Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

بعدما غضب "#الشيخ_مشمش" من حلقة عبد الله الشريف الأخيرة عنه وسعى لحذفها.. كيف نعرف صفات الخوارج؟.. مشاري #العفاسي يسأل و "الشريف" يُجيب.

78,773 görüntüleme • 8 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

من خلال متابعة الأحداث المتعلقة بالفنان #عبدالله_بالخير و رغبته في الصلاة في الروضة الشريفة و ( التصوير ) لمتابعينه على #سناب_شات من المسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة و ذلك بدون تصريح بالرغم من أن الوصول إلى الروضة الشريفة يتطلب تصريحاً، و هو ما يُطبق على الجميع بدون استثناء بما في ذلك السعوديين و زوار #المدينة_المنورة، إلا أن #عبدالله_بالخير طالب باستثناء كونه مغني و شخصية عامة. يُعتبر التعامل مع الروضة الشريفة بنظام و احترام للأنظمة جُزءاً من تعظيم المكان المقدس ، هناك تنظيم لأوقات الزيارة للمريض في المستشفى و أحياناً منع الزيارة عنه و تجدنا نتقيد بها ، فما بالك بريارة الروضة الشريفة لمقام سيّدنا و مولانا رسول الله صلى الله عليه و سلّم ؟! تصويرك و نشرك و حديثك باستياء عن ما حدث يُحسب عليك و لا يُحسب لك من جميع النواحي ، و ألف شكر لإدارة الحرم المدني الشريف على التقيّد بالنظام و المحافظة على إحترام قُدسية بين رسول الله و مسجده عليه أفضل الصلاة و أتم التسليم .

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

6,307,475 görüntüleme • 1 yıl önce

المؤذن الشيخ فيصل بن عبدالملك بن محمد سعيد بن عبدالملك النعمان رحمه الله، ولد في المدينة المنورة عام 1374هـ ونشأ ودرس بها جميع مراحل التعليم العام، وحصل على البكالوريوس من جامعة طيبة، تلقى تدريبات الآذان على يد والده وجَدِّه رحمهم الله جميعاً، فهو يُمثل امتداداً لمسيرة عائلية مباركة في خدمة الأذان بالمسجد النبوي الشريف، فقد كان جده شيخاً للمؤذنين في المسجد النبوي الشريف قديماً، تم تعيينه كمؤذن في المسجد النبوي الشريف رسمياً منذ بداية عام 1422هـ واستمر مؤذناً طوال 25 عاماً حتى وفاته، اتبع في أدائه المدرسة المدنية في الأذان التي تعتمد على الوقار والمُدود الهادئة والخشوع العالي بعيداً عن التكلف فكان صوته مألوفاً لدى المُصلين والزوار، فعُرف رحمه الله بصوته الخاشع، وأسلوبه الوقور، ويصف بعض العارفين أذانه بأنه نعماني حزين يُحاكي اذان والده رحمهما الله، كان رحمه الله يتمتع بأخلاق عالية وتواضع مُلفت وأدب جم وهدوء واضح، وكان آخر أذان له قبل مرضه هو أذان الفجر يوم الأحد 11 جمادى الأولى من عام 1447هـ، رحمه الله وجعل ما أصابه في موازين حسناته وأعماله الصالحة، رحل مؤذن المسجد النبوي الشريف الشيخ فيصل بن عبدالملك نعمان، فرحل معه صوتٌ ألفناه مع الفجر، واطمأنت به الأرواح عند كل أذان، عاش عمره خادمًا لبيوت الله، ثابتًا على الطاعة، عفيف اللسان، حسن السمت، لا يُعرف إلا بالوقار والتواضع والإخلاص، كان أذانه دعوة صادقة، يسبقها خشوع ويعقبها سكون في القلوب، وكأن صوته يذكّرنا بالآخرة قبل أن يُعلن دخول الوقت، لقد كانت سيرته مثالًا للمؤذن الذي لازم الأذان سنين طويلة بلا كلل ولا طلب شهرة، حافظ على هيبة المكان وشرف الخدمة، أخلص لله فرفع الله ذكره في قلوب الناس بإذن الله، الصورة الأخيرة ضمن الصور المُرفقة للبيت الذي نشأ فيه الشيخ فيصل النعمان في حي الداؤودية قديماً، توفي المؤذن الشيخ فيصل بن عبدالملك بن محمد سعيد بن عبدالملك النعمان في المدينة المنورة خلال شهر رجب من عام 1447هـ عن عمر يناهز الـ 73 عاماً ودفن في بقيع الغرقد، رحمه الله وأسكنه فسيح جناته (المصدر أ.سهل محمد سعيد أبو خضير، و أ. عبدالرحمن محيسن العوفي، و أ.طلال سعود عبدالغني حفظهم الله).

سعود بن جعفر عبدالغني

45,803 görüntüleme • 8 ay önce