Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

🚨بعيدا عن السياسه اماراتيه تصيح تبا تتزوج. احدى اسباب انتشار العنوسه عدنا في المجتمع انخراط المواطن الاماراتي في حروب صنعها له(بوخالد)ليس له فيها لا ناقه ولا جمل مما أدى لزياده في نسبة الوفيات وانتشار العنوسه. رأيكم ؟

463,594 görüntüleme • 8 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

اخلاق مجتمع الامارات الحمدلله نحن نعيش في مجتمع مثالي من حيث العائلة او المجتمع ، مجتمع الإمارات مجتمع يتحلى باخلاق رفيعة جداً ، اذا عشت في الامارات قليل ما تسمع صراخ او صوت عالي في الاماكن العامة، واما العراك فهذا جداً جداً نادر تصادفه في الامارات بل يمكن لن تشاهده قط ، فهذا المجتمع جداً مسالم حتى لو دخل في خلافات مع الغير تجده يبادر في الصلح على طول ، ومعظم من عيش في الامارات يعرف وتعود على هذا السلوك وهذه الاخلاق الراقية. احترام القوانين جداً مهم في مجتمع الامارات واحترام القوانين يأتي عن قناعة، فكل من يدخل الامارات ويقيم فيها يشاهد المواطن صاحب البلد يحترم القوانين ولا يتجاوزها ولذلك الكل يدخل في دائرة احترام القوانين والسبب هذا القدوة المواطن الذي يحترم القوانين ويحب قادته وبلده ، بعض الشعوب مواطنيهم لا يحترمون قوانين بلدهم وبالتالي كل من يوفد لهم لا يحترم قوانينهم بالمثل!. بصراحة اخلاق شعب الامارات تدرس ، انا عشت سنوات ايام الدراسة في امريكا وعشت سنوات في بريطانيا وسافرت الى معظم دول العالم واشتغلت في كل المجالات ولكن شدني المجتمع الاماراتي من مواطن ومقيم، فالاغلبية على خلق رفيع ويحترم النظام والقوانين . صراحة لا ابالغ في مدح اخلاق شعب الامارات وشهادتي فيهم مجروحة لانني منهم وفيهم، ولكن اختلاطنا بالشعوب الاخرى خلال سفراتنا وحتى خلال مخالطتنا لهم داخل الدولة كشفت لنا ومنحتنا حق التقييم والحكم. الاماراتي اذا شاهد السائح او ضيف على الامارات حتى لو لم يعرفه تشاهده يفزع له ويساعده ويخدمه ، الاماراتي لا يتضايق من عدد الاجانب والسواح في بلدة، بالعكس يفرح ويرحب بهم. المقيم في دول الامارات لايشعر بالغربة، بل يشعر انه مواطن او بالاحرى يشعر انه هو والمواطن متساوون تحت مظلة القانون وهذا ما جعل اي مقيم على ارض الامارات يشعر بالولاء والمحبة لهذا الوطن وبالتالي تجده يتفانى في العطاء لهذا الوطن ويعتبره بيته ووطنه ، والامثلة كثيرة خلال الأزمة المالية او المناخية التي مرت على الامارات وشاهدنا كيف تكاتف المواطن والمقيم تقديراً لهذا الوطن والبيت الذي جمعهم بكل حب. علي العامري

علي العامري

15,152 görüntüleme • 8 ay önce

با سالم السعيدي الله يهديك .. ترى ما يعجب لا الحكومه ولا اذنابها من المطبلين والذباب الالكتروني هالكلام ولا هالمقاطع🤷🏻‍♂️ وشوف السب اللي بيجيني بسبب نشري مقطعك الواقعي والحقيقي عن وصفك العمانيين 🇴🇲 الذين يفترشون الارض ويلتحفون السماء في الطرقات في إمارة دبي بسبب عدم احترام الحكومة لقوانينها والمعاهدات الدولية في شأن عدم جواز حبس المدين المعسر‼️ انت تنوه للسلطان وهو الحاكم وكذلك هو رئيس المجلس الاعلى للقضاء ولكنك كما يقال: تسمعُ لو ناديتَ حيًّا ولكن لا حياةَ لمن تنادي وتوقدُ نارًا لو نفختَ بها ولكنك تنفخُ في رمادِ هذا البيتٌ الموجع… يُقال حين يصل الإنسان لمرحلة يدرك فيها أن المشكلة ليست في صوته، بل في موت الضمائر من حوله. ولذا اقولها وأعلم أنني امزقهم بأن من تناشده للاغاثة #السلطان_هيثم_بن_طارق ليس لديه الضمير لانه يعلم ما تطرقت له ويعلم عن احوال المواطن وظروفه المعيشية الصعبه ولكن فعله لا يسمع ولا يرى ولا يتكلم (يتفاعل) لذا نوصفه بالظالم وندعو عليه نهاراً جهاراً وإن كنا بذلك نقهر الكذبه المنافقين عبيده المغفلين فحسبي الله فيه وفيهم وعليه وعليهم‼️ مع خالص التحية للجميع 🙏🏻 #هاني_السرحاني

Hani Al Sarhani هاني السرحاني

23,746 görüntüleme • 8 ay önce

كلما أثير الحديث عن مستقبل العلاقات الكويتية العراقية، عادت إلى ذاكرتي هذه الحادثة. حادثة لا أعممها على جميع المسؤولين العراقيين، لكنها تكشف جانبًا حاضرًا لدى بعضهم: سهولة التنكر للكويت، والجرأة على الانتقاص منها كلما غاب صوتها أو خفت ردها. في مداخلتي على قناة روسيا اليوم مع الإعلامي المخضرم الأستاذ سلام مسافر، ذكرت لأول مرة واقعة حدثت لي في واشنطن مع فريد مصطفى كامل ياسين، حين كان سفيرًا للعراق لدى الولايات المتحدة. كنت حاضرًا ندوة بصفتي عضوًا في نادي الصحافة الوطني في واشنطن. وأمام جمهور من الخبراء وصنّاع الرأي، كرر السفير العراقي أكثر من مرة أن دول الخليج كلها تنكّرت للعراق، وأنها لا تتمنى له الخير. ثم شدد بالعبارة نفسها: "ولا أستثني أحد." وهذا الكلام، في واشنطن تحديدًا، ليس زلة عابرة، بل رواية سياسية تُبث إلى دوائر القرار والنخب المؤثرة، وتُقدَّم فيها الكويت على غير حقيقتها. بعد الندوة، ذهبت إليه مباشرة وقلت له باستنكار واضح: هذا التعميم مجحف بالكويت، ويشطب وقائع لا يليق بممثل رسمي أن يتجاوزها. فالكويت لم تتنكر للعراق، بل فعلت العكس تمامًا. استضافت مؤتمر الكويت الدولي لإعادة إعمار العراق، وسعت لحشد دعم دولي له، وقام الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد بزيارة بغداد، في خطوة سياسية وأخلاقية لا تصدر عن دولة تتنكر، بل عن دولة تمد يدها. هذه ليست مجاملات، بل سياسات موثقة. الأكثر إشكالًا أن السفير بادر بالاعتذار قائلًا: إنه لو كان يعلم بحضور كويتيين لما قال ذلك. وهنا مكمن الخطورة الحقيقي: أن يتبدل الخطاب بتبدل الجمهور. وهذا ليس مجرد خطأ، بل خلل في الصدق السياسي نفسه. يومها، لم أُحوِّل الواقعة إلى سجال علني، ولم أشأ الكتابة عنها أو التغريد بشأنها، حرصًا مني على ألا أزيد التوتر في علاقة حساسة بين بلدين شقيقين. لكنني أبلغت سفيرنا في واشنطن آنذاك، سالم عبد الله الجابر الصباح، بما حدث، وأرسلت له التوثيق صوتًا وصورة. كما أبلغت وزير الخارجية حينها، الدكتور أحمد ناصر المحمد الصباح، ليكون على علم. ولا أعلم أن أي إجراء قد اتُّخذ. وهنا أصل المسألة: السياسة الكويتية الهادئة قد تكون مفهومة، لكنها لا ينبغي أن تتحول إلى صمت دائم. فهناك لحظات لا يعود فيها الصمت حكمة، بل يصبح تفريطًا في الرواية، قبل أن يكون تفريطًا في الموقف. وقد سألت لاحقًا السفير سالم الصباح، الذي أصبح لاحقًا وزيرًا للخارجية: لماذا لا يكون للكويت حضور منهجي في مثل هذه الندوات، حيث تُصاغ الانطباعات وتُبنى التصورات في عواصم القرار؟ وكان الجواب صادمًا في دلالته، وكأننا نُفضّل أحيانًا ألا نسمع… كي لا نُضطر إلى الرد. وبهذه المعادلة، يملأ الآخرون الفراغ برواياتهم. وهذا ما يحدث الآن بالفعل. فما يُقال عن الكويت في الخارج، في أحيان كثيرة، أكثر بكثير مما تقوله الكويت عن نفسها. استذكار هذه الواقعة اليوم ليس لإحياء خلاف، بل لتثبيت حقيقة: لا يكفي أن تقوم الكويت بأدوار إيجابية إذا لم تُحسن صون روايتها في الخارج. ولا يكفي أن نحسن الفعل، إن لم نحسن حمايته من التحريف والجحود والتشويه. ولا يستقيم أن نتعمد الغياب… حتى لا نضطر إلى الرد.

عبدالعزيز محمد العنجري Abdulaziz Al-Anjeri

28,523 görüntüleme • 5 ay önce

وإذا أصيب القومُ في أخلاقهم فأقمْ عليهم مأتمًا وعويلا... من أبلغ ما قيل في أهمية الأخلاق ودورها في نهوض الأمم ومراحل سقوطها .. إذا فسدت الأخلاق، فلا قيمة للعلم، ولا للمال، ولا للقوة، لأن الانهيار الأخلاقي هو بداية السقوط الحقيقي لأي مجتمع. الأمم لا تنهزم عندما تخسر معركة، بل عندما تفقد قيمها ومبادئها. والتاريخ خير شاهد : -عمر بن الخطاب فتح نصف العالم، لكن سرّ قوته كان في عدله وأخلاقه. -الأندلس لم تسقط إلا بعد أن دبّ فيها الفساد والتراخي الأخلاقي. سقوط الأندلس لم يكن بسبب قوة العدو بقدر ما كان نتيجة لانقسام المسلمين وخيانتهم لبعضهم البعض، حيث تحالفوا مع العدو وتنازلوا له عن الأرض، لكنهم رفضوا العودة إلى الإسلام الصحيح القائم على الوحدة والتجرد من حب السلطة. وضعف المسلمين اليوم ناتج عن بعدهم عن الدين، وانتشار الفساد بينهم .. واستعادة العزة مرهونة بإصلاح أنفسنا والعودة إلى الإسلام الصافي ..مصداقا لقوله تعالى: “إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم." -اليابان، بعد دمارها في الحرب العالمية، نهضت ليس بالسلاح، ولا بالمُقدّرات بل بالانضباط والأخلاق. فأسوأ مصيبة تصيب أي أمة ؛ هي فساد الأخلاق، لأنها تجعل كل شيء بلا قيمة، حتى لو امتلكت القوة والمال والثروات .. فيديو قديم يستحق التأمل :

د جاسم بن ناصر آل ثاني

36,363 görüntüleme • 1 yıl önce

انظروا إلى هذه المشاهد من إيران مجتمع متمدن ومساحات خضراء وبنية تحتية قارنوا ما تشاهدونه مع العراق والسعار الديني والقبلي الذي يغزو مدن العراق حيث يتفنن الجهلة في استعراض جهلهم وتطرفهم بدءاً من تطبير أطفالهم وليس انتهاءً بالسباحة في الجيف طبعاً سيرد هذا المجتمع الغارق في بحر الجهل كما يرد غالباً نرى سافرات ونرى عاهرات لكن هذا المجتمع الجاهل الذي لا يقرأ سوى المقتل والقصائد الحسينية وهتافات عاشوراء لا يدرك أن الشيعي الفارسي رغم العقوبات يعيش في ظل كهرباء مستمرة ونظام صحي متطور حتى إن الشيعي العراقي يذهب إلى إيران للعلاج كما أن نسبة تعليم النساء في بلاد فارس من الأعلى في آسيا بينما تبقى نسبة الجهل في المجتمع العراقي والشيعي على وجه الخصوص من الأعلى في الشرق الاوسط. من المؤلم أن يرى الإنسان السوي أبناء بلده يعيشون هكذا في مستنقع من التخلف فيما تُبدد موارد الدولة على أصحاب العمائم والسادة ومليشيات الفساد المقدس. قد يقول قائل إن جهل هذا المجتمع هو نتيجة سياسات الأنظمة السنية التي حكمت العراق وهذا صحيح لكن ماذا فعل الساسة الشيعة عندما تسلموا الحكم أصبح العراق أشبه بحسينية كبيرة لا هم لنا فيها سوى أداء الطقوس وكأننا في أفريقيا أو الهند لا في بلد يطفو على بحر من الثروات والموارد لقد جرى تدمير سلّم الأولويات بالكامل ولم يعد كثيرون يهتمون إلا بمظاهر التدين الزائفة بينما تُركت قضايا التعليم والصحة والتنمية والاقتصاد في ذيل الاهتمامات. وقد يقول آخر إن السبب هو أمريكا أو إيران لكن هذا المجتمع اعتاد الهروب من تحمّل المسؤولية وإلقاء اللوم على الآخرين فإذا كانت أمريكا تسمح للشيعي الإيراني بأن يعيش بكهرباء مستقرة وخدمات أفضل فلماذا لا تسمح للشيعي العراقي بذلك وإذا كانت إيران قادرة على بناء بنية تحتية وتعليم وصناعة تحت العقوبات فما الذي يمنع العراق وهو البلد الذي تدفقت عليه مئات المليارات من الدولارات والحقيقة المُرّة أن هذا المجتمع يتحمل القسط الأكبر من المسؤولية عما آلت إليه أوضاعه فحتى داخل العراق نفسه تظهر المقارنة بوضوح إذ تبدو المناطق الشمالية والغربية أفضل نسبياً في كثير من جوانب الحياة رغم ما تعرضت له من حروب وإرهاب ودمار بينما غرقت مناطق أخرى في مستنقع الطقوس والتدين الفج حتى أصبحت عاجزة عن تحويل ثرواتها الهائلة إلى تنمية حقيقية المشكلة ليست في قلة الموارد ولا في غياب الفرص بل في ثقافة تمجد الخرافة أكثر مما تمجد العلم وتمنح ولاءها لأصحاب الشعارات بدلاً من محاسبة الفاسدين وعندما يصبح رجل الدين أهم من العالم واللطم أهم من التعليم والشعارات أهم من التنمية فلا ينبغي لأحد أن يتفاجأ من النتيجة التي وصل إليها العراق اليوم لقد آن الأوان أن يقال لهذا المجتمع استيقظوا لأنكم ذاهبون إلى الهاوية.

Zaid Mostafa

13,608 görüntüleme • 3 ay önce

● هذا الفيديو ليس مجرد رسالة عابرة من شاب يمني، بل صرخة موجعة تختصر مأساة جيل بأكمله. شاب يترك بلده المثخن بالجراح، لا ليبحث عن حياة كريمة أو فرصة عمل، بل ليقاتل ويموت في حرب لا ناقة له فيها ولا جمل. هذه ليست قصة فردية، بل نتيجة مباشرة لفشل الساسة، وانسداد الأفق، وانهيار أي معنى للحباة ● أن يصل اليأس بشباب اليمن إلى حد أن تصبح أوكرانيا بكل أهوال حربها خيارا أقل قسوة من البقاء في الوطن، فذلك اتهام صريح لكل القوى السياسية، ولكل من تصدر المشهد، ولكل من انشغل بالصراعات والحسابات الضيقة وترك الإنسان اليمني وحيدا في مواجهة الفقر والبطالة واللامستقبل. اليمن أولى بأبنائه، ودماء شبابها أقدس من أن تهدر في حروب الآخرين، بينما وطنهم يترك رهينة للانقسام والعبث ● هذه الرسالة يجب أن تقرأ بضمير حي. على السياسيين، بكل أطيافهم -وأنا احدهم- أن يتقوا الله في اليمن وأبنائه. أن يدركوا أن استمرار التعطيل، والمكايدات، وتقديم المصالح الحزبية والمناطقية والعنصرية والفئوية، لا ينتج إلا مزيدا من الهجرة، أو الالتحاق بجبهات الموت، أو الانزلاق نحو التطرف والارهاب والجريمة. ● وإزاء هذا الواقع القاسي، لم يعد مقبولًا استمرار التشرذم أو تبديد الوقت في الصراعات الجانبية. آن الأوان لتوحيد الصفوف، والالتفاف حول قيادتنا السياسية، والعمل الجاد والمسؤول على استعادة الدولة وبسط سيادتها على كامل ترابها الوطني، وبناء مشروع وطني جامع يعيد للشباب معنى الانتماء، ويمنحهم سببا للبقاء والدفاع عن وطنهم، ويعيد لليمن حقه الطبيعي في الحياة والاستقرار ● اليمن لا ينقصه الرجال، ولا الشجاعة، ولا التضحية. ما ينقصه هو مشروع وطني حقيقي، وأطراف وقوى سياسية تحترم أبناءها، وترى في الشباب طاقة بناء لا وقود حروب. كل يوم يمر دون حل، دون أفق، دون أمل، يدفع شابا جديدا إلى طريق الفقد.. إما في بحر الهجرة، أو في جبهة لا تعرف اسمه ولا قضيته ● هذه الرسالة ليست موجهة ضد أحد بعينه، لكنها وقفة ضمير مع الذات قبل أن تكون عتباً على الآخرين. فإن لم توقظنا هذه اللحظة، ولم تدفعنا لتوحيد الصفوف والعمل الجاد على استعادة ما تبقّى من وطننا، والاستفادة من هذه الفرصة التاريخية، والمواقف الأخوية الصادقة والمشرفة للأشقاء في المملكة العربية السعودية 🇸🇦، فسيأتي يوم يطرح فيه السؤال القاسي على الجميع: لماذا خذلتم اليمن؟ ولماذا ترك أبناؤه ليبحثوا عن الموت بعيداً عن وطنهم؟

معمر الإرياني

104,844 görüntüleme • 8 ay önce

يوسف زيدان: ((الكعبة دي أوضة!)) حظي يوسف زيدان بتفخيم هائل على سكاي نيوز من المقدِّم في آخر لقاء له، فجعله الفيلسوف، والروائي، والمؤرخ، إضافة إلى صانع الترند! في لقاء مليء بالسقطات والأغلاط والاضطراب، دون أن يخفي المقدم ضحكاته على تعليقات زيدان على الكعبة بأنها مجرد أوضة! وزعم أنَّ الزبير بن العوام قتل فيها! في حين يعلم أصغرُ طالبٍ أن خطأه يكمن في خلطه بين الزبير بن العوام (36 هجرية) الذي قتل قرب البصرة، وبين ابنه عبد الله بن الزبير (73 هجرية)! الحديث المفضل على (سكاي نيوز) دار حول الترندات السابقة لزيدان بأنَّ القدس ليست في فلسطين، وأنها في مكان ما! حتمًا لا تحتله إسرائيل! ويتكئ على الوضعية عند دوركهايم ليساوي بين جميع الأديان على أنَّها (إفراز اجتماعي) بلا أي افتراض عن وجود خالق أو وجود رسالة أو نحو ذلك، فالكعبة ليست أكثر من أوضة قرر مجتمع المسلمين منحها مرتبة مقدسة! فما عند زيدان لا يمت بصلة للتاريخ ولا الفلسفة ولا الثقافة بقدر ما يلاحق إثارة الجدل، وتصيد رغبات سكاي نيوز، وقديمًا قال الفيلسوف الألماني نيتشه الجثة بالنسبة للدود فكرة عبقرية! لأنها ببساطة تعيش عليها، فأقصى طموحها فطيسة كبيرة، فينبغي على زيدان ألا يتضايق مما يقال فيه فهو الذي جعل الكعبة محض غرفة فارغة، فعلام يفترض أنَّ المشاهدين سيجعلون قيمته ذاتية فيه، فهو نفسه جعل الاحترام والتقدير رغبات ذاتية لمجتمع معين، وهنا قيمته لا تعدو أن تكون تفخيم مقدم سكاي نيوز! وحين سئل عن إثارته للجدل صار يشرح الجدل عند هيغل [الديالكتيك] كأن ما يقوم به له أدنى صلة بما يشرحه، فالقدس عنده ليست في فلسطين، والزبير قتل في الكعبة، والعلمانيون لا يفهمون الدين، ولا كذلك الملتحون هكذا بإطلاق فلم يبق إلا أن يمدح نفسه بأنَّه الوحيد الذي فهم ما غاب عن غيره، وتحدث عن معركة عين جالوت ولم ينتبه إلى كونها بين مسلمين في وجه غزو المغول للأراضي الإسلامية، أو قل: لم يكن معنيًا بهذا بل نظر للادعاءات العرقية بأنَّهم مغول انتصروا على مغول، وعلى هذه الطريقة فمعركة بدر وأحد والخندق هي حروب بين عرب انتصروا فيها على عرب! فلا معنى للدين ولا للانتماء عنده وما يرتبط بهما من مدلولات سياسية. وحتى حروب الردة قال: إنَّ التسمية خطأ فاسمها عنده حرب الزكاة! لماذا؟ لأنَّ مانعي الزكاة قوتلوا فيها، متناسيًا سجاح والأسود العنسي، ومسيلمة الكذاب، الذين ارتدوا عن الإسلام وادعوا النُّبوة فما يهمه أن يخرج بأي فكرة تشابه ما قيل عن الجثة ثم يعتبرها عظيمة! لقاء من نصف ساعة لم يستطع أن يتفادى فيه كل هذه السقطات، ولا أن يعد نفسه قبله ويراجع معلوماته بدل الإسهاب والإنشاء وبعدها يقال مؤرخ، وفيلسوف وروائي!

د. عبدالله الجديع

41,340 görüntüleme • 3 ay önce

تعليقاً على مقطع المرأة التي تحدثت عن كود البناء السعودي:👇 "قراءة في كود البناء، ورؤية التعرية العمرانية"! إذا كان البناء فكرا كما قال الوزير الحقيل سابقا، فلماذ يُحرم المواطن حقه في التفكير والاختيار في بناء سكنه وفق قيمه وأخلاقه؟! دخلنا مرحلةً لم يعد يُعاد فيها تشكيل الوعي فحسب، بل يُعاد فيها تشكيل الحيطان…. فقد فرضت حكومة ابن سلمان ما سمّته "الكود السعودي للبناء"، وهو في جوهره لا ينتمي إلى الجزيرة العربية ، لأنه نسخة معدّلة من الكود الغربي الذي فُرض في الكويت والعراق في ستينيات القرن الماضي حين كانت الهوية تُستبدل في أطراف الجزيرة قبل الانتقال إلى القلب. هذا الكود الذي يُروَّج له على أنه تطويرٌ حضاري، إنما هو في حقيقته مشروع لنزع القيم والأخلاق، وإعادة تشكيل البناء بطريقة تقضي عليها ، وتمنع "البيت العربي" البيت الذي يستبطن مفاهيم الغيرة والحياء والكرم وغيرها من القيم العالية… من أن يقوم على ذلك كما اعتاد الناس منذ قرون. إنه مشروع عمراني بوجه أيديولوجي، يتخفّى خلف مصطلحات التطور و المحافظة على التراث ، بينما هو في حقيقته محارب للتراث والتاريخ وجزء من رؤية التعرية الأخلاقية ، والتي يسعى ابن سلمان إلى تكريسها من باب المنزل، ولا تنتهي عند الجدار والنوافذ ولا حتى المطبخ وغرف الجلوس ، بل يستهدف أخلاق العائلة والأجيال وإعادة تشكيل الإنسان من خلال بيته الذي كان يُفترض أن يكون أول وآخر حصونه. الخصوصية ليست كمالية… بل قيمة لم تكن الخصوصية يومًا اختيارا و تفضيلاً، بل كانت جزءًا من العمارة الإسلامية والعربية الأصيلة، والتي نضجت عبر قرون، فأنتجت بيوتًا ذات أفنية محافظ، ومداخل متعددة تفاخر كقصيدة عربية بالكرام والغيرة . البناء المحافظ كان من عمق وعي الأمة وإدراكها بأن البيت ليس جدرانًا فقط، بل كائنا أخلاقيا واجتماعيا، ومحاربته في قوامه الرفيع و روحه الرحبة؛ لاهداف يدركها الجميع… وقد عبّر المفكّر الكبير د. عبد الوهاب المسيري عن ذلك حين قال في نطاق اتهامه لمشاريع الحكومات الوظيفية : "مدننا الحديثة، شوارعنا، جامعاتنا، طرقنا، عمارتنا… كلها باتت علمانية؛ لا ترحم، لا تخفي، لا تعزل، لا تحمي… بل تدفع الإنسان دفعًا نحو العُري النفسي والمادي. بين الكود اليوناني وكود ابن سلمان … المفارقةٌ الغريبة أن الكود اليوناني وهو يوناني و الذي ساد في الرياض وغيرها من المدن في السبعينات والثمانينات عبر شركة "إنكاس" كان محافظا ويمنح العائلة الخصوصية بخلاف كود ابن سلمان الاستهلاكي الذي ينزع الخصوصية من المكان ويحول المواطن إلى مجرد منتج على الرف، لا شأن له بالمكارم الموروثة، ولا مراعاة عنده للفضائل المغروسة! رؤية لا تُخفي نواياها ليست المسألة إذًا في "كود" بناء، بل في كود سلوكيّ يريد أن يُعيد تشكيل المجتمع ليعتاد على غياب الخصوصية، ويألف الاختلاط القسري، ويتكيّف مع الانحلال حتى في بيته. وهذا ليس عبثًا ولا صدفة، بل جزءٌ من هندسة اجتماعية ترى أن الغيرة عائق والحياء حاجز، وأن التمايز بين الجنسين تخلّف، وأن "البيت المحافظ" خطر. معركة ابن سلمان ليست مع الجدران، بل على ما تستُره الجدران! لذا؛ ولأن الخصوصية ليست خيارا، بل هي قاعدة حضارية، إذا سقطت، تساقط معها الحياء، والتماسك العائلي، والهوية الجمعية … كانت ضمن مستهدفات ابن سلمان!

مشعل البراق

19,073 görüntüleme • 1 yıl önce

تعليقا على كلام الكابتن سامي النصف ما يُطلق عليه «الاستعمار»، باختلاف تعريفاته السياسية والاجتماعية والاقتصادية، ليس في حقيقته إلا صورةً من صور استعباد المستعمِر للمستعمَر؛ بسلب أرضه وخيراته، أو مشاركته فيها قسرًا، والتحكم في موارده ومقدراته وقراره. فهو سيطرةٌ بالقوة والنفوذ، وسلبٌ للسيادة، يقابله من الطرف الآخر خضوعٌ واستسلام. ولهذا كان رفض الاستعمار أمرًا تقتضيه الفطرة السوية قبل أن يكون موقفًا سياسيًا أو رأيًا فكريًا؛ فلا يقبل به صاحب مروءة وعزة وأنفة. بل إن البهائم بفطرتها تدافع عن حدود مملكتها، ولا تقبل من ينازعها نطاقها أو ينتهك حدودها؛ فكيف بالإنسان الذي فطره الله على الحرية والعزة والدفاع عن أرضه وحقوقه؟! وهذه حقيقة الاستعمار التي لا يكاد يختلف عليها العقلاء، ولا يشذ عنها إلا من ألِف الخنوع والعبودية والذل، أو قلب الحقائق وسمّى الأشياء بغير أسمائها. فماذا جنت الشعوب المستعمَرة من الاستعمار في حقيقته إلا نهب الخيرات، وانتهاك الحرمات، وسلب السيادة، وإذلال الشعوب واستعباد البشر؟ وشواهد التاريخ على ذلك أشهر من أن تُذكر، وأكثر من أن تُحصر. وأما ما وقع على أيدي بعض المستعمِرين في بعض البلاد المستعمَرة من عمران، وإنشاء طرق ومرافق، وإقامة شيء من الإدارة والنظام، وهو مما استشهد به الكابتن سامي النصف في حديثه، فليس ذلك دليلًا على أن الاستعمار جاء لخدمة الشعوب المستعمَرة أو النهوض بها، وإنما كان في جانب كبير منه تنظيمًا للبلاد بما يخدم بقاء المستعمِر ومصالحه، ويُيسّر له إدارة مستعمراته واستغلال خيراتها على نحو أكثر انتظامًا وكفاءة؛ إذ إن الفوضى تعوق مصالحه، وتحدّ من قدرته على السيطرة والاستغلال وتحقيق المكاسب. كما أن ما وقع في بعض البلاد بعد خروج المستعمِر من سوء إدارة أو فساد في الحكم أو اضطراب في الأوضاع، وهو مما استشهد به الكابتن سامي في تحسين حال الاستعمار والموازنة بينه وبين ما أعقبه، لا يبرر بحال تحسين صورة الاستعمار أو تزيينه، ولا يجعل ما كان باطلًا بالأمس حقًّا اليوم؛ فخطأ المخطئ لا يُجمّل باطل غيره، وفشل بعض الحكومات لا يمنح المستعمِر شرعيةً بأثر رجعي. وإنما يُعالج الخطأ بتصحيحه، وتجاوز أسبابه، وإصلاح مواطن الخلل، وإقامة الحكم والإدارة على نحو ما جاءت به الشريعة، وشهدت به السنة الكونية، وهو العدل والكفاءة وحفظ مصالح البلاد والعباد، لا باستدعاء عهد الاستعمار وتجميله أو التأسف على زواله. وقد كفانا مؤونة الإطالة في تفصيل هذه الحقيقة الباحث السياسي الكويتي البارز عبد الله بن خالد الغانم، في مقالة لطيفة محكمة، وردٍّ جميل على سامي النصف، وضع فيها المسألة في نصابها، وأبان حقيقة ما يُروَّج له من محاسن الاستعمار.

فيصل بن قزار الجاسم

16,244 görüntüleme • 1 ay önce

عبد العزيز الريس بدل أن يحرر المسائل، ويقرر الحق بدليله، ويناقش قول المخالف مناقشة علمية منهجية؛ أخذ يشرق ويغرب، ويخوض في الأمور الشخصية، والطعن في النيات، وجمع ما يظنه تناقضات لا صلة لها بأصل البحث العلمي. وليتها كانت صحيحة حتى يقال: أخطأ فأصاب وجهًا من النقد، ولكن للأسف؛ كثير منها كذب ظاهر، أو تدليس وإيهام للسامع، مع ترك الحقائق وصريح الكلام فضلا عن السياقات المتعلقة به. ثم إن الجواب عن هذه الدعاوى الشخصية والطعون لا ينتفع به القارئ ولا السامع، وإنما الفائدة الحقيقية في البحث العلمي، والنقاش المنهجي، وبيان الأدلة وتحرير محل النزاع. ولا يزال محبو الريس ومخالفوه ينتظرون منه جوابًا علميًا واضحًا على مقالات الإرجاء التي كتبها بيده، وقررها في أبحاثه ودروسه. كقوله فيمن أظهر عبادة الصنم بالسجود وغيره من صور العبادة الظاهرة، من غير نية التقرب، وأنه لا يكفر بذلك. وكقوله: إن كل كفر قولي أو فعلي فهو مسبوق بكفر الباطن. وكتصريحه بأن الصحابة لو وافقوا المشركين في عبادة الأصنام والأوثان مداهنةً أو دفعًا للملامة؛ لم يكونوا كفارًا، بل يكونون ـ عنده ـ مسلمين عصاة آثمين فقط. وأما مقالته الإرجائية الصريحة في عباد القبور والمشركين، وعذرهم بالجهل مع ظهور الحجة، وانتشار العلم، وقيام دلائل التوحيد، وانقطاع العذر في الجملة بإجماع المسلمين؛ فهي من أوضح ما يظهر به أصل مذهبه، مهما أطال في الجدل والتفريع، فإن كلامه الطويل فيها لا يسمن ولا يغني من جوع. وكذلك ما يزعمه من اللوازم، كدعواه وقوع بعض العلماء في الشرك الصريح، ثم بناؤه على ذلك أن العلماء لم يكفروهم لأجل الجهل؛ فهذه من المغالطات الظاهرة، بل هي مصادرة على المطلوب. فهو يبني نتيجة باطلة على مجرد دعوى لم تثبت أصلًا، وهذا مما يسميه أهل المنطق والمحاورة: الاستدلال الدائري. إذ مجرد اتهام أولئك العلماء بالشرك دعوى لا يسلّم له بها خصمه أصلًا، ثم يأتي بعد ذلك فيبني عليها دعوى أخرى، وهي أن العلماء عذروهم بالجهل، فتكون النتيجة كلها مؤسسة على مقدمات غير مسلّمة ولا محررة. وهذه المسألة بالخصوص قد أفضت في الجواب عنها في محاضرة «العذر بالجهل بين الغلاة والجفاة»، وستكمل غدا بجزئها الثاني إن شاء الله. أما المقالات الثلاث الأولى وأمثالها هي التي يحتاج الناس إلى سماع جوابه عنها، وبيان موقفه منها، لا الانشغال بالتشغيب والطعون الشخصية. ولا نزال ننتظر منه مناقشة هذه المسائل مناقشة علمية صريحة، وبيان قوله فيها بوضوح.

فيصل بن قزار الجاسم

35,237 görüntüleme • 4 ay önce

بين الأمس واليوم... كنت أحلم بوطن يحترم حقوق الإنسان، ويؤمن بيئة آمنة للمدافعين عن طهارته. فحين تواجدي في جنيف مارس 2017 كان يسكنني أملا كبيرا بأن هذا المجلس سيكون المدافع عن ضحايا التعذيب ونقل صوتهم، وعدت لوطني بهذا الأمل، ولكن في لحظة تحول إلى ألم كبير وجرح غائر، زادت الاستهدافات التي كنت أتعرض لها، وأصبحت مباشرة حتى تم استدعائي، ومعاملتي معاملة بعيد عن القانون والإنسانية، كنت أعلم بحجم التجاوزات والانتهاكات لحقوق الإنسان في البحرين، وكيفية تفصيل التهم لمن يقع فريسة في قبضة الجلاد الذي تخلى عن إنسانيته لأي سبب ضد الضحايا. لممارستهم نشاط حقوقي أو سياسي، أو استخدام لحقهم في حرية الرأي المكفولة. ولكن هذه المرة أنا من عشتها بكل تفاصيلها المؤلمة والقاسية والخادشة للقيم والدين، والإنسانية، لم يبق شيء يخطر ببال أحد أو لا يخطر إلا وتعرضت له، تأذيت نفسيا، صحيا ولم يطل الأمر طويلا بعد كشفي جزء مما تعرضت له حتى تم اعتقالي. شعرت بالوحدة والاكتئاب، ليس لأنني كنت في الحبس الانفرادي والجلاد حرا طليقا، ولا لتسخير كل أدوات التضليل لقلب الحقائق واتهام زوجي بنفيه كل التجاوزات التي تعرضت لها ونشرها في صحف صفراء لأقلام انتهكت حق الصحافة النزيهة. بل لأنني وصلت إلى شعور الضحية، الذي تخلى عنه القانون والمؤسسات الحقوقية الرسمية، وعليه أن يتعايش مع جراحه، ويتأقلم مع قسوة منفذين أوامر مصادرة حريته. فالسجن أزاح الكثير من الغشاوة عن عيني، أبصرت الواقع بحذافيره بنفسي، لا من خلال الاستماع لشهادات المعتقلين وضحايا التعذيب، هذا السجن رغم ما نالته إنسانيتي، كرامتي، جسدي وروحي من تعذيب وإذلال ومهانة وتجريح، أصبح أكبر مهذب ومعلم ومرب لذواتي التي أصبحت ذات إرادة أقوى مما كانت عليه. واليوم وفي مشاركتي جنيف سبتمبر 2023 تغيرت ولم تعد إبتسام الصائغ مجرد مدافعة عن حقوق الإنسان بل ضحية تسعى لتحقيق العدالة لها وإلى باقي الضحايا من كشفوا بكل شجاعة عن معاناتهم ولحظات ضعفهم أمام أدوات التوحش، ومن فضل أن يعيش الانطواء عن المجتمع واختار ملاذه الصمت والألم. أقول لهما بين الأمس واليوم فرق شاسع، وظلام انجلى عن طريقنا الذي نمضيه، مستمرين في خط الدفاع عن إنسانية الإنسان وحقوقه وكرامته أيا كان عرقه، لونه، طائفته، جنسيته، ونأمل أن تتحقق العدالة يوما في هذا العالم وينال الضحايا عدالتهم ويعاقب من يتجاوز معايير حقوق الإنسان التي بسبب ضياعها ضاع الكثير من الشعوب والأرواح، وامتلأت السجون بالأبرياء، ماضون حتى تتحقق العدالة كلف ذلك ما كلف... مستمرين. #لنا_حق #العدالة #محاسبة_الجلاد #لا_للإفلات_من_العقاب

ebtisam Alsaegh

70,080 görüntüleme • 3 yıl önce

صندوق حماية إجتماعية "حماية"من ماذا تحميه ؟ * حمد سعيد الصواعي صديقي العزيز الغالي خالد الخالدي ثق تمامًا اقدِّر رأيك ؛ ولكن نؤكد لك ما طرحته للرد ليس له علاقة بالعدل ولا المساواة ولا الحقوق ولا الواجبات وغيرها ما يطرح من ردود تتجلّى فيها البراجماتية النفعيّة وللأسف الشديد. حيثُ الإسلام لما فرض "الزكاة" هل بخص حق الأغنياء ؟ هل سلب حقوقهم ؟ هل لم يحقق لهم العدل ؟ بل العكس فرض على الأغنياء كحق بأن يمنحوا الفقراء والمحتاجين من أموالهم ماذا تستنتج ؟ ولذا أهداف صندوق الحماية الاجتماعية مماثلة في ذلك، اهدافه واضحة دعم الفقراء والمحتاجين لمن وصل بهم العمر وهو غير قادرين على كسب رزقهم، وكذلك دعمهم بشتى الطرق حتى يكون لهم حماية من ذل السؤال وذل الحاجة مما يُقلل من كرامتهم، وعلى من تنطبق هذه الأهداف من ناحية منطقية واقعية ؟ ! وعليهِ كيف تعطي غني عن ماذا تحميه في الأصل؟ وإذا كان قد تبلغ زجاجة عطر في منزله أو سيارته لا تقل 200 ريال وقس بقية الأشياء في منزله وملبسه ومأكله وغيرها واللهم لا حسد. وبالتالي يجبُ احترام العقول بما يتناسب مع أصل منطق الأشياء، وتسمية الأشياء بمسمياتها الحقيقية كمسمى الصندوق " حماية إجتماعية". وحفظ الله عمان الشامخة الثابتة التي تشهد في عهد جلالة السلطان هيثم قفزات نوعيِّة، وحفظ قائدها الحكيم الذي يدفع بعمان لمستقبل مشرق، وحفظ شعبها الشامخ الباسل العظيم.

حمد الصواعي

22,099 görüntüleme • 10 ay önce

قانون بطرس غالي وسندس الذي "خرب" بيوت الملايين وفكك الأسر المصرية ما لا يعرفه كثيرون أن بطرس غالي هو من يقف وراء قانون الخلع في #مصر ، الذي أدى إلى خراب بيوت وتفكيك أسر عديدة في المجتمع المصري. فبعد انتهاء فترة عمله في الأمم المتحدة، كان لديه سكرتيرة جميلة تُدعى سندس. اتصل بصديقه فتحي سرور وأخبره بأنه سيقدّم له "هدية غالية"؛ امرأة مصرية تفوق ملكات الجمال، اسمها سندس، وكانت زوجة ضابط شرطة، وتعمل معه في الأعمال الدولية. بعد ذلك، انتقلت سندس للعمل مع الدكتور فتحي سرور في مقر البرلمان الدولي بمدينة جنيف بسويسرا. ولم يمضِ أسبوع حتى أُوقع فتحي سرور في شباك غرامها، وهو الدور الذي أُوكل إليها بناءً على ما رسمه لها بطرس غالي. أصبحت سندس السكرتيرة الشخصية لفتحي سرور، ولا يفترقان، سواء في مصر حيث مجلس الشعب، أو في سويسرا بمقر البرلمان الدولي. ونجح فتحي سرور في إقناعها برفع دعوى طلاق ضد زوجها حتى يتمكن من الزواج منها، إلا أن الدعوى رفضت ورفض الزوج إنهاء الطلاق. فقرر سرور أن يطرح "قانون الخُلع" الذي يبيح للزوجة حرية التطليق دون أية أسباب، ومن دون إرادة زوجها، ومن دون إرادة القاضي. ونجح سرور في تمرير القانون في مجلس الشعب، باعتباره رئيسه، وتزوج سندس، التي اشترطت عليه قبل الدخول بها أن يعدل قانون قانون حضانة الطفل، حتى تأخذ طفلتها منّة، التي كان عمرها 8 سنوات، من زوجها الذي خلعته.. لكن الكارثة أن القانون طُبق على جميع المصريين، باستثناء المسيحيين، وشجع الزوجات على الانفصال، وترك أطفالهم يشردون في الشوارع، مما نتج عن ذلك آلاف الأطفال في الشوارع، بحسب الخطة التي رسمها بطرس غالي.

عبدالحميد قطب

11,958 görüntüleme • 3 ay önce

🔴واحدة من أكبر الفضائح على المنصة هذا المستخدم يُعد واحدًا من أكبر ناشري التضليل على المنصة. جفنيور، واسمه الحقيقي أحمد يوسف، أمريكي المولد، نشأ في الكويت، ويقيم حاليًا في تورونتو بكندا. بنى حضوره على ادعاء هوية فلسطينية بهدف استدرار التعاطف، ثم حول هذا التعاطف إلى أداة للتلاعب، فكان في البداية ينشر الأخبار بصيغة عاطفية، ثم بدأ يبالغ في صياغتها حتى وصل إلى مرحلة كبيرة من التضليل، وقد سجّله مجتمع X في “ملاحظات المجتمع” أكثر من 80 مرة بسبب نشره أخبارًا مزيفة، أو إعادة تدوير أخبار قديمة مر عليها سنوات، أو نشر فيديوهات مصنوعة بالذكاء الاصطناعي، مما أدى إلى إيقاف تحقيق أرباحه. استغل كل ما استطاع استغلاله لصالحه، واعترف بأنه كان يربح آلاف الدولارات أسبوعيًا من المشاهدات. سابقًا قال إنه لا يرغب في كسب المال من المنصة، ثم عاد وفعّل الربح، بل وصل به الأمر إلى طلب التبرعات، وعندما لاحظ المتابعون تفعيله للخاصية، ادعى أن المتابعين هم من شجعوه على طلب التبرعات “من أجل مساعدة الآخرين”، لكنه لم يفعل ذلك إطلاقًا، بل تظهر صوره التي نشرها بنفسه أنه يعيش حياة مترفة تتنقل بين السهرات والسيارات الفارهة. ورغم ظهور الأدلة الواضحة كوضوح الشمس على تضليله في التغريدات، فإنه لا يزال مستمرًا في ذلك ويشكو من أن المنصة أوقفت أرباحه، فبدأ يهاجم نيكيتا بير، رئيس قسم المنتجات في المنصة بسبب القرار. فقام نيكيتا بنشر صورة لرسالة أرسلها له جفنيور، يظهر فيها وهو يستجديه للتراجع عن القرار، عندها قام جفنيور بحذف التغريدة واستمر في محاولة استعادة الأرباح. كما حذف جميع التغريدات التي حصلت على ملاحظات المجتمع (أكثر من 80 مرة)، وقال أنه “يحب إسرائيل” وأنه لن يكرر هذا الأمر مرة أخرى. شخص جعل التضليل حرفة، واستغلال القضايا تجارة، وخلق لنفسه صورة زائفة من أجل المال فقط.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

34,169 görüntüleme • 5 ay önce

#لبنان_يقابلها_دير_الزور معلومات: - الشرع تواصل مع البنتاغون ( صار عضو في التحالف) وعرض عليهم دخول لبنان وطلب غطاء جوي منهم - الشرع تواصل مع ماكرون بعد أن إرساله حاملة الطائرات شارل ديغول وطلب منه تغطية من الجو ليدخل لبنان وفرنسا رفضت - الشرع تواصل مع دول الخليج وطلب منهم تمويل غرفة عمليات مشتركة وهو يكون بندقية للإيجار يحرك جيشه في كل مكان وكان الرد بالرفض - الأردن خائف جداً من دخول الحشد برياً من العراق وطلب من الشرع أن يصد الحشد إن دخل للعلم الأردن لا تثق بالشرع وتقول لديه جهاديين يمكن أن يصدرهم لنا في أول خلاف معه لماذا يستميت الشرع لدخول لبنان : ١- ليؤخر مشروع التغيير الذي سيفرض عليه ( مناف طلاس) ٢- ليقدم ورقة اعتماد جديدة له بعدما أبلغوه بفشله في أداء المهام المطلوبة منه ٣- ليهرب من الاستحقاق الداخلي حيث الوضع الاقتصادي كارثي وهو وعد بسنغافورة وبرج ترامب وميترو ، صار حلم الناس تعود للبطاقة الذكية مخاوفه: ١- يخشى من فشله العسكري إن دخل ٢- لم يستجب له كثير من تشكيلاته العسكرية ٣- يخشى من وقعه بفخ مثل السويداء والحسكة ٤- سيدخل الحشد إلى دير الزور بمجرد دخوله إلى لبنان ٥- ستقصف ايران دمشق والبنى التحتية السورية - أنا أقول لك سيوقعونك في فخ وكبير احذر ذلك الأمريكان قالوا له ادخل ليس لدينا مشكلة والاسرائيليون قالوا هذا جيد يحمل عنا المحور الشمالي من لبنان - الشعب اللبناني لديه ذكرى سيئة مع الجيش السوري وسينظرون له احتلال - أمريكا واسرائيل تغريك بالدخول كما أغرت صدام حسين بدخول الكويت - كما حولوا نصرك في دير الزور لهزيمة لك في الحسكة سيحولون أي إنجاز لك في لبنان( إن تحقق) لهزيمة ساحقة لك في سوريا الذين يرون الشرع ولي أمر أين الشورى في هكذا قرار ما موقفكم غداً عندما يعود كل يوم ٤٠-٥٠ جندي سوري بالتوابيت هذا حزب الله وليس فلول النظام وقسد اسألوا اسرائيل عن إنزالها الأخير في النبي شيت كم تكبدت خسائر به ومن يرى الشرع رئيساً كيف تسمحون له باتخاذ قرارات مصيرية تودي بسوريا المهالك أنتم يا حاشية الشرع من وزراء وشرعيين هل لهذه الدرجة صرتم مجرد واجهات تطأطئون رؤوسكم على كل قرار يأخذه ؟ هل عرفتم لماذا الشرع يصرّ على عدم تعيين أي كفاءة ؟ هو يريد كل من حوله شخصيات ضعيفة طراطير لا رأي لهم ولا مشورة فقط يقولون له حاضر سيدي وأمرك مولانا لو كان هناك مثلاً لجنة دستورية ورقابية وضباط أكفاء لكانوا فوراً منعوه وقالوا له هذا انتحار مشكلة وحرب بين حزب الله واسرائيل فخار يكسر بعضه نحن ما خصّنا ثم اسرائيل هي مضطرة تنهي الحزب فلم تحمل عنها هذا الحمل من دماء شبابنا وأنتم يا أهالي عناصر الجيش والأمن قد رأيتم كيف غرروا بأبناءكم في الساحل والسويداء والحسكة أنتم فقدتم أبناءكم وتفطرون في رمضان بدونهم بينما الشرع والشيباني وباقي الجوقة يتنعمون مع عوائلهم المناسف وما لذ وطال وفنادق وسياحة حتى تركوا أبناءكم في الأسر ثم تصالحوا مع قسد وأطلقوا سراح مجرمي النظام وعقوا الصفقات مع الهجري ولسان حالهم يقول شعب بهيم يقدم أبناءه فداءً لنا ونحن نتنعم بالسلطة والمناصب والمال حالياً الشرع متردد إن دخل لبنان يخشى من وقوعه في فخ جديد وإن لم يدخل يخشى أن يضيع فرصة اعتماد جديدة له وسيأتي التغيير عليه هو في كلا الحالتين خسران لاحظوا هو بوصلته كيف أحمي نفسي على هذا الكرسي ولهذا الهدف يسلك كل وسيلة ليس بوصلته مصلحة سوريا أو حكم الشريعة في هذه المسألة هل جائزة ممكنة فيها مصلحة أم مفسدة سيذكر التاريخ القريب أن أكبر جريمة ارتكبت في حق سوريا هو تفويض قادة الفصئل الفشلة للشرع مما جعله يستفرد بكل قراراتها من مصلحة شخصية له

أس الصراع في الشام

35,181 görüntüleme • 6 ay önce