Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
بعيدا عن طقوس العبودية التي لا يخجل بها العبيد في جوارنا التعيس 🇲🇦 رشيد يقود "انقلاب ناعم " على الملك المفقود في " " مولات أبوظبي " وولي العهد غائب عن الأنظار تزامنا مع الهروب الجماعي لقيادات أمنية مغربية ! شيء يطبخ ! #المغرب
445,589 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)
10 Yorum

عبيد الأطلس 😂😂

في ٱڵجزٱئر 🇩🇿 علي موت واقف في ممڵڪة عبيد ٱڵأطڵس 🇲🇦عيٱشي موت راڪـع 😂😂

ههههه تموتو على شي حاجة اسمها المغرب أذكار الصباح و المساء في الجارة كرغولستان

عندك الحق شيء يطبخ : كرسي عضو دائم في مجلس الامن 😁دابا مني ترامب طيّر حبيبتكم جنوب إفريقيا 😉

😅😅😅😅

نفس الإسطوانة المشروخة 😂😂 مزال تبردع بوصبع شحال من مرة قلتي الملك مات شحال من مرة قلتي الأمير نقلب على الملك وقتلو وفلخر الملك بان وقال عليكم عالم أخر 🇩🇿😂 هل تظن أن المملكة المغربية مثل بلدكم ونظامكم المعروف بالإنقلابات 😂😂

بما أنك كالمومس بجوارنا التعيس شرقا تتحدث بمايملي عليك الكابران والمقابل علبة سيجارة يوميا وقهوة بأحد كافيهات واهران وبما في البداية من اطلاعكم على التطور والحضارة ، هذه تظاهرة لرياضة الگولف تنظم سنويا بالمغرب ويشرف عليها أخ الملك وأعلم بالحظيرة يوجد فيها شيء واحد الكابرانات

Kashmir—where the mountains echo resilience, the rivers whisper history, and the people dream of justice. A paradise caught in the storm of politics, yet its spirit remains unshaken. #Kashmir #Freedom #HumanRights

شيء يطبخ في قاعك

البوسان و الاستعباد في المروك بعتبرونه "احترام"! ايا نضحكوا عليهم خاوتي 😂😂😂
Benzer Videolar
Sensitive content
فتاه مغربية بدأت قصتها بحلم الزواج… وانتهت بطلب صادم جعلها تندم على كل شيء !!😳 ظهرت فتاة مغربية في بث مباشر وهي تتحدث عن تجربة شخصية مرت بها كيف بدأت قصتها من حياة هادئة في المغرب، قبل أن تتعرف على شاب كان يصغرها بأربع سنوات. تقول الفتاة إن عمرها كان 27 عامًا، بينما كان الشاب يبلغ 23 عامًا. ومع تطور العلاقة، بدأت تتحدث معه عن موضوع الزواج، لكنه أخبرها بأنه لا يريد الاستعجال، وأن الأفضل أن يلتقيا ويتعرفا على بعضهما أكثر قبل اتخاذ قرار الزواج. وبعد فترة، جاء الشاب إلى المغرب وأحضر معه بعض الهدايا، الأمر الذي جعلها تشعر بأنه جاد في علاقته بها، ومع الوقت وقعت في حبه وبدأت تثق فيه أكثر. لكنها تقول إن المفاجأة جاءت بعد ذلك، عندما طلب منها الشاب أن يخوضا تجربة حميمة قبل الزواج، وقدم لها الأمر على أنه تجربة يريد القيام بها أولًا، ثم يتزوجها بعد ذلك تقول الفتاة إنها صُدمت من طلبه، خصوصًا أنها كانت تعتقد أن العلاقة بينهما تسير باتجاه الزواج. وتتابع الفتاة روايتها وهي تتحدث عن الهدايا التي كان يحضرها لها، موضحة أنها كانت تفرح بها وتعتقد أنها ذات قيمة، قبل أن تكتشف أن بعض تلك الهدايا لم تكن كما تتصور. وتذكر من بينها حقيبة قالت إنها تحمل اسم ديور، موضحة أنها اكتشفت أن الشاب حصل عليها بسعر منخفض جدًا من شخص يعرفه، وكانت في البداية تظن أنها هدية ثمينة من شخص يريد إسعادها. ثم تنتقل الفتاة للحديث عن شقيقتها الكبرى، وهنا يظهر جزء مهم من قصتها، إذ تقول إنها تحمل شقيقتها مسؤولية كبيرة فيما حدث معها، وتوجه لها انتقادات شديدة لأنها، بحسب روايتها، كانت تشجعها على الاستمرار في العلاقة وتدفعها إلى تصديق الشاب رغم وجود أمور كان من المفترض أن تجعلها تتوقف وتعيد التفكير. وتقول إن شقيقتها كانت صاحبة بعض الأفكار التي جعلتها تستمر في العلاقة، رغم أن تصرفات الشاب والهدايا التي كان يقدمها لها بدأت تكشف لها تدريجيًا أن الأمور ليست كما كانت تتخيل. ومع مرور الوقت، بدأت الفتاة تنظر إلى ما حدث بطريقة مختلفة، وتشعر بأنها اندفعت وراء كلام الشاب ووعوده والهدايا التي كان يقدمها لها، قبل أن تدرك أنها ربما كانت تتعامل مع شخص لم يكن جادًا معها بالشكل الذي كانت تعتقده. وفي نهاية حديثها خلال البث، تعبر الفتاة عن ندمها الشديد على هذه التجربة، وتقول إنها كانت تتمنى لو أنها انتبهت منذ البداية إلى الإشارات التي كانت أمامها، بدلًا من أن تثق بكلامه وتستمر في العلاقة. وتنهي قصتها وهي تشعر بالحسرة على ما حدث، معتبرة أن ما عاشته كان تجربة قاسية جعلتها تعيد التفكير كثيرًا في الأشخاص الذين تثق بهم وفي الوعود التي يقدمها الآخرون قبل الزواج.
إيلي Ellie
606,782 görüntüleme • 13 gün önce
