Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

بعضُ اللحظات مع الشخصِ المُناسِب جَديرةٌ بالأبديّة.. مهما كانت بسيطةً ومَحدودة.

14,617 views • 2 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

خطأ فادح في استخدام صواريخ ستريلا في موسكو مما زاد الوضع سوءاً مع المسيرات اظهرت مقاطع فديو البارحة جنود روس وشيشان يطلقون صواريخ "ستريلا" و "ايغلا" المحمولة على الكتف على المسيرات في اللحظات الأخيرة قبل وصولها للهدف لو أنهم تركوها تصيب اهدافها لكان خيرا لهم من اطلاق صواريخهم العشوائية التي كانت تلاحق الحرارة المرتفعة للخزانات التي اصيبت مما اشعلها وفاقم من خطورتها حيث كشفت التقارير الصينية عن هذا الامر ، يظهر ان استعمال صواريخ الكتف بطريقة عشوائية غير مدربة قد تسبب باضرار كبيرة في موسكو بحيث ان رؤوسها الحرارية كانت تلتقط الاهداف الارضية المشتعلة بدل من المسيرات مما زاد الطين بلة خزان الوقود اللذي انفجر لم يكن نتيجة مسيرة بل صاروخ ايغلا ٧ و نرى ذلك بوضوح من الفيديو هكذا تستخلص الدروس في المعارك بحيث اطلاق صواريخ حرارية في مناطق المشتعلة يصبح غير فعالا و على الجنود الاحجام عن هذا التصرف هذه الدروس ستذهب الى طاولة التصاميم لتحسن اداء الصواريخ و رفع قدرتها على التمييز بين هدف و اخر

Rashid_Almethen

50,536 views • 2 months ago

بوست شخصي لا غير .. لم يكن ردع العدوان خارج التوقعات لمن يتابع كما هو حال المهوسين بسوريا أمثالنا، كنا نراقب التحضيرات على مدار ثلاثة أشهر ونقول ما هي إلا للردع، والتحضير للحرب يمنعها ومن ذا الذي يأخذ هذا القرار..؟ كان اتخاذ القرار يعني إما بقاء أو موت أبدي للثورة السورية، وكانت احتمالات الأخير تفوق الأول. اتخذ القرار إذا، هو الجحيم أو الفتح قادم، غرفة الأخبار تأخذ التغطية.. نضع السيناريوهات والتشاؤمية أولا عن غزة ثانية مع نافذة للأمل باستعادة المناطق المحررة وصولا لآستانة مع حلب. ياله من سيناريو إذا حصل، من سمح للعقول أن تذهب أبعد من ذلك؟ نتابع التقدم وكسر الخطوط.. نزيد من ساعات التغطية ونزيد. مساء، اضطررت للذهاب لحضور اجتماع هام لا يمت لسوريا بصلة. لقد أهلكنا المنفى كثيرا حتى ضاق. تركت القرار التحريري بيد مدراء التحرير المتعاقبين في دوامهم الطويل مع رفع درجة التأهب حتى أقصاها. عدت إلى المقر قبل الحادية عشر فوجدت الزملاء قد هموا بالانصراف؟ سألت مستهجنا.. لماذا؟ تعبوا وهم يتسمرون في الغاليري على قدم واحد منذ الصباح فلم يجدوا وقد هدأت الأحداث إلا أن يستريحوا ليتابعوا ما ينتظرنا صباحا. وافقت بداية واستسلمت لواقع النقص اللازم لتغطية مستمرة ثم عدلت عن رأيي وطلبت من المسؤول التحريري أن يخبر الزملاء بضرورة العودة واستكمال التغطية مهما كان. عادوا بعيون منفخة وبعض النفخات تخرج من أفواه بعضهم. أخبرتهم بأن هذه اللحظات فاصلة إذ لن تقوم لنا قائمة إذا فشلت.. أخبرتهم أن وسائل الإعلام لا تستطيع التغطية إما كرها أو مللا من ملف يائس أو لسبب أخر ذلك أن المانحين اشترطوا أن تلتزم المؤسسات باتفاق وقف إطلاق النار في خطها التحريري ولا تشجع على حسم الصراع عسكريا. أخبرت زملائي أن هذه الأمور غير موجودة عندنا ولن نوقف التغطية قبل أن تتوقف العملية، وهنا بدأت حكاية الليل والنهار.. خرجت من عملي تمام الثالثة صباحا متأكدا أن تاريخا يكتب وقد يكون لنا شرف المساهمة ولو بكلمة فيه. تسارعت الأحداث بعد النصر والتحرير والحكومة ولم تسمح لي فرصة أن أشكر أولئك المجانين أصحاب القلوب الصافية والذين حصلوا شكر الفاتحين آنذاك والذين صدقوا حلمهم وسايروني على المجهول.. من نعم الله أننا وثقنا اللحظات حماية لتاريخ يسعى كثر لتزويره.

حمزة المصطفى

31,589 views • 8 months ago