Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

بعيد عن القصيدة والموقف الدريم يذكرني ببعض الرجال اللي مفاتيح خير على الناس باسلوبهم وجرأتهم .. ياطيب هذي الصفة

57,661 görüntüleme • 8 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

Scot Anderson، مدرب أبوة وزواج، يتكلم عن "حيلة وقت النوم" لبناء ثقة الطفل بنفسه من خلال الكلمات المقصودة. الفكرة الأساسية: الأب يترك باب غرفة ابنه مفتوح شوي بعد ما ينومه، ويقف هو وزوجته برا يتكلمون وكأن الطفل ما يسمع. يتكلمون عن شيء فعله اليوم وهم فخورين فيه، عن قد إيش يحبونه، ويقولون إنه مضحك ورائع. الهدف إن الطفل يسمع الكلام الإيجابي عن نفسه من وراه. كلام الأهل في السنوات الأولى - من 5 إلى 7 سنوات - يبني الأساس اللي تتكون عليه ثقة الطفل بنفسه. الكلمات لها قوة كبيرة على الصورة الذاتية للطفل ومستقبله. الطفل يبدأ يتعرّف على نفسه من خلال الكلمات اللي يسمعها عن نفسه، ويتبعها. النصيحة الإضافية: حتى لو الشيء "مو صحيح تماماً" الحين، تقدر تتكلم عنه كأنه حقيقة تبغاها تكون. مثل: "هي واثقة جداً" حتى لو هي خجولة شوي، أو "هو ممتاز في الرياضيات" حتى لو ما هو ممتاز الحين. الطفل راح يتعرّف على هذي الصفة ويحاول يعيشها. المبدأ: "خلّ كلماتك تودّيهم للمكان اللي تبغاهم يوصلونه". Scot يمدح الفكرة ويقول يتمنى لو عرفها وهو يربّي عياله الخمسة. ويضيف إنه كان متعمد يتكلم قدام الناس ويمدح عياله على حسن سلوكهم وذكائهم. الخلاصة: كلامك عن طفلك - خاصة اللي يسمعه بدون ما يحس إنك تقصده مباشرة - يصنع ثقته بنفسه.

المُهندس زياد

271,076 görüntüleme • 3 ay önce

المشهد مو واضح ذكريات مين بالضبط بس تدرون؟ الوجع الحقيقي والجمالية كلها تكمن في إنها تكون ذكريات الاثنين مع بعض في لحظة اللاوعي هذي… تخيلوا بس…علياء غايبه عن الوعي وجسمها جالس يصارع برودة النهر، وجيهان رامي نفسه وراها بكل ثقله وخوفه….وفي هذي اللحظه الفاصلة بين الحياة والموت، تتوحد ذاكرتهم عند نفس اللحظه، اللحظه اللي توهجت فيها أرواحهم سوا لأول مره، الذكرى اللي جمعتهم تحت المويه، يوم تلاقت أجسادهم وأرواحهم في أكثر تواصل حسي، كأن العقل الباطن عند الاثنين اختار المويه كعنصر مشترك لعلاقتهم…. المفارقة اللي تذبح في مقتل هي التداخل المرعب بين الحالتين، كيف إن المويه اللي كانت شاهده على ولادة حبهم وشغفهم واحتراقهم ببعض، هي نفسها اللي الحين تحاول تنهي هالحكايه وتسرق علياء وأنفاسها من جيهان وكأنهم في لحظة الغرق هذي، هربوا من واقع الموت بالماء إلى ذكرى الحياة بالماء….استرجعوا أدفأ لحظة جمعتهم عشان يواجهون فيها أبرد لحظة تمر عليهم 😔

🍒

13,289 görüntüleme • 4 ay önce