Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

بعيداً عن المقطع الفكاهي.. 😄 لماذا المرأة أطول عمرا من الرجل في الغالب ما شاء الله تبارك الله؟ ولعلكم تلحظون أن أرامل النساء أضعاف أضعاف أرامل الرجال. في رأيي أن هذا يعود إلى أسباب: ١. أن الرجل أكثر تعرضا لمخاطر العمل والحياة بحكم طبيعته. ٢. أن الرجل أكثر تعرضا...

27,849 Aufrufe • vor 2 Jahren •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

يقدم هذا الفيديو تحليلاً عميقاً ومختلفاً لمشكلة شائعة في العلاقات الزوجية، وهي سوء الفهم حول كلمة "الارتباط" أو "التواصل" (Connection). أبرز النقاط الجوهرية التي طرحتها "آبي إيكل" في المقطع: 1. مفهوم "التواصل" من منظور الرجل (في سياق الفيديو) تشير المتحدثة إلى أن الرجل عندما يقول "أشعر بالانفصال عن زوجتي"، فإنه غالباً ما يقصد "نقص الوصول" (Access). هو يربط الشعور بالقرب بمدى قدرته على الحصول على: • الجنس والحميمية الجسدية. • العاطفة والاهتمام المباشر. • تفرغ الزوجة له ولخدمة احتياجاته. بالنسبة له، ممارسة الجنس أو القرب الجسدي هي "الوسيلة" التي تشعره بأنه متصل بزوجته. 2. مفهوم "التواصل" من منظور المرأة في المقابل، ترى الزوجة أن "التواصل" هو "التقدير والارتباط الوجداني" (Consideration). بالنسبة لها، التواصل يعني: • أن يشعر زوجها بتعبها ومجهودها (أن تكون "مرئية"). • أن يشاركها في المسؤوليات والقرارات (أن تكون "شريكة"). • أن يشعر بمشاعرها ويدعمها نفسياً. بالنسبة لها، هذا القرب النفسي والتقدير هو "الشرط الأساسي" الذي يجعلها ترغب في القرب الجسدي لاحقاً. 3. الفجوة (المشكلة الحقيقية) تحدث الفجوة عندما يطالب الرجل بالجنس ليشعر بالتواصل، بينما تبتعد المرأة لأنها تشعر بالاستنزاف وعدم التقدير. • هو يرى أن الجنس "يخلق" التواصل. • هي ترى أن التواصل النفسي هو ما "يسمح" بالجنس. 4. الحل: "الفضول" (Curiosity) النقطة الأقوى في الفيديو هي عندما سألت الرجل: "ماذا يعني التواصل لزوجتك؟" ولم يعرف الإجابة. الرسالة هنا هي: لا يمكنك بناء حميمية حقيقية مع شخص لا تملك الفضول لفهمه. الرجل في المثال كان يركز على احتياجه الشخصي فقط، دون أن يسأل نفسه: "ما الذي يجعل زوجتي تشعر أنها قريبة مني فعلاً؟". على الرجال الانتقال من عقلية "أريد الوصول إليكِ" إلى عقلية "أريد فهمكِ والاهتمام بكِ". وبمجرد أن تشعر المرأة بأنها مقدرة ومفهومة (أي أن احتياجها للتواصل قد لُبّي)، سيحدث الارتباط الذي ينشده الرجل تلقائياً.

المُهندس زياد

17,784 Aufrufe • vor 4 Monaten

تصريح جريء! الكاتبة سمر المقرن # سمر_المقرن تختصر أسباب عزوف النساء عن الزواج في سببين: ١. رقي عقل المرأة وانخفاض عقل الرجل. 😏 ٢. تَحَوُّل ((كثير)) من الرجال للميول الأنثوية. 🤔 --- تعليقي الشخصي: السبب الأول أراه عاطفيّاً انحيازيّاً، ولا يمكن الأخذ به، ولا سيما أن أكثر المهتمين بالشكليات وخرافات الأبراج والطاقة والجذب نساء، وأعدادهن في ازدياد، وعلى ارتفاع رواتبهن وقلة مسؤولياتهن يندر أن نجد منهن ذات أملاك، فغاية بعضهن أن تعيش اللحظة وتسعد نفسها فقط غير مبالية بشيء، وهذا ضد كمال الوعي، هذا إلى أن المرأة ما تزال تلميذة الرجل في الإبداع والإدارة والفكر والفتوى والطب والصناعة والتجارة والسياسة، حتى في الطهي والتفصيل، وما من امرأة منحازة للنساء إلا وستكتشف أن أكثر الذين تتابعهم وتتعلم منهم رجال، وما هذا يعيب المرأة، فللمرأة أدوار يعجز عنها جبابرة القداميس. السبب الثاني أرى فيه إساءة لرجال مجتمعنا، ولفظ ((كثير)) في قولك: «تَحَوُّل ((كثير)) من الرجال للميول الأنثوية» يوحي بأن نسبتهم فوق النصف، وهذا والله بهتان عظيم، فأرجل الشعوب هم رجال وطننا ومجتمعنا، وما كنتُ سأعترض لو قلتِ: «تَحَوُّل ((بعض)) الرجال للميول الأنثوية»، فـ ((بعض)) توحي بأنهم أقلية، وهم كذلك، وفي نظري لا يتجاوزن 2% تظهر عليهم نعومة، ومنهم من يتشبه بالنساء طبعاً وشكلاً، وأؤيدك أن المرأة السوية تزهد في أنصاف الرجال، وتحتقر ضعاف الشخصية، وتفضل العنوسة على الاقتران برجل لا تستطيع الفخر به، ولا يُشعِرها برجولته وأنوثتها. بالمناسبة، لفظ (عانس) في اللغة يُطلَق على المتأخر في الزواج رجلاً كان أو امرأة، ويُطلَق أيضاً في اللغة على الرجل العانس لفظ: صارور، وعلى المرأة العانس: صارورة، والله (عانس) أرحم. 😄 وبقي لي عتب طفيف على أ. سمر؛ إذ كان يجدر بها أيضاً أن تذكر أسباب عزوف الشباب عن الزواج، ولعلّي أُذَكِّرها بأبرز ثلاثة أسباب من وجهة نظري: ١. شعور بعض الشباب أن الزواج مغامرة قد تنتهي بمَغارِم، وقضايا محاكم، ولا سيما أن الشاب يتحمل وحده أعباء الزواج من ديون والتزامات، وقد يخسر كل شيء في غمضة عين، وتظل ديونه وهمومه تطارده. ٢. تَخَوُّف بعض الشباب من سوء الاختيار، وذلك لما يرونه ويسمعونه عن بعض النساء من تمرد وتحرر وقلة احترام للزوج والأسرة. ٣. وجود نساء ماديّات انتقائيات مستفِزّات يُرِدْنَ شرعَ الله في المهر والنفقة لا في القوامة والطاعة، وشرعَ الغرب في الحقوق لا في الواجبات. وآمل من أ. سمر وأمثالها من ذوي الأقلام وأنا معهم أن نُسهِم معاً في توعية المجتمع بأهمية الزواج، وبناء الأسرة، ومعرفة الأدوار الشرعية للزوج والزوجة، فبهذا يَقِلُّ الخِصام، ويَفْشو الوئام، ونعيش في سلام. قدموس

فواز اللعبون 🇸🇦

478,418 Aufrufe • vor 1 Jahr

(#مُتمردة_لله) 🙏 قبل أن تسألوني لماذا لا تضعين غطاءً على رأسك ، أسمحوا لي أن أسأل سؤالًا أبسط : أين أمر الله المرأة صراحة بتغطية شعرها ؟ هذا ليس تحدياً لأحد بل سؤالًا لكل مَن يريد أن يفرق بين دين الله وما أضافه الناس إلى الدين عبر الزمن . الله وصف كتابه بأنه تبيان لكل شيء ومفصل ومبين وكآمل فقال (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً) . دين الله لا يحتاج أن نضيف إليه شيئاً ليكتمل لأن الله أعلن اكتماله بنفسه ، فلو كان شعر المرأة عورة ولو كانت تغطيته عبادة لا يكتمل بها الدين إلا بها ، فكيف لا توجد آية واحدة تقول ذلك . القرآن لم يقل أن شعر المرأة فتنة بل قال (إن أكرمكم عند الله أتقاكم) ، فجعل الكرامة هي التقوى لا شكل اللباس ولا طول الثوب ولا غطاء الرأس وقال : (إني لا أضيع عمل عامل منكم مِن ذكر وأنثى) ، فلم يفرق بين الرجل والمرأة في القيمة الإنسانية ولا في الحساب ولا في الجزاء ، أما الآية التي يُستدل بها دائماً فقد قالت : (وليضربن بخمورهن على جيوبهن) ولم تقل على رؤوسهن ، والجيب في اللسان القرآني هو موضع الفتحة في الجسد كفتحة الصدر أو ما تحت الإبط أو غيرها في المواضع المفتوحة ، كما قال الله لموسى : (وأدخل يدك في جيبك) . فهل كان موسى يدخل يده في شعره أم جيبه ، لو أراد الله تغطية الشعر لقالها بوضوح كما قال الغسل والصيام والميراث والطلاق وسائر الأحكام . لكن ما حدث عبر الزمن أن التركيز أنتقل من الأخلاق والعدل والرحمة والأمانة إلى شعر المرأة وجسدها فأصبحت المرأة تسأل عن غطاء رأسها أكثر مما أن يسأل الإنسان عن صدقه وأمانته وعدله ، وأصبحت بعض المجتمعات تتعامل مع المرأة وكأنها عورة كاملة مع أن الله لم يقل ذلك قط ، بل إن الخطاب الديني المعاصر جعل المرأة فتنة في شعرها وفتنة في صوتها وفتنة في وجهها وفتنة في وجودها كله حتى صار بعض الناس ينظر إلى المرأة بعين الريبة قبل أن ينظر إليها كإنسان كرمه الله . أنا لا أهاجم امرأة أختارت تغطية شعرها فهذا حقها الكامل ولا أدعو أحد لتقليد أحد لكنني أرفض أن يُنسب إلى الله ما لم يقوله الله ، وأرفض أن تتحول عادة إجتماعية إلى فريضة إلهية وأرفض أن يحاكم إيمان النساء بقطعة قماش بينما جعل الله معيار التفاضل بين البشر جميعاً هو التقوى والعمل الصالح . السؤال الحقيقي ليس لماذا لا تغطي المرأة شعرها بل هل نتبع ما قاله الله فعلاً أم ما ورثناه عن الناس ثم نسبناه إلى الله ، ولو كان غطاء الرأس من شعائر الله التي يحاسب عليها الناس لما تركه الله غامضاً أو محتملاً للتأويل بل لبينه بوضوح كما بين سائر الأحكام التي أرادها ديناً على عباده) .

Faisal Idris

39,466 Aufrufe • vor 20 Tagen

🔴 و قد يكون هذا أول رجل"يفهم"المرأة من وجهة نظري..بعيداً عن شِعار"المرأة نكدية،مزاجية"أو أنها"لُغز الطبيعة"أو حتى المرأة"حساسة"لا تُفهم و تحتاج كُتب و مُجلّدات..عزيزي الرجل:هل أمركَ الله بأن تفهَم المرأة؟!أم أنكَ تَعيش و تتعَامل معها بالحُسنى؟! الرجل العظيم يُمارس دوره الخاص في الحياة بكافة مجالات حياته بإتزان ثم يَعي أنه ابن،أخ،زوج و أب و عليه أن يعرف معنى"قوامة الرجل"،عليه أن يقرأ"سورة النساء"و يتتبَع وصايا ربه عليه للمرأة في حياته،يقرأ السيرة النبوية باب ما جاء في تعامله عليه السلام مع أهل بيته..و بعد ذلك حدثني عن امرأة واعية مُكتملة الأنوثة و الدلال تُزيين بيتِك بطوقٍ من المحبة و تتوِج حياتِك بالمودّة و الرحمة..فكُن لها محمداً تكُن لكَ خديجة..يُقال دائماً بأن:خلف كل رجل عظيم امرأة..كانت أمه و صارت حبيبته ثم صارت زوجته،ثم ربما أصبحت ابنته..و كأن الرجل العظيم لابد و أن يتكأ على امرأة حتى يشتد عوده و يصير رجلاً؟هذه الأولى هي أمه..و هل يُفتن الرجل في امرأة؟نعم هذه الثانية هي حبيبته ثم صارت زوجته..و هل يخاف الرجل يوماً على امرأة،فتذهب أيام حياته و كل وقته بحثاً عن قوت يومه؟نعم هذه الثالثة هي ابنته..و زوجته،و ربما أمه أحياناً..و أهله كلهم في أحيانٍ أخرى كثير،و تذكر أن:ليس عليكَ أن تفهم بل أن تتعامَل بالحُسنى🪽♥️🎙️ #على_سبيل_الدلال

دلال عبدالعزيز

15,882 Aufrufe • vor 1 Monat

"أحياناً، الرجل الذي يكرهكِ أكثر من أي شخص آخر، هو نفسه الذي ينام بجانبكِ كل ليلة. بصفتي شخصاً عمل مع مئات النساء من جميع أنحاء العالم، هذا ما أريدكِ أن تعرفيه عن الرجال الذين يكرهون النساء: عندما يكره الرجل امرأة، نادراً ما يكون ذلك بشكل علني أو واضح. في أغلب الأحيان، يكون الكره هادئاً، خفياً، ومدمراً بأسوأ طريقة ممكنة. دائماً ما تسألني عميلاتي: 'إذا كان يكرهني لهذه الدرجة، فلماذا ينام معي؟ لماذا تزوجني؟ ولماذا أنجب مني أطفالاً؟'. الحقيقة هي أنه لا يوجد رجل يستفيد من الخدمات والمميزات التي يحصل عليها منكِ، سيخبركِ في وجهكِ أنه يكرهكِ. الأمر يشبه تماماً ذهابكِ إلى وظيفة تكرهينها؛ أنتِ تظلين فيها لأن الراتب جيد والمزايا مقبولة، ولكن هل هي وظيفة أحلامكِ؟ هل تريدين البقاء فيها للأبد؟ بالطبع لا." كيف تكتشفين حقيقته؟ "هكذا يمكنكِ معرفة كيف يشعر الرجل تجاهكِ حقاً وما هي طبيعته: أريدكِ أن تراقبي تصرفاته عندما يعتقد أنكِ لن ترحلي أبداً. عندما تنتقلين للعيش معه في مدينة أخرى، عندما توقفين مسيرتكِ المهنية، عندما تصبحين معتمدة عليه مادياً، أو عندما تنجبين أطفاله... هنا ستكتشفين حقيقة الشخص الذي تتعاملين معه. هناك ثلاث حالات يجب أن تأخذي فيها كلام الرجل على محمل الجد (لأن القناع يسقط فيها): 1. عندما يكون مخموراً. 2. عندما يكون غاضباً. 3. عندما يمزح. في هذه اللحظات يسقط القناع. صدقي كل ما يقوله ويفعله عندما تسوء الأمور."

المُهندس زياد

140,084 Aufrufe • vor 4 Monaten

#قف وتأمّل جيداً في نظرات هذا الرجل. ملامح أثقلتها الحياة، وصمت يصرخ بما لا يُقال، نظراته وحدها تحكي جبالاً من الهموم التي لا تُرى، لكنها تُحسّ. خذ من هذا المشهد عِبراً أولاً احمد الله على ما أنت فيه، وأدرك أن هناك من يحمل أضعاف ما تحمله بصمت وكبرياء، دون شكوى أو ضجيج. ثانياً حين تصادف مثل هؤلاء الباعة العفيفين، فلا تكن ممن يساوم على لقمة كريمة، إياك ثم إياك أن تُبخسهم حقهم، بل أعطهم بقدر ما تستطيع، وأكثر من سعر بضاعتهم ، وتخيّل،، لو كان مكانه والدك، أو أخوك، أو حتى أنت، كيف سترى من يُكرمك؟ وكيف سترى من يزدريك؟ نحن في زمن أثقلت فيه الحروب والصراعات كاهل الناس في كثير من الدول ، ومنها بلادنا اليمن ، ولم يعد أمام الشعوب إلا أن تتكئ على نفسها، أن تتكاتف، وتتراحم، وتسدّ الثغرات التي تركها الغياب الطويل للضمير. أما أولئك الذين يتاجرون بالقضايا ويبيعون الوهم، فلا تجعل لهم مكاناً في وعيك، هم بعيدون عن هذا الألم، يعيشون في عالم آخر لا يشبه هذه الوجوه المتعبة. الرهان الحقيقي ،، عليكم أنتم. على قلوبكم، على رحمتكم، على قدرتكم أن تكونوا سنداً لبعضكم. مدّوا جسور المحبة بينكم، وتعاونوا على الخير ما حييتم (الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء )

عادل الحسني

10,847 Aufrufe • vor 2 Monaten

تعتبر ظاهرة انجذاب بعض النساء للرجل السيء أو المتمرد بنية ترويضه وإصلاحه من أكثر الظواهر النفسية التي توقف أمامها الفلاسفة وعلماء النفس مطولاً فهي أكبر من مجرد میل رومانسي عابر، بل هي مزيج معقد بين الانجذاب للجانب المظلم وما يعرف بمتلازمة المنقذ حيث تعتقد المرأة أن جرعات مكثفة من الحب كفيلة بتغييره في عمق هذه الرغبة يكمن دافع نفسي لإثبات القيمة الذاتية وتغذية الغرور الأنثوي، فالانتصار الحقيقي بالنسبة لها لا يكمن في الارتباط برجل طيب ومتاح، بل في إخضاع من عجزت الأخريات عن تغييره هذا التحدي هو ما أسماه الفيلسوف الألماني فريدريك نيتشه بإرادة القوة، حيث ترى المرأة في ترويض هذا الرجل تجسيداً لسيادتها وتفوقها العاطفي إلى جانب ذلك يمتلك الرجل السيء جاذبية خفية تنبع من ثقته المفرطة وتمرده، وهي صفات يترجمها العقل الباطن غريزياً كعلامات على القوة والقدرة على توفير الحماية وفقاً لعلم النفس التطوري كما أن الإثارة والغموض اللذين يحيطان بهذا النوع من الرجال يخلقان حالة من التقلبات العاطفية المستمرة، مما يفرز هرمونات كالدوبامين ويؤدي إلى إدمان عاطفي يفتقر إليه الرجل اللطيف والمضمون ولكن الجذور الأعمق لهذه الحالة غالباً ما تعود إلى صدمات الطفولة، فكما يرى سيغموند فرويد: "تميل المرأة لا شعورياً إلى التكرار القهري عبر الانجذاب لنمط ذكوري قاس يشبه بيئتها الأولى ." - ما تعليقك على هذه الظاهرة ؟

روائع الأدب العالمي

38,843 Aufrufe • vor 3 Monaten

هناك الكثير من (النساء يمرض الرجل) بعد فقدها… ليست بالضرورة أن تكون جميلة، ولا الأكثر دلال ولكنها اذا رحلت، تركت في قلبه فراغاً لا يملأ، وندبة لا تشفى، لأنها… - كانت بالنسبة له شيئاً لا يعوضه عنها أحد. - كانت تقف بجانبه، وتمسك بيده، ولا تفر حين يضعف. - كانت لم تشعره يوماً بأنه أقل شأناً، مهما ضاق حاله. - كانت تشعل فيه الرغبة في أن يكون أفضل. - كانت تحترم حدوده وخصوصياته. - كانت تحبه حباً خالصاً لا تشوبه مصلحة. - كانت تبصر تفاصيله التي لا يراها أحد. - كانت له وطناً حين تغترب نفسه، لا عبئاً من أعبائه. - كانت تحافظ على أنوثتها، ورقتها، وذكائها. إن الرجل لا يندم على امرأة كانت جميلة، بل يندم على امرأة كانت له وطناً، فتركته كالغريب….!!! لذلك: لا تكثري الضجيج حين تحبين، ولا تبرري حضورك لمن لا يراك كفاية. كوني السكون إذا علا الصخب، امنحي لكن لا تفرطي، سامحي لكن لا تهملي ذاتك، وإن اضطررت للرحيل، فارحلي بصمت أنيق، يظل صداه في القلب أطول من أي حديث…وتذكري أن: الرجل قد ينسى من أحبته بالكلمات، لكنه لا ينسى من أحبته بالأفعال...ثم غادرت وتركته…!!!

عبدالكريم النغيمشي

275,405 Aufrufe • vor 1 Jahr