正在加载视频...

视频加载失败

بقلوبٍ يعتصرها الحزن، وبنفوسٍ يملؤها الألم، فقدت بلدتنا اليوم بلدة الحيل في وادي العين التابع لولاية عبري واحدًا من رسل العلم، ومنارات العطاء، معلمًا لم يكن مجرد ناقلٍ للمعرفة، بل كان صانعًا للأجيال، وبانيًا للقيم، وغارسًا للأمل في نفوس طلابه ونشهد الله انه كان ملازمآ للمسجد متهجدآ في الثلث...

76,445 次观看 • 4 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

المقدم ركن حسن إبراهيم، من مركز الشهيد مكاوي، لم يكن مجرد ضابط، بل كان مرآة تعكس أنبل ما في هذا الوطن من وفاء، وإخلاص، وشرف. كان رجلًا من طينة الكبار، ممن إذا ذُكر الوطن، ذُكروا. في مسيرة انتحارية غادرة شنتها المليشيا اليوم، ارتقى حسن إلى ربه شهيدًا بإذن الله، وهو في طريقه ليزف للشعب بشرى استعادة القصر الجمهوري من براثن المليشيا الوضيعة. لم يكن يحمل سلاحه فقط، بل كان يحمل في قلبه بشرى النصر، وإيمانًا لا يتزحزح بأن هذا الوطن سينهض، وسينتصر. المقدم كان يؤمن بأهمية الإعلام في حربنا هذه. تحدث في كلماته هنا عن لذة التضحية من أجل تراب السودان، وعن حرب غير مسبوقة تخوضها البلاد، حرب أراد لها الأعداء أن تطفئ النور، لكنها أشعلت في قلوب الأوفياء جذوة اليقين بنصر الله. رحل المقدم الركن حسن إبراهيم صائمًا في صباح الجمعة، ليرحل كما عاش: نقيًا، شامخًا، بطلًا. اللهم تقبله في الشهداء، واكتبه في عليين، مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا. إن العين لتدمع والقلب ليحزن ولا نقول إلا ما يرضي الله وإنا لفراقك يا حسن لمحزونون . عاش السودان برجاله، وعاشت ذكراهم فينا ما دامت لنا حياة.

Yousif

91,818 次观看 • 1 年前