Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

بهجة اللقاء، وجمال الأجواء، ومتعة المشاركة ✨ مزيج صنع لنا يومًا استثنائيًا جديد في المسار الرياضي

841,273 Aufrufe • vor 7 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

نجح الزميل الإعلامي عبدالله التويجري في تحقيق سبق إعلامي جديد عبر حسابه في "سناب شات"، بعدما أجرى لقاءً حصريًا مع المالك العالمي المهندس عمرو زيدان في العاصمة البريطانية لندن، وذلك على هامش بطولة البولو السنوية التي يرعاها ويدعمها. وشهد اللقاء حديثًا صريحًا من المهندس عمرو زيدان، تناول خلاله ما أثير مؤخرًا من شائعات حول إصابة الجواد "غالي الأثمان زيدان"، حيث أوضح حقيقة وضعه، ووضع النقاط على الحروف، منهيًا حالة الجدل التي صاحبت تداول تلك الأنباء بين أوساط المهتمين بسباقات الخيل. كما تطرق اللقاء إلى بطولة البولو التي أصبحت واحدة من أبرز الفعاليات الرياضية والاجتماعية التي يحرص المهندس عمرو زيدان على دعمها سنويًا، إذ لا يقتصر دورها على الجانب الرياضي فحسب، بل تحمل رسالة إنسانية نبيلة، حيث يُخصص ريعها منذ انطلاقها قبل سنوات لدعم الجمعيات الخيرية، في مبادرة تعكس التزامه🙏🏻 بالمسؤولية المجتمعية ودعم العمل الخيري.٠🎖🔱🧲🐎

عايض البقمي

15,957 Aufrufe • vor 1 Monat

🚨 اليوم الأربعين في الغابة اللاجئين السودانيين العالقين في غابات أولالا اليوم أكمل أهلنا السودانيين اللاجئين في أثيوبيا بغابات أولالا أربعون يومًا داخل الغابة الموحشة٬ بدون أبسط اساسيات الحياة٬ من دون دواء او غذاء جيّد او مياه صالحة للشرب٬ من دون منازل او مخيمات مُحكمة تقيهم من الأمطار والبرد٬ وسط غابة تملؤها الحشرات والعقارب وحيونات برية وبحرية. هناك أكثر من ٦٠٠٠ إنسان في هذه الغابة هناك أكثر من ٢٠٠٠ طفل و مرأة هناك الحوامل والمرضعات هناك مئات من كبار السن لازالوا ينتظرون من الـ UNHCR إجلاءهم من دولة أثيوبيا فقد طال إنتظارهم٬ حتى الاطفال اصبح كل حلمهم هو الخروج من هنا٬ لقد ارسلوا لنا فيديوهات اليوم يرددون فيها "نرفض أثيوبيا" "نرفض أثيوبيا". سنواصل في إيصال معناة أهلنا المظلومين في غابات أولالا حتى إستجابة مطالبهم المشروعة واخراجهم من هذا المستنقع٬ عودتهم للسودان مكان الحرب افضل من هنا على حسب كلامهم. استمروا في المشاركة على الهاشتاق الموحد #السودانيين_العالقين_بإثيوبيا

Zu Elkefl | ذو الكفل

85,892 Aufrufe • vor 2 Jahren

اليوم تتحدث مصر عن نفسها من جديد، بصوت التاريخ وعبق الحضارة، فـ المتحف المصري الكبير يفتح أبوابه كأنما تفتح مصر قلبها للعالم، وتقول في صمتها المهيب كما قال شوقي يومًا: "وقف الخلق ينظرون جميعًا كيف أبني قواعد المجد وحدي" وكأن الأبيات نُحتت على جدران المتحف قبل أن تُقال، وكأن الحجر هنا يردّدها في صدى الأزمان، فما أشبه اليوم بالأمس، حين تبني مصر مجدها، وتُعيد كتابة التاريخ بيدها، ليهمس حافظ إبراهيم: "وطني لو شُغِلتُ بالخلد عنه نازعتني إليه في الخلد نفسي" فلا عجب أن تهفو إليها القلوب من أقصى الأرض، ولا عجب أن تقف الشعوب في دهشة أمام ما صنع أبناؤها منذ آلاف السنين، ففي كل حجرٍ هنا وطن، وفي كل قاعةٍ ذاكرة لا تموت، وكأن روح كامل الشناوي تطل من بين أضواء الافتتاح لتقول: "مصرُ الحبيبةُ، ما كذبتُ إذا قلتُ إنكِ في عيونِ الشمسِ تسكنينَ، وإنكِ، رغمَ ما مرّ من ليالٍ تظلينَ شابةً كالنورِ في عينيّ العاشقينَ." تبتسم مصر في مساء الافتتاح وتُطلّ على العالم من بوابةٍ حجريةٍ عمرها سبعة آلاف عام، وتقول بثقة الملوك: أنا المجد القديم المتجدّد… أنا مصر. 🇪🇬

mohamed salah

14,459 Aufrufe • vor 9 Monaten

لم يدرك كثيرون – وكنتُ أحدهم – حجم التبعات التي يمكن أن تترتّب على قرار جماعة الإخوان المسلمين خوض الانتخابات الرئاسية عام 2012. ومع أن الجدل حول ذلك القرار ما زال قائمًا حتى اليوم، إلا أن الإنصاف أن نُقيّمه في ضوء المعطيات السياسية والظروف الميدانية التي كانت مطروحة آنذاك، لا في ضوء ما تكشّف لاحقًا من نتائج وأحداث. ففي تلك المرحلة، كانت المفاوضات بين المجلس العسكري وقيادات الجماعة والحزب تدور حول تشكيل حكومة ائتلافية تُشارك فيها الكفاءات الوطنية، بما يضمن استمرار المسار الديمقراطي وتجنّب الصدام المباشر مع المؤسسة العسكرية. غير أنّ تعثّر تلك المفاوضات، وازدياد مؤشرات انفراد المجلس العسكري بالسلطة، دفع الجماعة إلى إعادة النظر في موقفها المبدئي بعدم الترشح للرئاسة. وهكذا، وفي 31 مارس من عام 2012، جاء القرار بخوض الانتخابات الرئاسية، وهو قرارٌ مثّل تحوّلًا استراتيجيًا في مسار الجماعة السياسي، إذ انتقلت من موقع المراقب والمشارك الجزئي إلى موقع القيادة والمسؤولية عن إدارة الدولة. قيادات الجماعة بررت القرار أنه ضرورة لمنع التفاف النظام القديم على الثورة، ولحماية مكتسبات ثورة يناير عبر التواجد في موقع صنع القرار. غير أنّ الحسابات السياسية آنذاك لم تُقدّر بدقة حجم التحديات الداخلية والخارجية التي كانت تُحاك لإفشال أي تجربة مدنية في الحكم. في هذا الجزء من شهادتي، أتناول بالتفصيل كيف تم اتخاذ قرار الترشح للرئاسة في مارس 2012، وما دار في الكواليس من نقاشاتٍ داخل مؤسسات الجماعة حول المخاطر والفرص التي حملها ذلك القرار. يمكنك متابعة اللقاء كاملًا على قناة عربي 21.

Mourad Aly د. مراد علي

158,411 Aufrufe • vor 10 Monaten