Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

"بل أرجو أن يُخْرِجَ اللَّهُ مِن أصلابِهِم مَن يعبدُ اللَّهَ ، لا يشرِكُ بِهِ شيئًا" • عن رحمة النبي ﷺ

52,405 Aufrufe • vor 5 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

الحسيني في ذكرى المولد النبوي: أعظم احتفال بالنبي أن تتحول محبته إلى عمل وهديه إلى سلوك أكد الأمين العام للمجلس الإسلامي العربي، #محمد_علي_الحسيني، أن ذكرى مولد النبي محمد ﷺ تمثل مناسبة متجددة لاستحضار رسالة الرحمة والأخلاق التي جاء بها الإسلام، مشددًا على أن الاحتفاء الحقيقي بالنبي لا يكتمل بالشعارات ومظاهر المحبة وحدها، بل يتحقق بتحويل هديه إلى سلوك وقيم حاضرة في حياة الإنسان والمجتمع. وقال الحسيني، في كلمة بعنوان «مولد الرحمة» بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف: «في ذكرى مولد رسول الله محمد ﷺ، لا نحتفي بميلاد رجل غيّر التاريخ فحسب، بل بميلاد رسالة جعل الله عنوانها الرحمة»، مستشهدًا بقوله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ}. وأوضح أن النبي ﷺ قدّم نموذجًا إنسانيًا وأخلاقيًا متكاملًا، علّم من خلاله أن قوة الإنسان الحقيقية تكمن في أخلاقه، وأن الإيمان لا يُقاس بالكلمات والشعارات، وإنما بما يتركه من أثر في السلوك؛ من رحمة بالضعيف، ورفق بالمحتاج، وعفو عند المقدرة، وصون لكرامة الإنسان. وأشار الحسيني إلى أن استحضار هذه القيم يكتسب أهمية مضاعفة في عالم أنهكته الحروب والكراهية والانقسامات، مؤكدًا أن البشرية اليوم أحوج ما تكون إلى هدي النبي ﷺ منهجًا وأخلاقًا وقدوةً؛ لمواجهة التعصب بالوعي، والكراهية بالرحمة، والصراع بالحوار. وأضاف: «إن أجمل احتفال بمولد النبي ﷺ ليس أن نتحدث عن محبتنا له فقط، بل أن نعيش هذه المحبة؛ أن نرحم كما علّم، ونصلح كما أرشد، ونجمع ولا نفرّق، ونبني ولا نهدم». واختتم الحسيني كلمته بالدعوة إلى جعل ذكرى المولد النبوي محطةً لتجديد الالتزام بالقيم المحمدية في الحياة العامة والمجتمعات، قائلًا: «فليكن مولده تجديدًا لعهدنا معه؛ أن تتحول محبته إلى عمل، وهديه إلى سلوك، ورحمته إلى رسالة نقدمها للعالم».

محمد علي الحسيني

37,337 Aufrufe • vor 1 Monat

فقط لمن يغار على عرض رسول ﷺ ويتبع الدليل من الكتاب والسنة في الحديث الصحيح لما بلغ النبي ﷺ أذى عبدالله بن أبي بن سلول لعنه الله في عرضه الشريف وطعنه في عائشة رضي الله عنها قام رسول الله ﷺ على المنبر فقال : ( يا معشر المسلمين، من يعذرني من رجل قد بلغني أذاه في أهل بيتي، فوالله ما علمت عن أهلي إلا خيرا ) فلمَّا سَمِع سعد بن معاذ رضي الله عنه قول النبي ﷺ قام وأقسم لرسول الله ﷺ أنَّه يَنتقِمُ له مِمَّن آذاهُ؛ إنْ كانَ مِن الأوْسِ قَتَلوه، ثمَّ قال: وإن كان من إخواننا من الخزرج أمَرْتَنَا، فَفَعَلْنَا فيه أمْرَكَ . وفي الصحيحين عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال : ( والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين ) ومن حبنا لرسول الله ﷺ أن ندافع عن عرضه الشريف فنحب من أحبه ونبغض من أبغض ونعادي من طعن فيه فإذا رأيت الرجل يمدح الروافض فاعلم أنه ليس على خير واعلم أن ( المرء مع من أحب )

د. زكي بن محمد الصعوب

78,347 Aufrufe • vor 1 Jahr