Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

بعض المؤثرات راهم زادوا فيها بزاف… ولا لا حياء لا احترام لا حدود قدّام الكاميرا. كل شيء ولا مباح باسم “المحتوى” و“الشهرة”، حتى الأمور اللي تمسّ بالحياء وبالسمعة. احشمو شوية… راهو العالم يشوف. ولاو لا حيا ولا بولحية… #الجزائر

19,685 Aufrufe • vor 10 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

ماعاد بدي غني (غرد) ياأما بترجعوا سوريين بس متل زمان #سوري_الاصل_والاساس انسوها هي اللعنة الطائفية اللي عم تحكوا فيها والله مابيمشي الحال ابدا طول عمرنا عايشين من كل الطوائف سوا بالمدرسة بالجامعة بالحارة بالبيت الواحد احيانا كنا هيك ماحدا منا ماعندو صهر او خال او قريب من غير طائفة مافي شي بالكون بيجمعنا غير #وطننا_سوريتنا_هويتنا اللي ماكان حدا يعرف طائفتك لا بهوية ولا بغيرها حتى بالاسم ماكان ينعرف وماحدا مخول يحكي باسم طائفة وحدة وكل اللي على مواقع التواصل بيحكوا بنزعة طائفية مابتفرقوا عن الاخوان المجرمين بشي وشخصيا ماحدا مخول يحكي باسمنا كعائلة ولا حدا وبيكون لا سوري ولا شي عايش برا ومن جديد عم (تنئح)عليه طائفته او عامل وطنجي معك معك عليك عليك في وحدة مقصودة اكتر شي مين انتي تحكي باسم طائفة ولا اسم البلد كله او عنه يابنرجعي متل الخلق تحكي وبلا ماتجيبي سيرتنا وتحديدا انا لا بعطيكي حق ولاقيمة ولا بشوفك كل على بعضك خليكي عايشة متل قبل متل ماكنتي تمسيح جوخ ومصلحجية #خلص_كني_قرفتيناواستني_مع_جماعتك_وبتشوفي👌🏻

🖤#D.halaaal_sy

12,269 Aufrufe • vor 10 Monaten

لا تستسلم أكمل الطريق في لحظات كثيرة ستشعر أن الطريق يبتلعك وحدك، أن صوتك لا يُسمع، وأن تعبك لا يراه أحد. ستظن أن معاناتك بلا شاهد، وأن جراحك بلا معنى. ستبكي في صمت، وستقف في زوايا لا يراك فيها أحد، ومع ذلك سيبقى شيء في داخلك يهمس: “أنهِ ما بدأت.” الحياة لن ترحم الضحية، لكنّها ستنحني احترامًا للبطل الذي أكمل رحلته رغم النزف. ربما لم يُصفّق لك أحد، ربما لم يمد لك أحد يدًا في عتمتك، لكن البطولة الحقيقية لا تحتاج جمهورًا؛ البطولة أن تنهي، أن تواصل، أن تكتب سطر النهاية بيديك. كل تحدٍ، كل خيبة، كل خذلان، ليست لعنتك، بل امتحانك. أن تختار: أن تغرق في الهزيمة، أو تنهض وتواصل لتصنع مكانك. لا تنتظر إنصافًا من العالم، ولا اعترافًا من الناس؛ كن أنت الاعتراف، كن أنت النصر. أكمل أهدافك، حسن حياتك، وامضِ حتى النهاية. ربما تبقى الدموع في عينيك، لكنّها دموع بطل، لا دموع ضحية. تذكّر: أن لا أحد سيعيش عنك، ولا أحد سيكمل عنك. هذه رحلتك، فاجعلها ملحمة

د. محمد الخالدي

22,491 Aufrufe • vor 1 Jahr

ماعاد تكفي مرحبا مليون بالصوت الجهور المرحبا مليون للي مابعد شاف وعرف وانا عرفت اميّز الطلقه من اول ماتثور وانزل العالم منازلها صدر ولا طرف واردها رد الكريم اللي مايلحقه القصور لو كان راعيها من اللي لا ضمير ولا شرف يالله عليك ولا على هقوة يبور ولا مايبور اليا طغو كيالة الميزان والعدل انحرف الألسن اللي ماهيب تعرب عن اللي فالصدور ما تنؤمن حتى على زاد اليتيم المنغرف حنّا نعاف اللقمه اللي ناشبه في كل زور ومن المعزّه دمعنا ماهوب عادي ينّذرف واليا ظلمنا الحظ مرّه ما نلف وندور هذه تبي من يمتهن دور الذليل ويحترف العبد غير لوجه ربّي عبد في كل الأمور متقلّب الوجهين مثل العملة اللي تنصّرف ولا الحرار اللي تصافق بالجناح من الوكور تاخذ على كبد السما حومة قبل ماتنحرف واليا انحرف فيها دليل الفطره اللي ماتشور شامت عن الطفسه وعن سيل القطيع المنجرف يعوضها عن شجرةٍ حطت بها كل الطيور وكرٍ ماهو بيسام من شلة مسّحبت الغرف - مزيد الوسمي

َ

30,569 Aufrufe • vor 2 Monaten

حمدي شجيع… المؤثر المصري الذي لا يعرفه أحد في بلده، وأصبح فجأة ظاهرة جزائرية! من يعرفه في مصر؟ لا أحد. لكنه في الجزائر، صار يتحدث في كل صغيرة وكبيرة: السياسة، المجتمع، التاريخ، الشارع، وحتى اللهجة… وكأنه من أبناء البلد، بل ويُعامل من طرف البعض وكأنه ابن الجزائر المدلّل. لكن الحقيقة ظهرت في أحد بثوثه المباشرة، حين دخل مصري مثله وتحدث عن قضايا داخلية وخارجية تخص مصر. ردّ حمدي؟ لم يكن نقاشًا أو حجة، بل تكرار واحد: “لماذا تتحدث عن مصر في مجموعة جزائرية؟” و وفي نهاية المقطع عندما سأله أحد الجزائريين مستغربًا: “ألم تقل إن الجزائريين والمصريين إخوة؟ فلماذا يزعجك أن يتحدث مصري معنا عن بلده؟” كان رد حمدي: “لا، لسنا إخوة في هذه الأمور.” وهنا تتضح الصورة: رجل يُقحم نفسه في كل ما يخص الجزائر، يتكلم باسمنا، يناقشنا في شأننا، يُحلل ويتفلسف، ثم يرفض أن يُناقش أحد بلده أمامنا! يريد أن يعرف كل شيء عن الجزائر، ويتكلم في كل شيء يخصها، ويُقحم نفسه في كل زاوية، لكن حين يأتي الحديث عن بلده…الذي نحترمه… لا يريد أحدًا أن يقترب، لا رأيًا ولا نقاشًا. هذا هو التناقض الفج، والنفاق المكشوف. ولذلك، نوجّه هذه الرسالة لكل جزائري يُشارك في بثوثه، يُجامله، ويعامله كأنه مواطن جزائري: كفى…. احشمو شويا على عرضكم… ديرو شويا قيمة لروحكم… #الجزائر

DZ

21,036 Aufrufe • vor 1 Jahr

قالك لامؤاخذه قافلة الصمود!! شويه مأجورين وعملاء الصهاينة من تونس وليبيا والجزائر طلعت فى دماغهم يتجمعوا مع بعض ( ما تعرفش ايه اللي لم الشامي على المغربي) ونسقوا بينهم وبين بعض بشكل ودى كده ( واخد بالك من شكل ودي دي ) والجزيرة تنقل😀 ان هم يقتحموا الحصار بتاع غزه عن طريق #معبر_رفح فبدأ اعداد كل ما تمشي القافله تزيد من تونس والجزائر وداخلين على ليبيا وهيجوا على مصر علشان افتحوا لنا الحدود يا اما مصاروه باش نحرر القدس الناس دي ولا معاها تصاريح ولا جهه حكوميه بتتبنى المسيرة لا في تنسيق بين الدول ببعضها ولارسمى ولادبلوماسى ولا حتى عن طريق منظمات ولا معروف لهم اي هويه ولا معاهم تاشيره لدخول مصر طب ليه بقى الوقت ده بالذات عشان افتتاح المتحف الكبير اللي العالم كله واقف ومستني اللحظه المطلوب توريط وإحراج مصر احنا مابنتحرجش يا حيلتها أمن مصر خط أحمر مصر مش سايبه ولا هي بوابه من غير بواب اللي هيفكر يخطي هيتكسر رجله

شاهيناز طاهر

23,591 Aufrufe • vor 1 Jahr

حبيبنا مشعل النامي مشعل النامي يقول إن الناس تستخدم العاطفة، ويتحدث بلغة يظنها منطقية ودينية، لكن الحقيقة أنه يخلط بين مرتكب الجريمة و من وُلد فيها بلا ذنب. بلغة الدين والعقل والقانون، هذا الطرح مليء بالتناقض، ويناقض أسس العدالة التي جاء بها الإسلام أولاً، والقانون الوضعي ثانياً. أولاً: شرعاً، لا يُؤخذ البريء بجرم غيره النبي صلوات ربي وسلامه عليه قالها بوضوح: -ألا لا يُجني جانٍ إلا على نفسه، لا يُجني والدٌ على ولده، ولا ولدٌ على والده" (رواه الترمذي) فما ذنب الابن الذي وُلد في هذا الوطن، وعاش فيه، وخدمه، وارتبطت كل وثائقه وهويته به؟ هل يُحاسب فقط لأنه ابن فلان؟ هذا ليس عدلاً، بل ظلم صريح باسم الوطنية والدين! ثانياً: تشبيه الجنسية بالبيت المغتصب باطل ومضلل القياس الذي ساقه النامي غير سليم. البيت المغتصب هو ملكية خاصة لشخص، أما الجنسية فهي عقد اجتماعي بين الفرد والدولة، لا تُمنح عبثاً، بل عبر قوانين وإجراءات حكومية واضحة. ولو كان هناك تزوير، فالدولة شريكة فيه – إما بتقصيرها أو سكوتها لعقود. فكيف تُعاقب الأجيال اللاحقة وتُنزع عنهم حقوقهم؟ هل لأن أباهم أخطأ؟ هذا منطق قبلي، لا قانوني ولا شرعي. ثالثاً: القانون لا يعمل بأثر رجعي بلا محاكمة عادلة هل سُحبت الجنسيات بقرارات قضائية نهائية؟ هل مُنح هؤلاء الأفراد فرصة الدفاع عن أنفسهم؟ أم أن كل شيء تم بقرارات إدارية بدون شفافية أو حق استئناف؟ هذا مخالف للقانون والدستور وروح العدالة، حتى في أشد الدول قسوة لا تُنزع الجنسية هكذا. رابعاً: منطق رفض العاطفة غير إنساني مشعل يُقارن أبناء الوطن بالمجرمين! العاطفة ليست ضعفًا، بل جزء من العدالة. الرحمة والعدل لا يتعارضان، بل يتكاملان. نعم، لا نُكافئ التزوير، لكن لا نُعاقب بريئًا لمجرد أنه وُلد في بيت لم يختره. خامساً: الولاء لا يُقاس بالنسب، بل بالوفاء كم من "أصيل" باع وطنه؟ وكم من "مُتهم" خدمه بشرف؟ الوطنية ليست وراثة، بل موقف وسلوك. الدفاع عن الوطن لا يكون بالتشهير بالبشر وطردهم، بل بإصلاح الخلل ومحاسبة المسؤول الحقيقي – لا الضحية. --- مشعل النامي لا يدافع عن الوطن ولا عن القيادة، بل يُبرر الظلم بلغة مزخرفة بالدين والمنطق، لكنها تخلو من الإنصاف. الحق لا يكون بالصوت العالي، بل بالحجة العادلة. والقيادة الرشيدة تُحاط بمن يُذكرها بالعدل لا بمن يزين لها القسوة. "وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل" – هذا هو الحق الأبلج، لا سواه. #سحب_الجناسي #المادة_الثامنة #البدون

فهد العلي

242,159 Aufrufe • vor 1 Jahr