正在加载视频...

视频加载失败

بكل المحبة والتقدير.. علي بن مسعود المعشني نبارك للأستاذ علي بن مسعود المعشني زواج نجله كامل.. 💍 سائلين المولى عز وجل أن يبارك للعروسين.. ويؤلف بين قلبيهما.. ويرزقهما السعادة الدائمة. 🤍🕊️

35,511 次观看 • 3 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

احتفلنا في ليلةٍ ستبقى محفورةً في الذاكرة، ليلةٍ اجتمع فيها الفرح بالمحبة، وتشرفت فيها قلوبنا قبل مجالسنا، بزواج ابننا: ريان بن خالد آل زاهي على كريمة الأستاذ حسن بن عبدالله رافع الزهراني. نتقدم بخالص الشكر والعرفان لكل من شرفنا بالحضور، ولكل من شاركنا الفرحة بالاتصال أو الرسالة أو الدعاء فلكم جميعًا في القلب مكانة لا يحدها وصف. وتقدير خاص لمن تكبّدوا عناء السفر وقطعوا المسافات الطويلة من مختلف مناطق المملكة فحضوركم كان وسامًا نعتز به، ومحبةً لن ننساها ما حيينا. ولمن حالت بينه وبين الحضور ظروفه فله منا كامل العذر، ونعلم أن المحبة لا تُقاس بالمسافات ولا بعدد الخطوات. نسأل الله أن يجزي كل من شاركنا هذه المناسبة خير الجزاء، وأن يديم الأفراح على الجميع، ويبارك للعروسين، ويؤلف بين قلبيهما، ويرزقهما حياةً يملؤها السكن والمودة والرحمة. شكرًا لكم… فقد صنعتم من هذه الليلة ذكرى لا تُنسى، وجعلتم الفرح أكبر، والمحبة أعمق، والدعاء أجمل.. خالد بن أحمد آل زاهي الزهراني

خالد آل زاهي

73,634 次观看 • 2 个月前

إبراهيم بن طلحة في ذمة الله بقلم د.سعود بن صالح المصيبيح في ليال عظيمة فضيلة انتقل الى رحمة الله الرجل النبيل الخلوق المحبوب شاعر العارض ابراهيم بن علي بن طلحة بعد ادى صلاة التراويح والقيام والفجر في مسجد الحي مع جيرانه حيث توفاه الله عز وجل في يوم من اعظم ايام السنة وهي ايام العشر المباركة التي اقسم بها الله عز وجل وخصها بالفضل. مات الرجل المبتسم المتفاءل الذي يعطي للمجالس الأنس والمحبة والمباديء الطيبة وبث مكارم الاخلاق في قصائده الاجتماعية الهادفة التي تحث على تعاليم الدين والقيم الطيبة وحب الوطن وولاة الأمر. وعرفت الاستاذ ابراهيم منذ سنوات طويلة وفي الحل والسفر فوجدته محبا للجميع مخلصا لوطنه صادقا في معاملاته يحظى باحترام مختلف فئات المجتمع فتجده في المناسبات الكبرى مدعوا ثم يطلب منه المشاركة بكلماته الهادفة وقصائده الجميلة وحضوره الأنيس. وقد صحيته في رحلة لمهرجان الحريق وزرنا عدد من الاسر والعوائل في مزارعهم وبيوتهم و متاحفهم فكان العلامة الفارقة حيث كان يحظى بالاحترام والتقدير ومن ذلك زيارتنا لمزرعة خضراء في ضيافة الاستاذ سعد الخثلان حيث ألقى قصيدته الجميلة في الثناء على أهل الحريق النبلاء وسط حضور كبير حيث تفتح المزرعة أبوابها للجميع طيلة ايام المهرجان . " لقد كان الشاعر إبراهيم بن طلحة رحمه الله من أولئك الرجال الذين جمعوا بين جمال الكلمة وجمال الخُلُق، فكان شعره عذبًا يصل إلى القلوب، كما كانت روحه طيبة قريبة من الناس. لم يكن شاعرًا بالكلمات فقط، بل كان شاعرًا بالمواقف والابتسامة والخلق الرفيع. أحبه الناس لأنه كان صادق الشعور، بسيط الطبع، كريم المعشر، يجالس الكبير ويؤنس الصغير، وتجد في حديثه أدبًا وفي شعره حكمة وفي حضوره محبة. ولهذا بقي اسمه حاضرًا في القلوب قبل المجالس. رحم الله الشاعر إبراهيم بن طلحة، فقد ترك أثرًا طيبًا وسيرة حسنة، ومن عاش محبوبًا بين الناس فذلك توفيق من الله، ودعاء الناس له بعد رحيله شاهد على مكانته في نفوسهم. إليك هذا الفيديو، "ابراهيم بن علي بن طلحة صلة الرحم وقصيدك اخوك" نسأل الله أن يرحمه رحمة واسعة، وأن يجعل ما قدمه من خير وكلمة طيبة في ميزان حسناته، وأن يجزيه عن محبة الناس خير الجزاء.." ارجو ان يحرص ابناء وأخوة الفقيد ومحبيه على اصدار كتاب عن مأثره وقصائده الجميلة وسيرته الذاتية العطرة ليبقى في ذاكرة الاجيال ولتستمر رسالته في تعزيز مكارم الاخلاق وبر الوالدين وصلة الأرحام والحب والتقارب بين الاخوان راسخة في الأذهان ومتداولة بين الناس. رحمة الله وأسكنه فسيح جناته وانا لله وانا اليه راجعون .

د.سعود صالح المصيبيح

37,371 次观看 • 6 个月前