正在加载视频...

视频加载失败

بمناسبة صدور الحكم بإعدام عاطف نجيب: هكذا كان الولد هكذا صار الولد تقريري على شاشة الجزيرة في 25 أيار مايو عام 2011 عن مقتل الطفل حمزة الخطيب تحت التعذيب في فرع الأمن السياسي الذي كان يقوده ابن خالة بشار الأسد

60,977 次观看 • 19 天前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

#فيديو من عام 2011 #لونا_الشبل الإعلامية السورية تظهر على قناة الدنيا متحدثة عن أسباب استقالتها من قناة الجزيرة. لكن… من هي لونا الشبل التي انتشرت اليوم تسريبات منسوبة إليها عن بشار الأسد؟ وما قصتها؟ لونا رمزي الشبل إعلامية سورية، وُلدت في دمشق عام 1974 لعائلة درزية من محافظة السويداء. عملت في قناة الجزيرة قبل أن تستقيل عام 2010، ثم انتقلت إلى الإعلام الموالي للنظام، وظهرت على شاشة قناة الدنيا أواخر عام 2011، معلنة وضع “خبراتها” في خدمة الدولة السورية. منذ عام 2008 نشأت علاقة خاصة بينها وبين بشار الأسد، وترددت أنباء عن زيارات سرّية إلى دمشق قبل انتقالها العلني إلى معسكر النظام. لاحقًا دخلت مؤسسات السلطة، بداية عبر مكتب الأمن الوطني، ثم أصبحت عام 2012 مستشارة إعلامية في رئاسة الجمهورية. لعبت لونا الشبل دورًا مركزيًا في صياغة الخطاب الرسمي والدفاع عن النظام خلال سنوات الحرب، وامتلكت نفوذًا واسعًا أدخلها في صراعات حادة داخل الدائرة الضيقة للسلطة، قبل أن يبدأ تهميشها ثم إقصاؤها مع مطلع عام 2023. في عام 2024 أُعلن عن وفاتها بعد حادث سير قرب دمشق. الرواية الرسمية قالت إن الوفاة ناجمة عن حادث مروري، لكن روايات متداولة تحدثت عن استهداف مباشر وضربة في الرأس، مع اختفاء أحد هواتفها واعتقال مرافقها، دون فتح أي تحقيق علني حتى اليوم. وقبل وفاتها بوقت قصير، كان قد جرى اعتقال شقيقها ملهم الشبل وزوجته، ثم اختفيا دون أي إعلان رسمي عن مصيرهما، وسط أنباء غير مؤكدة عن تصفيتهما داخل أحد الفروع الأمنية. هذا التزامن زاد الغموض، وربط كثيرون بين سقوطها السياسي وما لحق بأسرتها. هكذا انتهت رحلة امرأة دافعت عن النظام حتى أقصى الحدود، قبل أن تتحول إلى عبء داخلي، في قصة تعكس منطق السلطة حين تتبدّل موازين القوة

PIC | صـور من التـاريخ

393,779 次观看 • 8 个月前

قبل 15 عامًا، كان معاوية الصياصنة طفلًا في الخامسة عشرة من عمره، عندما كتب على جدار مدرسته في درعا عبارة «إجاك الدور يا دكتور»، في إشارة إلى بشار الأسد. لم يكن يعلم أن تلك الكلمات ستصبح من أشهر شرارات الثورة السورية. في مطلع عام 2011، كان معاوية يتابع أخبار الاحتجاجات في تونس ومصر، فتأثر بما يحدث وقرر كتابة شعارات تطالب بالتغيير. وبعد أيام، اعتُقل مع عدد من أصدقائه. أمضى معاوية نحو 45 يومًا في المعتقل، تعرض خلالها للضرب والتعذيب والإهانة، بينما تحرك أهالي المعتقلين القُصّر للمطالبة بالإفراج عن أبنائهم. وفي مارس 2011، خرجت مظاهرات في درعا للمطالبة بالإفراج عن الأطفال، لكن قوات النظام واجهتها بالرصاص، فسقط قتلى، وأصبحت قضية أطفال درعا إحدى الشرارات التي دفعت الاحتجاجات إلى الانتشار في أنحاء سوريا. خرج معاوية من المعتقل أكثر غضبًا، وانخرط لاحقًا في صفوف الجيش الحر، وحمل السلاح ضد النظام الذي اعتقله وعذبه وهو طفل. وبعد 15 عامًا، تبدلت المواقع. عاد الملف الذي بدأ بكتابات طفل على جدار مدرسة في درعا إلى قاعات المحاكم، فجلس معاوية يشاهد محاكمة من اعتقلوه وعذبوه. شاهدوا قصة معاوية الصياصنة في فيلم «الطفل الذي أشعل ثورة»، المتاح على قناة الجزيرة الوثائقية في يوتيوب. #الجزيرة_الوثائقية #وراء_كل_صورة_حكاية #سوريا #الثورة

الجزيرة الوثائقية

11,802 次观看 • 17 天前

حكاية سجين سوري في ( فرع فلسطين ) بالعاصمة السورية دمشق أيام حكم " بشار الأسد " النظام السابق البائد. 🇸🇾 فرع فلسطين ( الفرع 235 ) في دمشق كان أحد أبرز فروع المخابرات العسكرية السورية، تأسس عام 1969 م لمراقبة الفصائل واللاجئين الفلسطينيين، ثم تحول إلى مركز إحتجاز مرعب أثناء الثورة السورية وإشتهر بالتعذيب الجسدي والنفسي للمعارضين والمدنيين. سبب التسمية ! سُمّي " فرع فلسطين " لأنه بدأ متخصصاً في شؤون الفلسطينيين في دولة سوريا، مثل متابعة حركة فتح والجبهة الشعبية، قبل توسيع صلاحياته ليشمل الإسلاميين والمنشقين والمعارضين والثوار والمدنيين أثناء الحرب في سوريا ضد نظام بشار الأسد. طرق التعذيب ! شملت " الشبح " ( تعليق من اليدين )، الصعق الكهربائي، الضرب بالكابلات، التحرش الجنسي والإغتصاب، المنع من النوم، والإحتجاز في زنازين مظلمة مليئة بالحشرات والجرذان، مما أدى إلى وفيات كثيرة ( أكثر من 500 فلسطيني موثق ) وكذلك وفيات بالآلاف من المدنيين السوريين خلال الحرب في سوريا. ماذا كان يحدث داخله ! كان المعتقلون يُحتجزون في طوابق تحت الأرض وفي زنازين شديدة الإكتظاظ وسوء التهوية، مع ظروف وصفت بأنها ( زنازين قبور ) ، وإنتشار الصراصير والجرذان وإنعدام النظافة والرعاية الطبية. كما أفادت شهادات من داخل المكان بوجود أساليب تعذيب قاسية مثل الشبح والتعليق لفترات طويلة، والضرب، والإهانات المستمرة. ما الذي أصاب المعتقلين ! الكثير من المحتجزين عانوا من الجوع والمرض والإهمال الطبي، وبعضهم توفي تحت التعذيب أو بسبب المضاعفات وسوء المعاملة. كما وثقت تقارير مقتل عدد كبير من الفلسطينيين داخل الفرع، وأشارت مصادر إلى أن مصير آلاف المعتقلين ظل مجهولاً لسنوات. الواقع العام ! يقع في حي القزاز، يضم 7 طوابق فوق الأرض و 3 طوابق تحتها للإعتقال، وكان رمزاً للقمع حتى سقوط نظام بشار الأسد في عام 2024 م، حيث كشفت جولات إعلامية وحرائق متعمدة حجم الإنتهاكات. #مساء_الخير #سوريا #سوريا_الجديدة #دمشق

محمد المطيري

77,834 次观看 • 3 个月前

المناضل السوري الراحل/ ميشيل كيلو، متحدثا عن بدايات الثورة السورية، حيث أكد الرواية التي تقول إن عاطف نجيب -الذي بدأت محاكمته أمس- قال لشيوخ ووجهاء حوران عندما ذهبوا إليه باعتباره مدير الأمن السياسي في درعا، وطلبوا منه إخراج شباب وأطفال المدينة المعتقلين فرد عليهم الرد السافل المشهور: "أرسلوا إلينا نساءكم لننجب لكم غيرهم"!! الملاحظة الثانية التي تثيرها شهادة كيلو -وقد سيق أن تحدثت بشأنها- أن بشار انتهج نهجا تفاوضيا في بداية الثورة قبل أن يغرق في مستنقع دماء الشعب السوري. لكن هذا النهج كان يفشل ويفاجأ الشعب الثائر بارتفاع وتيرة القتل والانتهاكات المختلفة. ما لم يقله كيلو أن هذه الوحشية كانت تتم بواسطة ماهر الأسد المتماهي تماما مع السياسات الإيرانية. فقد كانت سياسة إيران حينها بقيادة "إمام المسلمين" علي خامنئي، ترى ضرورة سحق الشعب السوري والانتقام منه باعتباره وفق الأيديولوجية المتطرفة المسيطرة على عقول الملالي وريثا للأمويين، والآن جاءت الفرصة لإدراك ثأر الحسين! كان من الممكن لملمة الاحتجاجات في بدايتها عام 2011 لكن كان لإيران وفيلق القدس بزعامة "شهيد القدس"، قاسم سليماني، رأي آخر أن الفرصة التاريخية قد واتتهم لسحق الشعب السوري. ويؤيد ذلك أن حسن نصرالله كان يرى في البداية احترام ثورة الشعب السوريين، وعدم دعم بشار إلى أن تم استدعاؤه إلى طهران فعاد من هناك ليقول لمن حوله إن الحزب سيدعم بشار ثم تغوص رجلاه في دماء الأبرياء إلى أن يموت غير مأسوف عليه (راجع شهادة مصطفى طلاس). هذا التاريخ الذي عشنا تفاصيله يوما بيوم يراد اليوم القفز عليه، ومحوه تماما، لتبييض صفحة تلك العصابة الطائفية التي أوغلت في دماء الأبرياء.

سمير العَركي

187,539 次观看 • 4 个月前

#كتالوك_واحد لم يتغير شيء والله هذه حقيقة حكم الفرد كان بشار صار أحمد حكم العائلة كان آل أسد صار آل شرع كان ماهر بقي ماهر علوية القرداحة كانوا درجة أولى صار الأوائل في جبهة النصرة هم درجة أولى علوية حماه وحمص كانوا درجة ثانية في الحكم صار من انتسب للهيئة بعد عام ٢٠١٦ درجة ثانية في الحكم كانت هناك قيادة قطرية للحزب صار عنا الأمانة العامة للشؤون السياسية هي تعين وتعزل كل وكبار موظفي الدولة كان الرئيس هو من يمنح الرتب العسكرية والأمنية الآن الشرع يفعل نفس الشيء كانت السيدة الأولى أسماء تسافر لمنتديات وترافق زوجها الآن لطيفة دروبي نفس الشيء جيش بشار قمع المظاهرات وكمم الأفواه والسلطة تفعل نفس الشيء بشار وعائلته صادروا الحياة السياسية كلها اليوم الشرع ناقش واقترح تتويج نفسه ملكاً وتحويل سوريا لمملكة بشار وأبوه احتكرا كل الملفات الخارجية يفاوضون يوقعون يبيعون والشرع اليوم حتى الشيباني لا يعرف ماذا يفعل مع الرؤساء وأجهزة الاستخبارات الغربية مع فارق حافظ صنع دولة وهيبة وجيش وحافظ على وحدة سوريا وقمة جبل الشيخ وحتى لا يأتي حيوان رأسه مربع يقول أنت تفضل آل الأسد أنا عندي تتحول سورية لألف دولة ولا يبق نظام الأسد لكني أقارن في آلية الحكم بين العائلتين والتفرد وصنع نظام استبدادي يتحكم بالهواء ويخنق الشعب طبعاً المقارنة بين حكم آل الأسد قبل الثورة وليس بعدها يعني حافظ يرى حماه تمردت على الدولة فأنزل الجيش عليها والشرع رأى السويداء تمردت على الدولة فأنزل الجيش عليها بشار رأى خروج مظاهرات تهديد لحكمه ومؤامرة على سوريا والشرع قمع ودهس مظاهرات إدلب ومازال يعتقل ٢١٠ منهم في سجونه ويرى الآن أي عمل مدني سياسي معارض له يراه هو استهداف للدولة وتحريض وفتنة هو نفس الكتالوك ونفس صانع ومؤولف الكتلوك الانكليز الخبثاء زيارة حافظ لبريطانيا عام ١٩٦٥ ولقاءات جوناثان باول مع الشرع قبل عام ٢٠١٧ بكثير من حقنا كسوريين وثوار نعارض هذه السلطة بكل الوسائل السلمية والسياسية ونعمل على تغييرها هذه أبحديات العمل السياسي لم نقدم مليون شهيد لنستبدل نظام سياسي مستبد بمثله بالمناسبة هذا المنتخب نفس اللاعبين الذين ترقصون لهم هم نفسهم من كان يهتف قبل عام بالروح بالدم نفديك يا بشار ومنهم عمر خريبين هذا صوت صرخة من داخل المخيمات يعبر عن غضب الناس وكيف سطت وسرقت ٥٪ من الفصائل العسكرية وهي الهيئة كل الدولة وتتنعم بخيراتها بينما الغلابة في المخيمات يقتلهم البرد

أس الصراع في الشام

30,001 次观看 • 8 个月前

مصطفى طلاس: وزير الحديد والدماء والنساء – من حماة إلى تدمر: مسيرة قاتل بوجه مبتسم – مهندس التوريث وجابي أموال الشعب: الإرث الأسود لوزير حرب الأسد – طلاس: بين حب جينا لولوبريجيدا وتوقيع مئات أحكام الإعدام مقدمة: الوحش الذي ابتسم طويلاً في تاريخ سوريا المعاصر، لم يجمع رجل كل الرذائل في شخصه كما جمعها مصطفى طلاس. ظل ثلاثين عامًا وزيرًا للدفاع، ابتسم في الكاميرات، دوّن مذكرات شعرية، وتحدث عن الحب والجمال، بينما كانت يداه تغطسان في دم السوريين حتى المرفق. كان القاتل الذي يعشق النساء، والسارق الذي ينهب الآثار، والخائن الذي سلّم الأمة لعائلة صديقه الميت. هذا هو طلاس: النموذج الأكمل للضابط البعثي الذي تحول إلى تاجر حروب ومواخير. الجزار – كيف حوّل طلاس الجيش إلى ماكينة موت مجزرة حماة (1982): 40 ألف قتيل في أسبوعين عندما قرر المقبور حافظ الأسد محو مدينة حماة من الخريطة بسبب انتفاضة ، كان مصطفى طلاس هو من تولى التنسيق الميداني بين الجيش وقوات الدفاع بقيادة المجرم رفعت الأسد. المدفعية دكّت البيوت فوق رؤوس سكانها، والطائرات قصفت الأحياء السكنية، والجيش أعدم من تبقى رمياً بالرصاص في الشوارع. التقديرات الموثقة تتحدث عن 20 ألفاً إلى 40 ألف قتيل، بينهم نساء وأطفال وشيوخ. طلاس لم يكتفِ بالإشراف، بل أشرف على إخفاء الجثث في مقابر جماعية تحت الأنقاض، ولا تزال عظام الضحايا تُستخرج حتى اليوم. سجن تدمر (1980): مذبحة الزنازين في يونيو/حزيران 1980، وبأمر مباشر من طلاس، اقتحمت قوات خاصة سجن تدمر السياسي. أُخرج المئات من المعتقلين – معظمهم من الإخوان المسلمين والشيوعيين والمستقلين – إلى باحة السجن. صفّوا على جدران السجن، ثم أُعدموا رمياً بالرصاص وبالقنابل اليدوية. العدد: بين 500 وألف قتيل في ساعات معدودة. طلاس علّق لاحقاً ببرود: "كانوا نياماً فأيقظناهم على غير ما يرام". مكاتب الإعدام اليومية في مقابلة نادرة بعد تقاعده، اعترف طلاس أنه كان يُوقّع في ذروة الثمانينيات ما يصل إلى 150 حكماً بالإعدام أسبوعياً. أي نحو 600 حكم شهرياً، و7200 سنوياً. محاكم صورية لا تتجاوز دقائق، وأحياناً إعدامات دون محاكمة. كل من يشتبه في معارضته للنظام كان مصيره قبراً مجهولاً. زير النساء – القذارة التي أفسدت الأمن القومي الراقصة الإسرائيلية دايان سيدني: فضيحة الموساد الحقيقية في ثمانينيات القرن الماضي، وقع طلاس في فخ نصبه الموساد الإسرائيلي باستخدام راقصة إسكتلندية تدعى دايان سيدني، اعتنقت اليهودية لاحقاً. أقام معها علاقة في فنادق بيروت الفاخرة، وأفشى لها أسراراً عسكرية حساسة مقابل جلسات خاصة. عندما انكشفت القضية، حاول النظام التعتيم عليها، لكن تسريبات الأجهزة الغربية أكدت أن طلاس كاد أن يدمر أمن سوريا القومي بسبب شهوته الرخيصة. بعض المصادر تقول إنه أبلغها بشيفرات أسلحة سورية، مما عرض الجيش لخطر حقيقي. هوس جينا لولوبريجيدا: عبد لدموع ممثلة لا تعرفه الممثلة الإيطالية الأسطورية جينا لولوبريجيدا لم تكن تعرف بوجود طلاس أصلاً. لكنه كان يحتفظ بصورة عارية لها في مكتبه كوزير للدفاع، وكان يتحدث عنها بحب مراهق. القصة الأكثر إحراجاً: أثناء الحرب الأهلية اللبنانية عام 1983، أصدر أوامر لقواته في لبنان "بعدم إيذاء الجنود الإيطاليين لأنها إيطالية، ولا أريد أن تسقط دمعة من عيون جينا". جيش كامل يتلقى أوامر من وزير دفاعه بناءً على عشق أحمق لممثلة. اغتصاب وابتزاز تحت غطاء السلطة وفقاً لشهادات نشطاء وسجناء سابقين، كان طلاس معروفاً بملاحقته لنساء المعتقلين وزوجات خصومه السياسيين. كانت مكاتبه في وزارة الدفاع مكاناً لابتزاز العائلات: إذا أعجبته امرأة معتقل، كان يُعرض على أهلها إطلاق سراحه مقابل قضاء ليلة معه. لم يُدان رسمياً بتهم الاغتصاب لغياب القضاء المستقل، لكن القصص تواترت من مصادر متعددة لدرجة استحالة تكذيبها جميعاً. النهّاب – 5 مليارات دولار من جيوب الجياع سرقة الآثار: قصة 405 صناديق الفضيحة الكبرى التي انكشفت بعد سقوط النظام جزئياً عام 2020: سرقة آلاف القطع الأثرية من متاحف سوريا. استخدم طلاس منصبه وسلطة وزارة الدفاع لتهريب 405 صناديق مليئة بالتماثيل الذهبية والمجوهرات القديمة والمخطوطات النادرة إلى دبي. القيمة المالية قدَّرها خبراء الآثار بما لا يقل عن ملياري دولار. هذه الآثار كانت ملكاً للشعب السوري، باعها طلاس لتجار مافيا الآثار في أوروبا والخليج، والبعض لا يزال معروضاً في مزادات عالمية. إمبراطورية الفساد العائلية لم يكتفِ طلاس بنهب الدولة بمفرده. ضلّع عائلته بأكملها في تجارة السلاح والمخدرات وغسيل الأموال. ابنه فراس طلاس اتهم بتهريب المخدرات عبر موانئ اللاذقية، وزوجته وابنته سيطرتا على استيراد الأدوية والسيارات والمواد الغذائية. أي شركة تريد بيع بضائعها لسوريا كان عليها أن تدفع عمولة لآل طلاس. تحولت وزارة الدفاع إلى شركة عائلية للنهب المنظم. ثروة لا تُحصى تنتظر في باريس عندما توفي طلاس في باريس عام 2017، ترك ثروة تقدر بـ5 إلى 7 مليارات دولار. موزعة بين فنادق فاخرة في دبي، وعقارات في باريس ولندن، وحسابات مصرفية سرية في سويسرا ولوكسمبورغ. كل هذه الثروة بينما كان الجندي السوري يتقاضى 50 دولاراً في الشهر، والشعب يعاني من البطالة والفقر المدقع. لم يدفع طلاس ريالاً واحداً للخزينة السورية طوال حياته. مهندس التوريث – كيف خان الأمانة قبل أن يموت حافظ الأسد هذا هو أكثر فصول الخيانة بشاعة. في سنوات حافظ الأسد الأخيرة (1998-2000)، بينما كان السرطان يلتهم جسد الرئيس، كان من المفترض أن يكون مصطفى طلاس – أقوى رجل في النظام بعد حافظ – هو العراب الذي يقود سوريا إلى انتقال ديمقراطي أو يختار قائداً بالتشاور. لكن طلاس اختار أن يبيع البلاد لابن صديقه، طبيب عيون لا يعرف شيئاً عن السياسة أو الجيش. 1. تعديل الدستور بالغش (1999) استغل طلاس مرض المقبور حافظ الأسد ليُمرّر في مجلس الشعب تعديل المادة 83 من الدستور السوري، التي كانت تشترط أن يكون عمر رئيس الجمهورية 40 سنة على الأقل. طلب خفض السن إلى 34 سنة. السبب الوحيد: الهارب بشار الأسد كان عمره 34 سنة بالضبط. تم التعديل في استفتاء صوري خلال أسابيع، قبل وفاة المقبور حافظ بسنة. سوريا كلها عرفت أن هذا التعديل مخصص لشخص واحد. 2. تطهير الجيش من المعارضين للتوريث (1998-2000) قام طلاس بإقالة كل قائد عسكري أبدى تحفظاً على فكرة توريث الحكم لبشار. بعضهم تم اعتقاله، وبعضهم أُجبر على التقاعد، وآخرون ماتوا في ظروف غامضة. عيّن مكانهم ضباطاً موالين له شخصياً ولعائلة الأسد. حوّل الجيش السوري من مؤسسة وطنية إلى حارس شخصي لعائلة الرئيس. كل ضابط رفع صوته محذراً من مغبة التوريث، سُحق بلا رحمة. 3. إدارة "بيعة" مزيفة قبل الوفاة (صيف 2000) في الأسابيع الأخيرة من حياة المقبور حافظ الأسد، وهو في غيبوبته الأخيرة في المستشفى، جمع طلاس قادة حزب البعث وقادة الجيش ورجال الأعمال الموالين في اجتماع سري. أخذ منهم البيعة (الولاء) لبشار بن حافظ الأسد. عندما اعترض البعض، قال لهم بوقاحة: "من لا يريد بشار فليغادر سوريا إلى الأبد". لم يجرؤ أحد على الرد. تم تمرير القرار كأمر واقع، والناس لم تعرف إلا بعد وفاة حافظ أن كل شيء كان محسوماً مسبقاً. 4. شراء الغطاء الديني والإعلامي دفع طلاس أموالاً طائلة لعلماء الدين ورجال الإعلام والمثقفين الموالين لإصدار فتاوى وبيانات تزكّي بشار وتعطي شرعية دينية لتوريث الحكم. حينها، خرج مفتي سوريا ليقول: "البيعة لبشار واجبة شرعاً"، وكتب الأدباء قصائد مدح، وظهر كلاب النظام ينبحون دفاعاً عن "العرش". كل ذلك بمال الشعب المنهوب. 5. البقاء وزيراً للدفاع 4 سنوات إضافية (2000-2004) بعد وفاة المقبور حافظ الأسد في 10 يونيو 2000، لم يتقاعد طلاس. ظل في منصبه كوزير للدفاع حتى عام 2004. طوال هذه السنوات الأربع، كان هو القائد الفعلي للجيش، وهو من يوجه العمليات، وهو الظل الذي يحمي بشار. درّب بشار على الحكم، ونقل إليه الخبرة القذرة في كيفية قمع المعارضة وشراء الذمم. وعندما تأكد من أن بشار أمسك بزمام الأمور بشكل كاف، استقال وتقاعد بثروته إلى باريس، تاركاً وراءه ديكتاتورية وراثية لم تشهدها سوريا من قبل. ماذا قال طلاس عن التوريث قبل موته؟ في إحدى المقابلات النادرة بعد تقاعده، سئل طلاس: لماذا دعمت بشار رغم أنه لم يكن مؤهلاً؟ فأجاب بكل وقاحة: "حافظ كان يريد بقاء النظام في العائلة، وأنا كنت صديقه. الصديق يخدم صديقه حتى لو كان خطأ". اعتراف صريح بأنه كان يعرف أن ما يفعله خطأ، لكنه فضل خيانة 20 مليون سوري على خيانة صديقه الميت. بهذا الفعل، يكون طلاس قد قتل سوريا مرتين: الأولى بالدم في حماة وتدمر، والثانية بتسليمها لأبشع ديكتاتور ورث الحكم عن أبيه. الخاتمة: هل مات الجزار مرتاحاً؟ مصطفى طلاس رحل في فيلته الفخمة في باريس عام 2017، محاطاً بأطبائه وخدمه وأفراد عائلته، يتمتع بثروات سوريا المنهوبة. لم يحاكم، لم يُسأل، لم يستغفر. دفن في مقبرة المسلمين في باريس، بعيداً عن الأنظار، ولم يدفع ثمناً لجريمة واحدة. لكن التاريخ لا يرحم. شعب سوريا الذي قتل أبناءه، وسُبيت نساؤه، وسُرق ماله، وتآمر على مستقبله، لن ينسى اسم مصطفى طلاس.

عبدالرحمن الخطيب

39,875 次观看 • 4 个月前

بمناسبة تكرار حوادث استهداف الإسرائيليين في مصر، بعد توقيع معاهدة كامب ديفيد حدثت شروخ في مؤسسات الدولة نفسها.. لدرجة إن أحد رجال وضباط المخابرات العامة المصرية واسمه "محمود نور الدين" ترك خدمته وأسس تنظيم مسلح برفقة خالد نجل الرئيس الأسبق جمال عبدالناصر، واطلقوا عليه (ثورة مصر) معبرين عن رفضهم لاتفاقية السلام. "محمود نور الدين" كان ناصري، وبدأ في ضم مزيج متنوع من المدنيين والعسكريين لتنظيمه وكانت أهدافهم تتلخص في: تصفيه الكوادر الجواسيس الإسرائيلين العاملين تحت غطاء السلك الدبلوماسي، لكن بصورة غير رسمية حتى لا تقع مصر في أزمات دبلوماسيه أو ما شابه، ورفض "نور الدين" حينها رفضا قاطعا اغتيال أي مصري أيا كان موقفه السياسي وكان يردد دائما حسب التحقيقات أن «صدور الصهاينة أولى بكل رصاصة». أولى عمليات التنظيم كانت في يونيو عام 1985 حين تمكن أعضاؤه من اغتيال " زيفي كيدار " مسئول الأمن في السفارة الإسرائيلية بالقاهرة وفي أغسطس من نفس العام قام التنظيم باغتيال " ألبرت اتراكشي" المسؤول السابق للموساد في إنجلترا والذي كان يعمل بالسفارة الإسرائيلية في مصر والذي وصفه الضابط محمود نور الدين في حوار صحفي فيما بعد بأنه كان «يتلذذ بفقع أعين الأسرى المصريين». توالت العمليات حتى تم القبض على التنظيم بالكامل نهاية عام 1987، وحوكم الضابط نور الدين مع عشرة متهمين آخرين من بينهم خالد نجل الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر ، الذي وجهت له تهم تمويل التنظيم وإمداده بالأسلحة ولكن سرعان ما تم تبرئته مع أربعة متهمين آخرين بعد وساطات عربية ودولية، في حين حكم على "نور الدين" بالسجن 25 عاما وتوفي في سجن طرة عام 1998 بعد أن قضى بداخله 11 عاما، خلال جنازته الشعبية قام المشاركون بإحراق العلم الإسرائيلي والهتاف ضد إسرائيل. ⁃ مرفق صور الضابط "محمود نور الدين" خلال القبض عليه وفيديو لمحاكمته هو وبقية أعضاء التنظيم وصورة لخالد جمال عبدالناصر داخل القفص.

بلال البخاري

546,878 次观看 • 2 年前

16/ الملف السادس عشر🕵️ بقي ملف اغتيال المغنية التونسية مفتوحاً كما بقي ملف اغتيال جمال خاشقجي وأمثاله مفتوحاً❗️ 🥁كلمات الأغنية الخالدة عُرفت بإسم الفنانة التونسية ولكنها للمعمر القذافي❗️ 🕵️يجهل الكثيرون أن الزعيم الليبي الراحل معمَّر #القذافي كان شاعراً، والحقيقة أنه هو الذي كتب كلمات أغنية "من يجرأ يقول" ونُسبت حينها إلى علي الكينلاني القذافي ابن عم الزعيم الذي كان يعمل مديراً للإذاعة في ليبيا، هاجم في الأغنية النظام السعودي. آل سعود قبيل عيد الأضحى عام 1992م، فرضوا حظراً جوياً على #ليبيا بموجب قرار مجلس الأمن الذي صدر تحت البند السابع بعد اتهام نظام القذافي بتفجير طائرة أمريكية فوق قرية "لوكربي الإيرلندية" في 21 ديسمبر عام 1988م ومقتل جميع من كانوا على متنها. حاول نظام القذافي انتهاز #موسم_الحج عام 1992م لكسر الحظر الجوي المفروض على بلاده، فأرسل طائرتي حجاج ليبيتين إلى جدة دون الحصول على موافقة السلطات السعودية أو أذن من اللجنة المختصة في مجلس الأمن الدولي التي طلبت أن يسافر الحجاج الليبيون عن طريق مطار مريس مطروح في مصر، ما دعا السلطات السعودية إلى رفض هبوطهما، فما كان من القذافي إلا أن أرسل الطائرتين بالحجاج إلى #القدس بعد أن حصلت لهما السلطات الليبية على تأشيرات من السفارة الإسرائيلية في روما، فكتب القذافي أغنيته الشهيرة من "يجرا يقول" وبعدها بأيام غنت الفنانة التونسية ذكرى هذه الأغنية ونُسبت إلى مدير الإذاعة الليبية حينها علي الكيلاني. وفي 28 نوفمبر 2003م لقيت الفنانة ذكرى مصرعها عقب إطلاق النار عليها من قبل زوجها الذي انتحر هو أيضاً بعد مقتلها في مصر. وقد تم تناول الخبر من قبل الإعلام المصري على أن الفنانة ذكرى كانت مع عشيقها ثم جاء زوجها أو طليقها وأفرغ مسدسه في رأسها، وقد شك الكثيرون حينها في مصداقية قصة قتلها واعتبروا أنها عملية مدبرَّة واغتيال سياسي من قبل الاستخبارات السعودية. وفي الذكرى الـ13 لوفاتها انتشرت في وسائل الإعلام التونسية أخبار ومعطيات جديدة حول حقيقة مقتل الفنانة ذكرى على يد زوجها، وذلك على لسان شقيقها محمد الدالي الذي قال إنه تتوفر لديه معطيات جديدة وأسماء بعض الأشخاص المتورطين في مقتل أخته الأمر الذي يصل إلى عملية اغتيال، مشيرا إلى دول معينة تشير إليها أغنية "من يجرا يقول" التي قتلت صاحبتها في قضية سياسية مدفونة رغم أن كل أصابع الاتهام تشير إلى الاستخبارات السعودية! #الشعب_يريد_إسقاط_آل_سعود

محقق خاص🕵️‍♂️

70,168 次观看 • 5 个月前

#تسريبات_خطيرة في الحادي والعشرين من آب/أغسطس 2013، استيقظ ريف دمشق على واحدة من أبشع وأقذر المجازر التي عرفها هذا العصر؛ تسلّل الغاز إلى البيوت والأحياء، وبلغ عائلاتٍ بأكملها وهي نائمة، فاختنق أطفال ونساء ورجال، وامتلأت المشافي والنقاط الطبية بأجسادٍ تبحث عن نَفَس. ثلاثة عشر عاماً مرّت، ولم تصبح تلك الليلة ماضياً؛ فما زالت وجوه الأطفال وأجساد الضحايا ومحاولات الأطباء والمسعفين لإنقاذ من بقي فيه رمق، شاهدةً على جريمة لم يكتفِ مرتكبوها بوقوعها، بل خاضوا بعدها حرباً أخرى على حقيقتها. أنكر نظام الأسد مسؤوليته، واتهم خصومه بارتكاب الهجمات وفبركتها، وسخّر إعلامه وأعماله الدرامية للسخرية منها وتشويه روايتها، فيما تبنّت روسيا سرديته ودافعت عنها في المحافل الدولية، واستخدمت ثقلها السياسي وحق النقض لحمايتها. لكن ما أُنكر أمام العالم لسنوات، قيل عنه كلامٌ مختلف حين ظنّ صاحبه أن الحديث سيبقى خلف الأبواب المغلقة. في هذه الذكرى، أعود إلى ملف الهجمات الكيميائية بتسجيل لمكالمة أجريتها مع اللواء بسام الحسن، أحد أبرز المسؤولين الأمنيين في النظام السابق، والمرتبط بملف الأسلحة الكيميائية وقيادة ميليشيا الدفاع الوطني، بعدما انتحلتُ صفة ضابط إسرائيلي، وظلّ طوال المكالمة يعتقد أنه يتحدث إليه. وعندما سألته عن الهجمات الكيميائية وكواليس تنفيذها، تحدّث الحسن، كما تسمعون في التسجيل المرفق، عن تسلسل العملية ومن شارك فيها، واكد صدور أمر القصف من بشار الأسد، كما تحدث عن دوره ومسؤوليته في الملف وذكر أسماء قال إنها كانت متورطة في التنفيذ. وهنا تكمن أهمية ما يُنشر اليوم: لسنوات، كانت الرواية الرسمية إنكار الجريمة واتهام الخصوم بها؛ أما هذه المرة، فالكلام لا يصدر عن خصم للنظام، ولا عن مادة إعلامية أعدّت لمواجهته، بل عن أحد أبرز رجاله الأمنيين، في حديث لم يكن يعلم أنه سيصل إلى الرأي العام، وأمام شخص كان يعتقد أنه ضابط إسرائيلي. ثلاثة عشر عاماً من الإنكار، والتشكيك، وقلب الرواية على الضحايا… واليوم، نترك أحد رجال المنظومة يروي بصوته ما قاله عن الجريمة، ومن أمر بها، وكيف نُفّذت، ومن كان حاضراً في كواليسها. الفيديو المرفق الذي يظهر فيه تسجيل اعترافات اللواء بسام الحسن هو مقتطف من الفيلم الذي أنتجته الجزيرة حولي ، اسم الفيلم على يوتيوب (تسريبات فلول الأسد - الإختراق الكبير) لمن أراد مشاهدته كاملاً . #سوريا #سوريا_الجديدة #مجزرة_الكيماوي #روسيا #ايران

Akif | عاكف

37,705 次观看 • 9 天前

#الشرع_يفحم_أتباعه - أتباعه خونوا كل السويداء فخرج وقال ٩٠٪ من أهالي السويداء وطنيين - أتباعه جعلوا كل الأكراد بويجية وانفصاليين خرج وقال هناك فئة قليلة من الأحزاب الكردية لها أجندة خارجية ومدح الأكراد من الدوحة. - جعلوا كل العلوية فلول نظام قام بتوجيه خازوق لأتباعه صادم عندما قال العلوية أكثر من عانى من النظام و٩٠٪ فقراء . - هاجموا د رياض حجاب قام بنفسه زاره وفي مقر إقامته. - حاولوا يهاجمون العميد مناف طلاس واغتياله معنوياً أتتهم توجيهات بوقف أي هجوم إعلامي عليه بالمناسبة هل تعلمون أن الأخ العميد مناف طلاس في بداية أحداث درعا اقترح حلاً على بشار وهو أن يذهبوا جميعاً إلى درعا ويحضرون مأدبة في خيمة كبيرة عند عشائر حوران ويأخذون معهم عاطف نجيب في قفص ليتم محاكمته هناك ووافق بشار لكن خاله محمد مخلوف كان خارج سوريا وبعودته لدمشق أقنع بشار بالتراجع وقال له هؤلاء أبناء طلاس سيقومون باغتيالك على طريق دمشق - درعا - هل تعلمون أنّ العميد مناف عندما اجتمع مع بشار الاجتماع الأخير ورفض نزول الجيش وقال له بشار أنت هكذا تساهم بإسقاط النظام فردّ عليه بشتيمة من عيار شتائم والده شتمه هو والنظام وجيشه وبعد بأيام رتّب انشقاقه وخرج من سوريا. - هل تعلم أن مناف طلاس كان سبباً بوقف اقتحام سجن صيدنايا عام ٢٠٠٨ بعد أن استطعنا نحن السجناء إيصال خبر الحشود والاستعداد لاقتحامه لعدة ضباط سنّة وللاعلام الخارجي فذهب واجتمع مع بشار وأثناه عن قرار الاقتحام والبدء بالتفاوض مع السجناء وبالفعل سحب ملف السجن من الأمن العسكري إلى الجيش وكانت اللجنة برئاسة العميد منير أدنوف. ماذا عندكم ضدّه انشق عن النظام وثوري قح وهذه شهادة السفير نواف الفارس بمواقفه في بداية الثورة هو لا يحمل وزر أفعال والده ولا شقيقه فراس لماذا تقبلتم تكويعة الشرع من الجولاني للشرع ولا تتقبلون انشقاقه نصيحتي لكم اسمعوا كلام معلمكم الشرع قبل أن تنصدموا وكفّوا عن إسقاط كل من يعارضكم فأنتم الخاسرون.

أس الصراع في الشام

65,034 次观看 • 8 个月前

#وزير_المرض هذا الطفل مثله مثل الشيباني نام استيقظ وجد نفسه وزير صحة ليس كل طبيب يصلح لوزير صحة ثم النظام البائد عندما كان يعين وزير صحة يكون قد أمضى ٣٠ سنة في الطب والعمل البيروقراطي الحكومي لكن هكذا رئيس لا يحمل شهادة جامعية يحتاج هكذا وزير صحة تصوروا هذا الطبيب: د. محمد إياد بعث استشاري جراحة الأطفال استشاري جراحة الأطفال (CBD) دكتوراه في الطب، ماجستير، عضوية الكلية الملكية للجراحين MRCS، زمالة الكلية الملكية للجراحين FRCS ، زمالة البورد الأوروبي لجراحة الأطفال FEBPS، زميل الأكاديمية الأوروبية لطب المسالك البولية للأطفال FEAPU، عضوية الكلية الملكية لطب الأطفال وصحة الطفل MRCPCH، زمالة الكلية الأمريكية للجراحين FACS، CEBP هو يدير هيئة التخصصات الطبية في الوزارة وأستاذ في جامعة الشارقة ويأتي هذا الوزير ليقوم بكل خبصة مع هذا الأكاديمي المتخصص مما اضطره ليصرخ في وجهه ( صرخ في وجه الوزير) وترك عمله - هذا الطبيب من ألمانيا أعطى الثورة ٦٠٠٠ صورة جثث معتقلين ثم يأتي شبيح بعثي يبقى في منصبه في مديرية صحة حلب وعنصر مجرم من حواجز السلطة يقول له معك حشيش - في عهد وزير الصحة الطفل هذا أصاب الجرب ١٠٠ طبيب وممرض في مشفى المجتهد الزبالة والعفونة في مشفى المواساة زكمت رائحة الشوارع هناك - وزير يقفز على مدرج بصرى ويصرخ يلعن روحك يا حافظ هذه خفة مثل خفة رئيسه عندما قال لأهل حمص أنا صهركم. - مؤهلات مصعب العلي أنه فقط كان مسؤول الجرحى لدى جبهة النصرة. - هل بقي شك لدى أحد أنّ الذي تغير هو فقط رأس النظام ، أزالوا بشار وركبوا مكانه الشرع القيادة القطرية صارت الأمانة العامة للتنمية السياسية وهي من تضع كل المدراء وتتدخل في ترشيح وتعيين نقيب الأطباء والمهندسين والصيادلة وكل شيء، ومنذ يومين خرجت مظاهرة في حلب ضد تدخل الهيئة السياسية في انتخابات النقابات ماهو نفسه ماهر يسار ابراهيم صار حازم الطائفة العلوية صارت هيئة تحرير الشام القرداحة صارت بنش وجيرود وشحيل وحلفايا آل الأسد آل الشرع القضاة هم هم قضاة النظام شبيح صار يرفع دعوى ضد ثائر شبيح مغتصب لبيت ثائر ولا يستطيع الثائر فعل شيء له أبو فيصل من خيرة القادة العسكريين في الثورة استقال من منصبه من الفرقة وقال ترى عدوك الشبيح أمامك ولا تستطيع فعل شيء له

أس الصراع في الشام

19,536 次观看 • 4 个月前

بينما كانت الجامعة العربية تُعيد الأسد إلى حضنها .. شهد سجن صيدنايا واحدة من اكثر الليالي دموية وول ستريت جورنال +++ أصبحت عمليات الشنق أمرًا روتينيًّا داخل أكثر مصانع الموت رعبًا في عهد بشار الأسد. فمرة كل شهر، عند حلول منتصف الليل تقريبًا، كان حرّاس سجن صيدنايا ينادون أسماء المحكوم عليهم بالإعدام، وهم بالعشرات دفعة واحدة، ثم يلفّون الحبال حول أعناقهم، ويسحبون الطاولات من تحت أقدامهم، فيصدر صوت احتكاك حاد يتردد صداه في أرجاء المبنى. أما من في الزنازين المجاورة، فكانوا يسمعون صوت اختناق الضحايا وهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة. لكن في منتصف مارس/آذار من عام 2023، تسارع الإيقاع بشكل دراماتيكي، بحسب شهادة ستة شهود. يقول عبد المنعم القايد، وهو مقاتل سابق في صفوف المعارضة يبلغ من العمر 37 عامًا، كان قد سلّم نفسه للسلطات ظنًّا منه أنه مشمول بعفو حكومي: “جمعوا 600 شخص وقتلوهم في ثلاثة أيام، حوالي 200 شخص كل ليلة”. لقد وقعت مجزرة 2023 الجماعية، التي لم يُكشف عنها سابقًا، في الوقت الذي كان فيه الرئيس السوري على وشك الخروج من عزلته الدولية، فبعد أكثر من عقد من القصف والتعذيب والهجمات الكيماوية لسحق التمرّد الداخلي، كان الأسد غارقًا في مفاوضات مع أطراف إقليمية تمهيدًا لإعادة سوريا إلى جامعة الدول العربية، وقد رأت بعض الدول العربية ومسؤولون غربيون أن الثورة قد انتهت، وبدأوا بالتقرّب من الأسد والسعي إلى تجميد النزاع. لكن الانهيار المفاجئ لنظام الأسد أواخر العام الماضي كشف مدى فداحة الخطأ في تقديرات المجتمع الدولي، ففي واحدة من أولى خطواتهم عند دخولهم دمشق فجر يوم 8 ديسمبر، اقتحم الثوار السجن، وأطلقوا النار على الأقفال، وحرروا من تبقى من السجناء، كاشفين النقاب عن أحد أسوأ نماذج القتل المنهجي الذي ترعاه الدولة منذ الحرب العالمية الثانية. داخل السجن، الذي يتكوّن من مبنيَين من الخرسانة تحيط بهما الأسلاك الشائكة على أحد سفوح الجبال قرب دمشق، نفّذ نظام بشار الأسد عمليات تعذيب وقتل على نطاق هائل يُرجّح أنها أودت بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص على مدى أكثر من عقد. لقد نُفِّذت عمليات القتل بأسلوب بيروقراطي نادر في التاريخ الحديث، إذ احتفظ جهاز الأمن التابع للأسد بسجلات دقيقة عن نقل المعتقلين إلى سجن صيدنايا ومرافق أخرى، فضلًا عن وثائق المحاكم وشهادات وفاة من تم إعدامهم. يقول ستيفن راب، السفير الأميركي السابق لشؤون جرائم الحرب: "إنها أسوأ فظاعة في القرن الحادي والعشرين من حيث عدد القتلى وطريقة تورّط الحكومة بشكل مباشر"، وأضاف: "أرى صلة مباشرة بينها وبين ما فعله النازيون وروسيا السوفييتية من حيث التنظيم المنهجي للإرهاب الذي تمارسه الدولة". وقد ربط عدد من السجناء السابقين بين مجزرة مارس/آذار وتلك "الإصلاحات" التي أعلنها الأسد لاحقًا في العام نفسه، ضمن جهوده لكسب القبول الدولي، ففي وقت لاحق من عام 2023، ألغى الأسد المحكمة الميدانية العسكرية التي كانت ترسل العديد من المعتقلين إلى صيدنايا، وخفّف بعض أحكام الإعدام، ويعتقد معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب أن النظام ربما سعى إلى تنفيذ موجة قتل جماعية أخيرة قبل أن تؤدي تلك الإجراءات إلى إبطاء آلة الموت. إن تمكُّن الناجين اليوم من التحدث علنًا، ونشر أسمائهم ووجوههم، يُظهر كيف غيّر سقوط النظام بنية المجتمع السوري، فقد شملت قائمة من زُجّوا في صيدنايا خلال الحرب منشقين عن الجيش، ومقاتلين معارضين، وناشطين سلميين، كما شمل المعتقلون الذين أجريت معهم مقابلات ضمن هذا التحقيق عالمًا نوويًّا ومهندسًا اعتُقل لمجرد أنه كان صديقًا على فيسبوك لشخص عبّر عن انتقاده للنظام. وتُظهر شهاداتهم حجم التعذيب والقتل الذي وقع داخل السجن، بعد سنوات من التقارير التي وثّقت هذه الانتهاكات، والتي صدرت عن محققين تابعين للأمم المتحدة، ومنظمات حقوقية مثل العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، ومؤسسات مجتمع مدني كمركز العدالة والمساءلة السوري وقوة الطوارئ السورية ورابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا، بمعنى آخر، كان العالم يعرف عن صيدنايا، لكنه فشل في إيقاف الجرائم التي ارتُكبت بداخله. يقول عماد العقرة، وهو أستاذ يعمل حاليًا على برامج إعادة تأهيل السجناء والعدالة الانتقالية في سوريا، وقد سُجن في عام 2011 بعد ظهوره في مقابلة تلفزيونية ينتقد فيها النظام، وقضى نحو عام في صيدنايا: "هذا السجن وصمة عار على جبين العالم كله، وليس سوريا فقط". ويستند هذا التقرير إلى مقابلات أُجريت مع 21 معتقلًا سابقًا في صيدنايا، ومسؤولَين سابقَين في النظام شاركا في عمليات القتل، ونحو عشرة خبراء سوريين ودوليين في جرائم الحرب، بالإضافة إلى مراجعة مئات الصفحات من الوثائق الرسمية التابعة لنظام الأسد التي عُثر عليها في السجن ومرافق أمنية سورية أخرى. كما زار صحفيو وول ستريت جورنال السجن ثلاث مرات في محاولة لتوثيق أدلة على تلك الفظائع. كان سجن صيدنايا، المعروف في الوثائق الرسمية للنظام باسم “السجن العسكري الأول”، الأكبر بين عشرات مراكز الإعدام التي أنشأها نظام بشار الأسد بهدف زرع الرعب في نفوس السوريين، وكسر انتفاضة عام 2011 والتمرد المسلح ضد حكمه. أما الاسم المتداول شعبيًّا للسجن—“صيدنايا”، نسبة إلى البلدة الجبلية الصغيرة التي يقع فيها—فقد أصبح مرادفًا خلال السنوات الأربع عشرة الماضية لعمليات الخطف والقتل التي نفذها النظام بحق مواطنيه، حيث صارت عبارة “ضاع في صيدنايا” تعني أن الشخص قد اعتُقل ولم يُرَ بعد ذلك أبدًا. وبالإضافة إلى آلاف من عمليات الإعدام المنظمة، يقول معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب إن عددًا مماثلًا ربما قُتل في صيدنايا تحت التعذيب وظروف الاحتجاز القاسية، والتي شملت الضرب بالعصي والأنابيب المعدنية، إلى جانب الجوع والعطش والأمراض. كان السجناء يُحتجزون في زنازين ضيقة معدنية الجدران، تعج بالقمل، ولا تحتوي إلا على فتحة صغيرة للتهوية، وكان يُمنع عليهم النظر في أعين الحراس، إذ قد يعرّضهم ذلك لضرب مبرح ينزفون إثره حتى الموت على أرض الزنزانة. يقول علي أحمد الزوارة، وهو مزارع من ريف دمشق اعتُقل عام 2020 عن عمر 25 عامًا بسبب تهرّبه من الخدمة العسكرية: “كان صيدنايا كابوسًا. كان مجزرة مستمرة. معظم من دخلوا لم يخرجوا أحياء”. أما المئات الذين خرجوا أحرارًا في ديسمبر/كانون الأول، فكانوا يشكلون أقلية ضئيلة مقارنة بعشرات الآلاف من السوريين الذين فُقدوا خلال الحرب، ووفقًا للشبكة السورية لحقوق الإنسان، وهي جهة رقابية موثوقة، فقد اختفى قسريًّا نحو 160,123 سوريًّا على يد نظام الأسد طوال سنوات النزاع. وما زالت بعض العائلات تأمل في أن يكون أحبّاؤها على قيد الحياة، بينما بدأت عائلات أخرى تعيش نوعًا غريبًا من الحداد، تتقبل فيه فكرة موت أقاربها، دون أن تعرف متى أو كيف ماتوا، فضلًا عن عدم قدرتها على دفنهم أو وداعهم الأخير. تقول دينا قش، زوجة عمّار درعا، وهو موزّع جملة اختفى عام 2013 بعد اعتقاله عن عمر 46 عامًا: “رغم أننا نعلم أنه انتهى به المطاف في صيدنايا، فإننا لا نعرف ما الذي جرى له. لم نستلم جثمانه قط”، وأكدت العائلة في ديسمبر أنه أُرسل إلى صيدنايا، بعد العثور على وثائق تثبت ذلك في أحد مقارّ الاستخبارات عقب سقوط النظام "علينا أن نقول: يرحمه الله، لكننا دائمًا نُتبعها بعبارة: سواء كان حيًّا أو ميتًا". بُنِي السجن العسكري الأول في صيدنايا خلال ثمانينيات القرن الماضي، في عهد حافظ الأسد، والد بشار، وكان رمزًا للدولة الأمنية الواسعة التي أنشأها، وعندما تسلّم بشار السلطة في عام 2000، ورث السجن والمنظومة الأمنية بكاملها. في ربيع عام 2011، اجتاحت الثورات دول الشرق الأوسط، وبعد أن أطاحت الاحتجاجات برئيسَي تونس ومصر في يناير، خرجت جموع ضخمة من السوريين إلى الشوارع مطالبة بمزيد من الحريات السياسية. عندما اندلعت الانتفاضة في سوريا، كان محمد عبد الرحمن إبراهيم، وهو شاب يبلغ من العمر 26 عامًا، يرتدي نظارات سميكة وصوته خافت، يقدّم دروسًا خصوصية مستخدمًا شهادته في الرياضيات المتقدمة، وكان لا يزال يعيش مع والديه في منزل إسمنتي على أطراف دمشق الجنوبية، في حيٍّ يقطنه ميكانيكيون وسائقو توصيل. في صيف ذلك العام، جُنِّد في جيش الأسد، وأُرسل لحراسة قاعدة جوية في شمال سوريا كانت تستخدمها طائرات النظام لقصف مواقع المعارضة قرب حلب، لكنه لم يستطع تحمّل مشاهد العنف التي يرتكبها النظام، فانشقّ في يناير 2013، وانضم إلى كتيبة من المعارضة قرب دمشق، لكنه ما لبث أن أنهكه القتال، فانسحب بعد بضعة أشهر. هرب إلى منطقة في جنوب سوريا كانت تسيطر عليها المعارضة، وقضى هناك أربع سنوات يدرّس الرياضيات ويعمل في محلٍّ صغير، يعيش ما يشبه المنفى الداخلي، غير قادر على العودة إلى دمشق خوفًا من الاعتقال. وفي عام 2018، أعلنت الحكومة عن “عفو” عام، قيل إن روسيا تكفلت بضمانه، لبعض مقاتلي الجنوب السابقين وقرر إبراهيم تسليم نفسه بعد ان سئم العيش في خوف دائم من الحواجز الأمنية. رتّب الأمر ليدخل إلى مقر الشرطة العسكرية في دمشق، وعندما وصل، سلّم هويته ونُسخة من أوراق العفو إلى ضابط هناك. قال له الضابط وهو يرمي الأوراق على الأرض: "طز فيك، مين عطاك هالورقة؟"، وبعد أربعة أيام من التحقيق، عُصبت عيناه واقتيد إلى مقرّ إدارة المخابرات الجوية في مطار المزة العسكري، وهناك قال له الضباط إن عليه توقيع اعتراف بقتل جنود من الجيش، وحين رفض في البداية، انهالوا عليه ضربًا بالهراوات، ثم علّقوه من معصميه إلى السقف ويداه موثوقتان خلف ظهره، وبعد أن أنزلوه إلى الأرض، هددوه بأمه وأخته، وقال له أحدهم: "نقدر نجيبهم لهون ونغتصبهم قدامك". بعد أقل من ساعة من التعذيب، خضع إبراهيم، ووقّع لاحقًا على “اعتراف” وطبع عليه بصمته، دون أن يُسمح له حتى بقراءته. قال إبراهيم، الذي يبلغ الآن الأربعين: "ربما وقّعت على حكم إعدامي.. لا أعرف". قال له أحد ضباط الاستخبارات: "ما رح تشوف الشمس مرة تانية"، قبل أن يُدفع إلى مؤخرة شاحنة. وفي صباح أحد أيام أبريل/نيسان من عام 2019، اقتيد مع نحو أربعين معتقلاً آخرين إلى سجن صيدنايا على قمة جبل. هناك، قام الحراس بتجريده من ملابسه ودفعوا جسده داخل إطار مطاطي لتسهيل ضرب أطرافه، ثم وُضع مع سبعة رجال آخرين في زنزانة خرسانية بالكاد تتّسع لهم حتى لو وقفوا متلاصقين جنبًا إلى جنب، وقد كانوا مكدّسين، مصابين بكدمات، ينزفون، عراة ويرتجفون من البرد. لم يجدوا وسيلة للتدفئة وهم في ظلام دامس، سوى احتضان بعضهم البعض، وكان المرحاض الأرضي في الزنزانة يفيض بالمياه الآسنة التي غمرت أقدامهم وكواحلهم. قال أحد الرجال وهو ينتحب: "رح أموت قبل الصبح"، لكن جميع من في زنزانة إبراهيم ظلوا أحياء حتى صباح اليوم التالي، حين فتح الحراس الباب، وأعطوهم بزّات رمادية، ثم اقتادوهم إلى الزنازين الاعتيادية في الطابق العلوي من السجن. ما تعرّض له إبراهيم عند وصوله إلى صيدنايا لم يكن استثناء، بل كان إجراءً معتادًا يعرفه بعض المعتقلين السابقين باسم “حفلة الترحيب”، وقد صُمّم هذا الطقس خصيصًا لكسرهم نفسيًّا، وإعدادهم لحياة داخل منشأة تُجردهم من إنسانيتهم، بحسب ما قالوا. قال عدد من المعتقلين السابقين إن بعض السجناء لقوا حتفهم خلال هذا الضرب الأولي، والذي غالبًا ما تضمن تلقي مئة جلدة على الساقين باستخدام خرطوم بلاستيكي أخضر، وقد اضطر أحدهم، وهو مقاتل سابق في المعارضة يُدعى بشار محمد جاموس (35 عامًا)، إلى بتر قدمه اليسرى نتيجة الضرب الذي تعرّض له فور وصوله إلى السجن. وكان هذا الضرب الأولي بمثابة مقدّمة لحياة داخل السجن تُنتزع فيها أبسط مظاهر الكرامة الإنسانية، فقد مُنع السجناء من التحدث بصوت أعلى من الهمس، وحُرموا من الأحذية، والمطالعة، والورق، والأقلام. وكانت رياح الجبال تعصف بالسجن معظم أيام السنة، بينما كان الرجال يرتجفون في بزاتهم الورقية الرقيقة داخل زنازين بلا تدفئة. وقال السجناء إنهم أُجبروا على شرب بولهم، وتعرّضوا لاعتداءات جنسية، وضُربوا باستمرار من قبل الحراس باستخدام العصيّ المعدنية والأنابيب البلاستيكية الخضراء، وروى أحدهم أنه عندما كان يُسمح لهم بالاستحمام، كانت دماء الضرب تختلط بالماء والصابون المتجمّع على الأرض. قال إبراهيم: "كل مرة كانوا يفتحوا الباب، يضربوك". وكانوا كثيرًا ما يُحرمون من الطعام والماء، فكان يُعطى زنزانة كاملة مليئة بالرجال كوبًا واحدًا من الأرز كوجبة ليوم كامل، وقد أدّى الجوع إلى هزال أجسادهم، وفي حادثة رواها المعتقل محمود عمر وردة (34 عامًا)، قطع الحراس المياه عن الزنزانة لمدة 17 يومًا متتالية، فاضطر سجين يُدعى بسام رحمن إلى الشرب من المرحاض، ما أدى إلى وفاته بعد أيام بسبب المرض. وقال وردة، الذي يعيش حاليًا في مدينة عفرين شمال سوريا: "بدأنا 25 شخصًا، وفي النهاية لم يتبقَّ سوى ثمانية"، وأضاف: "كل من مات، مات أمام أعيننا في الزنزانة"، وغالبيتهم ماتوا بسبب الضرب. +++ في صيف عام 2011، بينما كان بشار الأسد يتحرّك لقمع الانتفاضة ضد حكمه، كان محمد عفيف نايفه، موظفًا في بلدية دمشق، جالسًا في مكتبه حين دخل عليه عدد من عناصر الأمن، وطلبوا منه أن يُشكّل فريقًا من العمال ويصطحبهم إلى مقبرة في الريف جنوب دمشق، وعند وصوله إلى الموقع المحدد، وهي مقبرة في بلدة نجها، أحضر رجال الأمن شاحنة تبريد بداخلها عشر جثث، وأمروا العمال بدفنها. ارتجف جسد نايفه. قال: "ما سألت شي". على مدى الأسابيع التالية، استمر رجال الأمن في القدوم مرارًا، طالبين مزيدًا من العمال، ومزيدًا من الدفن، دائمًا في الليل، وفي إحدى هذه الليالي، سلّمه ضابط من المخابرات الجوية قائمة بالجثث، ولم تكن الجثث تحمل أسماء، بل مرقّمة فقط، وكانت الوثيقة تُشير إلى أماكن قدوم الجثث: غالبًا من أحد فروع الاستخبارات العسكرية، أو من مشفى عسكري. قال نايفه: "عندها فهمت أنهم ماتوا تحت التعذيب". ومع مرور الأشهر، أخذ عدد الجثث يتزايد، فاضطر فريق نايفه إلى استخدام جرافة ومعدات أخرى لحفر قبور أكبر حجمًا. وواصلت شاحنات التبريد الوصول محمّلة بالجثث، بعضها يحمل كدمات واضحة من الضرب، وأخرى بعلامات حول العنق، وكثير منها مرفقة بأرقام، وفي بعض الأحيان كانت الجثث داخل أكياس مخصصة، وأحيانًا أخرى كانت مكشوفة، بحسب رواية نايفه، ومسؤول سابق ثانٍ شارك في عمليات الدفن، يُدعى يوسف عبيد، وكان يقود الجرافة في الموقع. وتُظهر الوثائق الحكومية أن الجثث—من صيدنايا ومنشآت أمنية أخرى—كانت تتراكم داخل منظومة المستشفيات والمشارح العسكرية السرية للنظام. وتشير برقية من الاستخبارات العسكرية بتاريخ ديسمبر/كانون الأول 2012، عثرت عليها “لجنة العدالة والمساءلة الدولية”، إلى شكوى من “روائح كريهة” تصدر من جثث متحلّلة داخل المباني التابعة لها. لم تعد وكالات الأمن تجد متسعًا في مقبرة نجها بحلول العام التالي، فاستُدعي نايفه وفريقه إلى سهلٍ خالٍ على أطراف دمشق الشمالية، قرب بلدة قُطَيفة، وأُمروا بمواصلة الحفر لدفن عدد متزايد من الجثث. وتُعد المقبرة الجماعية في قُطَيفة، وهي الأكبر من بين عدة مواقع استخدمها النظام للتخلّص من جثث ضحايا عمليات القتل الجماعي، أكبر شاهد على حجم المجازر. ووفق تحليل لصور الأقمار الصناعية أجراه المركز الألماني للفضاء لصالح محكمة جرائم حرب في ألمانيا، فقد اتسعت مساحة القبور هناك من 19 ألف متر مربع إلى 40 ألف متر مربع بين عامي 2014 و2019، وكانت القبور بطول يصل إلى 120 مترًا، وعرض يتراوح بين 3 و5 أمتار. وتُظهر صور الأقمار الصناعية التي راجعتها صحيفة وول ستريت جورنال شاحنات تصل إلى الموقع، وخنادق تُحفَر خلال تلك الفترة. وكانت تصل إلى قُطَيفة كل أسبوع شاحنتان إلى ثلاث شاحنات محمّلة بالجثث، وأحيانًا مئات الجثث دفعة واحدة، وبعضها كانت تحمل علامات حول الرقبة، فيما كانت جثث أخرى لا تزال معلّقة فيها حبال الإعدام، وهي العلامة التي تعرّف نايفه عليها لاحقًا بوصفها جثثًا قادمة من صيدنايا. انشق نايفه في عام 2017 وفرّ إلى ألمانيا، حيث أدلى بشهادته لاحقًا في محاكمة أحد مسؤولي النظام المتهمين بارتكاب جرائم حرب، كما تحدّث أمام الكونغرس الأميركي، وقد حافظ على سرية هويته لسنوات. قال: "لقد دمرني هذا نفسيًا وجسديًا… منذ وصولي إلى ألمانيا وأنا أعاني كوابيس". أما اليوم، فالمقبرة الجماعية ليست سوى أرض موحلة على جانب طريق سريع، في منطقة مجاورة لعدة قواعد عسكرية وتقبع أربع شاحنات اتصالات عسكرية روسية مهجورة على زوايا الموقع الأربع، تتناثر من أبوابها كتيبات إرشادية باللغة الروسية. تحكم فصائل إسلامية من المعارضة السابقة سوريا بعد ان أطاحت ببشار الأسد من السلطة، لكن سوريا لا تزال بلدًا يعاني من الاضطراب، ومن بين التحديات الكبرى التي تواجه الحكومة الجديدة في دمشق مسألة كيفية التحقيق في انتهاكات النظام السابق، وكيفية مساعدة العائلات في البحث عن أحبّائهم الذين اختفوا في سجون النظام. وتسعى السلطات السورية، التي تكافح لتثبيت أركان حكومتها الهشّة، إلى اتخاذ قرارات صعبة بشأن كيفية المضيّ قدمًا في هذا التحقيق. فالمساءلة الكاملة عن فظائع الأسد ستكون باهظة التكلفة ومعقّدة من الناحية التقنية؛ إذ سيتعيّن نبش المقابر الجماعية، وأخذ عينات حمض نووي، وتحديد أماكن الشهود، واعتقال المشتبه بهم، كما أن هذا التحقيق قد يثير حساسيات سياسية، ويطرح تساؤلات بشأن مدى استعداد المعارضة المسلحة السابقة لفتح ملف انتهاكاتها هي الأخرى خلال سنوات الحرب. وقد تعهّدت الحكومة الجديدة بتشكيل لجنة للتحقيق في جرائم الحرب التي ارتكبها النظام السابق، وسمحت لمحققين من الأمم المتحدة وجهات مستقلة بزيارة مواقع مثل سجن صيدنايا، لكنها لم تحسم بعد شكل التحقيق، ولا ما إذا كانت الهيئات الدولية ستشارك فيه. زار محمد إبراهيم، المعلّم السابق، السجن حرًّا للمرة الأولى في فبراير/شباط الماضي، ومشى بين أروقته، مشيرًا إلى زنزانته القديمة والغرفة التي تعرّض فيها لأول جلسة تعذيب. قال: "لا زلت أسمع الصراخ. أسمع صوت الضرب. كأن المشاهد كلها تحدث أمامي الآن"، ومع ذلك، قال إن زيارة السجن ساعدته على فهم ما عاشه "في الأيام الأولى بعد خروجي، كنت أخاف أن أنام. كنت أظن أن كل ما جرى حلم، وأنني سأستيقظ مجددًا في صيدنايا" ثم أضاف "الآن، أعلم أنه انتهى حقًا".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

72,475 次观看 • 1 年前

إذا عرفتم أن ابن سعود نجح في تأليف إمبراطورية تفوق مساحتها مجموع مساحات ألمانيا، وفرنسا، وإيطاليا، معًا بعد أن كان زعيمًا لا يقود في بادئ الأمر سوى عدد من الرجال تمكن بمساعدتهم من استرداد الرياض عاصمة أجداده، لم يداخلكم الشك في أن هذا الرجل الذي يعمل هذا يحق له أن يسمى "نابغة. الدكتور فون دايزل النمساوي الذي زار المملكة عام 1926م الملك عبدالعزيز ووصفه بالنابغه القليل جنسه في وقته. يروي الرواة منذ سقوط الدوله السعوديه الثانيه وارتحال الامام عبدالرحمن وعائلته وامراء الى عدة اماكن فعاش مع البدو العجمان ومره حلفاء والده ثم ذهب للبحرين ومن بعد لقطر قبل ان يستقر بالامام المقام في الكويت انه ماذهب عنه عزمه على استعادة ملك اهله.. فالجسد يتنقل بين الاماكن والروح هناك في الرياض. كان الطفل تميزه كل عين تراه من بين جميع الاطفال وتلتقط اختلافه عن بني جنسه،فكان مختلف،رغم صغره كان مهيب وطريقه حديثه لاتدل على انه طفل وعندما غزا محمد بن رشيد الرياض كان الطفل مع بقية الاطفال ينظرون لهدم سور الرياض وكان ابن رشيد يملك فراسه ومعرفه بالرجال فلفت نظره طفل نظراته مهيبه وحديثه ليس بحديث طفل فناده وهو لايعرفه وكان يعاني من مشكله في عينيه″ربما من حزنه وبكاءه على ضياع عاصمة اهله او مرض″فنظر ليه بتمعن وقال لصاحبه السبهان: هذا الولد سيذكر اسمه وسيكون له فعل تذكره العرب واردف نظرتي لاتخيب. نفس النظره التي نظر بها ابن رشيد نظر بها ″ عرافات″ مفردها عراف وهو الرجل الحكيم الذي ″ ″يبخص الرجال ويميز الفرسان″فكانوا يقولوا لوالده هذا الولدهو من سيعيد صيتكم.. الحياه مع البدو زادته قسوه وصلابه ومع شدة فرسان مره والعجمان وبأسهم الا ان الفتى الصغير كان ند فتعلم منهم وعلمهم قبل ان يرحل للبحرين حيث كان ملك البحرين يرى فيه شي جاذب ومختلف. يذكر ان وفد من قبيله في عالية نجد ذهبوا للكويت للسلام على الامام عبدالرحمن والبدو قديما لديهم فراسه ومعرفه بالرجال فشاهدوا فرحة عبدالعزيز باهله الزائرين وكيف كان حضوره طاغي فقال كبيرهم وهو رجل عارفه بالرجال ياعبدالرحمن هذا من سيرى ال سعود السعد عليه وعندماغادروا شاهدوا حزن في عينيه على فراق اهله فهو كان دائما في حالة شوق للعوده للرياض ونجد وعندما سئله ملك البحرين عندما كان عنده هل احببت البحرين قال مافي البال غير حب الرياض ودياري وادرك الملك ان هذا الغلام سيفعل شي كبير. كان الملك عبدالعزيز فارس يتقدم فرسانه وكان يسمع لاهل الراي واعطي دهاء فكان سابق لعصره بذكاء فطرة البدو, كان كما يذكر قريب من الناس وكان يتجنب القتال لحفظ الدماء وان فرضت عليه الحرب وهو كاره لها في قلبه يتقدم الفرسان وعندما ينتصر يعفو عن خصومه ويقربهم .. كانت تركيبته النفسيه تركيبة ملك وفارس ورجل اصيل .. عفا عن اعداء وقربهم وكان يملك خصال الفرسان ونبلهم فيذكر عنه انه لم ينتقص من شان اعداءه او ياخذ احد من اهلهم بجريرة ماقام به واحد وكان اثنين من اشد اعداءه عبدالعزيز بن متعب الرشيد وتريحيب بن بصيص وعندما سئل عن اشجع اهل الجزيره قال من الحضر عبدالعزيز الرشيد ومن البدو تريحيب بن بصيص المطيري وهنا تتمثل صفة الفروسية في شخصية الملك عبدالعزيز. اخر ماروي عن عن نبله وعفوه عند المقدره ماروته د. هند الخثيلة متعها الله بالصحه لبرنامج السطر الاوسط علىMBC .. فقالت نقلا عن والدها الذي كان من قادة الاخوان في معركة السبله وفاوض الملك عبدالعزيز في الليل لكن في الصباح لم يفي وغزا الملك عبدالعزيز واصيب اصابة قاتله فتم علاجه واطلقه الملك وعندما ذهب لتوديع الملك وانتهى وبينما هو يسير ليغادر المجلس ، ناده الملك وقال له ″ ماودك يابن خثيله تكون معنا″ فغمره بفروسيته مرتين مره بعفوه بشفاعة واخرى عرض عليه ان يبقى معه فبقي الخثيله احد اهم رجال الملك وقائد لجيوشه حتى مات الملك. بعد ايام ستمر 94 سنه منذ وحد احد عظماء التاريخ بلد لايوحدها ويلم شتاتها لتباينها وكبرها الا رجل عظيم ، وعلى هذا فهذه فرصه ان نعلم اطفالنا ان هذه البلد التي تؤثر في العالم لم تكن لتكون لولا همة هذا الرجلورجاله المخلصين ولو لم يظهر هذا القائد لكنا قطع متناثره افنتنا الحروب الاهليه وليس لنا قيمة، هذه القيمة التي هي مصدر فخر وتباهي لنا يجب تربية صغارنا عليهاومثلما الغرب يرسخ في عقول اطفاله ومواطنيه الرجال الذين بنوا بلدانهم فانه لزم علينا ان نعي ماقام به موحدنا الذي يعتبر اهم عظماء التاريخ. وقبل الختام نذكر بما قال الرحالة البريطاني فيلبي عنه: جندي ناجح، ومصلح أصيل، تقي كل التقى، صريح حازم، ذكي متواضع. ولا أعلم أن في العالم حاكماً غيره تتحدث معه رعيته بمثل الحرية التي تتحدث بها رعية عبدالعزيز معه، وذلك إلى جانب ما تكن له من إكبار وإخلاص عظيمين. وفي الختام هنا الدكتوره هند الخثيله تروي قصة عفو الملك عبدالعزيز عن والدها

مساعد الثبيتي

113,604 次观看 • 1 年前