Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

بعض الصدف جميلة شكراً للأوقات الحلوه الي تقربني منهم أكثر وشكراً صحار الدولي على الحفل الجميل صحار الدولي Sohar International

13,812 просмотров • 8 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

محلى جمالك يا حسين الوصوف.. يا بهجة الأنظار للي يشوف يسعدنا معاً تدشين أغنية إرفق بحالي، بدعم من صحار الدولي، وبصوت الفنان مؤيد حبراص، من كلمات الشاعر سعيد البرعمي، وألحان السيد خالد بن حمد البوسعيدي، والتوزيع الموسيقي للمايسترو أمير عبد المجيد، وإخراج عبدالرفيع عبديوي، والإنتاج المرئي زمكان، والإنتاج التنفيذي سابكو للإعلام، وتوزيعها عالمياً عبر قنوات روتانا. ويفخر صحار الدولي برعاية هذا العمل، انطلاقاً من إيمانه بأهمية دعم الثقافة والفن العُماني، والمساهمة في إيصال الأغنية العُمانية إلى جمهورها عربياً وعالمياً. We are delighted to launch the song Erfaq Be Hali, proudly supported by Sohar International. The song is performed by Moayad Habras, with lyrics by Saeed Al Barami, composed by Sayyid Khalid Al Busaidi, music arranged by Maestro Amir Abdel Majid, directed by Abdulrafi Abdiyoui, with visual production by Zamakan, executive production by SABCO Media, and distributed globally through Rotana. Sohar International is proud to support this production as part of its commitment to promoting Omani culture and the arts, while helping bring Omani music to audiences across the Arab world and beyond.

صحار الدولي Sohar International

1,716,408 просмотров • 2 месяцев назад

ما يحدث في غزة خارج عن المعقول والتصور الإنساني… ما يجري أكبر من الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، وهو ما دفع خبراء الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية لاستخدام مصطلح جديد هو “الإبادة الصحية – هيلثوسايد”… القتل هنا لا يقتصر على القصف بل يشمل حرمان الناس من الحق في الحياة والعلاج، واستهداف كل مكونات الصحة… سجلت وزارة الصحة أكثر من 61,000 شهيد، بينهم 18,592 طفل، وأكثر من 4,800 مبتور بينهم نحو 1,000 طفل، و154,000 جريح منهم 18,000 بحاجة لتأهيل… فقدنا أكثر من 9,300 امرأة، وأُبيدت أكثر من 2,600 عائلة بالكامل… الاحتلال قتل أكثر من 1,590 من الكوادر الطبية، بينهم أكثر من 200 طبيب من التخصصات النادرة، ودمر المعالم الثقافية والأثرية… ما يجري يجب أن يُوثق كسجل عار على الاحتلال الإسرائيلي… الأمم المتحدة تمتنع عن إعلان المجاعة رغم وضوح المؤشرات وتحقق أغلبها باستثناء معيار نسبة الوفيات (2 لكل 10,000 يوميًا)، وهو شرط من غير المنطقي تطبيقه في حالة سياسة تجويع ممنهجة وليست مجاعة طبيعية… إعلان المجاعة كان سيُلزم المجتمع الدولي قانونيًا وأخلاقيًا بالتدخل العاجل، لكن القوى الكبرى تتجنب ذلك بدوافع سياسية بحتة لا تمت للإنسانية بصلة. What is happening in Gaza is beyond reason and human comprehension… What is taking place is greater than genocide and ethnic cleansing, prompting UN experts and international institutions to adopt a new term: “Healthocide”… Here, killing is not limited to direct bombardment but includes depriving people of their right to life and treatment, targeting all components of healthcare… The Ministry of Health has recorded more than 61,000 martyrs, including 18,592 children, over 4,800 amputees, around 1,000 of them children, and 154,000 wounded, of whom 18,000 require rehabilitation… We have lost more than 9,300 women, and more than 2,600 families have been completely wiped out… The occupation has killed over 1,590 medical personnel, including more than 200 doctors from rare specialties, and destroyed cultural and archaeological landmarks… What is happening must be documented as a record of shame against the Israeli occupation… The United Nations refrains from declaring famine despite the clear indicators and the fulfillment of most criteria, except for the mortality rate threshold (2 per 10,000 per day), a condition that is illogical to apply in the case of an engineered starvation policy rather than a natural famine… Declaring famine would have legally and morally obligated the international community to intervene urgently, but major powers avoid doing so for purely political reasons that have nothing to do with humanity.

Dr.Muneer Alboursh د.منيرالبرش

12,156 просмотров • 1 год назад

لماذا فشل هجوم الحو...ثي؟ محمد جميح ظن الحوثي أن تعز والساحل الغربي لقمة سائغة، يبدو أن قدره أن يظل تلميذاً فاشلاً، وقدر مناطق تعز والساحل أن تلقنه الدروس. لا هو تعلم، ولا أولئك الذين يغرر بهم ويحشدهم تعلموا، خلال أربعة عشر عاماً. يشيعهم للحرب زامل عيسى الليث، وتشيعهم للقبر تلاوة محمد حسين عامر. ظن الحوثي أن تعز وحدها، فهاجمها، لينفرد بها، ولكنه صدم بآلاف الذين هبوا لنجدتها من أبنائها، ومن الساحل الغربي، بتشكيلاته من مقاومة وطنية وتهامية، ثم جاءت قوات العمالقة الجنوبية، وحمدي شكري، وجاء درع الوطن، لنصرة إخوانهم في تعز والساحل الغربي. واليوم لقيت مليشيات إيران الحو...ثية في حيس ما لم تكن أبداً تتوقعه، بعد أن تم دحرها عن معظم المناطق التي دخلتها في حيس ومفرق البرح، على يد رجال العمالقة والمقاومة الوطنية والتهامية، حيث اندحرت المليشيات مخلفة مئات القتلى والجرحى الذين تغص بهم حالياً المستشفيات، في مناطق سيطرة مليشيات إيران في اليمن. أما النظام الإيراني فقد رأى أن مضيق باب المندب في متناول يده، بعد أن أفلت أو يكاد مضيق هرمز من يده الملوثة بالدم والنفط والمخدرات والأموال القذرة، حين أوعز إلى أدواته، في اليمن، بخوض المعركة غرب تعز، ظناً منه أنها ساعات وتصل تلك الأدوات إلى باب المندب، لتخنق الملاحة البحرية، وتضغط على الاقتصاد العالمي، ومن ثم يتم الضغط على أمريكا، لوقف الحرب، ولهذا الغرض أرسل الحرس الثوري الإيراني طائرة ماهان التي حملت السلاح والطائرات المسيرة وخبراء الصواريخ البالستية، من أجل بدء المعركة. تبرع الحوثي بدماء اليمنيين، مدعوماً بسلاح إيراني، تبرع ووعد بالسيطرة على الساحل الغربي، وصولاً لباب المندب، لتبسط إيران سيطرتها على سواحلنا، ولتؤمِّن ميناء الحديدة، وتضمن السيطرة على الملاحة الدولية في البحر الأحمر، بعد عجزها عن السيطرة على مضيق هرمز. ما لم يكن متوقعاً هو هذه الهبة الشعبية والعسكرية من جنوب اليمن وشماله، ومن كل القطاعات العسكرية التي توافدت أمس واليوم، وبدأت معركة لا ينبغي أن تكون لمجرد استعادة بعض مواقع تمت استعادتها بالفعل، بل ينبغي أن تكون معركة استعادة الدولة والجمهورية، معركة استعادة اليمن، من قبضة مليشيات إيران. الانتكاسة التي حصلت للحوثي صباح اليوم في حيس ومفرق البرح ليست إلا البداية، ويكفي الحوثي انتكاسة واحدة، لتتوالى انتكاساته، بشرط: 1- استمرار التنسيق داخل غرفة العمليات الموحدة التي أنشئت لهذا الغرض، وتفعيل المعركة ضد مليشيات إيران في جميع الجبهات. 2- عدم ترك الفرصة لهذه المليشيات لتقرر متى وأين تبدأ المعركة. 3- تجاوز الخلافات بين القيادات السياسية والعسكرية والحزبية، والابتعاد عن المناطقية، وتوفير السلاح واللوجستيات لدعم المقاتلين. 4- الاعتماد على الله أولاً، ثم على رجال اليمن ثانياً، ثم التنسيق مع أشقائنا السعوديين والعرب الذين يدركون خطورة تمدد الأفعى الإيرانية، حول الجسد العربي، ثم الأصدقاء الذين يتفهمون خطورة النظام الإيراني ومليشياته، على الأمن الدولي، مع عدم الرضوخ لإملاءات أولئك الذين يبلعون ألسنتهم عندما يتقدم الحو...ثي، ثم إذا انكسر خرجوا من أقبيتهم، داعين للسلام، ومحذرين من :الكارثة الإنسانية"، ويكفينا منهم درس اتفاق استوكهولم. أخيراً، الحو...ثي بدأ هذه الحرب، بدعم إيراني، ليس الخميس الماضي، في تعز، ولكنه بدأها ذات يوم من عام 2004، وبدعم إيراني، في صعدة، ويقتضي الأمر، والحال تلك، أن ننظر إلى أننا نواجه عدواناً خارجياً إيرانياً مستمراً، منذ أكثر من عشرين سنة، بأدوات طائفية داخلية، وهو ما يعني وجوب التحام كافة القوى الوطنية، لدحر هذا العدوان الذي بدأ يلملم أطرافه، في البلدان العربية التي دمرتها مليشيات طهران. خلاصة: الانتفاش الكبير الذي حصل للحو…ثي الخميس قابله انكماش أعظم اليوم، والهجوم الذي تم التخطيط له، لشهور طويلة، في طهران، ثم نقلت طائرة ماهان القيادات لتنفيذه، في تعز والساحل الغربي، هاهو ينكسر اليوم على يد الرجال الذين يجب أن يقودوا المعركة إلى صنعاء، قبل أن يقلق المسؤول الدولي.

د. محمد جميح

41,875 просмотров • 27 дней назад

المعلومات الموثقة عن تجنيد الأطفال في المحافظات الخاضعة لسيطرة الحوثيين تكشف مسارًا يبدأ بانتزاع الطفل من أهله ومدرسته وعطلته الصيفية، ثم يفضي به إلى فضاء تعبئة يُعاد فيه تشكيل وعيه قبل دفعه نحو محرقة الحرب. وتقول هيومن رايتس ووتش إن الحوثيين جنّدوا آلاف الأطفال منذ بدء النزاع، وإن بعض المجندين الجدد لم تتجاوز أعمارهم 13 عامًا، بينما تحققت الأمم المتحدة من 1,851 حالة فردية لتجنيد الأطفال أو استخدامهم من قبل الحوثيين منذ عام 2010. كما نسبت تقارير حقوقية إلى الجماعة تجنيد أكثر من 10 آلاف طفل بين 2014 و2021، فيما رصدت هيومن رايتس ووتش تكثيفًا لتجنيد الأطفال منذ 7 أكتوبر 2023 تحت شعارات التعبئة المرتبطة بغزة، مع استمرار الزج بكثير منهم في جبهات يمنية داخلية. ويشرح مركز صنعاء أن هذا المسار يمر عبر المدارس والمراكز الصيفية والدورات المغلقة، حيث يُستهدف طلاب الإعدادي والثانوي، بمن فيهم من هم دون الثالثة عشرة، بمحاضرات طائفية وتلقين يمجّد الجهاد والشهادة والطاعة، ثم يتدرج إلى تدريبات على الأسلحة واللياقة والمسير والتكتيكات القتالية. ويوثق المركز أيضًا تقديم رواتب تتراوح بين 15 ألفًا و30 ألف ريال يمني لبعض الأطفال المجندين، مع حصص غذائية ومزايا أخرى، فيما تشير هيومن رايتس ووتش إلى استغلال المساعدات والسلال الغذائية في جهود التجنيد، في بلد يحتاج فيه 21.6 مليون شخص إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية، ويكافح 80% من السكان لتأمين الغذاء والخدمات الأساسية. وفي هذا الإطار؛ فإن وسم #المراكز_الحوثيه_معسكرات_للتجنيد بعد تعبيرًا دقيقًا عن منظومة تستثمر الفقر، وتعبث بالتعليم، وتحوّل الطفولة إلى مخزون بشري للحرب، في انتهاك يحظره القانون الدولي ويجعل تجنيد من هم دون 15 عامًا جريمة حرب. حماية أطفال اليمن مسؤولية حقوقية وإنسانية عاجلة، لأن كل طفل يُنتزع من كتابه إلى معسكر هو صفحة ممزقة من مستقبل اليمن كله.

سمير رشاد اليوسفي Sameer Alyosofi

60,308 просмотров • 5 месяцев назад