Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

بعض الأخطار لا تكبر لأنها قوية منذ البداية، بل لأننا نحن من منحناها الوقت والمساحة والغذاء. وحين يدخل العقرب البيت، قد لا يعود السؤال: كيف نُخرجه؟ بل: لماذا أطعمناه حتى وصل إلينا؟ #لا_تطعم_العقرب

14,446 views • 15 days ago •via X (Twitter)

12 Comments

دلالــ البوسعيديــ 🧕🏻 #عُمان's profile picture
دلالــ البوسعيديــ 🧕🏻 #عُمان14 days ago

ما أجملها من رسالة لمن يعيها

Adnan Sumul's profile picture
Adnan Sumul15 days ago

كلام في الصميم. الطائفية لا تنمو إلا حين نمنحها صوتًا ومساحة، والوعي الجماعي هو خط الدفاع الأول ضد خطاب الكراهية.

بدر طالب's profile picture
بدر طالب14 days ago

شكرا استاذ موسى ان شاءالله ستظل عمان تنبذ الطائفية لان التربه العمانيه طيبه لا تقبل النباتات الخبيثه شعب ممتناسك خلف القياده حفظ الله عمان من شر الفتن و الطائفية و أصحابها

نجم بن عبدالله الغساني's profile picture
نجم بن عبدالله الغساني15 days ago

ابدعت وجزاك الله خير. فمثل هذه الرؤى الواعية تساهم بفعالية في تعزيز الأمن الوطني وترسيخ أواصر التلاحم المجتمعي.

Amna💜's profile picture
Amna💜14 days ago

أحيانًا لا يكبر الخطر من تلقاء نفسه، نحن من نمنحه مساحة في حياتنا، ونطعمه من اهتمامنا ، حتى يصبح الخروج منه أصعب.الخصومة أيضًا قد تبدأ صغيرة، ثم تكبر كلما أطعمناها بالعتب والجدال وسوء الظن، حتى يأتي وقت ندرك فيه إننا خسرنا الكثير خسرنا الكثير حين تأخرنا في إغلاق الأبواب.

سُلْطَانْ's profile picture
سُلْطَانْ14 days ago

رسالة جميلة بأسلوب جميل👍🏻👍🏻 أستاذ من يومك

zash's profile picture
zash15 days ago

خبرهم لازم جز رأس الحنش

anna's profile picture
anna14 days ago

صدقت.. بتشبيه لسان المفتي بالعقرب فقد أطعمتموه حتى وصل إلى كل بيت وكل بلد مسلم فكانت ردة الفعل طبيعية أما كيف نُخرجه؟ فالجواب عند السلطان الصامت

🇴🇲🔻⚜️Rashid Bin Said⚜️🔻🇵🇸's profile picture
🇴🇲🔻⚜️Rashid Bin Said⚜️🔻🇵🇸15 days ago

ابدعت أ. موسى أكثر الله من امثالك

احمد سالم's profile picture
احمد سالم14 days ago

كل الاحترام والتقدير لك أستاذ الكريم

يوسف الخيال's profile picture
يوسف الخيال14 days ago

ابن تومرت طرد من مكة ثم طرد من مصر فذهب إلى المغرب فاستقبلوه وأسس دولته وقتل آلاف المسلمين بحجة أنهم مجسمة .. !

Z's profile picture
Z15 days ago

بارك الله فيك أستاذ موسى

Related Videos

#الأنثى_المتشافيه لا تبحث عن شخص يختارها… بل هي من تختار. لا تبحث عمّن يقبلها… بل عمّن يستحق أن يدخل حياتها. لا تخطط كيف تجذب زوجًا… بل تركز على نفسها، على وعيها، على ارتقائها، حتى يصبح الأفضل متوافقًا مع طاقتها. الأنثى المتشافيه لا تنتظر رسالة، ولا تعيش على فتات الاهتمام. تعرف أن ما يُطلب لا يدوم، وأن ما يأتي بصدق يبقى. هي لا تخاف من الوحدة، لأنها صنعت منها سلامًا. حولت جراحها إلى وعي، وضعفها إلى قوة، وانتظارها إلى اكتفاء. لا تدخل علاقة لتملأ فراغًا… بل لتشارك امتلاءها. لا تتنازل عن حدودها حتى لا تخسر أحدًا، لأنها تعلم أن من لا يحترم حدودها لا يستحق قربها. هي لا تُطارد، لا تُنافس، لا تُقارن نفسها بأحد. تعرف قيمتها جيدًا… لذلك لا تساوم عليها. إن أحبت، أحبت بوعي. وإن ابتعدت، ابتعدت بكرامة. وإن اختارت، اختارت رجلًا يرى قوتها جمالًا، واستقلالها أنوثة، وعمقها نعمة لا تهديدًا. الأنثى المتشافيه كاملة بذاتها… ومن يدخل حياتها، إما أن يضيف نورًا إلى نورها، أو يبقى خارج دائرتها. لأنها ببساطة… لم تتشافَ لتعود لنقطة البداية 🌿 هي تشافت لتعيش الأفضل 👏🏻 #حب_الذات #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

41,948 views • 7 months ago

هل الافراد يطيعون الأوامر بدافع الخشية والخوف ام بدافع الحب والرغبة ؟ حوار مفترض بين تروتسكي و عالم النفس سيغموند فرويد في المسلسل الروسي "تروتسكي" . Trotsky 2017 . الجميل في هذا المشهد ليس أيهما الأصح: الخوف أم الرغبة، بل الطريقة التي يخرج بها الحوار من سؤال السبب إلى سؤال الموقع. فرويد يقدم تفسيرا للطاعة بوصفها مزيجا من الخشية والرغبة ، وتروتسكي لا يعارضه ولا يصححه، بل يفعل شيئا آخر: ينقل النظرية من حيز الشرح إلى حيز الامتحان. حين يسأله إن كان استماعهم له يدخل ضمن فرضيته، لا يسعى إلى إحراجه، بل يكشف حد التفسير حين يتحول إلى سلطة. هنا لا يعود السؤال لماذا نطيع، بل ماذا يحدث للنظرية عندما تُطبق على صاحبها. المفارقة أن الطاعة قد تقوم على الخوف والرغبة معا، لكن الخطر يبدأ عندما ندعي أن أحدهما يفسر كل شيء. عندها لا تصبح النظرية أداة فهم، بل إطارا مغلقا يعفي نفسه من السؤال. لذلك تنتهي اللحظة باعتراف بسيط وعميق: حياتنا لا تُدار بقانون واحد، وأخطر ما في الأفكار ليس خطأها، بل شعورها بالاكتفاء.

Mohammed Abd Alhadi

16,134 views • 8 months ago

One Flew Over the Cuckoo’s Nest طار فوق عش الوقواق الفيلم ليس حكاية عن مستشفى للأمراض النفسية، بل عن الإنسان حين يُسحق باسم النظام، وعن الحرية حين تصبح مرضًا في عين السلطة. في فيلم طار فوق عش الوقواق لا تبدو المصحة النفسية مكانًا للعلاج، بل صورة لعالم يخاف الإنسان حين يتذكر نفسه. كل شيء هادئ ومرتب، لكن هذا الهدوء هو الرعب نفسه، فالسلطة لا تكسر الإنسان بالصراخ دائمًا، بل بالدواء، والروتين، وتعليم الخوف حتى تصبح الطاعة شكلًا من العقل. يدخل ماكميرفي المصحة هاربًا من سجن ظاهر، فيقع في سجن أعمق، مكان لا يمنعك من الخروج فقط، بل يقتل فيك فكرة الخروج. لذلك لم يكن تمرده بطولة، بل أثرًا. تخاف المؤسسة منه لأنه لا يملك مشروعًا ولا خطابًا، بل يملك عدوى الحرية. يذكّر الصامتين بأن الخوف ليس طبيعة، وأن القيد حين يطول لا يصبح عدالة. وحين يُسحق ماكميرفي، لا تنتهي الحكاية. يهرب الزعيم الهندي من النافذة التي عجز الجميع عن تحريكها، كأن الحرية لم تخرج بجسد ماكميرفي، بل خرجت بأثره. الفيلم لا يشرح حال المجانين في المصحات، بل يكشف كيف تُزرع الأوهام في الإنسان حتى يظن أن القيد قدره. لا يضعك أمام فكرة جاهزة، بل أمام مرآة مزعجة، كم من السجون نسكنها لأننا صدقنا أنها بيوت؟ فالظلم ينتصر حين يجعل القفص عالمًا، والطاعة عقلًا، والرغبة في الخروج جنونًا.

عبدالحميد الغبين

51,289 views • 3 months ago

✦ الإنسان والأسطورة – اللغة الأولى… لم يكن الليل يومًا مجرد ستارٍ يُسدل على العالم. كان دومًا فضاءً يُشعل في الإنسان شعورًا غريبًا، خليطًا من الدهشة والخوف والانجذاب. في إحدى تلك الليالي، جلس شابٌ على حافة قريةٍ صغيرة، يحدّق في السماء التي امتلأت بنجومٍ لا تُعدّ. لم يكن يريد أن يحصيها، بل كان يبحث فيما بينها عن إجابةٍ لم يستطع أن يصوغها بعد. اقترب منه رجلٌ عجوز يعرفه الناس باسم “الحكيم”. لم يكن رجلًا عاديًا. كان يحمل في عينيه سكون الصحارى العتيقة، وفي صوته نبرةٌ لا تشرح، بل تُنصت. جلس بجانبه دون أن يطلب إذنًا، وكأن حضوره كان استكمالًا لطيفًا لسؤالٍ لم يُكتمل. “ماذا ترى في السماء يا بني؟” سأل الحكيم، وعيناه تتبعان نظرة الشاب. “أرى ما لا أفهمه.” أجابه الشاب، بصوتٍ خافت، “نجومًا تلمع بلا سبب واضح، وكأنها تناديني، أو تراقبني، أو تسخر من جهلي.” ضحك الحكيم ضحكة قصيرة، ثم قال: “ليست النجوم ما يسخر… بل نحن من ننسى كيف كنّا نسأل.” “نسأل؟” رفع الشاب حاجبيه، “أليس السؤال ما أفعله الآن؟” “بلى، ولكن ما تفعله هو محاولة لإيجاد جواب. أمّا ما كان يفعله الإنسان الأول، فكان البقاء في السؤال.” سكت الشاب قليلًا، ثم همس: “ألا يعني ذلك أنه لم يكن يعرف شيئًا؟” “بل كان يعرف شيئًا لا نعرفه الآن.” قال الحكيم وهو ينظر في السماء، “كان يعرف أن بعض الأسئلة لا تحتاج إلى أجوبة… بل إلى أسطورة.” ابتسم الشاب بسخرية خفيفة: “الأسطورة؟ لكن أليست الأسطورة مجرّد خيال؟ هروب من الواقع؟” أشار الحكيم بسبابته نحو السماء، وقال: “بل كانت الأسطورة هي الطريقة التي اخترعها الإنسان كي يتحمّل الواقع. حين لا تستطيع أن تشرح لماذا تنقلب السماء إلى عتمة، ولا لماذا يعود الضوء من جديد، فأنت لا تهرب من الجواب… بل تُخترع طريقة لتسكن السؤال.” صمتت الأرض قليلًا، وكأنها تنصت بدورها. تابع الحكيم: “الأسطورة لم تكن جهلًا، بل نوعًا من الحكمة. الإنسان القديم لم يقل: (الشمس تدور)، بل قال: (العربة النارية للإله تعبر السماء). لم يكن يشرح، بل يرسم علاقة. لم يكن يُحلّل، بل يشعر، ويرمز، ويقول: (ها أنا أرى ما لا أفهم… لكني لا أنكره).” أطرق الشاب برأسه، ثم قال: “وهل ما زلنا نعيش داخل تلك الأسطورة؟” “نعم.” أجابه الحكيم بثقة، “كل لغة تحمل ظل أسطورتها الأولى. نحن لا نتحدث بالعقل فقط، بل بالرمز، بالإشارة، بالصورة. حين نقول عن الأم (نبع الحنان)، أو عن القلب (يسمع)، نحن لا نتكلم بلغةٍ دقيقة، بل بلغةٍ تشبه الحلم — تلك هي بقايا الأسطورة فينا.” “لكن ألا يُفترض أن نتجاوز ذلك؟ أن نصبح عقلانيين؟ أن نطرد الغموض؟” ضحك الحكيم، وقال: “وهل استطعت؟ هل استطاع العلم أن يشرح لماذا نحلم؟ أو لماذا نحب؟ أو لماذا نشعر بالحزن حين نرى غروب الشمس؟ نحن نعرف قوانين كثيرة، لكننا لم نعرف أنفسنا بعد.” تنهّد الشاب، ثم نظر إلى السماء من جديد، وقال: “إذًا… كانت الأسطورة بداية… لا بديلًا.” “بل كانت اللغة الأولى.” أجاب الحكيم. “اللغة التي لا تُغلق المعنى، بل تفتحه. التي لا تعلّق الجواب، بل توسّع السؤال. ولذا، كانت أصدق ما قاله الإنسان… حين كان لا يزال يملك دهشته.” ظلّا جالسَين في صمت، يتأملان السماء لا بحثًا عن إجابة، بل انغماسًا في السؤال. لم يعد الشاب يبحث عن تفسير للنجوم، بل بدأ يسمع صمتها، وكأنها تحكي له حكايةً لم تُكتمل بعد. في تلك الليلة، لم يتغيّر شيءٌ في السماء، لكن شيئًا تغيّر في داخله. لم يعد يخاف من الغموض. صار يفهم أن المعنى لا يُخلق حين نعرف… بل حين نُصغي.⌖🖤🎶✨

First Thought ☄︎

15,452 views • 1 year ago

ثلاث شخصيات في كل انسان الإنسان لا يعيش بنسخة واحدة جامدة من ذاته، بل بمنظومة داخلية مرنة تتحرك حسب السياق. الهوية العميقة غالبًا ثابتة في القيم والمبادئ، لكن السلوك يتغيّر تبعًا للدور، والمكان، ومستوى الأمان النفسي. هذا ليس تناقضًا، بل قدرة على التكيّف. قد ترى شخصًا هادئًا في الواقع، عميقًا في كتابته، مختلفًا في مساحته الخاصة. لا تتعجل الحكم. علم النفس يقرر أن الإنسان ينتقل بين حالات سلوكية متعددة دون أن يفقد ذاته الجوهرية. نحن لا نلبس أقنعة، بل نستخدم أدوات مختلفة للتعامل مع الحياة. الشخصية الداخلية أو الافتراضية ليست دائمًا انحرافًا، بل قد تكون مساحة آمنة لتفريغ الضغط والخيال وتنظيم المشاعر. المشكلة لا تبدأ إلا إذا خرج هذا العالم الداخلي ليؤذي الواقع، أو عطّل المسؤوليات، أو كسر القيم. لماذا نصدم عندما نكتشف جانبًا غير متوقع؟ لأننا نحب التبسيط. نريد الناس نسخة واحدة سهلة الفهم. لكن الإنسان أعقد من ذلك. الصدمة غالبًا لا تعني خيانة، بل تعني أننا رأينا جزءًا فحسب، ثم حسبناه الكل. الذكاء النفسي أن تحكم على الإنسان من أفعاله الواقعية المتكررة، لا من مساحاته الخاصة.

د. محمد الخالدي

12,760 views • 8 months ago

زايد .. لم يبنِ دولة من فراغ .. بل أيقظها من غفوة القرون .. نفض الغبار عن مفاصلها .. وحرّك الدم في عروقها اليابسة .. وسقاها من إرادته .. فاخضرّت .. لم يكن الاتحاد عند زايد مشروع حكم .. بل عهد شرف .. تعاقدت فيه الأرواح قبل الأوراق .. واجتمعت فيه القلوب قبل الحدود .. كان يرى الوطن في الوجوه .. لا في الخرائط .. ويحسب العزّ بعدد من يرفع رأسه .. لا بعدد من يركع .. زايد لم يخطط للمستقبل من مكاتب زجاجية .. بل من خيمةٍ تعرف لغة الرمل .. ومن ديوانٍ لا تُغلق أبوابه .. ومن مجلسٍ تشاركه فيه الأرض والناس والنجوم .. وحين نظر إلى هذا الشعب .. رآه أكبر من الجغرافيا .. وأحق من النسيان .. فمدّ يده إلى التاريخ لا ليستعيده فقط .. بل ليصنع امتداده .. لم نبدأ في السبعينيات .. ولم نصنع من رملٍ ساكن دولة فجأة .. بل نحن أبناء تاريخٍ عميق .. وجذورٍ ضاربة في الأرض .. كنا حاضرين على طريق البخور .. وعلى شواطئ اللؤلؤ .. وفي سجلات الرحالة .. وتقارير القناصل .. ومراسلات الشيوخ والأمراء .. كنا في معاهدات .. وفي صراعات .. وفي بناء مجتمع يعرف معنى الشرف .. والكرامة .. والسيادة حتى قبل ظهور النفط .. كنا هنا منذ الأزل ..

بن ثالث

89,108 views • 1 year ago

🟥 بين الاستفزاز والفخ… لماذا يهاجمون محمد بن سلمان الآن؟ 🔥 الهجوم المنظم على ولي العهد ليس صدفة… بل لأن الحقيقة أصبحت مكشوفة: السعودية قررت أن لا تُساق للحرب ولا تُبتز سياسياً… محاولة مكشوفة لجرّ محمد بن سلمان إلى معركة لم يختر توقيتها ولا مسرحها.. تقارير Bloomberg وFinancial Times تكشف الغضب في الرياض… لكن الأهم أنها تكشف وعي القرار السعودي: السعودية لم تُفاجأ بالحرب… بل استعدت لها منذ سنوات لكن ما لا يُقال: 🟥 السعودية لم تُفاجأ… بل استعدت منذ سنوات: • تنويع مصادر السلاح بعيداً عن واشنطن • بناء قدرات دفاعية متعددة • تطوير خط شرق–غرب لتجاوز هرمز • تأمين البحر الأحمر كخيار استراتيجي بديل 💥 واليوم… مع إغلاق هرمز عملياً.. تظهر عبقرية القرار: السعودية لم تُحاصر… بل غيّرت قواعد اللعبة 💥 هذا ليس رد فعل… هذا تخطيط دولة تعرف أن الحليف قد يتحول إلى عبء 🟥 أما مشهد ترامب … فهو أوضح من أن يُفسر: استفزاز علني… ضغط مالي… ومحاولة ابتزاز سياسي لكن الصدمة؟ أن من ظنّه سيصفق… واجهه سابقاً بجملة داخل البيت الأبيض تختصر كل شيء ولم ينساه ترامب: (نحن لا نخلق فرصاً وهمية لإرضاء أحد) فمن منكم نسي المقطع أدناه👇 موقف ولي العهد التاريخي أمام ترامب؟ حين قال بثقة: (نستثمر لاحتياجاتنا… لا لإرضاء ترامب) كانت تلك لحظة إعلان استقلال القرار… لا مجاملة زعيم 💥 لذلك نرى اليوم: • ضغوط أمريكية • تهديدات من شخصيات مثل Lindsey Graham • ومحاولات ابتزاز مالي وسياسي لكن الرد السعودي واضح (بالفعل لا بالتصريحات): لا حرب بلا حساب.. لا تبعية بلا مقابل.. لا اندفاع خلف فوضى الآخرين.. 🟥 الخلاصة: من يهاجم اليوم محمد بن سلمان… لا يهاجم شخصاً بل يهاجم قراراً مستقلاً أفشل مخطط جرّ المنطقة لحرب مفتوحة.. السعودية اليوم لا تبحث عن حرب… بل تمنع أن تُفرض عليها… ولا تتحرك بردود أفعال… بل بعقيدة سيادية جديدة 💥 من يهاجم اليوم… لم يفهم أن زمن الإملاءات انتهى وأن من صمد أمام الاستفزاز… هو من يكتب نهاية اللعبة لا بدايتها ✍️ مكاوي الملك | Makkawi Elmalik

Makkawi Elmalik | مكّاوي الملك

163,098 views • 6 months ago

كلماتك… الأثر الذي لا يُرى لكنه يُغيّر كل شيء كلماتك ليست أصواتًا عابرة، هي رسائل تُزرع في القلوب ثم تكبر… أو تموت. كلمة واحدة قد تُرمّم روحًا متعبة، وقد تهدم ما بناه إنسان في سنوات من الصبر. الناس لا يتذكرون ملامحك بقدر ما يتذكرون كيف جعلتهم يشعرون بعد حديثك. حين تتكلم، أنت لا تنقل رأيًا فقط، أنت تنقل طاقة، أمانًا، أو جرحًا صامتًا. وقد لا ترى نتيجته فورًا، لكنها تعمل في الداخل… بهدوء، وعمق، وصدق. كم شخص تغيّر مساره بسبب كلمة تشجيع؟ وكم حلم انطفأ لأن أحدهم استهان أو سخر؟ الفرق لم يكن في الموهبة، بل في الكلمة التي قيلت في اللحظة الحرجة. لا تبخل بكلماتك الطيبة، فهي لا تُنقص منك شيئًا، بل تكشف معدن وعيك ونقاء قلبك. اختر ألفاظك كما تختار أثمن هدية، لأنها قد تصل لإنسان في لحظة ضعف، فيجعل منها نقطة بداية… أو نهاية. تذكّر: الكلمة الصادقة قد لا تغيّر العالم، لكنها قد تغيّر عالم شخص واحد، وهذا وحده كافٍ.

د. محمد الخالدي

13,054 views • 8 months ago

ولكن ماذا ان لم تكفني اللغة يا سعود… فحسبي ان مشاعري أوحت لك بذلك. - (وفي القَلْبِ أشياءٌ لا تُقال بأحرفٍ *** فكلُّ الذي قد قيلَ بعضُ حقيقتي) حين تضيق اللغة عن وصفه، يتكفّل الشعور بالبقية وفي روايةٍ أُخرى… يتعهد بها إحساس صاحب هذه الكلمات، وهنا يستحضر القول إن اللغة هي وعاء الفكر، لكن ماذا يحدث حين يفيض الشعور حتى يكسر حدود الوعاء! بطبيعة الحالة يصبح الزمام بيد القلب لا اللسان. ثَمّة لحظات في الحياة وأشخاص في العمر يتجاوزون قدرة الثمانية والعشرين حرفاً على التفسير، يقفون عند الحدّ الذي تنتهي عنده اللغة وتبدأ فيه منطقة أعمق… منطقة لا تُقال بل تُحَس، فعندها تصبح الكلمات محاولات واهية ويتحوّل الصمت إلى أبلغ قصيدة يمكن أن تُقرأ. فحين لا تتسع اللغة، لا نصمت لأننا لا نملك ما نقوله بل لأن ما نشعر به أكبر من أن يُحبس في قوالب لغوية جامدة، فهناك مشاعر لا تقبل الاختزال ولا ترضى أن تُروّضها الجُمل… البداية، الألفة، الإعجاب، المحبة، الارتباط، التقدير، الرفقة، الإعتزاز، والدعاء الصادق، وأشياء كثيرة جداً كلها تسكن في مساحة "ما وراء الكلمة" حيث يتكفّل الشعور بالبقية. وقد صدق من قال قديماً: «ما خرج من القلب، وصل/ وقرّ في القلب.» فهناك من لا نحتاج أن نشرحه للآخرين لأن أثره سبق شرحه وحقيقته أعمق من أي توصيف، فهو يُعرَف بإحساسه ويُستدل عليه بما يتركه لا بما يقوله. وبهذا الصدد، إننا لا نكتب عمّن نحب لنصفهم كما هم، بل نكتب لنبيّن شيئاً من كثرتهم بداخلنا، نكتبهم لا لأننا أحطنا بهم فحسب، بل لأن القلب اكتمل بما يحمل فاستعان بالحرف ليترجمه لا ليُعرّف. ومع كل سطر نزداد يقيناً بأن بعض المعاني خُلقت لتُعاش لا لتُدوَّن. فكما تورد هذا العبارة بأن «ما لا يُقال، هو دائماً الأكثر قولاً» كانت تشير إلى هذا المقام بالذات مقام المشاعر التي تعلو على العبارة وتسبق الفهم وتبقى عصيّة وهي الأكثر طوعاً على الترجمة. بكل صدق… تبقى أعظم المشاعر وأطيب الأحاسيس هي تلكم التي لا نجد لها اسماً في القواميس، بل نجد أثرها في نبض القلوب وفي ذلك الصمت المحب والممتلئ الذي يقول كل شيء… دون أن يقول شيئاً، وإن تشرفت وقلت دائماً: سعود الشريم، فإنني قد قلت كل شيء، بكل بيان وبكل بلاغة.

عبدالرحمن بن محمد القنيص

12,815 views • 8 months ago

كلام قراءته أعجبني يقول : " يقاتل الرجل لأجل المرأة التي يحبها حتى ( تطمئن ) ثم ( يسكن) اليها .. وهكذا يستمر التوازن لان كل طرف ادى مسؤوليته التي يتقنها " (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا) الين واليانغ و #قصة_الوجود و #التوازن و #الاتحاد #قانون الين واليانغ، حركة الحياة وتوازنها. اليانغ لا يُخلق للسكون أولًا، بل للفعل، للحماية، لبناء المساحة الآمنة. والين لا يُخلق للقتال، بل للاحتواء، للطمأنينة، لخلق الإحساس بالوطن. وحين تؤدي كل طاقة دورها بوعي، لا بصراع ولا بإثبات، ✨يحدث التوازن✨ يسكن اليانغ داخل الين، ليس ضعف، بل لأن الرحلة اكتملت. وتستقبل الين السكون، لا ذوبان، بل لأنها تعرف قيمتها. الاتحاد الحقيقي ليس تشابهاً، ولا صراع أدوار، بل رقصة دقيقة بين حركة وسكون، بين سعي وطمأنينة. لكن… ما الذي ينقص هذه الرقصة؟ #الوعي أن يعرف اليانغ متى يتحرك ومتى يتوقف دون أن يشعر أنه خسر نفسه. وأن تعرف الين متى تحتضن ومتى تضع حدودها دون خوف من الفقد. أن لا يتحول السعي إلى استنزاف، ولا يتحول الاحتواء إلى تضحية صامتة. حين يغيب الوعي تتحول الحركة إلى صراع، والسكون إلى ثقل. وحين يحضر الوعي تصبح العلاقة مكان للعودة، لا ساحة لإثبات القوة. وهنا يبقى السؤال الحقيقي✨ هل نرقص بوعي… أم نتحرك من خوفٍ قديم لا نراه؟ #الين #اليانغ #الذكورة #الانوثة #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

64,679 views • 9 months ago

الهدوء الذي لا تشتريه الظروف الثبات الانفعالي ليس أن تختفي من حياتك المشكلات، ولا أن تكف عن الشعور بالغضب أو الحزن، بل أن تمتلك القدرة على إدارة مشاعرك بدل أن تديرك هي. فهناك من ينهار أمام كلمة، وهناك من يواجه الأزمات بعقل متزن ونفس هادئة. تشير الدراسات الحديثة إلى أن الثبات الانفعالي من أقوى العوامل المرتبطة بجودة العلاقات والنجاح المهني والصحة النفسية. والسر لا يكمن في قوة الظروف، بل في طريقة التعامل معها. فالأشخاص الأكثر ثباتًا لا يسألون: “لماذا حدث هذا لي؟” بل يسألون: “كيف أتعامل معه بأفضل طريقة؟” هم يدركون أن كثيرًا من الانفعالات تبدأ من تفسير الموقف لا من الموقف نفسه، لذلك يتأنون قبل الرد، ويفكرون قبل الحكم، ويركزون على الحلول بدل الاستغراق في المشكلة. كما أنهم يفصلون بين أخطائهم وقيمتهم الذاتية، فلا يحولون تعثرًا مؤقتًا إلى حكم دائم على أنفسهم. ومع مرور الوقت، تبني مواجهة التحديات مرونة نفسية تجعل الإنسان أكثر هدوءًا أمام الضغوط وأكثر حكمة في التعامل مع الناس. وعندما يكون للإنسان هدف واضح وقيم راسخة وعلاقة قوية بالله، يصبح أقل تأثرًا بالعواصف العابرة، لأن الثبات الحقيقي لا يأتي من هدوء الحياة، بل من قوة الداخل.

د. محمد الخالدي

23,294 views • 3 months ago

قصيدة O Fortuna – كارل أورف: موسيقى المصير المحتوم . في عام 1937، قدّم المؤلف الموسيقي الألماني كارل أورف عمله الأشهر Carmina Burana، وهو مشروع غنائي ضخم يُصنَّف ضمن الكانتاتا الدرامية، استند فيه إلى مجموعة من القصائد اللاتينية القديمة التي تعود إلى القرنين الحادي عشر والثاني عشر. وقد اختار أورف أن يبدأ هذا العمل ويختمه بقصيدة واحدة تُشبه الانفجار الكوني: قصيدة O Fortuna، التي سرعان ما تجاوزت إطارها الأصلي، وأصبحت نشيدًا عالميًا لكل ما هو قدَري، هادر، ولا يُحتمل. المخطوطة التي استلهم منها أورف القصائد، كتبها شعراء جوّالون يُعرفون باسم Goliards، عاشوا على هامش السلطة، وجابوا الأديرة والحانات وهم يكتبون عن الحب، والخمر، وتقلّب المصير الذي يرفع الإنسان ليُسقطه في اللحظة نفسها. لكن قصيدة O Fortuna ليست مجرد نص عن الحظ، بل صرخة احتجاج شعري في وجه رمز القدر الأعمى في المخيال الغربي — تلك "فورتونا" التي تدير عجلة لا تعبأ بعدالة، ولا تُراعي استحقاقًا. أورف لم يكتفِ بتلحين النص، بل فجّره: حوّل الجوقة إلى فمٍ مفتوح باسم الإنسانية كلها، والإيقاع إلى قدرٍ يلاحق المستمع بلا هوادة.الموسيقى لا تبدأ، بل تنقضّ، لا تتصاعد، بل تهوي كالصاعقة. إنها لا تسأل عن المعنى، بل تُعلن غيابه بصوتٍ لا يقبل الهروب. في هذا الزخم، يظهر الإنسان كما هو: هش، مسلوب السيطرة، مسيَّر على حافة المجد والانهيار. قصيدة O Fortuna ليست افتتاحية ولا خاتمة… بل مرآة قاسية لمن ظنّ أن الحياة تُدار بالعقل وحده، أو أن العدالة حتمٌ لا رجعة فيه. وربما لهذا السبب، ما زالت قصيدة O Fortuna تُستخدم حتى اليوم في السينما والإعلانات والملاعب، ليس لأنها ملحمية فقط، بل لأنها تُجسّد الحقيقة التي نخشى تسميتها: نحن لا نحكم حياتنا، بل نُقذف فيها… والعجلة لا تدور لأننا نستحق، بل لأنها لا تتوقّف.

Mohammed Abd Alhadi

28,029 views • 1 year ago

(قد تخدع الناس بصورة صنعتها لنفسك، لكنك لن تخدع أهل بيتك)…. - بعض الأباء يكو لنفسه خارج البيت شخصية مثالية فهو: (محترم، متسامح، صاحب مبادئ، هادئ لا يرفع صوته، ولا يقبل الإساءة إلى أحد)..!! - حتى أن الناس (يحسدون) أهل بيته على هذه الشخصية المثالية..!! وعندما يدخل بيته ينتهي (العرض المسرحي) وتظهر شخصية أخرى…!! شخص ينتقد، ويقلل من شأن الجميع، ويحول الخلاف إلى محاكمة، والاعتراض إلى وقاحة، والخطأ الصغير إلى إذلال للجميع... يمنح الغرباء ابتسامته، واحترامه، ثم يعود إلى بيته ليسترد منهم كل ما كتمه في الخارج، من غضب وانتقاد، وسيطرة..!! وكأنهم ليسوا بشر لهم كرامه ومشاعر… - وعندما تناقشه عائلته عن اسلوبه يصدق فعلاً أنه صاحب أخلاق رفيعة، ويحتمي بصورته التي زرعها في الخارج فيقول: (اسألوا الناس عني)…!!! - لذلك لا تسألوا عنه الناس، بل اسألوا من يعيشون معه، فالناس يعرفون صورته، أما أهل بيته فيعرفون نسخته الأصلية…. - فـ الاختبار الحقيقي للإنسان… (ليس كيف يعاملك عندما يريد أن يترك عنه انطباع جميل، بل كيف يعاملك عندما يضمن أنك لن تستطيع أن تفضحه) كما يفعل مع عائلته..!!!

عبدالكريم النغيمشي

23,811 views • 1 month ago