Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

بهذه الكلمات ودعت أم من غزة طفلتهم الشهيدة وعدد من أفراد عائلتها الذين ارتقوا شهداء في مجزرة ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي برفح جنوب قطاع غزة على بعد مئات الأمتار من الجدار الفاصل مع مصر.

146,107 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)

10 Yorum

رضوان الأخرس profil fotoğrafı
رضوان الأخرس2 yıl önce

هل هناك من يلومها على ما قالت ؟

Ahmed profil fotoğrafı
Ahmed2 yıl önce

اهل غزه ..ان تخلي عنهم اهل الارض فلن يتخلي عنهم رب السماء يامن لا يٌهزم جُنده ولا يخلف وعده ولا إله غيره كن لهم عوناً ونصيراً اللهم امين يارب العالمين ياذاالجلال والاكرام

أجيج profil fotoğrafı
أجيج2 yıl önce

هذا الطفل الرجل بدأ في قراءة القرآن ليتحمل آلام خياطة الجرح في رأسه بدون مخدر هؤلاء هم أمل الأمة وهؤلاء هم من تحرص اسرائيل على قتلهم أين المتخاذلون من أشباه الرجال الذين يكتفون بمشاهدة هذه المشاهد التي تحرك الجبال ولا يحركون ساكنا؟ لكم الله يا أهل غزة

أجيج profil fotoğrafı
أجيج2 yıl önce

#كتائب_االقسام : اقتحام مبنى تحصن به 7 جنود صهاينة شرق حي #الشجاعية والإجهاز عليهم 🔥🔻

أجيج profil fotoğrafı
أجيج2 yıl önce

🔻🔥🔻 كتائب القسام تبث مشاهد توثق استهداف مجاهديها جيب صهيوني بصاروخ "كورنيت" مضاد للدروع شمال شرق بيت لاهيا وتدميره واحتراق الجنود داخله 🔥

WESSAM profil fotoğrafı
WESSAM2 yıl önce

إنا لله و إنا إليه راجعون. حقك علي راسنا يا أمي. أمام الله ستعرض و ستوفي كل نفس ما كسبت. ويل للعرب.

Ahmed profil fotoğrafı
Ahmed2 yıl önce

اللهم عليك بالصهاينه ومن معهم فإنهم لا يعجزونك يا جبار السماوات والأرض

أجيج profil fotoğrafı
أجيج2 yıl önce

رسالة إلى أهل غزَّة! أعرف أن القلم مهما تطاول في قامته فلن يصل إلى كعب البندقية، وأن الحبر مهما قال بلاغةً فسيبدو ركيكا في حضرة الدم! ولكنها كلمات جاشتْ في صدري فأردتُ أن أكتبها، وقد قال غسّان قبلي: إن كل كلامنا هو تعويض صفيق لغياب البندقية! يا تيجان الرؤوس: إنها المعركة الأولى في التاريخ التي تسبق نتيجتُها نهايتَها! فهنيئا لكم هذا النصر الذي لن يُغيّره توقيت نهاية المعركة! لقد أحدثتم في روح هذا الكيان شرخا لن يُرمَّمَ أبدا، ودققتُم في نعشه مسمارا لن يستطيع نزعه، وأعدتم إلى الأمة كلها روحا كانت قد فقدتها، فكأنها نفخة إسرافيل في الناس الميتة أن قوموا!.. ثمة مشاعر عِزَّة زرعتموها فينا أنتم لا تعلمون شيئا عنها، فالعصفور لا يعلم ما يُحدِثه صوتُه في قلوب سامعيه، والوردة لا تستطيع أن تشم شذاها. يا تيجان الرؤوس: إن الله تعالى لا يختار لأنقى معاركه إلا أنقى جنوده، وإننا والله نغبطكم على هذا الاصطفاء؛ وإن الله تعالى تأذَّن أن يبعث على أحفاد القردة عبادا له يسومونهم سوء العذاب، فكنتم عباده الذين اختارهم؛ وإن النبي ﷺ أخبرنا أن خير الرباط رباط عسقلان، وقد رأينا الكتائب تجتاحها! يكفيكم والله شرفا أن تكونوا تفسير الآيات في المصحف، وموعود النبي ﷺ في كتب الحديث، فنتقوّى ونزداد إيمانا على إيماننا أن هذا الدين حقٌّ، وأنه لا غالب إلا الله، وأنتم أهله وصفوته، وإنكم لغالبون بإذنه. يا تيجان الرؤوس: نعلم أنكم نهاية المطاف بشر، وأن الحرب موجعة، والقصف أليم، والتهجير مضنٍ، وفقد الأحبة غربة! ولكن الله لا يضع ثمارا على غصن لا يستطع حملها، وإنه سبحانه يُكلِّف بالممكن لا بالمستحيل، وإن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون.. وقد مضت سُنَّة الله في الصراع بين الحقِ والباطل أنّه لا تمكين بلا امتحان، ولا أمنَ إلا ويسبقه فزع! في غزوة الخندق بلغت قلوب الصحابة الحناجر؛ فالأحزاب من الخارج، واليهود والمنافقون من الداخل، وقد راهنوا جميعا أنها أيام الإسلام الأخيرة!. وبعد عشر سنوات من غزوة الخندق كان الصحابة يدكُّون إمبراطوريتي الروم والفرس! وإنكم اليوم تُعبِّدون الطريق إلى المسجد الأقصى، فوالله ما هي إلا سنوات لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة، إلا ونحن نصلي في المسجد الأقصى، محرَّرا بفضل الله ثم بفضل جهادكم وثباتكم! يا تيجان الرؤوس: لستم وحدكم، وإن بدا المشهد كذلك.. من ورائكم أُمّة تغلي، ومارد محبوس في قمقمه دبَّتْ فيه الروح، وأحيته مشاعر العِزّة وشوَّقته إلى زمن الفتوحات، ولَيُغيّرنَّ الله الحال إلى حال أخرى بإذنه وكرمه! فإن خذلتكم الجيوش فقد أكبرتكم الشعوب، وإن لم تساندكم الطائرات فقد ظللتكم الدّعوات. ثمّ ألستم الظاهرين على الحقِّ في بيت المقدس وأكنافه؟. ألستم الموعودين بالخذلان من قبل أن تُولَدوا، ولكنكم المبشَّرون بالثبات حتى يأتيكم أمر الله وأنتم كذلك؟! طبتم، وطاب جهادُكم، وقبلاتي لأقدامكم قبل رؤوسكم.. والسلام!

Mohamed elmesbahi profil fotoğrafı
Mohamed elmesbahi2 yıl önce

رحمتك يا ارحم الراحمين

ESSAID EL ABIDI profil fotoğrafı
ESSAID EL ABIDI2 yıl önce

كلمات صادقة من القلب و نحن معك العرب لا يستحقون حتا تبسق ف وجههم

Benzer Videolar