Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

بلادنا اليوم تحتاج إلى رجال أوفياء يخافون الله في دينهم وشعبهم. أما شلّة الورعان اللي قاعدين يضيّعون وقتهم في ألعاب البلايستيشن وتدمير البلد، فمكانهم الطبيعي هو في مزبلة التاريخ.

23,910 Aufrufe • vor 6 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

في قضية فلسطين، يجد كثيرٌ من الإسلاميين اليوم أنفسهم في مأزقٍ يُعرّي ما تبقى من روايتهم بعد خذلانهم الواضح لغزة. يجدون أنفسهم أمام المشهد السوري لصاحب اللحية الجولاني، عاجزين حتى عن إدانة التطبيع الصهيوني باستقبال الحاخامات الصهاينة في دمشق والجلوس مع الموساد لأن الجولاني اليوم صديق الشيخ الممول؛ وهو الأمر الذي شتموا بسببه ابن سلمان، مع أن ولي العهد السعودي لم يصرّح بما صرّح به الجولاني خلال سنتين عن سعيه إلى التطبيع. ولم يعلن يوماً أنه جلس مع الموساد ولم يفتح سفارة صهيونية في الرياض. ويجد الإسلاميون أنفسهم في موضع شبهة حقيقية أمام حواضنهم حين استُخدموا في التحريض على قادة غزة لسنوات طويلة قبل الطوفان بحجة مسطرة أخلاقية يمنعهم نفس الممول اليوم عن استخدامها في سوريا. وهذا يضع التاريخ أمام سؤال حقيقي: كيف استطاع الكيان الصهيوني أن يستخدمهم ضد المجاهدين في غزة، وتأطيرهم — بجهل أو علم منهم — في مدفع صهيوني ساهم في حصار مدينة غزة قبل الطوفان؟ رغم أن القادة الشهداء من أبو العبد وأبو إبراهيم وأبو عبيدة حذيفة وغيرهما لم يعتدوا على أحد من مكونات الأمة ولا حتى بكلمة واحدة أو تصريح. وكانت قضيتهم فقط الجهاد لتحرير أرض فلسطين. ويجد الإسلاميون أنفسهم في مأزق تاريخي كبير، إذ إن روايتهم ضد السادات وعبد الناصر ومحمود عباس وياسر عرفات أصبحت اليوم ساقطة في أغلبها أمام سلوكهم في التعامل مع القضية السورية. كما يجدون أنفسهم متخلّين عن كل القيم التي لطالما زعموا أنهم أصحابها؛ فالقضية الفلسطينية التي شهَّرتهم بين شعوبهم أصلاً وهم أكثر من تاجر بها، لم تعد قضية الأمة اليوم بالنسبة لهم. هذا الانكشاف الواسع في حجمه سيكتبه التاريخ، وستُعاد قراءة التاريخ في كثير من فصوله، من بداية زمن النكبة في أرض فلسطين وصولاً إلى اليوم. وسيكتب التاريخ أن هؤلاء الإسلاميين كانوا - بجهلٍ أو علم منهم - أحصنةً يركبها المستعمر الأمريكي كما يريد لتدمير المدن العربية بشعارات لا يطبّقونها في أرض فلسطين. وسيكتب التاريخ أنه لم يكن هناك إسلاميون حقيقيون سوى في غزة وقد أُبيدوا، وفي مصر زمن الشهيد مرسي حيث نُفوا إلى القبور والسجون. يستطيع البعض تزوير التاريخ، لكن التاريخ لن يجامل أحداً، وخصوصاً أن هذا الانكشاف الواسع في الطوفان أكبر من القدرة على التزوير. وسيكتب التاريخ أن السيد الشهيد حسن نصر الله، خصمهم التاريخي، كان أصدق منهم مع قضية فلسطين قضية الأمة، وعمَّد صدقه بدمه. بينما كان كثير من الإسلاميين يخافون من خسارة تمويل قطري في انتقاد حتى خداع الوسيط أثناء قتل الأطفال والنساء وإبادة المسلمين في غزة. التاريخ لن يرحم أحداً.

خالد منصور

25,352 Aufrufe • vor 1 Tag

عندما تتحول الوثائقيات إلى صفعات في وجه صانعيها… وتنقلب الكاميرا لتفضح الحقيقة بدل أن تزيّفها. خلال ذروة الحقبة الاستعمارية الفرنسية في الجزائر، وتحديداً سنة 1929 في بسكرة الجزائرية، حاولت الإدارة الفرنسية فبركة مشهد سينمائي يزعم أن الجزائريين يعيشون في طمأنينة ويمارسون دينهم “بحرية” تحت الاحتلال. ولإكمال الكذبة، جمعوا ثلاثة رجال وأجبروهم على الصلاة أمام عدسة الكاميرا، لكن ما لم يتوقعه الضباط الفرنسيون هو أن هؤلاء البسطاء سيحوّلون الفيلم المزيّف إلى صفعة تاريخية ضدهم. فبينما ركعوا وسجدوا بوقار مُصطنع أمام الكاميرا، كانوا في الحقيقة يطلقون سهام حادة لا يفهمها الفرنسيين: بدل تلاوة القرآن، انطلقت ألسنتهم بالعامية الجزائرية تسبّ وتلعن الفرنسيين… كلمات مغلفة بحركات العبادة لتفويت الفضيحة على المصورين الفرنسيين، واقتنع الضباط بالامر. مرت السنوات، وبقي الفيلم محفوظاً كوثيقة، حتى جاء زمن تحليل الصوت وفهم اللهجة، فإذا بالفضيحة تنكشف: الشريط الذي أرادت فرنسا أن تعرضه كدليل على “السلم” تحوّل في الحقيقة إلى شهادة تاريخية على الطرد والرفض الذي يكنّه الشعب الجزائري للاحتلال. اليوم، تُصنف هذه الواقعة كأحد أذكى أشكال المقاومة الثقافية: ثلاثة رجال سلاحهم الكلمة والدهاء، قلبوا ماكينة الدعاية الفرنسية ضد أصحابها، وتركوا وراءهم صرخة حرية خالدة سجّلها التاريخ بحروف لا تُمحى.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

59,288 Aufrufe • vor 4 Monaten