正在加载视频...

视频加载失败

بمناسبة رجوع اسمه من تاني في قضية بني مزار طلعت السادات كان مرعب

753,568 次观看 • 3 天前 •via X (Twitter)

23 条评论

الماندو 的头像
الماندو3 天前

شايف اللي كان بيتقال علي البرامج دا من طلعت السادات كان بيقال اضعاف اضعاف لما كان بينزل تلا منوفيه يعمل موتمرات في وقت الانتخابات مثلا

Dotpoint 的头像
Dotpoint3 天前

😂😂 ضرب الكل من تحت و فوق الطاولة حبيب العادلي لمبارك لأبناؤه

سندباد  的头像
سندباد 3 天前

كان حلنجي وحوارتجي شايف شوية المعارضة الوهمية دي اللى كانت متنفس للناس حتي دي مبقتش موجودة دلوقتي

Khaled 的头像
Khaled3 天前

عمرو اديب طول عمره جاهز يطلع على لندن علطول 😅

Ahmed 的头像
Ahmed3 天前

مصر قبل حقن المونچارو كانت مختلفة😂

Reem Shaaban 的头像
Reem Shaaban3 天前

أيام ما كان فيه برامج ونقاشات وانتقادات علنية

بُوب🇪🇬 的头像
بُوب🇪🇬3 天前

ازاي مصطفى بكري كان قدامه ومهزقهوش؟ ده كان بياخده غسيل ومكوه وفي نفس البرنامج ليهم اكتر من حلقة عشان بس يتخانقوا مع بعض.

S 的头像
S3 天前

جاامد بجد😂

ASMA AMER 的头像
ASMA AMER3 天前

الله يرحمه قتلوه

حونتي🤓 的头像
حونتي🤓3 天前

الله يرحمة

~N~ 的头像
~N~3 天前

مش مصدقة الكلام ده كان بيتقال عادي كده🤦‍♀️

MOUD 的头像
MOUD2 天前

ايام لما كان في متنفس للمعارضة والحوارات السياسية والرأي والرأي الاخر قبل ما دة كله يتم اغتياله بعد يوليو 2013

RANGO 的头像
RANGO3 天前

@Zeinobia قوي والله 😂😂😂

اسم وخلاص 的头像
اسم وخلاص3 天前

@Zeinobia كان اسوأ حوار ليه الاجتماع الفضيحة ايام مرسي الله يرحمه اللي اتذاع عالهوا لما الاحزاب السياسية اجتمعوا عشان يشفو حل لموضوع السد وقالو كل حاجة في افريقيا بتتحل بالفلوس

جان جاك روسو الغلابة 的头像
جان جاك روسو الغلابة2 天前

فين ايام هامش الحرية الجميل

Omar 的头像
Omar3 天前

شردي كان قد الداهيه😂😂😂

Sara Hassan 的头像
Sara Hassan2 天前

مرعب ولا كان جزء من التمثيلية! متساب تحت مسمي الديمقراطيه

Ahmed Mahrous 的头像
Ahmed Mahrous2 天前

ده كلام كبير قوي في وقتها

♈Moon♍ 的头像
♈Moon♍3 天前

الله يرحمه مات الرجال وبقي الكلاب

marco 的头像
marco2 天前

كان راجل مش بيخاف حتى لو كانوا سابينه بس بحب اشوفه

👉naنy👈 的头像
👉naنy👈2 天前

كان راجل محترم

Panadol 的头像
Panadol2 天前

تعالا شوف رئيس الجمهورية اللي بيضيعنا

يوسف طارق 的头像
يوسف طارق2 天前

بحبه فشخ كان راجل عظيم و دكر بمعني حاجه كان وحيد القادى يقف ضد نظام حالي

相关视频

طلعت السادات بعد فوات الآوان! ----------- 1ـ الله يرحمه الأستاذ طلعت السادات ويحسن إليه. أول مرة أشاهد له هذا المقطع، مع المذيعة التي لا أتذكر اسمها، ولا أعرف أين أراضيها، وقد كانت هي وأخرى اسمها العسيلي، أو شيء من هذا القبيل، لا أفرق بينهما، وإن كانتا لا بأس بهما في التقديم التلفزيوني. 2- جمعت بيني وبين السادات لقاءات قليلة وصفة واحدة (المتنازعون على رئاسة حزب الأحرار)، وهو خطأ مطبعي في مسيرتي، وإن كان مفهومًا في سياقه، فقد كنت في الثلاثينات من عمري (المديد بإذن الله)، وأتفهم هذه الطلعة الجوية مني بحسابات هذا الوقت. 3- كان أحد المتنازعين قد قام بإجراء، فكتبت فيه مذكرة من ثلاثة عشر بندًا.. أولًا، وثانيًا، وثالثًا... إلخ إلخ. وطلب الأستاذ طلعت أن نلتقي، والتقينا في مكتبه للمحاماة، وفي جلسة لم أتوقف خلالها عن الضحك، لأنه كان في دهشة من القدرة على التصويب والتركيز، وهو يقول لي: حرام عليك، هو يستحق منك أولًا وثانيًا.. وثلاثة عشر كمان؟ يا لهوي يا عالم، أنت بتقتل في صرصار، ثم يصور المشهد في عملية الانقضاض، ويعود للأمر من بدايته، فيغير التصوير، فيتحول الصرصار إلى فأر، والحذاء إلى سلاح آر بي جي، ويختم الفقرة قبل التصوير الجديد: أخوك غلبان (يقصد نفسه)، والله لا أتحمل حتى أولًا.. أموت فيها.. سيبني في حالي أنا أخوك برضه.. كل هذا وأنا مستغرق في الضحك. 4- عندما جاء صفوت الشريف رئيسًا لمجلس الشورى، وبالتالي للجنة شؤون الأحزاب، أراد أن يحل كثيرًا من الأزمات، وبينها أزمة حزب الأحرار، ولكن جاء الحل على طريقة السلطة في فرض الأمر الواقع، باختيار أحد المتنازعين رئيسًا للحزب. وكلمت الأستاذ طلعت السادات في أمر الطعن في القرار، وقال إنه لن يفعل، فهم (يقصد أهل الحكم) نفسهم فيه من زمان، لكن بعد أن طعنت، طعن، والتقينا في محكمة القضاء الإداري. 5- في مرافعتي أمام المحكمة، برئاسة القاضي الجليل فاروق عبد القادر، قلت إن الرائد متقاعد صفوت الشريف تصرف على أنه مولانا ولي النعم، فاختار رئيسًا لحزب الأحرار دون أن يكون له في الأمر من شيء... وضجت المحكمة بالضحك، القاعة والهيئة الموقرة عدا رئيس الدائرة، فقد استمر جادًا. 6- كانت محامية لجنة الأحزاب إنسانة مهذبة، هي ابنة شقيقة صفوت الشريف، وكان هدفي أن تنقل له ما جرى، وأنني سخرت منه في المحكمة عيني عينك (طيش شباب بعيد عنك). 7- بعد الجلسة سألني المرحوم طلعت السادات: إيه حكاية «الرائد متقاعد» دي؟ قلت له: لقد خرج من الخدمة رائد بالفعل.. احلف؟ والله! 8- في جلسة مجلس الشعب التالية، وكان السادات نائبًا، وقف وتحدث عن صفوت الشريف، وقال العبارة: «الرائد متقاعد صفوت الشريف»، وقامت الدنيا. الدكتور فتحي سرور، رئيس مجلس الشعب، يقول له: لا أسمح بالإساءة إلى رئيس مجلس زميل؟ وطلعت بطريقته في الحديث يسأله: فين الإساءة؟ هو رائد حاجة وحشة؟ وسرور يفط يقطع: لن أسمح بالإساءة. وطلعت يعلق: وهو رائد فيها إساءة؟ اجلس سيادة النائب: لا أسمح بهذه الإساءة. والنائب ينظر حوله ويسأل: هي فين الإساءة يا عالم؟ طيب عندك معلومة يا ريس إنه خرج من الخدمة لواء؟ 9- الموضوع لم يكن يحتاج لطريقة فتحي سرور، ولهذا وقف كمال الشاذلي وحل الإشكال بصنعة لطافة: معلش يا ريس، طلعت بيه كان زميل صفوت بيه في الخدمة. 10- وظل طلعت السادات يسخر من مبارك ونجله، ومن فكرة التوريث بطريقته، ويتحرش بأحمد عز ويصفه بالطبال، ومشكلته مع مبارك بدأت باغتيال عمه الرئيس السادات، وقال لمبارك في العزاء: يعملوها ويخيلوا، فسجنه وسجن والده وأخوته، وسط تهليل من المعارضة بأن الرئيس الجديد يحارب الفساد، وفي هذه انتهى الأمر بسجنه أيضًا، عندما أعاد الحديث عن اغتيال السادات.. وكانت داخله قناعة لا تتزعزع بدور مبارك في الأمر، وهي قناعة غير صحيحة. وقال لي إن مبارك يتصور العمى ولا يتصور أي أحد لقبه «السادات»، وربما كانت قناعته صحيحة. 11- ولو قامت الثورة وهو على هذا الحال، لكان ركنًا ركينًا فيها، لكن يبدو أن مبارك، بعد تجربة السجن لطلعت السادات لمدة سنة، أدرك في الأخير أن طلعت يحتاج لمعاملة خاصة، وليس بغشومية السلطة، ففعلها. كان السادات متمرسًا في هذه الطريقة. 12- أجرى طلعت عملية جراحية بعد خروجه من السجن، واتصل به مبارك مرتين، الأولى كان الرد أنه لا يزال في البنج، والثانية رد السادات، وهنأه الرئيس ودعا له بتمام الشفاء.. وتحول طلعت السادات، وقامت الثورة وهو على هذه الحالة. 13- وقبل حل الحزب الوطني، اجتمع عدد من قيادات الحزب، واختاروا طلعت السادات رئيسًا، والذي كان يظهر على الشاشات مدافعًا عن مبارك، رافضًا لإهانته، وهي شجاعة تُحسب له في هذه الفترة، لكنه تحول في الوقت الغلط، وانتهى طلعت سياسيًا، ووافته المنية بعدها، بعد فترة قصيرة من العمل السياسي. 14- في هذا المقطع كان طلعت أكثر صرامة من الثوار أنفسهم، فيرفض ما أدخلته القوى الثورية على الناس من غش وتدليس، من إخوان وناصريين وقوى مدنية ومستقلين، من أن عصام شرف هو رئيس الحكومة القادم من ميدان التحرير، وكنت أظن أنني من وقف وحده ضد هذا الادعاء في مقالات كثيرة. 15- في هذا المقطع يسخر طلعت السادات مما أسماها سياسة «الخرفان»، بتقديم عدد من المسؤولين السابقين للمحاكمة الصورية، لشغل الناس، في كل مرة يُقدم فيها «خروف». 16- إنه هنا يتجاوز من أطلقوا على أنفسهم الثوار، وهناك تراجع عن الموقف الثوري بدفاعه عن مبارك ورفضه إهانته.. 17- وهذا وذاك أضعف مركزه السياسي. 18- رحم الله طلعت السادات.. ورحم الله الجميع. عرض أقل

سليم عزوز

65,537 次观看 • 5 个月前