Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
بعض القادة يفرح عندما يرى موظفيه يتقدمون أمامه؛ يرفعهم، يلمّع إنجازاتهم، ويفتخر بهم. وبعضهم لا يرتاح إلا إذا بقي الجميع خلفه؛ فإذا برز موظف، بدأ يقلق، وإذا لمع اسمه، سارع إلى إطفائه. القائد الواثق يصنع من حوله نجومًا… أما مدير الصدفة المهزوز يخشى أن يرى أحدًا يلمع؛ لأنه يرى... show more
87,971 görüntüleme • 20 gün önce •via X (Twitter)
26 Yorum

هاذا يا اخوي بدر عنده مروءة عاليه والولد اعتقد انه يستحق فلذلك أراد المعلم ان لا يجعله يشعر بالنقص وهاذي قمه في الخلق الكريم الطالب لن ينسى هاذا الموقف أبدا لو كان التصوير مقصود لن يكون له وقع في النفس مثل الوضع الحالي

أحسنت وأجدت أخي العزيز الموقف كان رائعاً جداً ويستحق الإشادة والتقدير والدعاء

ما نجي إلا من بعدك طال عمرك انتو الخبر والبركه انت وامثالك من الشباب اللي نرفع بهم الراس

الله يحفظك ويسعدك 🙏

بعضهم نمد يدينا نسلم عليهم ويعطونا ظهورهم .. عيب والله

لا تسلم عليه بعد اليوم، عز نفسك الله يحفظك

والله طحت في مدير مطلع انه موظفين قسمه الي تحته هما سبب مشاكل الشركة ومشاكل النظام وتقريبا سبب كل الخراب وانه هوا الي جالس يصلح وو.. (يلمع نفسه) وهذه مشكله اول مره تمر عليا لان الي اعرفه صلاح القسم من صلاح مديره والعكس صحيح الواحد يعيش ويشوف العجب

بعضهم يشوف نفسه الأفهم والأفضل والأصلح وغيره ولا شيء

ما يبي زوجة؟

هذا المدير لن يُنسى بسهولة🤚🏼

فعلاً

والنعم بالأستاذ عبدالعزيز التويجري جبر الله قلبه وسخر له خلقه

آمين والله يكثر من امثاله

يالله مشهد يبكي والا حنا صايرين حساسين😢 الله يكثر من امثاله

جميل جداً الموقف؛ حنون لدرجة أن الكلمات لا يمكن أن تصفه بدقة

فعلا،،

لا والله اللي كبر عيالي وبناتي ما اغار منهم

هذا المفروض أصلاً أنا لا يغار الإنسان إلا من نفسه بالأمس ليكون أصلح وأصدق وأعمق لليوم وغداً

المفروض محد يغار من احد ولا احد يفكر ياخذ مكان احد الدنيا تتسع للجميع ومهما حاولوا محد بيكون انت والا انت بتكون هم

أتفق معك

ايش دخل المقطع فاللي تقوله

بطل.. ربي يجزاه الجنة و يبارك في ذريته

اللهم آمين الله يكثر من أمثاله الطيبين ويعلم الله إننا عاشرنا مدراء وأصدقاء كنقاء قلبه وحرصه وعفويته

كفوو هذي المرجلة صدق حتى في ابسط الاشياء الله يوفقه ويرزقه

تهافت الناس على الظهور والاضواء والفلاشات صار نمط حياة !! حتى صار دفعهم لبعضهم البعض في سبيل هذا من البر والاثرة ! اي زمان نحن فيه

تصرفه كريم ويشكر عليه؛ جزاه الله خير
