Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

بعدما دبك الاسرائيلي في نيعها و نيع حزبها الارهابي، وسيطروا على الجنوب اللبناني وقتلوا جميع قياداته من الصف الأول حتى الصف الخامس الابتدائي، وتراجع مذلولًا كالجردون وراء الليطاني، تطلّ علينا الأخت الفاضلة زينب لتطلق التهديدات على الدولة السورية الجديدة. يبدو أن زينب لم تكن قد وُلدت بعد عندما كان...

241,933 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

8 Kommentare

Profilbild von أسعد العربي
أسعد العربيvor 1 Jahr

حسن زميرة طوط طوط هههههههه

Profilbild von فداء
فداءvor 1 Jahr

هي بدها واحد يعمل معها المتعة بس المكشلة احني اهل السنه ما نحب هذا الشي في ياريت تشوفلها شو واحد نعمل مها فكي فكي الف شكر الكم مع زينب صب مع المتعة صب

Profilbild von أسعد العربي
أسعد العربيvor 1 Jahr

إذا كان عنا ١٠٠٠ مقاتل في لبنان حيصيروا ٢٠٠٠ وإذا كان عنا ٥٠٠٠ مقاتل في لبنان حيصيروا ١٠٠٠٠ 😂😂😂😂 وإذا احتاجت المعركة أن يذهب أبو محمد الجولاني وكل السوريين إلى لبنان سيذهبو🤣🤣

Profilbild von أسعد العربي
أسعد العربيvor 1 Jahr

طريق القدس يمر من بعلبك و الضاحية الجنوبية هههههههه

Profilbild von الماجد ALMAJED
الماجد ALMAJEDvor 1 Jahr

نضبي ياززوزو

Profilbild von عـبدالعـزيـز¹⁰.˹☇
عـبدالعـزيـز¹⁰.˹☇vor 1 Jahr

😂😂

Profilbild von أبو تراب
أبو ترابvor 1 Jahr

أنتي أكبر عدو لشعب لبناني يا ساقطة

Profilbild von الأعرابي الأخير
الأعرابي الأخيرvor 1 Jahr

لو كان الكبتاجون رجلاً لقتلته. 👌👌

Ähnliche Videos

حقيقة قبر السيدة زينب في دمشق هل تعلم أن ما يسمى مقام #السيدة زينب" في دمشق " هو قبر لامرأة دمشقية ثرية اسمها زينب , كانت تساعد المحتاجين و الفقراء ، و كان أهل المدينة , يسمونها بالسيدة زينب و هو ليس مقام زينب بنت علي بن أبي طالب رضي الله عنه , أو الحسين رضي الله عنه فهي لم تطأ أرض الشام أبدأ وكانت السيدة الدمشقية , و اسمها زينب الوريثة الوحيدة لأهلها الاغنياء حيث ورثت مجموعة كبيرة من اراضي , ثم تبرعت باراضي للفلسطيين النازحيين من فلسطين عام ٩٤٨ باراض كبيرة لبناء مخيمات اليرموك و فلسطين في دمشق و قد قام الفلسطينيون بتشييد مسجد باسمها زينب على قطعة من اراضيها بعد وفاتها كشكر على عطاءاتها و سمي المسجد باسم السيدة زينب الدمشقية ، و ليست بنت سيدنا علي و عندما بدأ الشيعة يحولون المسجد الى مقام وجعله مقام السيدة زينت بنت علي و لدحض ادعاءات الشيعة قام مجموعة من أهالي دمشق بتقديم وثائق الملكية و الطابو الاخضر للمقبور الخالد حافظ أسد , التي تثبت ان الاراضي و الممتلكات لزينب الدمشقية فسكت على الموضوع عامدا متعمدا إخفاء تلك الحقيقة و هكذا استمروا بتحويل القبر والمسجد الى مقام للسيدة زينب بنت علي و اصبح المقام مركز للزيارة و زواج المتعة

بشاير حوران Bashayer Hawran

192,169 Aufrufe • vor 1 Jahr