Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

11,719 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

10 Yorum

Leina profil fotoğrafı
Leina1 yıl önce

شي حرائم كيديرو القاصرين كيخلعو لذلك وجب محاكمتهم كالنا كاينة السيبة

Leina profil fotoğrafı
Leina1 yıl önce

القاصرين ايضا خصهم يتعاقبو

Solar Heavy profil fotoğrafı
Solar Heavy1 yıl önce

take the journey

Reda Sarji profil fotoğrafı
Reda Sarji1 yıl önce

القانون واضح وفوق الجميع وكل الثقة في القضاء واحكامه ولا مجال لتشويش

A/B profil fotoğrafı
A/B1 yıl önce

سير كن تحشم رمضان هذا

nicati sasmaz profil fotoğrafı
nicati sasmaz1 yıl önce

الذباب

Rosenante profil fotoğrafı
Rosenante1 yıl önce

👅 l7issa hhhh

Al-Mutawakkil profil fotoğrafı
Al-Mutawakkil1 yıl önce

خرفان العدل و الاحسان هوما لي شاعلة فيهم العافية مساكن كيحساب ليهم غيديرو شي حاجة بالتشويش ديالهم ، نساو راسهم راهم ف بلاد المخزن عارف اش كيدير و أي خروف اخوانجي عارفين سليب ديالو لي كيلبس

🔻اللّوين ProMax profil fotoğrafı
🔻اللّوين ProMax1 yıl önce

الحرية لشنقريحة

Med Abs🇲🇦🇲🇦 profil fotoğrafı
Med Abs🇲🇦🇲🇦1 yıl önce

نهار على نههار كنزيد نتاكد انك مكلخ، و داك المكلخ لدار لبتزاز راه تشد تاوحد مكايدافع على وليدين البنت يالمكاخ ، الناس كدافع هي على البنت حيت مظلومة ، و الا باغي الدافع على الباطل على الاقل بعد من الله و الدين و دافع على الباطل كمابغيتي

Benzer Videolar

💣💣💣🤣🤣🤣فضيحة قـ.ـنـ.ـبـ.ـلـ.ـة بكل المقايييييس.. كما أشرت في تدوينة سابقة، اليوتوبر محمد تحفة يفجر فضيحة من العيار الثقيل عن أغبى طوابري في تاريخ المغرب المدعو هشام جيراندو... تحفة يكشف أن كل ما نشره جيراندو مؤخرا من معطيات على أنها تسريبات غير مسبوقة عن المؤسسة الأمنية توصل بها من عميد ممتاز بالمخابرات المغربية، ما هو إلا فخ احترافي من الطراز الرفيع وكاميرا خفية لن تتكرر وقع فيه جيراندو، لأنه تبين أن المدعو "عبد الحميد السلماوي" ما هو في الواقع إلا شخصية وهمية تقمصها باحث جامعي مغربي جعل من جيراندو فأر تجارب لتأكيد كل من كنا نقوله بشأن جيراندو وهو أن هذا الأخير ينشر أي شيء وكل شيء يتوصل به دون أن يتحقق، طالما أنها تخدم سرية مهاجمة المغرب ومؤسساته. الباحث الجامعي هو من فبرك الهوية، وصاغ المعطيات، واستدرج جيراندو بها عمدا لقياس ما إذا كان سيقوم بأبسط قواعد العمل الصحفي—التحقق، التقاطع، طلب الدليل—فكانت النتيجة فاضحة. جيراندو نشر كل ما وصله دون أي تدقيق، فقط لأن المحتوى يخدم سردية الهجوم على المغرب ومؤسساته. وهكذا تحوّل إلى أداة اختبار أثبتت، عمليا، صحة ما قيل عنه سابقا. أدعوكم إلى مشاهدة اللايف الأخير لتحفة على قناته بتاريخ 26 يناير 2026، يتضمن كل تفاصيل الكاميرا الخفية التي فضحت جيراندو والتي توصل بها تحفة من الباحث الذي كان وراء الفخ الذي نصبه لجيراندو... والقادم صادم. هذا الفضح العظيم يضع النقاش في سياقه الحقيقي وهو أن ما نُشر لم يكن “تسريبات” ولا معلومات من “مصادر داخلية”، بل مواد جرى تداولها دون أي تحقق لمجرد أنها تستهدف الدولة، حتى وإن صدرت عن شخصية وهمية. الأمر لا يتعلق بزلة فردية، بل بسقوط مهني وأخلاقي واضح، يبيّن كيف يُفتح الباب للتضليل عند غياب أبسط قواعد الممارسة، ويؤكد أن ما قُدّم للرأي العام على أنه “كشف” لم يكن في النهاية سوى فخّ ارتدّ على من نشره... ولكم أن تتخيلوا كم الأكاذيب التي روجت سابقا من طرف جيراندو على أنها تسريبات من داخل الأجهزة.

Tarek Elkassmi - (بوغطاط المغربي)

17,623 görüntüleme • 4 ay önce