Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

بنت مريم فخر الدين : كاميليا هي المرأة الوحيدة التي أبكت مريم فخر الدين لأن لما شافتها تأكدت إنها مش هتكون في جمالها أبدا ولا أنوثتها

331,058 görüntüleme • 7 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

ما يؤسف حقًا أن بعض الناس يطرحون آراءً إقصائيّة للمرأة لا تمتّ للفطرة السليمة، ولا للتطوّر الطبيعي للمجتمعات، ولا لروح الدين بصلة، ثم يغلّفونها بغطاء ديني لإضفاء المشروعية عليها. هذه الآراء، كالقول إن المرأة لا ينبغي أن تتقلد مناصب قيادية لأن فيها مخالطة للرجل، تبدو كأنها قادمة من العصور الوسطى، أو من عقول ذكورية ومجتمعات منغلقة لا ترى في المرأة إلا وسيلة لخدمة الرجل. وهي لا تعكس روح العدالة والإنصاف الذي جاء به الإسلام، ولا تاريخ المجتمعات المسلمة التي شهدت أدواراً بارزة للنساء في مختلف المجالات، ولا حتى مجتمعنا البحريني المتقدم في نظرته للمرأة. وما جاء في كلام الشيخ الصددي نموذج لمحاولات عزل المرأة واضطهادها باسم الدين، وتعطيل نصف المجتمع، بينما الإسلام منح المرأة مكانتها، وأتاح لها العمل، وشهد التاريخ الإسلامي نساءً قدن ميادين العلم والإدارة والسياسة. والمؤسف أن مثل هذه المزاعم والنظرة الدونية للمرأة تمرّ بلا رد في مجتمعات تخشى نقد رجال الدين أو تصويب أخطائهم، إمّا تقديسًا لهم، وإمّا خوفًا من المجتمع، مع أن النقد والمساءلة ضرورة لأي مجتمع سليم. وأنا أدعو كل من يروج لهذه الأفكار إلى النظر إلى تجربة إيران. فمع أنها ليست النموذج المثالي، فإنها تبقى جزءًا من البيت العقائدي الذي يستند إليه كثيرون من الرموز الدينية الشيعية. ومع ذلك، فقد عين الرئيس الإيراني سيدات في مناصب وزارية ونائبات للرئيس يعملن جنبًا إلى جنب مع الرجال، وفي البرلمان الإيراني ١٤ نائبة منتخبة من بين مئات المرشحات. ولم تقتصر مشاركة المرأة هناك على الجمعيات الخيرية، بل ترأس عددًا منها، ولم يقل أحد من رجال الدين إن هذا يخالف الدين، كما يدعي هذا الشيخ. وفي العراق تعمل النائبات إلى جانب النواب الرجال، وقد وصلت نسبة تمثيلهن إلى ٢٩٪ ، دون أي اعتراض من مرجعية النجف، بل مع دعم وتشجيع لمشاركتهن. كما تشير التقارير إلى أن أكثر من سبعين ألف امرأة سعوديّة يشغلن مناصب إدارة عليا في القطاع الأهلي عام 2024، ما يدل على أن مشاركة المرأة ليست بدعة ولا خروجاً عن الدين، بل خطوة طبيعية في مجتمعات تسعى إلى التطور. المشكلة ليست في الدين، بل في تطويعه لخدمة أفكار بالية تقصي المرأة وتعيق تطور المجتمع. ولذلك أتمنى من المؤسسات الدينية ألا تسمح بتصدر أصحاب هذه الآراء للمشهد الديني، لأن خطابهم يسيء لصورة الدين أمام العالم، ويظهر الطائفة التي ينتمون إليها وكأنها متخلفة غير قادرة على مواكبة العصر، بينما الإسلام أوسع وأرحب وأسمى من هذه النظرة الضيقة

Nabeel Rajab

42,675 görüntüleme • 8 ay önce

لما قلت قبل كده إن المرأة مش لازم تضحي بحياتها عشان تكون أم صالحة لاولادها، وإن التربية مش معناها تضحية كاملة بالنفس… ناس كتير انتقدت واعتبرت الكلام ده أنانية. بس الحقيقة اللي لازم نقف عندها اليوم إن كلمة “استحملي” و”ضحي عشان عيالك”… ممكن تكون مؤذية أكتر مما نتخيل. نحنا اليوم أمام قصة بتورينا إن الضغط المستمر على المرأة إنها تنسى نفسها… ممكن يوصلها لانهيار نفسي حقيقي. كفاية ضغط على السيدات، كفاية إشعارهم بالذنب، وكفاية ربط قيمة الأم بكم هي بتضحي بصحتها وحياتها وشبابها. لأن لما المرأة تنسى نفسها بالكامل… ممكن توصل لمرحلة ما تقدر تكمل. لو بدل ما قالوا لـ بسنت من ٦ سنين “استحملي”… و كان في دعم حقيقي، ومساعدة، وفرصة إنها تلاقي توازن وتاخد حقها… أكيد كانت النهاية هتكون مختلفة. الأم مش لازم تضحي بنفسها عشان تثبت حبها… الأم محتاجة تعيش عشان تقدر تعطي 🤍 لان فاقد الشيء لا يعطيه الله يرحم بسنت ويصبر أهلها وأولادها.

مهيرة

144,777 görüntüleme • 3 ay önce

الهوية الوطنية هي الروح التي تسكن المكان، والذاكرة التي تصنع الإنسان، والجذر الذي يثبتنا في وجه العواصف لنعانق آفاق المستحيل.. وتكريساً لهذه الرؤية، جاء الاجتماع الأول للجنة الهوية الوطنية برئاسة سمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد ليترجم هذا التصور إلى فعل مؤسسي، حيث وضع حجر الأساس لحماية ذاكرتنا الوطنية عبر إطلاق السجل الوطني للتراث الحديث، الذي يحمل إعلاناً واضحاً بأن الإمارات تكتب تاريخها بيدها، وتسرد هويتها بلسانها.. نحن أمام مشروع وطني يعيد تعريف العلاقة بين الإنسان وتاريخه، وبين الحاضر وجذوره، محولاً مبانينا الحديثة إلى شواهد حية تنطق بقيمنا وتنقل بأمانة هويتنا إلى أجيالنا القادمة بكل فخر واعتزاز.. الشعوب التي تحسن رواية ذاتها تحصن وجودها، وتمسك بوعي بخيوط قصتها؛ لا تضل الطريق أبداً؛ والأمم التي تصون روحها وتنسج قيمها في منهج راسخ، لا تتيه حين يعلو الصخب، فالحكمة ليست في الاختيار بين الأصالة والمستقبل، بل في إتقان الجمع بينهما. #فخورين_بالإمارات #الإمارات #الهوية_الوطنية #الأصالة #المستقبل

Abdulla M Alhamed

20,766 görüntüleme • 3 ay önce

يا أهل مصر، #الحرب_على_الإسلام لا على الإخوان، وهذا تحذير إلى #الأزهر وشيخه #أحمد_الطيب: إتقوا الله في دين الله. إتقوا الله وقولوا قولاً سديداً ولا تشتروا بآيات الله ثمناً قليلاً. سكوتكم على محمد الباز الإعلامي المحسوب على نظام #السيسي_عدو_الله وتطاوله على الدين الإسلامي وطعنه في خاتمية الرسول ﷺ وترويجه لما يسمى الديانة البهائية أمر خطير ومصاب جلل وانزلاق خطير وتفريط في الأمانة التي في أعناقكم. كيف تسكتون على من يفتح الباب للكفر والإلحاد ويضلل الناس؟ عندما كان في الأزهر رجال أعلنوها صراحة أن البهائية عقيدة خارجة عن أصول الإسلام وحركة ذات طابع سياسي و فرقة منحرفة ضالة، ولا يعترف بها كدين، لأن معتقداتها تتناقض مع أركان العقيدة الإسلامية وما ثبت في الدين بالضرورة. وقال الشيخ محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر السابق عام 2008 أن البهائية هي "فئة ضالة التي لا ينبغي أن تبث سمومها في المجتمعات الإسلامية" مؤكداً "أن الاعتراف بالبهائية يعد خروجا عن الإسلام وعن تعاليم الأديان السماوية" وهذا هو محمد الباز يدعو للاعتراف بها واحترام حقوق ورغبات اتباعها! والمصيبة الأعظم أن محمد الباز يتجرأ على الرسول ﷺ ويقول أنه "لو عرض أمر البهائيين على الرسول ﷺ فإنه لن ينكره" مع أن الحديث الشريف يقول "سيكون فى أمتى كذابون ثلاثون كلهم يزعم أنه نبى، وأنا خاتم النبيين لا نبى بعدى"، رواه أبو داود والترمذى. هذا الهراء والتعدي على الدين لابد أن يتوقف.

المجلس الثوري المصري

28,018 görüntüleme • 5 ay önce

المرأة العلوية ❤️❤️❤️ كانت تمشي على مهل، تحمل علبة بسكويت، كأنها تحمل يومها كلّه بين يديها. لم تكن تبحث عن شفقة، ولا عن سؤال كبير. وحين سُئلت عرضاً، قالت إنها تكتب الشعر. ثم ألقت بيتين، بهدوء لا يشبه التحدي، ولا يشبه الانكسار: «يعاتبني على ديني رجال» توقفتُ عند كلمة “رجال”. لم تقل “الرجال”. كأنها لا تمنح الصفة لكل من يتكلم باسمها. هناك من يضع نفسه في موقع العتاب، في موقع التقييم، في موقع منح شهادة القبول. لكنها لا تعترف إلا برجولة لا تحتاج إلى امتحان امرأة. «أنا الأنثى بلا دينٍ تراه» لم تنفِ الدين. نفت شيئاً أعمق. دينها ليس معروضاً للأعين التي تبحث عن نقص، ولا قيمة تُقاس بميزان الآخرين. ربما لأن الإيمان حين يُستعرض كثيراً يفقد صفاءه. وربما لأن ما يُحجب عنها أحياناً، تستطيع هي أيضاً أن تحجبه، لا انتقاماً، بل صوناً. ثم جاءت العبارة التي أغلقت كل المسارات: «أنا المخلوق، والخلاق ربي وما عبدت مناجاتي سواه» لا جدل. لا وسطاء. علاقة مباشرة، صافية، بلا ضجيج. امرأة تبيع بسكويتاً على الطريق، وتتكلم عن الله كما لو كان أقرب من كل ما حولها. لا تبدو حانقة، ولا منشغلة بإثبات شيء. كأنها ترفعت عن كل ما يُقال عنها، واكتفت بأن تحتفظ بسرّها في داخلها. في هذا الزمن حيث ترتفع الأصوات حول الإيمان والهوية، كانت هي تتكلم بصوت منخفض. لم ترفع راية، ولم تدخل سجالاً. أنهت أبياتها، وابتسمت ابتسامة خفيفة، ثم مضت. كأن إيمانها نور تحمله في الداخل، لا ترفعه، ولا تسمح لأحد أن يحاكمه.

( أبو شربل)

31,688 görüntüleme • 5 ay önce

إجابة الشخص عن الخيانة ما تعكس قيمة شريكه، لكنها تعكس قيمته هو كشخص. القصة: في مقابلة متداولة، يسأل المذيع زوجين مرتبطين 3 سنوات: "لو أعطتك شريكتك إذن بدون ذنب إنك تكون مع بنت ثانية، بتقبل أو ترفض؟" الرجل يتردد ويقول "أقبل"، ويبررها بـ "أنا عارف إنها تحبني في النهاية". لما السؤال ينعكس عليها، المرأة ترفض بهدوء. تقول "ما أحتاج" و "أنا ما انزعجت من إجابته ولا حسستني أقل من نفسي". وتوضح إنها تقدّر الارتباط العاطفي أكثر من العلاقة الجسدية العابرة، وإن إجابته ما تغيّر نظرتها لنفسها. تحليل آدم: اللي لفت انتباهه مو رفضها، بل جملتها: "إجابته ما تغيّر شعوري عن نفسي". معظم الناس لو سمعوا كذا بيبدأون يسألون "وش فيني ناقص؟ ليش يبغى غيري؟" لكن هي ما خذت إجابته على إنها انعكاس لقيمتها. الرسالة الأساسية: "اختيارات الشخص الثاني ما تحدد قيمتك، لكنها تحدد قدّ وش أنت تقدّره". آدم يعلق إن إجابة الرجل ما قالت شيء عن قيمة المرأة، لكنها قالت كل شيء عن قيمته هو. تعليقه "أعرف إنها تحبني في النهاية" يبين إنه يستهين بمشاعرها ويعتبر حبها مضمون. النقطة المهمة من التعليقات: المرأة ما قالت إن إجابته ما غيرت شعورها تجاهه - هي بس ما خلتها تشك في نفسها. وهذا فرق كبير بين احترام الذات واحترام العلاقة.

المُهندس زياد

51,697 görüntüleme • 25 gün önce

أوَيَليقُ -يا أهل الكويت- بمكانكم وسمعتِكم أن تُقام مثلُ هذه الحفلات التي تضجّ بالموسيقى، ويختلط فيها الرجال بالنساء، ويَعُمّها التمايلُ والتراقص؟! حفلاتٌ فوق حرمتِها الصريحة في الشريعة، يأنفُ منها كلُّ مؤمنٍ سويّ، ويتنزّه عنها ذوُ حشمة ومروءة ورفعةٍ وأنفة. إنها لا تليق بأهل الكويت الكرام، ولا تنسجم مع عاداتِهم الأصيلة ولا تقاليدهم الراسخة، بل هي أنسب بأهل الفسق والمجون، وأليق بالكافرين الذين لا تردعُهم حرمة، ولا تمنعُهم مروءة، ولا تحكمُهم عادة، ولا ينظمهم تقليد. فلا يجوزُ تنظيمُ هذه الحفلات، ولا الترخيصُ لها، ولا حضورُها، إذ حرمتُها في الدين أوضحُ من الشمسِ في رابعةِ النهار. فليتقّ الل المسؤولون والمنظّمون والمشاركون، وليحذروا غضب الله ومقتَه، فإنها مسؤوليةٌ عظيمة، وعاقبتُها وخيمة. وإنَّ هذا البلد الطيّب مُستهدَفٌ، يُراد أن يُجرَّ إلى ما عمَّ وطمَّ في غيره، من فسادٍ أخلاقيٍّ وانحلالٍ قيميٍّ، فاحذروا أن تكونوا جسرًا له أو سبًا في نشره. وقانا الله شرَّ الفتن، وعصمنا من الزلل، وحمى بلادَنا من مكرِ الماكرين وفجورِ الماجنين.
0:38

Sensitive content

أوَيَليقُ -يا أهل الكويت- بمكانكم وسمعتِكم أن تُقام مثلُ هذه الحفلات التي تضجّ بالموسيقى، ويختلط فيها الرجال بالنساء، ويَعُمّها التمايلُ والتراقص؟! حفلاتٌ فوق حرمتِها الصريحة في الشريعة، يأنفُ منها كلُّ مؤمنٍ سويّ، ويتنزّه عنها ذوُ حشمة ومروءة ورفعةٍ وأنفة. إنها لا تليق بأهل الكويت الكرام، ولا تنسجم مع عاداتِهم الأصيلة ولا تقاليدهم الراسخة، بل هي أنسب بأهل الفسق والمجون، وأليق بالكافرين الذين لا تردعُهم حرمة، ولا تمنعُهم مروءة، ولا تحكمُهم عادة، ولا ينظمهم تقليد. فلا يجوزُ تنظيمُ هذه الحفلات، ولا الترخيصُ لها، ولا حضورُها، إذ حرمتُها في الدين أوضحُ من الشمسِ في رابعةِ النهار. فليتقّ الل المسؤولون والمنظّمون والمشاركون، وليحذروا غضب الله ومقتَه، فإنها مسؤوليةٌ عظيمة، وعاقبتُها وخيمة. وإنَّ هذا البلد الطيّب مُستهدَفٌ، يُراد أن يُجرَّ إلى ما عمَّ وطمَّ في غيره، من فسادٍ أخلاقيٍّ وانحلالٍ قيميٍّ، فاحذروا أن تكونوا جسرًا له أو سبًا في نشره. وقانا الله شرَّ الفتن، وعصمنا من الزلل، وحمى بلادَنا من مكرِ الماكرين وفجورِ الماجنين.

فيصل بن قزار الجاسم

259,455 görüntüleme • 9 ay önce

(#مُتمردة_لله) 🙏 قبل أن تسألوني لماذا لا تضعين غطاءً على رأسك ، أسمحوا لي أن أسأل سؤالًا أبسط : أين أمر الله المرأة صراحة بتغطية شعرها ؟ هذا ليس تحدياً لأحد بل سؤالًا لكل مَن يريد أن يفرق بين دين الله وما أضافه الناس إلى الدين عبر الزمن . الله وصف كتابه بأنه تبيان لكل شيء ومفصل ومبين وكآمل فقال (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً) . دين الله لا يحتاج أن نضيف إليه شيئاً ليكتمل لأن الله أعلن اكتماله بنفسه ، فلو كان شعر المرأة عورة ولو كانت تغطيته عبادة لا يكتمل بها الدين إلا بها ، فكيف لا توجد آية واحدة تقول ذلك . القرآن لم يقل أن شعر المرأة فتنة بل قال (إن أكرمكم عند الله أتقاكم) ، فجعل الكرامة هي التقوى لا شكل اللباس ولا طول الثوب ولا غطاء الرأس وقال : (إني لا أضيع عمل عامل منكم مِن ذكر وأنثى) ، فلم يفرق بين الرجل والمرأة في القيمة الإنسانية ولا في الحساب ولا في الجزاء ، أما الآية التي يُستدل بها دائماً فقد قالت : (وليضربن بخمورهن على جيوبهن) ولم تقل على رؤوسهن ، والجيب في اللسان القرآني هو موضع الفتحة في الجسد كفتحة الصدر أو ما تحت الإبط أو غيرها في المواضع المفتوحة ، كما قال الله لموسى : (وأدخل يدك في جيبك) . فهل كان موسى يدخل يده في شعره أم جيبه ، لو أراد الله تغطية الشعر لقالها بوضوح كما قال الغسل والصيام والميراث والطلاق وسائر الأحكام . لكن ما حدث عبر الزمن أن التركيز أنتقل من الأخلاق والعدل والرحمة والأمانة إلى شعر المرأة وجسدها فأصبحت المرأة تسأل عن غطاء رأسها أكثر مما أن يسأل الإنسان عن صدقه وأمانته وعدله ، وأصبحت بعض المجتمعات تتعامل مع المرأة وكأنها عورة كاملة مع أن الله لم يقل ذلك قط ، بل إن الخطاب الديني المعاصر جعل المرأة فتنة في شعرها وفتنة في صوتها وفتنة في وجهها وفتنة في وجودها كله حتى صار بعض الناس ينظر إلى المرأة بعين الريبة قبل أن ينظر إليها كإنسان كرمه الله . أنا لا أهاجم امرأة أختارت تغطية شعرها فهذا حقها الكامل ولا أدعو أحد لتقليد أحد لكنني أرفض أن يُنسب إلى الله ما لم يقوله الله ، وأرفض أن تتحول عادة إجتماعية إلى فريضة إلهية وأرفض أن يحاكم إيمان النساء بقطعة قماش بينما جعل الله معيار التفاضل بين البشر جميعاً هو التقوى والعمل الصالح . السؤال الحقيقي ليس لماذا لا تغطي المرأة شعرها بل هل نتبع ما قاله الله فعلاً أم ما ورثناه عن الناس ثم نسبناه إلى الله ، ولو كان غطاء الرأس من شعائر الله التي يحاسب عليها الناس لما تركه الله غامضاً أو محتملاً للتأويل بل لبينه بوضوح كما بين سائر الأحكام التي أرادها ديناً على عباده) .

Faisal Idris

39,839 görüntüleme • 1 ay önce

شحرور حبيبُ الفجّار ومُنظّرُ الفواحش! يفتح للمرأة أبواب الجحيم باسم "الحرية"، ويفرش لها طريق الرذيلة بسجاد "القراءة المعاصرة"، حتى إذا انزلقت قدمُها ووقع المحظور وحملت جنيناً لا ذنب له، انسلّ كالشيطان ورماها في مهب الريح قائلاً بكل برود: "ده ذنبها بقى"! يقول الهالك محمد شحرور في ضلالاته الموثقة بصوته وصورته: "لو رجل وامرأة توافقا على علاقة جنسية، إذا كانت غير متزوجة حلال طبعاً طبعاً.. الزنا هو عِشرة امرأة متزوجة، أو العِشرة العلنية في الحديقة! إنما لو في بيت مش زنا! تأملوا هذا الهذيان الذي يضحك إبليس منه! جعل الزنا مرتبطاً "بالمكان" لا "بالفعل"، فإذا زنى الشخص في الشارع فهو زانٍ، وإذا زنى في البيت فهو "وليّ من أولياء الله" عند شحرور! حين حاصره المحاور بسؤال: "لو حصل حمل من هذه العلاقة التي أسميتها حلالاً، نقول للبنت إيه؟ نرمي الولد في الباسكت؟" تجلّت حقيقة هذا الفكر الهادم، فقال الهالك: "لا.. يبقى ده ذنبها بقى، إنها وافقت على كده!". هذه هي "القراءة المعاصرة" التي يروجون لها! يدفعون المرأة لتكون سلعة رخيصة بلا عقد، ولا مهر، ولا ولاية، ولا حقوق، ولا نسب للطفل، ثم إذا وقعت الكارثة تخلوا عنها. لا يريدون تحرير المرأة، بل يريدون "تحرير الوصول إليها" بلا مسؤولية!
5:46

Sensitive content

شحرور حبيبُ الفجّار ومُنظّرُ الفواحش! يفتح للمرأة أبواب الجحيم باسم "الحرية"، ويفرش لها طريق الرذيلة بسجاد "القراءة المعاصرة"، حتى إذا انزلقت قدمُها ووقع المحظور وحملت جنيناً لا ذنب له، انسلّ كالشيطان ورماها في مهب الريح قائلاً بكل برود: "ده ذنبها بقى"! يقول الهالك محمد شحرور في ضلالاته الموثقة بصوته وصورته: "لو رجل وامرأة توافقا على علاقة جنسية، إذا كانت غير متزوجة حلال طبعاً طبعاً.. الزنا هو عِشرة امرأة متزوجة، أو العِشرة العلنية في الحديقة! إنما لو في بيت مش زنا! تأملوا هذا الهذيان الذي يضحك إبليس منه! جعل الزنا مرتبطاً "بالمكان" لا "بالفعل"، فإذا زنى الشخص في الشارع فهو زانٍ، وإذا زنى في البيت فهو "وليّ من أولياء الله" عند شحرور! حين حاصره المحاور بسؤال: "لو حصل حمل من هذه العلاقة التي أسميتها حلالاً، نقول للبنت إيه؟ نرمي الولد في الباسكت؟" تجلّت حقيقة هذا الفكر الهادم، فقال الهالك: "لا.. يبقى ده ذنبها بقى، إنها وافقت على كده!". هذه هي "القراءة المعاصرة" التي يروجون لها! يدفعون المرأة لتكون سلعة رخيصة بلا عقد، ولا مهر، ولا ولاية، ولا حقوق، ولا نسب للطفل، ثم إذا وقعت الكارثة تخلوا عنها. لا يريدون تحرير المرأة، بل يريدون "تحرير الوصول إليها" بلا مسؤولية!

شؤون إسلامية

60,564 görüntüleme • 5 ay önce