正在加载视频...

视频加载失败

بعض قيادات ما تسمى بالحركة الإسلامية يجتمعون في قطر .. منزل (الطفل المعجزة) هل تذكرونه؟ انه مصطفى عثمان وزير الخارجية الأسبق و في حضور سفير السودان وغيرهم من اعضاء الحركة الاسلامية ويعلنون رفضهم لاي حلول تاتي من المجتمع الدولي وكأن الحل ما زال في ايديهم وإن البلد ما زالت...

46,346 次观看 • 9 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

على المجتمع الدولي و دول الغرب .. خاصة أمريكا التي دفعت في حربها على الإرهاب اموالا طائلة من مال دافع الضريبة الأمريكي ان تفهم ان تنظيم داعش الارهابي يقاتل إلى جانب ما كان يعرف بالجيش السوداني .. ان تسليح قيادات الجيش الاخوانية لكتائبهم الارهابية و بعض المستنفرين من معتادي الإجرام الذين أطلق سراحهم من السجون قد فتح الباب واسعا للتنظيمات الارهابية و التي رحب بها الفريق ياسر العطا في معنى ما انه رحب و اعترف بوجود كتائب (للإسلاميين) تقاتل إلى جانبهم .. ان التراخي الدولي في حسم امر هذه الحرب القذرة التي يقودها تنظيم الاخوان المسلمين ضد الشعب السوداني لن تتوقف على حدود السودان و انما ستتعداه إلى دول الجوار .. بل إلى الاقليم بأسره .. عندما شعر قادة الحرب الاخوانيين خطورة تصدي المجتمع الدولي لهم سارع الكباشي للتصريح بانه على المستنفرين خلع كل رداء عدا رداء الوطن و هو يعلم انه قد سبق السيف العذل .. فلم تعد تصريحاته سوى ذر للرماد على العيون .. #حاربوا_الارهاب_في_السودان

Gabar جبار Ibrahim

32,199 次观看 • 2 年前

بالنسبة للناس الممكن تجي تقول لي: انتي بتخوفي في الناس؟ ما دايرة الخرطوم ترجع زي اول؟ ليه بتقولي الدعم السريع ممكن يرجع؟ ولا بتوافقي مناوي في كلامو؟ أحب أقول ليكم:أنا ما بديكم كلام عاطفي ساي ولا أحلام وردية، أنا بوريكم الحقايق زي ما هي وبقول التوقعات بناءً على الواقع. والحقيقة المرّة اللي كلكم عارفنها إنو الحرب لسه ما انتهت ولسه مستمرة بتعنت من قيادات الحركة الاسلامية والميليشيات التابعة لهم .. أما عن رغبتي في استقرار السودان كلو، والخرطوم خاصة، فدي حاجة ما في زول يقدر يشككني فيها. أنا واحدة من الناس البتتمنى السلام لبلدنا وكنت ومازلت بقول: لو الحرب وقفت اليوم باتفاق واضح ومعلن من كل الأطراف أنا ح أكون أول زولة ترجع البلد، ومستعدة أنضف الشوارع بي يدي، وأكنسها "بالمقشاشة" شارع شارع واساهم في اي شي لصالح الوطن وأحمّس الناس للرجعة والبناء، لأنو وطنّا السودان عزيز علينا وبنحلم بيهو آمن، مستقر، متحد. لكن هل الحاصل قدامنا ده بتيح لينا الفرصة للرجعة والبناء؟ ووين كرامة أهل دارفور؟ الناس الما حصل ضاقوا السلام من يوم ولادتنا للدنيا دي بسبب الحروب المشعلة من الجيش نفسه والحركة الإسلامية الارها بية المتسببة في معاناتهم ما اتحركوا على الوسائط بقضية دارفور إلا لمن لقوا القضية بتخدم أجندة سياسية معينة. بالله عليكم في بلد بيرجع بالعبث الحاصل ده؟ ١/ حكومة غير شرعية بتعين في ناس همج! ٢/ تخبط وتشتيت للرأي العام عشان يخدموا أجندة حركة معينة!! ٣/ سيطرة الحركة الإسلامية على الجيش وتفتيته لمليشيات مسلحة حائمين زسط الخرطوم ٤/ خطابات كراهية وعنصرية بتنفخ فيها شخصيات معروفة! ٥/ وهجوم على دولة الإمارات ودول تانية، باتهامات باطلة!

Hiba elwassilla

37,043 次观看 • 1 年前

في هذا الفيديو يتحدث الراحل الأستاذ الخاتم عدلان، في استضافته ببرنامج الاتجاه المعاكس في تسعينات القرن الماضي، عن حرب الجنوب، وعن كيف قطعت الحركة الإسلامية الفرص أمام السودانيين والسودانيات لتحقيق سلام عادل ومستدام بعد توقيع اتفاق الميرغني ـ قرنق. هكذا سُمّي هذا الاتفاق الذي وُقِّع بين الحزب الثاني في البرلمان في ذلك الوقت وزعيم الحركة الشعبية في العام ١٩٨٨. صعّدت الحركة الإسلامية رفضها لهذا الاتفاق بالضغط عبر كتلتها في البرلمان بزعامة علي عثمان محمد طه، وعبر أذرعها في السلطة وفي النقابات وتسيير التظاهرات الرافضة لهذا الاتفاق. والذي كان المدخل الرئيسي له هو عقد مؤتمر دستوري يضع قضايا تأسيس الدولة في إطار النقاش بين كل المكوّنات السياسية والمدنية السودانية بهدف إنهاء الحرب (الحرب الأهلية في جنوب السودان ١٩٨٣–٢٠٠٥). هذه النقاشات لو قُدِّر لها الاستمرار لكانت قد جنّبت السودان والسودانيين شروراً كثيرة، أولها مئات الآلاف من القتلى شمالاً وجنوباً، وملايين النازحين واللاجئين، وجنّبت السودان شرّ تقسيمه (استقلال جنوب السودان ٢٠١١ بحق تقرير المصير الذي تقرر في اتفاق السلام الشامل ٢٠٠٥). لقد اختارت الحركة الإسلامية الخيار الخاطئ بالنسبة لكل صاحب بصيرة، لكنه الخيار الذي يتسق مع مشروعها الإقصائي. اختارت الانقلاب على الديمقراطية الثالثة مستخدمةً عناصرها داخل القوات المسلحة بقيادة المخلوع، العميد في وقتها، عمر البشير. هذا القرار قطع الطريق أمام المؤتمر الدستوري وفرص الحوار بين السودانيين لإنهاء الحرب ومسبباتها. أعلنت بعد انقلابها الجهاد، وتحولت الحرب ذات الاختلافات السياسية إلى حرب دينية مزّقت السودان وخلّفت ما خلّفت من مآسٍ إنسانية اعتُبرت الأكبر في ذلك الوقت. ما أشبه اليوم بالبارحة، حيث اختارت الحركة الإسلامية قطع الطريق أمام الاتفاق الإطاري والعملية السياسية التي كان بمقدورها معالجة عدد من القضايا عبر الحل السياسي التفاوضي، واتجهت إلى خيار إشعال هذه الحرب المدمرة. ما يهم في حديث الأستاذ الراحل الخاتم عدلان وصفُه للحالة السياسية عندما أصبحت الحركة الإسلامية تتحدث عن السلام بعد أن أزهقت الأرواح وشرّدت الملايين. قال: (هذه الحرب بنت الحركة الإسلامية، حيث أجمع المجتمع السوداني بكل مكوّناته السياسية على عقد اجتماع في ٤ يوليو مع الحركة الشعبية لإنهاء الحرب، لكن نفّذت الحركة الإسلامية انقلابها في تلك اللحظة بالذات، وقالت بلسان كل قادتها إنها ستحل قضية حرب الجنوب في عام واحد بالحل العسكري. لكنها عادت، بعد أن أزهقت الأرواح، للحديث عن السلام، ولكن بصورة مرائية.) انتهى. “مرائية” هي الكلمة التي وصف بها الحركة الإسلامية ونظامها؛ لأن موقفهم من السلام ليس موقفاً مرتبطاً بمعالجة مسببات الحرب والانتقال من الاستبداد إلى دولة السلام المستدام، وإنما موقف متلاعب يرغب في استخدام السلام لاستمرار مشروعهم السلطوي. وهو ما أثبتته الأيام؛ فبصيرة الراحل كانت ثاقبة، إذ إن رغبة الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني لم تتعدَّ الاحتفاظ بسلطتهما ونظامهما وتخفيف الحصار الدولي والإقليمي عليهما بعد سنوات طويلة من الحرب. كان هذا هدفهما، ولم يسمحا بإجراء أي تغييرات تمس القضايا الجوهرية ومسببات الحرب في السودان. قسّما السلطة والثروة ومنحا حق تقرير المصير مقابل إبقاء الأوضاع كما هي. وهنا تظهر بصيرة الراحل في الموقف المرائي للحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني تجاه قضية السلام. وخلال الفترة الماضية متى ما تحدثت الحركة الإسلامية عن السلام، كان حديثها يغلب عليه التلاعب. وأبرز مثال على ذلك ما سُمّي بـ”أجندة المستقبل” في فبراير من العام الماضي، الموقّعة من أحمد هارون المطلوب للجنائية الدولية. هذه الأجندة لم تواجه الماضي ولا الحاضر، ولم تتناول الأزمة الوطنية الممتدة منذ الاستقلال التي أدخلت البلاد في دوامة حروب قتلت وشرّدت الملايين ومزّقت السودان شمالاً وجنوباً، ولم تُطرح فيها أي ضرورة لقطيعة مع هذا الإرث المرير. إنها مجرد محاولة لإبقاء الوضع كما هو. هذه الموقف المرائي يلخّص نهج الحركة الإسلامية في الحديث عن السلام؛ فهي لا تسعى لسلام حقيقي يعالج جذور الحرب — سواء التاريخية أو المعاصرة، بما في ذلك حرب ١٥ أبريل — بل تبحث عن ترتيبات تُبقي البنية السياسية والاقتصادية والاجتماعية للسلطة دون تغيير. هذا ليس توجهاً نحو السلام، بل حفاظ على النسق ذاته الذي دمّر السودان سابقاً. وما قاله أحمد هارون لرويترز في يوليو الماضي يؤكد ذلك عندما صرّح: (نؤيد استمرار الجيش السوداني في الحكم لفترة طويلة، في ظل تطلعهم للعودة السياسية بعد مشاركتهم في الحرب الدائرة الآن). هذا التصريح يوضح بجلاء غياب أي إرادة لتحولات تقود السودان من الحروب إلى سلام مستدام. ما ينبغي علينا كسودانيين هو أن نتصدى لأي محاولات تسعى لإبقاء الأوضاع كما هي. يجب أن تتوقف الحرب، وأن نُنهي مسبباتها التاريخية والمعاصرة، وأن نبني السودان ومؤسساته على أسس عادلة. هذا الأمر يتطلب توحيد جهود الحادبين على مشروع التغيير في التواصل السياسي والدبلوماسي، وكشف الاعيب الحركة الإسلامية ومحاصرة أي طرف يرغب في استمرار الحرب وتقسيم السودان. إن اتحاد هذه الجهود في حدٍّ أدنى من الاتفاق الذي يؤكد وحدة السودان وسيادته، ويتمسك بالتحول المدني الديمقراطي، والوصول لجيش واحد مهني وقومي، وبناء منظومة عدلية مستقلة تنأى عن السياسة، وإقامة عدالة انتقالية تجبر الضرر وتقدّم مرتكبي الجرائم والانتهاكات للعدالة—هذه المبادئ تؤسس لسودان المستقبل، سودان البناء، لا الخراب والدمار.

Shareif M Osman

13,151 次观看 • 8 个月前

كاميرون هدسون: التعامل مع طرفي الحرب في السودان كأنهما متساويان يفقد المجتمع الدولي مصداقيته، ومع استمرار وجود مليشيا الدعم السريع يصبح من الصعب تصور مستقبل يعيش فيه السودان في سلام مع نفسه ترجمت جزءا من بودكاست للإعلامية مروة خالد، التي تقوم بعمل مميز في تناول الملف السوداني وطرح أسئلة عميقة ومباشرة مع ضيوفها. وفي هذه الحلقة استضافت الباحث الأمريكي كاميرون هدسون، أحد أبرز المتخصصين في شؤون السودان والقرن الأفريقي. عمل هدسون سابقًا مديرًا لشؤون أفريقيا في مجلس الأمن القومي الأمريكي في البيت الأبيض، كما شغل منصب المستشار الخاص للسودان في وزارة الخارجية الأمريكية، وهو حاليًا باحث في برنامج أفريقيا بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) في واشنطن، ويُعد من الباحثين الذين تابعوا تطورات السودان عن قرب خلال سنوات طويلة. في هذا المقطع، تطرح مروة خالد سؤالًا يعكس ما يشعر به كثير من السودانيين اليوم: بعد كل ما شهدناه من فظائع موثقة في هذه الحرب، هل من العدل أن يستمر المجتمع الدولي في التعامل مع الطرفين وكأنهما متساويان في المسؤولية؟ يجيب هدسون بوضوح أن ذلك ليس عادلًا. لكنه يفسر سبب حدوثه من منظور دبلوماسي. فبحسب رأيه، فإن معاملة الطرفين على قدم المساواة تعكس في كثير من الأحيان نوعًا من الكسل السياسي لدى المجتمع الدولي، لكنها أيضًا مرتبطة بطريقة عمل الدبلوماسية الدولية. يقول هدسون إنه يفهم لماذا يلجأ الدبلوماسيون إلى هذا الأسلوب، لأنه عمل دبلوماسيًا بنفسه. ففي كثير من الحالات، يحاول الدبلوماسيون الحفاظ على صورة الحياد حتى يتمكنوا من لعب دور الوسيط بين الأطراف المتحاربة. فالإعلان عن الانحياز إلى طرف معين قد يجعل من الصعب على أي جهة أن تُقبل كوسيط في النزاع. ولهذا السبب، يرى أن كثيرًا من الدبلوماسيين الدوليين يحاولون الحفاظ على هذا التوازن في خطابهم، حتى وإن كان الرأي العام، خصوصًا السوداني، يرى بوضوح ما يحدث على الأرض ويحاول قراءة ما وراء هذه اللغة الدبلوماسية. مع ذلك، يضيف هدسون أن هذه المقاربة لم تنجح بالضرورة. ففي نظره، فإن الاستمرار في هذا الخطاب المتوازن ظاهريًا أفقد المجتمع الدولي قدرًا من مصداقيته، خصوصًا في ظل الجرائم التي ارتُكبت خلال هذه الحرب. ثم ينتقل الحوار إلى مسألة العقوبات. فتشير مروة خالد إلى أن بعض العقوبات قد فُرضت بالفعل، مثل العقوبات على عبد الرحيم دقلو، الرجل الثاني في قوات الدعم السريع، إضافة إلى نشرات الإنتربول التي صدرت في هذا السياق. لكن هدسون يلفت إلى نقطة مهمة. فبرغم هذه الإجراءات، لم تُفرض عقوبات على قوات الدعم السريع ككيان. فالعقوبات التي صدرت حتى الآن استهدفت أفرادًا بعينهم بسبب أفعال محددة، سواء من قبل الولايات المتحدة أو الدول الأوروبية أو عبر آليات دولية أخرى. ويؤكد أن الفرق كبير بين معاقبة أفراد داخل الحركة وبين استهداف الحركة المسلحة نفسها. فحتى الآن لا توجد عقوبات شاملة ضد قوات الدعم السريع، ولا تصنيف لها كمنظمة إرهابية، ولا إجراءات دولية تعالج وجودها بوصفها حركة مسلحة. ويرى هدسون أن هذا قد يكون التحول الحقيقي الذي لم يحدث بعد. ففرض عقوبات فردية يعني أن المجتمع الدولي يدين سلوك بعض الأشخاص، لكنه لا يضع موضع تساؤل طبيعة هذه الحركة المسلحة نفسها. أما الخطوة التالية، في رأيه، فهي طرح سؤال أعمق: هل يمكن أن تستمر قوات الدعم السريع كحركة مسلحة في السودان أصلًا؟ ويختم هدسون هذه النقطة بتحذير واضح: إذا لم يُطرح هذا السؤال بجدية، وإذا لم يُعالج وجود هذه الحركة المسلحة نفسها، فإن تصور مستقبل يعيش فيه السودان في سلام مع نفسه سيظل أمرًا بالغ الصعوبة.

Yousif

23,518 次观看 • 5 个月前

أسئلة اجابتها في آخر المنشور : 📌هل الإمارات هي التي أوجدت ميليشيات السودان منذ ما قبل اتحاد الإمارات الى ان اصبح عندنا أكثر من 120 ميليشيا مسلحة داخل السودان؟ 📌 هل الإمارات هي التي حوّلت السودان "سنغافورة" و "دبي" إلى سوداننا بشكله الحالي؟ 📌هل الإمارات هي التي قسمت اليمن إلى شمال وجنوب وجعلت الجنوب تحت الاستعمار البريطاني قبل 1967؟ 📌 هل الإمارات هي التي أطلقت 1348 صاروخ على السعودية؟ 📌 هل الإمارات هي التي أغلقت أبوابها في وجه السودانيين وقت الحرب، ولم توفر لهم إقامات حروب أو مساعدات انسانية؟ 📌 هل الإمارات هي التي عرقلت الهدنة الإنسانية ومنعت وصول الإغاثة؟ 📌 هل الإمارات هي التي رفعت شعار "البل بس" وأطلقته بيد قيادات الحركة الإسلامية المتطرفة وميليشياتها؟ 📌هل الإمارات هي التي قصفت الخرطوم ودارفور وكردفان بالطيران الحربي؟ 📌 هل الإمارات هي التي دمّرت المستشفيات والكباري، وشرّدت السودانيين من بيوتهم بالقصف العشوائي؟ 📌 هل الإمارات هي التي صنعت قائد ميليشيا درع السودان(كيكل) وزرعته في الجزيرة لنشر الفتن القبلية وارتكاب المجازر ومن ثمّ قدّمته كـ"بطل" للسودانين ؟ 📌هل الإمارات هي التي سلّطت الذباب الإلكتروني للشتم، والسب، وطعن النساء لمجرّد خلاف في الرأي او اختلاف سياسي ؟ 📌هل الامارات من أدخلت السودان في قائمة الدول الراعية للإرهاب لاستقطابه لقيادات الارهابين في العالم كاسامة ابن لادن ؟ 📌هل الامارات من جعلت مصنع الشفاء للأدوية في الخرطوم مستودعا للاسلحة ومن ثم أمرت بقصفه؟ 📌هل الامارات هي التي حشدت للجهاد ضد اخواننا الجنوبين حتى نسمع اناشيد الجهاد ضدهم في اي مكان ونحن اطفال ترعرعنا على كراهية الجنوبي فقط لانّه مسيحي!؟ 📌هل الامارات من جعلت السودان مديونا 📌هل الامارات من سلّطت جماعات الاسلام السياسي المتطرف لنهب السودان وبناء بيوتهم واستثماراتهم في تركيا وماليزيا "عبد الحي يوسف مثال" 📌هل الامارات من نشرت عصابات النهب المسلح "النيقرز" و "٩طويلة" من قبل الحرب لترويع الشعب لأجل إسقاط القوى المدنية 📌هل الامارات من ابادت شباب معتصمي القيادة العامة ورمت برصاصها المتظاهرين؟ 📌هل الامارات من منعت السودانين من الإستفادة من خيراتهم ومواردهم عبر سجنهم وقمعهم وتمكين حكومة "الكيزان" ؟🤔 الإجابة عندهم اكيد ليست (لأ).. وانّما اجابتهم حسب الاملاءات والتوجيهات من قائد الذباب هي: "سيديهات، ماسكنها ليك!" وأكثرهم ادباً من يقول : اني مأجورة ! لانه ده منطقهم، ودي حجتهم!! وكل إناءٍ بما فيه ينضح..

Hiba elwassilla

309,061 次观看 • 7 个月前

كاميرون هدسون بعد زيارته الخرطوم: ما الذي صدمه في زيارته للخرطوم رغم أنه يتابع الحرب يوميًا؟ ما رأيته يؤكد أن مليشيا الدعم السريع لا تحارب لأسباب أيديولوجية، بل دمّرت الدولة ونهبت البلاد ترجمت جزءا من بودكاست مروة خالد، التي تقوم بعمل مميز في تناول الملف السوداني وطرح أسئلة عميقة ومباشرة مع ضيوفها. وفي هذه الحلقة استضافت الباحث الأمريكي كاميرون هدسون، أحد أبرز المتخصصين في شؤون السودان والقرن الأفريقي. عمل هدسون سابقًا مديرًا لشؤون أفريقيا في مجلس الأمن القومي الأمريكي في البيت الأبيض، كما شغل منصب المستشار الخاص للسودان في وزارة الخارجية الأمريكية، وهو حاليًا باحث في برنامج أفريقيا بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) في واشنطن، ويُعد من الباحثين الذين تابعوا تطورات السودان عن قرب خلال سنوات طويلة. في هذا المقطع مروة خالد، تطرح سؤالًا مهمًا على الباحث الأمريكي كاميرون هدسون بعد زيارته الأخيرة للسودان. تسأله: هل ما رآه على الأرض يتوافق مع السردية التي يتبناها المجتمع الدولي عند حديثه عن الحرب في السودان؟ هدسون، الذي زار السودان مرات عديدة في السابق، يقول إن هذه كانت أول زيارة له إلى الخرطوم منذ اندلاع الحرب. ورغم أنه كان يقرأ باستمرار عن الحرب ويتابع التطورات ويتحدث يوميًا تقريبًا مع أشخاص داخل السودان، إلا أن ما رآه على الأرض فاجأه. يقول إنه عندما وصل إلى الخرطوم وسار في شوارعها، خصوصًا في وسط المدينة وخرطوم بحري ومناطق مثل الخرطوم 2، كان المشهد صادمًا. فبحسب وصفه، يكاد لا يوجد مبنى واحد في وسط الخرطوم لا يحمل آثار الحرب، بل إن كثيرًا من المباني لم تتضرر فقط بل دُمّرت بالكامل. كما سافر جنوب الخرطوم باتجاه جبل أولياء ثم الطريق نحو كوستي، ويقول إن آثار الحرب كانت واضحة على طول الطريق. لكن ما أثار دهشته أكثر هو ما سمعه من السكان. فقد سأل الناس الذين التقاهم، سواء في الشارع أو في المطاعم أو في الأحياء التي عاد إليها بعض السكان، عما إذا كانت المعارك قد جرت في كل هذه الأحياء التي تعرضت للتدمير. وكان الجواب الذي سمعه من بعض السكان واضحًا: لم تقع معارك في كثير من هذه الأحياء. بل إن أحد السكان أخبره أن ما حدث هو أن الجيش كان قد انسحب بالفعل من بعض المناطق، وبعد أن سيطرت قوات الدعم السريع على المدينة بدأت عمليات التدمير والنهب. ويقول هدسون إن كثيرين في الخارج كانوا يعتقدون أن القتال في الخرطوم كان يدور أساسًا حول السيطرة على الأرض. لكن ما رآه يشير إلى شيء مختلف. فلفترة طويلة كانت قوات الدعم السريع تسيطر على أجزاء كبيرة من المدينة، وخلال تلك الفترة قامت بتدمير واسع للمدينة. وبحسب وصفه، لم يقتصر الأمر على المباني السكنية، بل طال البنية التحتية ورموز الدولة، مثل المتحف والقصر الجمهوري والوزارات الحكومية. ويؤكد أن بعض هذه المواقع تضرر خلال المعارك، لكن كثيرًا منها تعرض للتخريب والتدمير المتعمد بعد ذلك. بعد رؤية ذلك، يقول هدسون إن قناعته أصبحت أوضح: هذه ليست حربًا لمحاربة الإخوان المسلمين، كما يُروَّج أحيانًا، وليست حربًا لتحرير البلاد من تيارات سياسية. في رأيه، ما يحدث هو عملية تدمير للدولة نفسها ولجذورها. ويضيف أنه لا يرى لدى قوات الدعم السريع أي رؤية حقيقية لبناء دولة جديدة. فلا توجد قيادة فكرية أو مشروع سياسي واضح يشبه مثلًا ما كان يمثله جون قرنق في تجربة الحركة الشعبية. بل حتى في المدن التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع فعليًا، مثل نيالا أو الجنينة، لا يرى أنها تقدم نموذجًا ناجحًا للحكم أو الإدارة. ويقول إن ما شاهده في القرى التي زارها يؤكد هذا الانطباع أكثر. فقد زار عددًا من القرى التي تعرضت لهجمات من قوات الدعم السريع، وهي قرى لا قيمة عسكرية ولا استراتيجية لها. هذه قرى زراعية فقيرة يعتمد سكانها على تربية الماشية والزراعة كمصدر رئيسي للدخل. ومع ذلك، أخبره السكان أن قوات الدعم السريع كانت تأتي إلى القرية، تطوقها، تقصفها، ثم تدخل لتقتل بعض السكان وتنهب الذهب وكل ما له قيمة قبل أن تغادر. ويقول إن هذا النمط تكرر مئات المرات في مناطق مختلفة من البلاد. وبالنسبة له، فإن هذا السلوك لا يمكن تفسيره بأسباب أيديولوجية أو عسكرية. فلا يوجد منطق تكتيكي أو استراتيجي يبرر استهداف مثل هذه القرى. ولهذا يخلص هدسون إلى أن كثيرًا من مقاتلي قوات الدعم السريع يقاتلون أساسًا بدافع المال والنهب والسلطة، وأن جزءًا كبيرًا من المقاتلين تم تجنيدهم من مناطق مختلفة في الإقليم لهذا الغرض. وفي ضوء ما رآه ميدانيًا، يقول هدسون إنه لم يعد يصدق السردية التي تروجها قوات الدعم السريع وبعض داعميها في الخارج، والتي تزعم أن هذه الحرب تهدف إلى القضاء على الإسلاميين في السودان أو إلى إعادة بناء دولة سودانية جديدة.

Yousif

16,156 次观看 • 5 个月前

(وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ۗ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ۗ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُون) قائد المستنفرين بمدني .. يظهر ذليلا منكسرا في حرب (الكرامة) المدعاة .. ظهر و هو يكتب شعرا اشتر في قائد الدعم السريع بالجزيرة: ابو عاقلة كيكل .. و قد نسى العنتريات السابقة بمسح المليشيا من الوجود .. فهل هذه هى الكرامة التي تدخرونها لشعبنا و دفع ثمنها من استقراره و دماء ابنائه و بنية بلاده و كل خيراتها؟ شيء آخر : نظمت قوى الهوس الديني مساحة لمنصة اسمت نفسها (حرب الكرامة) .. تحدث فيها بعض المتحدثين بأكاذيب سوداء تغطي عين الشمس .. لا زال الجهلاء يرددون كذبة مناوي البلقاء من انه رآهم ينزلون جميعهم القيادات المدنية و قيادات الدعم السريع من (شريحة) .. طيب انه لم يقل ركشة .. نشروا هذه الأكاذيب بلا حياء و لم يرمش لهم جفن .. و لم يستحوا رغم اعترافات قيادات الاخوان المسلمين و تسريبات الاستخبارات العسكرية و صبي الكباشي اردول .. بالإضافة إلى حديث السيدة سناء حمد .. و الذي اعترفت فيه بانهم اشعلوا الحرب و هم من يديرها .. كانت المساحة بعنوان (١٠٠ عام من الحرب) .. العبارة التي قالها فاقد القوى العقلية الغريق ياسر العطا .. ادعو فيها ان هدف الدعم السريع من حرب الدفاع عن نفسه اقامة ما تسمى بدولة (العطاوة) و بذكاء حاد بشرنا المتحدث بدولة (العطا) و كأن الشعب ينتظر المنتصر من لقاء العطاوة و العطا .. يقدمون العطا و يخونون البرهان و كان الاساءة للدول اكبر مؤهلات الحكم عند الاخوان المسلمين .. عموما ارتفع صوتهم حادا عندما تحدث احد مناصري البرهان منتقدا وصفهم للبرهان بالخيانة .. المساحة مسجلة و يمكن الرجوع لها لمعرفة الدرك الذي وصله (الحوار السوداني) بالإضافة لعدم الحياء ..

Gabar جبار Ibrahim

55,180 次观看 • 2 年前

🛑 القادم من التسريبات سيكون أشد وقعاً علي الشعب السوداني ، سنستمر بكشف المتآمرين علي وحدة هذه البلاد و آمنها ليعرف الشعب السوداني من يقودونه باسم كرامته في حرب شرّدت الملايين وافقتدتهم كل شئ هم (المجرمين الحقيقين) الذي اشعلوا هذه الحرب العبثية . هذا التسريب يوضح بجلاء لماذا اشتعلت حرب 15 أبريل 2023 ومن الذي اعد العدة لاشعالها والاطراف المتأمرة والاي لها مصلحة في إشعال هذه الحرب وتشريد الشعب السوداني وصنع ازماته ، يتمحور التسجيل حول النقاط التالية :- التسريب الأول اثبت ان جهاز الاستخبارات العسكرية والمخابرات العامة أصبحا آدلة يستخدمها قائد الانقلاب العسكري و قائد الحرب الحقيقي الفريق أول شمس الدين الكباشي في العمل على افشال اي توافق بين (الجيش والدعم السريع) وبين (الجيش والحرية والتغيير) والسيطرة على قائد الجيش لمنعه من اتخاذ قرارات كان من شأنها ان تنهي الأزمة السياسية في البلاد وتعالج مسألة تعدد الجيوش وخروج العسكر من السياسة والاقتصاد وهو ما يرفضه قادة النظام البائد وأعوانه داخل الجيش,الذي يعتبر مطيتهم المفضله للوصول إلى السلطة. - ومن الصادم أن تكون كل أزمات الشعب السوداني من مقطوعات كهرباء وغلاء معيشة وشح الوقود والمواد الغذائية هي من صنع العسكر الذي يدّعون الان انهم يقاتلون من أجل كرامة الشعب السوداني وهم من افقره واذله وسرق موارده والان يروجون انهم يقاتلون من أجل كرامته ، فقط ليقبل بوجودهم في السلطة، وهو نفس ماقامت به الحركة الإسلامية قبل انقلابها المشئوم في 1989 وعادت لتكراره الإعداد لحرب أبريل 2023.- يتبين جلياً عمل المؤسسات العسكرية بقيادة الفريق كباشي بصورة دؤوبة, لقطع الطريق امام أي حلول للأزمة السياسية سواءً أن كانت من الآلية الثلاثية او الوساطة الرباعية، حيث وصل بها الأمر الي التنصت و التجسس علي السفراء والأحزاب السياسية من جهة ، و التجسس و التنصت حتي علي مقار الإجتماعات لقطع كل الطرق أمام اي تقدم لحل الأزمة السياسية ، مما يتضح أن هذه الاجهزة كان تعمل من أجل مصالحها للوصول الي السُلطة .- وصل تلاعب هذه الأجهزة بالمشهد السياسي و الثوري حد اختراقها للجان المقاومة واختراق الميثاق الثوري لسلطة الشعب الذي باعد بين القوي السياسية ولجان المقاومة دون أن تعي الأخيرة بأنها كانت تنفذ أجندة الإستخبارات العسكرية ، والتي كانت باعتراف قادتها هي المسئول الأول عن قتل المئات من رفاقهم في المظاهرات والمواكب. - وفي جانب آخر عملت الاستخبارات العسكرية علي تقسيم الحركات المسلحة وترويضها لتصبح ذراعاً و حاضنة سياسية وعسكرية جديدة بديلة للحرية والتغيير والدعم السريع من أجل البقاء في السلطة ، و يكشف التسريب ذلك بإستعجال كباشي لتعيين رئيس وزراء لحكومة أمر واقع قبل التوقيع النهائي للإتفاق الإطاري، مما يعني أن انقلاب الكباشي علي البرهان كان سيقع سواءً ان تم توقيع الاتفاق الإطاري ام لا.- هذا التسريب كشف ان التهم التي زجت بقادة الحرية والتغيير في السجون كانت تهماً مُلفقة بمعاونة جواسيس متآمرين في النيابة والقضاء،و الذي من الواضح انه تم شرائهما بحيث عجزا عن إثبات جريمة قتل واحدة للمتظاهرين، بل عملا على توريط الثوار في قضايا قتل قامت بها الاستخبارات العسكرية، وهو احد ملامح حكم العسكر و الحركة الاسلامية المليء بالمؤامرات الدموية والقتل خارج إطار القانون.هذا الاختراق الخطير للنيابة والقضاء كان عملية مُعدة بصورة مرّتبة لملاحقة قادة الحرية والتغيير و تهدف الي منعهم من إكمال مشوار الاتفاق الإطاري الذي سيقضي على وجود الحركة الإسلامية في الجيش والحياة السياسية الي الأبد. وكان من الواضح أن الجيش و الإسلاميين قد ضاقوا ذرعاً بمناخ الحريات الذي وفرته ثورة ديسمبر المجيدة بدماء الشهداء فقرروا محاربة أول شعار من شعارات الثورة (الحرية) وإعادة الشعب الي حِقبة الكبت والدكتاتورية المظلمة التي امتازت بها فترة حكمهم (البائد). - بعد الانقلاب ،و القتل الوحشي الذي مارسته الجيش علي الثوار عبر الإستخبارات العسكرية و جهاز المخابرات اللائي اعترف اردول بشراء ولائهما لقائد الحرب شمس الدين كباشي لتنفيذ هذا المخطط الدموي .كانت احد أسباب خلافهم مع الدعم السريع ليس حول الدمج او الاتفاق الإطاري ،بل كان الرفض المعلن المشاركة في قتل الثوار و المتظاهرين ، وهو ما ورد في هذا التسريب الذي يوضح المفارقة العجيبة عن استناد الجيش والاستخبارات العسكرية بالأمس بنفس ضحاياها بالأمس من شباب لجان المقاومة. ✍️مجاهد بشري

NabeilShakoor

201,665 次观看 • 2 年前

🚫السقوط في فخ الاعتراف: قراءة في تضليل عبدالخالق عبدالله وتأكيده لدعم "الدعم السريع" شهدت حلقة بودكاست "الحل إيه" مع الدكتورة رباب المهدي سقطة مدوية للأكاديمي الإماراتي الدكتور عبدالخالق عبدالله، الذي تحول من مدافع "دبلوماسي" إلى شاهد إثبات على تورط بلاده في دعم مليشيا الدعم السريع، ممارساً في الوقت ذاته أقصى درجات التحامل ضد مؤسسات الدولة السودانية. يمكن رصد ملامح هذا التخبط والتضليل في المحاور التالية: 1. "الاعتراف الضمني" وشرعنة التدخل في سقطة لسان كاشفة، قدم عبدالله اعترافاً ضمنياً بالدعم الإماراتي للمليشيا حين حاول تبرير الموقف بالادعاء أن هناك دولاً أخرى مثل (إثيوبيا، جنوب السودان، يوغندا، وتشاد) تدعم الدعم السريع أيضاً. هذا المنطق "التبريري" الذي يقول "لسنا وحدنا" ليس إلا إقراراً صريحاً بالضلوع في تأجيج الصراع، واعترافاً بأن المليشيا تتلقى مدداً إقليمياً تقف الإمارات في قلبه. 2. شيطنة الجيش وفريّة "الكيماوي" صبّ عبدالله جام غضبه على القوات المسلحة السودانية وقيادتها، متجاوزاً كل الأعراف المهنية بكيل اتهامات باطلة وتحامل فج. بل ذهب بعيداً في تضليله باتهام الجيش باستخدام "أسلحة كيماوية" ضد المليشيا؛ وهي فرية كبرى تهدف إلى مساواة الجيش الوطني بمرتزقة المليشيا وشيطنته أمام المجتمع الدولي لصرف الأنظار عن المحرقة التي يتعرض لها المدنيون. 3. تمجيد "حميدتي" وتجاهل أشلاء الضحايا بينما وثقت المنظمات الدولية أبشع الجرائم من تطهير عرقي في الجنينة واغتصاب ونهب في الخرطوم والجزيرة، اختار عبدالله تمجيد مجرم الحرب "حميدتي"، واصفاً إياه بعبارات التبجيل ومحاولاً غسل جرائمه وانه استقبل كرئيس دولة في يوغندا. لقد تعمد القفز فوق أنات الضحايا السودانيين، وكأن دماءهم مجرد "أضرار جانبية" في سبيل مشروع سياسي ترعاه دولته. 4. التشتت والهروب من الحقيقة عندما حاصرته الدكتورة رباب بأسئلة مباشرة حول الدعم الميداني، جاءت إجاباته مشتتة، متناقضة، وغير محددة. هذا الارتباك يعكس العجز عن مواجهة الحقائق الدامغة بالمنطق، مما دفعه للجوء إلى لغة هجومية ضد الجيش السوداني لعلها تغطي على حقيقة الدور الإماراتي المشبوه. الخلاصة لم يكن عبدالخالق عبدالله في هذا اللقاء أكاديمياً يبحث عن الحقيقة، بل كان بوقاً دعائياً سقط في فخ التناقض. إن اعترافه بمشاركة دول الجوار في دعم المليشيا، مع تمجيده الصارخ لـ "حميدتي" واتهام الجيش بالكيماوي، يضع النقاط على الحروف حول طبيعة الدور الذي تلعبه #أبوظبي في تدمير الدولة السودانية؛ فالحقيقة لا تُحجب بغربال التضليل، والاعترافات الضمنية غالباً ما تكون أصدق من الخطابات المعلنة. Abdulkhaleq Abdulla وزارة خارجية جمهورية السودان 🇸🇩 MoFA وزارة الخارجية MoFA وزارة الخارجية مجلس السيادة الإنتقالي - السودان القوات المسلحة السودانية #الامارات #مليشيا_الدعم_السريع #بن_زايد_يسلح_الجنجويد #الامارات_ترعى_الارهاب #الامارات_تقتل_السودانيين

Mr.O² 🇸🇩

21,466 次观看 • 4 个月前

احفظوا الفيديو ده للزمن 🟥 عشان تعرفوا تاريخ تكوين كتيبة البراء وتنشيط حركتها بعد هبّة سبتمبر 2013م . 🟥 وتعرفوا عدد الكتائب الكيزانية البتحارب مع الجيش الآن . 🟥 وتعرفوا شروط الإنضمام ليها . 🟥 وتعرفوا الترتيب للحرب دي من بدري . 🟥 وتعرفوا الحرب دي آخر خيار للمحافظة على وجود الأخوان المسلمين في السودان تحت شعار : يا نحكمكم يا نقتلكم وندمركم . 🟥 وتعرفوا إنو المليشيا لا يمكن تُخارَب بمليشا جديدة .. لكن عقيدة قيادات الجيش ما بتعرف الفهم ده 🟥 وتعرفوا إنو الكيزان ديل بتعاملوا مع الجيش ذاتو كمليشيا تابعة ليهم . 🟥 وتعرفوا إنو الكيزان ديل ماعندهم مشكلة مع تعدُّد الجيوش ، بس المهم كلها تخدم خطهم . 🟥 وماعندهم إيمان بأهمية إحتكار القوات النظامية للسلاح . 🟥 ماعندهم إيمان بضرورة الوصول لجيش واحد وطني وقومي ومهني . 🟥 ماعندهم إيمان بوطنية أي جيش هم ما موجودين جواهو كتنظيم . 🟥 وشايفين حماية مصالحهم الخاصة أهم من حماية حدود الوطن والمواطن وحماية الدستور . 🟥 وماعندهم إيمان بمفهوم الدولة . 🟥 مؤمنين فقط بأن ( الوطن هو الحركة الإسلامية ) و ( الشعب هو عضوية الكيزان ) و ( السلطة سلطتهم ) وماعداهم خونة وعملاء . 🟥 its reposted from a WhatsApp group. Important background of a terrorist group that are against the Sudanese peoples in the first place & beyond !

Yassir Arman

165,566 次观看 • 2 年前

#إمارة_أم_سلطة_مدنية - الشبيح المجرم باسم ياخور يعود مرة ثانية لسوريا رغم رفع دعوى عليه من رابطة المحامين الأحرار والسبب هو أمني مجرم تونسي اسمه عبد الرحمن الإدريسي هو من أجرى له التسوية وقبض المعلوم وهذه صورته مع باسم ياخور محددة بالدائرة. - عبد الرحمن الغافقي مسؤول الاتصالات ويعين ويعزل الكفاءات كما يريد وهو كذلك تونسي . - أبو حسين الأردني هو صاحب القرار الأعلى في الجيش ويسيطر عليه سيطرة مطلقة. - أبو مريم الاسترالي هو من يتحكم بالصندوق السيادي وأنشأ ٥٤ شركة واجهة لتأخذ العقود كلها في حين كل هذه الشركات تتبع لهيئة تحرير الشام. -كل وزارة فيها شيخ من الهيئة وأغلبهم مهاجرين هم من يتحكمون في الوزارة كلياً ، منذ أسبوع طلب مني صديقاً تزكية لقاضي عند شيخ مهاجر قال لي لا يمكن تعيين وترقية هذا القاضي بدون تزكية من هذا الشرعي. - المصيبة اكتشف الشعب السوري كذب ونفاق الجهاديين السوريين قبل المهاجرين ، كيف كنتم تريدون تحكيم الشريعة وترون البرلمانات كفر والانضمام للأمم المتحدة كفر ورفع علم الثورة كفر وأحسنكم حالاً كان يقول بدعة و تلقي دعم من أمريكا كفر والدخول تحت راية التحالف الدولي ضد الإرهاب كفرً بواحاً واليوم بمجرد فتات من المناصب بعتم كل هذه الشعارات الفارغة. - هو عليكم أن تقرروا إما الحكم عندكم إمارة إسلامية وبالتالي عليكم بلوازم هذه الإمارة من شورى وتحكيم شريعة و جهاز الحسبة وإنكار المنكر وعدم الاعتراف بالمجتمع الدولي ومنظوماته . أو صرتم نظام عربي رسمي تعترفون بحدود سوريا التي صنعها سايكس بيكو وتقرّون هي دولة وطنية وبالتالي بأي صفة هؤلاء قيادات الهيئة المهاجرون يتحكمون بمفاصل هذه الدولة الوطنية ؟ - حقيقة مهما أنكر الإسلاميين ما فعله الشرع بتشويه الحركة الإسلامية عموماً والجهادية خصوصاً يفوق ما فعله بولس الرسول في النصرانية وتشويه دعوة عيسى بن مريم عليه السلام . - طبعاً هذه من أهم مهام الشرع التي أتوا به لأجلها وإلا الرجل لا علاقة له بنا ولا بالإسلام ولا دعوة و لا حتى حياة الناس ، ومن جلبه قتلوا ثلاث قادة هم الوحيدون الذين كانوا سيقفون بوجهه وهم قادة أحرار الشام ( التنفيد بيد الجولاني) زهران علوش حجي مارع قتلوا هؤلاء ليفسحوا الطريق أمامه ليصل ما وصل له. - هل هناك أحمق يصدق كيف لم تقصفه روسيا وهي كانت تقتل العنصر على الدراجة النارية والمشافي والبشر والشجر والحجر وهو كل يوم يتنقل بين معبر باب الهوى وإدلب المدينة ؟ الجواب كان هناك قرار دولي بعدم استهدافه لذا بقي حياً حتى اليوم .

أس الصراع في الشام

68,038 次观看 • 23 天前

✍️✍️✍️ اتفاقية "دايتون" السورية ⏳ تقرير من المستقبل الذي بدأ يلوح بالأفق: دعونا نبدأ من الماضي: في أبريل 1992 اندلعت حرب إبادة جماعية للمسلمين في البوسنة أبرزها مجزرة سريبرينيتسا الشهيرة، تم فيها قتل المسلمين هناك واغتصاب نسائهم بشكل ممنهج. وثقت الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان، مثل لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة (1994)، استخدام اغتصاب المسلمات البوسنيات كسلاح حرب من قبل القوات الصربية بشكل رئيسي ووصل العدد إلى 50 ألف امرأة مسلمة، ووفقا للشهادات الموثقة من منظمات دولية فقد قال الجنود لضحاياهم من النساء إنهم "سيضعون طفلا من أصل صربي في رحم كل امرأة مسلمة" وكانت أفعال الاغتصاب والحمل الإجباري للمسلمات موثقة في معسكرات الاغتصاب من جنود صرب تلقوا أوامر بذلك مثل تلك المعسكرات في فوكا وrijedor وغيرها حيث احتُجزت النساء وتعرضن للاغتصاب المنهجي. هذه الأفعال صُنفت كجرائم ضد الإنسانية من قبل المحكمة الجنائية الدولية. وقف العالم برمته متفرجا على مجازر الصرب والكروات بحق المسلمين هناك، (تماما كما حصل في سوريا مع جرائم الأسد) فكانت النتيجة أن توافد الشباب من البلدان الإسلامية إلى البوسنة لقتال الصرب بدوافع دينية. انتهت الحرب باتفاقية دايتون عام 1995 التي نصت على بند مغادرة المقاتلين الأجانب واشترط الغرب على البوسنة بوضوح: "أن يغادر جميع المقاتلين الأجانب البوسنة بحلول يناير 1996". كان هذا شرطًا رئيسيًا في الاتفاقية بضغط من الولايات المتحدة والدول الغربية، التي رأت في وجودهم تهديدًا أمنيًا محتملاً. مصير المقاتلين الأجانب "المجاهدين": في البداية كان الأمر يبدو ورديا قليلا إذ رفضت البوسنة تسليمهم وقالت إنها ستعطيهم الجنسية لأنهم تزوجوا من بوسنيات ودافعوا عن البوسنة... إلخ (نفس سرديات الشرع النظرية حاليا). بعضهم عاد إلى بلاده فعلا لتتلقفه أجهزة المخابرات في بلده وتزجه في السجن بتهم تتعلق بالإرهاب أو المشاركة في أنشطة مسلحة غير قانونية. ولاحقا بدأت الحكومة البوسنية، تحت ضغط دولي، بمراجعة حالات الجنسية الممنوحة لهم خلال الحرب. تم ترحيل ستة جزائريين (من بينهم عمر الحاج) إلى معتقل غوانتانامو سيء الصيت في عام 2002. سلّمتهم الحكومة البوسنية إلى الولايات المتحدة تحت ضغط سياسي. على الرغم من أن القضاء البوسني قد برأهم من كل التهم. قضى هؤلاء سنوات في غوانتانامو دون أدلة، وأشار عمر الحاج لاحقًا إلى أن التسليم كان لأغراض سياسية. في عام 2007، سُحبت الجنسية من حوالي 50 شخصًا، ومنع 100 آخرين من المطالبة بحقوق المواطنة. كما تم التحقيق مع 250 آخرين، وفحصت السلطات 1500 حالة إجمالاً (هذا هو العدد الكلي تقريبا للمقاتلين الأجانب المتبقين هناك) وبعضهم واجه اتهامات لاحقة بجرائم حرب. في 2021، حُكم على قائد جيش البوسنة شكيب محمودجين بالسجن 10 سنوات لفشله في منع أو معاقبة مقاتلي المجاهدين الذين "ارتكبوا جرائم ضد أسرى صرب في زافيدوفيتشي". اليوم وبعد تصريحات وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو التي لا تحتمل التأويل والذي قال بوضوح إن القيادة السورية الجديدة تريد السلام مع إٍسرائيل وتعمل على طرد المقاتلين الأجانب وتريد مساعدة الولايات المتحدة في كل هذا، فهذا لا يشير إنما يؤكد المسار الواضح الذي ينتظر المقاتلين الأجانب في سوريا. وجه التشابه بين البوسنة وسوريا: وجود مقاتلين أجانب بدوافع أيديولوجية: في كلا الصراعين، جاء المقاتلون الأجانب بدوافع دينية، وساهموا بشكل بارز في القتال، لكنهم أثاروا مخاوف أمنية دولية. الضغط الدولي لإخراجهم: كما في البوسنة، هناك ضغوط دولية في سوريا لمعالجة وجود المقاتلين الأجانب، خاصة مع تصنيفهم كتهديد إرهابي. الانقسامات الداخلية: البوسنة كانت مقسمة عرقيًا (بوسنيون، صرب، كروات)، وسوريا تعاني من انقسامات طائفية وعرقية (نصيرية، سنة، أكراد). الدور الدولي: في البوسنة، لعبت الولايات المتحدة وأوروبا دورًا حاسمًا في صياغة دايتون، وفي سوريا، تظهر مؤشرات على دور أمريكي محتمل في دعم الحكومة الانتقالية. الفوارق: في البوسنة، كان المقاتلون الأجانب جزءًا من القوات البوسنية الرسمية، لكنهم لم يحتفظوا بنفوذ سياسي كبير بعد الحرب. في سوريا، يحتفظ بعض المقاتلين الأجانب بمناصب قيادية في الجيش الجديد، مما يجعل طردهم تحديًا سياسيًا وعسكريًا. في البوسنة: أنتجت دايتون تقسيمًا إداريًا واضحًا مع إشراف دولي قوي. أما في سوريا: لا يوجد حتى الآن إطار سياسي واضح، والحكومة الانتقالية تواجه تحديات دمج الفصائل والتعامل مع قوى إقليمية متضاربة (تركيا، قسد). لماذا سلم الشرع بعض المهاجرين مناصب قيادية؟ في الحقيقة هذه الحركة يمكن تسميتها بأنها (حركة أمان) أو بتعبير آخر (ابتزاز دولي) فهؤلاء يبقون ورقة رابحة بيده يمكن استخدامها بأكثر من طريقة، وضعهم في هذه المناصب هو مؤقت بالتأكيد، مثل الوزراء الثوريين الذين وضعهم في البداية من حكومة إدلب ثم استبدلهم لاحقا، فبدلا من عائشة الدبس التي كانت تريد جر المجتمع إلى اليمين إرضاء للداخل الثوري تم تعيين الوزيرة الداعمة للمثلية والتي تريد جر المجتمع إلى أقصى اليسار إرضاء للخارج الداعم للحكومة... إلخ. فهؤلاء الجهاديين هم ورقة للتفاوض مع الغرب، يقول الشرع لهم بلسان الحال: إن قبلتم بي ودعمتموني لأسيطر على الحكم بقوة فلنتكلم في مصير هؤلاء الذين لا أحتاجهم بعد استتباب الوضع. وإن رفضتم دعمي وحكمي، سنخرج "البعبع" ليجر المنطقة إلى الفوضى الخلاقة مرة أخرى. وآخر ما يريده الغرب وخاصة إسرائيل هو وجود فوضى سلاح ثقيل على حدودها، إذا تم تصفية الشرع أو تفكيك هيئة تحرير الشام فسينتج عن هذا التفكيك كتائب مختلفة المشارب والأهداف، سيخرج لنا من جديد فصيل أبو القعقاع وفصيل فلان وفلان... مما يعقد المشهد الميداني أكثر، لذلك فالأمر الواقع يحتم عليهم التعامل مع الشرع مجبرين ريثما يجدون بديلا يثقون به بغير ابتزاز. تصريحات روبيو تشير إلى استعداد أمريكي لدعم الحكومة الانتقالية، مما قد يمهد لمفاوضات دولية مشابهة لدايتون بخصوص المقاتلين الأجانب. هذا المسار وإن بدا هو المسار الواضح الذي تتجه إليه الأطراف الداعمة لسوريا، إلا أن فوارق الزمان والمكان والأوضاع قد تجعل الرياح تجري في غير ما تشتهيه سفن القيادة السورية الجديدة وداعميها الغربيين. لمتابعة تقرير رؤى المفصل حول البوسنة: حرب البلقان جزء1: حرب البلقان جزء2: انتهى. رؤى لدراسات الحرب.

رؤى لدراسات الحرب

182,491 次观看 • 1 年前