Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

بعدما انكشف اللوبي الأزرق وإعلامه المطبّل، ظهرت نغمة جديدة: كلما عجزوا عن الرد على المضمون قالوا: "هذا خارج الوطن". وكأن مكان صاحب الرأي أهم من صحة ما يقول! الحقيقة لا تُقاس بعنوان صاحبها، بل بما يقدمه من أدلة، وخاصة إذا كان الفيديو يتحدث بنفسه.

16,717 Aufrufe • vor 2 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

أحد أسرار التفاوض: لا تُكثر من الإجابات، أكثر من الأسئلة يرى مفاوض الرهائن السابق في الـFBI *كريس فوس* أن أفضل المفاوضين لا يحاولون الفوز بالجدال. بل يجعلون الطرف الآخر يفكر. 1. استخدم أسئلة "كيف" و"ماذا" بدلًا من إقناع الطرف الآخر برأيك، اسأله: * كيف ترى حل هذه المشكلة؟ * ماذا تقترح؟ * كيف سيعمل هذا عمليًا؟ * ماذا سيحدث إذا طبقنا هذا الخيار؟ هذه الأسئلة لا تسمح بإجابة سريعة. بل تجبر الطرف الآخر على التوقف والتفكير. 2. لا تدخل في مواجهة مباشرة إذا كان الشخص الذي أمامك عنيدًا أو عدائيًا... فلا تحاول كسب النقاش بالقوة. كلما هاجمته، هاجمك أكثر. أما عندما تطرح أسئلة هادئة ومتتالية فإنه يبدأ في تحليل منطقه بدلًا من الدفاع عنه. 3. الأسئلة تنقل عبء التفكير بدلًا من أن تشرح طوال الوقت. اجعل الطرف الآخر يشرح. فكل إجابة يقدمها تكشف لك: * أولوياته. * مخاوفه. * دوافعه. * ونقاط ضعفه. كلما تحدث أكثر، فهمته أكثر. 4. ساعده على رؤية النتيجة الناس لا يتخذون القرارات بناءً على الحقائق وحدها. بل بناءً على الصورة التي يرونها في أذهانهم. لذلك، بدلًا من أن تقول: "هذا أفضل خيار." اسأل: * ماذا سيبدو الوضع بعد ستة أشهر إذا نجح هذا؟ * كيف ستعرف أننا اتخذنا القرار الصحيح؟ عندما يتخيل النتيجة بنفسه، يزداد التزامه بها. 5. لا تركز على كشف الكذب كان كريس فوس يقول: *"الناس قد يخفون الحقيقة بطرق كثيرة، لكن الحقيقة نفسها لا تحتاج إلى تزيين."* بدلًا من محاولة الإمساك بالطرف الآخر متلبسًا... اطرح أسئلة مفتوحة. فغالبًا ما تكشف التناقضات نفسها مع استمرار الحوار. الخلاصة: أفضل المفاوضين لا يسيطرون على الحديث. بل يسيطرون على **الأسئلة**. *اسأل أكثر.* *جادل أقل.* *واجعل الطرف الآخر يبذل الجهد العقلي في البحث عن الإجابة.* ففي كثير من الأحيان، *الشخص الذي يطرح أفضل الأسئلة هو من يقود المفاوضة.*

حمد بن فهد🧠

29,863 Aufrufe • vor 1 Monat

*تخبّطٌ يشيب له الولدان* حين تخرج #أم_سيف_الإماراتية في مساحة، فتقول إن مقال عبدالرحمن الراشد «ركيك» سياسياً و أدبياً، ثم في الجملة التالية تزعم أنه «موعز به» من جهات رسمية سعودية، ثم تقفز بلا خجل لتقول إن المقال نفسه «يسيء للسعودية» .. فنحن لسنا أمام رأي، بل أمام فوضى عقلية مكتملة الأركان. لنضع الأمور على الطاولة بلا مجاملات: إن كان المقال ركيكاً، فهو لا يستحق كل هذا الهلع .. و إن كان موجهاً، فهو لا يكون إساءة .. و إن كان إساءة، فمن العبث الادعاء أنه كُتب بتوجيه من الدولة التي يُفترض أنه أساء إليها، و هذا ليس اختلافاً في التقدير .. هذا تناقض ينسف نفسه بنفسه. #عبدالرحمن_الراشد لم يكتب نشرة تعليمات، و لا بيان ولاء، و لا مقال تحريض ، بل كتب قراءة باردة للواقع، و القراءة الباردة أخطر على السرديات الهشّة من أي خصومة مباشرة. لم يتحدث عن أشخاص، بل عن جغرافيا .. و الجغرافيا – كما يعرف كل من قرأ حرفاً في السياسة – لا تخضع للهوى، و لا تُدار بالصراخ، و لا تُلغى بالمساحات اللطمية. و اللافت أن هذا النوع من النقد لا يتفجّر إلا عند أول احتكاك بالحقيقة التي لا تخدم الأوهام ، إذاً فالمشكلة لم تكن يوماً في الأسلوب، بل في أن الواقع لا ينسجم مع السردية. السعودية في مقاله ليست «دولة تُسترضى»، بل حقيقة راسخة لا يمكن القفز فوقها. هي عمقٌ حدودي، و ثقلٌ ديموغرافي، و وزنٌ سياسي و تاريخي متجذّر في معادلات الإقليم. و من يضيق صدره بهذه الحقيقة، فمشكلته ليست مع المقال، بل مع الواقع الذي يرفض الاعتراف به ، بل أنها ثابتٌ سياسي لا يمكن تجاوزه، و من يعادي هذا الثابت، فهو في صدام مع الواقع لا مع كاتب المقال. أما الطعن في «حرية» عبدالرحمن الراشد، فهو السلاح المفضل لكل من أفلس فكرياً. حين تعجز #أم_سيف_الإماراتية عن تفكيك الفكرة، تنتقل تلقائياً إلى تشويه الكاتب .. و حين تفشل في الرد على المنطق، تستدعي قاموس «التوجيه» و «التحكم» و «الصحافة غير الحرة»، كأنها اكتشفت فجأة معنى الحرية مساء الأمس. و الأكثر سخرية أن من تتهم المقال بالإساءة للسعودية، هي نفسها من لا تتوقف عن اختبار الموقف السعودي من كل زاوية، و تضيق ذرعاً بأي خطاب يذكّر بأن #السعودية ليست تابعاً في معادلات الإقليم .. بل أنها هي المعادلة نفسها، و ما سواها مجرّد متغيّرات. الذي حدث ببساطة أن مقالاً قال الحقيقة .. و الحقيقة دائماً تُربك من يعيش على التناقض. الزبدة : المقال لم يُسئ للسعودية أو لأي دولة .. بل أساء إلى سردياتٍ تعيش على تجاهل حقيقتها و عرّى من اعتاد الحديث عنها بلسانٍ مرتجف و مُرجف.

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

71,856 Aufrufe • vor 8 Monaten

يقول ماركوس أوريليوس: "حياتنا هي ما تصنعه أفكارنا ." ما يصفه الثعلب بـ "خداع العقل يُعرف في الطب النفسي بـ "التشوهات المعرفية" تطور العقل البشري ليركز على السلبيات والأخطار أكثر من الإيجابيات كآلية للبقاء قديماً، كان الخوف من "أسد" أهم من الاستمتاع بـ "زهرة". اليوم، يترجم العقل هذا القلق إلى أفكار سلبية عن الذات لحمايتك من الفشل أو النقد. توجد قوالب في الدماغ تتكون منذ الطفولة. إذا تعرض الشخص لضغوط أو نقد يتبنى العقل فكرة "أنا غير كاف"، وتصبح هذه الفكرة نظارة يرى من خلالها كل المواقف فيتجاهل النجاحات ويركز فقط على العثرات.انخفاض نواقل عصبية مثل السيروتونين (هرمون السعادة أو الدوبامين يؤثر على طريقة معالجة الأفكار، مما يجعل العقل يميل لتوليد سيناريوهات تشاؤمية (Hopelessness). الثعلب هنا يمارس دور المعلم الرواقى الذي يذكر الطفل بأن شعوره بالفشل ليس "حقيقة موضوعية"، بل هو مجرد رأي" أو خداع من من عقله. الفلسفة في هذا المقطع تؤكد على مبدأ التفرد". فكرة أنك تقدم للعالم ما لا يقدمه غيرك تعنى أن وجودك ليس مجرد رقم، بل هو قطعة ناقصة في لوحة الكون لا تكتمل إلا بك. يحدث هذا لأن العقل أداة للبقاء وليس أداة للسعادة العقل يهمس لك بالسوء ليمنعك من المخاطرة، بينما الروح أو الوعي) تحتاج للتذكير بأن قيمتها نابعة من كونها موجودة ومحبوبة" لذاتها، وليس لإنجازاتها فقط ."

روائع الأدب العالمي

41,766 Aufrufe • vor 7 Monaten

دونالد ترامب يريد أن يختبئ دائماً وراء الآخرين مع أنه يعرف أنه هو صاحب القرار... نائب الرئيس جي دي فانس يشعر بالتحصين لأن الرئيس لا يمكنه طرد نائب الرئيس المنتخب... فيما بامكانه طرد الوزراء مثل ماركو روبيو وبيت هيغست.. السؤال الأهم هو: لمن الإستسلام ولمن الإستنزاف في هذه الحرب؟ الرئيس دونالد ترامب يواجه هذا المصير لأن إيران تحسن جرّه إلى المأزق الكبير تستنزفه هو شخصياً.. بموافقته على إملاءات ايران، ان ترامب يستنزف كامل المنطقة العربية بالذات الخليجية... تجنب النزيف والاستنزاف والاستسلام ممكن فقط إذا إستمرت الإدارة الأميركية في التمسك بالحصار البحري على الموانئ إيرانية إلى حين وضوح ماذا تقدم إيران.. إيران لا تقدم شيئاً علناً.. هل هناك صفقات سرية؟ لربما، لكن هذه الصفقات هي بالضرورة لمصلحة إيران إذا بقيت سرية... إيران الآن تتصرف بثقة لأن ترامب يتراجع تكراراً... يتحدث الرئيس ترامب عن الإحترام 'يحترمونني' يقول..لكن هذا لا يعكس الرأي العام العالمي ولا اصحاب القرار في طهران…إنه يتحدث لحظة عن أنه لا يريد قتل الناس، وفي اللحظة ذاتها يتحدث عن أنه كان على إستعداد لإطلاق عمليات توازي ما حدث في الحرب العالمية الثانية..هذا النمط يقع في أيادي إيران التي ستجره إلى مأزق أعمق... عامل الوقت سيستنزف الإدارة الأميركية إذا استسلمت لطهران ... فانس تحدث عن أن مسار التفاوض سيأخذ وقتاً، وهذا خطير جداً لأن الوقت ليس في صالح أميركا... إذا استمر دونالد ترامب على الحصار البحري والعقوبات والمسار الحازم الذي يدعو إليه فريق الأمن القومي، سيكون قادراً على إيقاف هذا النزيف... أما إذا إستمر في الإستماع إلى ويتكوف صاحب الصفقات للأموال، فسينجر إلى مأزق أعمق ويجر معه أميركا والعالم والمنطقة العربية... ما يحصل الآن خطير للغاية لأنه يمكّن الحرس الثوري من أن يستأسد أكثر … فهو لا يعطي ضمانات، لا يتنازل عن النووي، ولا عن الأذرع، ولا عن المسيّرات، ولا عن الصواريخ... الحرس الثوري يرتاح لأن ترامب على وشك أن يعطيه القدرات ليستنزفه... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #مضيق_هرمز #إستسلام سهام بن زاموش

Raghida Dergham

19,665 Aufrufe • vor 29 Tagen

البعض يعتقد أننا نبالغ في مدح ياسلة أو ندافع عنه أكثر من اللازم. الحقيقة أننا نصف ما نراه فقط. هذا الرجل لا يعتمد على الحماس أو الخطابات، بل يعمل يوميًا على تفاصيل صغيرة تصنع الفارق. المقطع الذي نُشر مؤخرًا مجرد جزء بسيط جدًا من عمله، ولن يكشف كل أفكاره التدريبية بطبيعة الحال. في أحد التمارين، كان يدرّب اللاعبين على كيفية ضغط لاعب واحد على لاعبين في الوقت نفسه، بإغلاق زاوية التمرير والتضييق على حامل الكرة . هذه ليست فكرة عشوائية، بل من أهم مبادئ الضغط العالي الحديثة. اعطيكم قصة بيب غوارديولا قال انه اذا طلب منه اللاعبين اجازه ارسلوا له بيرناردو سيلفا لمعرفتهم انه يحبه جدا و لا يرفض له طلب بيب غوارديولا أشاد ببرناردو سيلفا لهذا السبب تحديدًا، وقال إنه من أذكى اللاعبين في تنفيذ الضغط، لأنه يعرف كيف يضغط على حامل الكرة وعلى اللاعب الي القريب منه لاستلام التمريرة في اللحظة نفسها. و يايسله لا يدرّب على فكرة واحدة فقط، بل يبني منظومة كاملة للضغط العكسي، فيها العديد من التفاصيل التي تتطور مع مرور الوقت. لذلك رأينا الأهلي يتحسن تدريجيًا، ويصبح أكثر شراسة وانسجامًا كلما استمر العمل. الأجمل من ذلك أنه لا يبني الفريق الأول فقط، بل يحاول ترسيخ نفس الهوية في لاعبي الشباب، حتى يكون للنادي أسلوب ثابت لا يتغير بتغير الأسماء. الحقيقة أن الأهلي يملك اليوم مدربًا صاحب فكر، وصاحب مشروع، ويعمل باجتهاد كبير كل يوم. مثل هذه النوعية من المدربين لا تأتي كثيرًا. إذا أردت صناعة حقبة وبناء فريق ينافس لسنوات، فأنت تتمسك بامثاله بكل قوة. ياسلة بالنسبة للأهلي ليس مجرد مدرب… بل كنز حقيقي.

فارس احمد

65,646 Aufrufe • vor 1 Monat

قناه #المملكه تعلن ترشح ممثل اردني. لجائزه احسن تمثيل. في فيلم. ( كان ياما كان في غزه ). بمهرجان. كان. السينمائي نتمناله التوفيق مع اني ٣٠ سنه بالمهنه الحقيفه ما سمعت فيه .بس ان شاء الله تكون الجائزه . من نصيبه. يستاهل. كمبدع. ،،،بس فش داعي تقولوا عن الفيلم السينما الاردنيه. لانها هذا الفيلم لا يمثل السينما الاردنيه. هو دعم من صندوق الافلام الأردني وانتاج اردني. ولكن ليس اردني. يعني زي لما تاجر اردني. ينتج فيلم مصري. يصير يقول عنه فيلم اردني ؟؟ لانه بمصاري اردنيه ؟؟؟ هذا الفيلم. يسجل ل السينما الفلسطينيه. لانه بكوادر. فلسطينيه. وبيئه واحداث. فلسطينيه ،،الابداع. لهم وانتوا. عباره عن شوال مصاري. يدفع فقط. كصندوق لا تعملوا على تجيير الابداع والانجاز الفني لكم .. وكأن الأردن. مفلسه بالابداع. وخاليه من المبدعين عشان. تتفاخر بإبداع. غيرها. ،،، انت. تتفاخر . انك. دفيع وداعم وصحاب المصاري بس ،،و عندما. تقول سينما اردنيه. إذا فيلم اردني. يتحدث عن واقع اردني. ببئه اردنيه ولهجه اردنيه. ،، هذا الفيلم يتحدث عن غزه. واهلها. الابداع فلسطيني. الدفع اردني عيب. استحوا . لا يعتبر ممثل لسينما الأردنيه. في. مهرجان. كان العالمي بل ممثل لسينما الفلسطينيه. وليست اول تجربه لهم. في الأبداع. السينمائي. وترشيح لحوائز. في مهرجانات عالميه والدول. العربيه. المشاركه في كان. مشاركه. بأفلام. محليه لها تمثل بلدانهم #الفن. #الأردن. #السينما_الأردنيه. #الأعلام_الأردني #مهرجان_كان_السينمائي

جميل براهمه jameelbarahmeh

18,548 Aufrufe • vor 1 Jahr

يبدو أن التعاطف المتزايد مع إيران في الشارع المصري ليس عفويًا، بل نتيجة لإعادة هندسة ناعمة للوعي العام، تُمارس بخبث ودقة.. والهدف هو إعادة تقديم طهران كضحية، لا كدولة راعية للفوضى! فجأة.. يتحول الحرس الثوري وحزب الله إلى "رموز"، وسقوطهم يثير الشفقة، كأنهم لم ليسوا أدوات لاختراق المجتمعات وتفتيت الدول من الداخل! هكذا.. يُعاد ترتيب الخُصوم، ويُزرع التعاطف في غير موضعه، لتتحول المعركة من مواجهة مشروع تخريبي إلى الدفاع عنه دون وعي! في ظهور إعلامي لافت، خرج علينا صحفي مصري ليخبرنا أن مصر تمر بنكسة شبيهة بـ67، لا لأن اقتصادها ينهار، أو لأنها تخوض حربًا ميدانية، بل لأن إسرائيل ضربت البرنامج النووي الإيراني! لم يعد غريبًا أن ينهار المنطق أمام الميكروفونات، لكن الملفت هو محاولة تقديم ما يحدث كـ"عدوان على دولة ذات سيادة"، متجاهلًا أن هذه الدولة لم تحترم سيادة أحد منذ 40 عامًا، بدءًا من اليمن مرورًا بسوريا والعراق وانتهاءً بلبنان! التحليل الذي يقدمه هذا الصحفي لا يخلو من تناقضات فادحة، بل يكاد يكون درسًا في التلاعب بالمنطق. ففي الوقت الذي تؤكد فيه الوقائع أن إسرائيل استهدفت مواقع شديدة الحساسية داخل إيران، ونجحت في إصابة منشآت استراتيجية، يصر المتحدث على أن إيران لا تزال "قوية"، وكأن القوة تُقاس بالخطاب لا بالخسائر. ثم يتجاوز ذلك ليصف ما يحدث بأنه "هجوم نفسي" فقط، متجاهلًا أن ما سقط ليس المعنويات، بل هياكل حقيقية وقيادات فاعلة على الأرض. فهل إصابة منشآت نووية واستهداف كبار الضُباط في العمق الإيراني مجرد عملية "تأثير نفسي"؟ أم أننا أمام إنكار لحقيقة موجعة تحاول بعض الأطراف التغطية عليها؟ الأغرب أن الخطاب يواصل تصوير إيران كقوة منيعة، رغم أن وكلاءها يتساقطون واحدًا تلو الآخر! وبرغم هذا التآكل الواضح، لا يُقرأ المشهد كإضعاف لمشروع طهران أو ربما القضاء عليه، بل كحرب نفسية ضدها! الأخطر من ذلك أن بعض الأصوات بدأت تتباكى على سقوط هذه الأذرع، وكأننا أمام "فقدان رموز وطنية"، لا أدوات لنظام دمّر دولًا بالكامل، وزرع فيها الطائفية والاقتتال! هذا ليس تضامنًا مع الشعوب، بل شفقة على المشروع الإيراني بكل ما يحمله من عنف وتخريب! ثم تأتي الذروة حين يقول، إن "مصر حاولت منع الضربة على إيران"، مع تمرير تحذير من أن ضرب إيران اليوم هو مقدمة لاستقدام مصر غدًا، وكأن الرسالة موجهة إلى القاهرة مباشرة، لا إلى طهران! وفي الخلفية، تلميحات عن "تورط سعودي" في تمويل الضربة، وكأن من يروّج لهذا الخطاب لا يحذّر من الحرب، بل يحاول تصويرها كمؤامرة كبرى على قوى "الممانعة"، لا كضربة استباقية لنظام طالما لعب بالنار! هنا لا يعود المتحدث صحفيًا، بل يتحول إلى ناطق باسم جهة لا نعرفها! هل هو يتحدث باسم الدولة المصرية فعلاً؟ أم باسم تنظيم سياسي يرى في طهران الحليف الطبيعي، وفي مشروعها المذهبي حصنًا للعروبة؟! وهل باتت إيران، وفق هذا الخطاب، امتدادًا للجيش المصري؟ فبعد أن قال إن الجيش الأول في سوريا، والثاني والثالث في مصر، والرابع في العراق، والخامس في الجزائر، هل إيران بذلك هي "الجيش السادس"؟ منذ متى كانت طهران رأس حربة في الدفاع عن "الأمة"؟ وأي أمة؟ تلك التي بشّرت بها ميليشياتها في شوارع بيروت وبغداد؟ أم الأمة التي لا يبقى منها شيء كلما مرّت بها مشاريع "الممانعة"؟! الأسئلة كثيرة، والإجابات المؤلمة تبدأ من لحظة إدراك أن ما يُباع للرأي العام ليس وعيًا.. بل وهم، مغلف بخطاب قديم موجه بعناية، ولا يخدم إلا مشروعًا فقد كل أوراقه. أما التحذير من أن سقوط النظام الإيراني قد يفتح الباب أمام "حكومة تكنوقراط من المدنيين"، فقد كشف كل شيء! فالمشكلة ليست في الحرب، بل في احتمال زوال نظام الملالي، وظهور نظام لا يخدم مشروع الفوضى! الواقع ببساطة هو أن إيران أُصيبت في عمقها، وسقطت عنها هالة "الهيبة"، والصوت الذي يبكي على الميليشيات هو في الحقيقة لا يدافع عن وطن، بل عن مشروع سقطت أوراقه واحدة تلو الأخرى!

Ahmed Yadak

31,739 Aufrufe • vor 1 Jahr

في رواية «الأبله» لفيودور دوستويفسكي، يروي الأمير ميشكين قصة رجل كان على وشك أن يُعدَم رمياً بالرصاص، ولم يكن يفصله عن الموت سوى خمس دقائق. كان الرجل يعرف أن أمامه خمس دقائق فقط، فقرر أن يقسمها بعناية: دقيقتان لوداع رفاقه، ودقيقتان للتأمل في حياته ومصيره، ودقيقة أخيرة ليلقي نظرة على العالم من حوله. وفي اللحظات الأخيرة، راوده خاطر مؤلم: «ماذا لو لم أمت الآن؟ ماذا لو أُعيدت إليّ الحياة؟ يا له من أبدٍ من الأيام، وكلها ستكون لي! سأجعل من كل دقيقة دهراً، ولن أضيّع لحظة واحدة، وسأحسب كل دقيقة على حدة!» وفعلاً، صدر العفو عنه في اللحظة الأخيرة، وأُعيدت إليه حياته. لكن عندما سُئل الأمير ميشكين عمّا إذا كان الرجل قد وفى بوعده، أجاب بالنفي. فقد قال إنه سأله بنفسه، وإن الرجل لم يعش كما كان يتمنى، بل أضاع دقائق كثيرة، ودقائق كثيرة أخرى. وهنا تكمن المفارقة التي يطرحها دوستويفسكي: عندما يواجه الإنسان الموت، تبدو كل دقيقة كنزاً لا يُقدّر بثمن، ويقسم أنه لو مُنح فرصة أخرى فلن يهدر ثانية واحدة. لكن حين تعود الحياة إلى طبيعتها، سرعان ما يفقد هذا الشعور حدّته، ويعود الإنسان إلى عاداته القديمة، وكأن الوقت الذي كان قبل لحظات أغلى من الحياة نفسها أصبح أمراً عادياً. فالإنسان يميل إلى الاعتقاد بأنه سيقدّر الحياة أكثر إذا تغيّرت ظروفه، أو إذا مُنح فرصة جديدة، أو إذا حصل على ما كان يفتقده. لكنه عندما تتحقق أمنيته وتتسع أمامه الإمكانات، سرعان ما يعتادها ويألف وجودها، فتفقد في عينيه شيئاً من قيمتها. ولعل المشكلة ليست دائماً في قلة الفرص، وإنما في طبيعة الإنسان التي تجعله يعتاد ما يملكه، ويحوّل النعمة إلى شيء مألوف، ثم لا يشعر بقيمتها إلا عندما يخشى فقدانها.

روائع الأدب الروسي

36,875 Aufrufe • vor 4 Tagen

إذا كان قطاع من جمهور الزمالك اعتبر أن اعتراضنا على الهتافات البذيئة، التي جرى تداولها في فيديوهات من مباراة فاركو، هو نوع من التحريض ضد جمهور النادي، فحرّضوا بعضهم البعض وتطاولوا، واستعانوا بحساباتهم الأصلية والمزيفة لصناعة رأي عام وهمي لإرهاب من طالبوا بالتحقيق والتثبت من حقيقة ما حدث، فما هو موقفهم الآن، بعد تأكيد الكابتن تامر عبد الحميد، ابن الزمالك ولاعبه السابق، بنفسه صدور الهتافات ضد الدولة ومسؤوليها؟ أم سيكون الرد عليه بمزيد من البذاءة وكثير من الانحطاط؟ شخصيًّا، ليس هدفي من الحديث في هذا الملف سوى الصالح العام، فأنا ضد أي تجاوز أخلاقي، أيًّا كان مصدره، ومهما كان انتماؤه، حتى لو صدر من لاعب أهلاوي، في الماضي أو الحاضر أو المستقبل، وأؤكد هنا أن هدفي ليس الانتصار لرأيي، حتى لو كان مخطئًا، بل الانتصار للأخلاق، والحفاظ على السلم الأهلي، وأمن وأمان بلدنا الذي يعلو فوق أي انتماء رياضي أو رأي شخصي.. ولفت انتباهي موقف بعض مشجعي الأهلي الذين حرصوا على تبرئة جمهور الزمالك من الفيديو، وذلك سلوك يُعبّر عن نُبل حقيقي وتغليب للضمير والصدق على الرغبة في تصفية الحسابات، وهي مواقف تُحترم وتعكس أخلاق الأهلاوية" النبيلة، شخصيًّا استمعت إلى المقطع وفسّرته كتجاوز خطير ومرفوض، بينما رأى آخرون من جمهور الأهلي ـ ممن أثق في نزاهتهم ـ أن الفيديو لا يتضمّن ألفاظًا بذيئة صريحة (ولا أعوّل بطبيعة الحال على آراء مشجعي الزمالك في هذا السياق)، لكن بعد تصريح الكابتن تامر عبد الحميد، لم تعد المسألة رأيًا فرديًّا أو اجتهادًا شخصيًّا، بل أصبحت في عهدة أجهزة الدولة، التي نثق تمامًا في قدرتها على التوثيق والمتابعة، بعيدًا عن اجتهادات السوشيال ميديا وتحليلاتنا القابلة للخطأ والصواب.

mohamed salah

18,876 Aufrufe • vor 1 Jahr

ترك المذيع استعدادات الأندية للدوري، وتجاهل الجدل حول لائحة المسابقات، وغض الطرف عن الصراع الخفي بين الزمالك وبيراميدز على خطف لاعبي الفرق الأخرى، وركّز في ملابسات انتقال زيزو للأهلي، ولو أن عمرو الجنايني، عضو لجنة تخطيط الزمالك، تحدث عن أي لاعب آخر، لصمتُّ ولم أعلّق، لكن لأنه اختار أن يتحدث عن زيزو، لاعب الأهلي، كان لابد أن تُستلّ أقلام الرد، وتُرفع سياط الحقيقة، لتجلد الأكاذيب التي أُطلقت، والتدليس الذي مُورس، والفبركات التي تم الترويج لها على الهواء.. منح المذيع ضيفه المساحة ليمارس دور "المظلوم" ويبرّئ نفسه وناديه من أي إساءة، نافيًا أن يكون أحد في الزمالك تطاول على اللاعب أو والده أثناء فترة التفاوض، وكأن الذاكرة الجماعية للجمهور مُسحت، ونسي أو تناسى أن ميدو، عضو نفس اللجنة التي ينتمي إليها، كتب بنفسه تدوينات فيها إساءة صريحة لوالد زيزو، ثم نسي أو تناسى أن صور اللاعب كانت تُداس بالأقدام داخل الزمالك، بينما كان لا يزال على ذمة النادي! وابتلع الجنايني كل ذلك، وأطلق افتراءاته على لاعبنا، بمزاعم الهدف منها تبرئة مجلس الزمالك من فشل ذريع في إدارة ملف زيزو، وتصوير اللاعب على أنه كاذب ومخادع،.. وفي الختام، لم يكن ما دار في تلك الحلقة نقاشًا رياضيّاً، بل كان عرضًا مسرحيًّا ساخرًا عنوانه " الهروب الفاشل من الفشل "

mohamed salah

38,109 Aufrufe • vor 1 Jahr

في عالمنا #العربي نلتقي كل يوم بأصحاب مناصب، لكننا نادرًا ما نلتقي بأصحاب مروءة. لقد تجاوز معالي الأستاذ #جميل_إبراهيم_الحجيلان المئة عام من العمر. رجل عاصر الملوك، وجالس القادة، وحمل مسؤوليات لا يحملها إلا الكبار. ومع ذلك، لم تمنعه السنون، ولا المناصب، ولا المسافات، من أن يبحث عن رقم هاتفي ليقول كلمة شكر على مقال متواضع لا يكاد يساوي شيئًا أمام تاريخ طويل من العطاء والإنجاز. وأنا أتساءل منذ ذلك اليوم: أي أخلاق يحمل هذا الرجل؟ وأي تربية أنجبت هذه النفس النبيلة؟ وأي مروءة عربية بقيت متقدة في قلبه بعد قرن كامل من الحياة؟ والله وبالله وتالله إن هذا الموقف النبيل ما زال يرافقني حتى هذه اللحظة. مرت الأيام، لكنني لم أتجاوز ذلك الانبهار، ولم يغادرني ذلك الإعجاب. ليس لأن رجلًا كبيرًا اتصل أو شكر، بل لأنني رأيت أمامي نموذجًا نادرًا من الرجال الذين كلما ارتفعت مكانتهم ازدادوا تواضعًا، وكلما كبرت أسماؤهم اقتربوا أكثر من الناس. لقد رأيت في هذه اللفتة ما هو أكبر من الأوسمة والمناصب والألقاب. رأيت رجلًا ظل وفيًا لإنسانيته رغم أن العمر أثقل كتفيه، وظل كبيرًا بتواضعه كما كان كبيرًا بمكانته. أقسم بالله أن بعض الرجال يصبحون أكبر من مناصبهم، بل أكبر من التاريخ الذي كتبوه بأيديهم. #وجميل_إبراهيم_الحجيلان واحد من هؤلاء القلائل. لقد أصبح الرجال أصحاب المروءة والوفاء والأخلاق الرفيعة سلعة نادرة في هذا الزمن، ولذلك تهزنا مواقفهم حين نصادفها، ونظل نتذكرها طويلًا. وما زلت أرى أن الأستاذ #جميل ينتمي إلى ذلك الجيل الجميل الذي كان يعد الكلمة عهدًا، والوفاء دينًا، والتواضع شرفًا لا يقل قيمة عن أي منصب. إن الأمم لا تُقاس فقط بما تبنيه من مدن ومؤسسات، بل بما تنجبه من رجال إذا بلغوا القمم ازدادوا تواضعًا، وإذا تقدمت بهم السنون ازدادوا نبلًا، وإذا امتلكوا المجد ازدادوا قربًا من الناس. رحم الله الآباء الذين ربّوا مثل هذا الرجل، وحفظ الله هذه القامة #العربية النادرة التي أرى أنها من الشخصيات التي لا تتكرر كثيرًا في عالمنا العربي. إنه باختصار رجل شهم من طبقة الفرسان في الزمن الجميل أحمد السماري أميمة الخميس Oalomeirعثمان العمير عبدالله وافيه د. أحمد يحيى القيسي ميسون أبوبكر Muna AbuSulayman منى زياد الدريس د.فهد العرابي الحارثي جامعة الأمير سلطان

أحمد الفارسي

18,962 Aufrufe • vor 2 Monaten

💊 #كبسولة_هوليستيك 🚨 إنتبه🚨 ليس كل من تحاليله سليمة… هو بخير أخطر لحظة في رحلة المرض… ليست عندما تظهر الأرقام مرتفعة. بل عندما تكون الأرقام “طبيعية”… والإنسان في داخله يشعر أن شيئًا ما ليس على ما يرام. تعب لا يُفسَّر… نوم مضطرب… قلق… التهابات… آلام متنقلة… ثم تُختصر كل هذه القصة في جملة واحدة: "تحاليلك سليمة." ❗ هنا يبدأ كثير من المرضى في الشك في أنفسهم… بينما الحقيقة أن الجسد كان يرسل إشارات مبكرة… لكننا لم نتعلم كيف نقرأها. 💡 المرض لا يبدأ في التحليل… المرض يبدأ في الخلية… في الطاقة… في نمط الحياة… في الضغوط التي تتراكم بصمت. 🔻 وعندما ننتظر حتى تظهر الأرقام… نكون قد تأخرنا سنوات أحيانًا. 🌿 لهذا يقوم الطب الشمولي على مبدأ بسيط: ننظر إلى الإنسان… قبل أن ننظر إلى المرض. نبحث عن الجذور… قبل أن نطارد الأعراض. 🎬 في هذا الفيديو أتحدث عن فكرة قد تغيّر طريقة فهمك للصحة: أنت لست أرقامًا… وأنت أكثر بكثير من اسم تشخيص. وأكرم من أن تُخْتَزَل في رقم أو صورة أو إسم💫 إذا كان هذا النوع من الوعي يهمك، تابع الصفحة لتصلك حلقات جديدة عن التشافي الشمولي. وشارك الفيديو مع شخص محتاج يفهم الكلام ده 🌟 #HolisticReset #Holimed #arcadia #fyp #foryoupage #الصحة_الشمولية #تنوير_صحي #التشافي #الطب_التكاملي #دكتور_حاتم_نور #طب_الهوليستيك #أركاديا

Hatim Nour حاتم نور

18,858 Aufrufe • vor 6 Monaten

#حقيقة_يجب_ان_تدركها رزقك مو بيد أحد. رزقك مو بيد أحد. رزقك مو بيد أحد. ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاءُ وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ ✨رزقك فقط وفقط وفقط بيد الله✨ لكن الناس أسباب، والفرص أسباب، والوظائف أسباب، والتجارة أسباب، والأبواب اللي تنفتح لك أسباب. لا تخلط بين السبب ومصدر الرزق. المشكلة تبدأ لما تعطي السبب سلطة أكبر من حجمه… فتخاف من خسارة وظيفة وكأن رزقك بينتهي معها، وتخاف من رفض فرصة وكأن ما عاد فيه غيرها، أو تربط رزقك بشخص يقدر يعطيك أو يمنعك. وتخاف تطالب بحقك، وتخاف تنسحب، وتخاف تحط حدود، وتخاف وتخاف 🥲… والخوف هنا يرسل لك رسالة تقول: غيرك أهم منك. أنت مو مهم. وهنا تبدأ تتعلق بوظيفة، أو شخص، أو فرصة، أو مكان، وكأن خسارتها تعني خسارتك أنت، وكأن رزقك وقيمتك ومستقبلك كلها معلقة بها. ‼️هنا يتحول الأخذ بالأسباب إلى تعلق بالأسباب‼️ والتعلق بالرزق يظهر أحيانا في صورة خوف: إذا راحت هذي الفرصة، وش بيصير؟ إذا ما قبلوني، من وين بيجيني وظيفة ثانية؟ إذا ما…. كيف ؟ ( سؤال خوف و نٌدرة وتعلق ) لكن من قال إن رزقك محصور في هذا الباب؟ أنت تشوف سبب واحد… والله فاتح لك أبواب كثيره ما شفتاها بسبب خوفك وتعلقك. خذ بالأسباب بكل قوتك، لكن لا تخلي قلبك معلق فيها. اسع، قدّم، اطلب، طوّر نفسك، افتح أبوابا جديدة، وابحث عن الفرص… وطالب بحقك، وانسحب من المكان الذي يؤذيك، وحط حدودك، وقل «لا» عندما تحتاج… لأن هذا حقك … لان 👇🏻 وظيفة تطلع منها ، بيجي غيرها الافضل منها . مشروع يتعثر، ويولد غيره. باب يقفل، ويفتح الله باب ما كان في حسابك. مصدر دخل يتوقف، ويأتي رزق من جهة ما خطرت لك. ومع التوكل والثقة، الأبواب تفتح. ليه؟ لأنك لما تتوكل على الله، ما تعود محاصر بباب واحد. تتحرك من يقين، لا من خوف. تطلب حقك وأنت تعرف أن رزقك ما هو بيد الشخص الذي أمامك. وتضع حدودك وأنت مؤمن أن الله قادر يعوضك. وتنسحب من المكان الخطأ وأنت واثق أن إغلاق باب لا يعني نهاية الرزق. ✨التوكل ما يعني إنك تترك الأسباب، التوكل يعني تأخذ بها، لكن قلبك مع الله✨ تسعى، لكن ما تنكسر إذا تأخر الطريق. تجتهد، لكن ما تبيع كرامتك خوفا من الخسارة. وتفتح يدك للفرص، لكن ما تقفل قلبك على فرصة واحدة. الرزق أوسع من توقعاتك. وأوسع من خطتك. وأوسع من الأشخاص الذين تعرفهم. وأوسع من الباب الذي تقف أمامه الآن. لا تجعل خوفك من فقدان السبب يجعلك تتصرف وكأن الله لا يملك غيره. كلما زاد تعلقك بالسبب، زاد خوفك. وكلما اتسع يقينك بمسبب الأسباب، هدأ قلبك وأصبحت ترى خيارات أكثر. قل: «يا رب، ارزقني من حيث أحتسب ومن حيث لا أحتسب، وسخّر لي الأسباب التي تحمل لي رزقي، ولا تجعل قلبي متعلقا بها، واجعل يقيني بك أكبر من خوفي من فقدانها.» رزقك مو بيد مدير. ولا عميل. ولا جهة. ولا سوق. ولا ظرف. ولا شخص. هذه كلها أسباب. أما الرزق… فبيد الله. الفيديو مليان عبر وحكم 👇🏻👇🏻 #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

32,977 Aufrufe • vor 11 Tagen

فيديو آخر للمحللة النقدية الاقتصادية الأميركية #TaylorKenny: الأمر بات رسمياً، والولايات المتحدة اعترفت بذلك للتو. إذا كنتم تعتقدون أن الأسعار مرتفعة الآن، فانتظروا ما هو قادم، لأن هذا سيؤثر على كل فرد منا من دون استثناء. في حال فاتكم الأمر، أعلنت الولايات المتحدة بالأمس أنها ستقوم بإعادة شراء ديونها الخاصة؛ لأن أحداً آخر لم يعد يريدها. وهذا ليس حتى الجزء الأكثر جنوناً؛ فالهدف المعلن لهذه الخطوة هو خدمة الدين الأمريكي أرخص، وهو ما بدا للحظة بالأمس وكأنه قد ينجح. لكن ذلك استمر فقط حتى هذا الصباح، عندما أصبح واضحاً أن هذا الإجراء لم يُجدِ نفعاً على الإطلاق ولم يحسن وضع زيون الولايات المتحدة. سكوت بيسنت (وزير الخزانة في ادارة ترامب) يخرج الآن ويقول: سنستمر في شراء المزيد من ديوننا. ذلك يعني إصدار ديون جديدة لشراء ديون قديمة، بمعنى آخر: "نسرق بيتر كي ندفع لبيتر"! هذا ما يُعرف بـ #PonziScheme (مخطط بونزي) [في لبنان المعادل السائد هو «لعبة تركيب طرابيش»]. إحزروا كيف ينتهي هذا المخطط الاحتيالي؟ الدين الأمريكي وصل بالأمس فقط إلى 40 تريليون دولار. لكن الأمر المثير للقلق ليس حجم الدين فحسب، بل سرعة تراكمه. في الواقع، بحلول الوقت الذي تنتهون فيه من مشاهدة هذا الفيديو، سيكون الدين الأمريكي قد ارتفع بنحو 10 إلى 15 مليون دولار. هم سيستمرون في شراء هذا الدين، لكن هذا لا يجدي نفعاً، مما يعني أن الاحتياطي الفيدرالي سيُجبر على التدخل. لقد رأينا كيف تنتهي هذه القصة مراراً هنا في الولايات المتحدة وفي دول أخرى: لا يمكنك طباعة وضخ وحدات نقدية جديدة من دون تخفيض قيمة العملة الموجودة بالفعل. وهذا يعني أن التضخم الذي شهدناه في السنوات القليلة الماضية لا يُقارن بما هو قادم. المسألة لا تقتصر على أن مشتريات البقالة ستصبح أكثر تكلفة؛ نحن نتحدث عن راتبك، مدخراتك، حساباتك الجارية... كل ما تملكه بالدولار ستنخفض قيمته. نصيحتي هي التأكد من حماية أموالكم خارج هذا النظام قبل فوات الأوان؛ فإذا كان كل ما تملكونه بالدولار، فإن كل ما تملكونه في خطر.

Pierre Abi-Saab

21,769 Aufrufe • vor 14 Tagen

بقوة الله ….. يبدو أن رامي مخلوف لن يهدأ حتى يُنهي ما تبقى من فلوله وفلول ابن خالته بيده. المشهد وحده كافٍ للضحك: رجل كان يظن أن المال يصنع دولاً، وأن الفنادق غرف عمليات، وأن الكاميرا منصة قيادة، يطل من فندق راديسون ليتوعد الحكومة السورية، كأنه لم يكن قبل أشهر جزءاً من أكبر مسرحية انكشاف عاشتها فلول النظام السابق. يخرج اليوم من جديد، من خلف زجاج الفنادق والكاميرات المرتبة، يهدد ويتوعد الحكومة السورية، وكأن ذاكرته تعطلت عند آخر فيديو، ونسي أن أكبر اختراق ضرب شبكته وشبكة من حوله لم يكن خبراً عابراً، بل كان درساً كاملاً في كيف تسقط الأوهام حين تظن نفسها خططاً. رامي لا يتعلم. يكفي أن يأتيه واحد مثل قحطان خليل، يلمّع له الوهم قليلاً، فيصدقه. بالأمس كان يراهن على سهيل، ثم انفك عنه سهيل بعدما زرعنا بينهم ما يكفي من الشك والفتنة والارتباك. واليوم صار يتكئ على قحطان، وكأن قحطان أقل كذباً أو أكثر ثباتاً. الحقيقة أن قحطان لا يبيع رامي خطة؛ يبيع له وهماً جديداً، ورامي يشتري التصفيق قبل أن يقرأ الفاتورة. المشكلة ليست أن رامي يحلم، بل أنه يصدق أحلامه بعد أول كذبة. في التسجيل المرفق، يظهر صوت أيمن جابر وهو يتحدث عن جلسة جمعته برامي في موسكو. كان رامي، بحسب التسجيل، منتشياً بأوهامه، متفاخراً أمام أيمن جابر بعلاقته القوية معي، لأنه كان يظنني «الموساد». تخيلوا حجم المهزلة: رجل يقدم نفسه كزعيم مال ونفوذ، يبتلع كل ما زُرع في مخيلته عن الدعم العسكري والتمويل والوعود القادمة من خلف الستار. كان مقتنعاً بكل حرف. لم يكن يحتاج إلى اختراق هاتفه فقط؛ كان يحتاج إلى مرآة يرى فيها هشاشة عقله وسطحيته بقوة الله، أنت لا تواجه حكومة فقط. أنت تواجه ذاكرة مفتوحة، تسجيلات لا تنام، وثائق لا تشرب نخب الوهم في موسكو، وشبكة انكشفت خيوطها من سهيل إلى غياث، ومن قحطان إلى من ظنوا أن المال يستطيع شراء المستقبل. كل مرة تخرج فيها لتتوعد، أنت لا ترعب أحداً. أنت فقط تذكر الناس أن فلول النظام السابق لم يبقَ لهم من القوة إلا فيديو، ومن السياسة إلا تهديد، ومن التخطيط إلا رجل يصدق كل من يهمس له: «الدور القادم لك». أنت خطر على ما تبقى من فلولك. لأنك كلما تكلمت أحرقت واحداً، وكلما توعدت كشفت واحداً، وكلما وثقت بكاذب جديد سقطت شبكة جديدة. هذه ليست معركة بينك وبين الحكومة السورية. هذه معركة بين وهمك وبين ذاكرة الإنغماس السيبراني. والذاكرة عندنا لا تتوقف في موسكو، ولا تختبئ في فنادق بيروت، ولا ترتجف من فيديوهات راديسون. الذاكرة عندنا صوت، تسجيل، وثيقة، محادثة، ووجوه كانت تظن نفسها تعمل في الظل فإذا بها تُعرض على الناس تحت الضوء. سهيل انكشف. غياث انكشف. أيمن جابر انكشف. قحطان يلعب دوره. وأنت يا رامي ما زلت تؤدي المشهد نفسه: رجل يظن أنه يحرك الخيوط، بينما الخيوط كلها مربوطة في عنقه وتجره إلى نهايته. طمئنوا رامي: الاختراق الكبير لم يكن نهاية القصة. كان فقط الفصل الذي عرف فيه الجميع كيف يفكرون، كيف يكذبون على بعضهم، وكيف يبيع كل واحد منهم الآخر عند أول اختبار. أما نحن، فتعلمنا شيئاً واحداً: من يهدد سوريا الجديدة من غرف الفنادق، غالباً نسي أن الغرفة نفسها لها جدران، والجدران في زمن الإنغماس السيبراني لها ذاكرة. والدفتر لم يغلق بعد … تابعوا فيلم تسريبات فلول الأسد - الاختراق الكبير لتعرفوا القصة كاملة. يوتيوب #عاكف #إنغماس_سيبراني #سوريا #سوريا_الجديدة

Akif | عاكف

66,431 Aufrufe • vor 2 Monaten

قصتي الكاملة في #منصة_X : «سِرّْ الوصول .. حين كتبتُ تحرري قبل أن أكتب قصيدتي». لم أكتب «سِرّْ الوصول» لأوثّق سنواتي في منصة «إكس»، و لا في منصات التواصل الاجتماعي عموماً، بل لأوثّق الإنسان الذي خرج منها، فالمنصات تتبدل، و الوجوه تتغير، أما ما تصنعه التجربة في داخل الإنسان فهو الذي يبقى، لذلك لم أذكر اسماً، و لا حادثة، و لا خصماً، لأن القصيدة ليست سجل أحداث، بل سيرة تحرر، كتبتها بالشعر قبل أن أكتبها بالكلام. لم أدخل منصات التواصل الاجتماعي لأبحث عن جمهور، و لا لأجمع مؤيدين، دخلتها لأنني كنت أؤمن أن الفكرة إذا أصبحت قناعة تحولت إلى أمانة، و أن الدفاع عنها ليس خياراً، بل مسؤولية، مهما كان الثمن، لم أتعامل مع الوعي بوصفه مادةً للنشر، بل بوصفه واجباً، لذلك لم أكن مستعداً يوماً أن أتنازل عما أراه صواباً، أو أصمت عما أراه نافعاً للناس، من أجل مصلحة، أو شعبية، أو مكسب، قد أخطئ في التقدير، لأن الخطأ من طبيعة الإنسان، لكنني لا أقبل أن أخطئ في النية، أو أن أساوم على فكرةٍ أؤمن أنها تخدم الوعي، لأن الأفكار التي لا تستحق أن تدفع ثمنها، لا تستحق أن تدافع عنها أصلاً. لهذا بدأت بقولي: «ما جيت افتِّش في رماد الأمس عن عذر القبول»، لأن أول قيدٍ تحررت منه كان حاجتي إلى رضا الآخرين، ثم جاء: «أنا الذي حتى الندم من هيبتي أعلن توبته»، لأن التجربة لم تعد تحاسبني، بل أصبحت جزءاً من تكويني، فما ظننته يوماً خسارةً، صار أحد أسباب نضجي. من هذا التكوين حملتني الحياة «على صهوة ذهول»، رأيت فيها من تقلّب البشر، و تبدل المواقف، ما يكفي ليغيّر صوت أي إنسان، لكنني اخترت أن يكون «السكوت اللي كِسَرْ ظهر الحكي و عزيمته»، لأنني تحررت من وهم أن كثرة الرد تعني قوة الحضور، و أدركت أن بعض الصمت سيادة، لا عجز. بعدها تغيّر معنى الوصول، فحين قلت: «وقفت في وجه المدى .. ندٍ عرف سِرْ الوصول»، لم أقصد الوصول إلى الناس، بل الوصول إلى مرحلة لا يستطيع فيها المشهد أن يعيد تشكيل هويتي، ولهذا كنت «الغموض اللي عجز وقتي يفسّر طينته»، لأنني رفضت أن أختزل في تغريدة، أو موقف، أو رواية يكتبها غيري. من هذا التحرر رأيت ما لم أكن أراه من قبل، فأعطيت «للظلما بصر»، لأن الحقيقة كثيراً ما تولد بعيداً عن الأضواء، و أعميت «عذّال الفضول»، لأن الفضول لا يبحث عن الحقيقة، بل عن مادة يستهلكها، ثم عبرت «جسور الحكمه اللي تاهت بها أذكى العقول»، لا حكمة التنظير، بل حكمة السنوات، و تركت «تجّار الضمير» يطاردون سرابهم، لأنني تحررت من الدخول إلى سوقهم أصلاً. أما قلب القصيدة فهو: «ما هزّني عصف السنين ولا تآويل الفصول»، فالسنوات لم تكن زمناً فقط، بل محاولات متكررة لإعادة تعريفي، مرةً بالتشويه، و مرةً بالتأويل، و مرةً بالاجتزاء، لكنني لم أعد أرى ذلك معركة، بل اختباراً لثباتي على ما أؤمن به، و حين قلت: «و الوقت لو دارت رحاه .. الصبر يخضع هامته»، لم أقصد احتمال الزمن، بل التحرر من سلطته، لأن الصبر عندي لم يكن انتظاراً، بل قراراً واعياً بألا أتراجع عن فكرةٍ أراها حقاً، أو أرى أنها تقدم الوعي، مهما كان الثمن. بعد ذلك لم أعد مشغولاً بالدفاع عن نفسي، بل بإنتاج فكرتي، لذلك قلت: «أزرع بذور لفكرتي في جرد حرّاث الحقول»، لأنني رأيت حقولاً كثيرة، و حرّاثين أكثر، لكن القيمة لم تكن يوماً في إعادة حرث ما زرعه غيري، بل في شجاعة البذرة الأولى، ثم أقطف «ثمار المعرفة»، بينما يندب الجهل غفلته. وحين قلت: «أسمو و تتساقط خفافيش الظلام إلى الوحول .. و الفكر يشرق بي فجر .. يستغفر الله عتمته»، لم أعد أؤمن بأن النور ينتصر لأنه يقاتل الظلام، بل لأنه يحضر، فيتراجع الظلام وحده، و هكذا رأيت أن أفضل وسيلة لمواجهة الخطأ ليست الضجيج، بل تقديم وعيٍ أصدق منه. لهذا كان من الطبيعي أن أصل إلى آخر القيود: «ما عاد تعنيني المكاسب و ما عاد يرهبني الأفول»، فمن يتحرر من المكسب، يتحرر من الخوف على خسارته، و عندها فقط لا ينخدع ببريق اللحظة. لهذا ختمت بقولي: «إن قيل دنياك أقبلت .. أدري بها الدنيا تزول .. و يبقى حضوري الشامخ اللي الموت يخشى سيرته»، لأنني لم أعد أقيس نجاحي بما كسبت، بل بما حافظت عليه، قد أخسر أشخاصاً، و مواقع، و فرصاً، لكنني لا أقبل أن أخسر نفسي، أو أتنازل عن فكرةٍ أؤمن أنها أقرب إلى الحق، أو أقدر على صناعة الوعي، فإن كان لكل طريقٍ ثمن، فقد اخترت منذ زمن أن أدفع ثمن قناعاتي، لا ثمن التراجع عنها، لأن أعظم وصولٍ بلغته، لم يكن الوصول إلى الناس، بل الوصول إلى نفسي، دون أن أبيعها في الطريق. ______ عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

1,103,399 Aufrufe • vor 1 Monat

هل رفع القضية ضدي بسبب السب؟ أم لأن صوتي أوجعه؟ حينما يتسلّح الضعيف بالقانون ليس ليأخذ حقًا ضائعًا، بل ليُسكت صوتًا قويًّا يفضح باطله، فاعلم أن القضية لم تكن قضية سبّ ولا قذف، بل كانت قضية دعوة وحق وبيان. طارق يوسف، الذي يزعم أنه رفع دعوى قضائية ضدي بسبب “السب”، يعلم في قرارة نفسه أنني لم أبدأه بسوء، وللأسف لقد وصفني علنًا بألفاظ مشينة، فقال عني “مخنث”، ثم ألحقها بوصف “عجلاتي”، والكلمة في عرف المصريين لا تعني صاحب ورشة أو بائع دراجات، بل يُقصد بها التحقير والإيحاء بما لا يليق بالرجال، بل تُستخدم مرادفًا للـ”مخنث” كذلك. فلماذا لم يتقدّم طارق يوسف إلى القضاء حين كان هو من يسب ويقذف؟ ولماذا لم يغضب لقيم الأخلاق حين أطلق لسانه بما لا يصدر عن مسلم محترم؟ الجواب واضح: لأنه لم يكن يقصد إنفاذ القانون، بل إسكات من يفضح التشيع الذي ينتمي إليه ويدافع عنه. لقد قالها هو بنفسه في لقاءاته ومقاطع الفيديو الخاصة به: “أنا شيعي”، فهل من الغريب أن يتضايق من سُني يدافع عن الصحابة؟ هل من المستبعد أن ينزعج ممن يهدم أصول مذهبه بالحجة والدليل؟ إن هذه الدعوى القضائية ليست إلا محاولة لإيقافي، وكسر قلمي، ومنعي من محاربة المدّ الشيعي الذي يندسّ خفية بين الناس. لكن والله لن يرهبني أحد، ولن أُسكت عن بيان الحق، فإن كنتُ اليوم في قفص الاتهام بتهمة مفتعلة، فإني غدًا – بإذن الله – سأقف أمام الناس لأكمل طريقي، لا أبتغي إلا رضى الله، ودفاعًا عن سنة نبيه، وأصحابه، وآل بيته الطاهرين. وإلى كل من يتابعني ويعرف تاريخي ومواقفي: يكفيني فخرًا أنني لم أُقاضَ لأجل مال، ولا لعرض، ولا لسوء، بل قُوطعت وقُدّمت للمحاكم لأنني وقفت مدافعًا عن الحق، كاشفًا للباطل وأنا، رغم كل ما سبق، ما زلت أُعلنها واضحة: أثق في قضاء بلدي، وأؤمن أن العدالة ستأخذ مجراها، وأني حين أُحاكم، فأنا أُحاكم على كلمة حق قلتها، لا على باطل افتريته. ولست فوق القانون، بل أحتمي به، وأرجو أن يكون ملاذًا لكل صاحب حق، وسدًا في وجه كل من يستقوي به لطمس الحقيقة. وسأظل أقولها: قضيتي ليست شخصية، بل قضية أمة تُحارب في دينها، ودعوة تُستهدف في أساسها، وصوتٌ لا يريدون له أن يصل. لكن الله مُتمّ نوره، ولو كره المبطلون #طارق_يوسف #وليد_إسماعيل #محاربة_التشيع #فضح_الباطل #حرية_الدعوة #التشيع_في_مصر #عجلاتي_يعني_مخنث #قضية_دعوية #قضية_رأي_عام #ادعم_وليد_إسماعيل #الدفاع_عن_الصحابة #الشيعة_يسبون_ثم_يشتكون #سنة_نبوية_لا_تُسكت #مع_وليد_إسماعيل #نثق_في_قضاء_مصر

وليد إسماعيل ( الدافع )

348,993 Aufrufe • vor 1 Jahr