Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
بلغيث ما عندوش مشكل نهائيا مع أي عرق. بلغيث مؤرخ مسلم وجزائري🇩🇿 و عمله تصحيح المغالطات التي أسسها المستشرقين الصليبيين✝️ و اليهود✡️ و آخرهم جاك بينت و محند اعراب بسعود في باريس. الصراع صراع مؤرخ مسلم ضد مستشرق كافر✡️✝️ ومن يطالب بسجن بلغيث فهو يخدم المشروع الصليبي-اليهودي و فقط
27,232 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)
10 Yorum

و الذي يرى بأن عقله لم يستوعب ما يحدث فل ينظر للأمر كمسلم اخ لكل مسلم مهما كان العرق و الإختلاف

و يجب أن تحمدو الله على مثل هكذا مؤرخين .. المؤرخين في الدول المجاورة يروجون بأن اليهود هم أصحاب الأرض الحقيقين لتبرير إستحواذ اليهود على أراضي السكان الحقيقيين

الامازيغ او البربر من بين الاجناس التي اختلف فيها المؤرخون من القدم ..... هناك من ينسبهم "لكنعان" وكنعان اختلف فيه هل هو سامي أو حامي . وهناك من نسبهم لحمير . وهناك من جعلهم "اخلاط اجناس" ام لغتهم فهي بربرة في الكلام "عربية وأختلطت بعجمة اللسان"

يبنون كل ادلتهم الهشة على مازيغ بن كنعان بن حام بن نوح عليه السلام و لكن في نفس الوقت يقولون انهم ليسو كنعانيين . و إبن كنعان إسمه مزير بن كنعان بن حام و معنى كلمة مزير الرجل الشجاع تَرى الرَجُلَ النَحيفَ فَتَزدَريهِ وَفي أَثوابِهِ أَسَدٌ مُزيرُ

مايقدروش يردو عليه بمنطق علمي يهاجموه ويحاولو يخونوه

يقولك الأمازيغ ذكرهم ابن خلدون و هيرودوت الموحد و هوما يتكلمو على مازيغ بن كنعان بن حام و هكذا راهم يرجعو أنفسهم لأصل واحد و هو نبي الله نوح . و هذا يلي ما يقبلوهش أما مازيغ بن حام إسمه مازير و تعني الرجل الشجاع في القاموس مقابل مازيغ التي لا اصل لها

حاب نفهم علاه دارت البوصلة نساو فراسا لي هي اصل الشر والازمة والناس لي محسوبين على الجزائر في فرنسا ينشرو فالفتنة ودارو على بالغيث مانقولش الامارات لانها بعيدة باش تكون ند للجزائر

ممكن بعد سنوات يتم إستقبال فرحات مهني إستقبال الفاتحين. لذلك لا تستغرب

أن تتكلم في شأن جزائري داخل الجزائر في قنوات و محاضرات جزائرية شيء مفهوم لكن أن تتجه إلى قنوات صهيونية و في هذا الظرف الحساس يبدو أن بلغيث لم يكن ذكي و قد وقع في الفخ.

"راكم ديروا في الفتنة، إذا راك تحاول تقصي العنصر الأمازيغي من الجزائر؟ ننصحك بزيارة منطقة الشاوية ومنطقة القبائل وبني مزاب وتوارق وشلوح، راك راح تشوف ثقافة ولغة مختلفة. حنا شعب عندنا تقاليدنا الخاصة، لسنا فرنسيين ولا مشرقيين."
