Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

بوجهة نظري، من أجمل ما قيل في السيّد حسن نصر الله هي رسالة الأمين غسان مطر إلى السيّد. لا أرى أنّ هناك “أجمل ما قيل” عن السيّد، لأنّ القول فيه سيبقى مستمرًّا ما دمنا أحياء، ولكن ما كتبه الرفيق غسان أبكاني بحقًّا، وهزّ في قلبي شيئًا لا يُوصف.

58,478 Aufrufe • vor 11 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

في ولاية #قريات.. البحر حين يحزن يشحب الأفق قليلاً، والموج يأتي صامتاً يلامس الشاطئ بلطفٍ حزين، كأنه يودّع شيئاً لن يعود. من هناك جاء سعادة #عبدالله_بن_خلفان_البلوشي.. يحمل في صدره تلك الروح الوادعة التي نشأت بين صخور هادئة وأمواج تذهب وتعود في صمت، فالتقت روحه بروح المغفور له السيّد #فهد_بن_محمود آل سعيد في وزارة #الإعلام، حيث كانت الأيام بسيطة، والكلمات قليلة، والثقة بينهما عجينةُ سنواتِ عملٍ وصمتٍ مشتركٍ وإخلاصٍ لوطنٍ واحدٍ. ثم جاءا معاً إلى #مجلس_الوزراء، يعيشان اليوميّ من القرارات الثقيلة، توجيه نافذ من هنا أو رأي صائب من هناك. كان سعادته قريباً دائماً، يمين سموّه، يفعل ما يجب بهدوء وبسمتٍ عُماني أصيل تجاه الرجل الذي آمن به، وفي تفاصيل الأيام، كان يخطّ بيده وبجمالية الخطّ العربي ما يريد سموّه قوله، كأنّه يعرف ما في قلبه قبل أن يُقال. بعد الرحيل.. يسكن الأسى في قلبه برفق، كأنّه ضيف عرف الطريق ولم يحتَج إلى استئذان.. يتذكّر نظرة عابرة، أو تلك اللحظة حين كان يمسك القلم ليكتب ما يريد السيّد فهد أن يقوله في شأن لا يُؤتمن عليه إلا من عرف صاحبه، وكأنّ بين يديه وبين روحه خيطاً لا يُرى، ينقل ما لم يُقَل بعد.. ويتذكّر القمم التي حضراها معاً، حين كان سموّه يمثّل السلطان في مجالس تُرسم فيها خرائط المنطقة، وكان سعادته في الظل القريب يسمع ما بين الكلمات، ويحمل ما بعد الاجتماعات.. تلك اللحظات الفارقة صارت اليوم ذاكرة وطن قبل أن تكون ذاكرة رجل. تستيقظ كلّ اللحظات معه، يمشي معها في الممرات، وترافقه حين يحنّ إلى البحر خلف تلال القرم.. حيث الموج الصامت الذي يعود، يلامس القدم برفق، ثم ينسحب تاركاً في الروح شيئاً لا اسم له!

مروان يوسف البلوشي-Marwan AL Balushi

65,823 Aufrufe • vor 6 Monaten

#سعد_البريك "ملازمة القُرآن كل يوم وعدم هجره؛ دليل بيّن على محبته، فمن أحبّ شيئًا لزِمه كملازمة الصاحب لصاحبه! كذلك صاحب القرآن قد تمُر عليه الليالي والأيّام فيبتعد عن القرآن فلا يلبث إلا أن يرجع إلى كلام ربّه خالقه ومولاه متلهفا مشتاقا، كالذي فارق وطنه واغترب وتألم ثم عاد ليجد المأوى الذي يأويه والروح التي تحييه والنور الذي يهديه بإذن الله" { وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا .. } رسالة إلى من قَصّر في التلاوة، وتعثر في ختم القرآن ما زال في الشهر الكثير. لا تلتفت إلى ما مضى، وابدأ من الآن، وكأنه أول يوم. واعلم أن ساعة واحدة في النهار -ولو مفرقة- وكذا ساعة واحدة في الليل، يحصل بهما ختم القرآن كل خمسة أيام-بإذن الله-. "احرص على ما ينفعك، واستعن بالله، ولا تعجز".. واستعن بكثرة الدعاء: -اللهم اجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي وغمي. -اللهم انفعني وارفعني بالقرآن"

شروق بنت صالح ✨

22,307 Aufrufe • vor 1 Jahr

لا أعرف إن كان هذا الكلام زلة لسان، أم لحظة صدق غير محسوبة! شاهدت الفيديو أكثر من مرة، وفي كل مرة كنت أظن أنني أسيء الفهم. ليس لأن الكلام معقد، بل لأنه صريح أكثر مما يحتمل أو يُتوقع! الرجل لا يناور، لا يلف ويدور، يقولها ببساطة: الإعلام يسير مع السياسة، والسياسة هي التي تحدد المسار، لا اختلاف، ولا ينبغي أن يكون هناك اختلاف… وهذا أمر محمود! بكل تأكيد، توقفت كثيرا عند كلمة "محمود"؛ ليس لأنها جديدة، بل لأنها قيلت بهذه الطمأنينة! وهكذا، بهدوء شديد، اختزل العريمي الإعلام إلى وظيفة علاقات عامة، واختزل الصحافة إلى مهارة صياغة ما يُراد قوله، لا ما يجب قوله! كلنا نعرف أن الإعلام في عُمان لا يعمل في مناخ حر، وأن السياسة حاضرة في كل سطر، لكن هناك فرقا بين أن تعرف ذلك، وبين أن يُقال لك علنا إن هذا هو الشكل الصحيح للأشياء، وإن أي خروج عنه هو "تشنج غير مرغوب"! وما يزيد غرابة الأمر موقع المتحدث؛ فحين يصدر هذا الحديث من مسؤول حكومي في دولة مثل عُمان يمكن فهمه، وحين يقول هذا الكلام صحفي يعمل في مؤسسة رسمية عُمانية يمكن فهمه ضمن سياق الوظيفة، ولكن حين يقوله "رئيس جمعية الصحفيين"، هنا تتغير القصة، وتصبح المسألة أخطر؛ فنحن هنا لا نتحدث عن رأي شخصي، بل عن إعادة تعريف للمهنة من موقع يُفترض به حمايتها. كنت أتوقع دفاعا ولو خجولا عن مساحة مهنية ما، عن هامش، عن سؤال، عن اختلاف بسيط. بيد أن ما سمعته كان أقرب إلى بيان ولاء، بلا حتى شعور بالحاجة إلى التبرير. كأن الصحافة ليست سلطة رابعة، بل وظيفة ضبط إيقاع، والصحفي فيها ما دوره إلا أن ينسجم مع هكذا مشهد. بكل تأكيد، ما قيل في الفيديو ليس كشفا لواقع نجهله، بل تأكيدا للمؤكد الذي لطالما أنكره النظام في عُمان: 1- لا يوجد إعلام أو صحافة، قدر ما هي صحافة علاقات عامة، أو بمسمى آخر صحافة الإيميلات. ولو كان هناك هامش يسير تناور فيه بعض المؤسسات، فما هو إلا هامش من مكرمة النظام، وليس مساحة حق في ممارسة صحافة جادة. 2- لا يوجد في عُمان ما يسمى المجتمع المدني، وحتى المؤسسات المحدودة التي لا تزيد على أصابع اليد الواحدة، ويدعي النظام أنها مؤسسات دولة، ما هي إلا صدى للنظام، ولا يمكن التفريق بينها وبين أي مؤسسة دولة أخرى، هذا أصلا لو تجاوزنا مسألة التعيين ومسألة التمويل!

ᗩlfazari𓂆محمد الفزاري

70,137 Aufrufe • vor 8 Monaten

•*• رحم الله أبي #الحويني وطيّب ثراه •*• لقد مضى #أبي إلى ربّه بعد أن خلّف في قلوبنا لوعةً لا يسكّنها إلا الدعاء والصبر والاحتساب. - كان #أبي طيّب الله ثراه فيما نحسبه والله حسيبه رجلًا وفيًّا لدينه، فوهبه عمره، ونأى بنفسه عن زخارف الدنيا وملذّاتها، كأنّما أبصر حقيقتها على جلاء، فعاف ما يفنى، وأقبل على ما يبقى. عاش للدين لا متكلّفًا، وخدمه لا متصنّعًا، وبذل له من نفسه ووقته وصحّته ما لا يبذله إلا من عمر قلبه اليقين. - كان #أبي طيّب الله ثراه ذا جلدٍ مهيب في تحصيل العلم، وصبرٍ عجيب في البذل، لا يعرف إلى الكلل سبيلًا. مضى في طريقه طويلَ النفس، ثابتَ العزم، يحمل همّ هذا الدين في قلبه، ويُقبل على خدمته إقبال من يرجو ما عند الله، ويخشى أن يضيع منه لحظةٌ لا تُكتب له. وأمّا توكّله على الله، فكان ممّا يأخذ بالقلب إعجابًا وهيبة؛ توكّلَ من عرف ربّه حقّ المعرفة، فاطمأنّ إليه، وفوّض أمره إليه، وألقى بين يديه همومه كلّها. - كان #أبي طيّب الله ثراه حسن الظنّ بربِّه في كل حاله؛ فكم من نفوسٍ تعلّمت من حاله قبل مقاله أنّ من صدق مع الله، صدق الله معه، وأنّ من أحسن الظنّ بربّه، لم يخيّبه الله. - كان #أبي طيّب الله ثراه مثالًا للرجل الذي خفّت في عينه الدنيا، وعظم في قلبه ما عند الله، فهانت عليه المشاقّ، وطابت في سبيل الحقّ المتاعب، ومضى يحمل إرث العلم والدعوة بقلب المحتسب، وروح المؤمن الذي لا يرى لنفسه فضلًا، بل يرى الفضل كلّه من الله، والمنّة كلّها لله. فيا خسارة القلوب على رحيله، ويا وجع النفوس لفقده، غير أنّا لا نقول إلا ما يرضي ربّنا: إنّا لله وإنّا إليه راجعون. نسأل الله أن يرحمه رحمةً واسعة، وأن ينزله منازل الصدّيقين، وأن يجعل ما خلّفه من علمٍ ونفعٍ وذكرٍ حسنٍ شفيعًا له يوم يلقى ربّه. رحم الله أبي رحمةً واسعية وجزاه كل الخير على ما قدُم وبذل 🤲🏻.

حاتم الحويني | Hatem Al-Howainy

12,808 Aufrufe • vor 5 Monaten

الحرية والوحدة: بين الاختيار والاختبار الحرية هبة عظيمة، لكنها ليست سهلة المنال. إنها ذلك الشعور الذي يسكن قلبك حين تتحرر من قيود التوقعات ومن أسر ما يريده الآخرون. الحرية ليست أن تفعل ما تشاء، بل أن تعرف ما يجب فعله ثم تمضي فيه مهما كانت الصعاب. إنها امتحان النفس في مواجهة المغريات، وفرصة لرسم طريقك بيديك. أما الوحدة، فهي معلم صامت، لكنها من أعمق المعلمين أثرًا. قد تشعر بالوحدة وأنت بين الناس، وقد تجد في العزلة قربًا لا يدركه إلا من اختبر خلوة الروح مع خالقها. الوحدة ليست بالضرورة ضعفًا أو ألمًا، بل هي فرصة للتأمل والتعمق في ما كنت تجهله عن نفسك. في الوحدة تتعلم أن الله معك، وأن من وجد الله لا يفقد شيئًا. الفرق بين الحرية والوحدة ليس صراعًا، بل تناغمًا خفيًا. الحرية تُخرجك إلى العالم لتواجهه بشجاعة، والوحدة تأخذك إلى داخلك لتكتشف أعماقك. كلاهما نعمة لمن يفهم معناهما، وكلاهما طريق يقودك إلى الله. في الحرية تتعلم المسؤولية، وفي الوحدة تتذوق الطمأنينة. ومن يجمع بينهما، يعيش قلبه مطمئنًا في عالم مضطرب.

د. محمد الخالدي

11,699 Aufrufe • vor 1 Jahr

زوجين في بودكاست .. تقول له: " انا اعلم انني لست أجمل امرأة في العالم، وأعلم انك تعلم انني لست أجمل امرأة في العالم، لإن هذه حقيقة خصوصا ان نظرنا لها من منظور محايد.. انت تحبني و تنجذب لي من منظور خاص " استوقفها أعمق رجل في العالم وقال: " انا لا أوافقك بهذا الرأي اطلاقا، الجمال موضوع اكبر بكثير من مجرد شكل! واذا كنتِ تعتقدين يا إيمي انني لا اراكِ أجمل امرأة في العالم فيجب علي أن اقلق حيال ذلك. انتِ أجمل امرأة بالنسبة لي لإنك أم اولادي وصديقتي المقربة لهذا انا أراك فاتنة. كل هذه الأمور تصنع مفهوم الجمال الحقيقي لا السطحي. لهذا لن اسمح لك أن تعتقدي انك لست أجمل امرأة في العالم بالنسبة لي." انتو عارفين يا بنات، أن الحب العميق لشخص ما، المبني على أسس صحيحة عميقة. الحب اللي ينشأ من أبعاد مختلفة مثل العشرة والتعامل الراقي وحسن الصحبة، والدعم والمواقف المشرفة، هو اللي يخلق مفهوم آخر وبعد ثالث للجمال ما احد يحسه ويفهمه ويشعر فيه الا اللي يحبك لهذي الأسباب، اللي اصلا ما عاشها واختبرها وتمتع فيها ولامست أعماق اي احد في العالم الا هو.. لما يشوفك اشكثر عانيتي عشان تجيبين طفله.. لما يشوف مواقفك المشرفة معاه، دفاعك عنه، مدحك له، حفظه وصونه في وجوده وفي غيابه.. لما يشوف برك فيه في ضعفه، ووقفتك معاه في خوفه، وعنايتك له في مرضه .. هذي الأمور بتخلي الشكل شي تافه جدا .. وبتحط في قلبه حب من نوع آخر، ما يهزه شي. في رجال يشوفون زوجاتهم أجمل مخلوقات الله طول العمر.. وفي نساء يشوفون ازواجهم اوسم مخلوقات الله طول العمر. لإن الجمال عبارة عن ١٠٠ شي فوق بعض .. الوجه مش واحد منها اطلاقاااااااا.

Sara J Almukaimi 🌼

1,062,630 Aufrufe • vor 2 Jahren

حين يتحول الألم إلى وعي الألم ليس حدثًا عابرًا، بل بابًا سريًا يُفتح نحو أعماقك لتراك كما لم تر نفسك من قبل. لا تهرب منه، أنصت إليه. فكل وجعٍ يحمل رسالة لم تفهمها بعد، وكل خيبة تُعيد ترتيبك من الداخل بطريقةٍ لا يفعلها اللطف. التعافي لا يعني أن تنسى، بل أن تُبصر. أن تُدرك أن ما جرحك لم يأت ليكسرك، بل ليصقل وعيك. حين تتوقف عن مقاومة الجرح، يبدأ بالتحول إلى بصيرة، وحين تتصالح مع ما حدث، تُدرك أنك لم تخسر إلا ما لم يكن لك. استقبل ذكرياتك بوعيٍ لا بعاطفة، وبدل أن تلعن الألم، اسأله: “ما الذي أتيت لتعلّمني إياه؟”. كل لحظة وجع هي تدريب على الصبر، وكل صبرٍ هو درس في الحب الناضج للحياة. فما يوجعك اليوم، إن فهمت حكمته، سيُصبح غدًا أجمل ما شكلك. لا تُراهن على الزمن كي يُنسيك، بل على وعيك كي يُنضجك. فالوقت لا يداوي الجراح، بل من يمرّ خلاله بصدقٍ ووعيٍ هو من يشفى. وهكذا، لا يخرج الإنسان من ألمه كما كان، بل يعود أكثر صفاءً… وأكثر تشبهًا بالحكمة نفسها.

د. محمد الخالدي

27,534 Aufrufe • vor 10 Monaten