Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

بنات كبف تلبسون معه برا بدون ما يخرب شكل الفستان؟

4,800,676 Aufrufe • vor 2 Jahren •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

في واحده من الطرق الصحراوية الطويلة بالسعودية، كان شاب راجع بسيارته آخر الليل بعد سفر وتعب. الطريق شبه فاضي، لا إنارة ولا سيارات، بس ظلام ممتد وسكون يخليك تحس إن المكان مو طبيعي. بعد ما صار له ساعة تقريبًا وهو يمشي، بدأ يحس بتوتر غريب بدون سبب. حاول يشغل نفسه بالموسيقى، لكن الإشارة كانت تقطع، كأن حتى الصوت ما يبي يشتغل في هالطريق. فجأة، شاف من بعيد شكل واقف على جنب الطريق. خفف سرعته شوي شوي، ولما قرب أكثر… انصدم. كانت امرأة واقفة لحالها وسط الصحراء! بوقت مستحيل أحد يكون فيه هناك. ملابسها شكلها قديم، ووقفتها غريبة ثابتة، لا تتحرك ولا تلوّح… بس تطالع. تردد الشاب، بس قال في نفسه ما يقدر يترك أحد بهالمكان، فوقف جنبها وفتح الشباك وسألها إذا تحتاج مساعدة. رفعت راسها شوي وقالت بصوت هادي إنها تبغى توصل لأقرب مكان فيه ناس. فتح لها الباب الخلفي وركبت بدون ما تقول شيء ثاني. كمل طريقه، بس هالمرة ما كان مرتاح أبد. الصمت داخل السيارة كان ثقيل بشكل غريب. حاول يسولف معها، يسألها من وين جاية وإيش صار لها، لكنها ما ترد. بس صمت. كل شوي يناظر في المراية… يشوفها جالسة ورا، راسها نازل، ولا تتحرك. مرت دقايق، وبدأ يحس بشي مو طبيعي… لا صوت، لا حركة، حتى كأنها ما تتنفس. قال يمكن توهّم… بس لما طالع في المراية مرة ثانية، انصدم. المقعد الخلفي فاضي. فرمل بقوة والتفت بسرعة للخلف… ما فيه أحد. فتح الباب ونزل يطالع حوله، نفس الصحراء، نفس الطريق، ولا أي أثر. رجع لسيارته وهو مصدوم، وانطلق بسرعة لين وصل محطة بنزين قريبة. دخل مرتبك وسأل العامل إذا يعرف شي عن اللي صار له. العامل طالع فيه بهدوء كأنه سمع القصة قبل، وقال له إن فيه ناس كثير مرّوا بنفس الطريق وحكوا نفس الشي… شخص واقف بالصحراء، يركب معهم، وبعدين يختفي. الشاب ما قال شيء… طلع بسرعة من المكان. بس قبل لا يركب سيارته، وقف لحظة… وناظر للمقعد الخلفي من الزجاج. ما شاف شيء واضح… بس الإحساس كان كافي يخليه يقسم إنه ما عاد يمر من هالطريق أبدًا.
0:11

Sensitive content

في واحده من الطرق الصحراوية الطويلة بالسعودية، كان شاب راجع بسيارته آخر الليل بعد سفر وتعب. الطريق شبه فاضي، لا إنارة ولا سيارات، بس ظلام ممتد وسكون يخليك تحس إن المكان مو طبيعي. بعد ما صار له ساعة تقريبًا وهو يمشي، بدأ يحس بتوتر غريب بدون سبب. حاول يشغل نفسه بالموسيقى، لكن الإشارة كانت تقطع، كأن حتى الصوت ما يبي يشتغل في هالطريق. فجأة، شاف من بعيد شكل واقف على جنب الطريق. خفف سرعته شوي شوي، ولما قرب أكثر… انصدم. كانت امرأة واقفة لحالها وسط الصحراء! بوقت مستحيل أحد يكون فيه هناك. ملابسها شكلها قديم، ووقفتها غريبة ثابتة، لا تتحرك ولا تلوّح… بس تطالع. تردد الشاب، بس قال في نفسه ما يقدر يترك أحد بهالمكان، فوقف جنبها وفتح الشباك وسألها إذا تحتاج مساعدة. رفعت راسها شوي وقالت بصوت هادي إنها تبغى توصل لأقرب مكان فيه ناس. فتح لها الباب الخلفي وركبت بدون ما تقول شيء ثاني. كمل طريقه، بس هالمرة ما كان مرتاح أبد. الصمت داخل السيارة كان ثقيل بشكل غريب. حاول يسولف معها، يسألها من وين جاية وإيش صار لها، لكنها ما ترد. بس صمت. كل شوي يناظر في المراية… يشوفها جالسة ورا، راسها نازل، ولا تتحرك. مرت دقايق، وبدأ يحس بشي مو طبيعي… لا صوت، لا حركة، حتى كأنها ما تتنفس. قال يمكن توهّم… بس لما طالع في المراية مرة ثانية، انصدم. المقعد الخلفي فاضي. فرمل بقوة والتفت بسرعة للخلف… ما فيه أحد. فتح الباب ونزل يطالع حوله، نفس الصحراء، نفس الطريق، ولا أي أثر. رجع لسيارته وهو مصدوم، وانطلق بسرعة لين وصل محطة بنزين قريبة. دخل مرتبك وسأل العامل إذا يعرف شي عن اللي صار له. العامل طالع فيه بهدوء كأنه سمع القصة قبل، وقال له إن فيه ناس كثير مرّوا بنفس الطريق وحكوا نفس الشي… شخص واقف بالصحراء، يركب معهم، وبعدين يختفي. الشاب ما قال شيء… طلع بسرعة من المكان. بس قبل لا يركب سيارته، وقف لحظة… وناظر للمقعد الخلفي من الزجاج. ما شاف شيء واضح… بس الإحساس كان كافي يخليه يقسم إنه ما عاد يمر من هالطريق أبدًا.

𝐃𝐫. 𝐑𝐚𝐠𝐡𝐚𝐝

27,159 Aufrufe • vor 4 Monaten

شكل أسواق المزرعة ناوينها على كالو! في الفترة الأخيرة، واضح إن أسواق المزرعة ما تشتغل بعشوائية بالعكس، تقرأ المستهلك بدقة: وش يبي؟ وين نقطة الألم؟ وش اللي ممكن يغير قراره؟ السعر؟ التجربة؟ الجودة؟ أو كلها مع بعض؟ ومن هنا بدأت اسواق المزرعة تخطط بذكاء، البداية كانت مع قسم السوشي تجربة مباشرة قدامك، تحضير فوري، وسعر منافس يخليك تفكر: ليه أطلب من برا أصلاً. لكن قسم واحد ما يكفي لصناعة فارق مستدام، فكان التوسع خطوة منطقية نحو مجال أوسع وجمهوره أكبر "الأكل الصحي". بس مو أي أكل صحي، أكل صحي يضرب على وتر مهم جداً: السعر. ومن هنا غيروا قواعد اللعبة، بدل ما أدفع مبلغ عالي في كالو، صار عندي بديل يقدم قيمة قريبة بسعر أقل، وبالتالي قرار الشراء صار أسهل. وهذا يعكس جوهر استراتيجية المحيط الأزرق، خلق مساحة تنافسية جديدة. اللي تسويه أسواق المزرعة اليوم هو إعادة طرح لسؤال مهم: هل الأكل الصحي لازم يكون مكلف؟ وهنا يجي السؤال الأهم: هل ممكن نشوف شريحة من عملاء كالو تتحول للمزرعة؟ أو يظل كالو محتفظ بقيمته من ناحية الاشتراك، التنظيم، والالتزام؟

العنود الملحم

2,282,516 Aufrufe • vor 5 Monaten

معلمة اقترحت على الإدارة هذا الموقع للاستفادة منه في الاجتماعات والدورات في المدرسة… تفاجأت إن المعلمات زعلوا عليها وقالوا لها: خلّ اجتهادك لنفسك! ونفس السيناريو تكرر مع زوجها… شاركت معه الموقع بحسن نية، وهو بدوره راح يقترحه على المدير عشان يستفيدون منه في العمليات والأنظمة. لكن الموظفين صاروا يقولون له : وفّر النصايح يا مجتهد للي يقدّر شغلك :( !! مع إن الاثنين ما كان قصدهم غير شيء واحد: تطوير العمل والاستفادة من موقع يقدم قيمة حقيقية. وهنا مربط الفرس… * موقع Lucid واحد من أقوى الأدوات اللي تغيّر شكل الاجتماعات، الدورات، التخطيط المدرسي أو الإداري. مو مجرد “مخطط” ولا “رسمة بسيطة”… هو منصة متكاملة للرسم البياني والتصميم البصري. * يوفّر لك مخططات عمليات (Flowcharts)، * مخططات تنظيمية (Org-Charts)، * خرائط ذهنية (Mind Maps)، *ومخططات تقنية ، كلها بالسحب والإفلات وبدون أي تعقيد. وفيه ميزة قوية جدًا: التعاون الجماعي. تقدر أنت وفريقك تشتغلون على نفس الملف، بنفس الوقت، تضيفون ملاحظات، وتعدلون ، وكل شيء يظهر للجميع بشكل مباشر ومهني. يعني ماكان له داعي الزعل :(

عبير الحسن

123,829 Aufrufe • vor 9 Monaten