Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
بعدما انكشف اللوبي الأزرق وإعلامه المطبّل، ظهرت نغمة جديدة: كلما عجزوا عن الرد على المضمون قالوا: "هذا خارج الوطن". وكأن مكان صاحب الرأي أهم من صحة ما يقول! الحقيقة لا تُقاس بعنوان صاحبها، بل بما يقدمه من أدلة، وخاصة إذا كان الفيديو يتحدث بنفسه.
16,717 Aufrufe • vor 2 Monaten •via X (Twitter)
0 Kommentare
Keine Kommentare verfügbar
Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt
