Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

بقي حد ما تمسخر عليه؟! فضحتنا بين العربان والغربان وطبعاً الاتحاد نايم، لا مساءلة ولا محاسبة #كاس_العالم_٢٠٢٦

102,794 просмотров • 2 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

بعد ما زاد عليه الضغط وانكشفت عليه الشبهات، طلع محمد الجراح في فيديو البارح وكشف وجهه الحقيقي، زي ما نقولوا في ليبيا: “فقش”. بدل ما يوضح للناس بورق ومستندات وين مشَت الفلوس، رجع بخطاب تهديدي متطرف وكلام تكفيري ما يختلفوش عليه اثنين. قال بالحرف “لو شاء الأمر واختلفت خطوط القوانين مع خطوط الجهاد سنختار القوانين الربانية.” “قوانين الأرض لازم تكون امتثال لقوانين السماء.” “نحن صفّين فقط، صف النبي والصحابة وكتائب القسّام، ومن مولهم من الشهداء وسام بن حميد في بنغازي.” “واللي مش معانا، فهو صهيوني… نعم صهيوني.” هنا خلاص، ما عادش الموضوع عن تبرعات لغزة ولا عن خلاف إداري مع مفوضية المجتمع المدني، بل عن فكر متطرف يرفض القانون، ويحط نفسه “فوق الدولة”. الخطير إن الجراح اليوم يمثل تيار واضح منبثق من دار الإفتاء بقيادة الصادق الغرياني وولده سهيل، ومرتبط بعناصر من الجماعة المقاتلة زي سامي الساعدي، تيار يستعمل الدين غطاء سياسي، ويحوّل أي مساءلة أو نقد إلى “حرب على الإسلام” و“صراع بين الإيمان والكفر”. هكي يبرروا الفوضى، وبهالكلام يحاولوا يزرعوا الخوف والانقسام بين الليبيين. لكن الحقيقة بسيطة، اللي ما يحترمش القانون، ما يخدمش الدين… واللي يستعمل الدين لتغطية المصالح، ما عندهش لا عقيدة ولا أمانة. ليبيا محتاجة عقول راشدة ودولة قانون، مش فتاوى وسيوف تكفير. الدين مكانه في القلوب، مش في حسابات البنوك ولا في فيديوهات التحريض

Osama Alshhoumi

45,526 просмотров • 10 месяцев назад

أعطوا الأهلي مثل الاتحاد بقلم/ احمد الشمراني • لا أرى مشكلة في أن يرفع أي أهلاوي شعار «عطونا مثل ما عطيتم الاتحاد». • ولا يمكن أن أعتبر ذلك تجاوزا، بل أعتبره حقا سأطالب به، سيما وأن المظلة واحدة والراعي واحد. • فما يحدث للاتحاد أسميه دلالا مطلقا، في حين لم نرَ في الأهلي أي شيء. • وعندما أقول هذا فهنا أخاطب الواقع من خلال أرقام تتجاوز المعقول. • ولا أقصد هنا حسدا أو حقدا كما يتوهم بعض قاصري الفهم من إعلام الاتحاد، بقدر ما أشير إلى ضرورة إرساء قاعدة المساواة. • هل تريدون من رئيس الأهلي أن يعلن استقالته ويسرّب للإعلام والمساحات ما يحدث للأهلي كما فعل لؤي ناظر؟ • ما يحدث للاتحاد من نقلة نوعية في التعاقدات سببها كما يُردد بل يُفهم الناظر وبنزيما، ولا أعتقد أنني أتحدث عن «تابو». • الأهلي وأعلنها صريحة كنا نتوقع أن ينصف بعد أن جمّل جمهوره مدرجات روشن بحضور شكّل أيقونة الدوري. • في عصر الشراكة المعلنة لأندية الصندوق ينبغي أن تكون هناك مراعاة لضرورة المساواة لكي لا ندخل نفق أسئلة لا إجابات لها. • في كل الأوساط، وأولها الرياضة، باب النقد مفتوح، وأول من يرحب بالنقد سمو وزير الرياضة الذي تعلمنا منه ما معنى أن تكون شفافا في إظهار أي خلل بعيداً عن الإساءات أو الاتهامات. • إن أردتم الحقيقة كما هي، فما أعطيتم الاتحاد يجب أن يعطى مثله الأهلي، ويفترض أن يطالب بذلك مسيرو الأهلي بقيادة الرئيس. • ما نراه في معسكر الأهلي أمر لا يطمئن ولا يمكن أن نبني عليه طموحات أكبر من الواقع. • ماكسيمان رحل ولم يأتِ البديل، أما العناصر المحلية فحدث ولا حرج. • فريق لا يملك دكة لا يمكن أن يواجه منافسين كل فريق عنده فريق. • فهل في طلبي ما يغضب عندما أقول أعطوا الأهلي نصف ما تم إعطاؤه للاتحاد؟ • أخيراً: «كل شيء مّر بي، علّمني أن لا شيء ثابتا، لا حال مستقرة ولا بقاء لأحد، كل شيء عبرت من خلاله علّمني أني لله، وأنني إليه راجع».

احمد الشمراني

74,150 просмотров • 2 лет назад

لقد تعرضت سلطنة عُمان خلال الحرب لحملات ضغط وانتقاد وهجوم سياسي وإعلامي لأنها رفضت أن تغادر موقعها الذي اختارته بنفسها، ومع ذلك لم تنحدر إلى لغة الانفعال، ولم تجعل من الضجيج سياسة، ولا من الاستفزاز استراتيجية. فالدول العريقة تدرك أن القوة الحقيقية لا تُقاس بعدد الخصومات التي تعلنها، ولا بعدد الجسور التي تهدمها خلفها، بل بقدرتها على صون استقلال قرارها، وألّا تسمح لأحد بأن يختار لها أصدقاءها أو أعداءها.فالدولة التي تعرف نفسها جيدًا لا تحتاج إلى إذنٍ من أحد لتحدد موقعها في العالم، ولا إلى صخبٍ إعلامي لتثبت وزنها، ولا إلى عداواتٍ مستعارة لتقنع الآخرين بأنها قوية. فهي لا تستعير مواقفها من أحد، ولا تبحث عن دورٍ في ظل الآخرين، ولا تجعل سياستها رهينةً لمزاج التحالفات العابرة. فالتاريخ لا يمنح مكانته لمن اصطفّ أكثر، بل لمن بقي سيّد قراره عندما تبدّلت الخرائط وتبدلت موازين القوى. وهذا هو الفارق بين دولةٍ تقود قرارها، ودولٍ تُقاد بقرارات الآخرين بحكم التزامات التحالفات وحسابات المكاسب الآنية، فتضيق أمامها مساحة المناورة كلما تعمّقت في خياراتها وصَعُب عليها التراجع، حتى تصبح أسيرة ما وقّعت عليه، ومقيّدة بما أقدمت عليه.

عيسى بن علي المُـــلا-Media

22,612 просмотров • 2 месяцев назад

انتشر في الآونة الأخيرة مقطع لأحد علماء مذهب أهل السنة يذكر فيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يبيّن للأمة نظاما للحكم، ولا كيفية اختيار الإمام، ولا عزله ومحاسبته، ولم يكتب لها دستورًا ..إلخ وقد أثار هذا الكلام جدلا واسعا بين أوساط أهل السنة، وما ذلك إلا لأن القوم قد شعروا بخطورة هذا الكلام، وأنه يؤول إلى اتّهام النبي صلى الله عليه وآله بالتقصير الواضح وعجز الشريعة عن ضبط أمر الأمة وتنظيم شؤونها بل وتسبّبها بالضياع والتشرذم!! هذا ورغم أن ما ذكره الرجل -بحسب تصورهم- صحيح لا غبار عليه؛ فإننا لا نجد عندهم بيانا لتصدي النبي -صلى الله عليه وآله- لتحديد طريقة تعيين الإمام بعده، ولا الشروط الواجب توفرها فيه، ولم يبيّن صلاحياته، ولا طريقة عزله، بل ولم ينصّص على وجوب تنصيب الإمام من قبل الأمة أصلا!! وقد أشار لذلك بعض علماء أهل السنة: قال الطاهر ابن عاشور "فلا جرم أن كان الكتاب المعزوم عليه [يقصد الكتاب الذي أراد النبي–صلى الله عليه وآله- كتابته في رزية الخميس] يتضمن التحذير من شيء سيقع، مثل النص على أن أبا بكر هو الذي يلي أمر المسلمين، أو النص على كيفية تعيين الخلفاء للأمة، وقاعدة البيعة؛ فإن الخلاف في ذلك قد جرّ فتنا على المسلمين نشأت من اختلاف في أدلة الاجتهاد …، ولا شك أن المهاجرين والأنصار كانوا يومئذ في حال حيرة في مصير أمرهم بعد وفاة نبيّهم" (جمهرة مقالات ورسائل ابن عاشور، ج٢ ص٦٥٣) وغياب النصوص الدالّة على كيفية تعيين الإمام هو بعينه ما استدلّ به الإمامية على صحة مذهبهم وبطلان مذهب غيرهم، وأن ما بلّغه النبي -صلى الله عليه وآله- من حديث الاثني عشر والثقلين والغدير وغيرها هو الحجة القاطعة على كون الإمامة من بعده -صلى الله عليه وآله- بالنصّ لا بالاختيار؛ إذ لو كان طريق الاختيار هو ما أرادته الشريعة لنصّ عليه النبي -صلى الله عليه وآله- بطريق واضح لا يقبل اللّبس وفي هذا المقطع شيءٌ من البسط، لعلّ فيه ما ينفع بإذن الله

AlBaheth | الباحث

23,695 просмотров • 11 месяцев назад