Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

بنو أمية مجد الأزمنة وفخر التواريخ 💚

27,939 Aufrufe • vor 3 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

الفنانة أحلام والسعودية 🇸🇦🇦🇪 قصة طويلة من المحبة والوفاء ما غابت عن موسم ولا مناسبة إلا وكانت فيها بصمة وفخر وما طلعت في مقابلة تلفزيونية إلا وتكلمت عن حبها للسعودية واحترامها لقيادتها وشعبها 🇸🇦💚 ومعظم خلافاتها وهوشاتها الاعلامية كانت مع من هم خارج الخليج العربي بسبب دفاعها عن السعودية وحكامها وشعبها لانها تنتمي لها كهوية وبالمشاعر قبل الارض والمكان وما ترضى عليهم وتعتبرهم خط أحمر 🇸🇦💚 احلام تتكلم عن السعودية بحب وتغني لها من القلب لأنها فعلاً تعتبرها دولتها الثانية وبيتها الثاني 🇸🇦💚 أحلام عمرها ما تصنعت في حب السعودية ودول الخليج العربي وحبها واضح في حضورها وفي كلامها وحتى في فخرها بكل تفصيل يخص السعودية 🇸🇦✨ أحلام كانت سعودية المواقف والافعال في الكثير من المواقف والمحطات وتحديداً في المجال الفني كانت خير سفيرة ومدافعة عن السعودية ودول الخليج العربي بالعموم وما ينكر هالشيء الا جاهل او حاقد A H L A M ~ ♥️ ~ أحلام #احلام_الشامسي #احلام_في_الشرقية #السعودية_العظمى #السعودية #الملكة_احلام #الامارات #رسالة_اليوم

مُنـوَّة #البحرين 🇧🇭

14,363 Aufrufe • vor 10 Monaten

شاهدت هذا المقطع مرات لا تُحصى، وانتشاره في كل مكان لا يغيّر من حقيقته: إنه مشهد مؤلم لا مفرح، لأنه يُظهر كيف يعاملنا الشيعة بالمحبة والتسامح، بينما نقابلهم نحن – أهل السنة – بالإيذاء والازدراء. طبعاً كنت قد بينت مراراً أن صلاة النبي ﷺ وأهل بيته كانت بإسدال اليدين لا بضمّهما. ففي موطأ مالك (باب وضع اليدين في الصلاة)، لم يرد عن النبي ﷺ حديث صحيح صريح يأمر بضم اليدين، بل قال الإمام مالك: «ليس من أمر الناس عندنا أن يضع أحد يده على الأخرى في الصلاة»، أي في المدينة المنوّرة، موضع السنّة النبوية نفسها. وفي سنن أبي داود (حديث رقم 759)، يُروى عن وائل بن حجر أنه رأى النبي ﷺ واضعاً يده اليمنى على اليسرى، إلا أن أهل الحديث أنفسهم اختلفوا في صحة هذا الحديث وتفصيله، وبعض رواته – كعاصم بن كليب – قد تفرّد به، بينما لم يروِه أحد من كبار فقهاء المدينة أو الكوفة من طريق متواتر، مما يدلّ على أنّه ليس من الفرائض أو السنن المؤكّدة بل من هيئة جائزة فحسب. أما الإسدال فقد ورد عن عدد من التابعين وأهل البيت، فعن الإمام جعفر الصادق (ع) – كما في التهذيب والاستبصار – أنه قال: «إرسال اليدين في الصلاة هو فعل رسول الله ﷺ». كما ورد عن عبد الله بن الزبير وسعيد بن المسيب وابن سيرين وغيرهم أنهم كانوا يسدلون أيديهم في الصلاة، وهي الهيئة التي كانت معروفة في الحجاز قبل أن يتبنّى بنو أمية أسلوب “القبض” لتمييز أنصارهم. وقد أشار عدد من المؤرخين، كالإمام النووي في شرح صحيح مسلم، إلى أن الاختلاف في وضع اليدين لم يكن فقهياً في بدايته بقدر ما كان سياسياً، إذ استُعمل كعلامةٍ للتفريق بين من يلتزم بأوامر السلطة الأموية ومن يعارضها، خاصة في صلاة الجمعة والجماعة، كما نقل ابن أبي شيبة في مصنفه (ج2، ص 397) أن بعض أهل المدينة أنكروا القبض وعدّوه بدعة جاءت بعد عصر النبوة. لهذا فإن القول بأن الضمّ سنةٌ نبوية لا يملك سنداً قطعياً من كتب أهل السنّة، بينما الإسدال ثابت بالعمل المتوارث في المدينة زمن الصحابة، وهو ما يجعل القول به أقرب إلى الأصل النبوي الأصيل لا إلى التحريف الذي أدخلته السياسة الأموية في تفاصيل العبادات.

CosmoTrade | تجارة الكون

59,281 Aufrufe • vor 10 Monaten