Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
بعض العرب يعيرنا بأننا بدو .. والبعض منهم يقول بأن بني بلده هم من بنوا الإمارات.. ومنهم من يأتي بمقاطع عن الإمارات قديما ويقول هكذا كانت الإمارات. المقطع يرد على الأخير منهم .. أما من يعيرنا بأننا بدو .. فهذا والله فخر لنا. ومن يقول بأن أبناء بلده هم... show more
19,977 Aufrufe • vor 3 Tagen •via X (Twitter)
4 Kommentare

دولة الإمارات انبنت بحكمة شيوخها وسواعدهم والشعب تحت رايتهم والي يقول انه جاي من بره وتفضل عليها تراه مو جاي متطوع كل شي بحسابه واذا مو عاجبه يروح يعمر بلده... دولة الإمارات ترحب بالقاصي والداني... الله يعز الإمارات وشيوخها

هم من الذباب الإلكتروني الصهيوني الأمريكي الذين سخروا لخدمة الإرهاب الصهيوني الأمريكي في المنطقة سواء علموا او لم يعلموا

أمريكا بعظمتها مازالت تستقطب الخبراء والعلماء علشان يستفيدون منهم ويطورونها في شتى المجالات ما سمعنا دولة طلعت وقالت إحنا بنينا أمريكا. الإمارات بنوها حكامها وعلى راسهم المغفور له الشيخ زايد باني الدار واستقطاب العماله والخبرات نهج للدول اللي تبغي تتطور مب مثل اللي نايمه

هههههن ماكان في غير باديه يرعون الأغنام في سأحل صحراء عمان الخالي واوجدوكم اليهود والهندوس
Ähnliche Videos
Sensitive content
«اغتصبنا ابنتك وزوجتك أمامك... أنت لست رجلًا»: رجل يموت قهرًا في معتقل الجنجويد الذين سلحتهم الإمارات وسلطتهم على رقاب السودانيين تعجز الكلمات عن وصف مقدار الألم الذي يحمله هذا الفيديو. يروي سامر عثمان شهادة تقطع القلب من داخل أحد معتقلات مليشيا الدعم السريع المدعومة من الإمارات في الخرطوم، عن ضابط أسير كانت يداه موثوقتين خلف ظهره، واجهه أحد عناصر المليشيا وهو يضحك ويتفاخر قائلًا: «اغتصبنا ابنتك وزوجتك أمامك، فأين رجولتك؟». حاول الضابط، رغم قيوده، الوصول إليه فسقط يمينًا ويسارًا، قبل أن يركله الرجل في بطنه ووجهه وهو ملقى على الأرض. ثار المعتقلون عندما سمعوا تلك العبارة، ففتح حراس المليشيا الباب وأطلقوا النار، وقُتل أحد عشر منهم، وفقًا لشهادة عثمان. أما الضابط، فظل ثلاثة أيام مطأطئ الرأس، رافضًا الطعام والماء. اقتطع المعتقلون له من حصصهم القليلة، وعطشوا ليمنحوه ماءهم، وتوسلوا إليه أن يأكل ويتحدث. خلعوا قمصانهم الممزقة وأخذوا يهوون بها عليه عندما قال: «أنا فقط أريد أن أتنفس». ثم ترك وصيته الأخيرة: «من يخرج منكم حيًا، فحق زوجتي وابنتي أمانة في عنقه». وعند صلاة الفجر حاولوا إقامته للصلاة، فسقط على جانبه ومات مقيدًا من شدة القهر. تكشف هذه الشهادة جانبًا من منظومة المعتقلات والتعذيب والتجويع والإذلال التي أقامتها المليشيا في الخرطوم، والتي ظهرت آثارها لاحقًا في الأجساد الهزيلة ومواقع الدفن والمقابر الجماعية. وهي أيضًا رد واضح على من يحاولون اختراع قطيعة بين الجيش السوداني والشعب السوداني. فضباط القوات المسلحة أبناء هذا الشعب، خرجوا من بيوته وأحيائه وقراه، وتعرضوا هم وأسرهم للقتل والاعتقال والتعذيب والتهجير والانتهاكات نفسها التي تعرض لها المدنيون، وفي حالات كثيرة واجهوا استهدافًا مضاعفًا بسبب صفتهم العسكرية. ذلك الضابط كان سودانيًا وزوجًا وأبًا، وكانت مأساته جزءًا من مأساة شعب كامل. وتفسر هذه الشهادة لماذا يقاتل السودانيون ويستنفرون للدفاع عن وطنهم وأرضهم وأسرهم، ولماذا يرفضون أن تعود هذه المليشيا إلى الحكم تحت أي اسم أو تسوية. فقد حول الدعم الإماراتي، عبر السلاح والمال والإمداد، عصابات الجنجويد إلى قوة قادرة على احتلال المدن وفتح المعتقلات وتسليط هذا الرعب على رقاب السودانيين. وبعد كل ما فعلوه، يطلب بعض دعاة التسويات من الضحايا منح جلاديهم موقعًا جديدًا في السلطة. استمعوا إلى هذه الشهادة، ففي ذلك المعتقل وحده إجابة عن كثير من الأسئلة. ترجمة وصياغة يومسف كامل. #الدعم_السريع_منظمة_ارهابية #الامارات_تقتل_السودانيين #الامارات_ترعى_الارهاب
ترند السودان | SudanTrend
141,964 Aufrufe • vor 20 Tagen
