Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

بليريم سكورو.. الجاسوس الذي عمل مع CIA واخترق القاعدة ثم اعتقلته أمريكا عندما هرب اليها وتطالب اليوم بترحيله : بليريم سكورو، كوسوفي الأصل، وصل إلى الولايات المتحدة عام 1994 هارباً من حرب كوسوفو وطلب اللجوء. تزوج أمريكية وأنجب أطفالاً، لكنه في عام 2000 اعتُقل بتهمة تهريب الهيروين وحُكم عليه...

46,646 Aufrufe • vor 3 Tagen •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

#فيديو من بداية عام 2001 الواشنطن بوست الأمريكية تلتقي أنور العولقي .. — أنور ناصر عبد الله العولقي وُلد في ولاية نيو مكسيكو بالولايات المتحدة برز اسمه كأحد أبرز منظري تنظيم القاعدة، حيث كان يُعتبر الملهم الروحي للعديد من العمليات الإرهابية، خاصة في الغرب. وُلد لأبوين يمنيين أثناء دراسة والده في الولايات المتحدة وعاد مع أسرته إلى اليمن في سن السابعة، ثم رجع إلى الولايات المتحدة في سن التاسعة عشرة للدراسة وحصل على درجة البكالوريوس في الهندسة المدنية من جامعة ولاية كولورادو، والماجستير في القيادة التربوية من جامعة ولاية سان دييغو، ودرس الدكتوراه في جامعة جورج واشنطن. عمل العولقي إمامًا في عدة مساجد بالولايات المتحدة، منها مسجد دار الهجرة في فرجينيا وكان يُعرف بخطبه المؤثرة باللغة الإنجليزية، مما جعله يحظى بشعبية كبيرة بين الشباب المسلمين في الغرب حتى أنه ألقى خطبة في مبنى الكابيتول الأمريكي واستضافته الصحف الأمريكية كهذا التقرير ارتبط اسمه بالأرهاب بعد هجمات 11 سبتمبر 2001، حيث كان على اتصال ببعض منفذيها، ثم حادثة إطلاق النار في قاعدة فورت هود عام 2009. غادر أمريكا إلى بريطانيا ومنها إلى اليمن عام 2004 في 30 سبتمبر 2011، قُتل العولقي في غارة بطائرة بدون طيار أمريكية في محافظة الجوف باليمن، بأمر من الرئيس الأمريكي آنذاك باراك أوباما وكان أول مواطن أمريكي يُستهدف ويُقتل بهذه الطريقة من قبل الحكومة الأمريكية خاصة ان القوانين الأمريكية كانت تمنع ذلك !!

PIC | صـور من التـاريخ

85,727 Aufrufe • vor 1 Jahr

#مقابلة مع عزام عزام ، جاسوس إسرائيلي #درزي وأحد أشهر الجواسيس الذين عملوا ضد #مصر في التسعينيات. بدأت قصته عندما دخل إلى مصر عام 1996 بحجة العمل في مصنع للمنسوجات بمدينة العاشر من رمضان تابع لشركة إسرائيلية، وكان يستخدم هذا الغطاء لتجنيد عملاء وجمع معلومات اقتصادية وصناعية لصالح جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد). تمكنت المخابرات المصرية من كشف نشاطه بعد مراقبة دقيقة، وأُلقي القبض عليه مع شركائه المصريين، حيث عُثر على أقمشة مشبّعة بأحبار سرّية تُستخدم لنقل الرسائل إلى إسرائيل بطريقة غير مباشرة. في عام 1997 حُكم عليه بالسجن 15 عامًا مع الأشغال الشاقة بتهمة التجسس لصالح إسرائيل. أثار الحكم ضجة واسعة في إسرائيل التي ضغطت للإفراج عنه طوال سنوات، إلى أن أُطلق سراحه عام 2004 بصفقة تبادل بين مصر وإسرائيل مقابل الإفراج عن ستة طلاب مصريين كانوا معتقلين في تل أبيب. بعد خروجه، استُقبل في إسرائيل كبطل قومي، بينما اعتُبر في مصر رمزًا لجاسوسية إسرائيل ضد الدول العربية تحت غطاء التجارة والتعاون الاقتصادي. — شاهدوا كيف يتكلم من مناخيره ولا يختلف احد من بقية فصيلته عنه !!

PIC | صـور من التـاريخ

49,008 Aufrufe • vor 10 Monaten

كان مهران كريمي نصيري رجلًا إيرانيًا اشتهر بعيشه في مبنى الركاب رقم 1 في مطار شارل ديغول بباريس لمدة 18 عامًا، من عام 1988 إلى عام 2006. بدأت رحلته الغريبة في الثمانينيات عندما تم طرده من إيران ومنحه صفة لاجئ في أوروبا. لكن أثناء توقفه في باريس، ادّعى أن أوراق سفره قد فُقدت أو سُرقت، مما جعله غير قادر على ركوب الطائرة أو دخول فرنسا بشكل قانوني. عالقًا في كابوس قانوني وبيروقراطي، جعل نصيري من المطار منزله — ينام على المقاعد، ويغتسل في الحمامات العامة، ويعيش على الطعام الذي يقدمه له موظفو المطار. ومع مرور الوقت، أصبح شخصية معروفة داخل المطار، وألهم قصة فيلم The Terminal الذي مثّله توم هانكس عام 2004. في عام 2006، نُقل إلى المستشفى ثم إلى مأوى. والغريب أنه عاد إلى المطار في عام 2022، حيث توفي هناك في وقت لاحق من العام نفسه. أصبحت حياته رمزًا للاغتراب، والبيروقراطية، والبحث عن الهوية في عالم تزداد فيه الحدود انغلاقًا.

القدّيس نوح

16,730 Aufrufe • vor 9 Monaten

قد لا تصدق هذا لكن هذا الأمر حدث بالفعل اليكم واحدة واحدة من أكثر قضايا الجريمة غرابة وصدمة في تاريخ الولايات المتحدة، وتحديداً في مدينة نيويورك، نظراً لكبر سن القـاتـل المتسلسل عند ارتكاب جريمته الأخيرة وتكرار نفس السلوك الإجرامي بعد عقود من السجن. رجل يدعى هارفي مارسيلين حكم عليه في 1963 بالسجن المؤبد بدون إمكانية الافراج المشروط بعد ان قام بـقتل صديقته في عام 1963 وفي عام 1984 بسبب تغير الانظمه القانونية في ذلك الوقت حصل على إفراج مشروط بعد ان قضى 21 عاما بالسجن بعد أقل من عام واحد فقط من خروجه من السجن، وتحديداً في نوفمبر 1984، قام مارسيلين بطعن صديقته الجديدة أنا جوردان حتى الموت، ثم قام بتقطيع جثتها ووضعها في حقائب بلاستيكية ورماها في القمامة. و تم القبض عليه وأُدين بتهمة القتل العمد من الدرجة الأولى مجدداً، وحُكم عليه بالسجن لمدة تتراوح بين 6 إلى 12 عاماً نظراً لتخفيف التهمة في صفقة إقرار بالذنب إلى القتل الخطأ / العمد غير المخطط له . ولكن نظراً لسجله السابق، رفضت لجنة الإفراج المشروط خروجه لعدة عقود، وقضى في هذه الجريمة قرابة 35 عاماً بالسجن متواصلة وفي عام 2019 تم قبول طلب الإفراج المشروط عنه في عام 2019 بعد أن أبدى حسن السير والسلوك وأصبح رجلاً مسناً تجاوز الثمانين من عمره. وتم الافراج المشروط عنه بعد أن تعهد بالالتزام بحسن السلوك الصادم انه وبعد قضائه 56 عاما بالسجن في عام 2022 حينما كان بعمر 86 عاما ، قام بتقطيع صديقته سوزان البالغة من العمر 68 بوحشية بمنشار كهربائي في شقته ثم أخذ مارسيلين بقايا جثة ليدن وألقى بجذعها على ناصية شارع، وتوجه إلى متجر 99 سنت حاملا ساقها المقطوعة على كرسيه المتحرك. تم القبض عليه واعلن عن تحوله جنسيا الى امرأة ويوم الاربعاء الماضي في 10 يونيو تم الحكم على هارفي مارسيلين، البالغ من العمر 88 عامًا، بالسجن المؤبد دون إمكانية الإفراج المشروط لقتله صديقته سوزان ليدن البالغة من العمر 68 عاما. قال له القاضي : بغض النظر عن عمرك ، إذا تم الإفراج عنك بشروط مرة أخرى ، لا شك لدي في أنك ستقتل مرة أخرى .

ABDULRHMAN🚔| عبدالرحمن

150,892 Aufrufe • vor 2 Monaten

#قصة الطفل الذي قال لا !! في مثل هذا اليوم قبل 31 عاماً، أُطلق الرصاص على طفل يبلغ من العمر 12 عاماً وقتل وهو يركب دراجة مع أبناء عمومته في قرية قرب لاهور بباكستان. اسمه كان إقبال مسيح. في سن الرابعة، باعته عائلته إلى صاحب مصنع سجاد لسداد دين قدره 600 روبية (أقل من 12 دولار). ظل لمدة ست سنوات مقيداً بالسلاسل إلى نول السجاد. كان يعمل 12 ساعة يومياً، سبعة أيام في الأسبوع، مقابل بضعة سنتات فقط. كان يُضرب بشوكة السجاد إذا تباطأ. وكان أصحاب المصنع يتعمدون إطعام الأطفال القليل حتى تبقى أصابعهم صغيرة بما يكفي لنسج السجاد المعقد. عندما بلغ العاشرة، كان طوله لا يتجاوز 122 سم فقط، أي أقصر بـ30 سم من متوسط طول الأولاد في سنه. في أحد الصباحات، هرب. قفز على مؤخرة جرار زراعي كان متجهاً إلى اجتماع عن “العمل القسري”. سمع رجلاً يشرح أن ما يفعله أصحاب المصانع غير قانوني في باكستان. وعندما سأل الرجل إن كان أحد يريد الكلام، تقدم إقبال إلى الميكروفون. ومن يومها لم يتوقف أبداً. ساهم في تحرير أكثر من 3000 طفل من العمل القسري في مصانع السجاد في باكستان. أنهى خمس سنوات دراسية في ثلاث سنوات فقط. تحدث في مؤتمرات دولية في السويد والولايات المتحدة. وقال أمام قاعة مليئة بالبالغين في بوسطن إنه يريد أن يصبح محامياً ليحرر كل طفل مستعبد في باكستان. كان عمره 12 عاماً. عرضت عليه جامعة براندايس منحة دراسية كاملة وقالت إنهم سينتظرونه. عندما سُئل لماذا يعود إلى باكستان وهو يعلم أن حياته في خطر، أجاب بأن رسالته أهم من حياته. في أحد أيام عيد الفصح عام 1995، أُطلق عليه الرصاص في ظهره وهو في طريقه إلى المنزل على دراجته. أصيب بأكثر من 120 طلقة من بندقية الصيد. أبناء عمومته لم يُصبوا إلا بجروح طفيفة. كان هو الهدف. حضر جنازته 800 شخص. وفي الأيام التي تلت، تظاهر 3000 شخص في شوارع لاهور، نصفهم كان تحت سن الـ12. بعد وفاته، جمع تلاميذ الصف السابع في مدرسة بولاية ماساتشوستس (حيث سبق لإقبال أن تحدث فيها) مبلغ 25 ألف دولار، وبنوا به مدرسة باسمه في باكستان. اليوم، يُحتفل بتاريخ 16 أبريل كـ”اليوم العالمي لمكافحة استعباد الأطفال”. وأنشأ الكونغرس الأمريكي جائزة “إقبال مسيح” للقضاء على عمل الأطفال تكريماً له، ولا تزال تُمنح كل عام حتى الآن. قصة طفل باكستاني صغير غيّر العالم بشجاعته قبل أن يُقتل في سن الـ12.

‏﮼الأعرابي القديم .

133,334 Aufrufe • vor 4 Monaten

نوفمبر 1999، شهدت مقبرة القطار في الجزائر العاصمة جنازة مهيبة لعبد القادر حشاني في مشهد لفت الأنظار؛ فقد كان الرجل الذي يُشيَّع واحداً من أبرز قادة الجبهة الإسلامية للإنقاذ، لكنه في الوقت نفسه كان من أكثر الأصوات الإسلامية دعوةً إلى الحوار والمصالحة السياسية لكن قصة حشاني لم تكن عادية… فبعد فوز الجبهة الإسلامية للإنقاذ في الجولة الأولى من الانتخابات التشريعية عام 1991، أصبح حشاني قائداً فعلياً للجبهة بعد اعتقال عباسي مدني وعلي بلحاج. ثم اعتُقل هو الآخر عام 1992، وقضى أكثر من خمس سنوات في السجن دون محاكمة كاملة. وبعد خروجه عام 1997، بدأ يلعب دوراً في محاولة إنهاء الحرب الأهلية، وشارك في جهود الحوار التي ساهمت في الوصول إلى هدنة مع «الجيش الإسلامي للإنقاذ». لكن المفارقة أن حشاني لم يكن راضياً عن صيغة «الوئام المدني» التي طرحها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وكان يرى أن الحل الحقيقي يحتاج إلى حوار سياسي أوسع وإعادة دمج التيار الإسلامي في الحياة السياسية. والأكثر إثارة أن حشاني، قبل اغتياله بفترة قصيرة، أصبح ينتقد السلطة بشكل أكثر وضوحاً، ودعا إلى فتح المجال أمام الحوار السياسي، كما كان يرى أن استمرار إقصاء الإسلاميين سيُبقي الأزمة مفتوحة. ولهذا أصبح شخصية يصعب تجاهلها في أي تسوية سياسية محتملة. ووفق تقرير صحفي نُشر بعد اغتياله، كان قد حذّر قبل يوم واحد فقط من مقتله من موجة قمع جديدة قد تطال حركته. ثم في 22 نوفمبر 1999، وبينما كان ينتظر دوره داخل عيادة أسنان في حي باب الواد، دخل مسلح وأطلق عليه النار، ليفارق الحياة بعد نقله إلى المستشفى. السلطات الجزائرية أعلنت لاحقاً توقيف شخص يُدعى فؤاد بوليمة واتهمته بالاغتيال، لكن القضية بقيت مثار جدل، خصوصاً بسبب الملابسات الغامضة للجريمة وسهولة فرار المنفذ، بينما كان حشاني، بحسب منظمة العفو الدولية، قد أبلغ قبل اغتياله عن تعرضه للترهيب من قوات الأمن وأبدى مخاوف على حياته. وهنا تكمن المفارقة التي جعلت اغتياله لغزاً سياسياً حتى اليوم:

PIC | صـور من التـاريخ

44,902 Aufrufe • vor 27 Tagen