Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

بنيامين نتنياهو صاحب العديد من المواهب والمناصب، رئيس وزراء إسرائيل، قائد الشرق الاوسط، مغني واهمهم قاهر حماس وحزبالات ومحور المقاولة.

286,810 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

9 Yorum

Jeab profil fotoğrafı
Jeab1 yıl önce

He is talented, an exceptional leader, a true gentleman. His deep, resonant voice is likely to be perceived as attractive, masculine, respectable, and dominant. He is not only a "Master of Speech" but also possesses a beautiful singing voice. He reigns sovereign over the pride.

Vjvbn Vvnvb profil fotoğrafı
Vjvbn Vvnvb1 yıl önce

هههههههههههه

الحمد لله علي نعمة الاسلام profil fotoğrafı
الحمد لله علي نعمة الاسلام1 yıl önce

هههههههههههه

يحيى🇱🇧 profil fotoğrafı
يحيى🇱🇧1 yıl önce

Doing acrobatics on it

بو يعقوب Yaakob Elisha 🇮🇱 profil fotoğrafı
بو يعقوب Yaakob Elisha 🇮🇱1 yıl önce

الله الله

🇱🇧 Lebanon Israel 🇮🇱 profil fotoğrafı
🇱🇧 Lebanon Israel 🇮🇱1 yıl önce

ابو يائير صاحب الصوت العذب.

Sandra Sanchez Varón profil fotoğrafı
Sandra Sanchez Varón1 yıl önce

😀 Que lindo es el PMNetanyahu, ama al pueblo de Israel y lo defiende. Los admiro mucho.❤️🇮🇱🇨🇴En Colombia hemos tenido un líder así, que es @AlvaroUribeVel, lo necesitamos ahora, más que nunca. Grande Bibi. Dios Bendiga a Israel. 🇮🇱🇮🇱🇮🇱🇨🇴❤️💙💙🙏🙏🙏

무스타파 profil fotoğrafı
무스타파1 yıl önce

خره عليك وخره على النتن ياهو. صاحب الجرائم. بحق الانسانية. عليكم اللعنة يا صهاينة

عابر profil fotoğrafı
عابر1 yıl önce

قائد الإرهاب والتدمير والقتل والاحتلال

Benzer Videolar

من يدعم حماس الارهابية من خلال المفتي ويطالب بالدعم المالي بعد آلاف الضحايا الأبرياء ولا يقدم ريال عماني لا يحق له الحديث فيما بعد إليك تاريخ العلاقات العمانية الإسرائيلية : في عام 1977 وبمرسوم سلطاني من سلطان عمان قابوس بن سعيد - رحمه الله - تم إلغاء مكتب مقاطعة إسرائيل في عمان عمان أول دولة خليجية تستقبل رئيس وزراء إسرائيلي 1994 زار رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق رابين عمان 1995 زار وزير الخارجية العماني إسرائيل إنشاء مكتب تجاري في تل أبيب بين عمان - إسرائيل. مؤسس ورئيس مكتب التمثيل التجاري العماني هو معالي محسن بن خميس البلوشي 1996 السلطان قابوس يوجه دعوه رسمية لشمعون بيريز ويستقبله في عمان وبعد ذلك اللقاء افتتحت اسرائيل بعثة رسمية في العاصمة العمانية مسقط 2008 زار وزير الخارجية العماني إسرائيل، ثم إلتقى بوزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني في قطر، كما تعاون علماء إسرائيليون مع عمان لتحلية المياه 2018 زار نتنياهو مع رئيس الموساد عمان في أكتوبر 2018 2023 منحت هيئة الطيران المدني الاذن للطائرات المدنية الإسرائيلية بعبور المجال الجوي للبلاد في فبراير 2023 من يشاهد المسيرات والصواريخ الإيرانية على دول الخليج وعلى دولته لا يحق له الحديث عن البناء وهو خائن عميل ضد دولته ودينه قبل أن يكون ضد دول الخليج 👍

ذئب بريء

78,906 görüntüleme • 5 ay önce

السيناريو المستقبلي القادم والمتوقع باختصار لمشروع الشرق الاوسط الجديد📍 1- سقوط مليشيات الحوثي الارهابيه في اليمن 2- سقوط المليشيات الشيعيه الارهابيه في العراق والموالية لايران. 3- سقوط حزب الات الارهابي في لبنان. 4- تم ( سقوط حركتي حماس والجهاد ) اذرعتي ايران في غزة ، وسيتم تسليم القطاع منزوع السلاح لاحقا للسلطة الفلسطينيه وسيكون برعاية اممية وعربيه. 5- سقوط نظام الملالي الارهابي في طهران بثورة عارمة ليست لها مثيل وبدعم امريكي غربي بالتنسيق مع المعارضه الايرانيه في فرنسا ، وجميع المظاهرات السابقه كانت بروفه لهذه الثورة الكبرى القادمه باذن الله. 6- بقرار عربي وغربي وبالاجماع قيام الدولة الفلسطينيه وعاصمتها القدس الشرقيه وانهاء ( النزاع العربي اليهودي ) والذي استمر ل 76 عامآ ، وبداية عصر جديد يعم فيه السلام والازدهار للشرق الاوسط. اخيرا / الشرق الأوسط الجديد تملك فيه السعودية أوراق تأثير جدية أكثر من غيرها والخريطة المأمولة الجديدة له ليست تلك التي عرضها بنيامين نتنياهو على الجمعية العامة للأمم المتحدة ( والفرق جوهري ) !! ذلك أن الخريطة السعودية التي يقترحها دون تسرع في إعلانها بالألوان للأمير محمد بن سلمان توضع في تضاريسها الجغرافية والسياسة والكيانية «فلسطين» التي غابت تماماً عن خريطة نتنياهو .. وشتان ما بين عمل دعائي تحتاجه لعبة العلاقات العامة وعمل جدي حقيقي تحتاجه المنطقة وشعوبها والعالم .. وهذا ما تجسده الخريطة السعودية التي هي بصدد أن ترسم على الأرض وليس في فضاء الدعايات والتحليلات.

مشعل بن عبدالرحمن الجعيد

287,786 görüntüleme • 2 yıl önce

🅾️ في حفل وداع رئيس الموساد ديفيد بارنيا، وجه رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو رسالة مباشرة إلى طهران: "ليعلم كل من يضمر السوء لإسرائيل أن مخططاته ستبوء بالفشل، وأن الثمن الذي سيدفعه سيكون باهظاً جداً، فالثمن الذي دفعته إيران بالفعل هو ثمن باهظ للغاية. لقد تصدعت أسس نظام الإرهاب هذا في إيران، ولن يعود إلى ما كان عليه، وأنا أقول لكم إن مصيره السقوط. لقد نجحت إسرائيل على مر السنين في خلق العديد من العلامات التجارية التي غزت العالم، وثمار ابتكاراتنا هي اسم مرادف للتميز، وهذا صحيح في مجالات التكنولوجيا، والصناعات الدفاعية، والنقل الذكي، والطب، والزراعة، وغيرها من المجالات، ولكن هناك أيضاً علامة تجارية إسرائيلية عليا أخرى، وهي الموساد. بالنسبة للكثيرين، يعتبر الموساد المنظمة الاستخباراتية والعملياتية الرائدة على الساحة الدولية، ويمكنني أن أقول بكل ثقة من واقع معرفة وثيقة لسنوات طويلة مع الموساد، إنه لا توجد منظمة استخبارات وعمليات أفضل من الموساد، أنا أحييكم، وشعب إسرائيل يحييكم، والعديد من الناس في العالم يحيونكم أيضاً. الموساد هو منارة للقوة البشرية، وللتعقيد التكنولوجي، وللجرأة العملياتية. ديفيد، في عهد حراستك تم إنجاز أشياء عظيمة، وحفل الوداع هذا يختتم هذه الفترة، لقد كانت خمس سنوات مكثفة ودراماتيكية، وهي من أكثر السنوات المصيرية في تاريخنا. وجئت هذا المساء لأقول لك، باسم مواطني إسرائيل، وباسمي، وباسم الشعب بأكمله، جئت لأقول لك شكراً، شكراً على ثلاثين عاماً من الخدمة المخلصة في الموساد، وشكر خاص على السنوات الأخيرة التي أثمرت نجاحات وإنجازات بارزة لصالح أمن إسرائيل، شكراً لك يا ديفيد".

Safaa Subhi صفاء صبحي

18,812 görüntüleme • 2 ay önce

من على منبر الأمم المتحدة، وقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ليُعدّد إنجازاته في الشرق الأوسط. قاتل لسنتين على 5 جبهات، وحقق انتصاراته في كلٍّ منها. لاحق أعداءه متجاوزاً الحدود والسيادة والدول الحليفة والصديقة. ذكّر بما فعل، وتوعّد بما سيفعل، وعاد ليقول: "الأمر لي"… المفارقة أن الإعلام الناطق بالعربية، والإعلاميين "الشغيلة" فيه، لم يجدوا في كل ما قاله إلا الحديث عن "انسحاب وفود عدة دول أثناء كلمته"، و "هزيمته النفسية"، و "عزلته الداخلية"، و "تلعثمه وعدم سلاسة إلقائه". وهل حمت الغزاويين فصاحة السنوار ومؤلفاته الأدبية من جنونه في 7 أكتوبر؟! وهل أنقذ حزب الله القاعات المليئة وهُتاف "لبيّك يا نصر الله" من اغتيال قادته تحت سابع أرض؟! وهل نفع بشار الأسد ثباته الانفعالي من لحظة تخلي دولية عنه وعن نظامه المحمي لعقود؟! ألن تعتبر هذه الشعوب من فشلها في الـ 100 عام الأخيرة؟! ماذا حصدت من تقزيم أعدائها؟! ماذا جنت من ادعاء النصر في عزّ الهزيمة؟! شعوب تدخل حروبها بـ "مواهب الخطابه"، بـ "العنتريات التي ما قتلت ذبابة"، بـ "منطق الطبلة والربابة"، لتكرّس ما قِيل عنها يوماً أنها "ظاهرة صوتية" لا أكثر… إن لم يكن الوضع الحالي لإسرائيل انتصاراً، فما هو الانتصار إذاً؟! #إسرائيل #نتنياهو #الأمم_المتحدة

Yaman يمان

11,779 görüntüleme • 11 ay önce

في فبراير 2024، خلال زيارة وزير الخارجية الأمريكي آنذاك أنتوني بلينكن لألبانيا، وقف رئيس وزراء ألبانيا إيدي راما وقال: “ثلاث شياطين كبرى” في العالم (الولايات المتحدة، الاتحاد السوفيتي/روسيا، وإسرائيل) 🔴اما حالياًُ تغيرت الامور 180 درجة فبالامس في زيارة لمكتب نتنياهو قال: ▪️لم يحتشد الألبان في مسيرات كراهية ضد إسرائيل، ولم يصبوا غضبهم على الزوار اليهود...كما حدث في أجزاء كثيرة أخرى من أوروبا. ▪️إن بلدنا يقف بحزم لا يتزعزع ضد معاداة السامية، تماما كما يقف ضد الإسلاموفوبيا. ▪️لقد وقفنا إلى جانب الرهائن وعائلاتهم، وضد جزارين حماس "النازيين الجدد" الذين جلبت أفعالهم معاناة لا تطاق، ليس للإسرائيليين فحسب، بل ولإخوتنا وأخواتنا الفلسطينيين لفترة طويلة جدا. ▪️لقد جردتهم حماس من إنسانيتهم لدرجة اختزالهم إلى مجرد أدوات حرب، وحولتهم إلى بنية تحتية دفاعية من "اللحم البشري"، في مشهد لم يسبق له مثيل في تاريخ الهمجية. ▪️في حين نصلي من أجل الأرواح لا تعد ولا تحصى التي فُقدت في الأيام الأخيرة في نيران الخمينية، فإننا نحمل الأمل والقناعة بأن أيام قتلة طهران قد شارفت على النهايه"

عائشة السيد - Aisha AlSayed

31,624 görüntüleme • 7 ay önce

دومينيك دو فيليبان، رئيس وزراء فرنسا السابق، صوت من الأصوات المغيبة عن الإعلام الغربي، ومن النادر أن نسمع مثل هذا الطرح من المسؤولين وصناع القرار في الغرب. هنا ترجمة لأبرز مقاطع مقابلة معه يشرح فيها بوضوح كيف أن إسرائيل تحفر اليوم قبرها بيديها. أتمنى أن يتطوع أحدهم لنشرها مضمنة في الفيديو: دوفيلبان: "أولا، لقد فشلت حكومة بنيامين نتنياهو، في 7 أكتوبر. فشلت وعجزت عن حماية الإسرائيليين وهو يتحمل المسؤولية المباشرة عما حدث. وثانياً، لقد شجع فشل الاحتلال في ضمان أمن إسرائيل. القوة لا تمنحك الأمن، وهذا ما يجب على جميع الإسرائيليين أن يفهموه اليوم، لا القوة ولا الانتقام يضمنان السلام والأمن. ما يضمن السلام والأمن هو العدالة! والعدالة مفقودة اليوم. إن المنطق الذي تسوقه الحكومة الإسرائيلية لتبرير قصفها معيب، ويمكن للمجتمع الدولي برمته أن يرى ذلك. والمبدأ الذي يتبعونه هو: "نحن نستهدف الإرهابيين، لكن للأسف، هناك أيضاً سكان مدنيون"، وهو ما يطلق عليه بالمصطلح العسكري "الأضرار الجانبية". [المذيع: "ولكن مرة أخرى، المسؤولية ليست إسرائيلية فقط."] دوفيلبان: دعونا ننسى قليلا موضوع المسؤولية؛ فلننظر إلى حقيقة ما يحدث على الأرض! ما نريده هو وقف هذا العنف، ووقف هذه المذابح. إن إسرائيل تعرض نفسها للخطر، اليوم بشكل أكبر، بهذا النوع من الحرب وهذا النوع من الضربات. هذه سياسة انتقام تنتهجها حكومة نتنياهو. لإسرائيل الحق في الدفاع عن النفس، لكن الدفاع عن النفس لا يعطيك الحق في قتل السكان المدنيين. عندما تستهدف سيارة إسعاف، يمكنك دائمًا أن تدعي أن هناك إرهابيًا في إحدى سيارات الإسعاف، لكن الحقيقة هي أن هناك أطفالا ونساء يموتون. وسنرى بالتالي المزيد من المقاتلين والكره والثأر. الرهائن، يجب فعل كل شيء لتأمين إطلاق سراحهم. ولكن دعونا لا ننسى: أن الشعب الفلسطيني أيضاً محتجز ورهينة. بنيامين نتنياهو يشن حرباً ليمنع طرح الحل السياسي على الطاولة. وهنا يجب على المجتمع الدولي وأوروبا والولايات المتحدة أن يقولوا لبنيامين نتنياهو إن هذه الحرب غير مقبولة. غير مقبول لأنه يقودنا مباشرة [إلى التصعيد] - لأننا نرى ذلك جيدا، من حماس سننتقل إلى إيران، ومن إيران سننتقل إلى أهداف أخرى، ومن ثم ندخل في منطق صراع الحضارات. عندما يقول نتنياهو أنه باسم شعوب التنوير في مواجهة شعوب الظلام، يمكننا أن نرى نوع الدوامة التي ندخل فيها. كل الحروب التي اندلعت في العشرين عامًا الماضية هي حروب تبدأ ولا تنتهي. نحن نعرف كيف نبدأ الحرب. لكن لا نعرف كيف ننهيها. وإذا تمكن نتنياهو من السيطرة على غزة، فلن يغير ذلك شيئاً. ستستمر الهجمات، وسيستمر الإسرائيليون في العيش في خوف. يجب أن نخرج من هذا. القوة ليست الحل مرة أخرى. الانتقام ليس هو الحل. الحل هو العدالة، وهذا ما تطالب به جميع شعوب العالم، وكل من يشاهد اليوم ما يحدث. الاتجاه الذي يجب أن نسير عليه اليوم هو منع بنيامين نتنياهو من الاستمرار في منطقه الانتحاري الذي سيجعل إسرائيل دولة محاصرة. يمكنهم أن يحاصروا غزة، لكنهم سيحاصرون. ولا تظنوا أننا سنحظى غدًا مرة أخرى بخطاب سلمي مع الدول العربية التي ستعمل على تطبيع الوضع: لا، إن جراح التاريخ لا تنام. إن مصلحة إسرائيل هي أن تكون هناك دولة مستقلة ومسؤولة إلى جانبها وهذه الدولة يجب أن تكون في كامل الضفة الغربية، وغزة، مع إمكانية الوصل بين المنطقتين، وفي القدس الشرقية. [المذيع: "هل هذا يعني أنه تجب إزالة المستوطنات في الضفة الغربية؟"] طبعا، نحن عندما غادرنا الجزائر كان هناك مليون فرنسي مستوطن في الجزائر. اليوم هناك 500 ألف إسرائيلي يستعمرون الضفة الغربية، و200 ألف في القدس الشرقية. [المضيف: "يجب عليهم مغادرة الضفة الغربية؟"] نعم. نعم، هذا هو الثمن! أقول لكم بكل جدية: هذا هو ثمن الأمن بالنسبة لإسرائيل. Credit to: Arnaud Bertrand Caisses de grève (Gauche Gaza / Antifasciste)

Mohamed Sidi

319,663 görüntüleme • 2 yıl önce