正在加载视频...

视频加载失败

بنتها صحت من النوم وجلست بفراشها تناظر الكاميرا عشان أمها تشوفها ، أول ماكلمتها بكت وقالت خايفة تعالي حبيت ذكاء الأم قالت شوي وأجي انسدحي ونقرأ مع بعض قرآن عشان تعودها ماتخاف 🥹

78,717 次观看 • 2 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

تقول الام "ندمانة إني فقدت أعصابي وأنا أساعدها في واجباتها، وخليتها تنام لحالها.. بعد ما شفت هالمشهد في الكاميرا، قلبي امتلى مشاعر مختلطة، ما بين ذنب ولوم ذات.." الأب كان في رحلة عمل، والأم كانت شايلة مسؤولية طفلين لحالها. ووسط ضغط الواجبات، عصبت على بنتها وقالت لها تنام لحالها. 💔 في نص الليل، البنت راحت عند باب غرفتها، مسكت المقبض بس ما تجرأت تفتح الباب.. يمكن خايفة أمها لسا زعلانة. جلست عند الباب وهي تمسح دموعها لحالها، وكل شوي تطالع في الباب، تنتظر يمكن ينفتح.. لما تعبت من الجلسة قامت، ولمست المقبض مرة ثانية، بس لسا الخوف مانعها.. ظلت واقفة هناك وقت طويل. في ذاك الظلام أكيد كانت خايفة مرة. راحت لغرفتها ورجعت مرة ثانية بعد نص ساعة، النوم كان يغالبها وتعبانة مرة.. حطت لعبتها الصغيرة ونامت عند عتبة الباب.. في ذيك اللحظة، كل اللي كانت تبغاه إنها تكون قريبة من أمها ولو شوي. الأرض كانت باردة فصحيت بعد فترة، وبعد تردد.. فتحت باب غرفة أمها بكل هدوء. أول ما دخلت، شافت لحاف أخوها الصغير مو مغطيه زين، وعدلته له بكل حنية. بعدها طلعت السرير وقربت من أمها.. ومن كثر ما هي خايفة تصحيها، ما ارتمت في حضنها، بس انسدحت جنبها بهدوء. كان يكفيها بس إنها تنام بجنب أمها. في ذي اللحظة، الأم امتلت بمشاعر الندم والذنب..

beauty 🧸 البتول

112,670 次观看 • 3 个月前