Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

بومب بومب بومب

45,801 views • 2 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

يتشرط حتى بعد هلاكه ويريد إضلال أتباعه بعد موته! عبارة هذا التكفيري الضال تحمل معنى شديد الخطورة فقد جعل صحة عقيدة السلف مرتبطة بصحة (أحكامه الشخصية) على الإمام النووي والإمام أبي حنيفة والإمام السيوطي رحمهم الله: فإن ظهر خطؤه في تبديعهم وتكفيرهم، فلتُحرق كتب العقيدة وليُذهب إلى الخريدة! وهذه ثنائية زائفة: إما أن نبدّع هؤلاء الأئمة بأعيانهم، وإما أن نصير أشاعرة! ومنهج أهل السنة أعدل وأدق: قد يُحكم على قول بأنه بدعة، ولا يلزم من ذلك تبديع كل عالم وقع فيه؛ لاختلاف أحوال المعيّن من التأويل والاجتهاد وقيام الحجة. كما أن توقير العالم لا يعني تصحيح جميع أقواله. والحق لا يُعرف بحياة رجل أو موته، ولا بنتيجة مباهلة يفسرها كل فريق كما يشاء؛ وإنما يُعرف بالكتاب والسنة وفهم السلف وما كانت عليه الأمة على مر القرون بعد وفاة الأئمة الذين يكفرهم ويبدعهم. يقول الله تعالى: ﴿وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَىٰ وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّىٰ وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ ۖ وَسَاءَتْ مَصِيرًا﴾. والواضح أن هذا الحدادي قد خالف سبيل المؤمنين وقال قولا لم يقله عالم قبله وقد وحذّر النبي ﷺ من التسرع في التكفير فقال: «إذا قال الرجل لأخيه: يا كافر، فقد باء بها أحدهما» متفق عليه. فإن ثبت خطؤه، فالذي يسقط هو حكمه المتعجل، لا عقيدة السلف، ولا كتب التوحيد، ولا مكانة أئمة الإسلام. هذا الشخص لا يدافع عن دين الإسلام، بل يدافع عن نفسه ويتمحور حول شخصه ولم نكذب عليه لما قلنا يعتقد أنه الإسلام وحده فهو جعلٌ لشخصه ميزانًا وحيدًا يُعرف به الحق متجاهلاً إجماع الأمة. فبدلًا من أن يقول لأتباعه: إن هلكت فاعلموا أن الحق مع خصومي فارجعوا إليه، يأمرهم بإحراق تراث الأمة العقدي كله، وكأن إسلام المسلمين لا يصح إلا إذا صحّ منهجه هو، فإن سقط سقط الدين معه! ثم يقول متهكمًا: «أقرب شيخ أشعري تروح عليه وتقول له: درسني الخريدة». فمن أين له هذا؟ لقد ربّى غلمانه على أن مجرد الترحم على متأول هو ضلال مبين، فإذا هلك هو وانكشف زيفه، فإن هؤلاء الغلاة الذين شحنهم بالكراهية سيلحدون ويكفرون بالكلية؛ لأن الكفر عندهم أهون من التمشعر بحسب ما لقنهم إياه. وأما المتوقف الحائر فسيهديه الله، ويعلم عامة المسلمين حقيقة هذا الغلو، وينقطع دابره. نسأل الله أن ينتقم منهم ويعجل بهلاكه وانكشاف أمره.

شؤون إسلامية

39,003 views • 1 day ago