Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

بلا مجاملة هل هي تقية 🌀 ام صحوة ميت أدرك بأنه سيفارق ؟ أفتونا فقد تشابه الأمر علينا ...

39,195 views • 2 years ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

صباح اليوم في الدوحة، خلال اجتماع جمعه مع رجال الأعمال، تحدّث الرئيس الأميركي دونالد #ترمب بإيجابية كبيرة عن #سورية قائلاً: ((بالنسبة لسورية، فقد رفعنا #العقوبات. حقيقةً لم أكن أدري أنهم كانوا يرزحون تحت وطأتها لسنين طويلة جداً! كما تعلمون فقد حدث تغيير ضخم على رأس السلطة مؤخراً، ورأيت بأنه يتعيّن علينا أن نعطيهم فرصة، لأنه لم يكن عندهم أي فرصة بوجود العقوبات التي كانت خانقة، وكانت شديدةً جداً لدرجة جعلت التعامل معها مستحيلاً على الجميع، إذ لم يكن بوسعك أن تجري مكالمة هاتفية مع سورية حتى! لذا فقد قمنا بذلك. وقد التقيت بالقائد الجديد للبلد. هو صاحب ماضٍ صعب— سأكون دبلوماسياً جداً— هو صاحب ماضٍ صعب، لكنه أعجبني جداً، وأعتقد أنه سيكون ممثلاً رائعاً [لسورية]، وسنرى [ما سيحصل]. [حقيقةً] عليك أن تكون صاحب ماضٍ صعب حتى تستطيع أن تنجح في مهمة كهذه. لا يمكنك أن تكون شخصاً ضعيفاً. إن كنت شخصاً ضعيفاً فذلك يعني أننا نضيع وقتنا. لذا فهو شخص قوي، وأرى أنه جيد— ولننتظر ونرى. ولكننا سنعطيه فرصة لإثبات نفسه عن طريق رفعنا للعقوبات. وقد انهال المديح علينا بعد فعل ذلك. وليّ عهد المملكة العربية السعودية شدّد على هذا الأمر كثيراً ورجاني أن أفعل ذلك، وكان يريد للأمر أن يتمّ. رئيس تركيا أيضاً كان يريد للأمر أن يتمّ. فقد اتصل بي الرئيس أردوغان وقال هل هناك أي مجال لفعل ذلك؟ لإنك إن لم تفعل ذلك فلن يكون أمامهم أي فرصة! وهكذا فقد قمت بذلك، وقد لاقى القرار شعبية كبيرة، ونال إعجاب أمير قطر الشديد، كما لاقى القرار شعبية كبيرة [في أوساط أخرى] أيضاً. ولذا دعونا ننتظر ونرى. لكن رفع العقوبات كان شرفاً لي)).

Mohammed Alaa Ghanem محمد علاء غانم

60,140 views • 1 year ago

🚨🎥 مقابلة باسين بونو مع التلفزيون الأرجنتيني و حديثه بعد الخروج من كأس العالم: ـــــ الصحفي:"ياسين، ما هي مشاعرك بعد مباراة صعبة كهذه أمام وصيف بطل العالم؟ لقد تصديت لركلة جزاء، ودخلت التاريخ على الصعيد الفردي في هذا الجانب، ولكن على المستوى الجماعي لم تسر الأمور كما تمنيتم للأسف؟" 🗣 ياسين بونو: "نعم، في الحقيقة.. واجهنا فريقاً تفوق علينا، هذه هي الحقيقة. حتى من الناحية التكتيكية لم نتمكن من فرض أفضليتنا لأنهم تفوقوا علينا في جميع الجوانب. حسناً، يجب علينا تقبل الأمر، والعودة للعمل وإعادة البناء، وتهنئة الخصم." ـــــ الصحفي: "فيما يتعلق بالتخطيط للمباراة، ما الذي لم ينجح؟ أقصد مما عملتم عليه خلال الأيام الأربعة الماضية بعد مباراة كندا، ما الذي لم يطبق من الخطط المحددة؟" 🗣 ياسين بونو: "انظر، الأمر ليس سهلاً لأننا في كل مباراة نفقد لاعباً مهماً ورئيسياً. كنا نعلم اليوم في مباراتنا ضد فرنسا أنه لا يمكننا الانجرار وراء أسلوب اللعب السريع المتبادل لأنهم أفضل منا، وهم متفوقون رياضياً وبدنياً. لذلك، كانت فكرتنا هي الاستحواذ على الكرة، والدفاع من خلال السيطرة عليها حتى نتمكن من اختراق خطهم الخلفي الأخير وخلق الفرص. لكننا لم نتمكن من ذلك، لم نتمكن لأننا لم نكن في يومنا، سواء من الناحية الفنية أو النفسية. وفي بطولة مثل كأس العالم، هذه التفاصيل لا تغتفر للأسف، وخاصة ضد فريق مثل فرنسا." ـــــ المذيع:"صديقي العزيز، عناق كبير لك. لقد تركت لك رسالة، وبالتأكيد عندما تفتح هاتفك المحمول ستجد أن كل شيء على ما يرام. كنت أقول لك إنه بغض النظر عن ألم الخسارة، أعتقد أنك أظهرت مستوى رائعاً كما عودتنا دائماً. لقد كنت ركيزة أساسية لهذا المنتخب المغربي، وكما قلت؛ يجب التعافي ومواصلة العمل، فهذه هي كرة القدم يا صديقي." 🗣 ياسين بونو: "شكراً لك يا صديقي. نعم، كما قلت أنت، كرة القدم هكذا، واليوم يجب تقبل الواقع بأن الخصم كان متفوقاً علينا بكثير. وكما ذكرت، علينا العودة للعمل وإعادة البناء انطلاقاً من المشاعر التي نمر بها الآن." ـــــ المذيع: "هل كنت تنتظر مبابي في ركلة الجزاء؟ هل كنت تتوقع تسديدته هناك، أم أنك اتخذت قرارك في الخطوة الأخيرة من ركضته عندما تباطأ قليلاً وبدا وكأنه فقد مساحة التحرك في ساقه؟" 🗣 ياسين بونو: "لا، صراحة.. الفكرة كانت الانتظار قليلاً والقيام بحركة تمويهية لنرى، لأنني كنت أعلم أنه كان ينظر إلي، لكنه لم يكن ينظر حتى اللحظة الأخيرة. لذلك كانت الفكرة هي إدخال الشك في نفسه قليلاً، وفي اللحظة الأخيرة اتخذت قراري، ولحسن الحظ سارت الأمور بشكل جيد. في النهاية، كرة القدم تمنحك أحياناً لقطات تنجح في التصدي لها، وحسناً.. أنت تعلم جيداً ما يعنيه أن تكون حارساً للمرمى." ـــــ الصحفي: "إنها إستراتيجية بارزة تلك التي تعتمدها الآن. متى تغيرت هذه المنهجية لديك في التعامل مع ركلات الجزاء؟ يبدو وكأنك تتخذ موقفاً سلبياً هادئاً، وتتحرك نحو زاوية معينة، واليوم بدا واضحاً أنك تحركت نحو القائم الأيسر لتقوم بدعوة المسدد، أليس كذلك؟" 🗣 ياسين بونو: "في النهاية، دائماً عندما نتمرن على ركلات الجزاء مع زملائي، أحاول قراءة الإحساس العام لليوم، وبعد ذلك بناءً على هذا الشعور نحاول التصرف. لكنني أقول دائماً، هناك عامل توفيق وحظ كبير جداً في ركلات الجزاء." ـــــ الصحفي: "بعد ذلك الاجتماع في غرفة تبديل الملابس عقب الإقصاء، كيف هو الوضع الآن؟ ماذا دار بينكم؟ وما هو تقييمكم لهذا الأداء؟" 🗣 ياسين بونو: "انظر، الحقيقة هي أنه لا يجب أن ننسى أننا خرجنا من بطولة كأس أمم إفريقيا صعبة مع كل ما حدث هناك، ولم يكن الأمر سهلاً من الناحية النفسية. لكن الفريق أعاد بناء نفسه من الجانب النفسي واستطاع مواجهة كأس العالم هذه. أعتقد أننا اليوم سقطنا أمام خصم قوي جداً جداً، وكما أخبرتك، يجب تقبل هذا الأمر."

الدوري الإنجليزي™

1,112,555 views • 2 months ago

مصري اسمه عبد الرحمان، يقول إنه مصري ويحمل الجنسية الجزائرية. والغريب أنه لا يقول حتى «أنا مصري جزائري»، بل يقول بكل بساطة: «أنا مصري وأحمل الجنسية الجزائرية»، وكأن الجنسية الجزائرية مجرد إضافة… الخضرة فوق الطعام! ويقول إن له سبع سنوات فقط في الجزائر.. ويحاول بناء وجود له في تيكتوك ويحاول اعطاء اهل واد سوف دروسا في التجارة ..🤣🤦🏻 وهنا تطرح أسئلة كثيرة نفسها: منذ متى أصبحت الجنسية الجزائرية بهذه السهولة؟ فسبع سنوات إقامة هي أصلًا الحد الأدنى الذي يسمح بطلب التجنيس، وليست جنسية تُمنح تلقائيًا بمجرد مرور سبع سنوات. إلا إذا كان الأمر عن طريق الزواج، فهناك شروط ومدد مختلفة… حاولت البحث عن اسم «عبد الرحمان» في سجلات الجريدة الرسمية الجزائرية المتاحة ولم أجده، وهذا طبعًا لا يكفي وحده للجزم بأنه لا يحمل الجنسية…. لكن بعيدًا عن هذا الشخص تحديدًا، يبقى السؤال الأهم: أليست الجنسية انتماءً أيضًا؟ عندما تقول إنك جزائري، ألا يفترض أن يكون هناك شعور بالانتماء لهذا الوطن، وليس مجرد «أنا مصري وعندي الجنسية الجزائرية» وكأنها وثيقة إضافية في الجيب؟.. هل اصبحت الجنسية الجزائرية تعطى لمن هب ودب… هل علينا مراجعة سجلات اكتساب الجنسية منذ الاستقلال .. مثلما تفعل الكويت حاليا… الجنسية الجزائرية ليست مجرد ورقة. الجزائر وطن وهوية وانتماء… #الجزائر

DZ

16,705 views • 1 month ago

"لا أستطيع أن أعد بشيء لـ 83 مليون ألماني.. ولكن ما أعد به هو أن يرى الجميع رغبتنا الكاملة في القتال." 🚨🎥 يورغن كلوب في المؤتمر الصحفي قبل مواجهة هولندا؛ يُسأل عن وعده الشهير مع ليفربول وإمكانية تكراره مع ألمانيا، ويوضح الفارق بين تدريب الأندية والمنتخبات: ـــــ الصحفي: "عند توليك تدريب ليفربول، قلت للجماهير — لا أريد القول إنك وعدتهم ولكنك صرّحت — بأنك ستحقق لقبًا في غضون 4 سنوات إن أمكن؛ فهل لديك الآن وعد مماثل لـ 83 مليون ألماني، أو رسالة لهم قبل مباراتك الأولى؟" 🗣️ يورغن كلوب: "الأمر صعب.. في ذلك الوقت مع ليفربول قلت: 'إذا كنت لا أزال جالسًا هنا بعد 4 سنوات، فمن المرجح أننا سنكون قد فزنا بلقب'. لكن في ليفربول كانت هناك فرص كثيرة، نحو 4 أو 5 أو ربما 12 فرصة للتتويج بالألقاب، بينما هنا مع المنتخب الفرص المتاحة ليست بتلك الكثرة (بطولة كل عامين تقريبًا)، لذلك لا أستطيع أن أعد بشيء." 🗣️ يورغن كلوب: "لكن ما يمكنني أن أعد به — وهو ما قلته مرارًا — أن الجميع سيرى بوضوح رغبتنا وإصرارنا الكامل على المحاولة والقتال بكل ما نملك، وهذا هو الأهم أولًا." 🗣️ يورغن كلوب: "كان هناك نقاش في الفترة الماضية، بحق أو بغير حق، حول انطباع أن جودتنا أقل من الدول الأخرى، وتحول الأمر لقضية عامة بأنه يجب علينا تحسين وتغيير طريقة تأسيس اللاعبين وتطوير الفئات السنية. التطوير الأفضل مطلوب وممكن دائمًا وليس في كرة القدم وحدها، ولكن هل سيفيدنا ذلك في البطولة القادمة بعد عامين إذا بدأنا بالاهتمام بالأطفال في سن الثامنة الآن؟ لا أعلم.. لكن في كل الأحوال علينا أن نرى الأزمة كفرصة للتغيير، وهذا ما نعمل عليه الآن." 🗣️ يورغن كلوب: "مهمتي الأولى والأساسية مع المنتخب هي التأثير على أسلوب لعبنا، بحيث ندخل كل مباراة ونحن نملك فرصة حقيقية وقوية للفوز بها. لن ننجح في ذلك في كل يوم بالتأكيد، وفرصنا هنا ليست كثيرة كالأندية؛ في ليفربول مرّت عليّ مواسم خضت فيها 64 مباراة، ولو أردت خوض 64 مباراة كمدرب للمنتخب فلا أعلم كم سنة سيتعين عليّ البقاء هنا! سيتطلب ذلك سنوات طويلة جدًا.. لذلك علينا التكيف وأن نكون أسرع، وقبل كل شيء أن نبدأ العمل فورًا، وهذا ما فعلناه بالفعل وآمل أن يظهر ذلك غدًا." 🗣️ يورغن كلوب (ضاحكًا): "إلى أين سيقودنا هذا؟ لا أعلم.. لم أضع أي خطط لليوم الذي يلي المباراة النهائية بعد، وبإمكاني أخذ قسط كافٍ من النوم إن لزم الأمر! ولكن هل نحن حتى ضمن قائمة الفرق المرشحة للمنافسة على اللقب؟ لا يمكنني معرفة ذلك الليلة."

الدوري الإنجليزي™

55,932 views • 4 days ago

-- الصحفي: فوز باريس سان جيرمان، وفوز إسبانيا... بطريقة ما، هل يُعد ذلك تأكيدًا على تفوق العمل الجماعي؟ برأيك، هل ما يزال بإمكان أي فريق الفوز اليوم بالاعتماد فقط على تجميع الفرديات؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: أعتقد أن الفريق الذي يفوز هو دائمًا من يكون على حق. نحن نضع التقييمات والتحليلات دائمًا بعد النهاية، ونصبح أكثر حكمة بعد الأوان، ونستلهم دائمًا ممن يحقق الفوز. هذا العام، إذا فاز فريق بدوري الأبطال بأسلوب مختلف، فسيقال: "في الواقع هذا الأسلوب هو ما ينجح، والأسلوب الجماعي أصبح قديمًا ومستهلكًا". رغم أن الأمر قد لا يكون كذلك، فقد تكون مجرد سنة استثنائية، لكن في النهاية، الفريق الفائز هو دائمًا من يملك الحجة. -- الصحفي: في الموسم الماضي سجلت الكثير من الأهداف، أعتقد نحو 54 هدفًا بين النادي والمنتخب. لكن يغيب ذلك اللقب، أو كأسان. هل تشعر بنوع من تأدية الواجب وأنك قمت بعملك، أم أن هناك ذلك الشعور بالندم؟ 🚨🗣️كيليان مبابي:من الصعب دائمًا القول بذلك، لأننا حينها ننتقل إلى منطق الرياضات الفردية، بأن تقول: "أنا قمت بواجبي وعلى البقية القيام بالشيء نفسه". لا، أعتقد أنه يجب دائمًا تحليل ما يمكنك تقديمه بشكل إضافي لصالح الفريق. بطبيعة الحال، عندما تسجل أكثر من 50 هدفًا فإن هذا يساعد الفريق بكل تأكيد، لكنه ليس كل شيء. -- الصحفي: ولكن ألا يُعد الخروج دون ألقاب فشلاً؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: لا، إنه درس نتعلمه، ودرس قاسي. لكن "الفشل" بالنسبة لي هو شيء نهائي وحاسم، الفشل هو أمر لا يمكنك تغييره أو إصلاحه. لذا إذا فزنا هذا الموسم، سيقال: "في الواقع، لقد مروا بفترة صعبة لعام واحد، ولكن انظر كيف عادوا". لذلك، الفشل بالنسبة لي هو شيء نهائي ومحسوم بأنه النهاية. الصحفي: واليورو، ألم يكن فشلاً؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: لا... الآن وبعد أن انتهى الأمر، لو سألتني مباشرة بعد المباراة لقلت لك نعم، لكن الآن بعد انقضائه، ليس فشلاً. إسبانيا أدارت المباراة وتعامَلَت معها بشكل أفضل منا، وهذا أمر مؤسف. وهذه ليست مسابقة مثل دوري الأبطال (بذهاب وإياب)، بل هي مباراة واحدة حاسمة، لذا نبارك لهم، وقد واصلوا طريقهم وفازوا بالنهائي.

محمود مجيد

11,606 views • 17 days ago

بين #رمضان و #يوم_التأسيس: قصة محمد وسارة… والمسامرة التي كشفت الأصل والدخيل ليست كل كتابة وليدة فكرة. بعضها وليدة لحظة… لحظة تمرّ على السطح كأمسية، لكنها في الداخل تُصرّ أن تتحول إلى معنى. أنا أكتب منذ الصباح لأنني لم أستطع أن أترك الليلة الماضية تمضي كما هي. هناك ليالٍ تمرّ، وهناك ليالٍ تبقى في الداخل وتُصرّ أن تُقرأ. ورمضان تحديدًا لا يسمح للأحداث أن تنتهي حين ينتهي الحضور؛ بل يبدأها حين يعود الإنسان إلى نفسه. هذا العام له لفتته الخاصة: رمضان جاء أولًا ثم جاء يوم التأسيس داخل رمضان. وأنا أراها لفتة مباركة من الله عز وجل، حكمة هادئة تقول لنا بلا صخب: جذورنا ليست منفصلة عن ديننا، وديننا ليس منفصلًا عن ثقافتنا الأصيلة. وأن ما هو “صحيح” فينا لا يحتاج أن يُفرض, بل يحتاج أن يُكشف. الزمن حين يصبح جزءًا من الحدث •••• في الأيام العادية قد أكتب عن أمسية جميلة وأغلق الصفحة. لكن في رمضان، الصفحة لا تُغلق بسهولة. رمضان يرقّق الداخل ويكشفه؛ لا يزيّنه بل يكشفه. يجعل التفاصيل رسائل: من يجلس في المقدمة؟ من يتراجع؟ من يفرح بلا خوف؟ من يخجل من الفرح؟ من يدعم فعلًا؟ ومن يزيّف الدعم؟ ثم يأتي يوم التأسيس داخل رمضان، فيتحول التاريخ من مناسبة إلى سؤال مباشر: هل نعيش أصالتنا… أم نعيش دخيلًا لبس ثوب الأصالة؟ #نادي_أبها_الأدبي : مرآة مجتمع كل ما سأرويه حدث في النادي الأدبي بأبها. وأنا لا أذكر المكان كعنوان بروتوكولي، بل لأن هذه المسامرات الرمضانية تحولت إلى مساحة تُشبه المجتمع وهو في أفضل حالاته: تنوع بلا تصادم، احترام بلا حساسية، حضور طبيعي بلا تصنّع. وأعرف أن وراء هذا الحراك فريقًا وأعضاء كُثر، لكنني أقولها كما شعرتها: الذي قاد روح هذه المسامرات وأعطاها هذا النفس المختلف هو نائب الرئيس الدكتور #أحمد_التيهاني. ليس لأنه “يظهر” بل لأنه “يصنع”. وهذه ليست مجاملة. هناك فرق بين من “يؤدي دورًا” وبين من يصنع بيئة تسمح للناس أن يكونوا على حقيقتهم دون قوالب. وقد كان حاضراً معنا أيضاً يوم الاثنين الدكتور خالد أبو حكمة وهو الرئيس التنفيذي للنادي الصف الأول: تفصيلة صغيرة كشفت فكرة كبيرة جلستُ أنا وابنتي ورد في الصف الثاني ثم قيل لي ببساطة: “تقدّمي”. انتقلت إلى الصف الأول دون أن أحتاج أن أشرح نفسي أو أبرر وجودي. وهذه وحدها نعمة. لأن بعض الأماكن تجعل المرأة تشعر أنها دائمًا تحتاج “سببًا” لتكون في المقدمة، وكأن حضورها في الصف الأول لا يكون طبيعيًا إلا إذا اعتذرت. بينما الأصل كما أعرفه أن المرأة جزء من المشهد العام: بلا ضجيج، بلا توتر، وبلا مفاوضات اجتماعية. ليلتان و مزاجان مختلفان أنا أعرف الفرق لأنني عشته المسامرة الأولى الاثنين الماضي كنتُ أنا من يدير الحوار مع ثلاثة صحفيين مخضرمين من #عسير. ليلة جميلة. لقد أحكمت الحوار وأحسنت السؤال لاستحضار الذاكرة والوعي ومرحلة النضج الصحفي وإجابة السؤال عن ما كناه وكيف كنا. لكن الليلة الثانية كانت مختلفة تمامًا: أدب، لغة، رسائل دكتوراه، قصص إنسانية كل شيء كان أهدأ لكنه أعمق. وكان من يدير اللقاء الأستاذ سلمان آل سامة. وأقولها بوضوح: مدير حوار محترف فعلًا. متمكن يعرف كيف يترك الحديث يتنفس دون أن يفلت. وأنا بطبيعتي لا ألتقط الكلمات فقط؛ بل ألتقط أخلاق إدارة المشهد. لأن إدارة الحوار ليست شكلًا بل سلوك. لحظة #التنميط: حين فضحني داخلي قبل أن يفضحني الواقع كانت الأستاذة أمل آل شبلان، والأستاذة سارة آل طالع، تتحدثان على المسرح عن رسالتيهما اللتين حوّلتاها إلى كتابين. وفي أثناء الحديث، دخل رجل مهندم… طويل… سلم بصوت جهوري… شماغ دون عقال وجلس في الصف الأمامي. ولن أجمّل: ارتبت، نعم لقد ارتبت. خفت خوفًا لحظيًا، تلك الريبة التي تأتي قبل أن يفكر العقل. وأظن أن نظرتي ظهرت على وجهي، لأن ورد التفتت وقالت: “ماذا بك يا أمي؟ لماذا تنظرين هكذا؟” ثم جاءت الجملة التي سكنتني فورًا: التنميط مشكلة يا أمي. وهنا وقفت أمام سؤال لا أهرب منه: من أين جاءت هذه الصورة الجاهزة في رأسي؟ هل هي من الدين؟ هل هي من الأصل؟ أم أنها دخيل متراكم جعلنا نربط “الهيئة” بمعنى غير عادل؟ في تلك اللحظة فهمت معنى نادرًا عن نفسي: ليس زهوي غرورًا. أحيانًا الزهو هو فرح الإنسان بأنه ما زال قادرًا على مراجعة نفسه دون أن ينكسر والحمدلله. ……. يتبع #غلا_أبوشرارة

غلا أبوشراره▌ Galla Abushrarh

820,128 views • 7 months ago

الى الجهات المعنية .... لا ادري ان كانت وزارة الثقافة ام نقابة الفنانين ام هناك جهة اخرى هي المسؤولة عن الفنانين والاغاني العراقية الى هيئة الاعلام والاتصالات ايضا... الى لجنة المحتوى الهابط في الوقت الذي نطالب به بحصر السلاح بيد الدولة ونحاول جاهدين بنشر الوعي حول خطورة تفشي ظاهرة العنف بكافة اشكاله وألوانه وتعلو اصواتنا للتخلص من السلاح المنفلت وايضا خطورة العنف تطل علينا اغنية لفنان يعتبر حاليا من ضمن الفنانين الشباب في الصفوف الامامية ويتابعه ويهتم لسماعه الكثيرين يطل بأغنية يظهر فيه استخدام نوعين من المحظورات اولهما كما ظهر في الاغنية استخدام العنف والاهانة وضرب امرأة وفي مكان عام وايضا قتل انسان باستخدام السلاح كيف لهكذا عمل ان يمرر وان يتم تداوله على انه شيء او عمل طبيعي نشاهده ويشاهده الكثير من الفئات وكلنا يعلم ويدرك ان اكثر من يستهويهم فكرة قصة الاغاني وحتى سماع الاغاني هم فئة المراهقين والشباب كيف يسوق لهم هكذا افكار وهكذا صور على انها حدث طبيعي؟! نستطيع ان نراه ونتابعه ونكرره وكلنا يدرك ايضا انه الانسان حين يكرر المنظر او المشاهدة يعتاد الحدث ويصبح طبيعيا جدا ويألفه العقل ويتقبله كيف استطاع المخرج ان يوظف فكرة ان الرجل العراقي الشرقي العربي حين يرى امرأة برفقة رجل مهما كانت علاقته بها ان يتهجم عليها ويضربها امام الملأ منذ متى اصبح هذا المشهد عاديا او مستخدما؟؟؟ ولم يكتف السيد المخرج ولا اريد ان اذكر اسمه هنا بهذا المشهد فقط بل اكمله بكارثة اخرى وهي سحب السلاح وقتل انسان حيث برر وجود السلاح بأنه يعود لصديقه الذي كان يجلس معه في المكان العام كما شتشاهدون في المقطع الذي نشر من قبل المطرب على مواقع التواصل الاجتماعي كمقطع اعلاني تشويقي للعمل قبل بثه تخيلواااا معي نشوق الجمهور بهكذا مقطع دموي وعنيف مغلف بالاهانة وتخيلوا لم يصدر اي رد فعل واحدة من اي جهة !!! اي فن هذا الذي يشجع على الموت ويحرض على العنف! هل علينا ان نذكركم ان الفن رسالة هل علينا ان نضرب لكم الامثلة كيف للاغنية ولتصويرها تأثير على المتلقي وبشكل كبير في الحروب والازمات وامور وقضايا المجتمع يبرز كثيرا دور الفنان خاصة المطربين والمغنين والامثلة كثيرة جدا حتى باتت في الاونة الاخيرة منافسة شديدة بين المخرجين والفنانين من يطرح فكرة اقوى واعمق من خلال الاغاني و تصويرها بشكل يسلط الضوء على مشكلة من مشكلات المجتمع والعمل على توعية او تنبيه الناس لها من منكم يتذكر لقاء الفنان كاظم الساهر مع الاعلامية منى الشاذلي حين ذكر ان الرقابة تتابع كل نص شعري وترفض الذي لايليق بالمجتمع ومنها جملة وردت في قصيدة او اغنية زيديني عشقا فنان بحجم كاظم الساهر تتابعه الرقابة وتدقق خلفه لانها تدرك مدى تأثير الكلمة بالمجتمع وكيف للاغنية صدى كبير فما بالكم بالصورة لذا انا اسأل هل لدينا جهة رقابية تدقق النصوص قبل تصديرها لنا هل لدينا جهة تفحص الاغاني قبل ان تبث بالصوت والصورة ام اننا نسير على البركة كما يسير كل شيء ربما اغنية بسبس ميو ولا بوبو والكثير من الاغاني الهابطة تجيب عن سؤالي هذا اتمنى من كل الجهات المذكورة وغير المذكورة اعلاه والى مغني الاغنية ومخرجها وكل من يستطيع التدخل لحذف وتغيير فكرة هذا الگليب المحرض على العنف والقتل واصدار لائحة لكل من يهمه الامر لتفادي تصوير هكذا افكار وتسويقها لنا مستقبلا وكنت اتمنى ان ارى اغاني تصور وفيها من الرسائل الايجابية والمهمة والتوعوية عن الكثير من مشاكل مجتمعنا واهمها ظاهرة تفشي المخدرات والعنف والسلاح المنفلت وقلة الوعي والفقر وحقوق الطفل والمراة والانسان وحتى الحيوان وغيرها الكثير لكن يبدو انها لا تجلب المشاهدات والاموال... كفى تسويقا للموت بحجة الاكشن والتميز وانها الرائجة الان فرائحة بارود الحروب مازالت تغطي انوفنا والعنف كل يوم يكون سيد الموقف في العديد من البيوت المغلقة ارحمونا وارحموا هذا البلد رحمكم الله #ازل_السياب #رأي #وجهة_نظري #العراق #الاغنية_العراقية #اغاني #الى_من_يهمه_الامر

ازل السياب

70,632 views • 11 months ago

🎙️المذيع: فيني، أولاً، لسوء الحظ خسرت البرازيل. أود أن أعرف، هل كان الاستحواذ الأقل على الكرة في الشوط الأول أمام النرويج والاعتماد على التحول السريع استراتيجيةً من البرازيل؟ 🎙️فينيسيوس جونيور: آه، لم تكن استراتيجيتنا أبداً التراجع إلى الخلف، ولكن أعتقد أن النرويج فاجأتنا؛ فقد تمكنوا من وضع العديد من اللاعبين خلف خط الكرة، واستطاعوا التحرك بشكل جيد للغاية. أوديغارد ينجح دائماً في التحكم بالمباريات بشكل كبير، واليوم فعل ذلك. لسوء الحظ، لم نجد التوقيت الصحيح للضغط، وتحديداً في يوم مثل هذا... الخسارة والخروج من البطولة أمر محزن للغاية، ولكن علينا المضي قدماً. 🎙️المذيعة: فيني، كيف كانت هذه الكأس بالنسبة لك؟ أربعة أهداف، وبداية جيدة جداً، والآن الإقصاء من دور الـ 16، وهو أمر لم يحدث منذ عام 1990. كيف كانت الأجواء في غرفة تبديل الملابس؟ كيف هو المزاج؟ لقد رأينا العديد من اللاعبين يخرجون بدموع في أعينهم، الأمر صعب، أليس كذلك؟ 🗣️فينيسيوس جونيور: نعم، كأس العالم دائماً ما تكون لحظة خاصة جداً، وعندما تخسر، تكون الصدمة كبيرة للغاية. أعتقد أنه يتعين علينا مواصلة التطور، واللاعبون الشباب الذين ستتاح لهم المزيد من الفرص عليهم التحسن والتطور للقيام بأشياء عظيمة مع المنتخب، والتمكن من العودة إلى الانتصارات، فهذا هو هدفنا الأكبر. يجب أن أتدرب لأربع سنوات أخرى لأستحق التواجد هنا مجدداً. 🎙️المذيع: بخصوص ركلة الجزاء، كان الجميع يعتقد أنك أنت من سيسددها. لماذا تقرر في تلك اللحظة أن برونو هو من يجب أن يسدد ركلة الجزاء؟ 🗣️فينيسيوس جونيور: لا، لم يكن القرار في تلك اللحظة. ركلات الترجيح يتم تحديدها قبل المباراة، والمدرب (الميستر) قرر أن يسدد برونو ركلة الجزاء لأنه تدرب بشكل جيد للغاية في الأيام الأخيرة. لسوء الحظ، هذه هي ظروف اللعبة؛ الخسارة أو تسجيل الهدف هي لحظات تمر في ذلك الوقت. لسوء الحظ برونو أضاعها، وآمل ألا يؤثر ذلك على مسيرته مع المنتخب. وأنا أقول دائماً إنني لا أتهرب أبداً من المسؤولية، ولم أتهرب من مسؤولية تسديد ركلة الجزاء مرة أخرى، أنا فقط أريد الأفضل لفريقي، وكان يُتوقع أن برونو هو أفضل مسدد في فريقنا اليوم. 🎙️المذيع: على الرغم من استحواذ النرويج، أعتقد أن الدقائق الـ 25 أو الـ 30 الأخيرة بدت وكأن الأمور ساءت تماماً بالنسبة للبرازيل. هل لديك أي قراءة لسبب حدوث ذلك؟ 🗣️فينيسيوس جونيور: آه، التوتر في كأس العالم ينتهي به المطاف بالتأثير علينا كثيراً. تُسدد كثيراً في بعض الأحيان ولا تسجل الأهداف، وهذا ينتهي بإرباكنا كثيراً. انتهى بنا الأمر بفقدان التركيز هناك واستقبال هدف من هالاند، وهو لاعب رائع لا يحتاج إلى الكثير لتسجيل الأهداف؛ حظي بفرصة وسجل الهدف، والهدف الآخر هو نفسه من صنعه وسجله. أتمنى حظاً سعيداً للنرويج التي تقدم بطولة كبيرة بعد كل هذا الوقت الطويل خارج كأس العالم، ولهالاند الذي لطالما أظهر احتراماً كبيراً لنا نحن البرازيليين، ولي بشكل خاص. 🎙️المذيع: ما الذي سيكون عليه دورك في الدورة القادمة؟ 🗣️فينيسيوس جونيور: آه، دوري دائماً هو محاولة تقديم الأفضل لفريقي، ولمدربي، وبلدي. كما قلت في جميع المقابلات الأخرى، لن أستسلم ولن أتوقف عن المحاولة لوضع البرازيل في القمة مجدداً.

محمود مجيد

564,402 views • 2 months ago

دونالد #ترامب عدنان #خاشقجي وجيفري #إبستين مثلث النفوذ الذي أعاد تعريف السلطة في الخفاء خلف بريق السياسة الأمريكية البراقة تكمن شبكة مظلمة من التمويل العالمي والوساطة الاستخباراتية وقوة الصفقات منظومة عملت لعقود طويلة عبر أسماء تهمس لا تمس في قلب هذه البنية الخفية ثلاث شخصياتٍ لا تزال حياتها وثرواتها وعلاقاتها تثير تساؤلات: دونالد ترامب وعدنان خاشقجي وجيفري إبستين. لم تكن مساراتهم بحاجة للتقاطع علنا فقد تشكلت سلطتهم بشكل متواز منفعة متبادلة ونادرا ما يمكن تتبعها ودائما ما يمكن إنكارها لم يكن صعود ترامب من مطوّر عقاري مبهر إلى رئيس للولايات المتحدة نتاجا لذكاء إعلامي أو تباه اقتصادي بل بني على استعداد للخوض في مياه مالية ملتبسة وعقد تحالفات قائمة على الصفقات مع افراد لم تكن شخصياتهم العامة سوى جزء ضئيل ولا بسيط من نفوذهم. كان من بينهم إمبراطور الاسلحةعدنان خاشقجي قطب الأسلحة السعودي الذي كان أسلوب حياته باذخا بقدر ما كانت شبكة علاقاته خطيرة كان خاشقجي عراب الوصول إلى النخب إذ أبرم صفقات مع وكالة المخابرات المركزية الأمريكية والموساد وجهاز الاستخبارات البريطاني MI6 وغسل أموال النفط عبر بنك الاعتماد والتجارة الدولي BCCI وتوسط في شحنات أسلحة تحايلت على القانون بفضل حجمها الهائل. لم يقتصر بيعه على الأسلحة فحسب بل شمل النفوذ ايضا يخته أصبح فيما بعد يخت ترامب المملوك لترامب لم يكن الأمر مجرد شراء للصلب والخشب بل كان بمثابة إعلان عن الانتماء. شكلت إمبراطورية خاشقجي المالية المدعومة بشركات وهمية وحسابات خارجية ودعم من الرياض ولانغلي نموذجا لشخصيات لاحقة مثل إبستين لم يكن جيفري إبستين مجرد ممول. تدفقت أمواله في اتجاهات غريبة نادرا ما كانت مرتبطة بمعاملات ظاهرة. بدت قائمة عملائه أشبه بملف معلومات جيوسياسية. بدأت العلاقة بين إبستين وترامب في ثمانينيات القرن الماضي بعد فترة وجيزة من شراء ترامب يخت خاشقجي كان كلا الرجلين يترددان على دوائر النفوذ ليس كضيوف بل كميسرين لشهوات الآخرين. النساء المال المعلومات كانت عملاتهم تتداول بعملات لا تظهر في الميزانيات. بحلول تسعينيات القرن الماضي أصبح إبستين بالفعل محورا رئيسيا: رجل أدرك أن العملة الحقيقية ليست الدولارات بل الأسرار. استغل علاقاته مثل علاقته بغيسلين ماكسويل ابنة روبرت ماكسويل المتهم بالارتباط بالموساد لتعزيز وجوده في شبكات الاستخبارات. أصبحت ملكية إبستين في بالم بيتش وجزيرته الخاصة في جزر العذراء وقصره في مانهاتن مسرحا ليس فقط للاعتداءات بل ايضا لجمع المعلومات ترامب الذي وصف إبستين ذات مرة بأنه "رجل رائع" لم يكن غريبا عن هذا العالم لم تكن صلة مار-أ-لاغو بالموضوع مصادفة. فقد أشارت التقارير والدعاوى القضائية والشهادات إلى وجود شبكة مشتركة من الأطراف والأصدقاء المشتركين ونساء صغيرات السن بشكل مثير للقلق. لكن ما لم يفسر قط هو لماذا لم يقم ترامب المعروف بميله إلى التقاضي بمقاضاة النساء اللواتي ذكرن اسمه في شهاداتهن تحت القسم. لماذا لم يطالبهن بالتراجع عن تصريحاتهن؟ لماذا التزم ترامب الصمت بينما كان الآخرون يهاجمون المتهمات بشراسة؟ على الرغم من حجب الكثير من المعلومات في محاكمة ماكسويل إلا أنها حملت في طياتها مخاوف دفينة ليس فقط مخاوف قانونية بل مخاوف استخباراتية ايضا. أسماء لم تكشف بالكامل. ملفات لا تزال سرية مصالح أجنبية سعودية إسرائيلية روسية أمريكية كانت تلوح في الأفق لكنها لم تستجوب قط. كان إرث عدنان خاشقجي عالما بلا حدود: عالم يمكن فيه شراء النفوذ الأمريكي وتعمل فيه أجهزة الاستخبارات عبر وكلاء وتصبح فيه الأخلاق ثانوية أمام إمكانية الإنكار المعقول. استوعب إبستين هذا الدرس واستفاد ترامب منه سواء أدرك ذلك أم لا هذه التداخلات ليست مصادفة بل هي بنيوية إنها تظهر منهجا وشبكة ونموذجا. ليس من قبيل الصدفة أن خاشقجي مات دون أن يُمس وأن إبستين مات رهن الاحتجاز الحكومي في ظروف يصفها الكثيرون بالمريبة والغامضة يُمثل كل منهم مرحلة في تطور سلطة غير خاضعة للمساءلة خاشقجي الميسر. إبستين المدبر ترامب المنفذ. إنها ليست ثلاث روايات منفصلة إنها بنية واحدة مستمرة بعد ابستين MBS

طاهر الأحسائي 313 🇸🇦

14,652 views • 7 months ago

هـاري كـين يتحدث عن الأسطورة ليو ميسي 🗣️ هاري كين: "نعلم كم هو لاعب رائع، ونعلم ما قدمه في عالم كرة القدم، ومدى استمراريته في العطاء على هذا المستوى طوال هذه المدة الطويلة." المذيع: "بعد 21 عاماً و205 مباريات مع الأرجنتين، يواجه ليونيل ميسي إنجلترا أخيراً. يا لها من لحظة بالنسبة له، ويا لها من لحظة لهذا الفريق❗️ هاري كين: "أجل، إنه أمر جنوني حقاً عندما تفكر فيه.. كيف أنه ظل في قمة مستواه طوال هذه الفترة ولم يلعب قط ضد إنجلترا، لذا، نعم، أعتقد أنها مناسبة فريدة من نوعها." "لكن في النهاية، نحن نعلم كم هو لاعب رائع، ونعلم ما قدمه في اللعبة، ومدى استمراريته طوال هذه المدة الطويلة. ولكن المباراة هي ضد الأرجنتين، وليست ضد ليونيل ميسي بمفرده. لذا، لدينا الكثير من التحضيرات لنقوم بها، فنحن نواجه منظومة رائعة وفريقاً عظيماً يضم لاعبين رائعين. ورغم أن الأضواء ستُسلط بشكل كبير على ميسي واللاعبين الكبار، إلا أننا نعلم أن الأمر يتعدى ذلك بكثير." المذيع: "لكن في سن الـ 39، هو يتصدر السباق للفوز بالحذاء الذهبي. لقد قضى 63% من وقت المباريات التي لعبها حتى الآن وهو يسير (يمشي)، ومع ذلك فهو دائماً هناك، إنه لاعب يغير مجرى المباريات." هاري كين: "بلا شك، انظر.. إنه يفعل ذلك منذ قرابة 20 عاماً. لقد كان أحد أفضل اللاعبين في العالم، إن لم يكن أفضلهم على الإطلاق، طوال 20 عاماً متتالية. لذا، الجميع يدرك مدى الخطورة التي يمكن أن يشكلها." "يلعب الناس كرة القدم بطرق مختلفة ومتنوعة، والبعض يفضل إطلاق أحكام عامة وتعميم أسلوب واحد على الجميع، وكأن الأمور يجب أن تسير بهذه الطريقة أو تلك، أو أنه يتعين عليك الركض لمسافة معينة.. لكن اللاعبين يجدون طريقتهم الخاصة للنجاح في ظل ظروفهم الاستثنائية." "هل هناك الكثير من اللاعبين الذين يمكنهم فعل ما يفعله؟ بالتأكيد لا، لأنه لا يمكن لأي شخص آخر أن يقوم بأسلوبه وينجح فيه. ولكن من الواضح أنه فعال للغاية عندما تكون الكرة بحوزته، خاصة في هذا الفريق الذي يؤمن به وحيث يُبنى كل شيء من حوله، فلديهم هذا الإيمان المشترك ببعضهم البعض. لذا، هذا اختبار آخر سيتعين علينا تجاوزه والتعامل معه."

Messi World

81,086 views • 2 months ago

القناة 15: تسفي، ما تحليلك الآن؟ هل يحل الأتراك محل إيران بوصفهم التهديد الاستراتيجي الأكبر علينا؟ تسفيكا يحزكيلي: أسبوع طيب ميخال. نعم، ينبغي أن نستيقظ على ذلك تدريجيا. دائما عندما ننتهي من تهديد في الشرق الأوسط، يكون هناك تهديد آخر قد تبلور بالفعل من قبل، لكننا لم نره، لأننا ببساطة كنا نعالج التهديد الأكثر إلحاحا. نعم، تركيا. تركيا، ينبغي قول ذلك والتعود عليه. من الصعب جدا قول ذلك والتعود عليه، لأن تركيا كانت حليفا استراتيجيا لنا. تخيلي أننا قبل 20 عاما كنا نجري تدريبات مشتركة، ونعرفها أيضا من خلال السياحة، ومن خلال كونها دولة مجاورة، ذات إسلام علماني، رغم ما في هذا التعبير من مفارقة. والآن نرى أمام أعيننا ليس فقط حكما للإخوان المسلمين، وليس فقط حكما يمارس تلقينا عقائديا إخوانيا داخل بلاده وفي بيئة علمانية، وليس فقط أن أتاتورك، مؤسس فكرة تركيا العلمانية، يتقلب في قبره، بل نرى كيف يتجه كل ذلك نحونا، وكيف أدرك أردوغان أن تبني نهج الخروج ضد الإسرائيليين وتهديدهم سيمنحه رصيدا كبيرا جدا، على الطريقة الإيرانية. بالمناسبة هكذا فعل أحمدي نجاد. لكن في النهاية يجب أن يؤخذ في الحسبان أن هذا قد يقود إلى مواجهة عسكرية. ما فعلته إسرائيل هذا الأسبوع كان ما يسمى إطلاق نار تحذيري، إلى جانب محاولة تليين الأمر عبر الحديث مع حكم الجولاني. أنا أتحدث عن الهجوم في سوريا، لكنه حمل رسالة شديدة القوة إلى الأتراك، وجاء ليقول: تعالوا نرسم قواعد للعبة، صحيح أن تركيا قوية، ولديها جيش ضخم جدا، وهي قوية داخل حلف الناتو، ولسنا قوتين متماثلتين، لكن إسرائيل ملزمة بحماية مصالحها داخل سوريا، في هذه الدولة الجهادية التي تحظى بدعم أردوغان. والأهم من كل ذلك هو النقطة السوداء في إدارة ترمب، توم باراك مؤيد جدا لأردوغان، وهو يسهم في أن تكون هناك علاقة جيدة من نوع ما بين أردوغان وترمب، وهذه هي مشكلتنا. ما دامت الولايات المتحدة لا ترى مصالح إسرائيل، فعلى إسرائيل أن تحمي مصالحها بنفسها، بحذر بالطبع، كما قلنا، في مواجهة دولة قوية. لكن هناك مجال واسع جدا للعمل في ظل حكم الجولاني، وفي ظل ضعفه، وفي ظل وجود مناطق عازلة لدينا، من أجل ضمان ألا تصل إسرائيل إلى وضع تصبح فيه على حدود مباشرة وجها لوجه مع تركيا. التهديد التركي، كما يقال، يتطلب منا أن نغير طريقة تفكيرنا تدريجيا، وأن نفهم أن التعامل معه أمر سيستغرق وقتا. ترجمة مؤمن مقداد

مؤمن مقداد

146,501 views • 1 month ago

#ري_النخل_المثمر عندنا بالقصيم الري للنخل من بعد اللقاح بشهر يكون يومياً مرة لكل النخل حتى قبل الصرام بأسبوعين. مثال: السكري - الخلاص - الصقعي - الخضري .. إلخ من شهر مايو الري يومياً مرة رية غزيرة. ويستمر هذا حتى نهاية أغسطس حيث ينتهي بالعادة خراف السكري. إلا أن كمية الري للسكري تكون أقل كمية يومياً مرة كالعادة. وذلك من الخرفة الثالثة. ويحدد المزارع تقليل الكمية أو الاستمرار بكمية الري قبل الخراف حسب حال التمر عنده ( يعني يشوف هل السكري أغلبه رطب..! هنا السبب كمية الري زائدة ) وفيه مزارعين يعتمدون الري من بداية الموسم حتى نهايته يوماً بعد يوم. وقد لاحظت كلا النظامين صالح. مع ملاحظة الوي يوماً بعد يوم فيه قشر بالتمر أكثر. الأمر ليس بهذه البساطة. لابد للمزارع أن يلاحظ حال التمر حال الخرفة الثانية. علماً أن السكري يخرف كل ثالث يوم مرة. وكلا البرنامجين للري يشمل التربة الرملية والطينية. أما باقي أصناف التمر التي لا تخرف وإنما تصرم كالخلاص وغيره. فمن اواخر شهر أغسطس يباعد بين الريات ما بين فاصل 3--5 أيام بلا ري. ما عدى الصقعي وهو من النوع الذي يخرف كالسكري ولكنه يتأخر بالنضج عن السكري حوالي أسبوعين. الصقعي يحب كثرة الري. ومع هذا يكفيه برنامج ري السكري، ولكن لو تم ريه يومياً مرتين قبل النضج مناصيف، لكان خيراً له من ناحية الجودة. وقبل صرام ما يصرم يقطع الري أسبوعاً ثم يصرم. برامج الري خارج القصيم وعموم الوسطى لا أعلم عنها. مثل الأحساء والكويت وينبع وبيشة والمدينة. قد يكون لنوع التربة الطينية ووفرة المياه السطحية والمناخ الرطب دور يسهم في تباعد فترات الري عندهم. أيضاً قد يقول قائل بالقصيم بأنه يروي نخله الآن كل ثالث يوم وبعضهم أكثر لا أعلم. أنا نقلت لك برامج الري من 25 مزارع بالقصيم بعضهم عنده 14 ألف نخلة. أنا طبقت يوماً بعد يوم. وطبق الري اليومي مع تقليل كمية الري وقت الخراف. جميعها مناسبة. مع ميلي للري اليومي وتقليل الكمية. تقليل الكمية يكون بالوقت. مثلاً تشغل المحبس على قسم نخل بالمزرعة 20 دقيقة قبل الخراف. إذاً عند الخرفة الثانية وما بعدها تجعل وقت الري 15 دقيقة. لا تعتقد بأن تقليل الكمية يعني النصف. مع ملاحظة مهمة: إذا كانت كمية الري اليومية أعلى من المعدل ثم قللت الكمية وقت الخراف فقد يكون التمر السكري رطباً وأسوداً، بسبب ان كمية الري بالأصل كانت خاطئة بالكمية. البعض يروي النخلة 300 لتر ووقت الخراف تكون 250 لتر ثم يقول طبقت البرنامج ولم أستفد..! أنت بالأصل كمية الري عندك عالية. المعدل الطبيعي 200 لتر ووقت الخراف 150 لتر. - برنامج الري ضمن 5 أسباب لجودة النخيل.

سليمان السهلي

34,936 views • 1 month ago

من المُعلم «رمضان مبروك أبو العلمين حمودة»… إلى مشاهد لا تحمل سوى الرقص والطبل والإفيهات الرخيصة والإيحاءات ! المقاطع الثلاثة من عمل حديث لمحمد هنيدي، لكنها لا تشبه الفنان الذي عرفناه. الفنان الذي استطاع أن يضحكنا، وفي الوقت نفسه يقدم شخصية لها روح وحكاية ومعنى. هنيدي لم يكن مجرد ممثل كوميدي، بل كان بطلًا لأفلام أصبحت جزءًا من ذاكرة جيل كامل. من «صعيدي في الجامعة الأمريكية» و«همام في أمستردام» إلى «فول الصين العظيم» و«رمضان مبروك أبو العلمين حمودة»… أعمال ربما اختلفنا على مستواها، لكنها كانت تمتلك فكرة وشخصيات ومواقف ما زلنا نتذكرها حتى اليوم. أما ما نشاهده الآن، فيبدو وكأن الرهان لم يعد على القصة أو الشخصية أو الكوميديا الحقيقية، بل على رقصة، وأغنية، وإفيه مبتذل، ومشهد لا يصلح حتى للانتشار على مواقع التواصل. والنتيجة أعمال صاخبة وفارغة، لا تحمل سوى الرقص والغناء والإيحاءات والانحدار في مستوى الحوار، ثم تنتهي من دون أن تترك فكرة أو موقفًا أو حتى ضحكة حقيقية. لكن السؤال هنا ليس: لماذا تغيّر محمد هنيدي فقط؟ أين السيناريو الجيد؟ أين المخرج الذي يستطيع إعادة اكتشافه وتقديمه بالشكل الذي يليق بتاريخه؟ وأين المنتج الذي يراهن على قيمة العمل بدلًا من تجميع مجموعة من الأغاني والرقصات والشتائم والإفيهات داخل ساعتين وتسميتها فيلمًا كوميديًا؟ هل خرج هنيدي من المنافسة ولم يعد قادرًا على مواكبة جيل جديد من النجوم؟ هل فقد قدرته على اختيار النصوص؟ أم أنه يحاول تقليد نوع لا يشبهه ولا يناسب المرحلة التي وصل إليها؟ ولماذا يقبل فنان بحجمه وتاريخه أن يظهر في أعمال تقلل من رصيده بدلًا من أن تضيف إليه؟ والقضية أكبر من محمد هنيدي.. لأنها تتعلق بحال السينما نفسها. لماذا يخرج علينا كل فترة فيلم جديد يعتمد إما على البلطجة، أو الشتائم، أو الإيحاءات الجنسية، أو الرقص والغناء، وكأن هذه هي الوسائل الوحيدة المتاحة لجذب الجمهور؟ لماذا اختفت الكوميديا التي تُضحك الناس من خلال الموقف والشخصية والكتابة الذكية؟ ولماذا أصبح الابتذال بديلًا سهلًا عن الإبداع؟ وأين دور شركات الإنتاج في اختيار ما يُقدم للجمهور؟ وأين دور النقاد والمؤسسات الثقافية؟ وأين الرقابة التي تسمح أحيانًا بمرور محتوى مليء بالإيحاءات والألفاظ والمشاهد المبتذلة، ثم تتعامل مع الأمر وكأنه مجرد «ترفيه» لا يؤثر في الذوق العام ولا في الأجيال التي تشاهده؟ لسنا ضد الكوميديا ولا الرقص ولا الأغاني داخل الأفلام، ولكن عندما يصبح الفيلم كله قائمًا عليها، من دون قصة أو رسالة أو كتابة محترمة، فنحن لا نشاهد عملًا فنيًا؛ بل منتجًا سريعًا يُستهلك وينتهي بمجرد الخروج من دار العرض. محمد هنيدي لم يفقد موهبته، لكن اختياراته الأخيرة تضعه في مكان لا يليق بتاريخه. والخوف الحقيقي ليس أن يفشل له فيلم، بل أن تستمر هذه الاختيارات حتى يتحول الفنان الذي صنع ذاكرة جيل كامل إلى مجرد اسم يُستخدم لتسويق أعمال ضعيفة وهابطة. هنيدي يستحق عودة حقيقية تليق به… والسينما المصرية تستحق ما هو أفضل. كتب/ إسماعيل حسين

اسكندرية - Alexandria

50,423 views • 1 month ago

يبدو أن التعاطف المتزايد مع إيران في الشارع المصري ليس عفويًا، بل نتيجة لإعادة هندسة ناعمة للوعي العام، تُمارس بخبث ودقة.. والهدف هو إعادة تقديم طهران كضحية، لا كدولة راعية للفوضى! فجأة.. يتحول الحرس الثوري وحزب الله إلى "رموز"، وسقوطهم يثير الشفقة، كأنهم لم ليسوا أدوات لاختراق المجتمعات وتفتيت الدول من الداخل! هكذا.. يُعاد ترتيب الخُصوم، ويُزرع التعاطف في غير موضعه، لتتحول المعركة من مواجهة مشروع تخريبي إلى الدفاع عنه دون وعي! في ظهور إعلامي لافت، خرج علينا صحفي مصري ليخبرنا أن مصر تمر بنكسة شبيهة بـ67، لا لأن اقتصادها ينهار، أو لأنها تخوض حربًا ميدانية، بل لأن إسرائيل ضربت البرنامج النووي الإيراني! لم يعد غريبًا أن ينهار المنطق أمام الميكروفونات، لكن الملفت هو محاولة تقديم ما يحدث كـ"عدوان على دولة ذات سيادة"، متجاهلًا أن هذه الدولة لم تحترم سيادة أحد منذ 40 عامًا، بدءًا من اليمن مرورًا بسوريا والعراق وانتهاءً بلبنان! التحليل الذي يقدمه هذا الصحفي لا يخلو من تناقضات فادحة، بل يكاد يكون درسًا في التلاعب بالمنطق. ففي الوقت الذي تؤكد فيه الوقائع أن إسرائيل استهدفت مواقع شديدة الحساسية داخل إيران، ونجحت في إصابة منشآت استراتيجية، يصر المتحدث على أن إيران لا تزال "قوية"، وكأن القوة تُقاس بالخطاب لا بالخسائر. ثم يتجاوز ذلك ليصف ما يحدث بأنه "هجوم نفسي" فقط، متجاهلًا أن ما سقط ليس المعنويات، بل هياكل حقيقية وقيادات فاعلة على الأرض. فهل إصابة منشآت نووية واستهداف كبار الضُباط في العمق الإيراني مجرد عملية "تأثير نفسي"؟ أم أننا أمام إنكار لحقيقة موجعة تحاول بعض الأطراف التغطية عليها؟ الأغرب أن الخطاب يواصل تصوير إيران كقوة منيعة، رغم أن وكلاءها يتساقطون واحدًا تلو الآخر! وبرغم هذا التآكل الواضح، لا يُقرأ المشهد كإضعاف لمشروع طهران أو ربما القضاء عليه، بل كحرب نفسية ضدها! الأخطر من ذلك أن بعض الأصوات بدأت تتباكى على سقوط هذه الأذرع، وكأننا أمام "فقدان رموز وطنية"، لا أدوات لنظام دمّر دولًا بالكامل، وزرع فيها الطائفية والاقتتال! هذا ليس تضامنًا مع الشعوب، بل شفقة على المشروع الإيراني بكل ما يحمله من عنف وتخريب! ثم تأتي الذروة حين يقول، إن "مصر حاولت منع الضربة على إيران"، مع تمرير تحذير من أن ضرب إيران اليوم هو مقدمة لاستقدام مصر غدًا، وكأن الرسالة موجهة إلى القاهرة مباشرة، لا إلى طهران! وفي الخلفية، تلميحات عن "تورط سعودي" في تمويل الضربة، وكأن من يروّج لهذا الخطاب لا يحذّر من الحرب، بل يحاول تصويرها كمؤامرة كبرى على قوى "الممانعة"، لا كضربة استباقية لنظام طالما لعب بالنار! هنا لا يعود المتحدث صحفيًا، بل يتحول إلى ناطق باسم جهة لا نعرفها! هل هو يتحدث باسم الدولة المصرية فعلاً؟ أم باسم تنظيم سياسي يرى في طهران الحليف الطبيعي، وفي مشروعها المذهبي حصنًا للعروبة؟! وهل باتت إيران، وفق هذا الخطاب، امتدادًا للجيش المصري؟ فبعد أن قال إن الجيش الأول في سوريا، والثاني والثالث في مصر، والرابع في العراق، والخامس في الجزائر، هل إيران بذلك هي "الجيش السادس"؟ منذ متى كانت طهران رأس حربة في الدفاع عن "الأمة"؟ وأي أمة؟ تلك التي بشّرت بها ميليشياتها في شوارع بيروت وبغداد؟ أم الأمة التي لا يبقى منها شيء كلما مرّت بها مشاريع "الممانعة"؟! الأسئلة كثيرة، والإجابات المؤلمة تبدأ من لحظة إدراك أن ما يُباع للرأي العام ليس وعيًا.. بل وهم، مغلف بخطاب قديم موجه بعناية، ولا يخدم إلا مشروعًا فقد كل أوراقه. أما التحذير من أن سقوط النظام الإيراني قد يفتح الباب أمام "حكومة تكنوقراط من المدنيين"، فقد كشف كل شيء! فالمشكلة ليست في الحرب، بل في احتمال زوال نظام الملالي، وظهور نظام لا يخدم مشروع الفوضى! الواقع ببساطة هو أن إيران أُصيبت في عمقها، وسقطت عنها هالة "الهيبة"، والصوت الذي يبكي على الميليشيات هو في الحقيقة لا يدافع عن وطن، بل عن مشروع سقطت أوراقه واحدة تلو الأخرى!

Ahmed Yadak

31,739 views • 1 year ago

1) ألا لا يجلهن احداً علينا،، فنجهل فوق جهل الجاهلين. عندما اعتقدوا ان لا وجود لنا، اخبروهم اننا عيون محمد بن سلمان على ما يفعلون. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لقد استلمت يوم ٣ ديسمبر ٢٠٢٥ يعني الأسبوع قبل الماضي يوم الاربعاء قرار صدر في حقي من الجامعة يقضي بإقافي عن الدراسة لمدة عام من بداية عام ١٤٤٧ ولمدة فصلين، يعني باقي اسبوعين عن انتهاء الفصل الدراسي الأول فألغوا وجودي تمام في هذا الفصل!! لماذا في هذا التوقيت بالذات؟ انا اقولكم أتى هذا بأمر من عبد الله الشارخ مستشار هيئة التراث بعد اكتشافي (لمرفأ السفن وآثار النيزك الذي ضرب الموقع وأدى إلى تحطم السفينة من فوق قمة جبل حيضان) نعم هذي هي الحقيقة. فتعالوا اخبركم كيف تم إتخاذ هذا القرار: صدر هذا القرار بشهر ابريل برقم ٢٠٤٥ من مكتب النائب للدراسات الأكاديمية والتعليمية د. محمود السلامة. ولكن تم اخفاء القرار عني ليجدوا سبب مقنع لهم بعد أن تم التأكد من أن د. محمد الذيبي رئيس القسم أوقف اعتماد رسالتي التي انتهيت منها بتاريخ ١٦ سبتمبر ٢٠٢٣، وبعد أن تأكدوا ان د. عبد الله الشارخ سرق تقريري العلمي، و د. خالد الأسمري سرق خطة بحثي وسلمها لطالبته فاطمة بنت طالب لتناقش فيها. فلم يجدوا إلا طريقة وحيدة فقط وهي الإيعاز لرئيس وحدة التطرف الفكري في جامعة الملك سعود د. علي العفنان ليطلب مني الكتابة عن الموضوع في X وعندما تم ذلك، كان أمامهم سببا لإيقافي عن الدراسة. فقط لاني نشرت وبعد طلبهم فيتم أمام من يقرأ ان الإيقاف أتى لأجل النشر. واخفوا حقيقة السرقة وما اكدته بالأدلة من التواجد اليهودي واستخدام السحر والتنظيم الإرهابي في الجامعة. فتعالوا نوضح هذا الامر: ١) تم هذا القرار بعد استدعائي من قبل الجامعة يوم الأثنين 2025/9/15م الحادية عشر صباحاً بقاعة اجتماعات وكيلة عمادة شؤون الطلاب لشؤون الطالبات بالمدينة الجامعية مبنى (27A) الدور (الثاني). حضرت ووجدت أمامي ما يقارب ٩ من اللجنة منهن د. مضاوي آل مشعل ود. الكبيسي أ. حفصة ( محامي الجامعة) أ. نوف ( مكتب الدلبحي) وغيرهن، وحضرت د. الهنوف المفلح نائبة رئيس القسم نيابة عن د. عبدالله الشارخ (كما عرفت بنفسها) سلمت عليهن، وأول من تكلم د. مضاوي فقالت لي مباشرةً وانتي خارجة وقعي على الأوراق اللي عندنا. وأمام كل واحدة عدة أوراق، قلت تمام. جلست ثم سألت أكيد طلبتوني لاني قدمت شكواي مرفقة بالأدلة على د. الشارخ اللي سرق تقريري العلمي وعلى د. خالد الاسمري اللي سرق خطة بحثي وسلمها لطالبته فاطمة بنت طالب، قالوا لا!! قلت اجل ليش طالبيني؟ قالوا لان د. الشارخ اشتكاكِ!!! طيب وانا شكواي مالها اي قيمة؟! قالوا لا. !! المهم اول سؤال كان غريب جداً (سألوني إذا كنت اعرف شكل الشارخ والاسمري ولا لا؟ قلت هل هو من متطلبات دراستي اعرف أشكالهم؟! قالوا لا لكن احنا نسألك تعرفين أشكالهم يعني؟! أدركت مباشرة ان السؤال له مغزى لم أفهمه!. وهنا طلبوا مني اقدم نفسي. فتكلمت، ثم سألوني عن الذي حدث مع رئاسة أمن الدولة في مسألة التواجد اليهودي واستخدام السحر والتنظيم الإرهابي في كلية السياحة والآثار، فذكرت لهن ما يؤكد كلامي في إثبات ما ذكرت فقالت د. مضاوي : راح اراجع البلاكبورد واطّلع على المحاضرتين اللي صار فيها هذا الأمر، قلت تمام. ثم قلت ان ما يعنيكم هو أن د. عبدالله الشارخ سرق تقريري العلمي لتأكيد د. يزيد آل الشيخ الذي أخبرني بالسرقة قالت د. مضاوي انا راح أسأل د. يزيد عن هذا الأمر، قلت أسأليه. ثم قلت يعنيكم أن د. خالد الاسمري سرق خطة بحثي وقدمها لطالبته، قالوا وش دليلك؟! نظرت مباشرة إلى د. الهنوف المفلح وقلت هي استلمت مني عبر الإيميل تقريري العلمي والبحث الذي يشرح التقرير وخطة بحثي و مقترح رسالتي في ١٦ سبتمبر ٢٠٢٣ يعني الفصل الأول من عام ١٤٤٥، هنا نظروا إليها وسألتها د. مضاوي هل سلمتك الطالبة كل ماذكرت؟ قالت نعم استلمتها. قالت يعني البنت خلصت ماجستير. هنا سكتت د. الهنوف وهزت راسها. قلت ازيدك من الشعر بيت؟ ترى جاني سؤال لا يمكن لدكتور جامعة يسأله طالب في الماجستير إلا إذا أراد أن يُثبت للجميع أن الطالب بالفعل انهى رسالته، قالت د. مضاوي وش السؤال،؟ قلت د. الشارخ جاب لي سؤال يقول تكلم بالتفصيل عن مقترح رسالتك؟!! د. الهنوف راقبت عليّا أثناء الاختبار ثم د. ظافرة، نظروا مجددا إلى د. الهنوف وسألوها جاها هذا السؤال وراقبتي علي الطالبة؟ قالت إيه !!! ٢) من خلال ماتم أدرك الجميع أني بالفعل أنهيت الماجستير الفصل الأول ١٤٤٥ بتسليم كافة متطلباته برسالتي المرسومة المنشآت الحجرية في جبل حيضان بمحافظة الكامل بمنطقة مكة المكرمة ) . وان السرقة بالفعل تمت لكلا الشارخ والاسمري، بل طلبت مني د. الكبيسي ان ارسم جهاز الاستشعار والكاميرا تأكيداً على كلامي.!!! ( يتبع ⬅️) .

عزه بنت ثواب الرشيدي Azzaalrashidi

1,236,972 views • 9 months ago