正在加载视频...

视频加载失败

بهذه الأخلاق ارتقى الشعب الجنوبي في مسيرته النضالية، ما يرويه الأستاذ عبدالله باسنبل ليس مجرد سرد، بل شهادة حية على القيم الحضرمية التي صاغت سنوات المواجهة منذ ما بعد صيف 1994. هذا شعب لم تُفسده المعارك، بل زادته نُبلًا وأصالة. ومن المهم أن يُشاهد هذا المقطع في السعودية خاصة،...

27,620 次观看 • 4 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

#لمن_يفهم .. ليس السؤال: لماذا انقلب هاني بن بريك ؟! السؤال الأهم: متى كان ثابتاً أصلاً ؟! كيف ينتقل رجلٌ من خطاب «الوحدة» إلى تبرير التفكيك؟! كيف تتحوّل «القضية» إلى منصة، و «الهوية» إلى بطاقة عبور، و «الدم» إلى تفصيل قابل للتأجيل؟! ومن الذي قرر أن الولاء يُعاد تعريفه بمجرد ختمٍ على جواز؟! حين يؤيّد هاني بن بريك خيانة #عيدروس_الزبيدي، فهو لا يدافع عن رأيٍ سياسي، بل يقدّم نموذجاً صارخاً لانقلاب المعايير : الانفصال ليس مشروعاً .. بل وظيفة ، و الخطاب ليس قناعة .. بل عقد. و #اليمن ليست وطناً .. بل ورقة تفاوض. من المسؤول عن هذا التحوّل؟! هل هو الرجل وحده، أم المنظومة التي مكّنته، و صنعت له منابر، و وفّرت له غطاءً ثم تبرّأت حين انكشف الدور؟! ومن يملك الشجاعة ليسأل: لماذا كل من يمرّ من هذا المسار ينتهي بالخطاب نفسه، و المواقف نفسها، و النتيجة نفسها؟! القضية الجنوبية لم تُخن من خصومها فقط .. بل خُنقت حين صارت بيد من يبدّل لغته بتبدّل الجهة الدافعة. و حين يصبح تأييد الخيانة «موقفاً»، فالخطر لا يكمن في الخائن وحده، بل في من يقدّمه باعتباره قائداً . هذه ليست معركة شعارات .. هذه محاسبة منطقية .. من خان؟! ومن غطّى؟! ومن لا يزال يبرّر؟! و السؤال الأخير، الذي لا يريد أحد الإجابة عنه: هل ما نراه اليوم انحراف أفراد .. أم سياسة تُدار بأسماء مختلفة و نصٍ واحد؟!

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

45,257 次观看 • 7 个月前

🔴 “هاني بلا بريك” ليس رجل دين بقدر ما هو غطاء فقهي لمشروع عنف . دوره لم يكن وعظيًا ولا إصلاحيًا ، بل تسويغ القتل دينيًا ومنح الغطاء الشرعي لتصفية الخصوم خارج أي إطار قانوني أو وطني . الأخطر من ذلك، أن اسمه ارتبط – وفق سجلٍ متداول وخطابٍ معلن – بتجنيد عناصر ذات خلفيات متطرفة ، بما فيها عناصر من تنظيم القاعدة وإعادة تدويرهم داخل تشكيلات المجلس الانتقالي ، في انتهاك صريح لمفهوم محاربة الإرهاب وتحويله إلى أداة انتهازية لإدارة الصراع . هذه ليست خلافات رأي بل وقائع سياسية وأمنية تستوجب التحقيق والمساءلة . من يُشرعن الدم لا يملك أهلية الخطاب الديني ، ومن يُحوّل الدين إلى أداة تصفية لا يحق له الاحتماء بقدسيته . أنا لا أحب الرد على الأشخاص ، لكن هذا الرجل تجاوز حدود الجدل حين استُبيحت دماء الأبرياء بفتاوى على نهج القاعدة وداعش ، وحينها يصبح الصمت تواطؤًا . ✨المطالبة بمحاكمة هاني بن بريك مع عيدروس الزبيدي ليست تصفية حساب ، بل استحقاق عدالة لا يقبل التأجيل؛ لأن المسؤولية لا تقع على من نفّذ فقط ، بل على من حرّض، وشرعن، وغطّى .

د تركي القبلان

75,182 次观看 • 7 个月前

هذا ليس مجرد شهادة عابرة بل هو صوت شاهد عيان عاش عقداً كاملاً بيننا. رجل أعمال أمريكي قضى عشر سنوات في المملكة العربية السعودية وخرج من تجربته بكلمات تحمل في طياتها الحقيقة التي لا يستطيع أعداؤنا أن ينكروها. قال بصراحة: رأيتهم يعبدون إلهاً واحداً ويقدسونه ويبرون بوالديهم ويوقرون النساء. لم يكن يتحدث عن صورة مصطنعة أو دعاية موجهة بل عن واقع عاشه يوماً بعد يوم عن مجتمع يعيش قيمه الإسلامية في أدق تفاصيله. هذه الشهادة تدمر كل السرديات المشوهة التي يروجها أعداؤنا منذ سنوات. فهم يحاولون تصوير مجتمعنا على أنه مجتمع متطرف أو قمعي أو متخلف بينما يأتي هذا الرجل الغريب عن ثقافتنا وديننا ليقول العكس تماماً: هنا مجتمع يحافظ على أسمى القيم الإنسانية والدينية. يحترم الأم والأب ويوقر المرأة ويبني حياته على التوحيد والبر والإحسان. عشر سنوات ليست فترة قصيرة. عشر سنوات كافية ليرى الجوهر لا القشور. كافية ليميز بين الدعاية والحقيقة. وهو لم يقل ما قاله ليرضي أحداً بل لأنه رآه بعينيه ولمسه في حياته اليومية. هذه الشهادة تكشف زيف كل من يحاول تشويه صورتنا. فالذين يروجون للأكاذيب عن مجتمعنا يعرفون في قرارة أنفسهم أن الحقيقة أقوى من كل حملاتهم الإعلامية. مجتمعنا ليس كما يصورونه بل هو مجتمع يعيش الإسلام في أبهى صوره: توحيد - بر - احترام - ووفاء. شهادة هذا الرجل الأمريكي ليست مجرد كلمات.. إنها مرآة تعكس حقيقتنا التي لا يستطيع أحد أن يحجبها مهما حاول.

صاحب الفخامة

34,196 次观看 • 1 个月前

سمو الأمير عبدالرحمن بن سعود رحمه الله لم يكن مجرد رئيس تعاقبت عليه الأعوام .. كان ووجهاً للوفاء، ومعنى عميق للحب الذي لا يُشترى ولا يُصطنع. كان رجلاً إذا حضر حضر معه الأدب، وإذا اختلف اختلف بنبل، وإذا انتصر انتصر بتواضع، وإذا خسر احتوى الجميع بكرامة. لم نسمع منه إلا كلمة تليق، ولم نرَ منه إلا خُلقاً يسبق المنصب، وحكمةً تسبق القرار. هو من علّمنا أن النصر ليس خزينةً للبطولات فقط .. بل بيت يجمع، وناس يُحتضنون، وذاكرة لا تشيخ، ووجدان لا يخون، وحق مصون لا يُفرَّط فيه. كان يقود النصر بقلب الأب قبل عقل الإداري، يقترب من الجماهير كأنهم أبناء له، ويصون هيبة النادي كأنها أمانة في عنقه. ليس غريباً أن يظل اسمه حاضراً حتى اليوم، فالرجال الذين يصنعون الكيانات لا يغيبون .. يصبحون جزء من هويتها. وفي هذا المقطع، لحظة تلامس القلب قبل أن تُكتب في التاريخ ..حين يذكر أن الجد الشيخ عبدالله بن خميس رحمه الله هو من طلب منه أن يتولى رئاسة هذا النادي العظيم. انها ليست مجرد رواية، إنها شهادة على زمن كانت فيه القيادة تُمنح لمن يستحقها، شهادة تؤكد أن النصر كان، وسيبقى، قائماً على رجال عرفوا معنى المسؤولية، وسموّ الأخلاق، وصدق الانتماء. رحم الله الرمز .. رحم الله من كان حضوره طمأنينة، وكلمته ميزان، وقلبه يتّسع للجميع. سيبقى في ذاكرة النصر، وفي دعاء محبيه، وفي كل لحظة نتذكر فيها أن هذا الكيان العظيم بُني على الوفاء قبل الألقاب. 💛💙

Maan Alkhamis | معن الخميس

63,649 次观看 • 5 个月前

ما يحدث اليوم من وزارة الرياضة والاتحاد السعودي بخصوص تذاكر النهائي ليس مجرد خطأ تنظيمي… بل هو استهانة واضحة بجمهور يُعد من أعظم جماهير القارة. بأي حق تُسلب تذاكر النهائي من جمهور النادي الحقيقي وتُمنح للبنوك؟ وبأي منطق تُوزع على إعلاميين ينتمون لأندية منافسة، بعضهم لا يخفي عداءه للأهلي؟ هل أصبحت المباريات النهائية مكافآت علاقات عامة بدل أن تكون حقًا أصيلًا للجمهور الذي صنع هذا المشهد؟ جمهور الأهلي لم يكن يومًا جمهور مناسبات… هذا جمهور وقف خلف ناديه في أصعب الظروف، في الانتصارات والانكسارات، في الغياب والحضور، لم يتخلّ ولم يساوم. واليوم، وفي أهم لحظة، يُقابل هذا الوفاء بالتهميش والإقصاء؟ من أعطاكم الحق في تقرير من يستحق الحضور ومن لا يستحق؟ ومن خوّلكم تحويل المدرجات من نبض حقيقي إلى دعوات مجاملة؟ ما يحدث إساءة صريحة لقيمة الجمهور، وإضرار بصورة الدوري الذي تتفاخرون به. هذا الجمهور تحديدًا هو من صنع الحضور، وهو من رفع سقف الشغف، وهو من جعل الأنظار تتجه نحو ملاعبكم. ثم تأتون اليوم لتقصوه في ليلة يفترض أن تكون له؟ رسالة واضحة: جمهور الأهلي لن يترك ناديه في هذه المرحلة، ولن يُقصى بقرارات غير عادلة. سيحضر… لأنه صاحب الحق الأول، سواء أعجبكم ذلك أم لا. ما فعلتموه لا يُقبل، ولا يُبرر، ولا يمكن السكوت عنه. احترام الجمهور ليس خيارًا… بل واجب عيب……عيب……عيب عبدالعزيز بن تركي الفيصل ياسر المسحل #الأهلي #دوري_أبطال_آسيا_للنخبة

AmaL khaled

33,566 次观看 • 3 个月前

وادي حلي… لماذا أكتب عنه دائمًا؟ كثيرًا ما يُقال لي لماذا لا تتوقفين عن الكتابة عن وادي حلي؟ ولماذا يعود ذكره في حديثك ونصوصك مرة بعد مرة؟ والجواب بسيط: لأنني ابنة هذا المكان، ولأن وادي حلي ليس مجرد وادٍ أمرّ به أو أزوره، بل هو بيتي الأول، وذاكرتي، وتفاصيل يومي منذ الطفولة. أنا لا أكتب عن وادي حلي من موقع السائحة أو المتفرجة، بل من موقع من عاشت فيه، وشربت من مائه، ومشت في طرقه، وحفظت ملامحه في قلبها قبل عينيها. كل زاوية فيه تحمل لي حكاية، وكل موسم فيه يوقظ ذكرى-سيلٌ انتظرناه، أو مطرٌ فرحنا به، أو صباحات هادئة على ضفافه، أو أمسيات نجلس فيها نستمع لصوت الماء والريح. وادي حلي يجمع بين الجغرافيا والوجدان. هو وادٍ عريق، مرّت عليه الأزمنة وتبدّلت حوله الأحوال، لكنه ظل محتفظًا بروحه الخاصة. حين أذكره، لا أستحضر مجرد مجرى ماء أو امتداد أرضي، بل أستحضر تاريخًا، وناسًا، وحكاياتٍ من الصبر والكدح والعيش البسيط، وحضور الطبيعة كما كانت قبل أن تبتلعها الإسفلت والخرسانة. أعجابي بوادي حلي ليس إعجاب صورة جميلة في الكاميرا، بل إعجاب إنسانة ترى في هذا الوادي معنى الصبر والبقاء. هو الذي علّمنا كيف نتعايش مع القسوة أحيانًا، ومع العطاء أحيانًا أخرى. فيه عرفنا قيمة الأرض، وقيمة الماء، وقيمة البساطة التي تصنع حياة كاملة بلا تكلف. وأكتب عنه لأنني أشعر بمسؤولية تجاهه. أشعر أن هذا المكان يستحق أن يُروى، أن يُحفظ في الذاكرة، وأن يُعرَّف به خارج حدوده. لا أريد لوادي حلي أن يكون مجرد اسم في خريطة، بل قصة حيّة عن ناسه، وعن طبيعته، وعن زمن جميل ما زال ينبض فيه. ثم إنني حين أكتب عنه، فأنا في الحقيقة أكتب عن نفسي. عن جذوري، وعن هويتي، وعن تلك العلاقة العميقة التي لا تنفصم بين الإنسان والمكان الذي نشأت فيه. وادي حلي ليس موضوعًا أكرره، بل هو جزء مني، وكل مرة أعود للكتابة عنه أكتشف أنني لم أقل بعد كل ما في صدري. لهذا أكتب عن وادي حلي دائمًا… ليس إزعاجًا لأحد، بل وفاءً لمكانٍ صنعني كما أنا، وسأظل أذكره وأكتبه ما دمت أكتب وأحسّ.

شروق حلي

18,311 次观看 • 6 个月前

ما قاله الرئيس الأميركي ليس زلّة لسان، بل زلّة ميزان. وليس تصريحًا عابرًا، بل اعترافًا مكشوفًا بما كان يُقال همسًا. حين سألته الصحفية : فيما يتعلق بسوريا، سيادة الرئيس، وبمقتل الجنود الأمريكيين في سوريا خلال عطلة نهاية الأسبوع، لماذا لدينا قوات في سوريا؟ الرئيس ترامب : لأننا نحاول التأكد من أن السلام سيُقام ويستمر في الشرق الأوسط، وسوريا جزء كبير من ذلك. القائد الجديد أحمد الشرع شخص قوي، وهذا ما تحتاجه. هذه منطقة قاسية من العالم، وما حدث في سوريا كان أمرًا مذهلًا. تخلّصنا من العدو اللدود بشار الأسد، وتخلّصنا من أشخاص آخرين كانوا سيئين جدًا وكانوا يقفون في طريق السلام في الشرق الأوسط. كما تعلمون، لدينا سلام حقيقي في الشرق الأوسط، لأول مرة منذ 3000 عام، ولدينا 59 دولة تدعمه. وسنرى ما سيحدث مع حما..س، وسنرى ما سيحدث مع ح.z.ب الله، لكن بغضّ النظر عن ذلك، لدينا دول مستعدة للدخول وتنظيف هذا الوضع إذا أردنا منها أن تفعل ذلك. 🟥 ………………….. 🟥 حين يتحدّث الأقوياء عن السلام… اعرف أين يُدفن الحق أن تجتمع دولٌ عظمى، وتُحشد جيوش، وتُستباح أرض، وتُقتل دولة، ثم يُقال: «تخلّصنا من بشار الأسد لأننا نريد السلام» فهنا لا يكون الحديث عن سياسة، بل عن إعادة تعريف الأخلاق بالقوة. أيُّ سلامٍ هذا الذي يحتاج إلى 59 دولة لتكسر عمود دولة واحدة؟ وأيُّ أسدٍ هذا الذي أرعبهم حتى احتاجوا إلى قاراتٍ كي يواجهوه؟ لو كان الرّجل ـ كما يدّعون ـ عائقًا صغيرًا، لما اجتمع عليه هذا الجمع، ولا استُنفرت له هذه الخرائط، ولا سُكِب لأجله هذا الكمّ من الدم. الحقّ، أنهم لم يحاربوا شخصًا، بل فكرة. فكرة الدولة التي لا تُدار بالريموت، ولا تُوقّع على السلام وهي راكعة، ولا تقبل أن تكون ساحة تنظيف للآخرين. حين يقول رئيس دولة عظمى: «لدينا دول مستعدة للدخول وتنظيف الوضع» فهو لا يتحدّث عن أمن، بل عن نظرة استعمارية قديمة بثوبٍ حديث: أرض تُوسَخ، وشعوب تُغسَل، ومن لا يقبل الغَسل يُكسَر. وهنا بيت القصيد: من يُسقِط دولة ثم يتحدّث عن السلام، كمن يقتل الشاهد ثم يطالب بالحقيقة. ومن يصف إسقاط نظامٍ بالقوة بأنه «أمر مذهل»، فهو لا يرى في الشعوب إلا أرقامًا، ولا في الدول إلا عوائق طريق. أما قولهم: «سلام لأول مرة منذ 2000 عام» فهو ليس مبالغة لغوية، بل سطوٌ على التاريخ. فالسلام لا يُقاس بعدد الدول الموقّعة، بل بعدد الأمهات اللواتي لم يُثكلن، ولا بعدد القمم، بل بعدد البيوت التي لم تُهدَم. السلام الذي يُبنى على إلغاء دولة، وتفكيك جيش، وشرعنة فصائل، وفتح الحدود للدم، ليس سلامًا… بل هدنة مصالح على جماجم. وهنا يُطرح السؤال الأخلاقي الذي يتهرّبون منه: هل هذه أخلاق المنتصر أن يتباهى بعدد من اجتمعوا على رجلٍ واحد هو بشار الأسد؟ وهل في التاريخ أن اجتمع هذا الكمّ من القوة إلا على من كان عقبة حقيقية في وجه مشروعٍ أكبر من سوريا؟ لم يكن الخلاف على شخص، ولا على اسم، ولا على طائفة، بل على قرار. قرار أن تبقى سوريا دولة، لا معبرًا. قرار أن يبقى الجيش جيشًا، لا ميليشيا. قرار أن تبقى السيادة كلمة لها معنى. قال عليٌّ عليه السلام: «ما اجتمع قومٌ على باطلٍ إلا غلبهم الحق، وإن طال الزمان». وما نراه اليوم ليس نهاية المشهد، بل ذروته. فالذين احتاجوا إلى هذا العدد لإسقاط دولة ورئيس إسمه بشار الأسد، سيحتاجون إلى أكثر ليُقنعوا التاريخ أن ما فعلوه كان سلامًا. والتاريخ ـ حين يكتب ـ لا يقرأ بيانات الرؤساء، بل يحصي الدم، ويزن المواقف، ويفضح من لبس القوّة ثوب الأخلاق. الجندي المجهول 🫆

Leen Syria لين سوريا

118,493 次观看 • 8 个月前

الوفاء يأتي بأشكالٍ كثيرة، واليوم نراه متجسداً في أسمى معانيه؛ في وفاء أختٍ لأخيها، ووفاء أبٍ لابنه، ووفاء أمٍ لفلذة كبدها. جميعنا سمعنا بقصة الأمير النائم، لكن الأمير الوليد بن خالد لم يكن مجرد قصة تناقلتها الأجيال، بل كان رمزاً للصبر، والإيمان، والمحبة التي لا تعرف حدوداً. وعلى مدى سنوات، جسّد والده ، الأمير خالد بن طلال، ووالدته، وأسرته، أروع صور الوفاء والثبات، حتى أصبحت قصتهم درساً في الحب غير المشروط والصبر الجميل. واليوم، يتجدد هذا الوفاء بصورة أخرى. فالاميرة نوف بنت خالد تفتتح القسم المجدد في مركز جمعية الأطفال ذوي الإعاقة جمعية الأطفال ذوي الإعاقة في فرع الجنوب، ليبقى اسم أخيها محفوراً فيه، لا بوصفه لوحةً على جدار، بل أثراً ممتداً في حياة الآخرين. سيقرأ الأطفال اسمه، ويتعلمون بين جدرانه، ويتلقون العلاج والرعاية تحت سقفه، وسيكون لكل طفل يستفيد من هذا المكان نصيب من هذا العطاء. وهكذا، تتحول الذكرى إلى رسالة، والمحبة إلى عمل، والوفاء إلى أثرٍ يبقى ويكبر مع كل ابتسامة، وكل خطوة، وكل إنجاز يحققه طفل في هذا المكان. فالوفاء الحقيقي لا يتوقف عند الذكرى، بل يصنع حياةً للآخرين. وأجمل ما يتركه الإنسان بعد رحيله ليس ما كُتب عنه، بل الخير الذي يستمر من بعده، والأثر الذي يظل شاهداً على أن أصحاب القلوب العظيمة لا يغيبون، بل يبقون حاضرين في كل يدٍ امتدت بالعطاء، وفي كل روحٍ بعثوا فيها أملاً. رحم الله الأمير الوليد بن خالد، وجزى أسرته خير الجزاء على هذا الوفاء الذي حوّل الذكرى إلى عطاء، وجعل من الاسم رسالة رحمة وأمل ستبقى بإذن الله ما بقي من ينتفع بها.

فهده بنت فهد ال سعود

86,253 次观看 • 1 个月前

لم تكن معركة الكرامة مجرد مواجهة عسكرية عادية في سجل الحروب، بل كانت لحظة فاصلة أعادت تعريف العلاقة بين الإنسان العربي وأرضه، وبين الجندي وواجبه، وبين الهزيمة التي حاولت أن تُفرض… والإرادة التي رفضت أن تُكسَر.... في صباح الحادي والعشرين من آذار عام 1968، لم يكن الأردن يخوض معركة حدود، بل كان يخوض معركة معنى.... والمعنى الذي أقصده في كتاباتي كما عرّفناه سابقًا، ليس كلمة تُقال ولا فكرة تُشرح، بل هو تلك اللحظة التي يتجاوز فيها الإنسان خوفه، ويصير أكبر من جسده، وأبقى من عمره... هو القرار الذي يُتخذ حين تتساوى كل الحسابات، ويبقى شيء واحد فقط يُرجّح الكفة: أن تبقى واقفًا… لأن السقوط ليس خيارًا.. المعنى هو أن تدرك، في لحظة الخطر، أن ما تدافع عنه ليس أرضًا فحسب، بل صورة نفسك أمام نفسك، وأن الهزيمة الحقيقية ليست أن تُهزم عسكريًا، بل أن تُقنع نفسك أن الهزيمة قدر. هو أن يتحول الجندي من حامل سلاح إلى حامل رسالة، وأن تصبح الرصاصة موقفًا، لا مجرد فعل... وأن يقف رجلٌ كخضر شكري يعقوب، لا يسأل: كم عددهم؟ ولا كم نملك؟ بل يسأل سؤالًا واحدًا فقط: أين يجب أن أكون الآن؟ المعنى هو أن تختار موقعك حين تتداخل الأصوات، وأن تثبت حين ينهار من حولك كل شيء، وأن تكتب حضورك في لحظةٍ كان يمكن أن تكون فيها غائبًا. وفي معركة الكرامة، لم يكن المعنى فكرةً تُكتب بعد المعركة، بل كان يُصنع داخلها… في كل خطوة تقدم، في كل موقف ثبات، في كل شهيد قرر أن يترك الدنيا واقفًا، لا منسحبًا. ولهذا، فإن الكرامة لم تكن معركة حدود، بل كانت معركة تعريف: تعريف من نحن حين نُختبر… وماذا يبقى منا حين لا يبقى شيء. فبعد نكسةٍ ثقيلة ظنّ معها العدو أن الروح قد انطفأت، جاءت الكرامة لتقول إن الأمم قد تتعثر… لكنها لا تموت.... لم تكن المعركة متكافئة في ميزان السلاح، لكنها كانت راجحة في ميزان الإرادة، لصالح أولئك الذين وقفوا على ضفة النهر، لا يدافعون عن ترابٍ فحسب، بل عن كرامة أمة بأكملها.... وهنا، لا تُقاس المعارك بعدد الدبابات، بل بصلابة الرجال.... ومن بين أولئك الرجال، يبرز اسم الشهيد خضر شكري يعقوب، لا كقصة تُروى، بل كلحظةٍ يتجلى فيها المعنى في أقصى صوره.... لم يكن خضر يعقوب يبحث عن بطولة، بل كان يؤدي واجبه، حتى ضاقت به الأرض بما رحبت… نفدت الذخيرة، اشتد الحصار، ولم يبقَ معه إلا جهازٌ لاسلكي، وبعض أوراقٍ وخرائط اختار أن يُتلفها حتى لا تقع في يد العدو. في تلك اللحظة، حيث ينكفئ كثيرون إلى غريزة البقاء… اختار هو أن يرتقي إلى غريزة المعنى. تواصل مع قيادته، لا ليطلب نجاة، بل ليطلب قصف موقعه. لم يقل: أنقذوني… بل قال: الهدف موقعي. ثم نطق بالشهادة، لا ككلمة تُقال، بل كخاتمة موقف… “أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله”… ثم قالها كما تُقال حين تُحسم الحياة: ارمِ… ارمِ… انتهى. هنا، لم يعد الجندي يقاتل… بل أصبح المعنى نفسه. لم تكن تلك لحظة تضحية فقط، بل لحظة تعريف: أن الإنسان قد يبلغ من صفائه، أن يختار موته… ليحيا ما يؤمن به. فسقط جسدًا… وبقي موقفًا. واختفى صوتُه… وبقي صداه في ذاكرة أمة. في الكرامة، لم يكن النصر مجرد انسحاب عدو، بل كان استعادة ثقة… ثقة الجندي بسلاحه، وثقة الشعب بجيشه، وثقة الأمة بأن في داخلها ما يكفي لتنهض من تحت الركام. لقد قالت الكرامة كلمتها بوضوح: إن الكرامة ليست شعارًا يُرفع، بل موقفًا يُدفع ثمنه… وأن الأرض لا يحميها الكلام، بل أولئك الذين يقفون عليها حين تشتد اللحظة. اليوم، ونحن نستحضر هذه الذكرى، لا نستحضرها لنبكي الماضي، بل لنفهم الحاضر… فالأمم التي تنسى لحظات عزّها، تفقد قدرتها على صناعة مستقبلها. والكرامة، في جوهرها، ليست حدثًا انتهى… بل معنى يجب أن يبقى حيًا في كل جيل. سلامٌ على شهداء الكرامة… وسلامٌ على خضر شكري يعقوب، الذي لم يكن اسمه تفصيلاً في المعركة، بل كان جزءًا من معناها الأعمق. — إحسان الفقيه إربد / كفرأبيل

احسان الفقيه

28,588 次观看 • 4 个月前

سلطان القاسمي بين الحسني والحسيني… حين يُختبر النسب بميزان الدليل لا بسطوة القول بقلم الشريف محمد بن علي الحسني رئيس الرابطة العلمية العالمية للأنساب الهاشمية ليس هذا بحثًا في الأشخاص ولا في المقامات، وإنما هو وقوفٌ عند علمٍ دقيقٍ من علوم الأمة، عُرف بالتحفّظ والتثبّت، وتوارث أهله قاعدة لا تتبدل: أن النسب لا يُثبت بالدعوى، ولا يُنقض بالأوهام، ولا يتحول بين الأصول إلا ببرهانٍ يرقى إلى قوة ما يُراد نقضه. ومن هذا المنطلق، فإن ما تراكم من أدلةٍ حول القواسم في عُمان وساحلها—في الجصة وصور وجعلان والباطنة والداخلية والشرقية، وفي رأس الخيمة والشارقة—لا يقدّم مجرد صورة لقبيلة متقاربة، بل يكشف عن بنية قبلية واحدة ممتدة الأطراف، تتناصر عند الشدائد، وتتراسل في السلم والحرب، وتتداخل في المصاهرات، وتتوحد في اللسان والعرف، وتثبت صلتها بوثائق الأوقاف والأحكام القضائية، وتُشهد لها الاستفاضة الاجتماعية التي هي عند أهل هذا الفن من أقوى مراتب الإثبات. فالأخبار التي تتحدث عن استنجاد قواسم الداخل بقواسم الساحل، وعن إرسال المدافع والذخائر، وعن تدخل زعمائهم في فض النزاعات، وعن انتقال العبيد والهبات، وعن الاصطفاف في الوقائع الكبرى، ليست شذراتٍ تاريخية، بل مؤشرات على وحدة عصبية أصلية لا يمكن تفسيرها بحلفٍ عابر أو تسميةٍ مشتركة مصطنعة. وكذلك ما ثبت من الأوقاف المشتركة بين الجصة ورأس الخيمة، وما حملته الوثائق المؤرخة في منتصف القرن الرابع عشر الهجري من إثباتٍ قضائي لانتفاع ذريةٍ في موضعٍ بوقفٍ في موضعٍ آخر، إنما هو دليلٌ عملي على امتداد النسب وتماسكه عبر الجغرافيا. ويعضد ذلك ما استقر في ألسنة الناس—من القواسم أنفسهم ومن جيرانهم—أنهم قبيلة واحدة، وهو من باب الاستفاضة التي يعوّل عليها في هذا الباب، إذا عضدتها القرائن. وإذا أُضيف إلى ذلك وحدة اللهجة التي لوحظت بين قواسم الصير والباطنة وصور والجصة، بما فيها من قلب القاف جيمًا والجيم ياءً، وثبات صيغ لغوية مخصوصة رغم اختلاف البيئات المحيطة، فإننا نكون أمام أثرٍ لغويٍّ لهجرةٍ قديمة واستقرارٍ متصل، يدل على أن الجماعة حملت لسانها معها وحافظت عليه، وهو ما لا يتأتى في العادة إلا لجماعاتٍ ذات أصلٍ واحدٍ مستقرّ، لا لأحلافٍ متفرقة. ثم تأتي طبقةٌ أخرى من الأدلة، وهي ما دوّنه مؤرخو عُمان، من أمثال سالم بن حمود السيابي ومداد بن سعيد الهنائي، وما سجّله الرحالة والموظفون الأوروبيون، وفي مقدمتهم جون لوريمر، من تحديد دقيق لمواضع القواسم وانتشارهم، مع نقل دعواهم لأنفسهم بأنهم جماعة واحدة، وهي شهادات—على اختلاف مصادرها—تلتقي عند توصيف الكيان القبلي، وإن اختلفت في تقويم دعوى النسب الأعلى. غير أن موضع البحث لا يقف عند هذا القدر من التأسيس، بل يتجاوزه إلى ما طُرح من تحويلٍ في مسار النسب من سياقٍ حسينيٍّ ظاهر في بعض الرقاع والخطوط—كما في نسبة علي بن الحسين بن راشد بن مفضل—إلى سياقٍ حسنيٍّ في طرحٍ لاحق، نُسب إلى سلطان بن محمد القاسمي. وهنا يظهر الإشكال المنهجي على وجهه؛ لأن الانتقال من خط الإمام الحسين إلى خط الإمام الحسن ليس اختلافًا في روايةٍ جزئية، بل تحولٌ بين أصلين مستقلين في الشجرة الهاشمية، لكلٍ منهما طرقه ومصادره وسلاسله التي لا تتداخل إلا بدليلٍ قاطع يثبت الوهم في أحد المسارين. وعلم الأنساب—كما تقرر عند أهله—لا يقبل هذا النوع من التحول إلا بأحد ثلاثة: نصٍّ قديمٍ صريحٍ يثبت الخطأ في السلسلة الأولى، أو وثيقةٍ قضائيةٍ معتبرة تُعيد بناء النسب على وجهٍ جديد، أو تواترٍ مستقلٍّ عند غير أهل الدعوى يعضد هذا الانتقال. أما إذا وقع التحول دون بيان زمن الخطأ، ولا تعليل سببه، ولا إقامة سندٍ متصلٍ يعيد وصل السلسلة، فإن القاعدة المحكمة تبقى حاكمة: استصحاب الأصل، وطرح ما لم يقم عليه دليل صحيح. ومن هنا، فإن ما يُذكر من طول البحث—ولو بلغ أربعين سنة—لا يكون في ذاته دليلاً، إذ العبرة في هذا العلم ليست بطول الزمن، بل بجودة البرهان. وكذلك فإن ما يظهر من خلطٍ في بعض التسميات، أو إدخال بطونٍ لا تقوم الأدلة على اتصالها بالسلسلة الهاشمية، أو عدم انضباط في موافقة الأقوال للمصادر، كل ذلك يُضعف البناء الاستدلالي، لأنه يوقع في ما يحذره أهل هذا الفن: الجمع بين المتباينات دون رابطٍ محقق. على أن الإنصاف يقتضي التفريق بين مستويين: مستوى وحدة القواسم كقبيلة، وهو أمرٌ قامت عليه الأدلة المتضافرة من الاستفاضة والوثائق والوقائع، ومستوى الانتساب إلى النسب الحسني، وهو دعوى أخرى تحتاج إلى أدلةٍ خاصة ترقى إلى نقض الأصل المستقر. والخلط بين هذين المستويين هو منشأ الإشكال؛ إذ ليس كل كيانٍ قبليٍّ متماسكٍ ذا أصلٍ واحدٍ يلزم أن يكون انتسابه إلى الأشراف ثابتًا، كما أن وجود دعوى شريفة لا يكفي في ذاته لإثباتها ما لم تسندها الشواهد المتصلة.

اشراف اون لاين

67,985 次观看 • 3 个月前

هل نعرف الآخر حقًا، أم أننا لا نعرف إلا الرواية التي اختار أن يرويها عن نفسه؟ كم يلزم من الإصغاء حتى نعرف إنسانًا؟ وهل يمكن أن تمضي سنوات، ثم نكتشف أننا لم نكن نقترب منه، بل من الرواية التي احتمى بها من نفسه؟ A Private Life (2025) الفيلم الفرنسي "حياة خاصة" ، للمخرجة ريبيكا زلوتوفسكي، لا يتأمل هشاشة الإنسان فحسب، بقدر ما يتأمل هشاشة ما نعرفه عنه. فنحن لا نلتقي الآخر كما هو، إنما نلتقي بما يقوله عن نفسه، وما يختار أن يخفيه، والصمت الذي يتركه بين كلماته. ومن هنا فإن هذا العمل لا يقدّم الإصغاء للآخر بوصفه طريقًا مباشرًا إلى معرفة الآخر، بل بوصفه امتحانًا لما نظنه معرفةً به. تبدأ الحكاية بوفاة باولا كوهين ، إحدى مريضات المحللة النفسية ليليان شتاينر، التي تؤدي دورها الممثلة جودي فوستر، في حادثة تُسجَّل بوصفها انتحارًا. غير أن ليليان تأبى أن تقبل هذا التفسير، فتعود إلى تسجيلات الجلسات التي جمعتهما على امتداد سنوات، باحثةً عن أية حقيقة ربما تكون قد أفلتت منها. ومن هنا يتحول التحليل النفسي إلى تحقيق، إذ تغدو الكلمات قرائن، والصمت موضع اشتباه، وتصبح محاولة فهم موت المريضة بدايةً لمساءلة يقينٍ مهني لازمها طويلًا بصفتها محللة نفسية: أن الإصغاء العميق كفيل بكشف حقيقة الآخر. ربما أن أكثر ما يلفت في هذا الفيلم ليس التحقيق نفسه، بل الحاجة إليه. فليليان لا تتشبث بفرضية الجريمة لأنها الأكثر إقناعًا، وإنما لأنها الأقل قسوة عليها، إذ إن وجود قاتل محتمل يخفف عنها عبء الاعتراف بأن سنوات العلاج الطويلة ربما لم تمنحها المعرفة التي كانت تظنها. وهكذا يغدو التحقيق دفاعًا خفيًا عن يقينها المهني، ومحاولةً لتأجيل سؤال أشد إيلامًا: هل يمكن أن يظل الإنسان مجهولًا، حتى لمن كرّس حياته لفهم البشر ؟ السؤال الأعمق في هذا العمل ليس: من مات؟ ولا: كيف مات؟ بل: ماذا نعرف حقًا عن الآخر؟ وهنا يغادر الفيلم حدود الحكاية البوليسية إلى سؤال يتجاوز التحليل النفسي نفسه. فالإنسان لا يسلّم حياته كاملةً للآخر، وإنما يسلّم ما استطاع أن يفهمه منها، أو ما استطاع أن يحتمله منها. لذلك لا تبدو مأساة ليليان أنها أخطأت في قراءة مريضتها، بل أنها اكتشفت أن المعرفة لا تُهزم بقلة الإصغاء وحدها، وإنما بحدود الإنسان نفسه ، إذ يظل في كل نفس شيء لا تبلغه اللغة، ولا يحيط به التأويل، ولا يملكه صاحبها كاملًا. بالنهاية، لا تنتهي رحلة ليليان حين تعرف كيف ماتت باولا، بل حين تدرك أن بعض الأسئلة لا تُحل، وإنما ترافق الإنسان. فمعرفة الآخر ليست حقيقةً نبلغها، بل اقترابٌ نظل نراجعه كلما ظننا أننا بلغناه. وربما لهذا يترك الفيلم أثره، لأنه لا ينتزع الغموض من الإنسان، بل يعيد إليه حقَّه في أن يظل أكبر من كل تفسير.

Mohammed Abd Alhadi

15,851 次观看 • 1 个月前

لم يكن وداعُ الأستاذ: عطية بن سعيد الشدوي الزهراني حدثًا عابرًا في مدرسة لقمان بن حكيم الابتدائية، بل كان مشهدَ اعترافٍ بفضل رجلٍ صاغ حضوره من صدقه قبل صوته، ومن تواضعه قبل مناصبه. احتفاءٌ لم يصنعه ترتيبٌ رسمي، بل صنعته قلوبٌ تعرف معنى الوفاء، وأيامٌ شهدت له قبل الأقلام. فهذا رجلٌ — كما عرفه كل من سار بجانبه —إذا حضر أنبت في المكان روحًا، وإذا غاب ترك في الذاكرة أثرًا أبيض يُعلَّم، ولا يُنسى. من وصفه بالوفاء لم يزد على الحقيقة،ومن قال إنه غيثٌ أينما حلّ أصاب قلب الصورة،ومن رآه قائدًا بأخلاقه فقد لمس جوهر القيادة؛ فالقيادة ليست مكتبًا يُغلق، بل أثرٌ يبقى في العيون والقلوب. أبا عبدالاله… أنت لا تنتقل إلى مكان جديد، بل تنتقل بخبرةٍ تمشي أمامك، وبأخلاقٍ تسندك، وبمحبةٍ تصنع لك مكانًا قبل أن تصل إليه. ولن تبدأ من الصفر أبدًا… فالطيب رأس مالٌ لا يفلس. نسأل الله أن يفتح لك من أبواب التوفيق ما يليق برجلٍ إذا خدم أخلص، وإذا قاد عدل، وإذا عبر مكانًا ترك فيه موسمًا من الامتنان الصادق. وستبقى لقمان بن حكيم تحفظ اسمك، وبين زملائك سيظل يُقال: هذا هو الرجل الذي يظل صوته حاضرًا… مهما غاب شخصه. خالد آل زاهي #قناة_صح_بوحك إدارة تعليم مكة وزارة التعليم

قناة صح بوحك

32,359 次观看 • 8 个月前

🟥 بين الاستفزاز والفخ… لماذا يهاجمون محمد بن سلمان الآن؟ 🔥 الهجوم المنظم على ولي العهد ليس صدفة… بل لأن الحقيقة أصبحت مكشوفة: السعودية قررت أن لا تُساق للحرب ولا تُبتز سياسياً… محاولة مكشوفة لجرّ محمد بن سلمان إلى معركة لم يختر توقيتها ولا مسرحها.. تقارير Bloomberg وFinancial Times تكشف الغضب في الرياض… لكن الأهم أنها تكشف وعي القرار السعودي: السعودية لم تُفاجأ بالحرب… بل استعدت لها منذ سنوات لكن ما لا يُقال: 🟥 السعودية لم تُفاجأ… بل استعدت منذ سنوات: • تنويع مصادر السلاح بعيداً عن واشنطن • بناء قدرات دفاعية متعددة • تطوير خط شرق–غرب لتجاوز هرمز • تأمين البحر الأحمر كخيار استراتيجي بديل 💥 واليوم… مع إغلاق هرمز عملياً.. تظهر عبقرية القرار: السعودية لم تُحاصر… بل غيّرت قواعد اللعبة 💥 هذا ليس رد فعل… هذا تخطيط دولة تعرف أن الحليف قد يتحول إلى عبء 🟥 أما مشهد ترامب … فهو أوضح من أن يُفسر: استفزاز علني… ضغط مالي… ومحاولة ابتزاز سياسي لكن الصدمة؟ أن من ظنّه سيصفق… واجهه سابقاً بجملة داخل البيت الأبيض تختصر كل شيء ولم ينساه ترامب: (نحن لا نخلق فرصاً وهمية لإرضاء أحد) فمن منكم نسي المقطع أدناه👇 موقف ولي العهد التاريخي أمام ترامب؟ حين قال بثقة: (نستثمر لاحتياجاتنا… لا لإرضاء ترامب) كانت تلك لحظة إعلان استقلال القرار… لا مجاملة زعيم 💥 لذلك نرى اليوم: • ضغوط أمريكية • تهديدات من شخصيات مثل Lindsey Graham • ومحاولات ابتزاز مالي وسياسي لكن الرد السعودي واضح (بالفعل لا بالتصريحات): لا حرب بلا حساب.. لا تبعية بلا مقابل.. لا اندفاع خلف فوضى الآخرين.. 🟥 الخلاصة: من يهاجم اليوم محمد بن سلمان… لا يهاجم شخصاً بل يهاجم قراراً مستقلاً أفشل مخطط جرّ المنطقة لحرب مفتوحة.. السعودية اليوم لا تبحث عن حرب… بل تمنع أن تُفرض عليها… ولا تتحرك بردود أفعال… بل بعقيدة سيادية جديدة 💥 من يهاجم اليوم… لم يفهم أن زمن الإملاءات انتهى وأن من صمد أمام الاستفزاز… هو من يكتب نهاية اللعبة لا بدايتها ✍️ مكاوي الملك | Makkawi Elmalik

Makkawi Elmalik | مكّاوي الملك

163,098 次观看 • 4 个月前