正在加载视频...

视频加载失败

بل نعلم الناس كيف تجد سعادتها في الطيبات لا الخبائث. وهنا يأتي دور رجال الأعمال في إيجاد بدائل تسعد الشباب وتحفظهم كالنوادي الرياضية، والمراكز التدريبية، وتحفيزهم على التميز والبناء ونفع أنفسهم وأوطانهم.

52,271 次观看 • 8 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

المحافظة على الوحدة الإسلامية بين الحكمة والتحميس العاطفي - الشيخ د. محمد أمان الجامي هكذا يحافظ الإسلام على الوحدة، لا يتهاون ولا يتساهل بالوحدة، يحاول أن يقضي على أي حركة تمس الوحدة. (إذا بُويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما) الحديث. انتبهوا لهذا الحديث الصحيح. ما أقواه في هذا الباب! فلنعمل به، فلنحافظ على الوحدة الإسلامية بجميع معانيها، فلتكن دعوتنا إلى الإسلام دعوةً حكيمة. ونحن نعلم أن أكثر حكام المسلمين لا يحكمون بالشريعة، لكن كيف ندعوهم إلى الله؟ نخاطبهم بالتي أحسن، باللين. "ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ"، بدلاً من أن نشتغل بالتكفير والتشتيت، فليجلس كل طالب علم في مسجدٍ من المساجد فليربي الشباب وليعلم الناس، ولتتعلم الناس دينها، أما تحميس الشباب على جهل، يطير في حماسه على جهل، ماذا استفاد الإسلام والمسلمون من هذا التحميس؟ فلنشتغل بالتعليم والتربية والبناء حتى نصل إلى ما نريد من تحكيم الشريعة في جميع الأقطار الإسلامية. وبالله التوفيق، وصلى الله وسلم وبارك على خير خلقه محمد وآله وصحبه.

درر د. محمد أمان الجامي

12,222 次观看 • 1 年前

المشهد العبثي لرجل الأعمال محمد أبو العينين وهو يتظاهر بمهاجمة مندوب إسرائيل وانتقاد نتنياهو يثير السخرية والاشمئزاز. فالجميع يعلم أن السيد أبو العينين لم يكن يومًا من المدافعين عن القضايا العادلة، بل هو أحد أبرز الوجوه المرتبطة بالفساد السياسي والمالي في مصر. واليوم، يقف متقمصًا دور الوطني الغيور، يرفع صوته في وجه مندوب الاحتلال، وكأنّه لم يكن يومًا مستفيدًا من قربه من السلطة، أو متورطًا في علاقات اقتصادية فاسدة ولن نفاجئ إذا اكتشفنا أنها تمتد إلى شراكات مع الكيان الصهيوني ذاته. وليس السيد محمد أبو العينين حالة فريدة. فكثير من رجال الأعمال في العالم العربي يرفعون رايات الوطنية وخدمة المجتمع و”تمكين الشباب”، بينما هم في الواقع يمارسون أشدّ صور الفساد المالي والأخلاقي، ويغتصبون حقوق البسطاء، ويُحكمون سيطرتهم على المال والإعلام والسياسة، ويستخدمون هذه الأدوات لتلميع صورتهم، وتزييف وعي الناس، وتحصين أنفسهم من أي مساءلة أو نقد.

Mourad Aly د. مراد علي

84,688 次观看 • 11 个月前

الهدوء الذي لا تشتريه الظروف الثبات الانفعالي ليس أن تختفي من حياتك المشكلات، ولا أن تكف عن الشعور بالغضب أو الحزن، بل أن تمتلك القدرة على إدارة مشاعرك بدل أن تديرك هي. فهناك من ينهار أمام كلمة، وهناك من يواجه الأزمات بعقل متزن ونفس هادئة. تشير الدراسات الحديثة إلى أن الثبات الانفعالي من أقوى العوامل المرتبطة بجودة العلاقات والنجاح المهني والصحة النفسية. والسر لا يكمن في قوة الظروف، بل في طريقة التعامل معها. فالأشخاص الأكثر ثباتًا لا يسألون: “لماذا حدث هذا لي؟” بل يسألون: “كيف أتعامل معه بأفضل طريقة؟” هم يدركون أن كثيرًا من الانفعالات تبدأ من تفسير الموقف لا من الموقف نفسه، لذلك يتأنون قبل الرد، ويفكرون قبل الحكم، ويركزون على الحلول بدل الاستغراق في المشكلة. كما أنهم يفصلون بين أخطائهم وقيمتهم الذاتية، فلا يحولون تعثرًا مؤقتًا إلى حكم دائم على أنفسهم. ومع مرور الوقت، تبني مواجهة التحديات مرونة نفسية تجعل الإنسان أكثر هدوءًا أمام الضغوط وأكثر حكمة في التعامل مع الناس. وعندما يكون للإنسان هدف واضح وقيم راسخة وعلاقة قوية بالله، يصبح أقل تأثرًا بالعواصف العابرة، لأن الثبات الحقيقي لا يأتي من هدوء الحياة، بل من قوة الداخل.

د. محمد الخالدي

23,294 次观看 • 2 个月前

🚨 حين تغيب التربية… تتحول البراءة إلى أذى😠 أوقف سيارته في مكان آمن بعدما تعطلت، وانتظر التحاق الميكانيكي به لإصلاح العطب، لكن ما لم يكن في الحسبان أن يأتي بعض الأطفال، فيدفعوا السيارة نحو منحدر، لتسقط في جرف وتتضرر بهذه الطريقة الموضحة في الفيديو. المؤلم في هذه الحادثة ليس حجم الخسارة المادية فقط، بل السؤال الذي يجب أن نطرحه جميعًا: كيف يصل طفل إلى القيام بفعل بهذه الخطورة دون أن يدرك عواقبه؟ والأخطر أن دفع سيارة نحو منحدر قد لا ينتهي بخسائر مادية فقط؛ كان يمكن أن يكون هناك شخص داخلها، أو أن تتسبب السيارة في إصابة شخص آخر⚠️ الأطفال لا يولدون وهم يعرفون معنى التخريب والاعتداء والمسؤولية… التربية هي التي تعلمهم أن ممتلكات الآخرين ليست لعبة، وأن العبث قد يتحول إلى كارثة. وهنا تقع مسؤولية كبيرة على الأسرة؛ فمتابعة الأبناء، تعليمهم احترام الناس وممتلكاتهم، ومعرفة أين يذهبون وماذا يفعلون، ليست أمورًا ثانوية، بل مسؤولية لا يمكن التهرب منها. و أن تجاهل أخطاء أبنائهم لا يحميهم، بل قد يجعل الخطأ الصغير اليوم جريمة أو مأساة غدًا.

🇩🇿 1.2.3 viva l'algerie

17,285 次观看 • 1 天前

الذنب ليس ثمرةَ خطأٍ فردي دائمًا، أحيانًا يولد من خلل في النظام، ثم تُلقى مسؤوليته على أكثر الناس محاولةً لإنقاذه. Late Shift 2025 الفيلم الألماني السويسري المشترك "نوبة عمل متأخرة"،أو "البطلة" كما في عنوانه الألماني،للمخرجة السويسرية بيترا فولب، دراما إنسانية تتخذ من مستشفى في زيورخ فضاءً لحكاية لا تتوقف عند المرض، بل تكشف كيف يمكن لخلل مؤسسي أن يتحول في لحظة واحدة، إلى ذنبٍ شخصي. الفيلم مقتبس من كتابٍ للممرضة الألمانية مادلين كالفلاج، صدر عام 2020 بعنوان "مهنتنا ليست المشكلة، بل الظروف"، وهو عنوان يكاد يلخّص جوهر الفيلم كله: الأزمة ليست في من يقدّمون الرعاية، بل في الشروط التي تجعل الرعاية نفسها عملًا شاقًا إلى حدّ القسوة. الحكاية، في ظاهرها، تتبع ممرضة تُدعى فلوريا ليند، تبدأ ورديتها المسائية في المستشفى، فتجد أن إحدى زميلاتها غائبة، وأن عليها، مع ممرضة أخرى وطالبة متدرّبة، أن تواجه عددًا من المرضى يفوق ما يمكن العناية به بهدوء وأمان. غير أن الفيلم لا يتعامل مع هذا الغياب كحادثة عابرة، ولا يحمّله وحده مسؤولية ما سيحدث، بل يجعله الشرارة الصغيرة التي تكشف خللًا أعمق. فكل نداء يبدو مبررًا، وكل مريض له حقه في الخوف والانتظار، وكل تأخير يمكن فهمه داخل هذا الازدحام، لكن اجتماع هذه التفاصيل في زمن واحد يحوّل الوردية إلى اختبار قاس للقدرة البشرية نفسها. هذا الاختبار لا تصنعه كثرة المرضى وحدها، بل يصنعه الوقت أيضًا، حين يصبح أضيق من الرحمة وأسرع من القدرة على الاستجابة. ففلوريا لا ينقصها التعاطف، ولا الخبرة، ولا الرغبة في أن تفعل ما ينبغي؛ ما ينقصها هو الزمن الذي يسمح لهذه الصفات بأن تتحول إلى رعاية كاملة. فإنسانيتها حاضرة قبل وصولها، لكن جسدها لا يستطيع أن يلحق بكل ما يُطلب منه. فهي تعرف ما يجب أن يُقال لمريض خائف، وما يجب أن يُفعل لجسدٍ موجوع، لكنها لا تملك دائمًا المسافة الكافية بين الحاجة والاستجابة. ومن هذه المفارقة يستمد الفيلم توتره الأخلاقي: الرحمة حاضرة، لكنها محاصرة؛ تريد أن تصل، غير أن النظام لا يمنحها الوقت الكافي كي تصل كما ينبغي. المرضى في الفيلم ليسوا أرقامًا على أسرّة، ولا وجوهًا عابرة في ممرات المستشفى. كل واحد منهم يحمل خوفه الخاص: خوفًا من تشخيصٍ مؤجل، أو من وحدة لا يخففها العلاج، أو من جسد بدأ يخون صاحبه، أو من انتظار يطول حتى يفقد صاحبه القدرة على الاحتمال. لذلك لا تتحرك فلوريا بين ملفات وأدوية وأجهزة فحسب، بل بين بشر يريدون أكثر من إجراء طبي، يريدون من ينظر إليهم بوصفهم أشخاصًا لا حالات. وهنا يتّسع مأزقها: فكل مريض يحتاج إلى حضور وطمأنينة، بينما الوردية لا تمنحها ما يكفي من الوقت كي تعطي كل خوف حقه. الفيلم لا يحتاج إلى خطاب مباشر كي يقول ذلك. اذ أنه يجعل الضغط مرئيًا قبل أن يُقال: في الخطوة السريعة، في النظرة التي لا تجد وقتًا لتكتمل، في الباب الذي يُفتح قبل أن تنتهي محادثة، وفي الجسد الذي يواصل الحركة كأن التوقف ترف لا يملكه. المستشفى هنا لا يبدو مكانًا واسعًا رغم ممراته وغرفه، بل يضيق كلما تقدمت الوردية، لأن ما يزدحم فيه ليس المرضى وحدهم، بل النداءات والأسئلة والانتظار وما لا يستطيع أحد تأجيله. لذلك لا نشاهد فلوريا من الخارج فقط، بل نكاد نُدفع معها داخل إيقاع يجعل كل لحظة ناقصة، وكل استجابة متأخرة عن حاجة سبقتها. في النهاية، لا يتركنا هذا الفيلم أمام سؤال مهني فحسب، بل أمام سؤال أخلاقي أوسع: ماذا نفعل بالأشخاص الذين نضعهم في الواجهة، ثم نطلب منهم أن يعوّضوا بقدرتهم على الاحتمال ما عجزت المؤسسة عن توفيره ؟ فلوريا ليست معجزة، وليست آلة رحمة، ولا ينبغي لها أن تكون كذلك. قيمتها لا تكمن في أنها لا تتعب، بل في أنها تتعب وتظل تحاول. ومن هنا يصبح الفيلم أقرب إلى مرآة لعصر يكثر فيه الكلام عن الرعاية، بينما تُترك الرعاية نفسها أحيانًا بلا من يرعاها.

Mohammed Abd Alhadi

16,275 次观看 • 2 个月前

***** [#العين_حق] ———— رجل الأعمال والعقار الأبهاوي الشاب : ((حسام أبو عبثان العسيري)) رجلاً عرفه الناس بأخلاقه الطيبة وتعاملاته النظيفة في مجال العقال وقلما تجد الصادق هذه الأيام وللأسف الشديد .. -حسام لم يولد وفي فمه ملعقة من ذهب، نشأ في أسرة كريمة مستورة الحال، ثم فتح الله عليه في العقار والبناء والبيع والشراء حتى أصبح من رجال الأعمال المعروفين على مستوى منطقة عسير وفي مجتمع صغير مثل أبها، الناس يعرفون بعضهم قبل الغنى وبعده، ويعرفون كيف بدأ الإنسان وكيف وصل وهنا المشكلة … - ففي هذا المقطع يتحدث بنفسه عن ما يعانيه من الحسد وما يراه من آثاره عليه وعلى أهله وماله، وكأنه كان يوجه رسالة يقول فيها : {يا جماعة اتركوني وأسرتي نعيش مثلما تعيشون} فالسيارات تتعطل، والمرض يدخل البيت، والهموم لا تفرق بين غني ولا فقير .. -وأنا أقول : من حق الإنسان أن يفرح بما رزقه الله، ومن حقه أن يعيش الحياة التي يراها مناسبة له، لكن الاعتدال دائماً جميل، فكلما اقترب الشخص وتساوى مع الناس كان أسلم له وأبعد عن أعين الحساد وكلام البشر (حسام كانت سيارته روزرايز ) في مجتمع صغير ومعروف وهذا بلى بوك يا عقاب .. - قبل أسبوع كان يتابع بناء إحدى مشروعاته فيي دورها الخامس تقريباً وشاء المولى عز وجل أن تكون نهايته ذلك اليوم حيث سقط من اعلاها، ورحل إلى رب كريم (رحمه الله) رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته .. - له من البنات ثلاث الله يصبرهن ووالدتهن وبقية أهله والعزاء لهن ولنا جميعاً ، وأقول لبناته بالذات : (افتخروا بابوكم فلقد ترك بين الناس ذكراً طيباً وسيرة حسنة) والرجال لا يبقى منهم بعد رحيلهم إلا أعمالهم وسمعتهم، وقد شهد له كثير ممن عرفوه بالأخلاق وحسن التعامل .. نسأل الله أن يغفر له ويرحمه ويجبر مصابكم .. - وأقول للجميع أذكروا الله وطبقوا ما يقوله حسام في المقطع ادناه وخافوا الله في أنفسكم وفي عباده فكل ذي نعمة محسود . ———— *أخوكم {عبدالله العدواني} أبو ناصر .. الرياض 1448/1/6 من الهجرة .

عبدالله العدواني (ابو ناصر)

46,205 次观看 • 2 个月前

قال أهل السياسة والعمران قديما: ليس الرأي أن تُبصر ما هو واقع فحسب، بل أن تُبصر ما يمكن أن يقع.... ولذلك كانت الدولة الرشيدة لا تبني قراراتها على الطمأنينة في الواقع المعاش، بل على تقدير الاحتمالات وحراسة المصالح قبل أن تُهدد... ومن هنا أخطأ من رأى الحشد الأمني والعسكري في موسم الحج بعين السائح لا بعين الدولة؛ لأن الدولة لا ترى جمعا من الناس فحسب، بل ترى أمانة ملايين النفوس التي استرعاها الله عليها.... فالمتفرج القاعد لا يدرك أن خلف كل صورة منظومة كاملة من الحسابات الدقيقة، والمسؤوليات الثقيلة، والسيناريوهات التي لا يُسمح لها أن تقع أصلا. المتفرج ينظر إلى الحاضر، بينما الدولة تضطر للنظر إلى الاحتمالات، وإلى أسوأ ما يمكن أن يقع قبل أن يقع. ولعل الصورة تزداد وضوحا حين نتأمل الآتي: حين ترى جنديا يقف ساعات طويلة تحت الشمس، أو دورية، أو طائرة، أو منظومة أمنية ضخمة، قد يظن البعض أنها مبالغة؛ لأنه يرى المشهد من زاوية يوم واحد، بينما الدولة تنظر إليه من زاوية ملايين البشر، وتاريخ طويل من المخاطر والدروس والتجارب القاسية... فالحج ليس مجرد انتقال حشود بين مِشعر وآخر، بل إدارة لأكبر تجمع بشري دوري على وجه الأرض؛ ملايين البشر من عشرات الجنسيات واللغات والثقافات والأعمار والحالات الصحية، يجتمعون في مساحة محدودة، وأوقات محدودة، وحركة محدودة، وفي عالم مضطرب تمتلئ خرائطه بالحروب والأزمات والتهديدات والتنظيمات والفوضى.... ومن لا يفهم ذلك سيصف مشاهد استعداد رجال الأمن السعودي وتدريبهم وتجهيزهم لحماية الحجيج بأنه مجرد استعراض قوة، بينما الحقيقة أن أعظم استعراض للقوة هو أن يعود ملايين البشر إلى أوطانهم سالمين، دون أن يشعر معظمهم أصلا بحجم الجهد الذي حرس طمأنينتهم في الخفاء... وفي علم إدارة الحشود قاعدة لا تخطئ كثيرا: " ليس الخطر فيما تتوقعه، بل فيما لا تتوقعه"... ففي لحظة واحدة قد يتحول تدافع صغير إلى كارثة.. وقد يتحول تصرف فرد إلى أزمة جماعية.. وقد تتحول شائعة إلى حالة ذعر.. وقد يستغل متطرف أو مُختل أو صاحب أجندة سياسية هذا التجمع الاستثنائي بشكل دنيء.... ولهذا فإن الدول المُحترفة لا تبني خططها على سؤال: هل سيحدث شيء؟ بل تبنيها على سؤال أكثر صعوبة وعمقا: ماذا لو حدث شيء؟! وهنا يظهر الفرق الحقيقي بين عقلية الدولة وعقلية المتفرج؛ فالدولة لا تنتظر الكارثة لتتحرك ثم تعتذر بعد ذلك، لأن ثمن الخطأ هنا لا يُقاس بالأرقام والخسائر المادية، بل بالأرواح.... ولعلّني أُجيد التكرار وأتعمّده لأسباب أخلاقية لا عقلية وحسب : أكرر: علمنا التاريخ أن التجمعات البشرية الكبرى ليست مجرد مناسبات عادية، بل مسؤوليات هائلة. وقد شهد الحج عبر عقود حوادث تدافع، وحرائق، وأعمال شغب، ومحاولات استغلال سياسي وأمني، دفعت أثمانها أرواح بشرية بريئة. ولذلك فإن الحشد الأمني ليس إعلان حرب، بل إعلان مسؤولية. هو ليس استعراض قوة... بل استعراض استعداد... ولعل أعظم نجاح أمني أن ينتهي الموسم بهدوء، حتى يخرج بعض الناس ساخرين قائلين: "كل هذا ولم يحدث شيء!" بينما الحقيقة أن عدم حدوث شيء أحيانا، هو أكبر دليل على نجاح ما حدث خلف الكواليس..... فالسؤال الحقيقي ليس: لماذا كل هذا الأمن؟ السؤال الأصدق: كيف يمكن لدولة مسؤولة أمام الله وأمام العالم أن تستقبل ملايين الحجاج دون أن تبذل أقصى ما تستطيع؟ حين يخرج الحاج مطمئنا، ويعود إلى بلده وقد أدى نسكه بأمن وسكينة، فهناك آلاف العيون التي لم تنم، وهناك رجال وقفوا تحت الشمس كي لا يقف الحاج في خوف، وهناك من حمل السلاح كي لا يحمل الحاج هم الفوضى والغدر.... حفظ الله المملكة العربية السعودية "بلاد الحرمين"، وحفظ رجال الأمن وسائر العاملين في خدمة ضيوف الرحمن؛ فثمة رجال لا يعرف الناس أسماءهم، لكن ملايين الحجاج يعرفون أثرهم.... رجال يقفون في الميادين والثغور، يتعبون كي يطمئن الملايين، ويغيبون عن الصورة بينما يظهر أثرهم في كل حاج عاد إلى أهله آمنا مطمئنا. جزاهم الله عن المُسلمين خير الجزاء. == إحسان الفقيه إسطنبول

احسان الفقيه

13,692 次观看 • 3 个月前

لولا الله ثم العيون الساهرة: ردٌّ على من وصف عمل المباحث وأمن الدولة بالوسخ!! الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: أرسل إليَّ أحد الإخوة مقطعًا للدكتور عبدالله النفيسي – هداه الله – وقد صُدمت بالعبارات التي وصف بها رجال المباحث وأمن الدولة، ولا شك أن الدكتور لم يوفق في تلك الكلمات، فهي تقلل من شأن جهود رجال يسهرون على حفظ أمن المجتمع واستقراره. هذه الأجهزة تقوم بوظيفة عظيمة في حماية البلاد، وملاحقة المجرمين، وكشف شبكات المخدرات، ومكافحة الجرائم التي تهدد الشباب والأسر والمجتمع بأسره. وكم من شبكة إجرامية تم ضبطها، وكم من سموم مخدرات مُنعت من الوصول إلى أبنائنا بفضل الله ثم بجهود رجال الأمن. وكم من خلية كانت تعمل في الخفاء لزعزعة استقرار البلاد أو السعي لقلب الحكم فتم كشفها وإحباطها بفضل الله ثم يقظة المباحث وأجهزة أمن الدولة. ولو تخيلنا جدلًا أن الناس أخذوا بقول من وصف هذه الأعمال بأنها «وسخة» وتركوا هذه الوظائف، فمن الذي سيحفظ الأمن؟ ومن الذي سيكشف المخططات ويمنع الجرائم؟ الأمن الذي نعيشه اليوم ليس أمرًا عفويًا، بل هو بعد توفيق الله ثمرة جهود رجال يسهرون الليل ليبقى الناس آمنين. كثيرون ينامون مطمئنين في بيوتهم، وأبوابهم مفتوحة، ولا يدركون أن وراء هذا الأمن عيونًا ساهرة تعمل بصمت بعيدًا عن الأضواء. إنهم على ثغر من ثغور الإسلام، الذي يؤجر عليه ويثاب، وهم لا يتجسسون إلا على من فيه انحراف فكري أو سلوكي، ولهذا عامة الناس بخير وسلامة من الباحث وأمن الدولة، ولا يعيبهم إلا من في بطنه ريح. ولو تُركت هذه المهمة العظيمة، لانتشر الفساد والفوضى؛ من سرقات وقتل وثأر واغتيالات وخطف، وكم من شبكات مخدرات تعبث بالشباب والمجتمع. ولهذا من الإنصاف أن يُقدَّر هؤلاء الرجال، وأن يُعرف قدر من يسهرون لحماية المجتمع، فهم منا وفينا، ليسوا غرباء، وإن نعمة الأمن من أعظم النعم التي لا يعرف قدرها إلا من فقدها. نسأل الله أن يحفظ بلادنا وبلاد المسلمين، وأن يوفق رجال المباحث وأجهزة أمن الدولة، وأن يجزيهم خير الجزاء على ما يبذلونه في حفظ أمن المجتمع واستقراره. كتبه / أبو محمد فيحان الجرمان

د / فيحان الجرمان

13,082 次观看 • 5 个月前

في عام ١٩٧٧، كشف فيكتور فرانكل كيف ينجو بعض الناس من معاناة لا تُحتمل بينما لا ينجو الآخرون. أفكاره: - لديك دائمًا حرية أخيرة واحدة - اليأس = المعاناة بلا معنى - لماذا يُبقي الهدف الناسَ أحياء ١٥ درسًا في المعنى والمعاناة ١. العامل الحاسم في الحياة ليس الظروف. إنه القرار. لاحظ فرانكل هذا في أقسى البيئات التي يمكن تخيّلها أناس تعرّضوا للظروف ذاتها تفاعلوا بشكل مختلف تمامًا بعضهم انهار بعضهم ازداد قوةً الفارق لم يكن الحظ بل كان قرار كيفية الاستجابة ٢. لستَ حرًّا تمامًا... لكنك حرٌّ دائمًا في شيء واحد أنت لستَ حرًّا من: - علم الأحياء - البيئة - الظروف لكنك حرٌّ دائمًا في اختيار موقفك تلك الحرية الأخيرة... كيفية تفسيرك واستجابتك لن تُنتزع منك أبدًا ٣. لليأس معادلة: يعرّفه فرانكل كمعادلة: اليأس = المعاناة − المعنى المعاناة وحدها لا تدمر الناس المعاناة عديمة المعنى هي ما يدمرهم في اللحظة التي يكتسب فيها الألم معنىً يتحوّل إلى شيء محتمل بل وهادف ٤. المعاناة ذاتها يمكن أن تدمرك أو تُحييك شخصان يمرّان بالمأساة نفسها أحدهما ينهار والآخر يحوّلها إلى نموّ لماذا؟ لأن أحدهما يسأل: «لماذا يحدث هذا لي؟» والآخر يسأل: «ماذا يمكنني أن أفعل بهذا؟» هذا التحوّل يغيّر كل شيء ٥. البشر ليسوا مجرد نتاج للظروف يُرجع الفكرُ الحديث الإنسانَ في الغالب إلى: - علم النفس - علم الأحياء - البيئة فرانكل يرفض هذا الإنسان ليس شيئًا محدَّدًا بل شخص يختار أنت لا تُشكَّل بالحياة فحسب بل تشارك في تشكيل نفسك ٦. إن لم تستطع تغيير الوضع، فعليك تغيير نفسك هذه إحدى أقوى أفكار فرانكل إن أمكن إزالة المعاناة ← تصرّف إن لم يمكن ← حوّل موقفك حريّتك الأخيرة دائمًا هي: كيف تواجه ما لا يمكن تغييره ٧. المعنى لا يُعطى لك. إنه يُكتشف من خلال المسؤولية يقلب فرانكل معتقدًا شائعًا: الحياة لا تسأل: «ماذا أتوقع من الحياة؟» الحياة تسأل: «ماذا تتوقع منّي الحياة؟» المعنى يأتي من الإجابة على هذا السؤال ٨. الذين نجوا من أسوأ الظروف كان لديهم ما يعيشون من أجله لاحظ فرانكل المعتقلين في معسكرات الاعتقال الأكثر قدرةً على البقاء لم يكونوا الأقوى جسدًا بل كانوا من يملكون: - هدفًا مستقبليًّا - شخصًا عزيزًا ينتظرهم - مهمةً لم تكتمل ٩. في اللحظة التي تتوقف فيها عن توقّع شيء من الحياة... تنهار أخبر فرانكلَ سجينان مُقبلان على الانتحار: «لم يعد لديّ ما أتوقعه من الحياة» فعكس فرانكل السؤال: «ماذا لو كانت الحياة تتوقع منك شيئًا؟» هذا التحوّل منحهما سببًا للمضيّ ١٠. يمكن تحويل المعاناة إلى إنجاز يشارك فرانكل حالات حقيقية: شاب مشلول يقرر أن يصبح عالم نفس مريض أُصيب بإصابة بالغة يجد السعادة بعد فقدان كل شيء المعاناة لا تعرّفك ما تفعله بها هو ما يعرّفك ١١. لا يمكن السعي إلى السعادة مباشرةً كلما طاردت السعادة كلما فرّت منك يشرح فرانكل: السعادة نتيجة ثانوية، لا هدف تظهر حين: - تنخرط في عمل - تحبّ شخصًا - تخدم قضية ١٢. البشر يسعون إلى المعنى، لا إلى المتعة تقول معظم نظريات علم النفس: نسعى إلى المتعة ونتجنّب الألم فرانكل يختلف في أعمق مستوياتنا يسعى البشر إلى المعنى حتى لو تضمّن ذلك المعنى المعاناةَ ١٣. «الثلاثي المأساوي» أمر لا مفرّ منه كل حياة إنسانية تحتوي على: - الألم - الموت - الذنب لا أحد يفلت من هذا لكن كلًّا منها يمكن تحويله: الألم ← نموّ الموت ← إلحاح الذنب ← تحسّن ١٤. تصبح الحياة فارغة حين يختفي المعنى يسمّي فرانكل هذا «الفراغ الوجودي» أناس يملكون: - الراحة - الاستقرار - الفرصة ومع ذلك يشعرون بالفراغ لأنهم يفتقرون إلى المعنى هذا الفراغ يُفضي إلى: - الاكتئاب - الإدمان - التدمير الذاتي ١٥. المعنى يأتي من خدمة شيء يتجاوز ذاتك الرؤية الجوهرية: لن تجد المعنى بالتركيز على نفسك بل تجده من خلال: - خدمة قضية - محبة شخص - إتمام مهمة كلما انكفأت على ذاتك كلما ازددت فراغًا كلما اتجهت نحو الخارج كلما صارت الحياة أكثر معنىً

محسن /мσнsε:η/

17,723 次观看 • 4 个月前

🚨🚨🚨⚠️ مقابلة كريستيانو كاملة ⚠️🚨🚨🚨 🎙️المذيعة: كريستيانو، تهانينا على التأهل إلى دور الـ16، وفي يوم الذكرى السنوية لديوجو جوتا أيضًا. يا له من يوم خاص! رائع. 21 هو رقم ديوجو جوتا، يا له من يوم خاص للبرتغال ؟ 🗣️كريستيانو رونالدو: أمر لا يُصدق. كنا نعلم ذلك قبل المباراة. لقد كانت لحظة خاصة جدًا. لقد تحدثنا اليوم في مجموعتنا عن ذلك، عن مصادفات الحياة، هذا أمر لا يُصدق. لقد كنت مندهشاً لأن ظروف اليوم تعني الكثير بالنسبة لنا، ليس فقط لأننا فزنا بالمباراة، بل أيضاً بسبب الطريقة التي فزنا بها. لقد كانت مباراة صعبة، كنا نعلم أن كرواتيا فريق رائع. في الشوط الأول فرضنا سيطرتنا على المباراة، وفي الشوط الثاني، بعد الهدف، أصابنا القليل من الذعر، ولكن هذه هي كرة القدم. لكن بعد هدفي الذي كان من تسلل، بدأ الناس يؤمنون، وطلبت من المشجعين مساندتنا، وبعد ركلة الجزاء، أعتقد أن الأمور أصبحت أفضل قليلاً بالنسبة لنا. لقد صنعنا بعض الفرص، وأعتقد أنه في نهاية المطاف، كنا نستحق الفوز بالمباراة. 🎙️المذيعة: كيف كان الشعور باللعب ضد لوكا مودريتش، والذي من المحتمل أن تكون هذه آخر بطولة كأس عالم له؟ 🗣️كريستيانو رونالدو: كان أمرًا رائعًا. لقد لعبت مع لوكا لسنوات عديدة، ونحن في نفس العمر تقريبًا. أعتقد أنه أسطورة في كرة القدم، وما زال أسطورة لأنه لا يزال يلعب، ويلعب بشكل جيد جدًا وبجودة عالية، هذا أمر لا يُصدق. لقد قلت له مرات عديدة: "لوكا، تهانينا على كل شيء. لقد سعدت برؤيتك مجددًا، وأتمنى لك كل التوفيق في السنوات القادمة من مسيرتك المهنية". وكان من الرائع اللعب ضده مرة أخرى.

محمود مجيد

2,057,032 次观看 • 1 个月前

المرحوم سلطان العذل دخل حجرة النبي عاجزًا… وخرج حاملًا مشروع حياة لماذا كانت حجرة النبي؟ قراءة في سرّ النهوض بعد الانكسار ✍️الشريف محمد بن علي الحسني مفكر ومؤرخ رئيس الرابطة العلمية العالمية للأنساب الهاشمية حين تحدّث الأستاذ حسين الأورفلي عن مرافقته للشيخ سلطان العذل في محنته مع مرض التصلّب الضموري ALS، لم يكن يسرد واقعة طبية ولا حكاية تعاطف إنساني، بل كان يفتح نافذة على معنى أعمق من المرض، وأبعد من الجسد، وأقرب إلى جوهر العلاقة بين الإنسان وربه، وبين العبد ونبيه صلى الله عليه وآله. رجل أُصيب بمرض يُعدّ من أقسى ما عرفه الطب الحديث، فقد فيه القدرة على الحركة والكلام، بل وحتى التنفس الطبيعي، ولم يبقَ له من أدوات الحياة سوى السمع والبصر، ونفَسٌ يمر عبر جهاز، وغذاء يصل إلى المعدة بأنبوب، ومع ذلك لم يكن ما فقده هو الأهم، بل ما كاد أن يفقده لولا لطف الله: الأمل. في تلك اللحظة التي ينهار فيها الإنسان عادةً، جاءت النصيحة التي بدت للبعض بسيطة، لكنها في ميزان المعنى عميقة: أن يُستأذن له بالدخول إلى بيت رسول الله صلى الله عليه وآله، وأن يقف هناك طالبًا من الله الشفاء والتوفيق. لم تكن النصيحة أن يدخل الكعبة المشرفة، ولا أن يتعلق بجدارها، بل أن يقصد موضعًا آخر، موضع الرحمة، موضع الإنسان الكامل، موضع من جعله الله باب الرجاء وسرّ الطمأنينة. وهنا يتجلّى الفرق الجوهري الذي يغيب عن كثيرين: فالكعبة مقام توحيد وعبودية، أما بيت النبي ﷺ فهو مقام قرب ورحمة وشفاعة، ومقام بعث للروح قبل الجسد. لم تكن زيارة سلطان العذل لبيت النبي طلبًا لمعجزة حسية، ولا انتظارًا لشفاء خارق، بل كانت لحظة إعادة ترتيب الداخل، واستعادة معنى الحياة من منبعها الصافي. هناك، في ذلك الموضع الذي تنزل فيه السكينة، لم يُشفَ الجسد، لكن شُفيت الإرادة. لم تُرفع الأجهزة، لكن رُفع اليأس. لم تنتهِ المعاناة، لكنها تحوّلت من قيدٍ خانق إلى دافعٍ للحياة. وهذا هو الفارق الجوهري بين من يطلب الشفاء من الألم، ومن يطلب القوة على احتماله. ولذلك لم يكن غريبًا أن يخرج سلطان العذل من تلك الزيارة إنسانًا آخر، لا يمشي بجسده، بل بإرادته، لا يتكلم بلسانه، بل بأفعاله، حتى أصبح واحدًا من أبرز رجال الأعمال، يدير بعينيه وحدهما آلاف الموظفين، ويقود شركات ومشاريع كبرى، ويضرب مثالًا نادرًا في التحدي والصبر والإنتاج. لم يكن انتصاره على المرض، بل على الفكرة الأخطر: فكرة أن العجز الجسدي يعني نهاية الدور. وهنا تتجلّى الحكمة في عدم توجيهه إلى الكعبة، لأن الكعبة تعلّمك كيف تسلّم، أما النبي ﷺ فيعلّمك كيف تنهض. الكعبة مقام الخضوع، وبيت النبي مقام النهوض بعد الانكسار. الكعبة قبلة الجسد، والنبي قبلة الروح. ومن كان في حال سلطان العذل، لا يحتاج إلى أن يتعلّم الانكسار، فقد بلغه، وإنما يحتاج إلى من يعيد إليه معنى القيام من جديد. قصة سلطان العذل ليست قصة شفاء، بل قصة بعث. ليست قصة معجزة، بل قصة وعي. وهي رسالة لكل من أثقله الألم أن الطريق إلى الحياة لا يمر دائمًا عبر الجسد، بل قد يمر عبر القلب، وعبر الوقوف الصادق في الموضع الذي جعله الله رحمةً للعالمين. صلوات الله على من كان حضوره حياة، وزيارته سكينة، وذكره شفاءً لما في الصدور.

اشراف اون لاين

62,555 次观看 • 8 个月前

اعتذار الشيخ عثمان الخميس، بغض النظر عن صيغته أو محتواه، يحمل في طياته إقرارًا ضمنيًا بفساد موقفه السابق تجاه حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وهو دليل قاطع على أن الحق أبلج، وأن المقاومة ليست انحرافًا، بل هي شرف عظيم، وقوة لا يُستهان بها، وصوتٌ صداح فرض عليه التراجع عن مزاعمه الواهية. وإننا نوجّه شكرنا لكل الأحرار الذين سخّروا منصات الإعلام الرقمي في كشف الادعاءات المغرضة والرد على كل من تسوّل له نفسه التطاول على المقاومة وأهلها. أما عن مضمون اعتذاره، فقد جاء مغلفًا بالمراوغة والتناقض؛ إذ حاول أن يبرئ نفسه من تهمة السعي للقضاء على حماس، مدعيًا أن ما تفوّه به كان انفعالًا غير مقصود. وهنا يبرز التساؤل: كيف لمن يصف نفسه بأنه "عالم" أن يسقط في هذه الزلات المتكررة، وهو يدرك يقينًا أن زلة العالم ليست كخطأ العوام، وأن تأثير كلماته ينعكس على وعي الأمة؟ فالعالم الحقيقي لا يُلقي الكلام جزافًا، ولا يترك العواطف تتقاذفه، ولا يكرر الخطأ نفسه ثلاث مرات في القضية ذاتها، ثم يأتي ليبرر وكأن شيئًا لم يكن، في حين أن كل تصريحاته جاءت متناغمة مع الخطاب الجامي الذي يحاول باستمرار إضعاف المقاومة وتشويه صورتها خدمةً لأجندات معروفة. وإنه لمن الغريب أن يُعيد في اعتذاره نغمة الاتهام لحماس، مصرّحًا بأنها "منحرفة" لكنه يزعم أن مقصده كان حماس السياسية لا العسكرية! فهل كتائب القسام إلا جناح من أجنحة الحركة؟ وأين هو الحد الفاصل بين السياسي والعسكري في تنظيم نشأ أصلًا على فكرة الجهاد والمقاومة؟ أيُعقل أن يتم تصنيف القائد يحيى السنوار بأنه "سياسي" فقط، وهو الذي رأيناه في ميادين القتال في الصفوف الأولى، يقاتل جنبًا إلى جنب مع الشباب، ثم يترأس أعلى المناصب السياسية في الحركة؟ لذلك، وإغلاقًا لهذا الجدل المفتعل، نؤكد أننا سنبقى سدًّا منيعًا في وجه كل من يحاول تشويه المقاومة ورجالها ونهجها، وسنظل في الصف الأول نحمل سلاح الكلمة في معركة الوعي، حتى ينكشف كل زيف ويتساقط كل متخاذل. والحمد لله الذي جعل هذه الحرب كاشفةً، وهذه المقاومة منصورةً، وهذه الساحة ميدانًا لتمييز الصفوف، حتى لا يبقى للحق إلا رجاله الأوفياء.

Khaled Safi خالد صافي

163,354 次观看 • 1 年前

الهلال الهجومي كما يريده انزاغي ❗️ في اول مباراة في الموسم لاحظنا اختلافات تكتيكيه عن الموسم الماضي بالنسبة للهلال تحديداً على مستوى الهجوم وتمركز الفريق في مناطق الخصم قبل ان نتعمق في الشرح 3 لاعبين صنعوا الفارق بالنسبة لإنزاغي لكي يلعب بهذا الشكل سامرفيل - محزري - بنزيما بدونهم قد يصعب تطبيق هذا الاسلوب الهلال بدء المباراة ب 4-3-3 holding لماذا سمي الرسم بهذا الاسم ؟ لأن النقطة الأبرز في هذا الاسلوب هي المحور الوحيد بدور ال holding midfielder لهذا سميت بهذا الاسم ولهذا تختلف عن بقية ال 4-3-3 التي يحتوي معظمها على لاعِبين في مركز المحور لماذا اعتمد انزاغي على ال holding ؟ هنا يأتي التغيير الى هلال هجومي اكثر حتى يلعب الهلال بلاعِبين امداد في ملعب الخصم خصوصاً في zone 14 بدلاً من لاعب واحد في السابق كان الهلال يلعب بروبن بين قلبي الدفاع وثنائية الوسط كنو و سافيتش الان روبن هو الوسط وكنو و سافيتش لاعِبي امداد في مناطق الخصم كلاعِبي 8 - 10 لماذا استغنى الهلال عن اللاعب رقم 10 الصريح في العمق ؟ او كيف استطاع انزاغي ان يعطي مالكوم اريحية البقاء على الطرف كريم بنزيما وهنا نتحدث عن اول لاعب من الثلاث لاعبين الذين يقدمون لانزاغي خدمه في تطبيق الافكار كريم بنزيما مهاجم ب اسلوب نادر لا يقتصر دوره الهجومي على تسجيل الاهداف والبقاء في الصندوق بنزيما يتمركز حيثما تكون الكره لذلك بدلاً من الاعتماد على لاعب في عمق ملعب الخصم لكي يكون حلقة وصل بين سافيتش و كنو وبين خط الهجوم بنزيما يقوم بالمهمه بنفسه يقوم بالنزول حيث تكون الكره مهمة سافيتش و كنو كلاعِبين رقم 8 تتحول الى مهمة لاعبي رقم 10 بفضل كريم عندما يقوم بنزيما بالنزول في الجهة اليسرى يشكل مثلث مع سامر فيل وكنو خلفهم وعندما يقوم بالنزول للجهة اليمنى يقوم بتشكيل مثلث مع مالكوم وسافيتش خلفهم هنا تكون مهمة كنو و سافيتش كصناع العاب اسهل بكثير لأنه في حال بقائه في الصندوق ستكون مهمة الامداد من خلالهم و ايجادهم له صعبه للغايه خصوصاً في التكتلات لذلك كريم يقوم ب ايجاد سافيتش و كنو ويتيح لهم خيارات تمرير بدلاً من ان يبحثوا عنه هكذا وجود كريم في الصندوق وخارج الصندوق يجعل وجود لاعب رقم 10 في العمق لا داعي منه بينما جعل الهلال يملك لاعِبين رقم 10 في المساحات النصفيه مهمة سافيتش وكنو في الاختراق ايضاً تكون عن طريق المساحات النصفيه بين كريم و سامرفيل و كريم و مالكوم انتشار خط هجوم الهلال يفتح لعمق الهلال ثغرات في دفاع الخصم لإختراقها وهنا تأتي مهمة سافيتش و كنو في حال اضطر كريم ان يبقى في الصندوق او في حال لم ينجح سافيتش و كنو في خلق فرص وتهديد دفاعات الخصم في العمق ماذا فعل انزاغي ؟ وهنا يأتي دور اللاعب الثاني المهم من الثلاث لاعبين اضافة محزري للتشكيله اعطت الهلال افضلية ضم مالكوم للعمق ( بدون عودة سافيتش و كنو ) بفضل ايضاً وجود روبن كلاعب رقم 6 لذلك بدلاً من وجود سافيتش وكنو كمحاور مزدوجه وامامهم مالكوم ( الهلال السابق ) اصبح مالكوم لاعب خلف المهاجم ولكن ايضاً امام لاعِبي رقم 8 وخلفهم لاعب رقم 6 بحيث يمتلك الهلال معين امدادي في عمق الميدان لماذا محزري مهم ؟ في السابق لم يكن انزاغي يملك الجودة الكافيه في مركز الظهير الايمن لكي يدفع بالظهير لمناطق متقدمه في ملعب الخصم وبنفس الوقت يكون هذا اللاعب قادر على العوده لخط الدفاع لذلك في السابق امام ان يقوم انزاغي بالاعتماد على لاعب مميز دفاعياً يبقى في الخلف او مميز هجومياً يبقى في المقدمة لم يملك لاعب مثل محزري يجمع بين الخيارين لذلك شاهدنا محزري في المقدمه كثيراً سنعود لمحزري لاحقاً لكن لنتحدث عن شكل الهلال في هذه المرحله بعد دخول مالكوم للعمق يكون شكل الهلال اقرب ل 3-1-4-1-1 وهنا يأتي دور اللاعب الثالث المهم بالنسبة لإنزاغي بعد تحول الفريق لهذا الشكل الصلب في العمق يكون لاجامي اقرب للطرف الايمن في ثلاثية الدفاع هنا يقوم سامرفيل بطلب كره قُطريه في ظهر المدافعين من اقصى اليمين الى اقصى اليسار شاهدناها في مواجهة الفيصلي اعتقد ان انزاغي يفضل لاجامي في ارسال هذا النوع من الكرات لانها لا تظهر الا عندما يتحول الهلال لهذا الشكل بهذا الشكل اصبح الهلال خطير و صلب في العمق ولكن بدون ان يفقد التهديد في الاطراف وهذا ما يمنع الخصم من التكتل في العمق لتصعيب مهمة مالكوم و كنو و سافيتش لأن سامرفيل ومحزري قادرين على طلب الكره والتهديد على الطرف انبهرت انبهار شديد من محزري في مواجهة الفيصلي لأن الظهير غالباً او دائماً يكون لاعب مساندة هجوميه وليس لاعب طرف صريح اما ان يكون صلب دفاعياً ومحدود هجومياً واما ان يكون ذو نزعة هجوميه عاليه ولكن يحتاج لاعب لتعويض تقدمه لكن محزري اليوم لم يكن لاعب يساند مالكوم على الطرف بل كان لاعب يتيح لمالكوم مغادرة الطرف تماماً والدخول للعمق بينما يتولى هو مهمة الروق الايمن ب اكمله طوال اوقات المباراة وانبهاري جاء لتميزه في تأدية الدور في منظومة الهلال من اول مباراة تذكروا نتحدث عن لاعب مميز دفاعياً اليوم قام بتمرير 28 تمريره كمجمل 23 ناجحه 12 تمريره منها في مناطق الخصم كرتين طويله جميعها ناجحه قام بمراوغتين ناجحه من اصل مراوغتين كسب 3 اخطاء تدرج بالكره نحو مناطق الخصم 7 مرات وفي الحاله الدفايه كسب 8 صراعات على الكره من اصل 14 استعاد الكرة 6 مرات لم تتم مراوغته طوال المباراة سوى مره واحده ! في بداية المباراة اعتقدت ان يكون قلب دفاع ثالث ايمن بينما يقوم متعب بالتقدم ولكن لم أتوقع بصراحة ان يتقن الدور بهذا الشكل قد تكون شاهدت ملاحظات على اللاعب او لم يظهر بشكل جبار بالنسبة لك لكن ما طُلب منه تألق في تطبيقه تولي مهمة الرواق ب اكمله ليست سهله على الاطلاق فما بالك ان تتألق في التمركز و الهجوم و الدفاع الهلال اظهر نوايا اكثر هجومياً وافكار اكثر هجومياً هل استقبال الاهداف سيجعل انزاغي يُعيد حساباته ويكون اكثر حذراً من ان يرفع وتيرة الهجوم بهذا الشكل ؟ وهنا اتحدث عن رفع مستوى تمركز الخطوط في الملعب هل سيعمل انزاغي على سرعة استعادة الكره ومضايقة حامل الكره بدلاً من اعادة خطوطه للخلف وخفض الوتيرة الهجومية هذا السؤال لا يستطيع احد ان يُجيب عليه سوى انزاغي لذلك سنتتظر ونرى ولكن حتى الآن ؟ انزاغي رائع هجومياً وطبعاً بدون ان ننسى روعة تأدية لاعبيه للأدوار

بلانكو 🇸🇦

173,750 次观看 • 12 天前

من "ياواش ياواش" إلى "خاک بر سرت: نهاية حزب اللات ومستقبل لبنان" بعد "ياواش ياواش" التركية التي تشدق بها حسن نصر اللات من قعر سردابه، ها هو التاريخ – ذلك المخرج الساخر – يختم الفصل الأخير بصفعة فارسية: "خاک بر سرت" (التراب على رأسك). انتهت أكذوبة "المقاومة" بانفجار حقيقي، لا بتصفيق الحمقى. فبعد أن تحول نصر اللات من "ياواش ياواش" إلى "تحت التراب"، لحق به خليفته هاشم صفي الدين في رحلة إلى العالم السفلي. وكأن التاريخ أراد أن يتبول على هؤلاء "المقاومين" الذين طالما تباهوا بحفر الأنفاق، فقرر أن يجعل القبر نفقهم الأخير. وهنا نتساءل: هل أدرك حزب اللات أخيراً أنه مجرد أداة قذرة في يد الملالي؟ أم أن الغباء كان أعمق من أن يسمح لهم بفهم أنهم مجرد أدوات في مسرح العرائس الإيراني؟ يبدو أن "ياواش ياواش" نصر اللات قد تحولت إلى "زود باش" (أسرع) فارسية قاتلة. لنتأمل المشهد الأخير من هذه "التراجيكوميديا" البائسة. بعد سنوات من الخطب المنمقة والتهديدات الفارغة، انتهى الأمر بقادة "المقاومة" وهم يتبولون على أنفسهم خوفاً في جحورهم. أين ذهبت صواريخهم التي كانت ستحول تل أبيب إلى كومة رماد؟ أين اختفت قدرتهم على "محو إسرائيل من الوجود"؟ يبدو أن كل ما تبقى لهم هو بضعة أمتار من التراب، يدفنون فيها أحلامهم وكرامتهم قبل أن تبتلعهم الأرض. والآن، ماذا تبقى للبنان؟ هل سيستمر في الرقص على أنغام "ياواش ياواش" حتى يجد نفسه في مزبلة التاريخ؟ أم أنه قد حان الوقت ليصرخ "كس أم إيران" بدلاً من ترديد شعارات "الممانعة" الفارغة؟ هنا يأتي دور الجيش اللبناني. آن الأوان لقائد الجيش أن يخلع ثوب "الحياد" المهترئ ويرتدي بدلة الرجولة الحقيقية. يا سيادة القائد، هل ستظل تتفرج على وطنك وهو يُباع في سوق النخاسة الإيراني؟ أم ستضرب بيد من حديد؟ الطريق واضح: القضاء على حزب اللات فوراً. فرض سيطرة الدولة على كل شبر من لبنان. ثم الانفتاح على المبادرات العربية الحقيقية، تلك التي تقودها السعودية وشقيقاتها. هذه الدول التي تريد للبنان الخير حقاً، لا كإيران التي تريده ساحة حرب ومقبرة جماعية. لقد آن الأوان للبنانيين أن يدركوا أن طريق الخلاص لا يمر عبر طهران، بل عبر الرياض والقاهرة وأبوظبي. أن يفهموا أن العروبة الحقيقية ليست في ترديد هراء عن "المقاومة"، بل في بناء دولة قوية تحترم نفسها. إما أن يكون لبنان أو لا يكون. إما أن يعود درة الشرق، أو يصبح مجرد ذكرى حزينة. والخيار الآن بين يدي قائد الجيش: إما أن يكون صلاح الدين لبنان، أو مجرد هامش في قصة سقوطه. فهل ستكون "يا ويلكم" صرخة اليأس الأخيرة، أم صيحة الولادة الجديدة؟ التاريخ ينتظر، ولبنان يترقب، وعيون العرب شاخصة نحو بيروت. فهل من مجيب؟ أم سنظل ننتظر "الفرج" حتى يأتينا الموت "ياواش ياواش"، ونحن نردد هراءً لا نفهمه، لقضية صارت مجرد متجر للمتاجرة بدماء الأبرياء؟

اينشتاين السعودي

1,208,389 次观看 • 1 年前

**🔵 البيان العام (النسخة العربية الرسمية للنشر) رشا قنديل رئيسة أيقونات التغيير – الشرق الأوسط وشمال أفريقيا Icons of Change International** يسعدني اليوم أن أشارك الرؤية الإقليمية، والفلسفة القيادية، وخريطة العمل الممتدة لعامين، التي ستوجّه عمل أيقونات التغيير – إقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تحت رئاستي خلال 2025–2027. يمثّل هذا الإعلان بداية فصل جديد—فصل يقوم على الشفافية، والحوكمة الرشيدة، والبحث الجاد عن التغيير الحقيقي الذي يصنعه أشخاص يعملون بصمت، بعيدًا عن الضوء. في منطقة تتقاطع فيها حقول التاريخ بالقوة المجتمعية، وتلتقي فيها التحديات بالخيال الإنساني، يبدأ التغيير الحقيقي من أبسط الأماكن… من أيدٍ تبني الأمل وسط ظروف قاسية، ومن وجوهٍ لا يعرفها الإعلام ولا المؤسسات. فلسفتي القيادية تنطلق من إيمان راسخ بأن جوهر التغيير في منطقتنا يتشكّل في الظلّ… على يد أشخاص لم ينتظروا التصفيق ولا اعتمدوا على منصات رسمية. ⸻ ١. فلسفة القيادة في الإقليم: النزاهة… الشمول… ووضع الضوء حيث يجب أن يكون التغيير الحقيقي يبدأ حيث ينتهي الضوء. ستتركّز مهمتنا على اكتشاف وتقديم “جواهر الظلّ” — المعلمات في مدارس مهمّشة، الصحفيين على خطوط النار، الشباب المبدعين في مخيمات اللجوء، المدافعين عن الحقوق، النساء اللاتي يبنين مبادرات صغيرة، الرواد الاجتماعيين الذين يعملون بلا موارد… هؤلاء هم روح الإقليم… وهؤلاء هم أيقونات التغيير. الشفافية أساس الثقة. كل عملية ترشيح أو تقدير أو اختيار ستخضع لمعايير صارمة… غير تجارية، غير سياسية، غير قابلة للتأثير. لن يعتمد أي قرار إلا على الجدارة الحقيقية. وصول شامل إلى كل رقعة جغرافية. لن يقتصر عملنا على العواصم والمراكز الحضرية، بل سيصل إلى: القرى، المخيمات، المناطق الحدودية، المجتمعات المتضررة من النزاعات، المدن الطرفية، القطاعات المهمّشة، والفئات التي لم تُمنح صوتًا في السابق. ⸻ ٢. استراتيجية الإقليم: رؤية منسجمة مع أهداف التنمية المستدامة ترتبط الاستراتيجية بجميع أهداف التنمية المستدامة الـ17 للأمم المتحدة، مع تركيز محوري على الهدف 16: السلام والعدل والمؤسسات القوية، باعتباره حجر الأساس لبناء مستقبل مستدام في المنطقة. سنعمل على: • بناء منظومة تقدير شفافة وغير تجارية • دعم شبكات الشباب والنساء والمجتمعات الهشّة • تعزيز الشراكات مع المجتمع المدني والجامعات ومختبرات السياسات • تمكين المبادرات المحلية التي تعمل في ظروف صعبة • خلق منصات رؤية للأفراد والمشاريع التي تفتقر إلى الظهور ⸻ ٣. خطة الوصول لعامين (2025–2027): شبكة تمتد عبر كل المجتمع سيعمل إقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تحت رئاستي على التواصل وبناء روابط مع: • الأفراد: الصحفيون في الميدان، المعلمون، الأطباء، المدافعون عن الحقوق، خبراء البيئة، نشطاء النوع الاجتماعي، الشباب المبدعون • المنظمات غير الحكومية • المجموعات القاعدية والمجتمعية • المشروعات المحلية الصغيرة • الجامعات ومراكز البحوث • المؤسسات المعنية بالحكم المحلي والإدارة العامة • الشركات الصغيرة والمتوسطة • روّاد الأعمال الاجتماعيون • مختبرات الابتكار والتأثير • شبكات الشباب ومنصات المناخ • الحركات النسوية • المجتمعات المهمّشة واللاجئون والقرى النائية • مجموعات بناء السلام والتنمية المحلية وسيتم تخصيص مجموعات تركيز إقليمية لكل هدف من أهداف التنمية المستدامة الـ17 لضمان تكامل الرؤية مع أجندة 2030. ⸻ **٤. جوهر الرئاسة الإقليمية: اكتشاف “جواهر الظلّ”** أولوية عملنا ستكون تسليط الضوء على أشخاص: • يعملون دون موارد • يواجهون مخاطر في سبيل الحقيقة أو الخدمة العامة • يبتكرون حلولًا محلية في ظروف هشّة • يبنون قدرات مجتمعات منسية • يكافحون التمييز والعنف والفقر • يشكّلون شبكة أمان لمن حولهم دون انتظار مقابل هؤلاء هم “أيقونات التغيير” في معناها الحقيقي. ⸻ ٥. الحوكمة ودوري في الإقليم بصفتي رئيسة الإقليم: • دوري استراتيجي بالكامل • تطوعي وغير تشغيلي • لا أتحمّل أي مسؤوليات مالية أو تنفيذية • أعمل على ترسيخ منظومة حوكمة شفافة • وأضمن أن كل خطوة معلنة وواضحة وملتزمة بالمعايير الدولية إن هذا النهج يضمن نموذجًا مسؤولًا ومحترمًا، يرسّخ الثقة ويسمح ببناء حضور مؤسسي نظيف على مستوى الإقليم. ⸻ ختامًا الشرق الأوسط وشمال أفريقيا منطقة مليئة بالقوة… بالإبداع… وبشجاعة الناس. هذه الاستراتيجية هي التزامي العلني بأن يبقى الضوء مسلّطًا على من يستحقون رؤيته. ومع هذا الإطار الشفاف والشامل، سنعمل معًا على تمكين أصوات التغيير الحقيقي في منطقتنا. رشا قنديل رئيسة أيقونات التغيير – الشرق الأوسط وشمال أفريقيا Icons of Change International -

RASHA QANDEEL رشا قنديل

383,837 次观看 • 9 个月前