Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

بكاء الطبيب محمد أبو سلمية على رفقاء دربه الأطباء الشهداء هذا الابتلاء قاسي للغاية

144,980 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

10 Kommentare

Profilbild von مالك محمد الصغير
مالك محمد الصغيرvor 1 Jahr

الأقسي منه صمتنا وعجزنا حسبنا الله ونعم الوكيل

Profilbild von حزينة ع فراقك 💔
حزينة ع فراقك 💔vor 1 Jahr

صبرا صبرا ياغزة 💔💔فان موعدكم الجنة باذن الله ابتلاء قاسي قاسي قاسي جدا حسبي الله ونعم الوكيل لن يمر ظلمكم دون محاسبة وعقاب لكم الجنة باذن الله وما الحياة الدنيا الا متاع الغرور ولا تسوى جناح بعوضة

Profilbild von Be
Bevor 1 Jahr

إنا لله وإنا إليه راجعون، بإذن الله سيكون مصير هذا البلاء والصبر والشدة جنات النعيم .. الله يرفع الكرب ويزيل الغمة

Profilbild von um.gasaan
um.gasaanvor 1 Jahr

يارب متى تشفي قلوبهم .. ووتنتقم لكل روح حسبنا الله ونعم الوكيل فاسرائيل وامريكا وبريطانيا

Profilbild von أحمد السالمي
أحمد السالميvor 1 Jahr

يالله

Profilbild von Madina 🇵🇸
Madina 🇵🇸vor 1 Jahr

لا حول ولا قوة إلا بالله وحسبنا الله ونعم الوكيل

Profilbild von Fatima
Fatimavor 1 Jahr

حسبي الله ونعم الوكيل يارب انتقم

Profilbild von عبدالوهاب
عبدالوهابvor 1 Jahr

لاحول ولا قوة الا بالله

Profilbild von يمني اصيل(ابو السنوار)
يمني اصيل(ابو السنوار)vor 1 Jahr

حسبهم الله ونعم الوكيل اللهم إلهم قلبوهم الصبر والسلوان والرضى بقدرك

Profilbild von مبارك البراشدي
مبارك البراشديvor 1 Jahr

نسأل الله لهم الرحمة والمغفرة والعتق من النار وأن يصبره على فراقهم ونسأل الله أن ينتقم ويدمر أعداء غزةوالضفة ورفح واليمن وإيران أينما كانو وحيثماكانو وان يجعل تدبيرهم تدميرهم إنه سميع مجيب الدعاء

Ähnliche Videos

اليوم يعلن الشفاء انتصاره ﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ في مشهدٍ سيبقى محفورًا في الذاكرة، وقف الدكتور محمد أبو سلمية اليوم ليعلن افتتاح قسم الطوارئ في مجمع الشفاء الطبي، ذلك المكان الذي حاصره الاحتلال ودمّره وأحرق أجزاءً واسعةً منه، وترك المرضى والجرحى والطواقم الصحية يواجهون واحدةً من أقسى المحن التي شهدها القطاع الصحي في غزة. لم يكن هذا المشهد مجرد افتتاح قسمٍ طبي، بل كان إعلانًا جديدًا لانتصار الإرادة على الدمار، والحياة على الموت، والأمل على اليأس. أتذكر جيدًا عندما سألني الإعلامي القدير أحمد طه، وكان الدكتور محمد أبو سلمية لا يزال أسيرًا في سجون الاحتلال، عن مستقبل مجمع الشفاء. يومها قلت بثقةٍ ويقين: سيُعاد افتتاح الشفاء من جديد، وسيخرج الدكتور محمد أبو سلمية بنفسه ليعلن هذا الافتتاح. نظر بعض الناس إلى تلك الكلمات يومها باعتبارها أمنيةً بعيدة أو حلمًا يصعب تحقيقه وسط هذا الكم الهائل من الدمار والخراب، لكنني كنت على يقين بأن الله لا يضيع عباده الصابرين، وأن الشعوب الحية قادرة على النهوض مهما اشتدت عليها المحن. واليوم يتحقق ما بدا للبعض مستحيلًا، ويقف الرجل الذي ذاق مرارة الاعتقال ليعلن بنفسه عودة الشفاء إلى الحياة، وكأن المشهد يختصر حكاية غزة كلها؛ تُقصف فتنهض، وتُحاصر فتقاوم، وتُستهدف فتزداد تمسكًا بالحياة. إن إعادة افتتاح قسم الطوارئ في مجمع الشفاء ليست مجرد خطوة صحية، بل رسالة وطنية وإنسانية وأخلاقية للعالم أجمع، مفادها أن هذا الشعب لا يُهزم، وأن المؤسسات التي بُنيت بالتضحيات لا تموت، وأن الرجال الذين يحملون رسالتهم بإخلاص قادرون على إعادة البناء مهما عظمت التحديات. كل التحية والتقدير للدكتور محمد أبو سلمية، ولإخوانه في وزارة الصحة الفلسطينية، ولجميع الأطباء والممرضين والمسعفين والعاملين في القطاع الصحي الذين ثبتوا في مواقعهم، وحملوا الأمانة في أصعب الظروف، وظلوا أوفياء لرسالتهم الإنسانية رغم القصف والحصار والاعتقال. اليوم لا يفتتح الشفاء قسمًا جديدًا فحسب، بل يعلن انتصاره على كل محاولات الكسر، ويؤكد للعالم أن غزة ما زالت تنجب رجالًا يصنعون الحياة من بين الركام، ويحفظون الأمل حيًا في زمنٍ أراد له الكثيرون أن يموت.

Dr.Muneer Alboursh د.منيرالبرش

52,123 Aufrufe • vor 2 Monaten