Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

بنكيران: أخنوش لم يعز الضحايا وركب طائرته وسافر… وقت الأزمة لا سفر ولا عمرة ولا حج . . . #المغرب #TheVoiceofMorocco #صوت_المغرب #صدى_الحقيقة

22,291 Aufrufe • vor 26 Tagen •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

🔴🔴|| سميرة سيطايل سفيرة المغرب بباريس 🗣️🎙️: "أولا، يجب أن ندرك أن الأمر يتعلق بالرياضة وقوانين الرياضة فيما يخص نتيجة المباراة. لكنني لا أريد الحديث عن المباراة ذاتها، لأن منتقدينا قد لجأوا إلى أسلوب أكثر دناءة وتفاهة وخسة، بل ومقزز إن جاز التعبير، من خلال خلط الأمور بطريقة مشينة. إن هناك شيئا من الاشمئزاز، لأن اتهاماتهم منذ بداية كأس الأمم الإفريقية بشأن التحكيم، وعمن اشترى ماذا، وشراء المباريات، لا تضر بالمغرب فحسب، بل تضر بقارة بأكملها، بإفريقيا جمعاء. وهي تُكرّس فكرة مفادها أننا في إفريقيا نشتري ونبيع. نحن لم نشترِ نصف نهائي كأس العالم، ولا كأس العالم لأقل من 20 سنة، ولا الكأس العربية. لم نشترِ شيئاً من ذلك. وسأقول لكم: إننا قد فزنا بهذه الكأس الإفريقية. لقد فزنا بقلوب ملياريْن ونصف المليار مشاهد تابعونا في كل أنحاء العالم. إنها كأس الأمم الإفريقية الأكثر مشاهدة في العالم. ما فزناه هو احترام لا يمكن تقديره بمقدار، ولا يمكن حصره بعدد. فكيف يُقاس الاحترام لدولة استطاعت أن تستضيف على أرضها كل هذا التنوع الإفريقي دون أن يحدث أدنى اضطراب أو أية صعوبة تُذكر؟ هذه هي قوة المغرب، وقوة الشعب المغربي، وقوة ملك استطاع أن يجمع ويوحّد ويلمّ الشمل. لا يسعنا إلا أن نُحسَد على ذلك، لكننا لا نحقد عليهم. نحن نتقدم إلى الأمام. ليس لدينا وقت نُضيّعه في الرثاء لأنفسنا. المغرب يتقدم".

Kinan Moutaraji - (ساخر مغربي)

58,324 Aufrufe • vor 7 Monaten

بعد ثلاث سنوات من رحيل الاب لحقت به الام وانطفأ البيت تماما توزع الابناء والبنات في بيوت ازواجهم استقرت حياتهم ازدحمت موائدهم امتلأت ايامهم بالاصوات والاطفال الا واحدا تأخر عنه الزواج عشرين عاما كأن الحياة تركته واقفا عند زاوية الانتظار دخل رمضان الشهر الذي يكبر فيه الاشتياق ويصير الغياب اكثر وضوحا من الحضور قبل المغرب بقليل امسك هاتفه اتصل باخيه قال له هل افطر عندكم اليوم جاءه الاعتذار باردا البيت مشغول الاولاد متعبون الظروف لا تسمح قال في نفسه لا بأس انتظر حتى السحور اتصل مرة اخرى فجاءه عذر آخر سنكون مع اهل زوجتي مشغولون ربما في وقت آخر لكن ذلك الوقت لم يحدد اغلق الهاتف وتعلم ان بعض الابواب لا تغلق بصوت بل تغلق باعتذار اتصل باخته هل اشارككم السحور جاءه صوتها متعبا الابناء الالتزامات البيت مزدحم ثم انتهت المكالمة انزل رأسه والتمس لهم العذر كما يفعل من تعود ان يضع قلبه خلف الجميع لكن قلبه تلك الليلة لم يجد من يضعه في المقدمة جلس وحده امامه فطور بسيط وصمت ثقيل لا ام تقول كل يا ولدي ولا اب يسأله اين كنت ولا اخ يفتح الباب ويقول البيت بيتك وفي تلك اللحظة اكتشف شيئا موجعا ان اليتم ليس فقد الابوين فقط اليتم ان تكون لك عائلة ولا تجد لك مقعدا بينهم رمضان شهر الرحمة لكن بعض القلوب يؤخرها الانشغال عن الرحمة الاهم
0:54

Sensitive content

بعد ثلاث سنوات من رحيل الاب لحقت به الام وانطفأ البيت تماما توزع الابناء والبنات في بيوت ازواجهم استقرت حياتهم ازدحمت موائدهم امتلأت ايامهم بالاصوات والاطفال الا واحدا تأخر عنه الزواج عشرين عاما كأن الحياة تركته واقفا عند زاوية الانتظار دخل رمضان الشهر الذي يكبر فيه الاشتياق ويصير الغياب اكثر وضوحا من الحضور قبل المغرب بقليل امسك هاتفه اتصل باخيه قال له هل افطر عندكم اليوم جاءه الاعتذار باردا البيت مشغول الاولاد متعبون الظروف لا تسمح قال في نفسه لا بأس انتظر حتى السحور اتصل مرة اخرى فجاءه عذر آخر سنكون مع اهل زوجتي مشغولون ربما في وقت آخر لكن ذلك الوقت لم يحدد اغلق الهاتف وتعلم ان بعض الابواب لا تغلق بصوت بل تغلق باعتذار اتصل باخته هل اشارككم السحور جاءه صوتها متعبا الابناء الالتزامات البيت مزدحم ثم انتهت المكالمة انزل رأسه والتمس لهم العذر كما يفعل من تعود ان يضع قلبه خلف الجميع لكن قلبه تلك الليلة لم يجد من يضعه في المقدمة جلس وحده امامه فطور بسيط وصمت ثقيل لا ام تقول كل يا ولدي ولا اب يسأله اين كنت ولا اخ يفتح الباب ويقول البيت بيتك وفي تلك اللحظة اكتشف شيئا موجعا ان اليتم ليس فقد الابوين فقط اليتم ان تكون لك عائلة ولا تجد لك مقعدا بينهم رمضان شهر الرحمة لكن بعض القلوب يؤخرها الانشغال عن الرحمة الاهم

نجوى Najwa.binfahad

228,019 Aufrufe • vor 6 Monaten

سبب الغضب الخليجي تجاه مصر؟ الرسالة السياسية الأقوى والأغرب كانت في خطبة العيد بحضور السيسي! الخطيب استخدم أدعية بصيغة شيعية ("بحق فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها..") وأتبعها بدعاء صريح: "لا تجعل لمصر حاجة عند لئيم"، وهو ما فُهم على أنه تلميح سياسي مقصود. اش الذي ينتظره الخليج من مصر؟ بالتأكيد ليس أموال ولا أسلحة، بل كان المطلوب موقف دبلوماسي حازم وواضح يدعم دول الخليج ويدين العدوان دون تبرير للطرف الآخر، وهو ما غاب تماماً. الصدمة الخليجية زادت مع تصريحات من شخصيات مصرية.. تخيل أن مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق خرج ليصرح بأن من حق طهران قصف قواعد الخليج وفقاً للقانون الدولي! وهو ما اعتبره الخليجيون طعنة وتبرير غير مقبول للعدوان. لم يتوقف الأمر هنا، انطلقت اللجان الإلكترونية المصرية تسخر من الخليج في وقت حرج بعبارات مستفزة ومكايدة سياسية مثل: "اللي عنده فول وطعمية أحسن من اللي عنده قواعد أمريكية". حتى لجوء طائرات قطرية وكويتية لمطار القاهرة لحمايتها وقت الأزمة، استغله الإعلام المصري للتباهي كأنه "استضافة أخوية ومكرمة"، ليتبين لاحقاً أنه مجرد "بيزنس" مدفوع الأجر بملايين الدولارات كرسوم أرضية!

طه صالح

186,049 Aufrufe • vor 5 Monaten

توضيح مهم ما يُروج له عن "انشقاق" الضابط مصعب أبو ركبة عن نظام الأسد عار عن الصحة. هذا الفيديو، الذي بثه التلفزيون الرسمي التابع للنظام البائد آنذاك، يظهر أبو ركبة وهو يؤكد عدم انشقاقه عن الأجهزة الأمنية التابعة للنظام، ويعلن إصراره على البقاء في صفوفها ومساندة النظام، في وقت كانت فيه آلة القمع والقتل تفتك بالمتظاهرين السوريين. ومصعب أبو ركبة لم ينشق عن النظام، بل بقي إلى جانبه حتى تحرير الرقة من قبضة نظام الأسد في آذار/مارس 2013، قبل أن يفر إلى تركيا. والأهم أن ذلك كان في الوقت الذي كانت فيه درعا، مسقط رأسه، تذبح فيها الثورة، ويعتقل شبابها، ويلاحق المتظاهرون. لذلك، لا ينبغي إعادة تقديمه اليوم باعتباره "منشقاً" عن النظام، بينما الوقائع المصورة تقول عكس ذلك. والترويج المتعمد لصفة "منشق" عنه ليس مجرد خطأ في توصيف الماضي، بل هو تزييف متعمد للحقيقة، وهدر فج لحقوق الضحايا، وتزوير للوقائع، وإعاقة لمسار العدالة الانتقالية. كما أن مساواته بالضباط الشرفاء الذين انشقوا عن النظام ووقفوا إلى جانب شعبهم، وقدم بعضهم تضحيات كبيرة، أمر لا نقبله ولا يجوز أن يقبل. نقلاً عن ناشطون من الرقة

Wolverine

14,601 Aufrufe • vor 17 Tagen

إيه اللي بيحصل في المغرب؟🤔 خرجت مظاهرات حاشدة في المغرب يوم 27 سبتمبر منظمها شباب من الانترنت. اصحاب المطالب سموا نفسهم “جيل Z212” (212 هو الرمز الهاتفي الدولي للمغرب) وركزوا على نقطتين أساسيتين. وهما المجال الصحي والتربوي، واعتراضهم على فشل كبير لحكومة عزيز أخنوش، اللي تشكلت بعد الانتخابات الأخيرة من 3 سنين، وكانت دعايتها قايمة على معالجة ذات الملفات اللي الناس خرجت عشانها. أما المظاهرات كان نتيجتها إيه فلحد اللحظة، الملك اتكلم في خطاب قصير مع الشعب بخصوصها و كان واضح المرض الشديد في صوته وكلامه و لكنه اقر بالتغيير الديموغرافي الحاصل في المغرب واللي بيستلزم تغيرات في سياسة الدولة. و برغم مرضه الا انه رد بكل ثقة على دعوات افشال مجهودات المملكة في خفض نسب الفقر وقالهم بكل صراحة المغرب انتقل من 11.9% الى 6.8% في 2024 ومعلوم عن سلوك الملك محمد السادس المعروف بقربه من الشعب المغربي (عاطفيا) وبيحملوا له تحديدا محبة وتقدير كبير جدا، بخلاف سابقيه و خصوصا والده الملك الحسن التاني اللي كان معروف عنه البطش الشديد. لكنه بيمارس مهامه بشكل طبيعي و كأنه قاصد يوصل رسالة تنفي شائعات هروبه زي انه هنأ رئيس قبرص بعيدها وافتتح امبارح مستشفى الأمراض النفسية الجديدة😂 والنهاردة بيحيي ذكرى وفاه والده الملك الحسن التاني وحضوره الفعالية مؤكد من القصر الملكي الملك قال جملة مهمة جدا "المغرب لن يسير بسرعتين لا اليوم ولا غدا ولا في أي وقت" في دلالة على انه يتفهم المطالبات لكن اطلبوا المعقول ومش هيقبل تجاوزات ولا مزايدات-من الاخر اتكلم من موقف قوة وليس موقف ضعف 🤨 لكن الحكومة المغربية برئاسة عزيز أخنوش، أعلنت بشكل واضح تفهم المطالبات، وكان لها ردود فيها استجابة جزئية للمطالب من ضمنها رفع موازنة التعليم ل90 مليار درهم-9 مليار دولار ومع وعد بتحسين اجور المعلمين مع زيادة في عدد المدارس الجديدة، وزيادة الانفاق على الصحة ووعود برفع المؤشر المنخفض للمغرب بحسب التصنيفات الدولية (94 عالميا). دا جنب تعامل أمني عنيف جدا بعد اشتباكات بين المتظاهرين والشرطة شارك فيها اعداد كبيرة من القصر وصلت نسبتهم ل 70%. أدت لاعتقال ما لا يقل عن ال400 شخص وإصابات لعدد 362 شخص وأعلنت السلطات المغربية عن وفاة 3 اشخاص في إقليم إنزكان اثناء محاولة اقتحام لمركز الدرك الملكي وما ادراك ما الدرك الملكي 😱دا قوة شرطية لكن شبه عسكرية مش شرطة عادية بيتمتع بتدريب عسكري مرعب وعنده صلاحيات واسعة و من ضمن مهامه guess what🫨 مكافحة الارهاب والحفاظ على الامن عام ملوش علاقة هو بجرائم سرقة ونشل وما شابه. فلما المتظاهرين يهاجموا المبني دا تحديدا و هما عارفين شكل تدريبه وتسليحه ومعاملته الشرسة يبقى الامور فيها كلام بعيدا عن مطالب شعبية وشباب طاهر برئ والورد اللي فتح في جناين كازبلانكا، الهدف اسقاط النظام. طبق الاصل نفس العلقة اللي فاتت لا قلم زاد ولا قلم نقص😭 والحكومة دي جاية بعد حكومات اسلامية افشل منها. ودا يخليك ببساطة تشاور على دور الاسلاميين في نفخ الكير بعد خروجهم من السلطة غير مأسوف عليهم. بدأ الاسلاميين يظهروا بشكل رسمي في المشهد بعد ما قواعدهم الشبابية نزلت تدعم المتظاهرين امام الشرطة وبدأت الاشتباكات العنيفة. ثم طلع الشر علينا امبارح في خطاب رئيس الوزراء الاسبق ورئيس حزب العدالة والتنمية الاخواني عبد الإله بنكيران يعلن دعمه للمظاهرات و يحذر من مصير مجهول وبالا بينا نعمل حوار وطني🤨😎 انا زهقت من السيناريو المكرر يا ابناء البنا👊 نيجي بقى على توقيت التظاهر وعلاقته بقضية تخص المغرب دوليا و اللي الملك شخصيا قال فيها جملته الشهيرة "المغرب ينظر إلى العالم من عدسة الصحراء المغربية". بقى يا سيدي مجلس الأمن المفروض هيصدر قرار في أكتوبر الجاري 2025 لتجديد بعثة MINURSO في الصحراء الغربية، ودي واحدة من اقدم بعثات مجلس الامن في العالم أنشئت بعد اتفاق الهدنة بين المغرب وجبهة البوليساريو في 1991 لمراقبة وقف اطلاق النار في الصحراء الغربية وتسهيل الوصول لحل سياسي وكان مفروض ان من ضمن مهامها تنظيم استفتاء لتقرير المصير لكنه إتأجل لسنوات طويلة بسبب خلافات على هوية الناخبين ولوجستيات أخرى. المهم بقى معروف ان البعثة بيتم التجديد لها سنويا في أكتوبر من كل سنة والبعثة رفعت تقارير يدعم الحل السياسي مش الاستفتاء، ودعم الحكم الذاتي المغربي المدعوم من أكثر من 116 دولة، زي أمريكا وفرنسا، وبيتوقع انهاء اعمالها و اقرار السيادة المغربية نهائيا، واخد بالك انت🫣 #شيرين_هلال ١-تابع 👇👇

Sherin Helal

98,872 Aufrufe • vor 11 Monaten

🇲🇦🔥 #شكرا_المكسيك 🇲🇽❤️ في كرة القدم قد تنسى النتائج مع مرور السنوات، لكنك لا تنسى أبدا من وقف إلى جانبك في اللحظات الكبرى. المكسيك لم تكن مجرد بلد مستضيف لكأس العالم، بل كانت وطنا ثانيا للمغاربة، وشعبا فتح قلبه قبل مدرجاته لأسود الأطلس. 🇲🇦🤝🇲🇽 من شوارع مونتيري إلى المدرجات المشتعلة بالحماس، أثبت الشعب المكسيكي أن الأخوة بين الشعوب أقوى من كل الحدود واللغات. واليوم، بعد هذا الانتصار التاريخي، حان وقت رد الجميل. 📢 إلى كل المغاربة داخل الوطن وخارجه: انشروا هاشتاغ #شكرا_المكسيك واجعلوه يصل إلى كل بيت مكسيكي، حتى يعلم هذا الشعب العظيم أن المغرب لا ينسى أصدقاءه ولا ينسى من شاركه الفرح والدعم والمحبة. شكرا للمكسيك على الكرم. شكرا للجماهير المكسيكية على المساندة. شكرا لشعب جعل ملايين المغاربة يشعرون وكأنهم بين أهلهم. من الرباط إلى مونتيري... من طنجة إلى مكسيكو سيتي... رسالة واحدة: 🇲🇦❤️🇲🇽 شكراً المكسيك... سيبقى موقفكم محفوراً في قلوب المغاربة. ارفعوا الهاشتاغ... ولنجعل صوت الامتنان المغربي يصل إلى العالم كله. 🚀 #GraciasMexico #ديما_مغرب #أسود_الأطلس #Morocco #Mexico #AtlasLions #WorldCup2026

Leɛyun 🇲🇦👑♥️🌹

118,693 Aufrufe • vor 2 Monaten

الصحفي هشام الشبيلي من موقع الجريمة التي استهدفت مائدة الإفطار الرمضانية في حجة ..... نزلت اليوم إلى مكان الجريمة البشعة التي ارتكبتها جماعة الحوثي يوم أمس في إحدى قرى شمال محافظة حجةالواقعة تحت سيطرة الحكومة الشرعية. الخوف والوجل يخيمان على الأهالي في المنطقة التي وقعت فيها المجزرة وأثناء وجودنا هناك سمعنا دوي بدا كأنه إطلاق صواريخ، فخيل إلينا للحظة أن القصف قد يتكرر وأن الموت قد يعود إلى المكان من جديد فهرب الجميع بسرعة ١٢٠ . الأرض ما زالت مبللة بدماء الضحايا حول مائدة الإفطار. القهوة التي أُعدت لهم لم تشرب، ولم ينل الضحايا شربتهم الأخيرة. الصحون التي حملت طعام الإفطار إلى المكان وسفرة الطعام تمزقت هي الأخرى بالشظايا، كما تمزقت أجساد الضحايا الطفلة مودةحبيبة قلب أبيهاكان والدها قد عاد من السوق عصر الأحد، وكانت الصغيرة متحمسة لتلبس ملابس العيد، فقال لها والدهاعندما يأتي العيد ومع أذان المغرب لحقت بوالدها إلى المسجدلكنه أعادها من منتصف الطريق إلى البيت غير أنها عادت ولحقت به مرة أخرى وفي اللحظة التي كانت فيها تسير في الطريق سقط الصاروخ الغادر على المكان ومزق من كانوا متبقين حول سفرة الإفطارأباء مع أطفالهم. حين سمع والدها الانفجار خرج مسرع من المسجدوشارك في إسعاف الجرحى. لكن بعد أن انتهى من ذلك فوجئ بطفلته مؤدة على الأرض وقد مزقت الشضايا طفلته بشكل موحش . طوال وجودنا اليوم في المكان كان الأب يمسك رأسه بيديه، مصدوم والحزن يأكل كبده. ولم يكن هو وحده فالصمت والحزن يخيم على الجميع في المنطقة جريمة إرهابية بشعة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، جريمة لا يمكن أن يبررها قانون ولا أن يقرها ضمير إنساني في أي مكان من هذا العالم. هشام الشبيلي #اليمن

فارس الحميري | Fares Alhemyari

30,511 Aufrufe • vor 5 Monaten

كلمتي في إطلاق النداء الإنساني العاجل: أتوجّه إليكم بخالص الشكر على وقوفكم المتجدّد إلى جانب لبنان. فقبل ثلاثة أشهر، التقينا في ظرفٍ دقيق، في الأيام الأولى من حربٍ لم نخترها ولم نسعَ إليها. واليوم نلتقي مرّة أخرى، وكم كنّا نتمنّى أن يكون لقاؤنا هذا لنطوي معًا صفحة هذه الأزمة، لا لنفتح فصلًا جديدًا من فصولها. … أتوجّه أوّلًا إلى أهلنا النازحين، بالقول مجدداً: إنّ عودتكم الكريمة والآمنة إلى أرضكم هي في صلب مسؤوليتنا وأولويّاتنا. فمأساتكم هي مأساتنا. وأحيّي أهلنا في الجنوب، الصامدين في أرضهم وبيوتهم في وجه مشاريع التهجير. فهم يؤكّدون، كل يوم، أنّ الجنوب سيبقى لبنانيًا، وأقول لهم أنّ الدولة تبقى ملاذكم الاوّل، وسيادتها ليست شعارًا بل التزامٌ يوميّ تجاه أبنائها. وكما عملنا للنهوض بواجبنا على الجبهة الإنسانية، لم نوفر جهدًا على الجبهة الدبلوماسية. فقد سعينا مع أشقائنا في المنطقة وأصدقائنا في العالم، على وقف الحرب وحماية لبنان وصون سيادته. فاخترنا، طريق التفاوض، لأنّه الخيار الأقلّ كلفةً على لبنان وأهله، والأقصر إلى تأمين انسحاب إسرائيل وعودة الناس إلى ديارهم. وبفضل مساعي الدولة اللبنانية، وجهود أشقائنا العرب، وبتفهّمٍ أميركيّ، نجحنا في الوصول الى تفاهم على وقفٍ لإطلاق النار في لبنان، غير أنّ اللبنانيين فوجئوا أمس بأن يكون الحرس الثوري الإيراني أوّل الرافضين لذلك، قبل أيّ طرفٍ آخر. وهذا تأكيدٌ جديد على أنّ هذه الحرب ليست حربنا، وأنّها لا تُخاض من أجلنا، بل على أرضنا وعلى حساب أهلنا. هكذا، يدفع الجنوب وأهله، مرّة أخرى، ثمن قرارٍ لم يتّخذوه، وحربٍ ليست حربهم. وان كان لي ان أتوجه الي إيران بكلمة فهي ان ترحم جنوبنا وان تتوقف عن التعامل معه ومع اهله كمجرد ورقة لتحسين شروط مفاوضاتها. فنحن اصحاب وطن يأبى ان يتحوّل الى صندوق بريدٍ لرسائل الآخرين، أو ميدانًا مفتوحًا لحروبهم. لبنان ليس ورقةً على طاولة أحد، والجنوب ليس جبهةً احتياطية لأحد. السيدات والسادة، إنّ رفض وقف إطلاق النار يعني، ببساطة ووضوح، أنّ الحرب مستمرّة، وأنّ الأزمة الإنسانية مستمرّة تالياً، بل انها تتعمّق يومًا بعد يوم. ومن هنا، فإنّنا لا نستطيع أن نكتفي بوصف المأساة، ولا بأن نحصي الضحايا، ولا بأن ننتظر أن تتعب المدافع من تلقاء نفسها. لذلك، يهمّني ان أتوجه اليوم برسالتين: أولًا، أتوجّه إلى اللبنانيين جميعًا، بالدعوة إلى تحكيم العقل، وإلى تغليب مصلحة لبنان وشعبه فوق أيّ مصلحة أخرى. فلا يجوز أن يبقى لبنان ساحةً لحروب الآخرين، ولا أن يدفَع الجنوب وأهله ثمن حساباتٍ لا يملكون قرارها. إنّ جوهر موقفنا واضح: لا حربٌ يجوز ان تُخاض باسمنا من دون سؤالنا، ولا قرار حربٍ أو سلمٍ يجوز ان يبقى خارج دولتنا. ثانيًا، أدعوكم جميعاً، سفراء دول وممثلي منظمات اممية، إلى الضغط على إسرائيل لوقف هجماتها على المدنيين، ولوقف تدمير حواضر جبل عامل، عبر جرف المنازل والقرى من صور إلى بنت جبيل والنبطية. فسياسة العقاب الجماعي هذه التي تدينها كلّ الشرائع الدولية وكلّ الضمائر الحية من حول العالم، والتي يتعرض اهلنا لها بشكل يومي لا يمكن ان تصنع أمنًا، بل انها تولّد مزيدًا من الألم والغضب والخراب، فتضرب كلّ فرصة للاستقرار. ودعوني أكون واضحًا أمامكم: إنّ أهل الجنوب ليسوا طرفًا في حرب إيران مع اميركا. هم ابناء هذه الارض، ولهم الحق بالعيش فيها في امان وكرامة مثل سائر شعوب العالم. وما يُدمَّر اليوم ليس مُلك لبنان وحده، بل هو إرثٌ للإنسانية. فصور مثلاً مدرَجة على لائحة التراث العالمي كما ان قلعة الشقيف شاهدٌ على تاريخ يتعدى في دلالاته جنوب بلادي. وما دامت الحرب مستمرّة، فإنّ الأزمة الإنسانية تتفاقم. فعددٌ كبير من النازحين لن يستطيعوا العودة قريبًا إلى مدن وقرى دُمّرت بالكامل. وكلّما اتّسعت رقعة الدمار، كلما صارت العودة أصعب. إنّ مفاوضاتنا مستمرّة، لكنّ التفاوض وحده لا يكفي ما دامت النيران مشتعلة. فما نطلبه منكم اليوم ليس فقط موقفًا سياسيًا، بل تحرّكًا متكاملًا: للضغط من أجل وقف النار، ولحماية المدنيين وبيوتهم وارزاقهم، ولدعم قدرة الدولة اللبنانية على الاستجابة للحاجات الإنسانية الي فرضتها حربٌ هي ليست حربنا. ومن هنا، وفيما تتواصل فصول هذه المأساة الإنسانية، أتوجّه إليكم بدعوةٍ صريحة: قِفوا إلى جانب شعب لبنان، وادعموا نداءنا الإنساني الثاني. فالفجوة بين الحاجة والموارد قد اتّسعت، وأهلنا، في مراكز الإيواء كما في القرى والبلدات الصامدة، لا يحتملون مزيدًا من الانتظار. لقد وقفتم إلى جانب لبنان في النداء الأوّل، ونحن نقدّر ذلك عاليًا. لكنّ حجم المأساة اليوم أكبر، وكلفة الاستجابة أثقل، والحاجات لم تعد حاجاتٍ طارئة فحسب، بل باتت تفرض حلولًا أكثر استدامة. …

Nawaf Salam نواف سلام

41,529 Aufrufe • vor 2 Monaten

#طامّة_الأكثرية مصيبة السنّة نحن والنخب قبل العوام لا يعلمون كواليس الغرف المظلمة. اسرائيل وغيرها من ضباع العالم يصنفون السنة قي سوريا أنهم مثل السلطة الجهادية في قصر الأمويين وبالتالي يجب إضعاف السنّة وإشغالهم ببعضهم بعد ضمان لا مركزيات للأقليات. - يقول هؤلاء انظروا لا نرى تيار سياسي ولا حزب ولا نخب معارض ويتخذ موقف ضد الشرع وقراراته حتى في رفع الكهرباء وخنق الناس بالضرائب وتحويل سوريا لحكم العائلة ولقاءاته مع اسرائيل وسماح للحاخامات بزيارة سوريا وغيرها. - مصيبة السنّة يرون أن الالتفاف حول سلطة الشرع هو الضمان لبقاء الحكم بيد السنّة في حين هو الذريعة لفرض حكم تشاركي للأقليات على السّنة. - انظروا لشعارات فيدرالية فيدرالية عند العلوية هذا ما يريدونه وأنتم باصطفافكم حول الشرع تزيدون من هواجس ومخاوف الدول وبالتالي سيسرعون خططهم لتحقيق الأقاليم في سوريا. - الحل هو أن تقولوا نحن مع وحدة الدولة السورية وتطالبون بحقوقكم السياسية من أحزاب وتيارات وتنتقدون وتمارسون أعلى سلطة الرقابة على السلطة وشخص الشرع نفسه وتقفون ضد كل ظلم وانتهاك من قبل السلطة ضد الأقليات والسنّة على حدٍ سواء وتضغطون لتقوم السلطة بتطبيق العدالة الانتقالية من خلال إصدار قوائم مطلوبين يتم محاكمتهم علانية وإعدام من يستحق الإعدام. - مصيبة السلطة أنّها لا إنّها طبقت المحاسبة ومحاكمة مجرمي النظام لتريح السنّة والمجتمع الثوري ولا أنّها ضبطت عناصرها والفصائل من ملاحقة مجرمي النظام فخسرت دعم الدول لها لكونها فشلت في منع الانتهاكات و لم ترضِ الأكثرية السنيّة في محاسبة مجرمي الحرب - قلت لكم منذ خمسة أشهر سيتحركون ولن يقفوا وحتى لو احتويتم أحداث حمص والساحل لن يقفوا حتى يحققوا غايتهم والشيء الوحيد الذي يمنع مخططاتهم هو تراجع الشرع للخلف وتشكيل مجلس سيادة انتقالي فيه شخصيات وطنية هي محل ثقة عند الأقليات تقبل من خلالهم بالاندماج بالدولة وتسليم السويداء ووقف أي تمرد في الساحل - غير ذلك والله لنشهد عمليات ثأر مقابل كل علوي ودرزي خطف وقتل عشرات الضحايا من السنّة وكل عملنا الآن ينصب على هذا الأمر - الأفندي الشرع وافق شفهياً لضغوط أمريكا بتسليم خمس وزارات سيادية الدفاع والداخلية والاستخبارات والخارجية والعدل لكنه يقول أعطوني وقت لأقنع جماعتي كيف سأرضي الشيباني وأنس خطاب أحتاج وقت ( هو يماطل كعادته لكنه سيخسر رضا أمريكا ورضا الشعب في النهاية) قال للشرع للشيباني دعنا نعطي مناف طلاس وزارة الدفاع ونتحكم به من خلال كل قياداتنا في الجيش أفضل من أن يفرضوه علينا غداً نعم يوافق ويرضخ للشروط الأمريكية لكنه يرفض مبادرة الداخل بتشكيل صيغة حكم تشاركي ويقصي الجميع في حين يرضخ لشروط الخارج.

أس الصراع في الشام

41,504 Aufrufe • vor 9 Monaten

كلمتي إلى اللبنانيين هذا المساء: اخاطبكم اليوم، وبيروت تتعرض للقصف كما تتعرض ضاحيتها، وجنوبنا وبقاعنا. أكثر من عشرة أيام مرت على اندلاع هذه الحرب التي حذّرنا طويلاً من جر لبنان اليها... وسعينا بكل الوسائل لتجنّبها. هي حرب لم نردها، بل على العكس نعمل ليلا نهارا من اجل وقفها. فلا يمكن ان نقبل باي شكل من الاشكال، ان يعود لبنان ساحة سائبة لحروب الاخرين، وفي سبيل ذلك أطلق فخامة رئيس الجمهورية مبادرته بشأن التفاوض بهدف انتشال لبنان من عمق المحنة التي أوقع فيها. لا شك لدي ان اللبنانيين جميعا يتطلعون لان يؤدي جيشنا دوره كاملا في بسط سلطة الدولة على كامل اراضيها. ولي ملء الثقة ان اللبنانيين لن يصدقوا الاخبار المختلقة عن بيان، نشر اليوم باسم "الضباط الوطنيين"، والذي يعمل البعض على ترويجه. هذا بيان مشبوه بعيد عن الوطنية كل البعد، بل يهدد الجيش في وحدته ودوره الوطني ولا مكان له الا في دائرة الدس والابتزاز. واريد أيضا ان احذر المواطنين من الاخبار الكاذبة والاشاعات والبيانات المضللة في وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي على اختلافها، كما أدين بشدة استعمال لغة الكراهية والعنف اللفظي والتحريض الطائفي من اية جهة اتى... مما يهدد نسيجنا الاجتماعي وامننا الداخلي. فالمرحلة التي يمر بها بلدنا حرجة وتتطلب منا جميعا اليقظة والحكمة في التعبير عن مواقفنا ومشاعرنا بما يحمي البلاد من مخاطر الانقسام المدمر. وفي هذا السياق يهمني التأكيد أن حرية التعبير مصانة في الدستور والقوانين وهي من أسس حياتنا الوطنية. ولكن لا تهاون مع من يتلطى بها لزرع الحقد او الشقاق، فهو لن ينجو من الملاحقة القضائية. وإلى مئات الآلاف من أهلنا في الجنوب والبقاع والضاحية الذين اضطروا إلى ترك منازلهم وأرضهم، بحثا عن الأمان اكرر القول: كل لبنان بيتكم والدولة الي جانبكم. فلقد عملنا خلال الأيام الماضية على تأمين مراكز الإيواء في جميع المناطق وتجهيزها، لكننا ندرك تماماً أن ما يمكن أن نقدمه، مهما بلغ، لا يعوّض عن منازلكم ولا عن الأرض العزيزة التي اضطررتم إلى الابتعاد عنها. ثقوا، بأننا نعمل على مدار الساعة من أجل وقف هذه الحرب، وتمكينكم من العودة إلى بيوتكم في أسرع وقت ممكن، عودة امنة كريمة. اما الى عموم اللبنانيين، فأقول انني احترم واتفهم القلق الذي يراود الكثيرين منكم ايضا حول مستقبل البلاد. فأنتم كذلك تدفعون، ولو بشكل غير مباشر، ثمن حرب لم تختاروها. اني ادرك هواجسكم، وأؤكد لكم ان لا تراجع عن موقفنا باستعادة قرار الحرب والسلم وانهاء مغامرة الاسناد الجديدة التي لم نجن منها سوا مزيد من الضحايا والدمار والتهجير. وأتوجّه مجدداً لشكركم جميعا لاستقبالكم اخوتكم النازحين، وهم تماما مثلكم ضحايا واقع لم يكونوا شركاء في صنعه ولم يُستشاروا فيه. وفي الختام كل التقدير والامتنان، للدول الشقيقة والصديقة التي وقفت وسارعت إلى تقديم المساعدات الإنسانية والدعم اللازم للتخفيف من معاناة أهلنا. حفظ الله لبنان وشعبه.

Nawaf Salam نواف سلام

306,766 Aufrufe • vor 5 Monaten

سيكولوجيا الانتحار كيف كان يفكر يحيى السنوار قبل الأمر بتنفيذ السابع من أكتوبر. منذ اللحظات الأولى لمشاهدتي السابع من أكتوبر، تلك العملية التي غيّرت مجرى التاريخ، كنت أتساءل: يا ترى، ماذا دار في خلَد يحيى السنوار؟ كيف يفكّر رجلٌ يعرف أن هذه الخطوة ستفتح أبواب الجحيم على غزة وأهلها؟ هل فقد السيطرة؟ هل انتحر؟ بل هل انتحرت غزة بأكملها؟ وهل كانت هذه خطوة عسكرية بحتة.. أم أنها كانت شيئًا آخر، أعمق؟ مع مرور الوقت، بدأت أقتنع أن ما فعله السنوار لم يكن انتحارًا بالمفهوم العاطفي، بل انتحارًا استراتيجيًا محسوبًا، مبنيًا على وعي تراكمي، على إحساس عميق بأن فلسطين، بهذا الواقع، لن تتحرر عبر صفقات الأسرى أو مكاتب الأمم المتحدة، ولا من خلال الاستجداء في المحافل. كان يعلم أن الاستمرار في إدارة “الأزمة” هو قبول ضمني بواقع الاحتلال، وأن الحفاظ على “الوضع القائم” ما هو إلا تمديد للمأساة إلى أجل غير مسمى. السنوار في تلك اللحظة لم يكن “فردًا”. بل تجسيدًا نفسيًا لوعيٍ جمعي عاش 17 عامًا من الحصار، يتنفس الإهانة، ويأكل الموت، ويتربى على شعور وجودي بالاختناق. في علم النفس الاجتماعي، يشرح “إميل دوركايم” في كتابه الشهير الانتحار، أن هناك نوعًا من “الانتحار الجماعي الواعي”، يحدث عندما تصل جماعة إلى شعور لا واعٍ بأن بقاءها بلا كرامة.. هو الفناء الحقيقي. فيختار الوعي الجمعي التضحية بالجسد من أجل بقاء “المعنى”. وهذا تمامًا ما مثّله السنوار في تلك اللحظة. لذلك، لم يكن قراره انعكاسًا لانفصالٍ عن الواقع، بل لأن الارتباط بالواقع ذاته أصبح ضربًا من المرض. لقد وصلت الأمة الغزّية إلى لحظة قال فيها وعيها الجمعي: لن نخضع بعد اليوم مهما كانت النتائج. وهذا بالضبط ما وصفه “فرانز فانون” حين قال: “إن الشعب المستعمَر، عندما يقتل، فإنه لا ينتقم من المستعمِر فحسب، بل يسترد ذاته.”. السنوار، حين اتخذ قراره، لم يكن سياسيًا. كان مرآةً شعورية لمليونَي إنسان تحت الحصار، عاشوا سنوات من الإذلال، التدمير، العجز، موت الأطفال، حرق المزارع، والمفاوضات المهينة. تلك النفسية الجمعية لم تعد تبحث عن أمل. بل أرادت الانتقام من العدم نفسه، من شعور الهامشية، من كونهم كائنات غير مرئية على خريطة العالم. ولذلك، لم يكن السابع من أكتوبر انتفاضةً مسلحة فقط، بل كان صرخةَ وجود. وبينما ينظر كثيرون إلى الحدث من زاوية “هل هذا قرار عقلاني؟”، فإن الإجابة الحقيقية تأتي من الفيلسوف الألماني “فالتر بنيامين”، حين كتب: “كل نهوض ثوري يحدث ليس بدافع التطلعات نحو المستقبل، بل بدافع اليأس من الحاضر.” لقد كان 7 أكتوبر لحظةَ انفجار تاريخي لليأس، حيث بلغ الخضوع أقصى مداه، فتحوّل إلى سيف. والغريب أن بعض النقّاد ما زالوا يسألون: “ألم يكن يعلم السنوار أن إسرائيل سترد؟” وكأنهم لا يفهمون، أو لا يريدون أن يفهموا، أن السنوار كان يعلم أكثر مما يعلمون. لكنّه قرر أن تكون هذه اللحظة بوابة “كشف” كبرى، لا على المستوى العسكري فقط، بل الأخلاقي العالمي. فإسرائيل كيان محمي بآلة دعائية هائلة، تبدو دائمًا كضحية مثالية. أراد أن يُجبرها على أن تقتل حتى تسقط أقنعتها. لقد اختار السنوار أن يواجه، لا لينتصر عسكريًا بل ليدفع إسرائيل إلى تدمير نفسها أخلاقيًا. وهذا ما يحدث الآن. إسرائيل لم تهزم غزة بل تغرق في غزة. لقد سقطت صورتها. لم تعد “الواحة الديمقراطية” في الشرق المتوحش، بل باتت رمزًا للاستعمار، للتطهير العرقي، للإبادة. والسبب ليس عدد القتلى فقط، بل أنهم قُتلوا بعد أن تمردوا على الخوف. على السجن الجماعي. على انتظار الموت. ولعل المفارقة أن الشعوب الحرة في العالم فهمت ذلك، فهمت أن ما جرى هو ثورة بلا خطاب، وجُرأة بلا قناع. الطلاب في الجامعات الغربية، الشعوب في المظاهرات، المفكرون في المقالات، الكل بدأ ينزع الشرعية الأخلاقية عن الكيان. وهذا ما لم يكن ليحدث لولا انفجار السابع من أكتوبر. فـ”الفعل الرمزي العنيف” كما يسميه بيير بورديو، هو ما يعيد ترتيب المعاني قبل إعادة ترتيب الجغرافيا. إسرائيل ربحت المعركة بالسلاح، لكنها تخسر الحرب على الشرعية، وهذا أخطر. لأن الهزيمة الأخلاقية تسبق دائمًا الهزيمة السياسية. وكذلك حدث مع أمريكا في فييتنام، مع فرنسا في الجزائر، مع نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا. كلها انتصرت بالنار، لكنها انهارت عندما تعرّت أخلاقيًا. والفضل يعود لأولئك الذين اختاروا، كما قال جان بول سارتر: “أن يقولوا لا حتى عندما يعلمون أن لا شيء سيتغيّر غدًا.”. وإذن، هل انتحر السنوار؟ لا. هو فقط أطلق الرصاصة الأولى على قلب كذبة عمرها 75 عامًا. الرصاصة التي قد لا تسقط الجسد الآن، لكنها بدأت في تدمير الروح. وهل انتحرت غزة؟ لا. غزة اليوم أكثر حضورًا من أي وقت مضى. إنها الآن، في وعي البشرية، أرض الشهود أرض الصرخة أرض الرفض. ✍️ عبد الخالق الراوي

Khaled Safi خالد صافي

539,903 Aufrufe • vor 10 Monaten

نظم الشاعر صالح بن سلطان الكواري هذه القصيدة و اسندها الى الشاعر/ عمير بن راشد العفيشه بني هاجر #قحطان يشكو له من هموم الدنيا ، والشاعر صالح من شعراء قطر المعروفين و خواله من قحطان و آل ابو كوارة يرجع نسبها الى قبيلة بني تميم القبيلة المعروفة فرد عليه الشاعر المخضرم عمير بن راشد يقول 🚨 حي الكتاب اللي به القيل منضود مثل العقود بجيد عذب السجايا و حيه عدد ما مرت البيض و السود و عد ما حقت عليه القضايا و عد ما ذودِ ترزم على ذود لا فرقوهن ناهيين الشوايا و عد ما بيّت من الغيث هاجود وبلِ ينف غثاه حتى الفعايا و يامرحباً ترحيب والد لمولود طفلِ لقلبه كل وقت يتغايا و الفِ هلا يوم الفت القود بوفود عاشت عيونِ شافت اهل المطايا قمنا لهم بمسكر البن مقنود في الحال و الميسور عقب المحايا و صار احتماعِ بين ناشد و منشود وانشاد بين الغانمين و مغايا مقدار يوم و ليل حتى مضى هود كني و هم في ليل عيد الضحايا مده و شدوا بالهوالين و بدود من فوق عوص الهجن كوم المطايا و شلوا عليهن من ورا الصنع تغرود و طافن عرص ما وردوهن ضمايا و الفوا بدار اخوان و ابوان و جدود هلها عليهم مشفقين و شفايا و حطوا لنا في بعض الايام موعود و ادنيت ما يقطع بعيد المدايا فرتِ ظهر منه المكانيك مشدود سعنه و قسامه بزيته ملايا توّه يمرّن ما تولاه كادود صالون ما وقف بسوق الكرايا ما عرّضه راعيه ريضان و حيود سافر على الرسته على اربع مشايا لا طفتوا الشيشه فلفوا مع الرود و سميسمه منصاكم ادنى القرايا دارِ عمر بنيانها كل ممجود اهل السموت الطيبه و العنايا سيلوا من الشاعر ولا هو بمنقود عن مكرم الضيفان ريف الدنايا ذخري سنادي لا بدا اللازم الكود صالح لزيمي بالخطا و القدايا ردوا سلامي له بكيف انت مزيود سلام تكميله برد الهدايا سلام اطيب من شذى المسك والعود و احلى من السكر و در الخلايا و قل له يقول عمير من غير ملدود ما جاز في الشهر الحرام الهجايا و قل له تفضل ما نطاولك بزهود مثايل رد البيوت الغلايا و انشدك ما صار يا ترثة الجود ما هاض بك لين ذعت الشكايا كانك علي تشكي من الوقت مضهود ما يفرح المضهود كود الحمايا لو تشتكي وانت من دونك الطود و الهجن من دونك هزالِ ونايا اقبل وانا لك يا فتى درع داوود سترِ لجسمك من خطير الهوايا مالِ عليك يعز يحرق ابارود وما نملكه جعله لراسك فدايا الا ان تقول انشدك والحال مسدود عن ميل وقت طال ما ينتنابا شفت الذي شفنا ولا في الحكي فود و اسكت و نسكت لا تبيح الخفايا الوقت غث نفوس و قلوب و كبود و خلا كثير الناس تشكي الاذايا وقتِ به الصاحي من الغبن مجهود و يشكون من ضده جميع النحايا وقتِ وطى العالم بقوات و جنود وفي كل نوّ له سبور و سرايا وقتِ به المنقود ماهو بموجود يا عونة الله فيه كشف الغطايا وقت ملجا الاجودي منه مقرود و العلم الاخر فرّعن الصبايا لاول ملابسهن ابريسم و ماهود اليوم بالشلحه ويا ام العبايا و محيّص النيسو على الزند مزنود و مسرولاتِ بالشلش كالعرايا و يمشن اطاليقِ بلا خط و قيود وسط الشوارع نسفن الغشايا ولا حدّ ذا الوقت بالدين محمود و راعي التقى تضحك عليه الرزايا و عاش الكذوب و راعي الصدق مجحود و النوط عز و بار سوق القنايا و استانس الحصني و السرحان مطرود و الحر كنسل و القنص للحدايا والحمدلله حظنا قام بعود و حبالنا في كل عد رهايا عشنا مع جندِ عزيزن و أسود عصبة بني ثاني سهوم المنايا شيخانا اللي منهم الزود ماجود و احسانهم منه يدينا ملايا اللي علينا فضلهم دوم مبدود وهم يفعلون و نستحق العطايا لولا علينا منهم الطلع مردود ومن كسبهم تعزل علينا الحذايا ما كان شدنا في قطر بيت مشيود و عشنا بعز الراس ما حن لجايا هذا و يا صالح لمعناك مقصود ما مقصدك في الشعر تبغي الجزايا سلت و سوالك يا فتى باح بسدود لولا سوالك ما دري وش ورايا معناك تمحني و انا شايبِ عود و قولي لمن لا يفتهم له هزايا لا كون قولي له مراقيب وشهود قالوا كلام العود مثل الحزايا تمت و صلوا عد حي و ماجود على النبي سيد جميع البرايا 🚨

البيان في تاريخ قحطان

12,145 Aufrufe • vor 2 Jahren

(4) وبهذا يكون محمد مرسي فارس الربيع العربي، وبطلاً من أبطال الثورة السورية (شاهد الڤيديو). لقد بكى السوريون الرئيس مرسي كما لم يبكِه شعب عربي آخر، وكتب الصحافي الحمصي، هادي عبد الله، بعد استشهاده: “رحم الله الشهيد الرئيس محمد مرسي. الثورة السورية تنعاه، وتعتبره أحد شهدائها. لم يقف حاكم عربي مع الثورة السورية كما وقف الشهيد الرئيس الشرعي لدولة مصر”. يقول سلطان إن الودَّ بين الإخوان وإيران “أفزع المملكة وعواصم خليجية”، ولا أدري متى فزعوا، قبل فوز مرسي أم بعده أم خلال سنته اليتيمة؟ وما أسباب ذلك الفزع؟ يردف قائلاً إنّ الخوف من وصول نفوذ إيران إلى عاصمة بحجم القاهرة، كان أمراً مفزعاً جداً، و “كان حاسماً في رفض الخليج، باستثناء قطر، لمشروع الإخوان وتجربة محمد مرسي”. كلام مؤسف لأن صاحبه لم يعرّف لنا ذلك الفزع، ولم يبيّن مظاهره وأسبابه، كما استمرّ في ترديد عبارة “مشروع الإخوان” التي تشيطن الجماعة وتستبطن نزع الوطنية عنها. هذا التفكير قاد إلى التعريض بدولة قطر التي أصبحت، هي الأخرى، تخدم النفوذ الإيراني. كأنما اتخذ الكاتب دعاية “مشروع الإخوان” (مرّةً أخرى، عبارة مضلّلة توحي بانفصال الجماعة عن الوطن، وتتجاهل أن مرسي دخل الانتخابات وفاز فيها ممثّلاً عن اسمه الحرية والعدالة، لا عن الجماعة الأم نفسها) مبرّراً لإقصائها، وكأنما التمس بها العذر للدول التي موّلت الانقلاب وحرّضت عليه. يقارن سلطان بين الشرع ومرسي مشيراً إلى أن الأول “تنظيم صغير محصور في سوريا”، الأمر الذي يُعدّ مطَمْئناً “لدول الإقليم وخاصة في الخليج”، بينما “تجربة مرسي محمولة على مشروع الإخوان”، بحسب تعبيره، وهو "مشروع أممي وله أبعاد تنظيمية دولية..وهذا كان مخيفاً”. هل يعني ذلك أن تدمير مرسي وقتل الناس الذين انتخبوه مبرَّر ومفهوم مثلاً؟ أنا واثق أن الأخ جمال سلطان لا يقصد ذلك، لكن هذا ما تنطوي عليه عباراته. لقد تجاهل التطمينات التي صدرت عن الرئيس مرسي لدول الخليج، وتجاهل أن مرسي يعمل في إطار دستور أقرّه الشعب، وتجاهل أن الحكم على أداء رئيس أو حزب يجب أن يأخذ مداه الدستوري، وألا يُسارَع إلى الحكم عليه بناءً على صور نمطية ومواقف مسبقة. ولنفرض أن ثمّةَ مشروعاً للإخوان كان مرسي وفريقه يسعون إلى تحقيقة، ما الضَّير في ذلك إذا كان الرجل جاء إلى السلطة بانتخابات حرّة، ويمكن أن يتركها في انتخابات حرّة؟ هل يؤيد سلطان مفهوم الضربات الاستباقية والوقائية، وهو مفهوم إرهابي جاهلي قائم على قاعدة: “سأتغدى عليه قبل ما يتعشّى عليّ”؟ من الذي يعطي السعودية أو غيرها حق الإطاحة برئيس دولة أخرى، لأنها “تخشى مشروعه" الذي لا يقتصر على مصر، و “له جذور وامتدادات في دول الخليج كافة"، بعكس الشرع الذي لا يحمل مشروعاً "عدائياً"، بحسب سلطان، وليس لديه “خطط للتمدّد..أو التأثير في نظم الحكم بالإقليم”. الانقلاب على مرسي إذن مفهوم، لأنه ردٌّ استباقي على مجموعة تبطن العداء! لكن كيف عرف سلطان أنّ انتصار الشرع لن يكون ملهِماً ومؤثراً؟ إنها مقارنة ظالمة تبرّر كل الفظاعات التي ارتُكبت بحقّ الملايين من المصريين، ودمّرت مصر، وأعادت المنطقة عقوداً إلى الوراء. في موضع آخر من المنشور، يصف سلطان تَصَدُّرَ من وصفهم بالإخوان في البلدان التي سقطت دكتاتورياتها، بالخطأ التاريخي، عازياً ذلك إلى “قدراتهم التنظيمية والمالية” التي حوّلت الربيع العربي إلى “حصان لجماعة الإخوان”، بحسب تعبيره. ولم يكن هذا خطأهم الوحيد، فقد “قفزوا” أيضاً إلى صدارة “مؤسسات الحكم، في مصر وليبيا وتونس واليمن”، والقفز هنا يعني حركة منفردة منبتّة الصلة بالناس الذين هم من أوصلوهم إلى الصدارة عبر انتخابات نزيهة، مضيفاً أن ذلك “القفز” خلق انطباعاً مؤدّاه أن الربيع العربي تحوّل إلى “ربيع إخواني”، الأمر الذي أثار “قلقاً، بل فزعاً في عواصمَ عربية كثيرة من المحيط إلى الخليج”. أولاً: تلقيب كل الإسلاميين في الدول العربية بالإخوان هو شأن الأنظمة التي لا تريد التمييز بين أطياف الحركات الإسلامية، وتسعى إلى وضعهم جميعاً في سلّةٍ واحدة من دون اعتبار للسياقات والفروقات والتفاصيل. حركة النهضة في تونس مثلاً إخوان، وحزب العدالة والتنمية في المغرب إخوان، والتجمّع اليمني للإصلاح في اليمن إخوان، قولبة تستخدم فرشة واحدة لطلْيِ الجميع، من أجل فهم أسهل. ثانياً: سلطان على حق، إذ كان على الإسلاميين (وهو التعبير الأدق) ألا “يقفزوا”، أو لا يترشحوا ولا يفوزوا حتى لا يثيروا “رعب” الأنظمة من الماء إلى الماء! انظر كيف يبرّر رفض الأنظمة لهبّات الشعوب ومطالبها بالحرية والكرامة، ومشاركتها في تقرير مصيرها واختيار ممثليها، ويحمّل الضحايا أوزار تلك الأنظمة وخطاياها.

أحمد بن راشد بن سعيّد

26,453 Aufrufe • vor 1 Jahr

يولد بعض الرجال في زمن يحتاج إلى من يصنعون الأقدار. يمرون بين الناس فيظنهم العابرون رجال إدارة بينما هم في الحقيقة يكتبون المستقبل بصمت ويغيرون مصائر اللعبة. وعندما يلتفت التاريخ إلى الوراء يكتشف أن الهتافات التي ملأت الملاعب لم تبدأ من أقدام اللاعبين وإنما من عقل آمن بأن الأمم تبنى كما تبنى المتاحف حجراً فوق حجر وصبراً فوق صبر. هكذا بدأت حكاية فوزي لقجع مع كرة القدم المغربية كأحد أولئك الرجال الذين يظهر معدنهم بعد انطفاء الأضواء. تمضي الأمم أحياناً سنوات طويلة وهي تبحث عن رجل يرى المستقبل قبل أن يولد ويقرأ الخرائط قبل أن يتم رسمها ويؤمن بأن المجد يبدأ من الورقة والقلم قبل أن يبدأ من العشب والكرة. ذلك الإيمان حمله فوزي لقجع إلى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم يوم تولى رئاستها عام 2014 فكان العام أشبه بصفحة جديدة في كتاب ظل مفتوحاً طويلاً ينتظر من يكتب فصله الأهم. جاء الرجل من عالم الحسابات الدقيقة يحمل عقل المهندس الزراعي وبصيرة المفتش المالي فتعامل مع كرة القدم كما تدار المشروعات الكبرى برؤية تتقدم على الانفعال ومؤسسات تعلو على الأشخاص وخطط تمتد أعواماً طويلة ولا تنتهي عند صافرة مباراة. أدرك أن الأوطان التي تحلم بالكؤوس لا يكفيها جيل موهوب وإنما تحتاج إلى بيئة تنبت الموهبة وتحميها وتمنحها الوقت حتى تشتد جذورها. ومن تلك الفكرة خرجت ورشة وطنية واسعة أعادت ترتيب البيت الكروي المغربي حجراً فوق حجر وأعادت تعريف معنى الاحتراف ورفعت سقف المسؤولية داخل الأندية حتى غدا الانضباط جزءاً من الثقافة اليومية. ثم ارتفع مجمع محمد السادس لكرة القدم كأنه وعد مستقبلي. بلغت كلفته أكثر من خمسة وستين مليون دولار فصار وطناً صغيراً للأحلام ومكاناً تلتقي فيه المواهب القادمة من أقصى المدن والقرى تحمل أحلامها البسيطة وتغادر وهي تحمل ملامح المستقبل. غير أن الأحلام الكبيرة لا تكبر داخل حدود مقيدة فكانت البصيرة تدرك أن القرار الرياضي يتم صنعه أيضاً في الممرات الهادئة وفي الاجتماعات التي لا يسمع صداها الجمهور. هناك مضى فوزي لقجع بخطوات واثقة يبني حضوراً مغربياً متماسكاً داخل مؤسسات اللعبة العالمية حتى غدا اسمه رقماً يصعب تجاوزه في دوائر التأثير. وجاء انتخابه عضواً في مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم عام 2021 محطة تؤكد اتساع ذلك الحضور ثم ازداد الوزن القاري رسوخاً عندما تولى منصب النائب الأول لرئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم عام 2025. لم تكن المناصب غاية في ذاتها وإنما أدوات تمنح المغرب صوتاً يسمعه الجميع وتعيد للقارة الأفريقية مساحة تستحقها على طاولة القرار حتى أصبحت الرباط تتحدث بثقة ويصغي إليها العالم باحترام. ولم يتأخر الحصاد فجاء شرف تنظيم كأس أمم أفريقيا 2025 ثم انفتح الأفق الأبعد مع ملف كأس العالم 2030 حيث حمل لقجع مسؤولية رئاسة اللجنة المنظمة للملف المشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال بتكليف من العاهل المغربي فغدت الفكرة التي بدت يوماً بعيدة أقرب إلى الحقيقة من أي وقت مضى. أما المستطيل الأخضر فقد رد الجميل بطريقته الخاصة فتحققت إنجازات كانت تبدو حتى وقت قريب ضرباً من خيال فبلوغ نصف نهائي كأس العالم في قطر عام 2022 لم يكن معجزة عابرة وبرونزية أولمبياد باريس 2024 لم تكن صدفة جميلة وهيمنة المنتخبات السنية والتتويج بكأس العالم تحت عشرين عاما ليس استثناءً لحظياً وتألق كرة القدم داخل الصالات وازدهار الأندية المغربية قارياً كلها فصول كتبتها سنوات من العمل الصامت حيث كانت كل خطوة صغيرة تضاف إلى ما بعدها حتى اكتمل البناء وارتفع بنيانه أمام العالم. يستطيع كثيرون أن يربحوا مباراة وأن يحققوا بطولة وأن يتركوا ذكرى عابرة في ذاكرة الجماهير. أما أن يغير إنسان وجه كرة القدم في وطن كامل فتلك مهمة لا ينهض بها إلا من يرى في الرياضة مشروعاً للحياة ورسالة تتجاوز حدود الملاعب. لهذا تبدو سيرة فوزي لقجع أقرب إلى قصة وطن آمن بنفسه فآمن به العالم. فالمغرب لم يبلغ المكانة التي يقف عليها اليوم بكثرة ما أنفق وإنما بوضوح ما خطط وبالصبر الذي لازم كل خطوة وبالعقول التي أدركت أن المجد يبدأ من الفكرة ثم يتحول مع الأيام إلى حقيقة يراها الجميع.

يعقوب السعدي 🇦🇪

15,770 Aufrufe • vor 2 Monaten

قصة بلسان الشيخ إبراهيم بن عبدان الشهري حفظه الله ورعاه قال : "كنت طفلًا صغيرًا حين نشب خلاف بين أمي وأبي، فغادرت أمي بيتنا مصطحبة معها أخويّ الصغيرين، وتركتني باعتباري أكبر منهما مع والدي، وتزوج أبي زوجة أخرى وأنجب منها طفلتين. وفي نحو سنة 1357 أجدبت ديارنا، وشحّت أرضنا، وانتشر الجوع والفاقة، وضاقت الأرض بما رحبت على أهلها، حتى أكلوا أوراق الشجر وجلود الحيوانات، حتى كان الرجل يبيع أرضه التي كانت أغلى من روحه من أجل وجبة عشاء يمنح بها نفسه وأهله فرصة أخرى قصيرة للحياة. حينها شعر والدي بأنه يمثل عبئًا على والده "جدّي" وأنه لن يتمكن من الوفاء بحاجته وحاجة أطفاله، قرر الرحيل بنا، وخرجنا حتى وصلنا إلى الشعف ( شعف زهران ). فالتفت إلي والدي وطلب مني الرجوع لأبقى مع جدي وجدتي، فاستجبت له ورحل ثم التفت يقول لي قبل الوداع: لعلنا لا نلتقى بعد هذه اللقاء أبدًا يا بني. إنها رحلة إلى المجهول، سفر بلا وجهة ولا هدف سوى البحث عن لقمة تسد رمق الطفلتين وأمهما. وعدت مع جدي، وازدادت الأمور سوءًا، والجوع يخيم على المكان والزمان، والناس تفر من البلد، ولم يبق إلا كبار السن وبعض الصغار. وحين خاف جدي علي أن أموت جوعًا، أشار علي أن ألحق بأمي وأخويّ الصغيرين عند أهلها. فذهبت أمشي وأنا في حدود الثانية عشرة إلى أمي على بعد ثلاثين كيلا إلى الشمال من المندق (في منطقة الباحة السعودية) وبقيت أمشي من الصباح حتى جاء المساء، ووصلت إليها ففرحت بي فرحًا عظيمًا واستقبلتني، ورأيتها تبيع الحطب من أجل أن تسد رمق أخويّ الصغيرين، فأضفت إليها عبئًا جديدًا، ولم يمرّ وقت طويل حتى شعرت بأنها عاجزة عن إطعامنا، وخافت أن يقتلنا الجوع، فقالت: انزل يا بني إلى تهامة، لعلك تجد والدك أو تجد شيئًا تأكله. وأرسلت معي أخي الذي يصغرني، وتركت أصغرنا معها، وصحبنا ابن خالتي الصغير أيضًا. ونزلنا إلى تهامة أقود رحلة الأطفال البؤساء - حيث كنت أكبرهم - فوصلنا إلى تهامة، حيث تنتشر الملاريا والوباء، والناس يموتون فرادى وجماعات من فتك المرض، ولكن لا خيار لنا؛ الموت جوعًا أو وباء! إنها خيارات متقاربة، لابد من الركض إلى النهاية. مضينا حيث لا نعرف طريقًا ولا وجهة، نقترب في المساء من البيوت لنؤنس وحشتنا، ونأكل ما نجد في الطريق من الشجر، حتى وصلنا سوق الثلاثاء في قلوة اليوم، والناس يتبايعون الحبوب والتمر والزبيب، فنستبق إلى حبة سقطت هنا أو هناك، والناس لا يكترثون بمنظر الأطفال الجياع يبحثون عن الحبوب كالطير، وذلك لأن الفاقة تضرب الجميع والجوعى كثر. تفرقنا في السوق، فلما جاء المساء لم أجد أخي ولا ابن خالتي. بحثت عنهما طوال الليل فلم أجد أخي الصغير وعمره ثمان سنوات إلا في الصباح، فضربته بعنف لشدة خوفي عليه وألمي من فراقه ليلة كاملة، ثم ندمت ندمًا شديدًا على ضربي إياه وهو الصغير الشريد الجائع! فكنت أحتضنه طوال الليل وأبكي ندمًا ورحمة به، ولم أجد ابن خالتي إلا في اليوم الثالث، وجدته قد مات - جوعًا أو مرضًا-. حينها قررت العودة إلى أمي في الحجاز، وقد خسرنا في الرحلة ابن خالتي، وصعدت بأخي الصغير إلى أمي، وأعلمتها بوفاة صاحبنا، فحزنوا إن كان بقي في قلوبهم حزن حينها، وبكوا إن بقيت لهم عيون يبكون بها. وما إن وصلت حتى ارتفعت حرارة أخي الذي كان رفيقي في الرحلة، لقد أصابته الملاريا هو الآخر، وظلت أمي وأنا نسهر معه طوال الليل، وكنت أضمّه إلى صدري وأبكي، وحين بزغ الفجر أرادت أمي أن تذهب لتأتي بقربة ماء فناداها أخي المحموم بصوت خافت: لا تذهبي؛ إنني سأموت الآن قبل أن تعودي بالقربة، وبالفعل مات! شعرتُ أن أمي المسكينة لم يعد في قدرتها القيام بإطعامي مع أخي؛ فعدت إلى جدي في المندق لعل الأوضاع قد تحسنت، فإذا هي قد ازدادت سوءًا، والجوع قد كلح بوجهه في كل الزوايا! فاقترح عليَّ جدّي أن أنزل من جديد إلى تهامة إلى والدي في القرية الفلانية، فذهبت أمشي أربعة أيام في طريق المجهول، أقترب من المزارع آكل منها وأمضي، وفي ذات مرة اقتربت من بستان أقتات ما أستطيع منه، فإذا بي أرى أبي! فاحتضنني وبكيت بحرقة وأعلمته بوفاة أخي، وأخبرني بوفاة زوجته، وجعل يخفض من حزني ويقول: سوف أعود فآخذ أمك وأخوك ونعود إلى المندق ويلتئم شملنا من جديد. فاجتاحني فرح أنساني كل أحزاني، وبشّرت أختيَّ الصغيرتين، وضممتها إليّ، وحدثتهما عن أحلامي وعودة أمي، وكانوا في حجرة صغيرة تحت صخرة في وادي تهامة، وقلت: سأذهب أجتني لكم النبق (وهو ثمر شجر السدر). وحين عدت بعد المغرب إذ أبي ينتفض من الحرارة، فجعلت أرشُّ عليه الماء وأضع النبق في فمه لعله يأكل، لكنَّ الأجل كان أسرع، ومات أبي وحبات النبق في فمه لم يتمكن من بلعها! وماتت الفرحة بسرعة، وجاء الناس حولنا حين سمعوا صراخي مع الصغيرتين فدفنوا أبي، ثم ذهبوا وتركونا في الغار وحدنا أنا مع أختيّ،

‏﮼الأعرابي القديم .

838,538 Aufrufe • vor 2 Jahren

حين انقلب السحر على الساحر: الضيف اللبناني يواجه لقاء مكي بالحقيقة الإيرانية عندما تتحول إيران من شعارٍ سياسي إلى سؤالٍ عن الشعوب والدول والسيادة بقلم: أبو بكر ابن الأعظمية لم يكن الحوار الذي جمع الباحث والمحلل السياسي لقاء مكي مع ضيوف برنامج «ما وراء الخبر» مجرد نقاش تلفزيوني عابر، ولا مجرد اختلاف في وجهات النظر يمكن أن ينتهي بانتهاء الحلقة وإغلاق الكاميرات. ففي المقطع المتداول، بدا أن النقاش تجاوز حدود التحليل التقليدي إلى منطقة أكثر حساسية: إيران، نفوذها الإقليمي، وطبيعة التعامل معها، وهل يمكن أن تبقى المنطقة رهينة لمعادلة النفوذ والمحاور إلى ما لا نهاية؟ واللافت أن مداخلة الضيف اللبناني فتحت باباً واسعاً من الأسئلة، ووضعت بعض الطروحات المتعلقة بإيران أمام اختبار سياسي وأخلاقي صعب: ماذا يعني أن يتحول الصراع بين الدول إلى صراع تدفع الشعوب ثمنه؟ وهل يجوز أن يصبح المواطن العربي، أياً كان موقعه، مجرد ورقة في صراع القوى الإقليمية والدولية؟ هذه الأسئلة هي التي جعلت المشهد أكثر سخونة، لأن الحديث عن إيران لم يعد حديثاً عن دولة جارة فحسب، بل عن مشروع نفوذ يمتد عبر أكثر من ساحة عربية، من العراق إلى لبنان وسوريا واليمن، ويترك وراءه في كل ساحة سؤالاً مختلفاً عن الدولة والسيادة والسلاح والقرار الوطني. لقاء مكي وإيران... من أين يبدأ السؤال؟ المفارقة أن لقاء مكي ليس جديداً على هذا الملف. فقد ظهر في لقاءات سابقة على شاشة الجزيرة وهو يناقش إيران وعلاقاتها الإقليمية، وفي إحدى الحلقات القديمة تحدث صراحة عن أن قوة العرب مرتبطة باستعادة العراق لمكانته، معتبراً أن غياب العراق أضعف النظام العربي في مواجهة النفوذ الإقليمي. وفي السنوات الأخيرة، أصبح اسم مكي حاضراً بصورة متكررة في النقاشات المتعلقة بإيران وحلفائها والتحولات التي شهدتها المنطقة. وفي إحدى حلقات «ما وراء الخبر» التي تناولت مستقبل المفاوضات الإيرانية مع الغرب، كان مكي أحد المشاركين في نقاش الملف الإيراني إلى جانب باحثين آخرين، ما يؤكد أن القضية الإيرانية أصبحت جزءاً ثابتاً من مساحة اهتمامه وتحليله السياسي. لكن السؤال الذي يفرض نفسه اليوم ليس: ماذا قال لقاء مكي فقط؟ بل: لماذا أثارت بعض العبارات والمواقف في الحوار كل هذا الجدل؟ الضيف اللبناني يفتح الباب الذي يخشاه كثيرون المشهد الذي يظهر في الفيديو يحمل دلالة مهمة. فبدلاً من أن يبقى النقاش أسيراً للعبارات الدبلوماسية المعتادة، انتقل إلى جوهر الأزمة: هل يمكن معالجة النفوذ الإيراني من خلال التصعيد وحده؟ وهل ضرب إيران أو الضغط عليها سيؤدي بالضرورة إلى إضعاف نفوذها، أم أن الضحية الأولى ستكون الشعوب؟ وهنا تحديداً يصبح النقاش أكثر تعقيداً. لأن انتقاد السياسة الإيرانية شيء، والدعوة إلى إيذاء الشعب الإيراني شيء آخر. ومن حق أي محلل سياسي أن ينتقد النظام الإيراني، وأن يناقش برنامجه النووي والصاروخي، وأن يتحدث عن نفوذه في العراق ولبنان وسوريا واليمن، لكن الشعوب لا ينبغي أن تتحول إلى أهداف في معادلات الصراع السياسي. وهذه نقطة تستحق التوقف عندها طويلاً. فالاختلاف مع النظام الإيراني لا يعني العداء للشعب الإيراني. كما أن رفض نفوذ طهران في المنطقة لا يعني تمني الخراب للمدن الإيرانية أو سقوط الضحايا بين المدنيين. إيران ليست هي الشعب الإيراني ربما تكون هذه أهم رسالة يمكن استخلاصها من النقاش. إيران دولة لها نظام سياسي ومؤسسات وأجهزة أمنية وعسكرية وسياسة خارجية، لكن الشعب الإيراني ليس بالضرورة نسخة مطابقة من السلطة. وكما أن العراقيين ليسوا حكومتهم، واللبنانيين ليسوا أحزابهم، والسوريين ليسوا أنظمتهم، فإن الإيرانيين أيضاً ليسوا بالضرورة مسؤولين عن سياسات دولتهم. لذلك فإن أي خطاب سياسي مسؤول يجب أن يفرق بين النظام والشعب، وبين الحكومة والمجتمع، وبين القرار السياسي والمواطن الذي لا يملك القدرة على اتخاذه. وهنا تحديداً تصبح بعض العبارات التي تقال على الهواء أكثر خطورة من مجرد تصريح عابر، لأنها قد تساهم في تحويل الصراع السياسي إلى عداء شعبي شامل. المشكلة الحقيقية ليست في الشعب الإيراني... بل في منطق المحاور على مدى سنوات طويلة، دفعت شعوب المنطقة ثمناً باهظاً بسبب منطق المحاور. محور إيراني. محور أمريكي. محور عربي. محور تركي. محور إسرائيلي. وكل محور يملك روايته الخاصة، ومبرراته، وحلفاءه، وأدواته. لكن المواطن العراقي أو اللبناني أو السوري أو اليمني غالباً لا يسأل عن أسماء المحاور. هو يريد دولة. يريد أمناً. يريد كهرباء. يريد عملاً. يريد مستشفى. يريد مدرسة. يريد أن يعيش بلا خوف من صاروخ أو تفجير أو ميليشيا أو حرب بالوكالة. وهنا تكمن الكارثة.

AHMED

100,102 Aufrufe • vor 11 Tagen