Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

بكت لأنها فهمت الدرس الجميل من والدتها، جربوا هذا الدرس العظيم مع أطفالكم أو دعوهم يشاهدون هذا المقطع، علموهم أن لا يقارنون أنفسهم بالآخرين وينسون النعمة التي يملكونها #ترجمة_لبيب

1,961,459 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)

10 Yorum

خـلُۆدِ 🦋🇸🇦 profil fotoğrafı
خـلُۆدِ 🦋🇸🇦2 yıl önce

لها مقطع اخر عن التنمررر جميل جدا 👍🏻

King Jaehaerys profil fotoğrafı
King Jaehaerys2 yıl önce

المتعريه أم أضافر ليس لديها قيم.. مجرد تصوير.. عندنا نماذج وقيم وأمهات أفضل من العلوج ذولا..وبالله التوفيق

د.أسامه أحمد - طبيب أسنان profil fotoğrafı
د.أسامه أحمد - طبيب أسنان2 yıl önce

الدرس هذا مفروض للكبار مو بس للصغار 🤝🏻

AM profil fotoğrafı
AM2 yıl önce

ما تاخذ دقيقة من وقتك: - سُبحان الله - الحمدلله - لا إله إلا الله - الله اكبر - سُبحان الله و بحمده - سُبحان الله العظيم - استغفر الله و أتوبُ إليه - لا حول و لا قوة إلا بالله - اللهم صلِ وسلم على نبينا محمد - لا إله إلا الله محمد رسول الله... #عتق_رقبة_حازم_عبدالله_المطرفي #اليوم_الوطني_السعودي_93 #نحلم_ونحقق

Fahd Abdulaziz Al-Hunaishel profil fotoğrafı
Fahd Abdulaziz Al-Hunaishel2 yıl önce

في الصميم لله درك 👍☕

﮼بنت،فاطمة profil fotoğrafı
﮼بنت،فاطمة2 yıl önce

هذي الأم من أتعس الأمهات بالتربية تظن انها تعلم بنتها وتحميها بينما هي قاعدة تزرع فيها عُقد وإكتئاب من الطفولة عقدت الحياة وعقدت طفولتها والحياة أبسط من كذا أجل طفلة بهالعمر تروح لطبيب نفسي ؟ والله التربية السليمة السوية منهج ديننا الحنيف شاء من شاء وأبى من أبى وهالخرابيط لهم

محمد 🇸🇦 profil fotoğrafı
محمد 🇸🇦2 yıl önce

يعني ما عرفت تفيد الناس بدرس تربوي الا بمقطع مثل هذا انت مستوعب انه قريب يسير مليون مشاهد له اخذت ذنبهم واحد واحد هداك الله

waleed mohmed profil fotoğrafı
waleed mohmed2 yıl önce

حتى انا ابغاها تعلمني

الحربي profil fotoğrafı
الحربي2 yıl önce

وعادي التبرج اللي بالمقطع ؟ انت تبغى تفيدنا لكن عن طريق مشاهدة مقطع فيه ذنب والتوفيق من الكريم اللي حرّم علينا هالمناظر

زاهد 🤲🏻 ربِّ أسألك الجنة profil fotoğrafı
زاهد 🤲🏻 ربِّ أسألك الجنة2 yıl önce

@dont_startt

Benzer Videolar

حين أرى منشأة أو متجراً أو شركة تحمل اسماً عربياً أصيلاً، أشعر أن صاحبها لم يؤسس مشروعاً فحسب، بل أسهم أيضاً في حفظ هوية لغتنا، والاعتزاز بثقافتنا، وإحياء مفرداتنا الجميلة. كل التقدير لصاحبة منشأة #أكمة على اختياره هذا الاسم العربي الأصيل والوصف الجغرافي الجميل (الأَكَمَة: تل صغير أو مرتفع من الأرض، أصغر من الجبل وأكبر من السهل المستوي)، الذي يحمل نكهة اللغة وعبق التاريخ، ويؤكد أن العربية قادرة على أن تكون راقية، وجذابة، وعصرية، دون أن تستعير هويتها من لغة أخرى. وفي المقابل، يؤسفني أن يزهد بعض أصحاب المنشآت في اللغة العربية، فيستبدلون أسماءها بألفاظ أجنبية لا ضرورة لها، ظناً منهم أن الاسم الأجنبي أكثر وجاهة أو أرفع قيمة، مع أن قيمة المشروع في جودة ما يقدمه، لا في اللغة التي كُتب بها اسمه. إن الاعتزاز بالعربية احترام للهوية، ووفاء للثقافة، وثقة بالنفس .. أما التقليد الأعمى في اختيار الأسماء الأجنبية، دون حاجة أو مسوغ، فلا يعكس تطوراً، بل يكشف في كثير من الأحيان عن ضعف في الانتماء، وذوبان في ثقافة الآخر .. هذا والله أعلم.

أ.د. عبدالله ‌المسند

184,103 görüntüleme • 21 gün önce