Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

بعض الأشخاص خارج التغطية ربما غير مبالي ربما بليد وربما تعود وطفح الكيل عنده من تصرفات الآخرين وربما اهتم بعملك ولا تتدخل في شؤون بالآخرين

943,310 görüntüleme • 4 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

رسالة لقلبك : "أعرف إن في ناس بينكم تعبانين جدًا، قلوبكم مليانة أسئلة ما إلها إجابات، بس اسمعوني: الله يعلم، حتى لو ما حكيتوا، حتى لو سكتّوا،يعرف وجعكم، يعرف حاجتكم، يعرف صبركم الطويل، وما دام هو يعلم، فاطمئنوا راح يجي اليوم اللي تمسحوا فيه دموعكم وتضحكوا من القلب، وتقولوا: "الحمد لله ما ينسى عباده أبدًا." طبطبوا على قلوبكم، الفرج جاي، والله أحن من تعبكم وما يدريك؟ ربما هذا اليوم هو آخر أيام الانتظار… ربما تُرتب لك السماء الآن فرحة تُنسيك كل ما مضى، ربما تُفتح لك أبوابٌ ظننت أنها أُغلقت للأبد، وربما تُستجاب دعوتك التي ظننت أن الله نسيها. فلا تحزن، ولا تستعجل، فالله إذا أعطى… أدهش، وإذا جبر… أذهل. وما يدريك؟ ربما مع هذا اليوم يولد لك نور جديد عندما يتأمل الإنسان حياته، يتعجب من دقّة تدبير الله للأحداث، ففي توقيته حكمة، وفي تعجيله رحمة، وفي تأخيره ردّ أذى، وبعد مرور فترة من الزمن تُدرك فعلًا أنّ الأقدار لن تكون أفضل مما قدّر الله لها أن تكون، فالحمد لله على تدابيره الرحيمة، وألطافه الكريمة."

شروق بنت صالح ✨

157,754 görüntüleme • 1 yıl önce

السودانيين المقيمين في مصر... معظمهم غير سودانيين..!! بهذه الكلمات نشرت سيدة مصرية مقطع فيديو على موقع فيسبوك تحدثت فيه عن السودانيين المقيمين في مصر وقالت إن معظم المقيمين غير سودانيين وإنما حصلوا على الجنسية السودانية وإن السودانيين المحترمين يعودون إلى بلادهم عبر رحلات العودة الطوعية. وقالت إن بعض المتجنسين يقومون بأعمال شغب ومشاكل بإسم السودان وأن من بقي في مصر حاصل علي الجنسية السودانية ومعظمهم لم يعودوا لأن بينهم أشخاص عليهم قضايا بالسودان ولا يريدون العودة حتى لا تتم محاسبتهم. وانتقدت السيدة منح الجنسية السودانية للأجانب وقالت إن هؤلاء الأشخاص تسببوا في أزمات انعكست على السودانيين المحترمين مضيفة: «أنتم ظلمتوا السودانيين المحترمين اللي عايشين في بلدهم وهجرتوهم ودلوقتي ظلمتوهم في الخارج ودفعتوهم تمن أخطائكم وكل ذالك بسبب منح الجنسية وتطرقت إلى إجراءات اتخذتها دول مختلفة تجاه السودانيين وقالت بعضهم منع دخولهم وبعضهم شدد دخول السودانيين وكل ذالك بسبب تصرفات بعض الأشخاص الذين يحملون الجنسية السودانية. وفي ختام حديثها اعتذرت السيدة إلى السودانيين المحترمين وقالت لا ذنب لكم فيما يحدث مضيفة أن ما يقوم به بعض الأشخاص الذين حصلوا على الجنسية السودانية أضر بالآخرين وقالت: حرام عليكم ليه خليتوا السودان يوصل لحاجة زي دي؟ وليه خليتوا الدول تمنع دخولهم؟ وأكدت في حديثها أن ما يحدث من شخص أو مجموعة لا ينبغي أن يتحمل مسؤوليته جميع السودانيين وإن تصرفات الحاصلين علي الجنسيه جعل السودانيين المحترمين يدفعون ثمن هذه التصرفات.

Dalia ElMahdi

34,982 görüntüleme • 22 gün önce

سألوا عدة رجال: لو لم يكن لديك سوى خيارين.. تفضل ابنتك تكون لوحدها بغابة مع رجل او دب أسود؟ الإجابة كانت مع دب لماذا؟ 👨🏿لانه لن يؤذيها اذا لم تؤذه 🤵‍♂اذا لم يكن جائعا لن يؤذيها 👨‍🦱من الممكن أن يعتبرها احد اطفاله 🧔‍♂️لان الدب غير منحرف اخلاقيا يعلم الرجال جيدا مدى خطورتهم على النساء، الدب لن يتعامل معها بشخصانية، ولن ينظر لها بشهوانية، لن يضرها بهدف المتعة واشباع الرغبة. هو ان جاع سيفترسها وان لم يجع، سيتركها. وربما ستتمكن من الهروب منه ببعض المراوغة والاختباء او فوق شجرة. الدب لن ينكل بها، او يهينها لانه فقط أقوى منها. هل تعلمون أن لا مخلوق على وجه الخليقة، يقتل بهدف المتعة عدى الانسان! كل الخلائق تقتل بدافع الخوف او الجوع.. الا الانسان، ممكن ان يقتل لانه يشعر بالملل، او لتغطية الفضول، ينكل ويعذب ويقتل فقط بدافع الشر .. لا شيء سواه. ولان الكثير من الذكور ينشأون بمجتمعات تكره النساء، تستصغر قيمتهن، تسلعهن، تشيئهن، وتراهن انسان من الدرجة الثانية، باتت النساء اكثر ضحايا الاعتداء والخطف والتنكيل والاغتصاب فقط لإنهن مخلوقات اضعف. على الرغم من انني افهم تماما وجهة نظر هؤلاء الرجال الذين اختاروا الدب، الا انني سأختار الرجل لتواجهه ابنتي في غابة موحشة. ربما لإنني اؤمن بالإنسانية اكثر من العشوائية، واعوّل على العقل اكثر من الغريزة. ربما سأختار الرجل لإنني اعطيت ابنتي مجموعة من الأدوات التي تمكنها من مخاطبة الانسان فيه. لإن مع الدب لا يوجد عقل ولا خطاب! مع الرجل هناك احتمالية اكبر ان تعود سليمة، او نصف سليمة ولكنها ربما ستعود اذا لم يقتلها. ولكن مع الدب، ربما لن أرى منها اي شيء اذا ذهبت لمعدته. طبعا ربعنا منهم سيقول الدب، لان عليه اهون ان تؤكل ابنته ولا تغتصب! بالنسبة لبعضهم قيمتها في جسدها لا روحها 🤮

Sara J Almukaimi 🌼

33,167 görüntüleme • 1 yıl önce

#اوقفو_العدوان_على_غزة 🇵🇸 في هذه الحرب كما في كل أزمة هناك ثلاثة أصناف من البشر وعلى كل منا أن يختار مكانه: ⚪️سابق بالخيرات يتصدر كل مكرمة فما زال يرتقي درجاتٍ ببذله بالنفس والجهد والمال ⚪️ لا زاد ولا نقص، منغمسٌ في حياته منهمكٌ في مشاغله فوجوده وغيابه سيّان، بل ربما تمرّ به الفرص فلا يقتنصها وربما لا يراها أصلا ⚪️محرّضٌ على الشرّ مانع للخير وإن تلبّس بلبوس الناصح الأمين وقد مرّ بي هذا النموذج المشرق لصحفية مصرية اسمها أسماء خليل، ذهبت لتغطية الأحداث لكنها لم تملك إلا أن تترك كل شيء لتسخّر وقتها وجهدها ومالها من أجل خدمة أطفال #غزة ونسائها المتواجدين في #العريش للعلاج. فوجئت بها ونحن في الطريق تتصل لتقول لي:"معي مجموعة من الأطفال من غزة!" فالتقينا في الطريق ثم أرسلت لي هذا المقطع الجميل مع أحبابنا أبطال غزة الصغار. هذا المقطع مجرد لحظات لكن بالنسبة لأسماء فإن دعمها لهم ليس مجرد لحظات ولكنه بات قضية حياة. كذلك لا أنسى الزملاء من الهلال الأحمر المصري والقطري وأرفق صورا لبعضهم وهؤلاء في الصور كلهم متطوعون منذ شهور بعيدا عن أهلهم، وكثير منهم لم يرَ أهله في رمضان وربما لا يراهم في العيد. كتب الله أجركم وكثّر من أمثالكم إذ بأمثالكم نشعر أن الخير لا زال في الناس.

لولوة الخاطر Lolwah Alkhater

59,486 görüntüleme • 2 yıl önce

حينما حقق نادي مضر بطولة النخبة ٢٠٠٧-٢٠٠٨ • كان من المتوقع أن يكون هذا الإنجاز هو بمثابة "سحابة صيف" أو "بيضة ديك" كما أطلق على تلك البطولة الاولى ، إلا انها أفرزت روح غريبة داخل القديح ، أشعرت الجميع بأنهم في مكان واحد ، وقلب واحد ، وشعور واحد. • فكان الأثر .. عشرات الصغار ، وربما المئات يسلكون طريقهم إلى الملعب "الإسمنتي" .. فالكل يريد أن يصنع الفرح إلى بلدته .. حتى يرى رقصة الفرح وعبارة ( يا قديح قومي طلي .. شوفي الفرح والناس ).. • مرت السنوات… وكلما اعتقد الجميع ان مضر دخله ( اليأس أو الانحدار ) ، جاء اقوى ، اما في فريقه الأولى ، أو قاعدته التي توزع بعض عناصرها إلى اندية مجاورة بسب وجود الاعداد الكبيرة … • اليوم .. #القديح ممثلة بـ #نادي_مضر تقدم موهبة جديدة ساحرة الأنظار .. ليس على الصعيد المحلي ، ولكن على المستوى القاري الآسيوي ( في أكبر قارات العالم ) .. • عبدالله نبيل المرهون .. يقرر -بقوة قلب- ربما لم اراها سابقًا ان يصوب من بعد المنتصف ، ليسجل هدف سوف يبقى في ذاكرة القارة وربما العالم .. فهذا الهدف قد لا تشاهده كثيرًا في اللعبة … • تقدم إلى الامام .. فأنت تمثل وطن طموح يعشق النجاح في مختلف الاصعدة .. انت ابن المملكة العربية السعودية 💚🇸🇦

علي آل محسن

10,527 görüntüleme • 1 ay önce

انهض... لم تنته قصتك بعد تسأل نفسك احيانا: كيف وصلت الى هنا؟ كيف استطعت تحمل كل هذا؟ مرض... خسارة... خذلان... فقد... ضغوط لا تنتهي... ليال طويلة لم يعرف احد كم كانت قاسية عليك. وربما ابتسمت امام الناس، بينما في داخلك كانت هناك معركة كاملة لا يراها احد. لكن انظر الى نفسك الآن... انت ما زلت هنا. وهذه وحدها رسالة تستحق ان تسمعها جيدا: لم تستطع كل قسوة الحياة ان تنهيك. نعم، ربما كسرتك بعض الايام. ربما اتعبتك بعض العلاقات. ربما خذلك اشخاص كنت تظن انهم لن يرحلوا. وربما جعلك المرض تخاف من الغد. لكن شيئا بداخلك ظل يقول: انهض. ليس لان الحياة اصبحت سهلة... بل لانك بدأت تدرك انك اقوى من النسخة التي كانت تستسلم لكل ضربة. وجسدك ايضا لم يكن متفرجا على كل هذه المعارك. جسمك يعمل من اجلك كل لحظة؛ يصلح، يتكيف، يقاوم، ويحاول استعادة توازنه. لذلك لا تعاقب جسدك بسبب ما فعلته بك الحياة. اعطه النوم الذي حرمته منه. اعطه الغذاء الذي يحتاجه. حركه بما يناسبك. اعتن بعقلك. والتزم بعلاجك عندما تحتاجه. لا تجعل المرض او الالم او المصيبة يصبحون هويتك. انت لست تشخيصا. انت لست خسارتك. انت لست خيبتك. انت لست الشخص الذي تركك. وانت لست اسوأ يوم مر عليك. انت الانسان الذي نجا من كل تلك الايام ووصل الى هذا اليوم. وقد لا تستطيع تغيير ما حدث... لكن تستطيع ان تغير ما سيحدث بعده. ابدأ من حيث انت. بخطوة صغيرة. بقرار واحد. بعادة صحية واحدة. بفكرة جديدة. بالتوقف عن جلد نفسك. وبالايمان ان القادم لا يجب ان يشبه الماضي. لا تنتظر حتى تصبح قويا لكي تنهض... انهض، وستبدأ قوتك في العودة. فالحياة قد تدفعك الى الارض، لكنها لا تملك وحدها قرار بقائك هناك. انهض من المرض. انهض من الخذلان. انهض من الفقد. انهض من الخوف. انهض من السنوات التي ظننت انها ضاعت. وامسك بيد نفسك من جديد. انت لم تصل الى نهاية الطريق... انت وصلت فقط الى النقطة التي قررت فيها ان تبدأ من جديد. انهض. فما دام فيك نفس... ففيك مساحة لبداية اخرى.

أحداث سرية ...سري للغايه صاادم Classified 🔥🗝

32,178 görüntüleme • 21 gün önce

في داخلي #طيب وفي داخلي #مفتون، صراع لا يتوقف بين ما أود أن أكونه وبين ما أجد نفسي أحيانًا مدفوعًا إليه. كأنني مرآة تنكسر كلما تصادمت أجزاؤها، بين رغبة في العيش بسلام وبين أغواء العالم الخارجي. #الطيب فيّ يريد أن يمشي على درب النقاء، أن يزرع الأمل في كل مكان، أن يمد يده دائمًا للخير. لكنه في ذات الوقت يشعر بالضعف، كأن خطواته ثقيلة في عالم يعج بالزيف. أما #المفتون فيّ، فهو يغري عقلي وقلبي بما هو خارج عن السيطرة، يبحث عن الإثارة في المجهول، وعن لحظات غامضة تنقض على لحظات اليقين. هو ذلك الصوت الداخلي الذي يتسلل إليّ، يهمس لي بأن هناك شيئًا أكثر من الراحة، أكثر من الطمأنينة التي يفرضها الطيب. المفتون يريد أن يعيش التجربة كاملة، يركض خلف الوعود الفارغة، وربما يكون في الطريق الذي يسلكه، يكتشف أنه لا ينتهي. ولكن في كل يوم، أتساءل: أيهما سيفوز؟ الطيب الذي يهتم بالعلاقات والأخلاق؟ أم المفتون الذي يسعى وراء اللحظة؟ في عمق هذا الصراع، أجد نفسي في مكان بين الاثنين. أحيانًا ينجح الطيب في تهدئة المدى الواسع من مشاعر الارتباك والفتنة، ويعود صوت الأمل ليملأ الروح. لكن في أحيان أخرى، تغلب علي تلك الهمسات، وأشعر وكأنني أريد أن أتعلم كل شيء، أن أخوض كل تجربة، حتى وإن كانت قاسية. ولكن ربما، في النهاية، لا يوجد فوز حاسم بين الطيب والمفتون. ربما هي رحلة مستمرة من #التوازن، حيث أحتاج إلى الطيب كي أكون نفسي، وأحتاج إلى المفتون كي أتعلم من نقاط ضعفي، لتكون رحلتي أكثر #إنسانية. 🤍🌷🍃🕊️

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

267,074 görüntüleme • 1 yıl önce

أزعجني المزايدات حول مظهر ابنتنا طالبة الطب التي اندفعت لإنقاذ المصابين في حريق مول أرابيلا! فريق انشغل بانتقاد زيها، وكأن ما فعلته لا قيمة له، وفريق آخر جعل من موقفها دليلًا على أن الفتاة غير الملتزمة بالحجاب أو الحشمة أفضل أخلاقًا ممن تلتزم بهما! و كلا المنطقين خطأ. ابنتنا قامت بموقف نبيل وشجاع؛ تحركت فيها المروءة والرحمة والإحساس بالمسؤولية، واندفعت لإنقاذ مصابين في لحظة ربما تراجع فيها آخرون. وهذا خير يُشكر لها، ويستحق الإشادة والإبراز. لكن حسن الفعل في موقف لا يجعل كل أفعال الإنسان صحيحة، كما أن الخطأ في أمر لا يمحو ما عنده من خير. ومن المنظور الشرعي، الحجاب من أحكام الإسلام، والزي المخالف له لا يصبح صحيحًا لأن صاحبته قامت بعمل عظيم. وفي المقابل، مخالفة الإنسان في ملبسه لا تعطينا الحق في إلغاء فضله، ولا في إصدار حكم شامل على دينه أو أخلاقه أو مصيره. فنحن لا نفتش في القلوب، ولا نملك الحكم على الناس عند الله.. أنصفوا الناس واشكروا الخير حيث وجد.

Mourad Aly د. مراد علي

28,095 görüntüleme • 18 gün önce

لايمكن أن تمر هذه المداخلة مرور الكرام دون ان نفسرها. الملفت أن المذيع افتتح المداخلة في سياق هجومي ساخر عندما قال هل استلمتم أي تجاوب من مجلس الأمن وهو ما يعني أن الأسئلة أعدت بعناية ومن جهة ليس إعلامية فقط. فأرادت القناة أن تتغدى باليافعي لكنه تعشى بها عندما مسك العصاء من الوسط اعتذر للشعب واعاد توجيه اللوم ثم استخدم التهديد بالخيارات المفتوحة والإيحاء بالقدرة. قد ربما القناه ومن خلفها علمت أن الوضع مقبل في الجنوب على التغيير الحتمي وكانت ملامح الحنق واضحة من اسئلة المذيع حتى في ذكر اسم المجلس الانتقالي الجنوبي عندما غير اسمه إلى المجلس اليمني وهذا يندرج في سياق التجاهل. هل تعود صقور المجلس الانتقالي إلى واجهة الأحداث بالجنوب وتخلص الشعب من الجوع والأمراض والفقر والعذابات وتمسك زمام الأمور في عدن وبقية محافظات الجنوب أو حتى إدارة مواردها بشكل كامل ومباشر دون العودة إلى حكومة الفنادق أم إن الانتقالي سيستمر في التململ وتحميل الآخرين المسؤولية. عادل المدوري

عادل المدوري

17,551 görüntüleme • 1 yıl önce

رسالة اليوم بشارة استعد... فالله قد يبهجك قريباً بفرحتين؛ فرحة تداوي الانتظار، وفرحة تجعلك تسجد من الدهشة.الفرحة الأولى: سييسر الله أمرك، وسترى دعواتك التي خبأتها بينك وبينه تتحقق واحدة تلو الأخرى، وسيأتيك الخبر المنتظر كأنه جواب رحيم لكل صبرك. والفرحة الثانية والأعظم: سيبشرك الله بيوم يبلغك فيه ما كنت تراه مستحيلاً، ويعطيك نصيبك من الجبر والفرح، حتى تعلم أن ما كان بعيداً عليك، قريب على الله. اذا وصلتك الرسالة اكتب: يارب ... هناك فرحة تُكتب لك الآن بلطف الله، فرحة لا تعلم تفاصيلها، ولا ترى ملامحها، لكنها تتهيأ في الغيب لأجلك. ربما تفاجئك قريباً، وربما تأتيك في لحظة ظننت فيها أن قلبك لم يعد يحتمل، فتدمع عيناك لا من الوجع هذه المرة، بل من شدة الجبر." كبّروا لِيبلُغ تكبيركم عنان السماء كبّرو فإنّ اللّٰه عظيمٌ يستحقُّ الثّناء الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله الله أكبر ، الله أكبر ، ولله الحمد

شروق بنت صالح ✨

38,315 görüntüleme • 3 ay önce

● صرخت قائلةً إنها محتجزة رغماً عنها، متهمةً شخصيات نافذة، من بينها كارلوس سليم، بالقتل وأكل لحوم البشر، ومشيرةً إلى وفاة السياسي خوان كاميلو مورينيو عام 2008 في حادث تحطم طائرة احتجزتها الشرطة، وأرسلت، بحسب ما ورد إلى مصحة نفسية في مستعمرة مونتيري في بوينس آيرس، حيث لا تزال محتجزة إلى أجل غير مسمى، وفقًا لتحديث غير مذكور على يوتيوب عام 2013 ، لو قام اي شخص بالبحث على الإنترنت لن يجد دليل على أن غابرييلا كانت تعمل في مجال عرض الأزياء، !! رغم ظهورها على غلاف مجلة أزياء شهيرة !!! ولا يستطيع حتى الباحثون المعاصرون العثور على وكالة أو وكيل استُخدم لحجوزاتها الكثيرة !!. تحتوي بعض منشورات المدونات والمقالات القديمة على مراجع، لكن الروابط إما معطلة أو مواقع إلكترونية أُغلقت!! يبدأ تاريخ غابرييلا على الإنترنت الحديث، بشكل غريب، بانهيارها الواضح أمام فندق مونتيري. يعتقد بعض الباحثين أن أي تاريخ ربما كان لغابرييلا قبل الحادثة الشهيرة قد تم مسحه متعمدا من الإنترنت !!

kosovi

694,105 görüntüleme • 11 ay önce

المرأة العلوية ❤️❤️❤️ كانت تمشي على مهل، تحمل علبة بسكويت، كأنها تحمل يومها كلّه بين يديها. لم تكن تبحث عن شفقة، ولا عن سؤال كبير. وحين سُئلت عرضاً، قالت إنها تكتب الشعر. ثم ألقت بيتين، بهدوء لا يشبه التحدي، ولا يشبه الانكسار: «يعاتبني على ديني رجال» توقفتُ عند كلمة “رجال”. لم تقل “الرجال”. كأنها لا تمنح الصفة لكل من يتكلم باسمها. هناك من يضع نفسه في موقع العتاب، في موقع التقييم، في موقع منح شهادة القبول. لكنها لا تعترف إلا برجولة لا تحتاج إلى امتحان امرأة. «أنا الأنثى بلا دينٍ تراه» لم تنفِ الدين. نفت شيئاً أعمق. دينها ليس معروضاً للأعين التي تبحث عن نقص، ولا قيمة تُقاس بميزان الآخرين. ربما لأن الإيمان حين يُستعرض كثيراً يفقد صفاءه. وربما لأن ما يُحجب عنها أحياناً، تستطيع هي أيضاً أن تحجبه، لا انتقاماً، بل صوناً. ثم جاءت العبارة التي أغلقت كل المسارات: «أنا المخلوق، والخلاق ربي وما عبدت مناجاتي سواه» لا جدل. لا وسطاء. علاقة مباشرة، صافية، بلا ضجيج. امرأة تبيع بسكويتاً على الطريق، وتتكلم عن الله كما لو كان أقرب من كل ما حولها. لا تبدو حانقة، ولا منشغلة بإثبات شيء. كأنها ترفعت عن كل ما يُقال عنها، واكتفت بأن تحتفظ بسرّها في داخلها. في هذا الزمن حيث ترتفع الأصوات حول الإيمان والهوية، كانت هي تتكلم بصوت منخفض. لم ترفع راية، ولم تدخل سجالاً. أنهت أبياتها، وابتسمت ابتسامة خفيفة، ثم مضت. كأن إيمانها نور تحمله في الداخل، لا ترفعه، ولا تسمح لأحد أن يحاكمه.

( أبو شربل)

31,688 görüntüleme • 6 ay önce

منذ أشهر وأنا أبحث عن هذا الفيديو، واليوم وجدته أخيرًا. كان قد وصلني من أحد الأشخاص، لكنني أضعته. قد يتساءل البعض: لماذا أعيد نشر فيديو يعود إلى عدة أشهر، وربما إلى سنة؟ لأنني أراه مهمًا وخطيرًا. بعد أحداث طوفان الأقصى وما تلاها، تكاثرت اللقاءات التي ينظمها بعض المنتمين إلى جماعة العدل والإحسان والإخوان المسلمين، حيث تُقدَّم عروض وتحليلات حول ما يجري في غزة والعالم والاتفاق على الخروج للاحتجاج في ساحات المدن. لن أشرح أكثر، بل سأترككم تستمعون بأنفسكم إلى ما يقوله هذا الأستاذ أمام الحاضرين. ستسمعون عرضًا مليئًا، بالمغالطات والادعاءات غير الموثقة، مع تضخيم للوقائع وتقديم معلومات سياسية واقتصادية واجتماعية على أنها حقائق. يصور المغرب وكأنه دولة بلا سيادة، ولا قرار مستقل، ولا سياسة. ويتحدث عن احتمال ظهور ما يشبه “جزيرة إبستين” في المغرب بأعداد كبيرة. ويقدم تبريرات حول استهداف إيران لدول الخليج العربي. ويؤكد للحاضرين أن شركات يهودية (ص @ يونية) ستنتشر في مدينة فاس. والعديد من الكذب. بعد الاستماع اليه، لا أستغرب أن يتأثر بعض الشباب بما يسمعونه، وأن تتشكل لديهم قناعات مبنية على هذه الطروحات، خصوصًا عندما تُقدَّم لهم أسبوعًا بعد أسبوع، وأحيانًا يومًا بعد يوم. الفيديو مدته تسع دقائق فقط، لكنه يستحق الإنصات.

WardaNews

19,302 görüntüleme • 28 gün önce