Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

بعض الرحلات تبدأ حين يتغيّر كل شيء… 🩸ومن هنا تبدأ حكاية #نحو_القمة مغامرةٌ لا تعرف طريقًا سهلًا، وعالمٌ لا يخلو من المخاطر والأسرار ⛰️👁️ اكتشفوا العمل الأصلي الجديد الآن على تطبيق #مانجا_للشباب 📱✨

22,452 views • 13 days ago •via X (Twitter)

1 Comments

M7MD's profile picture
M7MD13 days ago

@3asqmanga حملته وخيب ظني ون بيس مش موجود حذفته

Related Videos

ثلاث قوى تبدأ بثقة… وتنتهي بنجاح مذهل إذا كنت تبحث عن التغيير الحقيقي، عن حياة تنقلك من التمنّي إلى الإنجاز، فعليك بثلاث قوى. لكن، قبلها هناك شيء لا يُشترى ولا يُدرَّب عليه: الثقة بالله. حين تؤمن أن هناك ربًا كريمًا لا يضيع جهدك، تصبح كل خطوة محسوبة، وكل صبر له طعم، وكل نجاح له معنى. 1. قوة الإرادة. الحالمون كُثر، لكن من ينهضون باكرًا للعمل على أحلامهم… قلائل. الإرادة هي ما يجعل الحلم فعلًا. الكسل؟ وهم يتغذى على تأجيلك. الإرادة الحقيقية لا تنتظر الدافع، بل تبدأ وتنهي وهي تقول: الله يراني وسيوفقني. 2. قوة الصبر. النجاح ليس لمحطة قريبة، بل لمن يتحمّل الرحلة. الطريق طويل، فيه تعب، وفيه من يشكك بك، لكن اصبر، لأنك لا تسير وحدك. تذكّر: من يصبر اليوم، سيحصد ما لم يتخيله غدًا. 3. قوة المعرفة. النية الطيبة وحدها لا تكفي. تحتاج أن تعرف كيف تصل. فالمعرفة تقصّر الطريق، وتقلل الخسائر، وتمنحك وضوحًا. ومن لا يعلم، يخاف. لكن من يعرف، يخطو بثقة، لأن خطواته على أرضٍ صلبة. اجمع بين الثقة بالله، وإرادة لا تلين، وصبر لا ينكسر، وعقلٍ يعرف ما يفعل… وشاهد حياتك تتغير للأفضل، وبسرعة.

د. محمد الخالدي

37,107 views • 1 year ago

تعرف الرجال وقت الشدة… ووقت الأزمات تنكشف الأقنعة. الأيام العادية لا تُظهر معادن الناس على حقيقتها؛ ففي الرخاء يجيد الكثيرون ارتداء الأقنعة، ويتقنون كلمات المجاملة، ويظهرون في صورة الأصدقاء والداعمين. لكن حين تضيق الدائرة، وتشتد الأزمات، وتسقط الحسابات الصغيرة… تبدأ الحقيقة في الظهور. هناك من يقف بجانبك دون أن تطلب، ويثبت أن المواقف هي التي تصنع الرجال، لا الكلمات. وهناك من يختفي، أو يتبدل موقفه، أو يكشف ضعفه وانتهازيته. في تلك اللحظات فقط تعرف من هو الصادق، ومن كان مجرد عابر طريق. الأزمات ليست شراً خالصاً كما يظن البعض؛ فهي، رغم قسوتها، تُنقّي العلاقات، وتعيد ترتيب الناس في حياتنا. تُسقط الأقنعة، وتُظهر الوجوه على حقيقتها، وتعلّمنا درساً بسيطاً لكنه عميق: ليس كل من اقترب صديقاً… وليس كل من صمت خذل. في وقت الشدة تُعرف الرجال، وتُختبر القلوب، وتُكتب المواقف التي لا تُنسى. والتاريخ دائماً يتذكر من ثبت… لا من تراجع .

عبدالله الكعبي 🇦🇪

66,106 views • 6 months ago

رقصة أو موسيقى " Zorba’s Dance " ليست مجرد لحن شهير ارتبط باليونان، بل لحظة رمزية تختصر فلسفة الإنسان حين يعاند موته الروحي بالرقص. وُلدت هذه الرقصة عام 1964 في فيلم زوربا اليوناني، على يد الموسيقار والشاعر اليوناني ميكيس ثيودوراكيس، لتصير بعد ذلك لغة عالمية من دون ترجمة، تشقّ طريقها من الحطام إلى البهجة، ومن العزلة إلى الإيقاع. في كل خطوة من رقصة Zorba، يكمن ما هو أبعد من استعراض عضلي أو ترف جسدي. هي رقصة تولد من رماد الفقد. تنبع من فكرة بسيطة وخطيرة: أنك إن لم ترقص فوق الألم، سيجلس الألم عليك. هنا لا يحتفل الجسد بنسيان الخسارة، بل بإصراره على تجاوزها دون أن يتحوّل إلى شاهد عاجز. الرقصة تبدأ بهدوء، كأنها حوار خافت مع النفس، ثم تتسارع شيئًا فشيئًا، حتى تتحوّل إلى انفجار حسيّ يزيح الصمت. هذا التصاعد ليس صدفة، بل هو محاكاة لحركة الحياة نفسها: تبدأ بلا توقعات، ثم تجرفك، ثم تختبر قدرتك على البقاء واقفًا. كل خطوة ترمز إلى فكرة وجودية: أنك حين تمشي رغم الكسر، تخلق لنفسك إيقاعًا بديلًا عن الانهيار. أما المشهد الذي يرقص فيه زوربا مع بطل الفيلم على أنقاض مشروع فاشل، فهو واحد من أصفى لحظات السينما. لا يقولان شيئًا، لا يشرحان، لا يعاتبان. فقط يرقصان، كأن الجسد وحده يفهم ما لا تحتمله اللغة. كأن النبض أصدق من البلاغة حين يعجز العقل. هكذا تحوّلت رقصة زوربا إلى استعارة كونية. كل من شعر بالخذلان ورقص رغم ذلك، أصبح زوربا على طريقته الخاصة. وكل من ضحك بعد الفقد، مشى على إيقاع ثيودوراكيس، ولو لم يسمعه.

Mohammed Abd Alhadi

25,464 views • 1 year ago

ماذا يبقى من كرامة الإنسان حين يعمل بلا توقف، في بلدٍ يَعِده بالأمان، فلا يزيده العمل إلا خوفًا على غده؟ Sorry We Missed You (2019) الفيلم البريطاني " عُذرا تخطيناك " للمخرج كين لوتش يأتي امتدادًا لمسار ظلّ فيه لوتش وفيًا لحكايات العمال، والعاطلين عن العمل، والناس العاديين الذين لا يملكون رفاهية التراجع حين تضيق بهم الحياة. بيد أن هذا العمل لا ينشغل بالفقر في صورته القديمة، ولا بالبطالة بوصفها خروجا من سوق العمل، بل يذهب إلى مأساة أكثر التباسا في بريطانيا المعاصرة: حيث إنسان يعمل بلا هوادة، ويُدعى إلى سوق جديد يَعده بالاستقلال والمرونة وتحسين الدخل، ثم يكتشف أن هذه الوعود، بدل أن تمنحه حرية أوسع، أعادت استعباده بصورة أحدث. تدور حكاية الفيلم حول ريكي تيرنر، عامل بناء سابق خسر عمله وفرصة امتلاك منزل بعد الأزمة المالية العالمية عام 2008، ويعيش مع زوجته آبي وولديهما في بيتٍ مستأجر في نيوكاسل. لا يدخل ريكي الحكاية بوصفه رجلًا يهرب من العمل، بل بوصفه إنسانًا يبحث عن مخرج من ضيق طال أكثر مما ينبغي. لذلك تبدو فرصة العمل في شركة التوصيل بابًا يمكن أن يعبر من خلاله إلى حياة آمنة: شاحنة يشتريها، وساعات عمل طويلة يقبل بها، ودخلٌ يظنه قادرًا على ردّ شيء من الطمأنينة إلى بيته. غير أن الفيلم سرعان ما يكشف أن الطريق الذي ظنّه ريكي بدايةً للخلاص، سيأخذه إلى ارتهانٍ أشد قسوة. نظام العمل بالتوصيل الذي يدخله ريكي يقوم على خديعة كامنة في لغته قبل شروطه. فهو لا يُقدَّم بوصفه موظفا، بل سائقًا مستقلًا، ولا ينتظر راتبًا ثابتًا، وإنما مقابلًا يتغيّر بتغيّر عدد الطرود والالتزام بالمواعيد. غير أن هذا الاستقلال لا يمنحه حرية القرار بقدر ما ينزع عنه الحماية؛ فهو مطالب بشراء الشاحنة، وتحمل الغرامات، وتعويض الغياب، وملاحقة الوقت، بينما تبقى الشركة حاضرة حين تريد الطاعة، وغائبة حين تُسأل عن المسؤولية. هكذا لا يلغي الفيلم ربّ العمل، بل يكشف صورته الجديدة: سلطةٌ كاملة من غير مسؤولية، ومسؤوليةٌ كاملة من غير حماية. البيت في هذا الفيلم ليس ملاذًا من قسوة العمل؛ ففيه تُدفع الكلفة الحقيقية لما يحدث خارج جدرانه. قلق الطريق، وضغط المواعيد، وخوف الغرامات، لا تقف عند حدود العمل، وإنما تظهر في نبرة ريكي، وفي صبره القليل، وفي المسافة التي تكبر بينه وبين أبنائه. أما زوجته آبي، فليست خارج هذه الدائرة ؛ إذ أنها تمنح رعايتها للمرضى وكبار السن في بيوت الآخرين، ثم تعود إلى بيت يحتاج منها ما استنزفه العمل. والابنان، سيب وليزا جين، لا يعيشان الأزمة بوصفها أرقاما وديونا، بل بوصفها غيابا وتوترا وخوفا يوميا يبدّل معنى العائلة من الداخل. نهاية هذا الفيلم لا تمنح ريكي خلاصًا، ولا تمنح المشاهد عزاءً سهلًا. فالرجل الذي دخل هذا العمل على أمل أن يستعيد شيئًا من أمانه، يجد نفسه أكثر تبعية وخوفا مما كان. لذلك لا يعود السؤال عند لوتش: هل يعمل الإنسان أم لا يعمل؟ وانما يصبح: أيّ معنى يبقى للعمل حين يفقد قدرته على حماية صاحبه؟ لهذا لا تبدو المأساة في أن ريكي عجز عن السعي، بل في أن سعيه نفسه صار طريقًا إلى مزيد من الإنهاك. ولذلك تبدو صورته الأخيرة، وهو يواصل الذهاب إلى العمل رغم كل شيء، خلاصة قاسية لعالمٍ لا يترك للإنسان حتى حقّ التوقف.

Mohammed Abd Alhadi

25,523 views • 2 months ago

( سبب زواجه بالثانية بعد شهرين من زواجه بالأولى) قلتُ : كثيرٌ من الخلافات الزوجية لا تبدأ بين الزوجين أنفسهما، بل تتسلل من أبواب التدخلات الخارجية، ولا سيما حين تتكرر تدخلات بعض الأمهات والأقارب في أدق تفاصيل الحياة الزوجية. ولذا فإن الواجب أن يُعالج الأمر بالحكمة، والرأي السديد، والكلمة الطيبة، أو يُترك للزوجين ليُديرا شؤونهما بأنفسهما. فكم من مشكلة صغيرة تضخّمت بسبب التدخل، وكم من بيتٍ هادئٍ هُزَّ استقراره حتى آل الأمر إلى الفراق والطلاق. ومن هنا وجب على الأزواج التحلي بالتروي وضبط النفس وحسن التقدير، وإن كان من الصعب أحياناً التحكم في ردود أفعال بعض الرجال، فهم مسؤولون عن قراراتهم وتبعاتها. ويبقى الأصل الذي لا يكاد يختلف عليه العقلاء : أن التدخل المستمر من الأهل، وخصوصاً من الأم، في تفاصيل الحياة الزوجية، من أكبر أسباب اضطراب العلاقة وإفساد المودة بين الزوجين فالحياة الزوجية لا تستقيم إلا بقدرٍ من الاستقلال والخصوصية، وما هُدمت بيوتٌ كثيرة إلا حين تجاوزت النصيحة حدودها إلى الوصاية . اللهم أصلح بين كل قلبين متخاصمين، وأسعد كل زوجين، واجعل بينهما مودةً ورحمة واغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين والمسلمات

عصــام الـقعيـّد

24,672 views • 3 months ago

حين تعرف قيمتك… تهدأ في لحظات كثيرة، نمرّ أمام واجهات أنيقة، نشاهد إعلانًا لبراند عالمي، ونتساءل داخليًا: هل أحتاجه؟ أم أحتاج أن أشعر بشيء أعمق من مجرد اقتناء؟ ثم جاءت واقعة كشفتها الصين، وأعادت للسطح فكرة لم نكن نناقشها كثيرًا: أن كثيرًا مما نشتريه… لا يُقاس بقيمته الحقيقية، بل بقيمته التي نمنحها نحن له. في لحظة صفاء، قد تسأل نفسك: هل ما أرتديه يعبّر عن ذوقي؟ أم أنه جسرٌ صامت أبحث فيه عن التقدير؟ هل أشتريه لأنني أستحق، أم لأثبت لنفسي شيئًا لم أعد واثقًا منه؟ هنا يبدأ الوعي في التشكل… بهدوء. الإنسان الذي يعيش لهدف يسمو فوق الظرف، والذي يختار من يشبهه لا ما يفرضه عليه التصفيق، والذي يعرف كيف يحتوي مشاعره ويطوّر من نفسه، هو إنسان كل يوم يقترب من ذاته أكثر، ويحبّها أكثر. ومن حق الإنسان أن يُعبّر عن الطبقة التي ينتمي لها، أن ينتقي التفاصيل التي تُشبِه رُقيه وذوقه، لكن من المؤلم أن يضغط نفسه… فقط لينتمي إلى طبقة لا تُشبهه، طبقة لا تمنحه السلام… بل تدخله في سباق لا ينتهي. نعم، من حقك تشتري الأفضل، وتختار ما يليق بذوقك وذاتك، لكن ليس من الحكمة أن تضغط على قلبك أو جيبك… فقط لتشعر أنك “كافٍ”. لأنك في الحقيقة كنت كافٍ… من قبل البراند، ومن دونه، ومن بعده. حين تعرف قيمتك الحقيقية، تبدأ رحلة جميلة… أكثر هدوءًا، أكثر عمقًا، وأكثر انتماءً لذاتك.

د. محمد الخالدي

64,741 views • 1 year ago

يا أهل جيزان وأبها وخميس مشيط، يا أهل الرياض، يا أبناء السعودية كافة أنا لا أكتب هذا تشفّيًا لاوالله لا أتمنى الخوف لأحد لكن أسألكم بصدق ؟هل وصلتكم الآن أصواتنا بعد كل هذه السنوات؟ هل وصل إليكم شيء من خوفنا وقلقنا الذي عشنا معه طوال هذه السنين ؟ تتذكرو كم كنا نطالب بإيقاف الحرب ونصرخ ونستنكر ونقول إن خلف كل غارة عائلةً تخاف ؟ وأمًا تحتضن أطفالها؟ وطفلًا لا يعرف أين يختبئ؟ اليوم ربما أصبحتم أقرب إلى فهم تلك اللحظات. هذا اليوم حالكم من الخوف هو بعض ما عرفناه نحن بالأمس الشعب اليمني فهل أوصلكم حكامكم إلى هذه اللحظة التي كنا نصرخ منها ونحذركم ان لاتتشفو باحد الايام دول ؟ والله لن أنسى أمي وهي توقظنا قبيل الفجر وتصرخ (قوموا اختبئوا) وتسير على ارجاء المنزل بصراخ الام الثكلا تنادي باسماء اخوتي للتطمئن على الجميع ولن أنسى إخوتي الصغار وهم يختبئون تحت الأسرّة ولن أنسى الخوف الذي عاش معنا سنوات. لا أتمنى لكم ما عشناه، لكنني أتمنى أن تصل إليكم رسالتنا أخيرًا: الحرب حين تبدأ، لا تطرق أبواب السياسيين أولًا بل تدخل بيوت الابرياء. #اليمن #صنعاء #الرياض #جيزان #خميس_مشيط #ابها #العراق #مصر #الكويت #قطر #البحرين #سوريا

سلمان الفارسي

134,371 views • 15 days ago

قلناها لأننا نؤمن بها : يُمهل ولا يُهمل. منذ فضيحة الحكم محمود وفا في مباراة سيراميكا، حين حُرم الأهلي من ضربة جزاء لا تحتاج إلى جدل، بل تحتاج فقط إلى عينٍ ترى وضميرٍ يحكم، ثم خرجت منظومة كاملة لتدفن الحقيقة وتجمّل القبح وتدافع عن الخطأ وكأنه صواب، كان واضحًا أن الفضيحة لم تمت، بل كبرت، فطاردتهم في كل تحليل، في كل إعادة، في كل مقارنة محلية وأوروبية، حتى تحولت من لقطة إلى إدانة، ومن خطأ إلى وصمة لا تُمحى، حاولوا إخفاءها… ففضحتهم أكثر. ثم جاءت الضربة القاصمة… نفس المسرح، إستاد القاهرة، نفس العشب الذي شهد الجريمة، لكن هذه المرة بصافرة لا تعرف المانية، حكم يحتسب ضربة جزاء للأهلي على لعبة أقل وضوحًا، أقل فجاجة، أقل بكل المقاييس من تلك التي تم ذبحها سابقًا.. هنا سقطت المنظومة، لا تبرير، لا تفسير، لا مخرج. الحقيقة وقفت في منتصف الملعب وقالت كلمتها: ما حدث كان متعمدًا، وما تم التستر عليه كان فضيحة مكتملة الأركان، اذ لم يعد الأمر مجرد خطأ بل نية حرمان، نية توجيه، نية صناعة بطل على مقاس الرغبة، وليس على مقاس العدالة، ظنوا أن الأهلي يمكن إقصاؤه بصفارة، وأن البطولات تُفصّل في الغرف ولا تُحسم في الملعب، اصطدموا بما لا يفهمونه، بحقيقة أن العدل قد يتأخر، لكنه حين يأتي، يأتي قاسيًا، فاضحًا، كاشفًا لكل شيء. نفس الملعب الذي شهد الظلم، شهد الفضيحة، ونفس الكرة التي حاولوا ليّ حقيقتها… عادت لتفضحهم أمام الجميع. وفي الختام… من يحتمي بالباطل… يسقط به، ومن يراهن على طمس الحقيقة تُعرّيه، ومن يظن أن الأمور تُدار بالأهواء، تفضحه حكمة السماء.

mohamed salah

31,405 views • 5 months ago

عبر الكثير من المؤثرين والإعلاميين الإسرائيليين عن انزعاجهم من مقابلة القناة الثالثة عشرة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، التي يقول فيها: "إسرائيل على المستوى السياسي لا تعرف -لا تعرف أو لا تريد- إنهاء الحرب. إنهم لا يعرفون كيف ينهون الحروب. لقد مضى علينا عامان ونصف؛ ولا تزال حماس موجودة بعد أن وعدونا ست مرات بأننا على بُعد خطوة واحدة من 'النصر المطلق'. وحزب الله لا يزال موجوداً بعد أن أخبرونا أننا أعدناهم عقوداً إلى الوراء. والبرنامج النووي الإيراني والصواريخ لا تزال هناك، بعد أن أوضحوا لنا أنه (نتنياهو) قد أزال التهديد الوجودي. الآن، ما هي المشكلة؟ عندما لا تكون هناك حقيقة ولا ثقة. نحن أيضاً لا نعرف كل التفاصيل -بما في ذلك أولئك الذين كانوا منا في عمق هذه القضايا. نحن لا نعرف ما هي الحقيقة. لكن لا ينبغي لهم أن يخبرونا 'الحقيقة' -فقط يجب ألا يكذبوا في وجوهنا بهذه الطريقة الفجة حتى نتمكن من المشاركة في النقاش بشكل أكثر جدية. ويضيف رداً على سؤال ؛ هل يمكن فتح مضيق هرمز؟ باراك : عليك نشر فرقتين أمريكيتين هناك والاستعداد للبقاء لشهور. هكذا كانت تبدو بداية الحرب في فيتنام، وبداية الحرب في العراق، والأمر ذاته في أفغانستان. في البداية يكلل الأمر بالنجاح. وبالمناسبة، في جميع الحروب -بما في ذلك فصلنا الجديد هذا- يجب أن نعلم: أن الحرب المبادرة تبدأ بإنجاز رائع وأضرار مثيرة للإعجاب. ثم تأتي مرحلة "المراوحة في المكان" (تراوح مكانها)، والتي أعتقد أننا قد دخلناها بالفعل. وإذا كنت لا تعرف كيف تخرج منها وتنهيها في الوقت المناسب، فإنها تنتهي بمفاوضات تحت شروط أدنى مما كان موجوداً قبل أن يبدأ كل شيء، أو تنتهي بالهزيمة. أمريكا لم تكسب حرباً واحدة -لقد ربحت كل المعارك تقريباً- لكنها لم تكسب حرباً واحدة في الـ 60 عاماً الماضية. كل هذا يجب أن يؤخذ في الاعتبار، وآمل بشدة أن أكون مخطئاً.

Tamer | تامر

336,058 views • 6 months ago

هل نعرف الآخر حقًا، أم أننا لا نعرف إلا الرواية التي اختار أن يرويها عن نفسه؟ كم يلزم من الإصغاء حتى نعرف إنسانًا؟ وهل يمكن أن تمضي سنوات، ثم نكتشف أننا لم نكن نقترب منه، بل من الرواية التي احتمى بها من نفسه؟ A Private Life (2025) الفيلم الفرنسي "حياة خاصة" ، للمخرجة ريبيكا زلوتوفسكي، لا يتأمل هشاشة الإنسان فحسب، بقدر ما يتأمل هشاشة ما نعرفه عنه. فنحن لا نلتقي الآخر كما هو، إنما نلتقي بما يقوله عن نفسه، وما يختار أن يخفيه، والصمت الذي يتركه بين كلماته. ومن هنا فإن هذا العمل لا يقدّم الإصغاء للآخر بوصفه طريقًا مباشرًا إلى معرفة الآخر، بل بوصفه امتحانًا لما نظنه معرفةً به. تبدأ الحكاية بوفاة باولا كوهين ، إحدى مريضات المحللة النفسية ليليان شتاينر، التي تؤدي دورها الممثلة جودي فوستر، في حادثة تُسجَّل بوصفها انتحارًا. غير أن ليليان تأبى أن تقبل هذا التفسير، فتعود إلى تسجيلات الجلسات التي جمعتهما على امتداد سنوات، باحثةً عن أية حقيقة ربما تكون قد أفلتت منها. ومن هنا يتحول التحليل النفسي إلى تحقيق، إذ تغدو الكلمات قرائن، والصمت موضع اشتباه، وتصبح محاولة فهم موت المريضة بدايةً لمساءلة يقينٍ مهني لازمها طويلًا بصفتها محللة نفسية: أن الإصغاء العميق كفيل بكشف حقيقة الآخر. ربما أن أكثر ما يلفت في هذا الفيلم ليس التحقيق نفسه، بل الحاجة إليه. فليليان لا تتشبث بفرضية الجريمة لأنها الأكثر إقناعًا، وإنما لأنها الأقل قسوة عليها، إذ إن وجود قاتل محتمل يخفف عنها عبء الاعتراف بأن سنوات العلاج الطويلة ربما لم تمنحها المعرفة التي كانت تظنها. وهكذا يغدو التحقيق دفاعًا خفيًا عن يقينها المهني، ومحاولةً لتأجيل سؤال أشد إيلامًا: هل يمكن أن يظل الإنسان مجهولًا، حتى لمن كرّس حياته لفهم البشر ؟ السؤال الأعمق في هذا العمل ليس: من مات؟ ولا: كيف مات؟ بل: ماذا نعرف حقًا عن الآخر؟ وهنا يغادر الفيلم حدود الحكاية البوليسية إلى سؤال يتجاوز التحليل النفسي نفسه. فالإنسان لا يسلّم حياته كاملةً للآخر، وإنما يسلّم ما استطاع أن يفهمه منها، أو ما استطاع أن يحتمله منها. لذلك لا تبدو مأساة ليليان أنها أخطأت في قراءة مريضتها، بل أنها اكتشفت أن المعرفة لا تُهزم بقلة الإصغاء وحدها، وإنما بحدود الإنسان نفسه ، إذ يظل في كل نفس شيء لا تبلغه اللغة، ولا يحيط به التأويل، ولا يملكه صاحبها كاملًا. بالنهاية، لا تنتهي رحلة ليليان حين تعرف كيف ماتت باولا، بل حين تدرك أن بعض الأسئلة لا تُحل، وإنما ترافق الإنسان. فمعرفة الآخر ليست حقيقةً نبلغها، بل اقترابٌ نظل نراجعه كلما ظننا أننا بلغناه. وربما لهذا يترك الفيلم أثره، لأنه لا ينتزع الغموض من الإنسان، بل يعيد إليه حقَّه في أن يظل أكبر من كل تفسير.

Mohammed Abd Alhadi

15,991 views • 2 months ago

#حقيقه_يجب_استيعابها سمعتوا العمق اللي تكلم فيه الممثل #محمد_رمضان؟ #الوعي_الحقيقي ما يحتاج يكون محصور بكتب، أو دورات، أو ساعات طويلة من التأمل… أحيانًا #لحظة_إدراك واحدة تغيّر كل شيء. لما ترجع تتصل بذاتك الأصيلة… بالنسخة اللي في داخلك قبل الخوف، وقبل الأحكام، وقبل كل البرمجيات والمعتقدات اللي تراكمت عليك… Pure version of you ✨ من هنا يبدأ التناغم مع قصتك. ومن هنا يبدأ #القبول. ومن هنا يبدأ #التسليم. ومن هنا يبدأ #السلام_الداخلي. أما قبلها… فأنت غالبًا كنت تعيش القصة وتصدقها، بدل ما تلاحظها. ولما تصدّق القصة بالكامل، تبدأ تشوف نفسك من خلال تجاربك، لا من خلال حقيقتك. ولحظة الوعي ليست أن تصبح شخص جديد… بل أن تتذكر من كنت، قبل أن تخبرك الحياة من تكون. وكيف ما كنت تشوف قصتك… سواء كنت تراها رحلة للتعلّم، أو مساحة للتجربة، أو فرصة لتتذكر حقيقتك، أو أي معنى يمنح حياتك قيمة… تبقى الحقيقة الأهم: ‼️لا تخلط بينك وبين قصتك‼️ القصة مجرد تجربة… أما أنت فأوسع منها، وأعمق منها، وأكبر من أي حدث مرّ عليك. ولما تراقب قصتك بدل ما تذوب فيها، يبدأ وعيك يقود حياتك… مو جراحك، ولا مخاوفك، ولا ماضيك. يمكن الحياة ما جاءت عشان تكسرك… يمكن جاءت فقط عشان تذكّرك بمن أنت، عندما تتوقف عن تصديق كل ما مررت به. أنت لست قصتك… أنت #الوعي الذي يراها ويختار كيف يكملها. #القوانين_الكونية #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

15,900 views • 2 months ago

ليست مصادفة أن تكون مكة ..🕋 بعض الأحداث لا تُقرأ من نصوص اتفاقياتها فقط بل من المكان والتوقيت ومن يقف خلفها. أن تلتقي #السعودية و #تركيا و #باكستان على اتفاق دفاع مشترك وأن يكون توقيعه في مكة المكرمة وفي هذا التوقيت تحديدًا فالمشهد أكبر من مجرد اتفاق أمني. هنا يحضر تاريخٌ يمتد لثلاثة قرون من حنكة #آل_سعود في إدارة الدولة وقراءة التحولات وبناء العلاقات واختيار اللحظة التي يصبح فيها القرار أكثر من قرار. ثلاثة قرون علّمت هذه الدولة أن القوة ليست في كثرة الخصوم ولا في ارتفاع الصوت بل في حسن قراءة المشهد وبناء الشراكات ومعرفة متى تتقدم ومتى تترك للأيام أن تقول كلمتها. ومن مكة التي لا تحتاج إلى تعريف بمكانتها تأتي الرسالة في توقيت بالغ الدلالة: #السعودية لا تبحث عن مواجهة لكنها لا تترك أمنها للصدفة. ولا تصنع تحالفاتها تحت ضغط اللحظة بل تُدير علاقاتها بمنطق الدولة التي راكمت خبرة ثلاثة قرون في فن السياسة وحسابات المصالح. قد يقرأ البعض الاتفاق كاتفاق دفاعي .. أما من يعرف تاريخ هذه البلاد فيقرأه باعتباره فصلًا جديدًا من حنكة دولة تعرف جيدًا كيف تحمي مصالحها وتصون أمنها وتبني وزنها دون ضجيج. ثلاثة قرون من الحكم .. والدرس واحد: حين تعرف الدولة وزنها لا تحتاج أن تشرح للعالم كل خطوة تخطوها. #اتفاقيه_مكة_للدفاع_المشترك #السعودية_العظمى 🇸🇦

محمد خريص

344,323 views • 1 month ago

جربوعة روسية تبكي لأن الحرب عادت إلى روسيا. اضطررت لترجمة جل ما تقوله هذه الجربوعة لأنه يشرح كيف بدأ الروس الشعور بالحرب. تقول الجربوعة الروسية ؛ قرأت قبل قليل أن طائرة مسيرة استهدفت مصفاة ياروسلافل. أنا أسكن في مدينة تبعد 40 - 50 كيلومتر عن المصفاة. بصراحة، أنا خائفة جداً، بالنسبة لما يحدث الأن في روسيا، هذا لم يعد مزحة. لو كانت الحرب ما تزال بعيدة، لقلت إن كل شيء على ما يرام، "أوكيي". ولكن هنا، وعلى بعد 50 كيلومتر، تم استهداف مصفاة ضخمة جداً.. هذا كله هنا بالقرب منا، ومن بيوتنا، هذا مرعب حقيقةً. لمعلوماتكم، حتى عندما تبدأ صافرات الإنذار هنا، لا يوجد لدينا ملاجئ في المدينة.. مدينة 45 ألف نسمة، إلى أين يمكننا الهرب؟ ليست لدينا ملاجئ، وليس لدينا شيء أبداً. عندما تضرب مسيرة منزلك، سيكون عليك إصلاحه بنفسك، وأنت لست مجبراً على ذلك، وهم يقولون إنهم غير معنيين بالدفع.. هل تفهمون معنى هذا الهراء!؟ أنتم تعلمون من بدأ هذه الحرب، وهو من أشعلها. واليوم إذا دمر منزلك، أنت من عليك أن تتدبر كل شيء.. ما هذا الهراء، ما الذي يحدث؟ لقد دمروا كل البلد، ولم يتبقى شيء في أوكرانيا. والأن بدؤوا بنا. هذا مرعب.. أنتم تعرفون من السبب، أنت المسؤول عن كل هذا ونحن ندفع الثمن، لماذا علينا نحن المواطنين العاديين دفع الثمن؟ لم يعد لدي شيء لأقوله، لقد اكتفيت.

محمد

20,451 views • 4 months ago