正在加载视频...
视频加载失败
بولين من بلجيكا : من كثرة ما سمعت أمورا سلبية عن الإسلام قمت بالبحث طويلا في هذا الدين ، فتنوّر قلبي وأسلمت ، وكنت ألبس الحجاب فقط بالصلاة ، ثم قلت إنّ الذي يراني في الصلاة ، يراني في الشارع فتحجّبت والحمدلله
117,679 次观看 • 9 个月前 •via X (Twitter)
0 条评论
暂无评论
原始帖子的评论将显示在这里
相关视频
0:52
Sensitive content
أحد الإخوة الباكستانيين العاملين في خدمة الحرم المكي الشريف وزوّاره عن سر نشاطه وتفانيه في عمله فابتسم وقال : “أنا أحب هذا العمل، ولن أتركه ما حييت وأتمنى أن يقبضني الله وأنا أخدم في بيته الحرام أعمل وأنا أستشعر أن الله يراني، ثم أنعم بالصلاة في المسجد الحرام، وأطوف بالبيت، وأشرب من ماء زمزم. أسأل الله أن أخرج من الدنيا وأنا على هذه الحال التي لا أحب أن أغيّرها • وما أظنهُ إلا كذلك بالفعل .. كلماتٌ صادقة تُذكّر بأن الإخلاص هو سر البركة، وأن من وجد لذة القرب من الله هانت عليه مشقة العمل، بل تحوّل العمل نفسه إلى عبادة يتمنى أن يختم الله له بها
عصــام الـقعيـّد
725,854 次观看 • 1 个月前
1:24
Sensitive content
اسمعوا هذا المقطع بأنفسكم… الرجل يبيح المتعة، ويسوق لها على الملأ! ثم نسأل بصوت واضح: هل جاء طارق يوسف إلى مصر ليجعل نساءنا، بل قاصراتنا، يُزوجن متعة؟! هل جاء ليُدخل هذا الدين الغريب عن دين أهل مصر وأخلاقهم وأعرافهم؟! وليعلم كل مصري أن ما يروج له هذا الرجل له جذور في كتبهم، ومن ذلك ما جاء في “وسائل الشيعة” (جزء 21، باب 11 من أبواب المتعة): (26452) عن أبي عبد الله أنه سُئل عن التمتع من الأبكار اللواتي بين الأبوين؟ فقال: لا بأس. ثم أضاف ساخرًا ممن يخالفه: “ولا أقول كما يقول هؤلاء الأقشاب”. (26453) بل ويُسأل عن جارية بكر تدعوه إلى نفسها سرًا من والديها، فيقول: “نعم”، ثم يوصيه فقط بألا يصل إلى الفرج الكامل! بل حتى لو رضيت البكر، يقول: “فإنه عار على الأبكار”… عار؟ إذًا المتعة بالبكر ليست محرّمة؟! بل فقط “عار”؟! يا أهل مصر، هل هذا هو الدين الذي جاء يُروّج له طارق يوسف؟ هل هكذا يكون حفظ الأعراض؟ هل هذه هي كرامة المرأة
وليد إسماعيل ( الدافع )
264,852 次观看 • 1 年前
