Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

بهدف تنويع مصادر الطاقة وخفض البصمة الكربونية.. #السعودية تواصل تنفيذ مشروعها الوطني عبر بناء أول محطة للطاقة النووية في المملكة #مؤشرات_سياسية #قناة_العربية

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

هل الحرب على إيران سببها النفط والضغط على الصين؟ قراءة في طرح د. عبدالله النفيسي المقدمة في المقابلة المجتزئة ادناه طرح د. عبدالله النفيسي تفسيرًا للحرب في المنطقة يقوم على فكرة أساسية مفادها أن الحرب مرتبطة بمحاولة خنق الاقتصاد الصيني عبر النفط، وتحديدًا عبر الضغط على إيران وفنزويلا لأنهما من موردي الطاقة للصين. وفق هذا الطرح، فإن استهداف هاتين الدولتين قد يضرب إمدادات الطاقة التي تعتمد عليها الصين وبالتالي يضعف اقتصادها الصناعي. احاجج ان هذا تحليل خاطئ والادلة التي قدمها مغلوطة. هذه الفكرة تبدو متماسكة ظاهريًا، لكنها عند مراجعة الأرقام الفعلية لواردات الصين النفطية، وبنية سوق الطاقة العالمي، واستراتيجية بكين في تأمين الطاقة، تظهر عدة مشكلات واضحة. فالأرقام تكشف أولًا أن الموردين الأكبر للصين ليسوا إيران أو فنزويلا، بل روسيا والسعودية. كما يظهر أن الصين تعتمد على سلة واسعة من الموردين وليس على دولتين فقط، إضافة إلى أنها تبنّت منذ سنوات استراتيجية تقوم على تنويع مصادر الطاقة والتوسع في الطاقة البديلة. لذلك فإن تفسير الصراع الجيوسياسي باعتباره محاولة مباشرة لخنق الصين عبر النفط الإيراني أو الفنزويلي لا يتوافق مع البيانات الفعلية لسوق الطاقة العالمي. أولًا: من هم أكبر موردي النفط للصين فعلًا الصين تستورد ما يقارب 11 إلى 12 مليون برميل يوميًا من النفط الخام. وفق بيانات الجمارك الصينية التي نقلتها رويترز، روسيا هي أكبر مورد للصين بحصة تقارب 19% إلى 20% من وارداتها النفطية. تأتي السعودية في المرتبة الثانية بحصة تقارب 13% إلى 15%. بعد ذلك تأتي دول مثل العراق والبرازيل وماليزيا بنسب تتراوح عادة بين 8% و10% تقريبًا لكل منها. هذه الأرقام توضح أن الموردين الأساسيين للطاقة للصين هم روسيا والسعودية، ثم مجموعة من الدول الأخرى قبل الوصول إلى إيران أو فنزويلا. ثانيًا: الحصة الفعلية لإيران وفنزويلا في واردات الصين بحسب احدث التقارير، إيران صدّرت إلى الصين في 2025 ما يقارب 12% إلى 13% من واردات الصين النفطية. أما فنزويلا فصادراتها إلى الصين تدور حول 3% إلى 4%. عند جمع البلدين معًا تصل حصتهما إلى نحو 16% إلى 17% من واردات الصين النفطية. هذه نسبة مهمة لكنها لا تجعل منهما المصدر الحاسم لطاقة الصين، خصوصًا في ظل اعتماد الصين الكبير على موردين آخرين مثل روسيا والسعودية والعراق. ثالثًا: أين تكمن المشكلة في الاستنتاج المطروح الخلل ليس في القول إن إيران وفنزويلا مهمتان للصين، فهذا صحيح جزئيًا. المشكلة في القفز من هذه الحقيقة إلى استنتاج أكبر بكثير، وهو أن السيطرة عليهما تعني خنق الاقتصاد الصيني. الأرقام تظهر بوضوح أن الصين تعتمد على شبكة واسعة من الموردين الدوليين، وأن أكبر مورديها هما روسيا والسعودية. لذلك فإن اختزال أمن الطاقة الصيني في بلدين فقط يتجاهل البنية الفعلية لسوق النفط العالمي. رابعًا: الخلط بين الاحتياطي والإنتاج في حالة فنزويلا فنزويلا تملك بالفعل أكبر احتياطي نفطي مؤكد في العالم، بنحو 300 مليار برميل تقريبًا، أي نحو 17% من الاحتياطي العالمي. لكن الاحتياطي تحت الأرض لا يعني القدرة على الإنتاج. إنتاج فنزويلا الفعلي أقل بكثير من إمكاناتها النظرية بسبب تدهور البنية التحتية ونقص الاستثمار والعقوبات الدولية. إنتاجها يدور غالبًا حول أقل من مليون برميل يوميًا في السنوات الأخيرة. للمقارنة، السعودية تملك قدرة إنتاجية تقارب 10 إلى 11 مليون برميل يوميًا. لذلك وجود النفط تحت الأرض لا يساوي تلقائيًا قوة نفطية فعلية في السوق العالمية، وهو فرق أساسي في فهم الاقتصاد النفطي. خامسًا: استراتيجية الصين لتقليل المخاطر الطاقية الصين لم تبن أمنها الطاقي على مورد واحد أو حتى على النفط وحده. وفق بيانات وكالة الطاقة الدولية، يتكوّن مزيج الطاقة في الصين أساسًا من الفحم بنسبة تقارب 61%، ثم النفط بنحو 18%، ثم الغاز الطبيعي بنحو 8%، إضافة إلى مصادر أخرى مثل الطاقة النووية والكهرومائية والمتجددة. في الوقت نفسه تقود الصين التوسع العالمي في الطاقة النظيفة؛ إذ تشير وكالة الطاقة الدولية إلى أن الصين كانت مسؤولة عن نحو 40% من التوسع العالمي في قدرات الطاقة المتجددة خلال السنوات الأخيرة. كما أن استثماراتها في الطاقة النظيفة تمثل جزءًا كبيرًا من الاستثمارات العالمية في هذا القطاع. هذا يعني أن الصين تتعامل مع أمن الطاقة عبر مسارين متوازيين: تنويع موردي النفط، وتقليل الوزن النسبي للنفط عبر التوسع في الكهرباء والطاقة المتجددة.

عمر العبدلي

18,412 Aufrufe • vor 5 Monaten

السعودية تقلب موازين القوى.. "بترولاين" ليس مجرد أنبوب، بل هو "مضيق هرمز" سعودي خالص! 🇸🇦🔥 بينما يراقب العالم نقاط الاختناق المائي بقلق، رسمت المملكة خريطة طريق جديدة للطاقة العالمية عبر خط أنابيب "شرق-غرب". إليكم لماذا يرتجف العالم عند الحديث عن هذا الشريان: 1️⃣ كسر القيد الجغرافي: المملكة لم تعد رهينة للممرات الضيقة؛ بضخ يصل لـ 7 ملايين برميل يومياً مباشرة إلى البحر الأحمر، نحن نتحكم في شريان الحياة الواصل لأوروبا وأمريكا بعيداً عن أي تهديد إقليمي. 🚫 2️⃣ صناعة "الاستقرار" لا النفط فقط: عندما تشتعل الأزمات، تفتح السعودية صمامات ينبع لتهدئة الأسواق العالمية. نحن لا نبيع الخام، نحن نبيع "الأمان الجيوسياسي" للعالم أجمع. 3️⃣ العمق الاقتصادي لرؤية 2030: هذا الخط هو المحرك السري لتحويل ساحل البحر الأحمر من مجرد شاطئ سياحي إلى أكبر تجمع صناعي ولوجستي في المنطقة. مصفاة "ياسرف" و"سامرف" هي القلاع التي تحول النفط إلى ذهب (مشتقات) وتصدره للعالم. السعودية اليوم لا تنتظر الحلول، بل تصنعها. نحن الرقم الصعب في معادلة الطاقة الدولية، والبحر الأحمر بات "البوابة الذهبية" للاقتصاد الجديد. 🇸🇦 #السعودية #أرامكو #البحر_الأحمر #رؤية_2030 #اقتصاد_الطاقة #بترولاين

. 2‎‏﮼سحـايب

36,158 Aufrufe • vor 5 Monaten

رأس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء اليوم في الرياض. وفي مستهل الجلسة؛ اطّلع مجلس الوزراء على مضمون الاتصال الهاتفي الذي جرى بين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- وفخامة رئيس روسيا الاتحادية فلاديمير بوتين، وعلى فحوى مباحثات سموه مع فخامة رئيس جمهورية تركيا رجب طيب أردوغان، ودولة المستشار الاتحادي لجمهورية ألمانيا الاتحادية فريدريش ميرتس خلال زيارتيهما الرسميتين للمملكة العربية السعودية. ونوّه المجلس في هذا السياق بالنتائج الإيجابية للزيارتين وتجسيدهما متانة العلاقات المشتركة والرغبة في تعزيزها على مختلف الأصعدة، وبالاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي وقِّعت مع الجانب التركي، وبين القطاعين العام والخاص في المملكة وألمانيا؛ لتوسيع نطاق التعاون والتنسيق الثنائي في عدد من المجالات بما يخدم المصالح والمنافع المتبادلة ويدعم الأولويات التنموية. وأوضح معالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء لشؤون مجلس الشورى وزير الإعلام بالنيابة الدكتور عصام بن سعد بن سعيد، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة، أن مجلس الوزراء تابع إثر ذلك التطورات الراهنة على الساحة الإقليمية، والجهود التي تبذلها المملكة بالتواصل مع أعضاء المجتمع الدولي في سبيل دعم أمن المنطقة واستقرارها، والمطالبة بضرورة الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتنفيذ بنوده كاملة، والمضي قدمًا نحو أفق سياسي يجسّد الدولة الفلسطينية المستقلة. وأكد المجلس دعمه مخرجات اجتماع "التحالف الدولي لهزيمة تنظيم داعش" الذي استضافته المملكة العربية السعودية؛ مشددًا على أهمية مواصلة الجهود الدولية واتخاذ خطوات عملية لمواجهة الإرهاب العابر للحدود وما يمثله من تهديدٍ مباشرٍ لأمن المجتمعات واستقرارها. وأشاد المجلس بالجهود المبذولة لدعم مسارات التعاون الثنائي بين المملكة العربية السعودية والجمهورية العربية السورية، ومن ذلك زيارة وفد سعودي لدمشق بهدف إطلاق مشاريع وعقود إستراتيجية في قطاعات الطيران والاتصالات والمياه والصناعة والتعليم؛ ستسهم في تعزيز البنية التحتية ودفع عجلة النمو الاقتصادي في هذا البلد الشقيق. وبين معاليه أن مجلس الوزراء أثنى على مضامين النسخة (الخامسة) لمؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة 2026م الذي نظمته المملكة بالشراكة مع صندوق النقد الدولي؛ سعيًا إلى ترسيخ التعاون الدولي، وتشجيع الإصلاحات الاقتصادية والمالية، وتمكين الاقتصادات الناشئة من التعامل مع المتغيرات العالمية بما يحقق النمو الشامل والمستدام. وعدّ المجلس فوز المملكة برئاسة "مجلس إدارة المعهد الدولي للمراجعين الداخليين" للدورة (2027 - 2028م)؛ تأكيدًا على اهتمامها بدعم التعاون المشترك مع المنظمات الدولية على مختلف المستويات، وتعزيز الريادة في هذا المجال. واطّلع مجلس الوزراء على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطّلع على ما انـتهى إليه كل من مجلسي الشؤون السياسية والأمنية، والشؤون الاقتصادية والتنمية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها، وقد انتهى المجلس إلى ما يلي: أولًا: تفويض صاحب السمو الملكي وزير الطاقة -أو من ينيبه- بالتباحث مع الجانبين الأردني والتركي في شأن مشروع اتفاق إطاري ومشروع اتفاقية تعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية والذرية بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة المملكة الأردنية الهاشمية وحكومة الجمهورية التركية، والتوقيع عليهما. ثانيًا: الموافقة على اتفاقيتين بين حكومة المملكة العربية السعودية ومجلس وزراء البوسنة والهرسك وحكومة منغوليا بشأن الإعفاء المتبادل من تأشيرة الإقامة القصيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة والرسمية والخدمة. ثالثًا: الموافقة على مذكرة تفاهم للتعاون في المجال الثقافي بين وزارة الثقافة في المملكة العربية السعودية ووزارة الثقافة في جمهورية أوزبكستان. رابعًا: الموافقة على اتفاقية الربط بالقطار الكهربائي السريع بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة دولة قطر. خامسًا: الموافقة على مذكرة تفاهم بين وزارة الصحة في المملكة العربية السعودية ووزارة الصحة في الجمهورية العربية السورية للتعاون في المجالات الصحية.

محمد بن سلمان بن عبد العزيز (Informal)

23,370 Aufrufe • vor 6 Monaten

🚨 قبل زيارة مبعوث خادم الحرمين الشريفين وولي عهده #محمد_بن_سلمان شهد #المغرب زيارة وفد يضم حوالي 30 شركة سعودية كبرى بهدف استكشاف الفرص الاستثمارية وعقد اتفاقيات شراكة في قطاعات متعددة، وذلك تماشياً مع رؤية السعودية 2030 وتنويع الاقتصاد المحلي وتعزيز التكامل التجاري بين البلدين. 📍•من أبرز النتائج: تأسيس صندوق استثماري مشترك بين شركات مغربية وسعودية لتمويل مشاريع واسعة النطاق في المغرب والسعودية. 📍•وافقت شركات سعودية على الدخول في مشاريع نوعية أبرزها تطوير أول مشاريع تخزين كهرباء الطاقة الشمسية (نور ميدلت 2 و3)، والاستثمار في المدن الذكية والقطاع السياحي والعقارات. 📍•يمثل هذا الوفد أكبر موجة دخول للمستثمرين السعوديين للمغرب منذ سنوات، ويهدف لتعزيز التبادل التجاري الذي تجاوز 1.3 مليار دولار سنة 2024، مع توقعات بارتفاعه إلى 1.6 مليار دولار بنهاية 2025. 📍•التعاون يتجه أيضاً نحو دعم المشاريع المرتبطة بالإعداد لكأس العالم 2030، وخاصة في مجالات النقل، الضيافة، والفندقة. 📍•السعودية تستثمر في المغرب للاستفادة من تجربته الناجحة بالتصنيع، والفوسفات، والسيارات، وللوصول إلى الأسواق الأفريقية عبر بوابة المغرب. #المملكة_العربية_السعودية #المملكة_المغربية_الشريفة

WardaNews

20,309 Aufrufe • vor 10 Monaten

📌السعودية لا تفاوض على سيادتها 🇸🇦 إعادة الرئيس الأمريكي #دونالد_ترامب ربط الإتفاق النووي المدني مع #المملكة_العربية_السعودية بالإنضمام إلى الإتفاقيات الإبراهيمية لا تغيّر من حقيقة ثابتة في السياسة السعودية، وهي أن القرارات السيادية لا تُبنى على الإملاءات، ولا تُربط بملفات سياسية لا علاقة لها بجوهر الاتفاق . فالتعاون النووي المدني مشروع تنموي واستراتيجي يهدف إلى تنويع مصادر الطاقة، وتوطين التقنية، وبناء اقتصاد المستقبل، وليس ورقة مساومة سياسية . ومن هذا المنطلق، فإن أي اتفاق لا يحفظ للمملكة كامل حقوقها في برنامج نووي سلمي متكامل، ويُبنى على الندية والإحترام المتبادل، لن يكون اتفاقاً مقبولاً . لقد أثبتت التجربة أن السعودية لا تساوم على ثوابتها. فإدارة الرئيس السابق جو بايدن قدمت حزمة واسعة من الحوافز الأمنية والعسكرية والنووية، لكنها ربطتها بالتطبيع مع إسرائيل، ولم تتراجع المملكة عن موقفها المعلن، لأن القضية الفلسطينية ليست ثمناً يُدفع مقابل اتفاقات سياسية أو اقتصادية، بل قضية مبدأ وموقف ثابت . ومن المرجح أن تصريحات ترامب جاءت في إطار تهدئة المخاوف داخل الولايات المتحدة وإسرائيل، وإرسال رسائل سياسية إلى معارضيه أكثر من كونها تعكس ما يمكن أن تقبل به الرياض . فإرضاء الداخل الأمريكي شيء، وواقع التفاوض بين الدول شيء آخر . المملكة اليوم تتفاوض من موقع القوة، فهي شريك دولي مؤثر، واقتصادها من أكبر الإقتصادات عالمياً، وتمتلك خيارات متعددة للتعاون في المجال النووي . لذلك فإن الإتفاق مع السعودية ليس منحة أمريكية، بل مصلحة متبادلة للطرفين . 🔴 أما الرسالة السعودية فهي واضحة : لا اتفاق منقوص، ولا سيادة مشروطة، ولا ربط بين التعاون النووي المدني ومواقف المملكة السياسية . فالشراكات الإستراتيجية تُبنى على المصالح المشتركة والإحترام المتبادل، لا على الضغوط أو الإملاءات . وإذا كان هناك اتفاق، فسيكون اتفاقاً يحفظ للمملكة حقوقها كاملة، أو لن يكون !

د.أحمد الشهري

28,995 Aufrufe • vor 22 Tagen

مشروع قناة الملك #سلمان مشروع #سعودي عملاق بديل لمضيق #هرمز هو أحد أكثر المشاريع الهندسية والجيوسياسية طموحاً في المنطقة. يهدف المشروع إلى ربط الخليج العربي ببحر العرب عبر ممر مائي اصطناعي ضخم يمر عبر أراضي #المملكة_العربية_السعودية وجمهورية #اليمن. إليك نظرة شاملة حول هذا المشروع العملاق، أهدافه، وأهميته الاستراتيجية: 1. الفكرة والمسار الجغرافي تتلخص فكرة المشروع في إنشاء قناة مائية تمتد من شواطئ #الخليج_العربي في المملكة العربية السعودية، وصولاً إلى #بحر_العرب (المحيط الهندي) عبر الأراضي اليمنية. المسار المتوقع: تبدأ القناة من الخليج العربي (منطقة #الربع_الخالي في السعودية)، وتمتد جنوباً عبر محافظة المهرة في اليمن لتنتهي على ساحل بحر العرب. الطول التقريبي: يُقدر طول القناة المقترح بحوالي 950 كيلومتراً (منها حوالي 630 كم في الأراضي السعودية، و320 كم في الأراضي اليمنية). 2. الأهداف الاستراتيجية والاقتصادية يحمل هذا المشروع أبعاداً اقتصادية وأمنية تُغير خارطة التجارة والنقل البحري في المنطقة: تجاوز المضايق البحرية الحرجة: الهدف الأبرز هو إيجاد بديل آمن لتصدير النفط والغاز والتجارة العالمية دون الحاجة للمرور بـ مضيق هرمز، مما يقلل من المخاطر الجيوسياسية وتهديدات الملاحة. اختصار المسافات: توفير وقت وتكاليف الشحن البحري للسفن المتجهة من الخليج العربي مباشرة إلى المحيط الهندي وإفريقيا والغرب. تنمية الربع الخالي: تحويل أجزاء واسعة من صحراء الربع الخالي القاحلة إلى مناطق حيوية من خلال إقامة مدن صناعية، وموانئ جافة، ومحطات تحلية مياه، ومشاريع زراعية وسياحية على ضفاف القناة. الشراكة والتنمية الإقليمية: يوفر المشروع لليمن فرصة استثمارية هائلة من خلال توظيف مئات الآلاف من العمالة، وتحصيل عوائد مرور السفن، وتطوير البنية التحتية في المناطق الشرقية (المهرة). 3. التحديات الهندسية واللوجستية على الرغم من العوائد الضخمة، يواجه المشروع تحديات كبرى تتطلب حلولاً هندسية متطورة: الارتفاعات والتضاريس: يمر مسار القناة عبر مناطق مرتفعة عن سطح البحر (تصل في بعض أجزاء اليمن والسعودية إلى مئات الأمتار)، مما يتطلب شق قنوات فائقة العمق أو تصميم نظام "أهوسة" (Locks) مائية متطورة جداً لرفع وخفض السفن، يشبه نظام قناة بنما. التكلفة المالية: تُقدر التكلفة المبدئية لعشرات المليارات من الدولارات، وهو ما يتطلب تحالفات استثمارية دولية ضخمة. الاستقرار السياسي والأمني: يتطلب تنفيذ المشروع استقراراً سياسياً وأمنياً كاملاً في المناطق التي يمر بها، لا سيما في الجانب اليمني، لضمان سلامة العمليات الإنشائية والملاحة المستقبلية. 4. الأثر المستقبلي المتوقع في حال اكتمال هذا المشروع، فإنه لن يكون مجرد ممر مائي، بل شريان حياة جديد للشرق الأوسط، حيث سيساهم في: 1 إعادة تشكيل طرق التجارة البحرية العالمية بجانب قناتي السويس وبنما. 2 تعزيز مكانة المملكة العربية السعودية كمركز لوجستي عالمي يربط القارات الثلاث. 3 خلق بيئة استثمارية ضخمة في قطاعات النقل، الطاقة، والصناعات البحرية.

Muna🇸🇦 مـــنى🥇هلاليه🥇

110,331 Aufrufe • vor 2 Monaten