正在加载视频...

视频加载失败

🚨⚡️ بوتين يحذّر الغرب: - "الاضطرابات السياسية تختمر لديكم!" - النخب السياسية الغربية، حولت العملية الديمقراطية إلى "مهزلة". - لن تستطيعوا الاستمرار في التلاعب بإرادة الشعوب - حظر المعارضة السياسية لن ينجح، تماما كما فشل سابقا في الاتحاد السوفييتي!

31,147 次观看 • 10 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

⛔️ التسجيل الصوتي المنسوب لرئيس مجلس النواب رشيد الطالبي العلمي و فيه يهاجم فوزي لقجع (إذا ثبتت صحته) يكشف عن حقيقة مرعبة تتجاوز بكثير التنافسات الحزبية الاعتيادية والمهاترات السياسية المعتادة. نعم، من الطبيعي جداً أن يتهاجم السياسيون بعضهم البعض في أوقات الاستحقاقات الانتخابية.. نعم، استباحة الأخلاق والمبادئ في الحياة السياسية المغربية لم تعد سراً على أحد… نعم، الترهيب والتشهير والتجريح أصبحت أدوات عادية في الخطاب السياسي للأحزاب المغربية.. لكن الخطير في التصريح (والأخطر بكثير) يكمن في شيء أعمق وأكثر تآكلاً للديمقراطية نفسها. رجل يرأس مؤسسة دستورية عالية يتحدث بثقة واستخفاف صارخ عن أن المرتبة الأولى لنتائج الانتخابات محسومة لحزب الأصالة و المعاصرة و الثانية محسومة مسبقاً لحزبه التجمع الوطني للأحرار..وكأن الانتخابات المقبلة مجرد مسرحية موضوعة منذ الآن..يتحدث عن احتكار حزبين للسلطة، عن فرض كل واحد منهما شروطه على الآخر، عن توزيع الحقائب الوزارية ، قبل أن يدلي ملايين الناخبين المغاربة بأصواتهم. إذا كانت النتائج معروفة مسبقاً، فما الفائدة من إجراء الانتخابات ؟ إذا كان حزبان فقط هما من يقرران ويتحديان الآخرين على تقسيم الكعكة..فلماذا التصويت ؟ وإذا كانا حزبان يفرضان شروطهما على حكومة المستقبل قبل أن يذهب الناخب إلى صناديق الاقتراع..أين صوت الشعب في هذه المعادلة؟ أين الخيار الحقيقي؟ هذا ليس مجرد فساد سياسي، وليس مجرد نقص في الأخلاقيات الحزبية… هذا اقتلاع لب الديمقراطية ذاتها من جذورها.. هذا تحويل للعملية الانتخابية من اختيار حقيقي إلى مسرح يُقَدّم نتيجة معروفة لجمهور مخدوع يعتقد أنه يشارك في القرار. هذا ليس تنافساً ديمقراطياً…هذا توزيع مسبق للسلطة برقاب الجميع. هذا استهزاء بإرادة الناخب وتحويل الانتخابات إلى فرجة إذا صحَّت حقيقة هذا التسجيل المنسوب، وكل شيء مرتبط بصحته، خاصة مع التطور المتسارع لتقنيات الذكاء الاصطناعي التي باتت قادرة على تزييف الأصوات والوجوه، فالأمر فعلا خطير . إذا كان التسجيل حقيقياً، فالكارثة هي الكارثة، خيانة للعملية الديمقراطية وتزييف للعبة السياسية. لكن إذا كان مزيفاً، فالمصيبة أعمق بكثير..أننا لن نعود نستطيع الثقة بأي دليل سمعي أو مرئي. الشكوك ستحيط بكل تسجيل، كل فيديو، كل إثبات. في كلا الحالتين، المشهد مظلم..إما أن السياسيين يستهزئون بنا، وإما أن التكنولوجيا ستجعل من المستحيل معرفة من يستهزئ بنا.

⛔️ محمد واموسي

21,172 次观看 • 6 天前

في هذا الفيديو يتحدث الراحل الأستاذ الخاتم عدلان، في استضافته ببرنامج الاتجاه المعاكس في تسعينات القرن الماضي، عن حرب الجنوب، وعن كيف قطعت الحركة الإسلامية الفرص أمام السودانيين والسودانيات لتحقيق سلام عادل ومستدام بعد توقيع اتفاق الميرغني ـ قرنق. هكذا سُمّي هذا الاتفاق الذي وُقِّع بين الحزب الثاني في البرلمان في ذلك الوقت وزعيم الحركة الشعبية في العام ١٩٨٨. صعّدت الحركة الإسلامية رفضها لهذا الاتفاق بالضغط عبر كتلتها في البرلمان بزعامة علي عثمان محمد طه، وعبر أذرعها في السلطة وفي النقابات وتسيير التظاهرات الرافضة لهذا الاتفاق. والذي كان المدخل الرئيسي له هو عقد مؤتمر دستوري يضع قضايا تأسيس الدولة في إطار النقاش بين كل المكوّنات السياسية والمدنية السودانية بهدف إنهاء الحرب (الحرب الأهلية في جنوب السودان ١٩٨٣–٢٠٠٥). هذه النقاشات لو قُدِّر لها الاستمرار لكانت قد جنّبت السودان والسودانيين شروراً كثيرة، أولها مئات الآلاف من القتلى شمالاً وجنوباً، وملايين النازحين واللاجئين، وجنّبت السودان شرّ تقسيمه (استقلال جنوب السودان ٢٠١١ بحق تقرير المصير الذي تقرر في اتفاق السلام الشامل ٢٠٠٥). لقد اختارت الحركة الإسلامية الخيار الخاطئ بالنسبة لكل صاحب بصيرة، لكنه الخيار الذي يتسق مع مشروعها الإقصائي. اختارت الانقلاب على الديمقراطية الثالثة مستخدمةً عناصرها داخل القوات المسلحة بقيادة المخلوع، العميد في وقتها، عمر البشير. هذا القرار قطع الطريق أمام المؤتمر الدستوري وفرص الحوار بين السودانيين لإنهاء الحرب ومسبباتها. أعلنت بعد انقلابها الجهاد، وتحولت الحرب ذات الاختلافات السياسية إلى حرب دينية مزّقت السودان وخلّفت ما خلّفت من مآسٍ إنسانية اعتُبرت الأكبر في ذلك الوقت. ما أشبه اليوم بالبارحة، حيث اختارت الحركة الإسلامية قطع الطريق أمام الاتفاق الإطاري والعملية السياسية التي كان بمقدورها معالجة عدد من القضايا عبر الحل السياسي التفاوضي، واتجهت إلى خيار إشعال هذه الحرب المدمرة. ما يهم في حديث الأستاذ الراحل الخاتم عدلان وصفُه للحالة السياسية عندما أصبحت الحركة الإسلامية تتحدث عن السلام بعد أن أزهقت الأرواح وشرّدت الملايين. قال: (هذه الحرب بنت الحركة الإسلامية، حيث أجمع المجتمع السوداني بكل مكوّناته السياسية على عقد اجتماع في ٤ يوليو مع الحركة الشعبية لإنهاء الحرب، لكن نفّذت الحركة الإسلامية انقلابها في تلك اللحظة بالذات، وقالت بلسان كل قادتها إنها ستحل قضية حرب الجنوب في عام واحد بالحل العسكري. لكنها عادت، بعد أن أزهقت الأرواح، للحديث عن السلام، ولكن بصورة مرائية.) انتهى. “مرائية” هي الكلمة التي وصف بها الحركة الإسلامية ونظامها؛ لأن موقفهم من السلام ليس موقفاً مرتبطاً بمعالجة مسببات الحرب والانتقال من الاستبداد إلى دولة السلام المستدام، وإنما موقف متلاعب يرغب في استخدام السلام لاستمرار مشروعهم السلطوي. وهو ما أثبتته الأيام؛ فبصيرة الراحل كانت ثاقبة، إذ إن رغبة الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني لم تتعدَّ الاحتفاظ بسلطتهما ونظامهما وتخفيف الحصار الدولي والإقليمي عليهما بعد سنوات طويلة من الحرب. كان هذا هدفهما، ولم يسمحا بإجراء أي تغييرات تمس القضايا الجوهرية ومسببات الحرب في السودان. قسّما السلطة والثروة ومنحا حق تقرير المصير مقابل إبقاء الأوضاع كما هي. وهنا تظهر بصيرة الراحل في الموقف المرائي للحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني تجاه قضية السلام. وخلال الفترة الماضية متى ما تحدثت الحركة الإسلامية عن السلام، كان حديثها يغلب عليه التلاعب. وأبرز مثال على ذلك ما سُمّي بـ”أجندة المستقبل” في فبراير من العام الماضي، الموقّعة من أحمد هارون المطلوب للجنائية الدولية. هذه الأجندة لم تواجه الماضي ولا الحاضر، ولم تتناول الأزمة الوطنية الممتدة منذ الاستقلال التي أدخلت البلاد في دوامة حروب قتلت وشرّدت الملايين ومزّقت السودان شمالاً وجنوباً، ولم تُطرح فيها أي ضرورة لقطيعة مع هذا الإرث المرير. إنها مجرد محاولة لإبقاء الوضع كما هو. هذه الموقف المرائي يلخّص نهج الحركة الإسلامية في الحديث عن السلام؛ فهي لا تسعى لسلام حقيقي يعالج جذور الحرب — سواء التاريخية أو المعاصرة، بما في ذلك حرب ١٥ أبريل — بل تبحث عن ترتيبات تُبقي البنية السياسية والاقتصادية والاجتماعية للسلطة دون تغيير. هذا ليس توجهاً نحو السلام، بل حفاظ على النسق ذاته الذي دمّر السودان سابقاً. وما قاله أحمد هارون لرويترز في يوليو الماضي يؤكد ذلك عندما صرّح: (نؤيد استمرار الجيش السوداني في الحكم لفترة طويلة، في ظل تطلعهم للعودة السياسية بعد مشاركتهم في الحرب الدائرة الآن). هذا التصريح يوضح بجلاء غياب أي إرادة لتحولات تقود السودان من الحروب إلى سلام مستدام. ما ينبغي علينا كسودانيين هو أن نتصدى لأي محاولات تسعى لإبقاء الأوضاع كما هي. يجب أن تتوقف الحرب، وأن نُنهي مسبباتها التاريخية والمعاصرة، وأن نبني السودان ومؤسساته على أسس عادلة. هذا الأمر يتطلب توحيد جهود الحادبين على مشروع التغيير في التواصل السياسي والدبلوماسي، وكشف الاعيب الحركة الإسلامية ومحاصرة أي طرف يرغب في استمرار الحرب وتقسيم السودان. إن اتحاد هذه الجهود في حدٍّ أدنى من الاتفاق الذي يؤكد وحدة السودان وسيادته، ويتمسك بالتحول المدني الديمقراطي، والوصول لجيش واحد مهني وقومي، وبناء منظومة عدلية مستقلة تنأى عن السياسة، وإقامة عدالة انتقالية تجبر الضرر وتقدّم مرتكبي الجرائم والانتهاكات للعدالة—هذه المبادئ تؤسس لسودان المستقبل، سودان البناء، لا الخراب والدمار.

Shareif M Osman

13,151 次观看 • 9 个月前

رسائل #أفغانستان الخطيرة إلى #روسيا بقلم : محمد الباشق ـــــــــــــــــــــــــــــــــ رسائل الرمزية السياسية من كابول إلى موسكو تمثلت في تقديم سفير #أفغانستان أوراق اعتماده للرئيس الروسي بالزي التقليدي الأفغاني في مشهد بروتوكولي يبدو في ظاهره اعتياديًا ، لكنه يحمل في جوهره دلالات عميقة ، حيث قدّم سفير أفغانستان أوراق اعتماده إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مرتديًا الزي التقليدي الأفغاني ، في خطوة تتجاوز الأعراف الدبلوماسية الشكلية إلى مساحة الرسائل السياسية الرمزية خاصة حين يكون الطرف المستقبل هو دولة سبق أن كانت محتلًا عسكريًا لأفغانستان. وفي ذلك عدة رسائل هامة جدا أولًا: الزي التقليدي كلغة سياسية غير منطوقة في الدبلوماسية لا تُعدّ الملابس مجرد تفصيل شكلي بل أداة تواصل سياسي محسوبة. اختيار السفير الأفغاني الزي التقليدي لم يكن عفويًا بل يحمل عدة دلالات هامة تتمثل في التأكيد على الهوية الوطنية وأن أفغانستان بوصفها كيانًا حضاريًا مستقلًا لا تابعًا ولا قابلًا للذوبان في النفوذ الخارج كما تُرسل الإمارة الإسلامية من خلال السفير رسالة صامتة مفادها أن أفغانستان، رغم الاحتلال السوفيتي السابق (1979–1989)، لم تُكسر ثقافيًا ولا سياسيًا. كما أن الزي الشعبي يرمز للمجتمع الأفغاني بكل قبائله وتاريخه في مقاومة الغزاة وكأن السفير يقول: هذه الدولة التي نجلس باسمها هي نتاج صبر شعب لا دبابات ثانيًا: الرسالة المباشرة لروسيا… ذاكرة لا تُنسى تقديم أوراق الاعتماد بالزي الأفغاني أمام الرئيس الروسي يحمل رسالة واضحة: التاريخ حاضر في الوعي السياسي الأفغاني وأن الاحتلال السوفيتي الذي انتهى بانسحاب مذلّ لموسكو لا يزال جزءًا من الذاكرة الجمعية وهذا المشهد يذكّر القيادة الروسية بأن أفغانستان ليست صفحة يمكن طيّها بسهولة. كما رأينا انتصار الرمزية على القوة الصلبة وأن السفير دون نطق كلمة واحدة يقف أمام وريث الدولة التي هُزمت عسكريًا في بلاده مرتديًا لباس الأرض التي استعصت على الإمبراطوريات. ثالثاً قلب المعادلة النفسية: المشهد يعكس ثقة سياسية جديدة من كابول ويعيد التوازن الرمزي فلم يعد الأفغاني هو الطرف المنكسر أو الطالب للحماية بل صاحب حضور وكرامة سياسية. رابعاً الرسائل الخفية للمجتمع الدولي: الحدث لا يخاطب موسكو وحدها بل يحمل رسائل متعددة الاتجاهات مثل : * استقلال القرار الأفغاني: وأن أفغانستان الجديدة تدخل العلاقات الدولية بشروطها لا كدولة مهزومة تبحث عن اعتراف بأي ثمن. * تحذير مبطن من تكرار التدخل: الزي التقليدي أمام بوتين قد يكون تذكيرًا غير مباشر بأن من فشل مرة لن ينجح ثانية، مهما تغيّرت الأسماء والظروف. خامسًا : لماذا الآن؟ السياق السياسي للتوقيت تأتي هذه الخطوة في ظل سعي روسيا لإعادة بناء نفوذها في آسيا الوسطى وحاجة موسكو إلى قنوات مستقرة مع كابول لأسباب أمنية وفي الوقت نفسهةمحاولة أفغانستان تثبيت نفسها كلاعب إقليمي لا كفراغ أمني وبالتالي، فإن الرسالة مزدوجة: نحن منفتحون على العلاقات لكن من موقع الندّية لا التبعية. خاتمة : لم يكن الزي التقليدي الأفغاني في الكرملين مجرد خيار ثقافي ، بل بيان سياسي مكتمل الأركان ، اختُصر في صورة واحدة ما عجزت عنه الخطب المطوّلة. هو رسالة تقول لروسيا ولغيرها: أن الجيوش قد أرض أفغانستان ، لكنها لا تدخل روحها .

محمد الباشق

26,413 次观看 • 7 个月前

#فيديو من عام 1987 الرئيس الأمريكي ريغان يستقبل وفدًا من المقاتلين الأفغان المعروفين بـ”المجاهدين” داخل البيت الأبيض في ذروة الحرب الباردة حيث وصفهم بأنهم “المقاومة” و”مقاتلو حرية” واعتبرهم صوت الشعب في أفغانستان وكان من بين الحاضرين قادة ومقاتلون أفغان، أبرزهم يونس خالص إضافة إلى شخصيات مرتبطة بدعم المجاهدين مثل السفير السعودي في امريكا بندر بن سلطان وكذلك زلما خليل الذي يترجم #هنا والذي تنصب لاحقاً مناصب مختلفة ، هذا اللقاء لم يكن مجرد موقف سياسي عابر حيث كانت امريكا ترفض الاعتراف بالحكومة الافغانية التي شكلها السوفييت في افغانستان وهذا كله جاء ضمن سياق أوسع تمثل في تبني عملية الإعصار (Operation Cyclone) وهي واحدة من أكبر وأطول العمليات السرية التي أدارتها وكالة الاستخبارات الأمريكية (CIA)، واستمرت من أواخر السبعينيات حتى نهاية الثمانينيات. اقترح مستشار الأمن القومي زبيغنيو بريجنسكي (Zbigniew Brzezinski) دعم المجاهدين سراً ليصبح أفغانستان "فيتنام السوفييتية" وهدفت العملية إلى دعم المجاهدين بالسلاح والمال والتدريب لمواجهة الاتحاد السوفيتي، وبلغت ميزانيتها حوالي 3 مليار دولار كما شملت تزويدهم بأسلحة نوعية مثل صواريخ “ستينغر” والتي بلغ عددها نحو 2300 صاروخ، غيّرت ميزان المعركة ضد الطيران السوفيتي. تم تنفيذ العملية عبر باكستان، حيث كان جهاز الاستخبارات الباكستاني (ISI) هو الوسيط الرئيسي، والصين التي كانت في عهد Deng Xiaoping على خلاف حاد مع الاتحاد السوفييتي، دعمت المجاهدين ولو بشكل خفيف كما ساهمت السعودية وغيرها بتمويل بدأ بمبلغ صغير لا يتجاوز 700 ألف دولار عام 1979، ثم ارتفع إلى 20–30 مليون دولار سنويًا في 1980، ووصل إلى نحو 630 مليون دولار في عام 1987، ليبلغ الإجمالي أكثر من 3 مليار دولار، عند احتساب مساهمات الحلفاء تُعد الحرب في أفغانستان واحدة من العوامل التي ساهمت في إنهاك الاتحاد السوفيتي اقتصاديًا وعسكريًا، وكانت من بين الأسباب التي عجّلت بتفككه لاحقًا عام 1991، إلى جانب أزمات داخلية وسياسية واقتصادية أخرى. لكن بعد انسحاب السوفييت، لم تتوحد هذه الفصائل بل دخلت في صراعات داخلية فيما بينها، وتحولت أفغانستان إلى ساحة حرب أهلية في التسعينيات. ومن هذا الفوضى ظهرت حركات جديدة مثل حركة طالبان التي سيطرت على معظم البلاد، وكذلك تنظيمات أخرى مثل شبكة حقاني وتنظيم القاعدة التي اتخذت من أفغانستان قاعدة لها. وبمرور الوقت، أصبحت بعض هذه الجماعات في مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة نفسها، خاصة بعد هجمات 11 سبتمبر 2001، مما أدى إلى تدخل عسكري أمريكي جديد في أفغانستان استمر لسنوات طويلة. طبعاً هذا لا ينفي انه كان هناك جهاد ومقاومة وان من نفر آنذاك كان مجاهدًا يدافع عن اخوانه وبلده ودينه، في سياق احتلال أجنبي وصراع دولي معقد، حيث تداخلت النوايا الفردية مع الحسابات السياسية الكبرى.
2:14

Sensitive content

#فيديو من عام 1987 الرئيس الأمريكي ريغان يستقبل وفدًا من المقاتلين الأفغان المعروفين بـ”المجاهدين” داخل البيت الأبيض في ذروة الحرب الباردة حيث وصفهم بأنهم “المقاومة” و”مقاتلو حرية” واعتبرهم صوت الشعب في أفغانستان وكان من بين الحاضرين قادة ومقاتلون أفغان، أبرزهم يونس خالص إضافة إلى شخصيات مرتبطة بدعم المجاهدين مثل السفير السعودي في امريكا بندر بن سلطان وكذلك زلما خليل الذي يترجم #هنا والذي تنصب لاحقاً مناصب مختلفة ، هذا اللقاء لم يكن مجرد موقف سياسي عابر حيث كانت امريكا ترفض الاعتراف بالحكومة الافغانية التي شكلها السوفييت في افغانستان وهذا كله جاء ضمن سياق أوسع تمثل في تبني عملية الإعصار (Operation Cyclone) وهي واحدة من أكبر وأطول العمليات السرية التي أدارتها وكالة الاستخبارات الأمريكية (CIA)، واستمرت من أواخر السبعينيات حتى نهاية الثمانينيات. اقترح مستشار الأمن القومي زبيغنيو بريجنسكي (Zbigniew Brzezinski) دعم المجاهدين سراً ليصبح أفغانستان "فيتنام السوفييتية" وهدفت العملية إلى دعم المجاهدين بالسلاح والمال والتدريب لمواجهة الاتحاد السوفيتي، وبلغت ميزانيتها حوالي 3 مليار دولار كما شملت تزويدهم بأسلحة نوعية مثل صواريخ “ستينغر” والتي بلغ عددها نحو 2300 صاروخ، غيّرت ميزان المعركة ضد الطيران السوفيتي. تم تنفيذ العملية عبر باكستان، حيث كان جهاز الاستخبارات الباكستاني (ISI) هو الوسيط الرئيسي، والصين التي كانت في عهد Deng Xiaoping على خلاف حاد مع الاتحاد السوفييتي، دعمت المجاهدين ولو بشكل خفيف كما ساهمت السعودية وغيرها بتمويل بدأ بمبلغ صغير لا يتجاوز 700 ألف دولار عام 1979، ثم ارتفع إلى 20–30 مليون دولار سنويًا في 1980، ووصل إلى نحو 630 مليون دولار في عام 1987، ليبلغ الإجمالي أكثر من 3 مليار دولار، عند احتساب مساهمات الحلفاء تُعد الحرب في أفغانستان واحدة من العوامل التي ساهمت في إنهاك الاتحاد السوفيتي اقتصاديًا وعسكريًا، وكانت من بين الأسباب التي عجّلت بتفككه لاحقًا عام 1991، إلى جانب أزمات داخلية وسياسية واقتصادية أخرى. لكن بعد انسحاب السوفييت، لم تتوحد هذه الفصائل بل دخلت في صراعات داخلية فيما بينها، وتحولت أفغانستان إلى ساحة حرب أهلية في التسعينيات. ومن هذا الفوضى ظهرت حركات جديدة مثل حركة طالبان التي سيطرت على معظم البلاد، وكذلك تنظيمات أخرى مثل شبكة حقاني وتنظيم القاعدة التي اتخذت من أفغانستان قاعدة لها. وبمرور الوقت، أصبحت بعض هذه الجماعات في مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة نفسها، خاصة بعد هجمات 11 سبتمبر 2001، مما أدى إلى تدخل عسكري أمريكي جديد في أفغانستان استمر لسنوات طويلة. طبعاً هذا لا ينفي انه كان هناك جهاد ومقاومة وان من نفر آنذاك كان مجاهدًا يدافع عن اخوانه وبلده ودينه، في سياق احتلال أجنبي وصراع دولي معقد، حيث تداخلت النوايا الفردية مع الحسابات السياسية الكبرى.

PIC | صـور من التـاريخ

138,106 次观看 • 4 个月前

موقف رجولي ... موقف يُظهر أن القادة الحقيقيين هم الذين يقفون بجانب المظلومين، ويدافعون عن حقوقهم دون تردد. لقد أثبت مايكل مارتن أن الشجاعة والإنسانية يمكن أن تتحدا لتحقيق الخير للجميع. رئيس الوزراء الأيرلندي، مايكل مارتن، أبدى موقفًا نبيلًا وشجاعًا خلال لقائه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض يوم الأربعاء، 12 مارس 2025. في هذا اللقاء، دعا مارتن إلى زيادة المساعدات الإنسانية لقطاع غزة، وأكد على ضرورة التوصل إلى وقف لإطلاق النار والإفراج عن جميع الرهائن المتبقين. كما شدد على أهمية حل الدولتين كسبيل لتحقيق السلام العادل والدائم في المنطقة. موقف مارتن هذا وضع الرئيس ترامب في موقف حرج، خاصة بعد تصريحاته السابقة التي أشار فيها إلى إمكانية تهجير الفلسطينيين من غزة. أمام إصرار رئيس الوزراء الأيرلندي على ضرورة احترام حقوق الفلسطينيين وضمان سلامتهم، تراجع ترامب عن تصريحاته السابقة، مؤكدًا أنه "لن يتم طرد أي فلسطيني من قطاع غزة". إننا نثمن بشدة موقف مايكل مارتن، الذي يعكس التزامًا قويًا بالقيم الإنسانية والعدالة. لقد أظهر بشجاعته ووضوح رؤيته أن الصوت الصادق يمكنه أن يحدث فرقًا، حتى في مواجهة الضغوط السياسية. هذا الموقف سيظل محفورًا في ذاكرة الشعوب النبيلة، وسيظل مثالًا يُحتذى به في الدفاع عن حقوق الإنسان والكرامة الإنسانية. نقول لك، أيها الرجل الشريف، إن مواقفك النبيلة تلامس قلوبنا، وتستحق كل التقدير والاحترام. لقد أثبت أن الشجاعة في قول الحق هي السبيل لتحقيق العدالة والسلام. نحن، وجميع الشعوب المحبة للسلام، نقدر موقفك الحر، ونعرب عن امتناننا العميق لوقوفك بجانب الحق والإنسانية.

د. علي القره داغي

249,979 次观看 • 1 年前

ما زالت تداعيات التسجيل المجتزأ لمداخلتي على الجزيرة تتفاعل، رغم أن بعض المؤثرين تكرموا بسرعة ونشروا في حينه التسجيل الكامل الذي أكد أن كلامي كان شرحا للأهداف الأميركية الإسرائيلية، لا تحريضا على ضرب إيران. بالطبع تعرضت لنقد واسع النطاق على ما جرى فهمه من التسجيل المجتزأ، الذي كان اقتطاعه مقصودا بطبيعة الحال. بالطبع كنت اعرف تماما ان الأمر ليس غير مكيدة هدفت لتأليب الرأي العام ضدي وضد الجزيرة وخل الأوراق أمام الناس، ومن فعلها بالأساس كان معروفا وهو من بين أصحاب الغرض َالمؤلبين على الفتنة في وسائل التواصل الاجتماعي، وله عداء لقطر بشكل خاص غبر عنه علنا وبوضوح. كنت أثق تماما اني لم أكن لاقوم بذلك ولو من باب السهو، فموقفي ثابت برفض الحرب والعدوان، وحتمية بقاء المدنيين الأبرياء خارج نطاقها، ولا علاقة لذلك برؤيتي السياسية لهذه الحرب ومواقف أطرافها ومنهم إيران. لقد انتقدت العدوان الأميركي الإسرائيلي، كما انتقدت العدوان الإيراني على دول الخليج، وهذا موقف ثابت لن يؤثر على رؤيتي الإنسانية لرثار الحرب، َقد كنت أنا وبلدي من ضحاياها مرات عدة. وبرغم حدة النقد وقسوته ضدي، زلا اني مع ذلك وجدت في مواقف الناس كثير من الخير و رفض الأذى للأبرياء، كان ذلك استفتاء غير مقصود على إنسانية العرب، ورفضهم ان تكون الشعوب وقودا الحروب الأنظمة. والحمد لله ان الحقيقة سرعان ما ظهرت وتبين ان الأمر كان مكيدة سقط في فخها كثيرون. لا أستطيع أن الوم الناس على فهمهم السريع دون تحقق، فذلك هو نانوس الهندسة الاجتماعية لوسائل التواصل وخطورتها بالتحشيد والتأليب والتهييج على حساب الحق والحقيقة. لقد بادر كثيرون إلى الاعتذار العلني متفضلين، وصمت آخرون معتبرين ان الأمر قد انتهى، فيما ظل البعض يرفض تصديق الحقيقة البازغة ليحقق غرضا في نفسه ضدي أو ضد الجزيرة. أو ربما انه لم تسعفه فرصة الاطلاع على حقيقة الأمر بعد. بكل الأحوال ما حدث ينبه الجميع إلى خطورة تصديق أي شئ، ناهيك عن تداوله، فلم يعد في ذلك سهو أو خطأ بحسن نية، ومثله قد يقود لفتن كبيرة وحياة أبرياء تزعم أننا ندافع عنهم.

لقاء مكي

185,214 次观看 • 5 个月前

سيكولوجيا الانتحار كيف كان يفكر يحيى السنوار قبل الأمر بتنفيذ السابع من أكتوبر. منذ اللحظات الأولى لمشاهدتي السابع من أكتوبر، تلك العملية التي غيّرت مجرى التاريخ، كنت أتساءل: يا ترى، ماذا دار في خلَد يحيى السنوار؟ كيف يفكّر رجلٌ يعرف أن هذه الخطوة ستفتح أبواب الجحيم على غزة وأهلها؟ هل فقد السيطرة؟ هل انتحر؟ بل هل انتحرت غزة بأكملها؟ وهل كانت هذه خطوة عسكرية بحتة.. أم أنها كانت شيئًا آخر، أعمق؟ مع مرور الوقت، بدأت أقتنع أن ما فعله السنوار لم يكن انتحارًا بالمفهوم العاطفي، بل انتحارًا استراتيجيًا محسوبًا، مبنيًا على وعي تراكمي، على إحساس عميق بأن فلسطين، بهذا الواقع، لن تتحرر عبر صفقات الأسرى أو مكاتب الأمم المتحدة، ولا من خلال الاستجداء في المحافل. كان يعلم أن الاستمرار في إدارة “الأزمة” هو قبول ضمني بواقع الاحتلال، وأن الحفاظ على “الوضع القائم” ما هو إلا تمديد للمأساة إلى أجل غير مسمى. السنوار في تلك اللحظة لم يكن “فردًا”. بل تجسيدًا نفسيًا لوعيٍ جمعي عاش 17 عامًا من الحصار، يتنفس الإهانة، ويأكل الموت، ويتربى على شعور وجودي بالاختناق. في علم النفس الاجتماعي، يشرح “إميل دوركايم” في كتابه الشهير الانتحار، أن هناك نوعًا من “الانتحار الجماعي الواعي”، يحدث عندما تصل جماعة إلى شعور لا واعٍ بأن بقاءها بلا كرامة.. هو الفناء الحقيقي. فيختار الوعي الجمعي التضحية بالجسد من أجل بقاء “المعنى”. وهذا تمامًا ما مثّله السنوار في تلك اللحظة. لذلك، لم يكن قراره انعكاسًا لانفصالٍ عن الواقع، بل لأن الارتباط بالواقع ذاته أصبح ضربًا من المرض. لقد وصلت الأمة الغزّية إلى لحظة قال فيها وعيها الجمعي: لن نخضع بعد اليوم مهما كانت النتائج. وهذا بالضبط ما وصفه “فرانز فانون” حين قال: “إن الشعب المستعمَر، عندما يقتل، فإنه لا ينتقم من المستعمِر فحسب، بل يسترد ذاته.”. السنوار، حين اتخذ قراره، لم يكن سياسيًا. كان مرآةً شعورية لمليونَي إنسان تحت الحصار، عاشوا سنوات من الإذلال، التدمير، العجز، موت الأطفال، حرق المزارع، والمفاوضات المهينة. تلك النفسية الجمعية لم تعد تبحث عن أمل. بل أرادت الانتقام من العدم نفسه، من شعور الهامشية، من كونهم كائنات غير مرئية على خريطة العالم. ولذلك، لم يكن السابع من أكتوبر انتفاضةً مسلحة فقط، بل كان صرخةَ وجود. وبينما ينظر كثيرون إلى الحدث من زاوية “هل هذا قرار عقلاني؟”، فإن الإجابة الحقيقية تأتي من الفيلسوف الألماني “فالتر بنيامين”، حين كتب: “كل نهوض ثوري يحدث ليس بدافع التطلعات نحو المستقبل، بل بدافع اليأس من الحاضر.” لقد كان 7 أكتوبر لحظةَ انفجار تاريخي لليأس، حيث بلغ الخضوع أقصى مداه، فتحوّل إلى سيف. والغريب أن بعض النقّاد ما زالوا يسألون: “ألم يكن يعلم السنوار أن إسرائيل سترد؟” وكأنهم لا يفهمون، أو لا يريدون أن يفهموا، أن السنوار كان يعلم أكثر مما يعلمون. لكنّه قرر أن تكون هذه اللحظة بوابة “كشف” كبرى، لا على المستوى العسكري فقط، بل الأخلاقي العالمي. فإسرائيل كيان محمي بآلة دعائية هائلة، تبدو دائمًا كضحية مثالية. أراد أن يُجبرها على أن تقتل حتى تسقط أقنعتها. لقد اختار السنوار أن يواجه، لا لينتصر عسكريًا بل ليدفع إسرائيل إلى تدمير نفسها أخلاقيًا. وهذا ما يحدث الآن. إسرائيل لم تهزم غزة بل تغرق في غزة. لقد سقطت صورتها. لم تعد “الواحة الديمقراطية” في الشرق المتوحش، بل باتت رمزًا للاستعمار، للتطهير العرقي، للإبادة. والسبب ليس عدد القتلى فقط، بل أنهم قُتلوا بعد أن تمردوا على الخوف. على السجن الجماعي. على انتظار الموت. ولعل المفارقة أن الشعوب الحرة في العالم فهمت ذلك، فهمت أن ما جرى هو ثورة بلا خطاب، وجُرأة بلا قناع. الطلاب في الجامعات الغربية، الشعوب في المظاهرات، المفكرون في المقالات، الكل بدأ ينزع الشرعية الأخلاقية عن الكيان. وهذا ما لم يكن ليحدث لولا انفجار السابع من أكتوبر. فـ”الفعل الرمزي العنيف” كما يسميه بيير بورديو، هو ما يعيد ترتيب المعاني قبل إعادة ترتيب الجغرافيا. إسرائيل ربحت المعركة بالسلاح، لكنها تخسر الحرب على الشرعية، وهذا أخطر. لأن الهزيمة الأخلاقية تسبق دائمًا الهزيمة السياسية. وكذلك حدث مع أمريكا في فييتنام، مع فرنسا في الجزائر، مع نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا. كلها انتصرت بالنار، لكنها انهارت عندما تعرّت أخلاقيًا. والفضل يعود لأولئك الذين اختاروا، كما قال جان بول سارتر: “أن يقولوا لا حتى عندما يعلمون أن لا شيء سيتغيّر غدًا.”. وإذن، هل انتحر السنوار؟ لا. هو فقط أطلق الرصاصة الأولى على قلب كذبة عمرها 75 عامًا. الرصاصة التي قد لا تسقط الجسد الآن، لكنها بدأت في تدمير الروح. وهل انتحرت غزة؟ لا. غزة اليوم أكثر حضورًا من أي وقت مضى. إنها الآن، في وعي البشرية، أرض الشهود أرض الصرخة أرض الرفض. ✍️ عبد الخالق الراوي

Khaled Safi خالد صافي

539,903 次观看 • 10 个月前

🔴 بخصوص وصف فوزي لقجع للفراقشية بالإرهابيين : يجب الوقوف عند مسألة مهمة في هذا الصراع بين لقجع و الطالبي العلمي و من معه، الذين يحاولون بشتى الطرق خلط المفاهيم والأوراق، وتوجيه النقاش بعيدا عن جوهر المسؤولية. صحيح أن فوزي لقجع كان وزيرا ضمن حكومة أخنوش، لكن المسؤولية التدبيرية واضحة ولا تحتاج إلى كثير من التأويل أو التلاعب السياسي. فمنذ سنة 2007، ظلت وزارة الفلاحة تحت إشراف حزب التجمع الوطني للأحرار بشكل متواصل، من عزيز أخنوش، إلى محمد صديقي ثم أحمد البواري. وبالتالي، فإن المسؤولية عن التدبير والتنفيذ العملي للسياسات الفلاحية، وتتبع سلاسل الإنتاج والتوزيع والأسواق، تقع أساسا على عاتق قطاع الفلاحة وإدارته ومصالحه المختصة. أما وزارة الميزانية، فدورها يتمثل أساسا في تعبئة الموارد المالية، والتحكيم في توزيع الاعتمادات، وتوفير الوسائل اللازمة لتنفيذ السياسات العمومية، وليس في إدارة سلاسل الإنتاج أو الأسواق أو المصالح الفلاحية الميدانية. لهذا، فإن محاولة تحميل وزارة الميزانية مسؤولية التدبير الفلاحي المباشر ليست سوى خلط متعمد للأدوار، ومحاولة مكشوفة للهروب من أصل النقاش. ومن المؤسف أن يتحول الدفاع عن حزب سياسي إلى محاولة إعادة توزيع المسؤوليات وفقا للحسابات الحزبية، بدل وضعها حيث يجب أن تكون. ولهذا كثر الحديث عن الالتزام بميثاق الأغلبية، لأن الالتزام بميثاق الأغلبية لا يجيب عن الأسئلة الحقيقية المطروحة اليوم و لن يعرف المواطن ابدا أين انعكست هذه المبالغ العمومية، وكيف انعكس الدعم الذي تم رصده على أسعار اللحوم ومن يتحمل مسؤولية النتائج التي تحققت على أرض الواقع؟ المواطن لا يهمه من يحتمي بميثاق الأغلبية ولا من يحاول الاحتماء بالتضامن الحكومي، ما يهمه هو أن يعرف أين ذهبت أمواله، وما الذي تحقق فعليا مقابلها. ولهذا، أحيي فوزي لقجع على هذه الشجاعة، لأن حماية الأغلبية السياسية لا ينبغي أن تتحول إلى غطاء لحماية المسؤولين عن الاختلالات، كما أن التضامن الحكومي لا يمكن أن يعني إسكات كل مساءلة أو دفن كل سؤال محرج. اليكم مداخلة سابقة لفوزي لقجع داخل البرلمان، عندما أبدى مقاومة تجاه ما اعتبره اختلالات في منظومة دعم المواشي وآليات تدبيرها 🔽

Omar Semlali

13,183 次观看 • 3 天前

⭕️ عام 2026 سيشهد نهاية حزب الله في لبنان، واختفاء المليشيات الإيرانية من العراق، وانهيار الحوثيين في اليمن. أما سوريا فستبقى حرة وقوية بشعبها الأبيّ، مدعومة دولياً وإقليمياً، تعيد بناء نفسها بكرامة وسيادة كاملة. ⭕️ حكومة التكنوقراط القادمة في العراق، التي تشكلت بعيداً عن المحاصصة الطائفية والحزبية، ستكون الضربة القاضية لنفوذ إيران في البلاد. ستبدأ هذه الحكومة بقطع شريان إيران الرئيسي : المال السياسي، والتسليح غير الشرعي، والتدخل في القرارات السيادية. ستعيد السيطرة الكاملة على القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وتضع حداً نهائياً للمليشيات التي تعمل خارج إطار الدولة، وتفرض احترام السيادة العراقية على كل الجوار. ستعمل على استعادة العلاقات المتوازنة مع الدول العربية والإقليمية، وتعزيز الشراكة الاستراتيجية مع الولايات المتحدة و الغرب ، دون أن تكون رهينة لأجندات خارجية. هذه الحكومة لن تكون مجرد تغيير وجوه، بل تحول جذري يعيد العراق إلى أهله، ويضع حداً لعقدين من الهيمنة والفساد المرتبط بطهران. الوقت قد حان… والشعب العراقي لن يقبل أقل من استعادة كرامته وسيادته الكاملة ⭕️ آخر مهلة لنزع سلاح حزب الله اللبناني تنتهي في 31 ديسمبر 2025، ومع بزوغ فجر العام الجديد 2026، ستشهد المنطقة بأكملها بداية عصر جديد خالٍ تماماً من المليشيات المسلحة. لبنان سيعود سيداً على أرضه، العراق سيعيد بناء دولته الوطنية القوية، و اليمن سينعم بالسلام والاستقرار، وسوريا ستتعافى بكرامة شعبها الأبيّ. المنطقة العربية ستتنفس الحرية بعيداً عن الهيمنة الإيرانية والأذرع المسلحة التي أنهكت شعوبها لعقود. 2026 ليس مجرد عام جديد… بل هو عام التحرر والسيادة والكرامة الوطنية لكل دولة عربية. الوقت قد حان، والتاريخ لن يرحم المتخلفين عن ركب التغيير. ⭕️ الفصائل الايرانية في بغداد المحتلة تواجه عجزاً واضحاً عن تشكيل حكومة مستقرة، بعد أن فقدت العملية السياسية شرعيتها تماماً. كل ما تبقى لها هو محاولات يائسة لكسب الوقت… لكن اللعبة انتهت، والولايات المتحدة لن تسمح بمزيد من الوهم ⭕️ مع مطلع العام الجديد 2026، وبمشيئة الله تعالى، ستنطلق الحكومة العراقية الجديدة – المدعومة بقوة من واشنطن والمجتمع الدولي – لتقود العراق نحو بر الأمان والاستقرار المنشود. ستكون هذه الحكومة حكومة كفاءات وطنية حقيقية، بعيدة عن المحاصصة والفساد، ملتزمة باستعادة السيادة الكاملة، وتعزيز الأمن، وإعادة بناء الاقتصاد، وتوطيد العلاقات المتوازنة مع الجيران والأصدقاء. ستضع حداً نهائياً للتدخلات الخارجية، وتعيد الاعتبار للدولة العراقية القوية الموحدة، التي تخدم شعبها أولاً وأخيراً. العراق يستحق هذا التحول… والشعب العراقي الصابر والأبيّ قادر على صنع مستقبله بيديه، بدعم الأشقاء والأصدقاء. 2026 عام الانطلاقة الحقيقية نحو عراق مزدهر، آمن، وسيد على قراراته. ومن الله التوفيق #سعد_الشمري

Saad Alshammari

18,661 次观看 • 8 个月前

دعونا نتحدث معكم بالوقائع حول الأكاذيب التي وردت في تقريركم هذا ، أولاً : عيدروس الزبيدي لديه قضية يدافع عنها وكان واضح مع الجميع في هذا وأولهم السعودية وتم استضافته في الرياض وتعاملتم معه لسنوات طويلة وانتم تعلمون قضيته وموقفه ودخل الشراكة السياسية مع القوى اليمنية وفق اتفاق الرياض باعتباره رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي ممثلاً لشعب الجنوب وقضيته وكل مشكلته معكم اليوم أنه لم يحضر الرياض وهذا أفضل قرار اتخذته لأنه سيتعرض للاهانة والأذلال التي تعرض لها أعضاء الانتقالي في الرياض وبالنسبة لهروبه لم يثبت حتى الان انه هرب ومع هذا وفي حالة خسارة معركة من حرب طويلة قد ينسحب القادة لبعض الوقت لترتيب صفوفهم ثم العودة واذا الزبيدي خرج من عدن فهذا قراره وليس للإمارات علاقة به لانها انسحبت بشكل كامل من اليمن والزبيدي لا يزال في عدن وأنتم المسيطرون على الجنوب ، ثانياً : بالنسبة لاتهام الرياض بدعم الاخوان وتمكين القاعدة فإن الاحداث على الأرض هي من يقول ذلك ، جماعة الاخوان كانت تسيطر على وادي حضرموت وأنتم توفرون لهم الحماية ومنعتم الجنوبيين من تحرير الوادي منذ عشر سنوات والاخوان يتواجدون في مأرب ولديهم عشرات الألوية العسكرية بدعم منكم وعندما حرر الجنوبيين وادي حضرموت من جماعة الإخوان والعناصر الإرهابية تدخلتم عسكرياً واستخدمتم قدراتكم الجوية لقصف القوات الجنوبية وقتلتم المئات من جنود المقاومة الجنوبية ثم عملتم على حل وتفكيك قوات النخبة الحضرمية وبعد كل هذا أعطيتم الضوء الأخضر للاخوان والعناصر الإرهابية للانطلاق من مدينة مأرب ووادي عبيدة والجوف للعودة والسيطرة على حضرموت ساحل ووادي وهذا ليس له إلا معنى واحد فقط وهو دعم الأخوان وتمكين القاعدة وهذه حقيقة على الأرض لا تحتاج اتهام من أحد ، ثالثاً : بالنسبة لحجز وفد الانتقالي هذه الحقيقة لا تستطيعون إنكارها والايام ستثبت ذلك ، غير منطقي أن تستدعوا وفد مكون من العشرات يمثلون طرف شريك في العملية السياسية التي ترعونها ولهم قضية يدافعون عنها لعشرات السنين والكثير منهم لم يتزحزح عن موقفه وبمجرد وصولهم الرياض أعلنوا عن حل المجلس الانتقالي الجنوبي الذي ذهبوا إلى الرياض لتمثيله وهذه لا يقبلها عقل أو منطق وبالتالي أنتم مارستم الإكراه ضدهم حتى يقولوا كلام يتنافى مع قضاياهم ومواقفهم وهذه حقيقة لا تحتاج ان يتهمكم بها أحد ، رابعاً : بالنسبة لدعم الإمارات للاحتجاجات التصعيدية لأفشال الحوار الجنوبي الجنوبي المزمع اقامته في الرياض هذا غير صحيح لان الجنوبيين منذ عشرون عام يخروج في جميع المدن الجنوبية في تجمعات وتظاهرات جماهيرية حاشدة بشكل مستمر وهذا قرار الشعب لا تملكه الامارات او غيرها وحسب علمي ان الجنوبيين سيستمرون في التجمعات والتظاهرات المليونية للتنديد بالانتهاكات التي يتعرضون لها اليوم على أرضهم وهذه التظاهرات لن تقتصر على المدن الجنوبية بل ستكون هناك تظاهرات جنوبية حاشدة في مدن اوربية وأمريكية امام المقرات الأممية والمحاكم الدولية والسفارات السعودية وبالنسبة للخوار الجنوبي المزمع انعقاده في الرياض فقد فشل قبل أن يبدأ وأنتم السبب وليس احد سواكم ، تحياتي

العميد خالد النسي

32,255 次观看 • 7 个月前

فقه الثغور المتعددة والمساحات الرمادية د. محمد المختار الشنقيطي الممارسة السياسية الرصينة ليست تعلقا ذهنيا بمثاليات مجرَّدة، بل هي فنُّ تحقيق الممكن عبر بناء المساحات المشتركة، وضمن معادلات الزمان والمكان. الفعل السياسي لا يتحقق إلا من خلال مساحات مشتركة، مع أبناء الوطن الواحد داخليا، ومع دول وهيئات أجنبية خارجيا، وكثيرا ما يستلزم الغضَّ عن أمور لا تسُرُّ، والتحالف مع مخالف ضد مخالف، والاستعانة بعدوٍّ على عدوٍّ. النجاح في السياسة العملية، وما تستلزمه من بناء المساحات المشتركة مع الآخرين، يستلزم أمورا ثلاثة: • أولها: ما دعاه المفكر السياسي الأميركي جوزيف نايْ "الذكاء السياقي"، وهو القدرة على استيعاب ظروف الزمان والمكان والإمكان، وما يترتب عليها من ترتيب الأولويات، واختلاف الواجبات، ومَراتب المسؤوليات. وأول ملامح الذكاء السياقي هو وعي أهل كلِّ ثغرٍ بواجبهم المتعيِّن في ثغرهم المخصوص، والسعي إلى سَدِّ ذلك الثغر بفاعلية، وعدم التشتُّت في مواجهات على ثغور أخرى لم يحمِّلهم الله أمرها، ولا يُجدي جهدُهم فيها، بل قد يضرُّ بواجبهم المتعيِّن دون فائدة يجنيها إخوانهم على الثغور الأخرى. • ثانيها: الحاسَّة الاستراتيجية. وهي المرادف المعاصر لمفهوم "الحكمة" في التراث الإسلامي. فإذا كانت الحكمة تُعرَّف قديما بأنها "وضْعُ الشيء في موضعه"، فيمكننا تعريف الحاسَّة الاستراتيجية بأنها "وضع الجهد في موضعه"، والوصول إلى الغايات الـمُبتغاة بأرخص ثمن وأخصر طريق، أو التناسب بين التضحيات والثمرات في أقل تقدير. • ثالثها: الوعي بالبيئة الإقليمية والدولية المحيطة. فهذا الوعي هو الذي يُعِين الثورات وحركات التحرر على وضع نفسها ضمن سياق مواتٍ لرسالتها. لم يعرف تاريخ الثورات المعاصرة ثورة منزَّهة عن الدعم الخارجي، منذ الثورة الأميركية التي اندلعت عام ١٧٧٦، ودعمتها فرنسا الملَكية، نكاية في الإمبراطورية البريطانية التي استنزفت فرنسا في حرب الأعوام السبعة (١٧٥٦-١٧٦٣) قبل ذلك بسنين معدودة. ومن المعلوم من التاريخ بالضرورة أن مَلِك فرنسا المستبد لويس السادس عشر (١٧٤٥-١٧٩٣) لم يدعم الثورة الأميركية اقتناعا بقيَمها الجمهورية، فقد كان من أعظم ملوك أوروبا استبدادا وفسادا، لكن الآثار أهم من المقاصد في العمل السياسي، وما كان يهم الثوار الأميركيين هو آثار الدعم الفرنسي، لا مقاصد الملك الفرنسي. الثوار الذين يملكون ذكاء سياقيًّا، وحاسَّة استراتيجية، ووعيا بالبيئة المحيطة، يستطيعون التعامل مع الدعم الخارجي بحكمة وواقعية، بغضِّ النظر عن مقاصد الداعمين، بعيداً عن المزايدات والمثاليات الحالمة المتعالية على الدعم الخارجي الذي لا غنى عنه لأي ثورة، ودون الوقوع في شراك الداعمين وأهدافهم البعيدة عن أهداف الثورة. الداعم الخارجي للثورات وحركات التحرر الوطني لا يدعمها - في غالب الأحيان - إيمانًا واحتسابًا، وإنما لتحقيق مصالح له، تتلاقَى تلاقيًا ظرفيًّا مع مصلحة الثوار، وقد تكون غاياته البعيدة نقيض ما يسعى إليه الثوار، وأكثر ما يكون دافعه هو النكاية في خصومه لا الرغبة في انتصار الثوار: • فحينما دعم قادة الشيوعية العالمية (ماو، خروتشوف، تيتو، هوشي منه) الثورة الجزائرية المجيدة (١٩٥٤-١٩٦٢) في الخمسينيات والستينيات لم يفعلوا ذلك إيمانا واحتسابا، ولا دفاعا عن حق الجزائريين في الاستقلال عن فرنسا، بل نكاية في المعسكر الغربي، واستنزافا ومشاغَلة له، في أوج الحرب الباردة بين الشيوعية الشرقية والرأسمالية الغربية. • وحينما بدأ الأميركيون "عملية الإعصار" Operation Cyclon لدعم المجاهدين الأفغان في الثمانينيات لم يفعلوا ذلك إيمانا واحتسابا، ولا دعما لحق الأفغان في الاستقلال وبناء دولة إسلامية، بل اقتناصا لفرصة تاريخية لاستنزاف الإمبراطورية الشيوعية الشائخة، على أيدي الشعب الأفغاني الأبيٍّ، وفي أرض أفغانستان الوعرة، المتمنَّعة على جيوش الغزاة، حتى لقَّبها المؤرخون "مقبرة الامبراطوريات". • وحينما دعم الأميركيون الثوار السوريين بالمال والسلاح في عملية "خشب الجمّيز" Timber Sycamore لم يفعلوا ذلك إيمانا واحتسابا، ولا نصرة للثورة السورية، أو تشجيعا للثورات العربية. وإنما فعلوا ذلك استثمارا في بسالة الشعب السوري لتنفيذ "استراتيجية التهشيم" الذي ينتهجونها ضد الدول العربية المحيطة بالدولة اليهودية، وتخلصا من إرهاب "تنظيم الدول" دون ضريبة من الدم الأميركي. • وحينما يدعم قادة إيران حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم فهم لا يفعلون ذلك إيمانا واحتسابا، بل لأن هذه المقاومة جزء مهمٌّ من طوق النيران الذي تطوِّق به إيران إسرائيل، وتحمي به نفسها، لتتمكن من مشاغلة الدولة اليهودية بعيدا عن حدودها، حتى تستكمل بناء سلاحها النووي الرادع. ولو كانت (حماس) مسيحية أو شيوعية فلن ينقص ذلك من أهميتها الاستراتيجية لإيران. وكثيرا ما تحْدُث القطيعة بين الثوار وداعميهم الخارجيين إذا تحققت أهداف الداعم قبل تحقُّق أهداف المدعوم. بل قد يكون الداعم الخارجي أحيانا معاديا لأهداف الثورة التي يدعهما، ولا يمنعه ذلك من دعمها مؤقتا نكاية في خصومه، مع السعي الخفيِّ إلى تدمير الثورة ذاتها من الداخل. فالدعم المالي والعسكري الخارجي من أشدِّ الوسائل فعالية للتحكم في مسارات الثورات، وتخريبها من الداخل. وهذا أسلوب خبيث برعت فيه القوى الدولية الغربية في تعاملها مع الثورات وقوى التحرير الوطني، بينما كانت القوى الدولية الشرقية أقلَّ نفاقا وازدواجية في هذا المضمار. فحينما تحققت الأهداف الأميركية في أفغانستان، من انسحاب الجيش السوفياتي مدحورا، وبداية تفكك تلك الإمبراطورية السوفياتية، انقلبت أميركا على المجاهدين الأفغان، وطاردت حلفاءهم من الأفغان العرب في كل مكان، وصنَّفتهم ضمن الجماعات الإرهابية. وحينما تحققت الأهداف الأميركية في سورية، فتهشَّمت الدولة السورية، وخرجت من معادلة المواجهة مع إسرائيل، وتفكَّك تنظيم الدولة، وأصبح في خبر كان، تخلَّى الأميركان والتابعون لهم بإحسان عن دعم الثوار السوريين، وتركوا الشعب السوري منكشفا أمام الهمجية الأسدية. بل إن بعض الحكام العرب الذين دعموا الثوار السوريين بالمال والسلاح سابقا تحت المظلة الأميركية اتجهوا في الأعوام الأخيرة إلى إعادة تأهيل بشار الأسد، وردّ الاعتبار لسلطته الغاشمة، من خلال دعوته لقمم الجامعة العربية. فبرهنوا بهذا أنهم لا يملكون قرارهم الاستراتيجي، وأنهم طوعَ الأيدي الأميركية، في تطبيق النظرية الأميركية الجهنَّمية: "إعطاء الحرب فرصة"، التي تناولناها في مقال سابق، وشرحنا ما يترتب عليها من تهشيم الدول وتمزيق المجتمعات. وإذا كان الثوار السوريون رأوا الحرب مع نظام بشار الأسد حربا وجودية - وهي كذلك من دون ريب - فإن الأميركان وجدوها مجرد فرصة انتهازية، واستخدام عابر للثوار السوريين، من أجل تهشيم إحدى الدول العربية المحاذية لإسرائيل، واستئصال إرهاب "تنظيم الدولة" دون بذل للدم الأميركي، ودون السماح للشعب السوري بتحقيق ما يصبو إليه من تحقيق الحرية والكرامة الإنسانية في بلده، وكسْر قيد النظام الدموي الطائفي الذي حكمه أكثر من نصف قرن. فالحرية السياسية واستقلال القرار الاستراتيجي في المشرق العربي تغيير للبيئة الاستراتيجية المحيطة بالدولة اليهودية، وذلك خط أحمر جِدِّيٌّ لن يسمح الأميركيون بتجاوزه إلا راغمين، بخلاف الخطوط الوهمية الأخرى التي تحدث عنها باراك أوباما لتخدير الأسماع العربية، مثل استخدام بشار الأسد السلاح الكيماوي ضد الشعب السوري. وقد نشر الباحثان "سلفيك" و"رولاندسن"، من "معهد بحوث السلام" و"المعهد النرويجي للشؤون الخارجية" في أوسلو، بحثا أكاديميا مشتركا عام ٢٠٢٠ عن الدعم العسكري الأميركي للثوار السوريين، بعنوان: "متمرِّدون للاستعمال العابر" Disposable Rebels يصلح دراسة نموذجية للفجوة الشاسعة بين مطامع الداعم ومطامح المدعوم. كما أن عنوان البحث يَصْدُق على حالات دول وقوى سياسية عديدة في تاريخنا المعاصر، بحكم كوننا أمة رضيتْ بدور المنفعل، وتخلَّتْ عن دور الفاعل، مدة مديدة. فكم فينا من حكام وقوى سياسية، وحتى دول، للاستخدام العابر! ومن الأفكار المهمة التي خلص إليها البحث أن الدعم الأميركي للثوار السوريين مثال على اختلاف الأهداف بين الداعم والمدعوم، وهو أمر وارد وطبيعي في الأحلاف السياسية والعسكرية، كما أنه مثال على الحرب بالنيابة لتحقيق أهداف السياسة الخارجية الأميركية، وهو أمر ليس جديدا في الاستراتيجية الأميركية. وأن ذلك الدعم كان محكوما بغايات أميركية خالصة، لا علاقة لها بانتصار الثورة السورية، ومن هذه الغايات: ١) التحكم في كل الأطراف المتحاربة، مع الحيلولة دون انتصار أي طرف منها على الآخر. ٢) التحكم في مستوى دعم الداعمين الإقليميين، وفي سلوك المدعومين داخل سوريا. ٣) الاقتصاد في الدماء والأموال الأميركية خلال تصفية تنظيم الدولية في سورية والعراق. ٤) تجنب الظهور الواضح للقوات الأميركية في بلاد لا يرغب أهلها في رؤيتها داخل بلادهم. ٥) منع الثوار من "التسوق المفتوح" للسلاح، لأن ذلك يمنحهم استقلال القرار الاستراتيجي. ٦) تفريق صف الثوار بتهميش القيادة السياسية للثورة والتعامل المباشر مع الفصائل المقاتلة. ٧) إبقاء الدعم أقل مما يحتاجه الثوار للانتصار، وربطه بمستوى "الولاء والطاعة" للداعم. ٨) التحكم في مدى العمليات العسكرية التي يشنها الثوار ضد النظام، وفي مسارها ونتائجها. ٩) وضع سقف لاستخدام الدعم العسكري، بما في ذلك التحكم في تحديد الأهداف العسكرية. ١٠) إبقاء الحرب مفتوحة لمدة مديدة، دون غالب ولا مغلوب، تدميرا لجميع الأطراف المتحاربة. يبقى دائما من حق الجميع على الجميع أن لا يعين أحدهم ظالما على أخيه، وأن لا يسوغ أحدهم لظالم ظلم أخيه، فهذا أقل ما تستلزمه أرحام الدين والدم والتاريخ والجغرافيا، وهو -بحمد الله- أمر يلتزم به السواد الأعظم من أهل هذه الثغور التزاما مبدئيا، لدواع إيمانية وإنسانية، تتجاوز الاعتبارات السياسية وتعلو عليها. #مدى_للرؤية_الاستراتيجية

MADA Strategic Insight

47,316 次观看 • 2 年前

🇨🇳🇷🇺 🔴دورة الجغرافيا السياسية في دقيقة واحدة. روسيا والصين تتفقان على جبهة مشتركة، في رسالة واضحة للولايات المتحدة، وتوقعان 14 اتفاقية، بما في ذلك اتفاقية الشراكة الاستراتيجية. وسوف يقومون ببناء خط أنابيب غاز ضخم حتى تزود موسكو الأراضي الصينية. شي جين بينغ يدعم بوتين في مشروع السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا. تعمل جمهورية الصين الشعبية والاتحاد الروسي على توحيد تحالف يضم مكونات اقتصادية وسياسية وعسكرية تتحدى إمكانية الانفصال عن الأحادية القطبية ومواجهة الهيمنة التي تحتفظ بها واشنطن وإسرائيل حاليًا. ثم هناك دول البريكس، البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا والإمارات والسعودية ومصر، التي توقفت عن كونها كتلة طموحة وأصبحت كتلة جيوسياسية كاملة في المجتمع الدولي. لقد تجاوز تقدمها الاقتصادي والناتج المحلي الإجمالي لدول البريكس نظيره في مجموعة السبع من حيث تعادل القوة الشرائية كنسبة مئوية من الناتج المحلي الإجمالي العالمي. وتتكون مجموعة السبع من المملكة المتحدة والولايات المتحدة وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان. وهي منظمة تضم أكبر سبعة اقتصادات "متقدمة" في العالم، تلك التي تهيمن على التجارة العالمية والنظام المالي الدولي. كما ترون، لا علاقة للاتحاد الأوروبي بكل هذا، في الصورة يمكنك أن تجدها جاثية على ركبتيها بالحزام الذي تحمله الولايات المتحدة. لقد وجدت الولايات المتحدة استراتيجية جديدة للحفاظ على نفوذها العالمي: دعم المرشحين اليمينيين المتطرفين مالياً ومن خلال وسائل الإعلام في كل دولة ممكنة. وخير مثال على ذلك هو مايلي، ولكن هناك أيضاً الحركات اليمينية المتطرفة التي تفسد أوروبا بالتشكيك في أوروبا، مع ميلونيس، وفيجو، وأيوسوس، وأباسكاليس، ولوبان، وصعود هاينز كريستيان شتراخه في النمسا، وما حدث مع "الخطأ". من مكتب المدعي العام في البرتغال واستقالة كوستا، والوكالة الفرنسية للتنمية في ألمانيا، وفيكتور أوربان في المجر، وهولندا، والدول الإسكندنافية، وأوروبا الشرقية، وحتى المملكة المتحدة مع خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. كل شيء يسير في نفس الاتجاه. فالاستراتيجية ليست فقط محاولة لتعزيز قوتها، بل أيضاً لمواجهة النمو الاقتصادي لأوروبا، المنافس الرئيسي، وسلامها الاجتماعي. لقد كان يتم تشجيع الانقلابات الكلاسيكية في القرن الحادي والعشرين، ولم تعد ضرورية، كل ما عليك فعله هو السيطرة على وسائل الإعلام من خلال واضعي وسائل الإعلام "المتحمسين" بما فيه الكفاية. استراتيجية الفوضى والمنطق وراء هذه الاستراتيجية بسيط: الفوضى والاضطرابات الاجتماعية، التي تعتقد الولايات المتحدة أنها يمكن أن تستفيد منها. ومن خلال إثارة عدم الاستقرار في بلدان أخرى، تأمل في الحفاظ على مكانتها القيادية العالمية، وإضعاف المنافسين المحتملين وخلق بيئة حيث نفوذها لا غنى عنه. ولا يشمل هذا التكتيك الدعم المالي فحسب، بل يشمل أيضاً حملات التضليل والتلاعب الإعلامي، التي تهدف إلى زرع الفتنة والاستقطاب. إن النيوليبرالية كسلاح للدمار الشامل الذي يعزز عدم المساواة أمر بسيط للغاية، إنه بهذه البساطة. ولمواجهة هذه الاستراتيجية، من الضروري تعزيز نماذج التنمية التي تعطي الأولوية للعدالة الاجتماعية والمساواة والسلام. ويشكل تعزيز المؤسسات الديمقراطية وتشجيع مشاركة المواطنين خطوات حاسمة لمقاومة تأثير الأجندات الخارجية التي تسعى إلى زعزعة الاستقرار. علاوة على ذلك، فإن التحليل النقدي والفهم العميق للسياسات النيوليبرالية وآثارها أمران ضروريان لتطوير البدائل التي تعزز حقًا رفاهية المجتمعات. ولن نتمكن من بناء مستقبل أكثر عدلا وتوازنا للجميع إلا من خلال التعاون الدولي وتعزيز القيم الديمقراطية والعدالة الاجتماعية. ويجب أن يكون للتطور البشري والتقدم المستدام الأولوية على الاستراتيجيات التي تسعى إلى إدامة عدم المساواة والصراع. ولكننا نواجه وقتًا عصيبًا للغاية، فلديهم المطابع اللازمة لتصنيع تذاكر الاحتكار، وفوق كل ذلك، فهي البنوك.

الصين بالعربية

38,612 次观看 • 2 年前

🔴رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني" ميلوني | صحيح أننا قمنا بإدانة الهجوم على اسطول الصمود وحتى إننا أرسلنا فرقاطه عسكريه لمرافقة الاسطول . لكن يبدوا أن منظمي الاسطول يريدوا ان يدخلونا بحرب مع إسرائيل إذا كان هدفهم ايصال المساعدات حقا فيمكن للحكومة الإيطالية والجهات المختصة أن توصلها خلال ساعات قليلة." "لا حاجة للمجازفة بسلامتك...لا داعي لأن تلقي بنفسك في مسرح حرب من أجل إيصال مساعدات إلى غزة، إذا كان الهدف هو المساعدات، فيمكن إيصالها بشكل آمن. لقد عرضنا كل تعاوننا على الاسطول لإيصال المساعدات بأمان." حتى أن الحكومة الإسرائيلية قدمت مقترحا إذا كان هدفهم فعلا ايصال المساعدات فليسلموها عبر ميناء أشكلون . مع هذا رفض منظموا الاسطول التجاوب لكل مقترحاتنا وحاليا وزير الخارجية تاجاني يعمل على مقترح وساطة آخر وهو أن تُسلم المساعدات في قبرص إلى البطريركية اللاتينية في القدس، وهي تتولى مسؤولية إيصالها. . إسرائيل وافقت على هذا المقترح . "لنكن صريحين هذه المبادرات لا تبدو موجهة أساسا لإيصال المساعدات لغزه، بل لخلق مشاكل للحكومة" "إذا لم يتم قبول هذا المقترح، فما البديل؟ . اي محاولة كسر الحصار البحري الذي تفرضه إسرائيل سيجبر إسرائيل على رد قاس . ماذا تتوقعون من الحكومة الإيطالية أن تفعل حينها؟ . أن ترسل قواتها البحرية وتعلن الحرب على إسرائيل؟ هذا أمر مبالغ فيه جدا..! . ادعوا لأحزاب السياسية التي لديها نواب على متن الأسطول ان يتحلوا بالمسؤوليه لحماية سلامة الناس في الاسطول . نحن نحاول ايجاد حلول حتى لا يُعرض أحد نفسه لمزيد من المخاطر. - كذلك ما يحدث في إيطاليا من اضرابات لا يهدف إلى تخفيف معاناة سكان غزة. الهدف هو مهاجمة الحكومة الإيطالية." "الفكرة هي: شل إيطاليا، وإثارة مزيد من أعمال العنف، وخلق وضع معقد في النظام العام. . هذا لن يحقق أي نتيجة لشعب غزة. هل يظن أحد أن حماس ستطلق سراح الرهائن لأن اتحاد USB النقابي دعا إلى إضراب؟ لنكن جديين." "من غير المسؤول استغلال معاناة الشعب الفلسطيني للهجوم على الحكومة الإيطالية." "سنواصل عملنا الجاد لحل قضية غزة مع شركائنا. هذا عمل نقوم به يوميا دون أن نعلنه علنا أو نرفع الأعلام بسببه. "وإذا كانت الحكومة الإسرائيلية قد قدمت مقترحات، فهذا أيضا بفضل نشاطنا الدبلوماسي، لأننا قمنا بهذا الجهد." "لكن من المهم توضيح نوايا منظمي الاسطول إذا كان الهدف هو إيصال المساعدات إلى غزة، فنحن نحاول إيجاد حلول. أما إذا كان الهدف كما قلت، كسر الحصار البحري في منطقة حرب فهذا يقود إلى خيارات أخرى. وأريد إجابات واضحة جداً من المعارضة على ذلك." "نحن لا نلعب هنا...نحن نتحدث عن حرب."

Dr.mehmet canbekli

800,748 次观看 • 11 个月前