Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

بوركينا فاسو يخطف هدف الفوز أمام غينيا الاستوائية في اللحظات الأخيرة من المباراة! ⚽🔥 نهاية مثيرة تمنح الخيول الثلاث النقاط كاملة في كأس أمم إفريقيا! 🏆💪 #كأس_أمم_أفريقيا | #AFCON2025 | #TotalEnergiesAFCON2025

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

في مباراة تعتبر واحدة من أشهر مباريات القمة في تاريخ كأس مصر بسبب سيناريو الفوز القاتل للأهلي. الاهلي يخطف كأس مصر من الزمالك عام 1992🦅🔥❤ ملعب اللقاء: ستاد القاهرة الدولي. تاريخ المباراة: الجمعة 26 يونيو 1992. النتيجة النهائية: 2 - 1 لصالح الأهلي. الهدف الأول للأهلي: تقدم الأهلي في الشوط الأول عن طريق المهاجم أيمن شوقي هدف التعادل للزمالك: نجح الزمالك في الشوط الثاني بالسيطرة على مجريات اللعب، وسجل رضا عبد العال هدف التعادل في الدقيقة 54 بعد مهارة فردية رائعة هزت شباك أحمد شوبير. هدف الفوز القاتل (اللدغة): في الدقائق الأخيرة من المباراة، وفي الوقت الذي تأكد فيه الجميع من ان الزمالك قاب قوسين او ادني من الفوز بالمباراة، يحتسب الحكم ركله حرة مباشرة علي بعد اكتر من 45 يارده من مرمي الزمالك سدد الكابتن طاهر أبو زيد كرة قوية ارتدت من حارس الزمالك حسين السيد، ليتابعها أيمن شوقي بذكاء ويضعها في الشباك محرزاً هدف الفوز القاتل للأهلي، ووسط تناقل لاغبو الاهلي للكرة في ثقة بعدها ينهي الحكم المباراة ليخطف الاهلي الكأس الغالية. #الكورة_مع_شيكوڤيتش #شيكوڤيتش_شو

الكورة مع شيكوڤيتش ⚽

22,258 görüntüleme • 3 ay önce

كأس العالم 1994 في الولايات المتحدة 🇺🇸 رغم أنه حقق أعلى حضور جماهيري في تاريخ كأس العالم آنذاك، إلا أن كثيرين يصنفونه ضمن أقل البطولات متعة من الناحية الفنية بسبب ارتفاع درجات الحرارة، وسوء توقيت بعض المباريات لتناسب البث التلفزيوني، إضافة إلى محدودية اهتمام الشارع الأمريكي بكرة القدم مقارنة بالرياضات الأخرى. لكن البطولة شهدت العديد من التغييرات التي أثرت على كرة القدم الحديثة، من أبرزها: • منح 3 نقاط للفوز بدلاً من نقطتين لأول مرة في تاريخ كأس العالم. • وضع أسماء اللاعبين على القمصان بشكل رسمي وواضح. • ارتداء الحكام ألواناً غير الأسود وإنهاء احتكار الزي الأسود التقليدي. • استخدام عربات الجولف لنقل اللاعبين المصابين خارج أرض الملعب. كما شهدت البطولة العديد من الأحداث التاريخية والاستثنائية: • أول نهائي في تاريخ كأس العالم يُحسم بركلات الترجيح. • أول لاعب يسجل 5 أهداف في مباراة واحدة بكأس العالم، وهو الروسي أوليغ سالينكو أمام الكاميرون في الفوز 6-1. • أول مجموعة في تاريخ المونديال يتساوى فيها المنتخبات الأربعة بالنقاط، وهي مجموعة المكسيك وأيرلندا وإيطاليا والنرويج، حيث حُسم التأهل بفوارق الأهداف. • غياب منتخب إنجلترا عن النهائيات. • غياب منتخب فرنسا للمرة الثانية على التوالي بعد فشله الصادم في التأهل لمونديالي 1990 و1994. أما داخل المستطيل الأخضر، فقد شهدت البطولة مواجهة تاريخية في النهائي بين البرازيل وإيطاليا، وكأن التاريخ يعيد نفسه بعد نهائي 1970 في المكسيك. ففي المرتين كان الطرفان يمتلكان 3 ألقاب، وكان الفائز سينفرد بالرقم القياسي العالمي بلقب رابع. البرازيل بلغت النهائي بقيادة روماريو وبيبيتو، بينما حمل روبرتو باجيو منتخب إيطاليا على كتفيه طوال البطولة وسجل أهدافاً حاسمة أوصلت الأزوري إلى المباراة النهائية رغم معاناته من الإصابة. انتهى النهائي بالتعادل السلبي، ولأول مرة في تاريخ كأس العالم يُحسم النهائي بركلات الترجيح. ابتسم الحظ للبرازيل وفازت 3-2، بعدما أطاح روبرتو باجيو بالركلة الأخيرة فوق العارضة في واحدة من أكثر الصور حزناً في تاريخ المونديال، حيث ظل واقفاً وحيداً في منتصف الملعب قبل أن يواسيه زملاؤه. ومن المفارقات أن نتيجة الترجيح (3-2) كانت نفسها النتيجة التي أقصت بها إيطاليا البرازيل في لقائهما الشهير بمونديال 1982. وشهدت البطولة أيضاً واحدة من أكثر القصص مأساوية في تاريخ كرة القدم، عندما سجل المدافع الكولومبي أندريس إسكوبار هدفاً بالخطأ في مرمى منتخب بلاده أمام الولايات المتحدة، ليساهم في خروج كولومبيا من الدور الأول، قبل أن يتعرض للاغتيال بعد عودته إلى بلاده في حادثة هزت عالم كرة القدم بأسره. 🏆 البطل: البرازيل 🥈 الوصيف: إيطاليا 🥉 المركز الثالث: السويد 🏅 المركز الرابع: بلغاريا ⚽ هدافا البطولة: أوليغ سالينكو (روسيا) 🇷🇺 وخرستو ستويتشكوف (بلغاريا) 🇧🇬 برصيد 6 أهداف لكل منهما. مونديال 1994 قد لا يكون الأجمل فنياً، لكنه كان من أكثر بطولات كأس العالم تأثيراً في شكل اللعبة الحديثة، وشهد نهاية انتظار البرازيل 24 عاماً لاستعادة اللقب، وأصبح أول منتخب يتوج بالنسخة الحالية من كأس الفيفا للمرة الرابعة، منفرداً بالرقم القياسي .

راشد الحيان

19,396 görüntüleme • 3 ay önce

• برونو عن التسجيل في شباك سندرلاند غريم نيوكاسل: "تاريخي معروف هناك، واليوم بدأت كتابة قصة جديدة مع آرسنال"! • التصدي لركلة الجزاء قبل تسجيل الهدف بـ 121 ثانية فقط! 🧤⛔ • إشادة كبرى من برونو: "دافيد رايا هو أفضل حارس في العالم حاليًا"! 👀🔥 • تسليم جائزة رجل المباراة من برونو غيماريش لـ دافيد رايا! 🏆 🚨🎥 المقابلة الصحفية الكاملة لـ برونو غيماريش ودافيد رايا بعد الفوز أمام سندرلاند! ـــــ المذيعة (لـ برونو): "مبارك لكما؛ كِلاكما كان جزءًا من اللحظتين الكبيرتين اللتين غيرتا مجرى اللقاء.. لنبدأ بهدفك يا برونو، أول أهدافك مع آرسنال بتسديدة متقنة، كيف تشعر بعد تسجيل أول هدف؟" 🗣️ برونو غيماريش: "شعور لا يُصدق وجيد للغاية، الجميع يعلم أن بدايتي كانت صعبة بإصابتين في فترة قصيرة، لكني سعيد بالعودة وسعيد باللعب وتسجيل هدف جميل.. لحظة رائعة لي ولعائلتي، وأنا سعيد جدًا." ـــــ المذيعة (لـ رايا): "دافيد، كانت لديك زاوية رؤية ممتازة لذلك الهدف، يا لها من تسديدة؟" 🗣️ دافيد رايا: "يا له من هدف! يا له من هدف، وتحديدًا في التوقيت الذي سُجل فيه. القدوم إلى هذا الملعب صعب وصعب للغاية، لقد صعّبوا الأمور علينا كثيرًا في معركة كبيرة وبدنية جدًا، لكنني أعتقد أننا تعاملنا مع كل شيء بشكل ممتاز ودافعنا جيدًا. نعلم مدى خطورتهم في الكرات الثابتة وكل شيء، لكن في نهاية المطاف حققنا النقاط الثلاث وهو الأمر الأكثر أهمية." ـــــ المذيعة (لـ برونو): "بصفتك لاعبًا سابقًا لـ نيوكاسل، لا يوجد مكان أفضل من هنا لتسجل فيه أول أهدافك مع آرسنال، أليس كذلك؟" 🗣️ برونو غيماريش (ضاحكًا): "نعم، هدف جميل وفي مكان رائع للغاية.. الجميع يعرف ماضيّ وتاريخي الرائع مع نيوكاسل، لكني هنا الآن أحاول كتابة تاريخ جديد، وبدأت بالقدم الصحيحة." 😂 ـــــ المذيعة (لـ رايا): "قبل 121 ثانية فقط من ذلك الهدف يا برونو.. دافيد، قمت بذلك التصدي غير المعقول لركلة الجزاء؛ لم تواجه أي ركلة جزاء في البريميرليغ الموسم الماضي، والآن واجهت ركلة وتصديت لها هذا الموسم.. هل درست طريقة تسديد إنزو لو في أم كان تصرفًا غريزيًا؟" 🗣️ دافيد رايا: "نحتفظ بهذه الأمور لأنفسنا، لكنها كانت لحظة مهمة للغاية، تحديدًا والنتيجة 0-0 وخارج ملعبنا وكانوا متفوقين علينا قليلًا. أعتقد أن ذلك التصدي منح اللاعبين والفريق الإيمان لمواصلة المحاولة والفوز بالمباراة، وهو ما فعلناه حين سجلنا هدفًا رائعًا عبر برونو بعد دقيقتين. وحتى لو استقبلنا ذلك الهدف، أعتقد أننا كنا نملك الإيمان للعودة، ومن المهم دائمًا الحفاظ على نظافة الشباك لمساعدتنا على الفوز بالمباريات، ومهم أيضًا التصدي لركلة الجزاء." ـــــ المذيعة (لـ برونو): "إلى جانب ذلك التصدي لركلة الجزاء، ما مدى روعة تصدياته في الدقائق الأخيرة من المباراة يا برونو؟ هل هو أفضل حارس مرمى في العالم؟" 🗣️ برونو غيماريش: "نعم، بالتأكيد! تصديات ممتازة للغاية، لقد أبقانا على قيد الحياة في المباراة.. التصدي لركلة الجزاء كان لحظة لا تُصدق، وأعتقد أننا بعد تلك اللحظة اكتسبنا ثقة كبيرة للعب للأمام وسجلنا الهدف. كل التقدير لهذا الفتى، إنه لاعب لا يُصدق." ـــــ المذيعة: "فوز شاق للغاية الليلة.. ودافيد أعلم أنك كنت تنتظر هذه الجائزة، لذا سأترك لـ برونو شرف تقديمها.. دافيد، أنت رجل المباراة." 🗣️ برونو غيماريش (يُسلّم الجائزة ويعانقه): "تستحقها يا أخي، أحسنت عملًا."

الدوري الإنجليزي™

56,589 görüntüleme • 18 gün önce

⚠️🚨🚨🚨 مقابلة كاريراس - كاملة | -- المذيع: نحن هنا مع أحد مسجلي الأهداف اليوم في الفوز الكبير لريال مدريد بنتيجة 4-1 أمام رايو فايكانو. نبدأ بذلك، بالفوز، ألفارو، ما الذي تسلط الضوء عليه؟ ما هو أفضل شيء فعله ريال مدريد اليوم للفوز على فريق جيد مثل رايو فايكانو وتسجيل أربعة أهداف؟ 🚨🗣️ألفارو كاريراس: حسناً، قبل كل شيء الكثافة منذ الدقيقة الأولى. دخلنا المباراة معاً وبحماس كبير لنثبت أننا نلعب على أرضنا، وأننا فريق واحد، واللعب على أرضنا يتطلب إضافة النقاط الثلاث وهو أمر في غاية الأهمية. خرجنا بهذه الذهنية وحققنا ذلك. -- المذيع: مباراة رائعة منك، بالإضافة إلى تسجيلك هدفاً. كيف كان ذلك؟ وكيف هو الشعور الخاص بالنسبة لك بتسجيل هدف، وخاصة هنا في أرضنا في السانتياغو برنابيو؟ 🚨🗣️ألفارو كاريراس: حسناً، كانت مباراة رائعة من الفريق بأكمله، ولكن نعم، أنا سعيد بالهدف، وهو الأخير لي هذا العام. استلمت الكرة من جود أو من أحد زملائي في الداخل، مررتها لكيليان وأعادها لي—لحسن الحظ أنه أعادها لي داخل منطقة الجزاء—وانهيت الهجمة على الجانب، وأنا سعيد جداً بذلك. --المذيع: تسببت في ركلة جزاء، وسجلت هدفاً، ولعبت الـ 90 دقيقة كاملة. حدثنا عن شعورك الآن في ريال مدريد؟ 🚨🗣️ ألفارو كاريراس: سعيد جداً، وأعيش حلمًا كما قلت منذ اليوم الأول. سأستمر في الاستمتاع بهذه التجربة المذهلة باللعب في أفضل نادٍ في العالم، ومواصلة العمل لتحقيق أهداف الفريق. -- المذيع: كما ذكرت، لعبت 90 دقيقة، ولعب كوكوريا أيضاً. ما الذي يطلبه منك مورينيو ومن الأظهرة؟ وهو مركز خاص ومهم جداً تاريخياً وحالياً في ريال مدريد، ألفارو؟ 🚨🗣️ ألفارو كاريراس: حسناً، في النهاية المدرب يطلب منا الكثير من الجهد، ومن الصعب التحمل طوال الـ 90 دقيقة بمستوى متطلب 100%. خصوصاً في الدقائق الأخيرة، أعتقد أنه أدخل كوكوريا لمساعدتي دفاعياً ولمساعدة الفريق، حيث كنا نعاني قليلاً. وفي الحقيقة، في المباراة الماضية كان دوري أنا لمساعدته، واليوم كان دوره لمساعدتي. -- المذيع: وأخيراً، اليوم مجدداً أربعة أهداف هنا على ملعبه، أصبح المجموع 14 هدفاً في 4 مباريات على ملعب البرنابيو. ما الذي يمنحكم إياه هذا الاستاد لتسير الأمور بسلاسة في أولى مباريات الموسم؟ 🚨🗣️ ألفارو كاريراس: كما قلت لك سابقاً، نحن نركز على أهدافنا الواضحة. نريد الخروج للفوز بكل المباريات للتقدم للأمام، والضغط، وخاصة إنهاء كل الهجمات لأننا نعلم أن لدينا الكثير من الأهداف، ونحن نثبت ذلك.

محمود مجيد

69,651 görüntüleme • 18 gün önce

فرحة هيسترية للاعبي منتخب مصر بعد الفوز بلقب كأس العالم لكرة الطائرة 🏐🏆 بأمريكا 💪 بدون شهرة ولا كاميرات ولا دعم بالملايين.. صنعوا المستحيل واعتلوا قمة العالم 🏆🌍🇪🇬✌️ هؤلاء الأبطال الذين أمامكم ياسادة ✍️🔵 رغم التعتيم وغياب الإعلام عنهم، ورغم أنهم لم ينالوا ما يستحقونه من دعم أو شهرة، إلا أنهم اختاروا الطريق الأصعب.. طريق العرق والتحدي والإصرار 💪🔥 بدون ملايين الجنيهات، وبدون أضواء الكاميرات، رفعوا راية مصر عاليًا 🇪🇬 سلاحهم كان الإيمان بالله، والإرادة، وحب الوطن ❤️ اليوم من قلب أمريكا 🇺🇸، كتب أبطال مصر للكرة الطائرة فصلًا جديدًا من المجد، وتوّجوا بلقب كأس العالم في إنجاز تااااااااااااريخي 🌍🏆 هؤلاء هم أبناء مصر الحقيقيون.. لا يسعون للشهرة، بل يسعون لرفع اسم وطنهم فوق الجميع 🇪🇬 أثبتوا أن البطولات لا تُصنع بالأموال، بل تُصنع بالعرق والرجولة والإصرار ✨ تحية لكل بطل حمل علم مصر في صمت، وجعل العالم يقف احترامًا أمام عظمة هذا الشعب ❤️ #تحيا_مصر #أبطال_العالم #مصر_قد_التحدي #أبطال_من_دهب #cpd

شاهيناز طاهر

86,301 görüntüleme • 11 ay önce

#فيديو فضيحة خيخون.. ماذا تعرف عنها؟ نبارك للمنتخب الجزائري الشقيق تعادله المستحق مع #النمسا وتأهله إلى دور الـ32 من كأس العالم 2026، في إنجاز أعاد الفرح للجماهير الجزائرية والعربية، وفتح باب الذاكرة على واحدة من أكثر القصص إيلامًا في تاريخ المونديال: «فضيحة #خيخون» عام 1982 قبل أكثر من أربعة عقود، غادرت الجزائر كأس العالم وهي تحمل في ذاكرتها واحدة من أكثر اللحظات مرارة في تاريخ كرة القدم. واليوم، يعود محاربو الصحراء إلى كتابة صفحة جديدة، بعدما فرضوا التعادل على النمسا وحجزوا بطاقة التأهل إلى دور الـ32 من كأس العالم 2026، في مشهد أعاد إلى الأذهان ذكرى «#فضيحة_خيخون» التي ارتبطت باسم المنتخبين، لكنها هذه المرة تنتهي بابتسامة جزائرية طال انتظارها. في تاريخ كأس العالم، تبقى بعض المباريات خالدة بسبب جمالها، بينما تبقى أخرى حاضرة لأنها غيّرت قوانين اللعبة إلى الأبد، ومن أشهر تلك المباريات ما عُرف عالميًا باسم «فضيحة خيخون» أو «#عار_خيخون»، وهي الواقعة التي ارتبطت بخروج #المنتخب_الجزائري من مونديال 1982، رغم تقديمه أحد أعظم العروض في تاريخ المشاركات العربية والأفريقية. وقعت الأحداث يوم 25 يونيو 1982 على ملعب «إل مولينون» في مدينة خيخون الإسبانية، حيث جمعت المباراة الأخيرة في المجموعة بين #ألمانيا الغربية والنمسا، وكان نظام البطولة آنذاك يسمح بإقامة آخر مباراة في المجموعة بعد انتهاء بقية المباريات، وهو ما منح الفريقين معرفةً كاملة بالنتيجة التي تكفل تأهلهما معًا. وكانت الجزائر قد صنعت مفاجأة مدوية بفوزها على ألمانيا الغربية بنتيجة 2-1، ثم خسرت أمام النمسا 2-0، قبل أن تهزم #تشيلي 3-2، لتنهي مشاركتها برصيد أربع نقاط، وهو الرصيد نفسه الذي وصلت إليه ألمانيا الغربية والنمسا وفق نظام النقطتين للفوز المعمول به آنذاك. وكانت الحسابات واضحة؛ فإذا انتهت المباراة بفوز ألمانيا الغربية بهدف أو هدفين دون مقابل، تأهل المنتخبان معًا وخرجت الجزائر بفارق الأهداف، وبعد نحو عشر دقائق فقط سجلت ألمانيا الغربية هدفها الوحيد، ثم تبدلت ملامح اللقاء بصورة أثارت دهشة العالم، فقد انخفضت وتيرة اللعب بشكل لافت، وتبادل اللاعبون الكرة في وسط الملعب، وغابت المحاولات الجادة للتسجيل، بينما علت صافرات الاستهجان من الجماهير، ولوّح بعض المشجعين الجزائريين بالأوراق النقدية احتجاجًا، في مشهد بقي راسخًا في ذاكرة #كرة_القدم. ورغم أن #الاتحاد_الدولي لم يثبت رسميًا وجود اتفاق مسبق بين المنتخبين، ورفض احتجاج الجزائر، فإن المباراة أصبحت رمزًا عالميًا لاستغلال نظام البطولة، وأطلق عليها الإعلام اسم «فضيحة خيخون» أو «عار خيخون». لكن من رحم تلك المرارة خرج أحد أهم الإصلاحات في تاريخ كأس العالم؛ إذ قرر الاتحاد الدولي بعد تلك الواقعة إقامة آخر مباراتين في كل مجموعة في التوقيت نفسه، حفاظًا على مبدأ تكافؤ الفرص ومنع أي منتخب من معرفة النتيجة التي يحتاجها قبل خوض مباراته. واليوم، وبعد أكثر من أربعين عامًا، لم تمحِ الجزائر تلك الذكرى من #التاريخ، لكنها أثبتت أن الزمن كفيل بإنصاف المجتهدين، فقد عاد المنتخب الجزائري إلى الأدوار الإقصائية من بوابة النمسا نفسها، ليطوي صفحة مؤلمة، ويكتب صفحة جديدة عنوانها: قد يتأخر العدل الرياضي… لكنه لا يضيع إلى الأبد. #الجزائر 🇩🇿 #كأس_العالم #مونديال_2026 #الجزائر_النمسا #محاربو_الصحراء #رياض_محرز #فضيحة_خيخون #FIFAWorldCup #DisgraceOfGijon #WorldCup2026 #WC2026 #WeAre26 #WorldCup #Football #Soccer

بسام فهد ثنيان الغانم

59,340 görüntüleme • 3 ay önce

" أنظر لـ ميسي كيف لا يستسلم! هو يتقدم دائماً إلى الأمام، إنه قدوة لنا جميعاً. دائماً أمام الصعاب والمواقف المعاكسة، يثبت لنا أنه من الممكن المضي قدماً، واليوم نلنا مكافأة عظيمة للجميع." 🚨🎥 إنزو فيرنانديز بعد المباراة في حديث عظيم عن ليونيل ميسي. 🗣 إنزو:" في الحقيقة، كما قلت سابقاً، أود أن أؤكد مجدداً على زملائي والجهد الذي بذلوه. نحن مجموعة رائعة نستمتع بكل يوم نقضيه هنا في المنتخب، وبتمثيل هذا القميص وبلدنا. بالنسبة لي، إنه لشرف كبير أن أكون جزءاً من هذه المجموعة وأن أمثّل بلدي في كأس العالم." ـــــ ​المذيعة: "حتى الدقيقة 79، كانت الأرجنتين متأخرة بنتيجة 2-0. أريد أن أسألك، ما الذي كان يدور في عقلك في تلك اللحظة؟ وهل خطر في بالك في أي وقت وأنت تنظر إلى ميسي، أن هذه قد تكون مباراته الأخيرة؟" 🗣 ​إنزو: "نعم، بالطبع.. دارت في ذهني الكثير من الأفكار. لكن في النهاية، ما أظهره هذا الفريق، الشجاعة والبسالة التي ظهرت طوال الدقائق.. ورؤية ليو، الذي يعد في النهاية أكبر قدوة لنا [يبكي] معذرةً، لقد تأثرت عاطفياً..." ​🗣 "كيف لا يستسلم! هو يتقدم دائماً إلى الأمام، إنه قدوة لنا جميعاً. دائماً أمام الصعاب والمواقف المعاكسة، يثبت لنا أنه من الممكن المضي قدماً، واليوم نلنا مكافأة عظيمة للجميع." ـــــ ​المذيعة: "اليوم كان متأثراً للغاية عند نهاية المباراة، وأنت كذلك أيضاً." 🗣 ​إنزو: "نعم، نعم، بالطبع. هذا هو كأس العالم، ونحن نعلم كيف نعيشه، ونعلم كل الناس الذين يقفون خلفنا؛ كل الأرجنتينيين وعائلاتنا. كل التضحيات التي قدمناها منذ أن كنا صغاراً لنحقق هذا الحلم.. وأن تمنحك كرة القدم هذه اللحظات، وأن يمنحك الله هذه اللحظات، فهذا شيء لا يصدق بالنسبة لنا." ـــــ ​المذيعة: "نعلم أنكم تدافعون عنه بأيادٍ وأرجل، ولم يكن بإمكانكم السماح برحيل صاحب الرقم 10 بهذه الطريقة." 🗣 ​إنزو: "لا، لا.. كنا نعلم أن الوقت ما زال مبكراً جداً للعودة إلى الديار، وسنواصل القتال حتى النهاية." ـــــ ​المذيعة: "الناس في المكاتب، في المدارس، وفي كل الأرجنتين اليوم بحّت أصواتهم.. يجب أن يمنحوا إجازة للجميع، هذه هي الحملة التي نقوم بها الآن!" 🗣 إنزو:"إجازة للجميع إذن! [يضحك] أرسل لهم قبلاتي جميعاً. إننا نشعر بدعمهم الكبير، ونشعر حقاً بأنهم يقفون خلفنا ويشجعوننا هناك، لذا.. أرسل قبلة وعناقاً حاراً للجميع، وأنا أحبهم وشاكراً لكم على هذا الدعم."

كأس العالم™

35,864 görüntüleme • 2 ay önce

كأس العالم 1982 في إسبانيا لم تكن مجرد بطولة لكرة القدم... بل كانت رواية مكتملة الفصول، اجتمع فيها السحر والظلم والدراما والمفاجآت والأساطير. لأول مرة في التاريخ ارتفع عدد المنتخبات المشاركة إلى 24 منتخباً، ففتحت أبواب المونديال أمام وجوه جديدة مثل الكويت والجزائر والكاميرون ونيوزيلندا وهندوراس، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ كأس العالم. وقبل انطلاق البطولة كان هناك منتخب واحد فقط يتحدث عنه العالم كله... البرازيل. منتخب تيلي سانتانا لم يكن مجرد مرشح للفوز باللقب، بل كان بطلاً متوجاً في نظر الكثيرين قبل أن تبدأ البطولة أصلاً. ففي جولته الأوروبية التي سبقت المونديال أذهل الجميع عندما فاز على إنجلترا في ويمبلي بهدف زيكو، ثم أسقط ألمانيا الغربية في شتوتغارت بهدفين لسيريزو وجونيور، وبعدها أمطر شباك فرنسا في باريس بثلاثية رائعة. كان العالم مقتنعاً بأن الكأس ذاهبة إلى ريو دي جانيرو، خصوصاً مع وجود كوكبة من النجوم أمثال زيكو وسقراط وفالكاو وإيدر وجونيور وسيريزو. والمفارقة العجيبة أن المنتخب الأوروبي الكبير الوحيد الذي لم يواجهه البرازيليون في تلك الجولة كان إيطاليا... وهو المنتخب الذي سيحطم الحلم البرازيلي لاحقاً. البطولة بدأت بصدمة مدوية عندما خسرت الأرجنتين حاملة اللقب بقيادة الشاب دييغو مارادونا أمام بلجيكا في المباراة الافتتاحية، ليكتشف مارادونا سريعاً أن كأس العالم تختلف كثيراً عن أي بطولة أخرى. لكن الحدث الأكبر في الدور الأول جاء من الجزائر. ففي أول مشاركة مونديالية لها أسقطت ألمانيا الغربية 2-1 في واحدة من أعظم مفاجآت تاريخ كأس العالم. غير أن الحلم الجزائري تعرض لواحدة من أكثر اللحظات إثارة للجدل في تاريخ البطولة عندما لعبت ألمانيا الغربية والنمسا مباراة خيخون الشهيرة، التي انتهت بالنتيجة الوحيدة التي تؤهل المنتخبين معاً وتقصي الجزائر. ومن يومها قرر الفيفا إقامة مباريات الجولة الأخيرة في توقيت واحد. أما الكويت فقد كتبت اسمها بحروف لا تنسى في تاريخ المونديال. ففي مباراة فرنسا والكويت نزل الشيخ فهد الأحمد إلى أرض الملعب احتجاجاً على هدف فرنسي احتسب بعد صافرة سمعها اللاعبون من المدرجات، ليقوم الحكم بإلغاء الهدف في مشهد يعد من أغرب ما شهدته نهائيات كأس العالم. وشهدت البطولة أيضاً أكبر نتيجة في تاريخ المونديال آنذاك عندما اكتسحت المجر منتخب السلفادور بنتيجة 10-1. ثم جاءت المرحلة التي تحولت فيها البطولة إلى مسرح للأساطير. البرازيل قدمت كرة قدم اعتبرها كثيرون الأجمل في تاريخ كأس العالم، لكن الجمال وحده لا يكفي أحياناً. ففي مباراة تعد من أعظم مباريات البطولة واجهت إيطاليا وهي بحاجة إلى التعادل فقط، إلا أن الإيطاليين امتلكوا رجلاً اسمه باولو روسي. روسي دخل البطولة وسط سخرية وانتقادات لا تنتهي بعد عودته من الإيقاف، لكنه في تلك الليلة سجل ثلاثية تاريخية أطاحت بالبرازيل وأرسلت المنتخب الأجمل في العالم إلى المنزل. وخلال أيام قليلة تحول روسي من لاعب تتعرض له الصحافة بالنقد إلى بطل قومي. سجل هاتريك في البرازيل، وثنائية في بولندا، ثم سجل في النهائي ليكمل واحدة من أعظم القصص الفردية في تاريخ كأس العالم. وفي الجانب الآخر من البطولة شهد العالم واحدة من أكثر المباريات جنوناً عبر التاريخ بين فرنسا وألمانيا الغربية في نصف النهائي. مباراة انتهت 3-3 بعد وقت إضافي مثير، وشهدت التدخل الشهير للحارس شوماخر على باتيستون، ثم أصبحت أول مباراة نصف نهائي في تاريخ كأس العالم تُحسم بركلات الترجيح. وفي النهائي على ملعب سانتياغو برنابيو في مدريد انتصرت إيطاليا على ألمانيا الغربية 3-1. سجل روسي وتارديلي وألتوبيلي، بينما خلد التاريخ احتفال ماركو تارديلي المجنون بعد هدفه، في واحدة من أشهر صور كأس العالم على الإطلاق. هكذا انتهت إسبانيا 1982... بطولة شهدت فضيحة خيخون، ومعجزة الجزائر، وقصة الكويت، وظهور مارادونا الأول، وسقراط وزيكو وفالكاو في أجمل منتخب لم يفز بالكأس، وعودة باولو روسي من الإيقاف إلى قمة المجد، وملحمة فرنسا وألمانيا، وتتويج إيطاليا بلقبها الثالث. ولهذا السبب يعتبرها كثير من عشاق كرة القدم واحدة من أعظم وأثرى نسخ كأس العالم بالأحداث والقصص والأساطير التي لاتنسى . Campioni del mondo Campioni del mondo Campioni del mondo 💙💙💙

راشد الحيان

23,467 görüntüleme • 4 ay önce

🚨🎥 "فرنسا قلقة مثلنا".. لويس دي لا فوينتي يتحدث بثقةٍ بعد تأهل إسبانيا لنصف نهائي المونديال! 🇪🇸🔥 المقابلة الصحفية لـ لويس دي لا فوينتي بعد نهاية المباراة: "نعم، هذه هي شخصية الفريق، والروح التي نلعب بها دائمًا في أيِّ موقفٍ نمر به. وأودّ أن أكرر مدى فخري بقيادة مجموعةٍ ملتزمةٍ كهذه، تمتلك رغبةً هائلةً في التطور والتحسن، خاصةً أمام منافسٍ قويٍّ جدًّا. " "أعتقد أننا قدمنا ما يستحق الفوز بالمباراة بشكلٍ أكثر راحة، لكننا نعلم حجم التكافؤ الكبير في هذه البطولة، وهذا يثبت مجدّدًا مستوى الصعوبة في كأس العالم، ومدى مشقة تحقيق الانتصار، وهو أمرٌ يجب علينا أن نقدّره كثيرًا." ـــــ ما الذي تقوله عن ميكيل ميرينو؟ مجدّدًا يشارك كبديلٍ ويصنع الفارق في الأوقات الحاسمة! 🗣 دي لا فوينتي: "إنه أمرٌ مذهل. ميكيل يمتلك مزايا كثيرة، وهو لاعبٌ من طرازٍ عالميٍّ فريد، ويمكنه اللعب أساسيًّا في أيِّ منتخبٍ أو فريقٍ في العالم، مثلما يفعل الآن مع فريقٍ كبير. وهو معنا ينسجم تمامًا مع أسلوب وفكرة لعبنا. إنه لمن حسن حظنا أن نمتلكه هو ولاعبين آخرين بمستواه، ولكن ميكيل تحديدًا، نعلم أنه حاضرٌ دائمًا كلما احتجنا إليه." ـــــ والآن ينتظركم في الطريق منتخب فرنسا، وهو منافسٌ قويٌّ قدم بطولةً ممتازةً حتى الآن؟ 🗣 دي لا فوينتي: "حسنًا، بالطبع نعم. من الطبيعيِّ والمنطقيِّ جدًّا أن نفكر في أننا سنعمل بكل قوتنا للتغلب على فرنسا. وأعتقد أنهم سيكونون قلقين منا بنفس القدر؛ فلسنا أقلَّ منهم، وتذكّروا أننا المنتخب الوحيد في العالم الذي نجح في الفوز عليهم في مباراتين متتاليتين مؤخّرًا. لكن هذه المواجهة الثالثة ستكون مختلفةً تمامًا؛ لأنها ستجمع بين منتخبٍ عظيمٍ جدًّا أمام منتخبٍ عظيمٍ آخر." ـــــ نصف نهائي دوري الأمم، ونصف نهائي اليورو، والآن نصف نهائي المونديال.. الثالثة ثابتة يا ميستر. شكرًا جزيلًا لك، وبالتوفيق أمام فرنسا. 🗣 دي لا فوينتي: "شكرًا لك على كل شيء."

كأس العالم™

24,393 görüntüleme • 2 ay önce

معركة ماراكانا (1976): عندما تحول المستطيل الأخضر إلى ساحة حرب بين البرازيل و الأوروغواي لا يمكن اختصار التاريخ الكروي بين البرازيل والأوروغواي في مجرد أرقام أو بطولات، بل هو سجل حافل بالندية والكراهية الرياضية التي فاضت أحياناً عن حدود الملعب. لكن في 28 أبريل (نيسان) عام 1976، وتحديداً على ملعب "ماراكانا" الأسطوري، لم تكن المباراة مجرد لقاء كروي في إطار كأس الأطلسي (Taça do Atlântico)، بل كانت "معركة انتقام" معلنة، ودماً ساخناً سال على العشب، جسدت أشرس فصول العداء بين عملاقي أمريكا الجنوبية. خلفية الثأر: شرارة "مينيراو" (1975) لفهم وحشية تلك المواجهة، يجب العودة إلى عام 1975، وتحديداً إلى ملعب "مينيراو" في بيلو هوريزونتي، حيث أقصت الأوروغواي البرازيل من نصف نهائي كأس أمريكا الجنوبية بنتيجة 1-0. تلك المباراة لم تكن رياضية أيضاً، بل تحولت إلى عراك عنيف طرد على إثره نجم البرازيل ريفيلينو، وشهدت اشتباكات دامية بين اللاعبين، ما جعل الصحافة البرازيلية تطلق عليها لقب "معركة مينيراو" (Batalha do Mineirão). وعندما جاء موعد الإياب في ريو دي جانيرو عام 1976، كانت البرازيل تبحث عن الثأر، بينما جاءت الأوروغواي بعقلية "لا للاستسلام" حتى لو تطلب الأمر كسر العظام. تفاصيل المعركة: 90 دقيقة من الإبادة الجسدية بحضور أكثر من 80 ألف متفرج في "ماراكانا"، وتحكيم البيروفي أديسون بيريز، انطلقت المباراة وكأنها حرب عصابات. اعتمد مدرب الأوروغواي خوان هوبيرغ على تكتيكات عنيفة ممنهجة لإيقاف الموهبة البرازيلية، وكان المدافع خوان ماسنيك وأسطورة الدفاع أوتو هيريرا في طليعة المنفذين. تشير الوثائق التاريخية المحفوظة في أرشيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، وتقارير صحيفة "أو غلوبو" (O Globo) الصادرة في اليوم التالي، إلى أن المباراة شهدت أكثر من 44 مخالفة صارخة، الكثير منها كانت تستحق الطرد المباشر. لم تكن الأقدام ترتفع لتشتيت الكرة، بل لكسر الساقين. في مشهد مهيب، اضطر الحكم بيريز إلى استدعاء قادة الفريقين في منتصف الملعب ثلاث مرات لتهدئتهم، مهدداً بإلغاء المباراة بسبب الخشونة الجنونية. كان نجم البرازيل الشاب آنذاك، آرتور أنتونيس كويمبرا (زيكو)، الهدف الأبرز للعنف الأوروغواياني، حيث تعرض لعرقلة وحشية داخل المنطقة أسفرت عن ركلة جزاء في الدقيقة 12. بكل برودة، سدد زيكو الكرة بقوة في الشباك معلناً التقدم (1-0). لكن الأوروغواي لم تتراجع، بل زادت وحشيتها، وتمكنت من إدراك التعادل عبر خيسوس ماريا موران بعد خطأ دفاعي برازيلي. مع نهاية الشوط الأول، كانت الجماهير تصفر وتصرخ، والأجواء مشحونة بالكراهية. في الشوط الثاني، كثفت البرازيل ضغطها وسط تدخلات مروعة، حتى تمكن المهاجم روبرتو ديناميتي من خطف هدف الفوز القاتل في الدقيقة 88 بعد هجمة مرتدة سريعة، لتنفجر المدرجات، لكن الاحتفالات تحولت سريعاً إلى فوضى، حيث اندفع لاعبو الأوروغواي في مشاجرات جماعية مع البرازيليين، وكاد الحكم أن يطرد نصف الفريقين لولا تدخل الشرطة. الإرث الدموي: أكثر من مجرد مباراة وصفت صحيفة "بلاكار" (Placar) البرازيلية المشهورة تلك المواجهة بـ "ليل الحرب"، مؤكدة أن الأوروغواي سجلت رقماً قياسياً في العنف لم يسبقه إليه أحد في تاريخ مواجهات الكلاسيكو. هذه المباراة لم تكن مجرد نقطتين في كأس الأطلسي، بل كانت بمثابة بيان ناري بأن كرة القدم في أمريكا الجنوبية ليست للضعفاء؛ إنها معركة وجود بين الموهبة الساحرة والصلابة الجبارة. إلى اليوم، تظل مباراة 1976 واحدة من أكثر المباريات سخونة في تاريخ المنتخبين، وهي محطة أساسية في سيرة "الجراح" زيكو، الذي أثبت أن العظماء لا يصنعون فقط بالأهداف، بل بتحملهم لقسوة المعارك داخل المستطيل الأخضر. بينما تظل الأوروغواي فخورة بأنها لم تركع أبداً أمام الجبار، حتى لو كلفها ذلك سمعة "الفريق الأكثر عنفاً" في تاريخ القارة اللاتينية.

كورة جول نت

143,268 görüntüleme • 2 ay önce

🚨🚨🚨 مقابلة فينيسيوس - كاملة 🚨🚨🚨🚨 🎙️والآن معنا أفضل لاعب في المباراة، ومسجل هدفي ريال مدريد اليوم.. فيني، يا لها من مباراة رائعة قدمتها! كيف تصف هدفي اليوم؟ وكيف تشعر بحصول الفريق على النقاط الثلاث أمام إسبانيول؟ فينيسيوس: لقد كانت مباراة جيدة لنا، لعبنا بروح الجماعة وقاتلنا معاً، وهذا ما يجعلنا أفضل وأقوى. عندما نلعب بهذا الشكل، تتاح لي الفرصة لتسجيل الأهداف ومساعدة الفريق، وهو دائماً الأمر الأهم. لقد تدربنا جيداً طوال الأسبوع وكنا واثقين من تقديم مباراة كبيرة، وقد فعلنا ذلك. الآن حان الوقت للتفكير في المباراة القادمة، "الكلاسيكو"، وهي دائماً مواجهة كبرى. 🎙️لقد رأيناك اليوم "بوضعية القائد" وليس فقط الهداف. لقد سجلت 21 هدفاً هذا الموسم، وفي المواسم الخمسة الماضية مع ريال مدريد سجلت 20 هدفاً أو أكثر في كل موسم.. ما الذي تعنيه لك هذه الأرقام؟ وكيف ترى مستواك الحالي؟ فينيسيوس: أعتقد أن العمل الجاد هو ما يجعلك تصل إلى القمة. لقد عملت بجد طوال هذه السنوات للوصول إلى هذه الأرقام وتحقيق الألقاب وخوض مباريات كهذه. يجب أن نستمر على هذا المنوال لأننا مجموعة رائعة. نحن نعلم أن الموسم لم يسر تماماً كما أردنا، ولكن لدينا الفرصة في كل مباراة للاستفادة ومحاولة تغيير الأمور استعداداً للموسم المقبل. أنا متأكد من أننا سنعود إلى القمة، فريال مدريد يحتاج دائماً أن يكون هناك، ولا يمكننا أن نتراجع أبداً. 🎙️ الآن تنتظركم مباراة محفزة جداً للاعبين وللملايين من عشاق ريال مدريد حول العالم، يوم الأحد القادم هنا في برشلونة أمام النادي الكتالوني في "الكلاسيكو". فينيسيوس: نعم، يجب أن نستعد جيداً خلال الأسبوع لنتمكن من المنافسة واللعب كما فعلنا اليوم. نحن نعشق خوض مثل هذه المباريات، وآمل أن نستعد لها بأفضل شكل ممكن ونأتي إلى هنا مرة أخرى لنحقق الفوز. 🎙️شكراً فيني، وإلى مزيد من الثنائيات. فينيسيوس: شكراً لك، لننطلق!

محمود مجيد

38,303 görüntüleme • 5 ay önce

🚨🎥 المقابلة الصحفية لـ إنزو ماريسكا بعد الفوز أمام كريستال بالاس 4-1: ـــــ المذيع: "كيف تقيّم أداء الفريق وتحقيق هذا الفوز الكبير على ملعب صعب؟" 🗣 إنزو ماريسكا: "كنا ندرك تمامًا صعوبة اللعب على هذا الملعب قبل بداية اللقاء. عانينا قليلًا في الدقائق الأولى، لكننا بعد ذلك فرضنا سيطرتنا التامة. الشدة والرغبة لدى الفريق كانتا رائعتين للغاية؛ سجلنا 4 أهداف وكان بإمكاننا إضافة المزيد، ولم نستقبل الكثير من الفرص." ـــــ المذيع: "كيف تمكنتم من استعادة السيطرة وفرض أسلوبكم داخل الملعب؟" 🗣 إنزو ماريسكا: "الأمر يبدأ أولًا بمجاراة الخصم في الشدة والرغبة. بدون كرة كنا مميزين جدًا؛ واجهنا صعوبة في أول 10 دقائق ثم قمنا بتعديل طريقة الضغط وأصبحت أفضل بكثير. ومع امتلاك الكرة، حاولنا وضع اللاعبين في مراكزهم المناسبة ليكونوا جاهزين للهجوم." ـــــ المذيع: "هل منحت اللاعبين نوعًا من الحرية المطلقة أثناء اللعب؟" 🗣 إنزو ماريسكا: "لا، لا توجد حرية مطلقة.. أنا لا أحب ذلك. عندما يتواجد اللاعبون في مراكزهم ويتمركزون بالشكل الصحيح، يكون ذلك أفضل لهم لإظهار جودتهم الحقيقية في الملعب." ـــــ المذيع: "هدف ريان شرقي الأول تحديدًا، هل يلخص قيمته الفنية وما يمكنه إضافته للفريق؟" 🗣 إنزو ماريسكا: "ريان يساعدنا كثيرًا ونحن نعلم حجم جودته العالية.. في المباراة السابقة صنع هدفين واليوم سجل هدفين. لكن الأهم بالنسبة لي هو عمله الرائع بدون كرة؛ لقد فرض رقابة محكمة على وارتون وبذل مجهودًا كبيرًا دفاعيًا." ـــــ المذيع: "فيل فودين بدأ أساسيًا في المباراتين، كيف ترى أداءه اليوم؟" 🗣 إنزو ماريسكا: "فيل يحاول التأقلم على اللعب على الأطراف، نحن نعلم أنه ليس جناحًا صريحًا لكننا نبحث عن حلول. عندما دخل للعمق في آخر ربع ساعة استمتع باللعب أكثر، وسلوكه والتزامه كانا رائعين للغاية وهذا ما نحتاجه تمامًا." ـــــ المذيع: "شاهدنا تغييرات تكتيكية وتجارب مختلفة، هل هذا يعزز قدرة الفريق على التكيف؟" 🗣 إنزو ماريسكا: "نحن نملك الآن أسبوعًا كاملًا بين المباريات للتحضير والتفكير في حلول مختلفة مثلما فعلنا مع مارك غويهي أو تجارب اليوم. الصعوبة ستبدأ عندما نلعب مباراة كل 3 أيام ولن يتوفر لدينا وقت كافٍ للعمل والتدريب، وحينها علينا أن نكون بارعين في إيجاد الحلول سريعًا." ـــــ المذيع: "هل البداية بانتصارين تمنح الثقة للاعبين والجماهير مع انطلاق حقبة جديدة؟" 🗣 إنزو ماريسكا: "بالتأكيد، كان من المهم جدًا أن نبدأ بالشكل الصحيح مع مدرب جديد وتغيير كبير بعد سنوات طويلة. شاهدت سعادة الجماهير في المدرجات بعد نهاية اللقاء، شكرًا لهم على دعمهم وحضورهم، وسعيد جدًا من أجلهم بتحقيق النقاط الثلاث." ـــــ المذيع: "شكرًا جزيلًا لك، إنزو." 🗣 إنزو ماريسكا: "شكرًا لك."

الدوري الإنجليزي™

30,608 görüntüleme • 1 ay önce

🚨🎥 لياندرو باريديس يطلق تصريحًا تاريخيًا حول جزر الفولكلاند بعد الفوز على إنجلترا: "ستظل دائمًا وأبدًا أرجنتينية".. ـــــ المذيعة: "معنا لياندرو باريديس، ما هو أول شيء يتبادر إلى ذهنك الآن؟ ما هو شعورك الداخلي وماذا يقول قلبك؟" 🗣 لياندرو باريديس: "في الحقيقة، لا توجد كلمات قادرة على وصف ما أشعر به. خلال الدقائق الأخيرة من المباراة، كنت أحاول جاهدًا التفكير في أي شيء آخر، كنت أحاول إدخال أي فكرة في رأسي لمجرد تشتيت انتباهي وعدم التركيز فيما كان يحدث على أرض الملعب، لكنني لم أستطع، لم أتمكن من ذلك أبدًا. المشاعر العاطفية الآن ضخمة جدًّا، وهو شعور فريد من نوعه ولا يتكرر. والآن، لم يتبقَّ لنا سوى خطوة واحدة إضافية وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق الأفضل." ـــــ المذيعة: "هل شعرت في أي لحظة من اللحظات أن المباراة قد لا تكون للأرجنتين وتضيع من بين أيديكم؟" 🗣 لياندرو باريديس: "لا، لا، لم يخطر هذا ببالي أبداً، ومثلما قلت في المباريات السابقة؛ بل على العكس تمامًا، أعتقد أن مباراة اليوم هي أكثر مباراة حظينا فيها بالتحكم والسيطرة الكاملة، وهي المباراة التي قدمنا فيها أفضل مستوياتنا ولعبنا بشكل ممتاز. لقد كانت أكثر مباراة شعرت فيها بالثقة والأمان." ـــــ المذيعة: "ما الذي فكرت به وشعرت به، وأريدك أن تذهب بي مباشرة إلى لحظة تسجيل هدف إنزو فيرنانديز؟" 🗣 لياندرو باريديس: "شعوري تجاه هدفه كان تمامًا مثل شعوري تجاه هدف لاوتارو مارتينيز؛ اللقطتان والهدفان جاءا في لحظات فريدة وخاصة جدًّا، وهي لحظات سأحتفظ بها وأحملها دائمًا في أعماق قلبي. أنا سعيد للغاية بما تمكنا من تحقيقه اليوم، لأن ما وصلنا إليه هو أمر استثنائي." ـــــ المذيعة: "ما ينقله هذا الفريق للناس هو عاطفة ومشاعر مباشرة بعيدًا حتى عن كرة القدم.. نعم كرة القدم موجودة كما ذكرت أنت قبل قليل، ولكن كيف تنجحون في نقل وتمرير كل هذا الكم من المشاعر؟" 🗣 لياندرو باريديس: "ما نولده ونخلقه هو أمر لا يصدق؛ ينعكس هذا بداخلنا نحن أولاً كلاعبين، ومن ثم ينتقل مباشرة إلى الجماهير والناس. إنه الشغف الكبير والعاطفة الرهيبة التي نمتلكها تجاه هذا القميص وتجاه بلدنا، وتجاه كل زميل يقف إلى جانبنا في الملعب. نحن نلعب بحب كبير وباحترام شديد للجميع، وأعتقد أن هذا الترابط هو ما قادنا لتحقيق هذه الإنجازات المهمة، والوصول مجددًا إلى نهائي كأس العالم." ـــــ المذيعة: "قل لي الحقيقة يا لياندرو.. ما هو شعور الفوز وإسقاط منتخب إنجلترا تحديدًا؟" 🗣 لياندرو باريديس: (يضحك) "سأحتفظ بما أفكر به تمامًا لنفسي ولن أقوله! لكنها بالتأكيد مشاعر وفرحة لا تصدق بسبب كل ما تولده هذه المواجهة من إثارة. نحن نعلم جيدًا أن الفوز في هذه المباراة يمثل شيئًا فريدًا واستثنائيًا لبلدنا، وأتمنى حقًا أن يكون الشعب الأرجنتيني سعيدًا جدًّا الآن." ـــــ المذيعة: "وبالنسبة لك شخصيًا، ماذا يعني التواجد في نهائي كأس عالم آخر؟" 🗣 لياندرو باريديس: "إنه حلم.. حلم كامل. لقد كنت أحلم دائمًا بمجرد اللعب في مباراة واحدة مع هذا المنتخب، وخوض نهائي لكأس العالم، والآن أن أحظى بفرصة خوض النهائي الثاني لي في مسيرتي هو أمر لا يصدق وفريد من نوعه. المرء لا يستوعب هذا بسهولة، ولا يدرك حجم ما نقوم بصناعته وتحقيقه حاليًا، وأتمنى من كل قلبي أن نتمكن يوم الأحد من إهداء شعبنا فرحة كبيرة أخرى." ـــــ المذيعة: "سؤالنا الأخير.. لقد شوهد علم رفعه اللاعبون في الملعب مكتوب عليه جزر المالفيناس (الفولكلاند) أرجنتينية؟" 🗣 لياندرو باريديس: "نعم، وستظل دائمًا وأبدًا أرجنتينية."

الدوري الإنجليزي™

190,989 görüntüleme • 2 ay önce