Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

بيان اللقاء الجنوبي اليمني في الرياض.. عبد الرحمن المحرمي عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني: * اللقاء الجنوبي يؤكد إرادة الجنوب لبحث حل عادل وآمن * القضية الجنوبية يجب أن تكون بعيدة عن أي تصعيد أو صراع * موقف المملكة يدعم المطالب العادلة للشعب الجنوبي * نُثمن تفاعل المملكة مع...

62,010 Aufrufe • vor 6 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

برئاسة فادي باعوم.. اجتماع لقادة للحراك الثوري في عدن يؤكد ثوابت الاستقلال ويشيد بوضوح موقف المملكة من القضية الجنوبية ودورها في تعزيز الاستقرار عقدت قيادة الحراك الثوري الجنوبي مساء اليوم الأحد اجتماعاً موسعاً في العاصمة عدن، بحضور رؤساء المديريات وعدد من القيادات المؤثرة وأعضاء المكتب السياسي من أبناء العاصمة، وذلك لمناقشة تطورات المرحلة الراهنة وتوحيد الموقف السياسي بما ينسجم مع متطلبات تعزيز الأمن والاستقرار في عدن وعموم محافظات الجنوب. وترأس الاجتماع رئيس المكتب السياسي للحراك الثوري الجنوبي فادي حسن باعوم عبر الاتصال المرئي، حيث أكد في كلمته أن المرحلة الحالية تتطلب أعلى درجات المسؤولية الوطنية، مشدداً على أن الحفاظ على الأمن والاستقرار في العاصمة عدن وفي عموم الجنوب يمثل أولوية أساسية، باعتباره الركيزة التي يقوم عليها أي مسار سياسي يخدم قضية شعب الجنوب ويحمي مكتسباته. وأشار باعوم إلى أن الحراك الثوري الجنوبي ينظر بإيجابية إلى الجهود الإقليمية الرامية إلى تثبيت الاستقرار، مؤكداً الحرص على دعم كل المساعي التي تعزز الأمن وتمنع أي توترات قد تضر بمصلحة الجنوب. وخلال الاجتماع، صدر بيان سياسي عن مجلس الحراك الثوري الجنوبي أكد فيه أن "المرحلة الحالية تتطلب تغليب لغة الحوار وتعزيز التفاهم بين مختلف المكونات، وعدم السماح بوجود أي فراغ سياسي أو أمني قد تستغله أطراف أخرى بصورة تمس أمن الجنوب واستقراره". وثمّن البيان الدور الذي تقوم به المملكة العربية السعودية، حيث جاء فيه: "يُثمّن مجلس الحراك الثوري الجنوبي الدور الذي تقوم به المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وما تبذله القيادة السعودية، ومعها سمو الأمير خالد بن سلمان وسعادة السفير محمد آل جابر، من جهود متواصلة في دعم مسار الحلول السياسية، والعمل على تعزيز الأمن والاستقرار في الجنوب باعتبار ذلك جزءاً من استقرار المنطقة". وأضاف البيان أن "المملكة العربية السعودية كانت ولا تزال الدولة العربية الأكثر وضوحاً في مقاربتها للقضية الجنوبية، وقد عبّرت في أكثر من مناسبة عن إدراكها لعدالة هذه القضية، وحرصها على أن تكون حاضرة في أي تسوية سياسية شاملة بما يحقق الاستقرار ويحفظ حقوق شعب الجنوب". وجدد البيان تمسك الحراك الثوري الجنوبي بثوابته الوطنية التي انطلق من أجلها منذ سنواته الأولى بقيادة الزعيم المناضل حسن أحمد باعوم، مؤكداً أن "مسار النضال الذي تأسس على رفض الظلم والتمسك بحق شعب الجنوب في التحرير والاستقلال واستعادة دولته كاملة السيادة سيظل ثابتاً مهما تغيرت الظروف وتبدلت المراحل". كما أكد البيان استمرار التواصل مع مختلف القوى والمكونات الجنوبية، والعمل من أجل إنجاح مسار الحوار الجنوبي-الجنوبي، وتعزيز وحدة الصف بما يحفظ أمن الجنوب واستقراره.

فادي باعوم

20,683 Aufrufe • vor 5 Monaten

🟥كما أكدتُ مراراً وتكراراً للجنوبيين وغيرهم أن مرحلة الضبابية التي تفرضها الشرعية ستنتهي إذا هُدّدت الوحدة وأن الشرعية ليست ضعيفة كما يعتقد البعض.. 🟥رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي في كلمة مصورة بعد أن أوقدت الإمارات الشقيقة نار الفتنة وخرّبت مسار القضية الجنوبية: - إلغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع الإمارات. - وجهت بمنع أي تحركات عسكرية أو أمنية خارج أوامر الدولة حرصاً على حقن الدماء في اليمن. - قضية الجنوب اليمني عادلة وفي صلب مشروع الدولة ولا أحد يملك تفويضاً بديلاً لأهل الجنوب. - ممثلو المجلس الانتقالي الجنوبي لم يستجيبوا لدعوات الحوار وأطالبهم بالانسحاب من حضرموت والمهرة. - نؤكد تقدير اليمن للدور الذي تضطلع به السعودية لخفض التصعيد دعماً للشعب اليمني. 🚨والحكومة اليمنية تقرر: 1-إعلان حالة الطوارئ لمدة 90 يوماً. 2-فرض حظر جوي وبحري وبري على اجواء اليمن. 3-دعوة القوات الاماراتية لمغادرة اليمن خلال 24 ساعة.

د. نمر الـسحيمي

26,946 Aufrufe • vor 7 Monaten

بيان صادر عن اللقاء التشاوري للقيادات السياسية والإجتماعية والقبلية والإعلامية محافظة أبين في الرياض عُقد اليوم الخميس، في منزل معالي وزير الداخلية اللواء الركن إبراهيم حيدان بالعاصمة السعودية الرياض، اجتماع تشاوري موسع ضم عدداً من قيادات محافظة أبين، والشخصيات الاجتماعية والقبلية والسياسية المتواجدة في الرياض، للوقوف أمام مستجدات الأوضاع في المحافظة وتحديد ملامح المرحلة القادمة. وبعد نقاشات مستفيضة اتسمت بالمسؤولية والحرص الوطني، خرج المجتمعون بالنقاط التالية: أولاً: تعزيز حضور الدولة والخدمات أكد اللقاء أن المعركة الحقيقية اليوم هي معركة التنمية وتوفير الخدمات لأبناء أبين. وشدد المجتمعون على ضرورة تعزيز دور مؤسسات الدولة في المحافظة، ورفع مستوى التنسيق لتلبية احتياجات المواطنين الملحة، مؤكدين أن "أبين هي شعارنا وحزبنا الأكبر". ثانياً: الحوار الجنوبي والمسار السياسي تطرق الاجتماع إلى التحضيرات الجارية لـ الحوار الجنوبي الجنوبي المزمع عقده في الرياض، وتم الاتفاق على النقاط الجوهرية التي تضمن تمثيلاً عادلاً لمطالب أبين، بما يخدم الوصول إلى حلول عادلة وشاملة للقضية الجنوبية دون انتقاص. ثالثاً: حفظ السلم الاجتماعي ورفض الفوضى دعا المجتمعون كافة أبناء أبين، سواء في الداخل أو في العاصمة المؤقتة عدن، إلى اليقظة والتماسك، وخرجوا بالتوصيات الآتية: * عدم الانجرار خلف المظاهرات والتحركات التي قد تُستغل لخدمة أجندات شخصية ضيقة لا تخدم مصلحة المحافظة. * التأكيد على أن حوار الرياض هو المسار الصحيح والآمن لتحقيق التطلعات السياسية. * دعوة كافة الشخصيات العسكرية والسياسية والقبلية للوقوف صفاً واحداً أمام أي محاولات لنشر الفوضى أو إرباك المشهد العام. رابعاً: وحدة الصف الأبيني شدد اللقاء على أن الحفاظ على التلاحم المجتمعي هو السياج الحامي للمحافظة، وأن المرحلة تتطلب تغليب مصلحة أبين فوق كل اعتبار، والعمل بروح الفريق الواحد لانتشال المحافظة من ظروفها الراهنة وتحقيق الاستقرار المنشود. صادر عن: الاجتماع التشاوري لقيادات وأبناء محافظة أبين الرياض - المملكة العربية السعودية

اللواء الركن/ ابراهيم حيدان

84,053 Aufrufe • vor 6 Monaten

ليس تبريرًا… بل حقيقة يجب أن يعلمها المواطن الجنوبي والشارع العربي: عندما تقدمت القوات الجنوبية نحو حضرموت والمهرة لمطاردة بقايا الجماعات الإرهابية التابعة لقوى الإصلاح الإخوانية، لم يكن ذلك قرارًا منفردًا أو مغامرة عسكرية كما يُصوَّر اليوم، بل جرى بموافقة رسمية سعودية وبموافقة أغلبية مجلس القيادة الرئاسي: •القائد طارق صالح •اللواء فرج البحسني •القائد أبو زرعة المحرمي •الرئيس عيدروس الزبيدي أي أن القرار كان شرعيًا ومشتركًا وتحت غطاء التحالف. لكن ما الذي حدث بعد تحقيق السيطرة والتضحيات الكبيرة؟ فجأة تغيّر الموقف… وطُلب من القيادة الجنوبية التراجع! ليس بسبب خطأ عسكري… ولا بسبب رفض شعبي… بل بسبب مصالح واتفاقات لم يُعلن عنها للرأي العام. اتفاقات إقليمية أعادت ترتيب الأولويات، وجعلت الحليف الذي قاتل على الأرض يُطلب منه الانسحاب، مقابل تهدئة مع قوى كانت تُصنف سابقًا ضمن الخطر. ما يجري اليوم ليس ارتباكًا في القرار، بل نتيجة تفاهمات خلف الأبواب المغلقة… تفاهمات دفعت ثمنها دماء المقاتلين على الأرض. ولهذا يجب أن تُقال الحقيقة: القضية لم تكن يومًا ميدانية… بل سياسية منذ اللحظة الأولى

الجنوب العربي South Arabia

38,760 Aufrufe • vor 6 Monaten

الحوثي الدكتور أحمد المؤيد يكشف عن خارطة الطريق التي وقعتها السعودية مع الحوثة تحت إشراف الأمم المتحدة في العاصمة العمانية مسقط .. فـ من خلال هذه الندوة التي أقامتها قناة المستقلة قبل حوالي السنة .. كشفت من خلالها أمورٍ كثيرة أكدتها الأحداث التي نمر بها في أيامنا هذه .. ومنها وأهمها هو الحوار اليمني اليمني الذي سيضم جميع الأطراف المتصارعة بما فيهم الإصلاح والحوثة والأطراف الجنوبية وطارق عفاش .. الأطراف الجنوبية التي ستشارك في هذا الحوار ليس تحت سقف الندية واحد إلى واحد ( ١ : ١ ) وإنما سيكون تحت سقف اليمن الإتحادي ليشمل جميع الأطراف اليمنية .. فإذا كانت السعودية قد وقعت على خارطة الطريق هذه وبإشراف أممي .. فلماذا إذًا دعت إلى حوار جنوبي جنوبي في الرياض ؟ الإجابة عن هذا السئوال .. والذي توصلت به إلى قناعة شخصية .. أن لا حوار سيقام بالرياض .. وما دعت إليه المملكة من إقامة حوار جنوبي جنوبي .. ليس إلا لإمتصاص الصدمة التي أنصدمنا بها كجنوبيين جراء الضربة الجوية السعودية على قواتنا في حضرموت .. والذي سقط على أثرها مايزيد عن ٦٠٠ شهيد ومفقود .. ولكي يتم ما تم ذكره أعلاه .. كان لزامًا على المملكة إخراج الإمارات من المشهد اليمني .. ليتم بعد ذلك إضعاف المجلس الإنتقالي مع إحلاله وهذا ما تم في الأيام الماضية .. الذي أربك هذا المشهد وأفشل جزء هامًا منه .. هو عدم ذهاب الرئيس عيدروس الزبيدي للرياض .. فلو كان ذهب للرياض كان سيقع بالفخ كما حدث لسعد الحريري منذ سنوات .. وكان سيقبع بالسجون السعودية بعدما يعلن إستقالته .. حتى إنتهاء فترة الثلاث سنوات " خارطة الطريق " التي كشفها لنا الدكتور أحمد المؤيد .. كجنوبيين لايزال أمامنا فرصة للنجاة من هذا الكمين التي نصبته لنا المملكة السعودية .. هذه الفرصة هي الحفاظ على الرئيس عيدروس الزبيدي وتمسك الشعب الجنوبي بالتفويض الذي فوضته عليه حول قضيتها العادلة .. مع إلتفاف الشعب حول الزبيدي وعدم تصديق أي إفتراءات عليه قد تشيعها بعض المطابخ الإخوانية الأيام القادمة لزعزعة ثقة الشعب برئيسها .. فالحذر الحذر مما هو قادم .. ونحن كمقاومة جنوبية بقواتها وقياداتها سنكون تحت إشارة القائد الأعلى لقواتنا المسلحة الجنوبية الرئيس عيدروس الزبيدي لأي أوامر يأمرنا بها .. فإما دولة جنوبية كاملة السيادة أو الشهادة في سبيلها وهذا شرفٌ لنا .. ✍️/ غسان السعدي

Shukry Ba-Ali شكري باعلي

99,298 Aufrufe • vor 6 Monaten

أكتوبر مجيد عهد جديد: دلالات الاحتفال بثورة 14 أكتوبر في حضرموت والضالع #اكتوبر_موعدنا_حضرموت_والضالع يستعد ابناء الجنوب للاحتفاء بالذكرى الثانية والستين لثورة الـ 14 من أكتوبر المجيدة، وهي ثورة التحرير التي توجت بجلاء الاستعمار البريطاني، وتتخذ هذه الذكرى لهذا العام بعداً استثنائياً بتوجيهات من الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي نائب رئيس المجلس القيادة الرئاسي، بأن تكون الفعاليات المركزية في محافظتي حضرموت والضالع. هذا الاختيار لم يأت عبثاً، بل يحمل في طياته دلالات عميقة ورسائل واضحة تعكس توجهات المرحلة الراهنة والمستقبلية للشعب الجنوبي تحت شعار أكتوبر مجيد... عهد جديد. إن إقامة الاحتفالات في هذين الموقعين الاستراتيجيين يؤكد على الوحدة الوطنية والمكانة المحورية لكلتا المحافظتين في مسيرة النضال التحرري. تأتي الضالع في قلب هذه الاحتفالات لتؤكد على الدور التاريخي الذي لعبته طوال المسيرة التاريخية للنضال ضد المحتل في الماضي والحاضر ، فالضالع كانت دوما الى جانب ابناء الجنوب في كل شبر من الوطن وبالذات ردفان الأبية التي أطلق منها الشهيد راجح بن غالب لبوزة الرصاصة الأولى في فجر الـ 14 من أكتوبر عام 1963. لذا فإن الاحتفال فيها هو تجديد للعهد مع قبلة الثوار، وتأكيد على أن النضال المعاصر هو امتداد طبيعي لنضال الأجداد، وإن اختيار الضالع يمثل رسالة قوية بأن الروح الثورية لم تخمد، بل هي متجددة ومستعدة للدفاع عن كل شبر من أرض الجنوب. كما أن حضور الضالع كمركز للاحتفال يسلط الضوء على تضحيات أبنائها المستمرة في الخطوط الأمامية لمواجهة التحديات الراهنة، ويجسدها كمركز إشعاع ثوري يلهم بقية المحافظات. أما اختيار حضرموت بساحلها وواديها وصحرائها، لاستضافة ايضا الفعاليات المركزية، فيحمل في طياته أبعاداً استراتيجية بالغة الأهمية.ط، فحضرموت ذات الثقل السكاني والموقع الجغرافي الواسع والعمق الاقتصادي الهائل، هي ركيزة أساسية في أي مشروع وطني جنوبي قادم، وإن الاحتشاد فيها ولا سيما في مدينة شبام التاريخية ، يهدف إلى إرسال رسالة واضحة بوحدة الصف الجنوبي، وتأكيد الموقف الحضرمي الموحد تجاه استكمال أهداف ثورة أكتوبر المعاصرة، كما أن تركيز الفعالية في حضرموت يعكس الإرادة القيادية على دمج المحافظات الشرقية في مسار التحرير وتفنيد أي محاولات لتقسيم النسيج المجتمعي أو الجغرافي الجنوبي، والتركيز على الهوية الجنوبية الجامعة التي تجدد العهد بمسيرة أكتوبر التحررية. كما إن الشعار المعتمد لهذا العام، أكتوبر مجيد.. عهد جديد يربط الماضي الثوري المجيد بالحاضر الطموح والمستقبل المنشود. فـأكتوبر مجيد هو اعتراف بالتاريخ وإجلال للتضحيات، بينما عهد جديد هو إعلان عن الانتقال من مرحلة المقاومة إلى مرحلة البناء والسيادة، وهذا العهد الجديد يتطلب من أبناء الجنوب التمسك بالتلاحم الجنوبي واستلهام الدروس من ثورة أكتوبر لتحقيق هدف استعادة الدولة وبناءها بالشكل الصحيح الذي يضمن الحفاظ على الحقوق وترسيخ مداميك الحكم الفدرالي لكل محافظة وتكريس العدالة الاجتماعية بين السكان والتنمية المستدامة. إن الجمع بين الضالع كرمز للتضحيات والقوة العسكرية والوهج الثوري، وحضرموت كرمز للعمق الجغرافي والثروة الاقتصادية، يؤكد أن التحرر يمر من بوابة التماسك الجنوبي ، وأن الـ 62 عاماً من عمر الثورة هي بداية لمستقبل مشرق. واخيرا إن الذكرى الـ 62 لثورة الـ 14 من أكتوبر ليست مجرد احتفال بالماضي، بل هي تجسيد للإرادة الشعبية الحرة وتأكيد على استمرار المسيرة التحررية. لذا، فإن الواجب الوطني يحتم على كل جنوبي أن يلبي نداء الواجب، ولنجعل من الاحتفالات في حضرموت والضالع تظاهرة شعبية تُرسل رسالة مدوية للعالم بأن شعب الجنوب موحد على مشروع استعادة دولته، فليكن حضوركم تحت شعار أكتوبر مجيد.. عهد جديد، تجديداً للعهد مع الشهداء وتأكيداً على الالتزام ببناء المستقبل الذي يليق بالتضحيات الجسام. ولنصطف جميعا للمشاركة والاحتشاد، فالحرية والسيادة تستمدان قوتهما من صوت الجماهير الحاشد.

د صدام عبدالله

10,336 Aufrufe • vor 10 Monaten

السلام العادل خيار القوة لا الضعف #السلام_والاستقرار_بعوده_الجنوب إن الدعوة إلى السلام ليست مجرد أمنية طوباوية أو خياراً نابعاً من الضعف، بل هي موقف الأقوياء الذين يمتلكون الشجاعة والإرادة لتجاوز منطق الصراع إلى منطق الحق والعدالة، ونحن نؤمن بأن السلام الحقيقي هو وحده القادر على بناء مستقبل مستقر ومزدهر، لكننا نرفض بشدة سلام الضحايا الهش الذي يُفرض من الخارج ولا يراعي تطلعات الشعوب وحقوقها الأساسية،ان سلامنا المنشود هو السلام العادل والدائم الذي لا ينبغي أن يكون مجرد هدنة مؤقتة بل معالجة جذرية وشاملة لمسببات الأزمة وفي صلبها تكمن قضية شعب الجنوب التي تعد القلب النابض لأي حل مستقبلي. إن أي محاولة لتجاوز أو تهميش قضية شعب الجنوب لا يعني سوى إعادة إنتاج للأزمات وزراعة فعالة لبذور صراع مستقبلي. لذلك يجب أن تكون أي عملية سياسية مقبلة عملية شاملة ومُحدثة، قائمة على إطار يعترف بالجنوب ليس مجرد رقعة جغرافية، بل ككيان سياسي و شريك رئيسي له الحق الأصيل في تقرير مصيره وعلى ضوء ذلك يؤكد المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي انفتاحه الكامل على أي مساع سياسية مسؤولة، شريطة أن تضمن بشكل لا لبس فيه حقوق شعب الجنوب وتفضي إلى سلام مستدام وعادل للجميع ، وإن هذا الانفتاح ليس تنازلاً بل هو تعبير عن قوة الثقة في عدالة القضية والإيمان بأن تحقيق طموحات شعبنا هو الطريق الوحيد لتحقيق الاستقرار المنشود في المنطقة بأسرها. لقد أصبح الوضع الراهن في بلادنا غير مقبول على الإطلاق ومصلحة جميع الأطراف بما في ذلك حلفاؤنا الإقليميون والمجتمع الدولي تكمن في إنهاء هذه الحرب وإيجاد حل دائم، هذا الحل الدائم يبدأ بالاعتراف بحقوق شعب الجنوب. لذلك إننا ندعو المجتمع الدولي إلى الاستماع بإنصات إلى صوت شعب الجنوب، فالمطالبة هنا هي بالعدالة المستحقة وليست هبة أو منحة من أحد، كما اننا نشكر كل الدول التي تدعو إلى السلام ولكننا ندعوها اليوم إلى تحويل الأقوال إلى أفعال ملموسة أفعال تدعم عملية سياسية حقيقية تضع قضية شعب الجنوب في صلب الحل لا في هامشه، وإن التاريخ يعلمنا أن السلام المفروض والقائم على تجاهل الإرادة الشعبية هو سلام هش ومحكوم عليه بالانهيار. اخير يمكن القول لا سلام دون عدل وإننا نمد أيدينا إلى سلام الأقوياء و السلام العادل الذي يبدأ بالاعتراف بالحقوق وينتهي بتحقيق الاستقرار المستدام للجميع. لهذا نطمح أن نكون دعاة سلام لكننا لن نقبل بأقل من العدل الذي يحقق طموحات شعب الجنوب المشروعة، لان تحقيق إرادتنا هو مفتاح الاستقرار المنشود

د صدام عبدالله

10,154 Aufrufe • vor 8 Monaten

#فيديو || دعا فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، ابناء الشعب اليمني الى جعل مناسبة ذكرى اعادة تحقيق الوحدة اليمنية 22 مايو 1990، محطة للمبادرات الخلاقة، وتجديد العهد، وتوحيد الخطاب الإعلامي لكافة مكونات الشرعية، والارتقاء إلى مستوى التهديد الحوثي الايراني، المحدق بالجميع دون استثناء. وقال رئيس مجلس القيادة الرئاسي في خطاب بمناسبة الذكرى 35 للعيد الوطني للجمهورية اليمنية “إن الوحدة الوطنية التي ننشدها اليوم ليست شعارًا، بل ممارسة واقعية، تتجسد في مؤسسات عادلة، وسلطات مستقلة، ودولة مدنية تُدار بالحكم الرشيد، وتكافؤ الفرص”. واكد “ان الوحدة الوطنية تقف اليوم نقيضاً لمشاريع الإمامة الكهنوتية، وثقافة الموت، والكراهية، والعنصرية”. اضاف ” هذه هي الوحدة الوطنية التي نؤمن بها: وحدة من أجل الدولة لا المليشيا، وحدة من أجل الجمهورية لا الإمامة، وحدة من أجل المواطنة والشراكة والتنوع لا الهيمنة، والإقصاء”. واعتبر فخامة الرئيس، ان الاحتفاء بهذا اليوم المجيد هو وفاء لكل من ضحّى من أجل مشروع دولة قوية، كما انه اعتراف متجدد بالأخطاء، والتزام قاطع بتصحيح المسار. وتوجه رئيس مجلس القيادة الرئاسي بالتحية لكافة ابناء الشعب اليمني بهذه المناسبة الوطنية التي جاءت تتويجاً لمسيرة نضالية عظيمة، امتدت من وهج سبتمبر المجيد، إلى شعلة أكتوبر الخالدة، حتى لحظة الميلاد العظيم للجمهورية اليمنية. وقال “لقد كانت الروح الجنوبية سبّاقة إلى الحلم الوحدوي، نشأةً وفكرًا، وكفاحًا، فكان النشيد جنوبياً، والراية جنوبية، والمبادرة جنوبيّة بامتياز، في مشهد تاريخي يعكس صدق النوايا، ونبل المقاصد”. وفي هذا السياق جدد فخامته التأكيد بأن القضية الجنوبية تمثل جوهر أي تسوية سياسية عادلة، وأن معالجتها لن تتحقق من خلال تسويات شكلية، بل بالإنصاف الكامل، والضمانات الكافية التي تُمكن أبناء الجنوب من صياغة مستقبلهم، وتقرير مركزهم السياسي والاقتصادي، والثقافي، بما يعزز مبدأ الشراكة في السلطة والثروة، وفقا للمرجعيات الوطنية، والإقليمية، والدولية. وقال “لقد أثبتت التجارب المريرة لاسيما عقب انقلاب المليشيات الحوثية المدعومة من النظام الإيراني، أن بناء اليمن الحديث لا يمكن أن يتم إلا بتحقيق ثلاثة شروط رئيسية: حماية النظام الجمهوري، وترسيخ التعددية، وبناء وحدة متكافئة تقوم على العدل والمساواة، لا على الهيمنة، والإقصاء”. واكد فخامة الرئيس ان هذه الأركان الثلاثة تمثل خلاصة التاريخ النضالي لشعبنا العظيم، كما انها تمثل ضمانة الحاضر، والمستقبل لبناء دولة العدالة، والمواطنة المتساوية..” الدولة التي تكفل لمواطنيها تكافؤ الفرص وتمنحهم الحق في تقرير مستقبلهم، وتصون هويتهم الوطنية والقومية.. الدولة التي تؤمن بمبادئ حسن الجوار، وتحترم المواثيق والمعاهدات، وقواعد الشرعية الدولية، كعضو فاعل في حاضنتها الخليجية، والعربية”. واشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي في هذا السياق الى ان المجلس والحكومة قد شرعوا بالفعل في خطوات جادة لتصحيح المسار، بدءًا بتعزيز استقلال السلطات، وتفعيل اجهزة انفاذ القانون، ومعالجة بعض آثار حرب صيف 1994، وتوسيع اللامركزية المالية والادارية، وفقاً للدستور، ومرجعيات المرحلة الانتقالية. اضاف “نحن اليوم لا نطرح وعوداً، بل نتحدث عن إجراءات ملموسة، وخيارات مفتوحة، نحرص على ادارتها بحكمة ومسؤولية، بعيداً عن ردود الفعل، وبما يحفظ وحدة الصف الوطني، ويعيد الاعتبار للدولة كضامن حقيقي للحقوق، والحريات العامة. واشار فخامته الى جهود مجلس القيادة الرئاسي خلال السنوات الماضية، في استلهام روح الوحدة الوطنية وتحويلها إلى واقع عملي، من خلال تعزيز التوافق، ودعم الشراكة، وتمكين الحكم المحلي، والتشديد على مركزية القضية الجنوبية. واوضح قائلا “رغم التحديات الهائلة، وأزمة الموارد، التي فاقمتها هجمات المليشيات الحوثية الإرهابية على موانئ تصدير النفط، وسفن الشحن البحري، لم نتخل يوماً عن مسؤولياتنا، ولم نقمع احتجاجاً سلمياً، بل نظرنا إلى أصواتكم – وفي مقدمتها تظاهرات النساء الملهمات في عدن وغيرها من المحافظات- كحافز صادق لتسريع وتيرة العمل، وتخفيف المعاناة بالشراكة مع اشقائنا في تحالف دعم الشرعية، وشركائنا الدوليين”. وجدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي التزام المجلس والحكومة بمواصلة الإصلاحات في مجالات الكهرباء، والطاقة، والخدمات الأساسية، استكمالًا لما أُنجز خلال السنوات الاخيرة، بدعم كريم من أشقائنا في المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، الذين لم يترددوا يومًا في مساندة بلدنا، ودعم استقراره، والوقوف إلى جانب قيادته السياسية، وشعبه الصابر. وفيما يلي نص الكلمة:

وزارة خارجية الجمهورية اليمنية

16,420 Aufrufe • vor 1 Jahr

كيف يطالب المجلس الانتقالي الجنوبي بالانفصال ويرفضه على حضرموت؟!. بقلم حجيلان بن حمد 🇸🇦 ▪︎ في عالم السياسة الصلبة لا تموت السرديات بسبب الردود بل بسبب تناقضها الداخلي!!.. والفكرة لا تُسقطها الحجج المضادة بقدر ما يسقطها سؤال بسيط لا تملك له جوابًا. هذا هو الحال مع السردية التي يقدمها المجلس الانتقالي الجنوبي لتبرير مطالبته بفك الارتباط عن الجمهورية اليمنية حيث يبني خطابه على فكرة أن الوحدة التي أُعلنت عام 1990 وسُيطر عليها عسكريًا في 1994 لم تكن نتيجة توافق حر بل نتيجة "جبرية سياسية" أي فرض الأمر الواقع بقوة السلاح ومن هذا المنطلق يطالب المجلس اليوم بالعودة إلى ما قبل الوحدة تحت عنوان تقرير المصير والانتصار للهوية الجنوبية.. لكن هذا الطرح بمجرد أن يُوضع تحت عدسة "القانون الدولي". ثم تحت اختبار مبدأ عدم التناقض ينهار تمامًا أمام "حضرموت". فالمنطقة التي يحاول المجلس تأكيد ضمّها ضمن دولته القادمة تخضع بدورها لنفس سردية "الجبرية" لكن في التاريخ الجنوبي نفسه حين تم ضم حضرموت إلى جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية في عام 1967 لم يكن ذلك باتفاق ولا استفتاء بل عبر فعل ثوري مسلح نفذته الجبهة القومية أسقط النظام المحلي الحضرمي وفرض الانتماء السياسي بالقوة لا بالاختيار. وهنا تظهر المفارقة الكبرى إذا كانت القوة تُبطل شرعية وحدة 1994 فلماذا تمنح القوة شرعية ضم حضرموت في 1967؟ إذا كانت الجبرية تخلق حقًا للانفصال فلماذا لا تُجيز لحضرموت نفس الحق تجاه عدن؟ المجلس الانتقالي لا يملك إجابة قانونية واحدة لهذا التناقض ولا يستطيع تقديم سردية موحدة مقبولة في أي محفل دولي فهو يطالب بتقرير المصير لنفسه ويرفضه على غيره ويهاجم الوحدة الوطنية لأنها فُرضت بالسلاح بينما يتمسك بوحدة الجنوب حتى لو فُرضت بالسلاح. هذا النمط من التفكير لا يُبني عليه مشروع "دولة". ولا تصنع منه شرعية ولا يُقبل في الأمم المتحدة ولا في محكمة العدل الدولية لأن القانون لا يُستخدم كمطواة سياسية ولا يُجزّأ وفق موقع الجغرافيا أو حجم المصلحة. وهنا يتقدّم صوت الدبلوماسية السعودية بصوت السفير محمد آل جابر لا ليرجّح كفة طرف بل ليعيد تعريف مبدأ الحل العادل المملكة العربية السعودية لا تقف مع الانفصال ولا تفرض الوحدة. بل تؤكد أن أي قرار يجب أن يكون نابعًا من توافق يمني لا استفراد سياسي وأن أي إعادة تشكل للدولة اليمنية يجب أن تشمل "الكل أو لا تكون". وأن تقرير المصير لا يتحول إلى أداة تجزئة تستخدمها الأطراف حين تُقصى وتُسقطها حين تُقصي غيرها. ما يطرحه المجلس الانتقالي ليس سردية سياسية بل "مأزق قانوني". فهو يُخرج نفسه من الدولة باسم القوة ثم يُدخل غيره فيها بذات الأداة. والسؤال الذي لا يمكنه تجاوزه ليس هل يحق له الانفصال بل لماذا لا يحق لحضرموت ما يطالب به هو؟ وهنا تسقط السردية لا بقوة الخصم بل بوزن ذاتها.

حجيلان بن حمد 🇸🇦⚔ ▪︎

44,974 Aufrufe • vor 1 Jahr

● تشرفت اليوم بزيارة أسرة فقيد الوطن فخامة المشير الركن عبدربه منصور هادي، رئيس الجمهورية السابق، رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته، حيث التقيت، اخوه الفريق الركن المناضل ناصر منصور هادي، و نجله اللواء ناصر عبدربه منصور هادي، بحضور سيادة الدكتور عبدالله العليمي عضو مجلس القيادة الرئاسي، والشيخ المناضل علي القفيش. ● وفي هذا اللقاء الذي غلبت عليه مشاعر الوفاء والعرفان، استحضرنا السيرة الوطنية لفخامة الرئيس الراحل، ومواقفه الشجاعة في الدفاع عن الجمهورية والثوابت الوطنية، وإدراكه المبكر للمخاطر التي يمثلها المشروع الإيراني على اليمن والمنطقة، وتحذيراته المتكررة من تهديد أمن الملاحة الدولية في مضيقي باب المندب وهرمز، وهي الحقائق التي أثبتت الأحداث لاحقاً دقتها وبعد نظره السياسي. ● كما استذكرنا بكل التقدير والامتنان المواقف الأخوية النبيلة للمملكة العربية السعودية تجاه اليمن وشعبه وقيادته الشرعية، وتجسد ذلك بوضوح في المبادرات الكريمة التي أحاطت أسرة الفقيد بالرعاية والوفاء، بدءاً من برقية تعزية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ، وولي عهده الامين -يحفظهم الله- والاتصال الكريم من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء - حفظه الله - لتقديم واجب العزاء، و لقاء صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع، لأسرة المرحوم، وزيارات صاحب السمو الملكي أمير منطقة الرياض وسمو نائبه، ومعالي قائد القوات المشتركة الفريق أول ركن فهد بن حمد السلمان ، وعدد من كبار المسؤولين والقيادات في المملكة. ● إنها مواقف أصيلة تعكس عمق العلاقات التاريخية وروابط الأخوة والمصير المشترك بين الشعبين الشقيقين، وتجسد وفاء المملكة العربية السعودية قيادةً وحكومةً وشعباً، وهي مواقف ستظل محفورة في وجدان اليمنيين جيلاً بعد جيل. ● كما أكد الشيخ المناضل علي القفيش في كلمته اعتزاز أبناء أبين خاصة، واليمن عامة، بهذه المواقف الأخوية الصادقة التي تعبر عن المعدن الأصيل للمملكة وقيادتها الحكيمة. ● وبهذه المناسبة، نتوجه بخالص الشكر والتقدير باسم القيادة السياسية اليمنية ممثلة بمجلس القيادة الرئاسي برئاسة فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي وإخوانه أعضاء المجلس، وباسم الحكومة اليمنية برئاسة دولة الدكتور شائع محسن الزنداني، وباسم الشعب اليمني كافة، إلى أشقائنا في المملكة العربية السعودية قيادةً وحكومةً وشعباً، على مواقفهم المشرفة ودعمهم الصادق ووفائهم النبيل لليمن في مختلف المراحل والظروف. ● رحم الله فخامة الرئيس المشير الركن عبدربه منصور هادي، وجزاه عن وطنه وشعبه خير الجزاء، وحفظ الله اليمن والمملكة العربية السعودية، وأدام ما يجمع البلدين والشعبين الشقيقين من روابط الأخوة والتاريخ والمصير

معمر الإرياني

72,387 Aufrufe • vor 2 Monaten

تسريبات خطيرة تكشف لأول مرة ..! كشفت تسريبات موثوقة، عقد مسؤول إماراتي رفيع المستوى اجتماعاً سرياً في أحد فنادق أبوظبي مع عيدروس الزبيدي ونائبه هاني بن بريك بحضور مسؤولين إسرائيليين. كان اللقاء نقطة تحول استراتيجية حيث قدم الجانب الإماراتي ضمانات واضحة إسرائيل ستكون الداعم الأكبر مادياً وسياسياً لقيام دولة الجنوب المزعومة مدعومة بقوة من الولايات المتحدة في الأمم المتحدة وفي المحافل الدولية. مقابل هذا الدعم، طلب الجانب الإسرائيلي تنازلات استراتيجية خطيرة من المجلس الانتقالي تسهيل إقامة قواعد عسكرية إسرائيلية في اليمن بعد إعلان دولة الجنوب توقيع اتفاقية دفاع مشترك تستهدف زعزعة أمن المملكة العربية السعودية. السيطرة على باب المندب لضمان مصالح إسرائيلية استراتيجية. قبل عيدروس الزبيدي ونائبه هاني بن بريك هذه الطلبات فوراً وبدون تردد لم تكتفي إسرائيل بالوعود الشفهية بل فرضت اختبارات عملية للتأكد من صدق نوايا المجلس الانتقالي الاختبار الأول طُلب من عيدروس أن يجعل خالد اليماني وزير الخارجية السابق الجلوس بجوار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لقياس نبض الشارع ودليلاً على قبول المجلس الانتقالي بهذه العلاقة وبعدها تحول اليماني لمنسق فيما بينهم . الاختبار الثاني طُلب من عيدروس الزبيدي تحديد موعد في برنامج على قناة "فرانس 24" للإجابة عن سؤال حول التطبيع أجاب الزبيدي بوضوح نحن لا نعادي إسرائيل ونحن مستعدون للتطبيع الفوري دون أي شروط أو قيود وبعدها ظهر نائبه هاني بن بريك تسجيل فيديو خاص يعترف فيه بـ إسرائيل كشعب ودولة لها سيادة على أرضها". تؤكد التسريبات أن هذه التصريحات والتنازلات لم تكن ردود أفعال على أحداث طارئة بل جاءت ضمن اتفاق مسبق الهدف الرئيسي كان ضمان استمرار حكم المجلس الانتقالي للجنوب حتى لو أدى ذلك إلى إضرار مباشر بالجيران، وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية. خلاصة الأمر التسريبات تكشف بوضوح أن المجلس الانتقالي الجنوبي لم يكن يدافع عن "قضية جنوبية" بحتة، بل كان يعقد صفقات استراتيجية مع أعداء الأمة العربية مقابل كرسي السلطة. مصدر خاص . مرام الاشول .

مرام الاشول

260,007 Aufrufe • vor 4 Monaten

🟥 عاجل: ✅ البيان الختامي الذي صدر عن اللقاء الحضرمي الحضرمي الذي عقد عصر اليوم في هضبة العز والإباء والشموخ والكرامة الحضرمية: #فيديو حلف قبائل حضرموت يصدر بيانه الختامي من هضبة العليب ويعلن تفويضًا شاملًا لقوات حماية حضرموت هضبة العليب – حضرموت الخميس 27 نوفمبر 2025م اختتم حلف قبائل حضرموت اجتماعه الاستثنائي الموسّع الذي عُقد اليوم في منطقة العليب بهضبة حضرموت بمشاركة واسعة من المشايخ والمقادمة والقبائل والشخصيات الاجتماعية والعسكرية، وسط تصاعد التوترات وتحركات عسكرية معادية تهدد أمن حضرموت واستقرارها. وشهد الاجتماع حضورًا قبليًا غير مسبوق، عبّر عن وحدة الموقف الحضرمي ورفضه لأي قوات غريبة تحاول التمركز أو فرض وقائع جديدة بالقوة. وأكد الحلف أن حضرموت اليوم أمام مرحلة مصيرية تتطلب موقفًا موحدًا وحازمًا في مواجهة التهديدات التي تستهدف وجودها وأمنها. وأعلن الشيخ عمرو بن حبريش العليي، رئيس حلف قبائل حضرموت والقائد الأعلى لقوات حماية حضرموت، في الاجتماع أن الحلف يمنح تفويضًا كاملًا لقوات حماية حضرموت للتحرك والقيام بواجبها في التصدي لأي قوات غازية تدخل المحافظة تحت أي مسمى، مؤكدًا أن حضرموت لن تكون ساحة لصراع الآخرين ولا منصة لفرض مشاريع خارج إرادة أبنائها. كما دعا الحلف المملكة العربية السعودية إلى تحمّل مسؤولياتها تجاه ما يجري، وإيقاف الأطراف الداعمة للقوات المهاجمة، محذرًا من أن استمرار هذا التصعيد قد يؤدي إلى مواجهة واسعة لا يرغب فيها الحضارم ولكنهم جاهزون لها. وفي ختام الاجتماع أصدر الحلف بيانه الختامي التالي: --- 🔴 نص البيان الختامي: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين. في هذا اليوم، الخميس 27 نوفمبر 2025م، اجتمعت رئاسة حلف قبائل حضرموت والقبائل والمقادمة والمشايخ والشخصيات الاجتماعية والعسكرية في اجتماعهم الاستثنائي بهضبة العليب؛ لمناقشة التطورات الخطيرة والتحركات العسكرية الموجّهة ضد حضرموت، ومحاولات إدخال قوات غريبة تحت مسميات مختلفة. وبعد المداولات، يعلن حلف قبائل حضرموت ما يلي: 1. رفض قاطع لوجود أي قوات عسكرية من خارج حضرموت، وتوصيفها بأنها قوات غازية ومعادية، وسيتم التعامل معها ميدانيًا باعتبارها تهديدًا مباشرًا لأمن حضرموت. 2. التأكيد على أن قوات حماية حضرموت هي القوة الشرعية الوحيدة المخوّلة بالدفاع عن المحافظة، ومنحها تفويضًا كاملاً بالتحرك للتصدي لأي اختراق أو تمركز غير مشروع. 3. تحميل الحكومة اليمنية والجهات الداعمة للقوات المهاجمة المسؤولية الكاملة عن أي تصعيد أو دماء قد تُراق، والتأكيد أن ما يجري يعد إعلان حرب على حضرموت. 4. دعوة المملكة العربية السعودية للتدخل العاجل وإيقاف الأطراف الداعمة للتحركات العدائية، وضمان حماية الاستقرار في حضرموت. 5. إعلان حالة الاستنفار القبلي والعسكري ورفع الجاهزية القصوى في جميع مناطق حضرموت، خصوصًا الهضبة والحدود الشرقية. 6. تشكيل غرفة عمليات موحّدة مرتبطة بقيادة الحلف وقوات حماية حضرموت لرصد أي تحركات مشبوهة والتعامل الفوري معها. 7. التأكيد على أن حضرموت لن تكون مسرحًا لصراعات الآخرين، وأن حقوقها السياسية والاقتصادية والأمنية خط أحمر لن يُسمح بتجاوزه. ويؤكد حلف قبائل حضرموت أن حضرموت ستبقى قوية بوحدة أهلها، ولن تُستباح أرضها، ولن يُسمح لأي قوة كانت بفرض مشروع بالقوة على أبنائها. والله ولي التوفيق. صادر عن: حلف قبائل حضرموت الخميس 27 نوفمبر 2025م هضبة العليب – حضرموت

عبدالله الجعيدي

19,372 Aufrufe • vor 8 Monaten

هاتفني الصديق والزميل عبدالباسط القاعدي وكيل وزارة الإعلام، يدعوني إلى مأدبة افطار لدى عضو مجلس القيادة الرئاسي د. عبدالله العليمي، وبعث لي برسالة تحدد الموقع، ومنه مضيت إلى هناك، زخات مطر هادئ تنقر زجاج السيارة، وكثافة الغيم تحجب شمس الرياض التي لا تهدأ، المسارات متعرجة قليلًا من منزلي الصغير إلى موقع اللقاء، وأخبار جريمة رداع تتوالى بقهر أثقل مآقينا، مشاهد الموت والغضب والجوع تصرخ في وجوه الجميع: أنقذونا. وأنا على هاتفي أتفقد الأخبار، وابني "عُدي" على مقود السيارة يخطو وراء خرائط المسافة، وصلنا، وفي الباب الصغير بدا الصديق ماجد فضائل مُرحِبًا، ومن ورائه كان العزيز مبارك البحار بهيئته الجديدة، طويلًا بثياب بيضاء لامعة، ولحية كثة متناسقة، وأدب معهود، ثم يمينًا يبدو الفناء واسعًا وعليه جانبان من الكراسي البيضاء، وسجاد أحمر، ينتهي بمقعد كبير لسيادة النائب العزيز؛ لكنه لم يكن هناك بعد، علِمت أنه منشغل في مكتبه بأخبار جريمة رداع الأليمة، وفي تواصل مستمر مع أعضاء مجلس القيادة وفخامة الرئيس حول ذلك. جئت وقد امتلأت الكراسي الأمامية بجمهور الزملاء المناضلين، أرباب الكلمة والصوت والفن. تصافحنا، تلاقينا وتبادلنا تهاني الصيام، ثم جلسنا، والساعة تخطو نحو أذان المغرب بتسارع لافت، الأحاديث الجانبية والهواتف مثقلة كالقلوب بالجرائم الحوثية في رداع، ومن باب زجاجي متصل بالفناء جاء العزيز د. عبدالله العليمي، يصافح الجميع، واحدًا واحدًا، حتى وصل إليّ، وكُنتُ أنبه المصور البديع محمد المعلمي أن يُحسن الالتقاط، وقد فعل، وبابتسامة دافئة وحضور لافت تبادلنا التهاني بشهر الصيام الكريم، ثم مضى يصافح البقية، ثم جاء الأذان هادئًا، وانشغلنا بالتمر والقهوة والماء، ومنه إلى ساحة المسجد، تقدمنا مذيع قناة اليمن الفضائية بصوت رخيم يتلو آيات القرآن الكريم، ولما فرغنا من صلاتنا تجاذبنا أطراف حديث جانبي مع معالي وزير الإعلام الصديق المُحِب معمر الإرياني، وقد بدا متأثرًا بشدة لجريمة الإبادة الجماعية في رداع، ينقل إلى كل زميل توجيهه ورجاءه أن يشاركوا في إدانة ما حدث. وإلى العشاء الكريم، تحلقنا على طاولات بيضاء، وأكلنا من كرم صاحبنا القريب إلينا على الدوام، ثم عُدنا إلى أماكننا، وجاء حديثه في أمسيته المستنيرة. قال أن مجلس القيادة الرئاسي لن يخذل الشعب اليمني أبدًا في سلام زائف، وأن ذكرى تحرير عدن في رمضان قبل عِدة سنوات تحفزنا على مواصلة الجهد الدؤوب نحو استعادة الدولة سِلمًا أو حربًا، ومن جملة ما قال أن الإعلام اليوم بات مؤثرًا بقوة على صانع القرار. كنت أبعد الجالسين، أرى على الجانبين نخبة من مناضلي اليمن الكبير، نجوم متفاوتون، وأرقام ثقيلة الوزن في نضالها وتاريخها وأفعالها، تضمهم عاصمة القرار العربي الرياض، البيضاء قلبًا وعطاءً، تدثرهم بأمانها، وهدوئها، ونظامها المتسع، كل واحد مِنّا يأخذ تجربته منها إلى وطنه كالحلم يأمل أن يتحقق ذات يوم، وفي الفراغ يستمر صوت الدكتور العزيز عبدالله العليمي في سرد الموجهات الوطنية، ونقل تحيات فخامة الرئيس الخاصة لكل فرد من الحاضرين. شدّد العليمي أن أصل الجريمة في صنعاء المختطفة النزوع العنصري السُلالي لميليشيا لا تؤمن بالسلام، وأن الثوابت الوطنية راسخة في ذهن ووعي وقدرة كل عضو بمجلس القيادة الرئاسي، وثقتنا بهم راسخة، كما هي ثقتهم بأدوار كل الحاضرين الصادحة بالحق والعمل في وجه طاغوت منفلت لا شأن له بالقضايا العربية الأصيلة وعلى رأسها القضية الفلسطينية العظيمة لن أنقل إليكم ما أوردته وكالة سبأ الحكومية عن الخطاب؛ لكني أشدد أنه كان خطابًا وطنيًا بامتياز، حرصت على نقل رغبتي بنقله إلى التلفزيون الرسمي، ليسمعه الذي لا يسمع، ويعيه من في قلبه ثقة بالله، ثم بجهود كل الأبطال المجاهدين على جبهات التماس، أولئك الذين يغشوننا بأفضالهم، ويزرعون في قلب كل يمني بذرة أمل حقيقية بأن العقل سيعود من إجازته الطويلة، ليغدو اليمن سعيدًا كما كان. في النهاية، قبل صلاة العشاء، اجتمعنا على صورة جماعية، كان العَلَم واضحًا وراء الجمع، ابتسمنا، ولمع في وجوهنا ضوء عدسة الكاميرا، فكانت هذه الصور. كل عام وانتم بخير

سام الغُباري

39,432 Aufrufe • vor 2 Jahren

ما حكاية عمدة هامترامك يمني الأصل، عامر غالب الذي رشحه ترامب ليكون سفيراً للولايات المتحدة لدى الكويت؟ 🇰🇼 عامر غالب، الطبيب اليمني-الأصل الذي صنع لنفسه اسماً لافتاً حين أصبح عام 2021 أول عمدة مسلم من أصول عربية لمدينة هامترامك في ولاية ميشيغان، وجد نفسه اليوم في قلب معركة سياسية حادة داخل أروقة الكونغرس الأميركي، بعدما رشحه الرئيس ترامب ليكون سفيراً للولايات المتحدة لدى الكويت. في 23 أكتوبر 2025، مثل عامر غالب أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ للنظر في ترشيحه. الجلسة كانت متوترة، إذ واجه سلسلة من الأسئلة القاسية من أعضاء جمهوريين وديمقراطيين حول مواقفه السابقة ومنشوراته القديمة في وسائل التواصل الاجتماعي. أبرز ما أُثير خلال الجلسة كان منشوراً قديماً وصف فيه غالب الرئيس العراقي الراحل صدام حسين بـ"الشهيد". وقد أوضح أنه كتب ذلك حين كان "مواطناً عادياً" وليس مسؤولاً عاماً، مبيّناً أن ما قصده آنذاك هو الإشارة إلى موقف صدام تجاه إيران، وقال نصاً: "امتدحته فقط لأنه كان يردع إيران، وربما هذا الشيء الإيجابي الوحيد الذي فعله في حياته." عدد من أعضاء اللجنة، من الحزبين، اعتبروا أن مثل هذا التصريح يُعد "أزمة" خصوصاً أن صدام حسين غزا الكويت عام 1990، وأن أي تبرير له يُعد مسيئاً للعلاقات الأميركية-الكويتية. السيناتور ( تيد كروز ) صرح بأنه لن يدعم تأكيد الترشيح، واصفاً مواقف غالب بأنها "متعارضة مع سياسات الولايات المتحدة في الشرق الأوسط". كما استجوب عامر غالب أيضاً بشأن منشورات قديمة "وإعجابات" أو Likes اعتبرها البعض ذات طابع معادٍ لإسرائيل أو للديانة اليهودية. ورد قائلاً إنه كان : "يضغط الإعجاب بسرعة دون قراءة التفاصيل" واصفاً ذلك بأنه "عادة سيئة" مؤكداً أنه ليس معادياً لليهود، مضيفاً: "أنا عربي، والعرب ساميون، فكيف أكون ضد السامية "احكموا عليّ من أفعالي لا من نواياي." 🇰🇼 البعد الكويتي والاعتذار المحتمل حتى الآن، لم يصدر من عامر غالب اعتذار علني مباشر للشعب الكويتي، لكن خلال الاستجواب قال إنه "يدرك حساسية تصريحه ويتفهم ألم الكويتيين" مبدياً استعداده للتوضيح أو الاعتذار عند الحاجة. عدد من أعضاء اللجنة شدّدوا على أن أي سفير في الكويت يجب أن يُظهر احتراماً كبيراً لتاريخ البلد الذي عانى من غزو صدام حسين، وهو ما جعل القضية ذات وزن خاص في النقاشات. عامر غالب أكد في ختام الجلسة أنه يرى في خدمته الدبلوماسية "فرصة لتعزيز العلاقات الأميركية - الكويتية على أساس الاحترام المتبادل والتاريخ المشترك." لكن تقارير صحف ميشيغان تفيد بأن ترشيحه قد يكون في خطر بعد أن أعلن عدد من أعضاء اللجنة رفضهم التصويت لصالحه، ما يجعل تمرير تعيينه في مجلس الشيوخ أمراً غير مضمون. الإدارة الأميركية لم تُعلن حتى الآن ما إذا كانت ستواصل التمسك بترشيحه أو تبحث عن بديل. - الخلاصة : قصة عامر غالب تحولت من أنموذج لنجاح مهاجر عربي وصل إلى منصب عمدة مدينة أميركية، إلى اختبار سياسي يعكس حساسية العمل الدبلوماسي في منطقة الشرق الأوسط، حيث تُقرأ الكلمة القديمة بعين الحاضر، ويُقاس السفير قبل أن يصل إلى مقر بعثته.

عبدالله البندر

89,733 Aufrufe • vor 9 Monaten

وثائق الأرشيف الفرنسي والبريطاني والعثماني تكشف للدكتور مائير مصري من هم السعوديين لن أخوض في غمار صفقة حصول المملكة العربية السعودية على طائرات F-35 بجهود حثيثة من ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، والتي كللها بنجاحه في رفع السقف الدفاعي للمملكة بأحدث التقنيات العسكرية كما عودنا، وأضاف للترسانة السعودية صفقة جديدة ضجت بها وسائل الإعلام مؤخراً. وفي هذا الطرح سأتجاوز التطرق إلى الإنجازات العظيمة لولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الذي كان لحراكه السياسي النشط دلالات واضحة انعكست على تغيير موازين القوى في المنطقة، وذلك ليس بغريب، فهو امتداداً لأسرة خصها الله بالقدرة على الاستمرار والتجدد وممارسة الزعامة الحقيقية أسوة بأسلافه من أئمة وملوك. ولكني سألقي الضوء على ما استوقفني مؤخراً من تكرار نعت السعوديين بالبدو أو القبائل البدوية، وكأنها مسبة. ومنها المناظرة التي عرضت على قناة i24 news التي شارك فيها الدكتور مائير مصري أستاذ العلوم السياسية في الجامعة العبرية، الذي خرج عن إطار الحوار كأكاديمي حول قضية حصول المملكة العربية السعودية على تلك الصفقة مما يهدد الأمن الإسرائيلي، إلى نعت السعوديين بقبائل البدو، مردداً بذلك ما ذكره سموتريتش وزير المالية الإسرائيلي، بل وأضاف عليه أنها دولة الجِمال والرمال، وهو خروج كامل عن سياق الحوار السياسي، وكأنها مسبة يلطخ بها السعوديين اعتقاداً أنها عار غير مدركين أن نعتنا بالقبائل البدوية وسام شرف على صدر السعوديين، ونفتخر أن جذور قبائلنا ضاربة لآلاف السنين في هذه الأرض وأننا لسنا من شتاتها. ولن أستشهد بذكر بطولات أبناء القبائل في قهر الفرس والروم، ولكن نكتفي بالعودة لثلاثمائة عام مضت شهدت فيها الوثائق العثمانية والبريطانية والفرنسية والفارسية أن القبائل البدوية التي يشرفنا كسعوديين الانتماء لها والتي تمتطي الجِمال وتقطع الصحاري هي من أثارت فزع القوى الضاربة في المنطقة ابتداء من الإمبراطورية العثمانية، التي أثارت رعب أوروبا ودكت سنابك خيولها تراب أراضيها. وامتد الهلع من تقدم السعوديين على جِمالهم وخيولهم قاطعين الصحاري ليصل إلى قلوب سلاطين آل عثمان ورجال دولتهم، لتجد تلك المخاوف طريقها إلى حكومة الهند البريطانية وحكومة لندن من وصول النفوذ السعودي إلى الهند البريطانية مروراً بمناطق نفوذها في مسقط، بعد أن أدركت مدى التفوق السعودي، لذلك جنحت لرفض تبني فكرة محاربة السعوديين بشكل مباشر، وتخلّت عن حلفائها بعد أن أوصتهم "بعدم إقحامها أو الاعتماد على مساعدتها لمواجهتهم، لأنها ترفض التدخل في مواجهة مباشرة مع السعوديين"، خشية الدخول في صراع سرمدي مع القبائل العربية بزعامة الأئمة السعوديين، الذين كان هدفهم الأول تقويض النفوذ الأجنبي في المنطقة العربية. وأكد ذلك التقرير الفرنسي "أن ظهور مملكة جديدة من رمال أرض العرب، جديرة بزرع الرعب لدى القوى الآسيوية الأخرى، تلفت انتباه ملوك أوروبا نحوها. وأن اسم إمام السعوديين أخذ ينشر الرعب والذعر في مناطق النفوذ الفارسي على ضفاف الخليج العربي والنفوذ العثماني انطلاقاً من العراق مروراً بسوريا حيث الولايات العثمانية وينتهي داخل أسوار القسطنطينية". واسترسل التقرير الفرنسي أن السعوديين "بدأوا بالتخطيط فعلياً للسيطرة على مسرح الأحداث في آسيا حتى أبواب القسطنطينية، بعد أن نجحوا في مد سيطرتهم إلى جميع مناطق النفوذ البريطاني في مسقط". في حين أكدت السجلات البريطانية "تحرك الأسطول السعودي نحو الهند حتى وصل إلى المياه الهندية"، مما أكد أن السعوديين لن يكتفوا بطرد النفوذ الأجنبي بل سينقلون المعارك إلى مناطق نفوذ أخرى. وفي هذا السياق، كتب الكاتب الفرنسي كورانسيز في وصفه للسعوديين في عام 1809م: "إنهم اليوم اسم ذائع الصيت في أوروبا مما يتيح لنا الحكم على مدى أهمية العمل الذي ننشره. ويبدو أن هؤلاء العرب يقدر لهم تأدية دور كبير في التاريخ. وفي حال أدوا الرسالة المتوقعة لهم، فإن معرفة بدايات تكوينهم لها أهمية كبرى لما لهذه البدايات من دلالة على مدى عظمة هذه الأمة". وذكر "إنه لمن الصعب تحديد النفوذ الذي سيرتقون إليه. يمكننا فقط معرفة نفوذهم الآن. إن تحديد ما سيكون عليه مستقبلهم استناداً إلى وضعهم الراهن مسألة يصعب حلها، وهي ليست في دائرة التاريخ". في حين ذكرت السجلات البريطانية أن "هذه الدولة الفريدة من نوعها، التي بعد أن كانت ضعيفة وهزيلة، وصلت في وقت من الأوقات لدرجة من القوة مكنتها من بث أعلى درجات الرعب والذعر في نفوس الباشوات الأتراك في جميع أنحاء آسيا بالإضافة إلى بث الرعب في نفس السلطان في القسطنطينية". وفي إطار آخر فقد خالف طوسون باشا قائد القوات العثمانية المصرية الذي دخل في مواجهات عسكرية طاحنة مع القوات السعودية بقيادة الأئمة السعوديين استمرت أربعة سنوات ما ذكره دكتور مائير مصري المنكب على مكتبه في الجامعة العبرية في شأن السعوديين، فقد ذكر طوسون باشا في تقرير عسكري بتاريخ 30 رجب 1228هـ / 29 يوليو 1813م بعث به لوالده محمد علي باشا يشكو فيه صلابة وقوة المحاربين السعوديين عندما أشار أنهم "لا يعدون من البشر أي أنهم ليسوا من بني آدم هم قوم خلقوا للقتال، فهم لا يتأثرون بالجوع والعطش والبرد والحر فهو عندهم سواء وهدفهم في الحياة تنفيذ أوامر إمامهم. في الوقت الذي عانت فيه قواته من التشتت والإحباط بسبب الجوع والطقس مما أدى إلى وفاة عدد كبير من قواته". وبالعودة لتصريحات دكتور مائير مصري عن مواقف المملكة الداعمة للقضية الفلسطينية، فإن موقف المملكة العربية السعودية محسوم من القضية الفلسطينية منذ عهد الملك عبد العزيز. فالموقف السعودي ثابت لا يتغير وهو لا يساوم على حريات الشعوب وحقها في تقرير المصير. وامتدت هذه السياسة إلى الشأن الاقتصادي في عهد الملك عبد العزيز، الذي تجنب منح امتياز النفط لبريطانيا ودول أوروبا لوجود ماضي استعماري لصالح الجانب الأمريكي لعدم وجود ماضي توسعي في الأراضي العربية، مما يؤكد تمسك المملكة على مختلف الملوك الذين توالوا على حكمها بموقف ثابت لا يتغير. ولم تكن هذه المفاهيم مرتبطة بتأسيس المملكة العربية السعودية، بل امتدت لثلاثمائة عام منذ عهد الأئمة السعوديين في دورهم الأول والثاني، الذين سعوا لتكوين إمبراطورية عربية تسعى لتوحيد العرب والقضاء على النفوذ الأجنبي حتى عهد الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن الذي حمى أراضيه من السقوط في يد القوى العظمى في وقت كانت تتقاسم فيه الأراضي العربية. أما بشأن ما ذكره الدكتور مائير من أن المملكة العربية السعودية هي دولة الرمال والجِمال، فالإنجازات المتلاحقة في جميع المجالات لولي العهد الدؤوب الذي سعى لوضع المملكة العربية السعودية في مصاف الدول المتقدمة تتحدث عن نفسها. وقد ساهم أبناء القبائل في رفع اسم المملكة في المحافل الدولية بعد أن حصدوا الجوائز العالمية، وما زلنا نحن كسعوديين نفتخر بقبائلنا التي ننتمي إليها. نذكر من تلك الجوائز على سبيل المثال لا الحصر: - الجائزة الكبرى في معرض جنيف الدولي للاختراعات 2025: الفائز المبتكر الدكتور سعد العنزي من جامعة المجمعة. - 6 جوائز دولية و124 ميدالية عالمية في معرض جنيف الدولي للاختراعات 2025: الفائز مجموعة من المبتكرين السعوديين من مختلف القطاعات التعليمية. - 23 جائزة عالمية (14 جائزة كبرى و9 جوائز خاصة) في معرض ريجينيرون الدولي للعلوم والهندسة "آيسف 2025": الفائز المنتخب السعودي للعلوم والهندسة (40 طالبًا وطالبة). - الجائزة الكبرى كأفضل مخترع في آسيا بمعرض آيتكس الدولي 2025: الفائز الطالب عبدالله المزيعل. - الجائزة العالمية للتقدير الفني من منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) لفئة المشاريع الرائدة: الفائز برنامج التنمية الريفية الزراعية المستدامة "ريف السعودية". - 3 جوائز (ميدالية فضية وميداليتان برونزيتان) في الأولمبياد الدولي للفيزياء الفلكية والفلك 2025 (IOAA): الفائز طلاب سعوديون ممثلون بمؤسسة "موهبة". - 6 جوائز دولية (4 ميداليات برونزية وشهادتا تقدير) في أولمبياد البلقان للمعلوماتية 2025 (BOI): الفائز المنتخب السعودي للمعلوماتية. - 4 جوائز عالمية (ذهبية) ضمن جوائز تجربة العميل الدولية لعام 2025 (ICXA): الفائز المنظومة الصحية في المملكة. - جائزة أفضل بنك في الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG) لعام 2025 على مستوى السعودية: الفائز البنك السعودي الأول (SAB). د. جواهر بنت عبد المحسن بن عبد الله بن جلوي بن تركي آل سعود Abduljalil Alsaeid عبدالجليل السعيد

د. جواهر بنت عبدالمحسن بن عبدالله بن جلوي آل سعود

49,019 Aufrufe • vor 8 Monaten

كلمة الرئيس #السيسي كاملة خلال افتتاح قمة مصر الدولية للسلام بالعاصمة الإدارية الجديدة 🇪🇬 بسم الله الرحمن الرحيم أصحاب الجلالة والسمو.. ملوك وأمراء ورؤساء الدول والحكومات، أصحاب المعالي.. السادة رؤساء الوفود، الحضور الكريم، نلتقي اليوم بالقاهرة، في أوقاتٍ صعبة.. تمتحن إنسانيتنا، قبل مصالحنا.. تختبر عمق إيماننا، بقيمة الإنسان، وحقه في الحياة.. وتضع المبادئ، التي ندعي أننا نعتنقها، في موضع التساؤل والفحص. وأقول لكم بصراحة.. إن شعوب العالم كله، وليس فقط شعوب المنطقة.. تترقب بعيون متسعة.. مواقفنا في هذه اللحظة التاريخية الدقيقة، اتصالًا بالتصعيد العسكري الحالي، منذ السابع من أكتوبر الجاري، في إسرائيل والأرض الفلسطينية. إن مصر تدين، بوضوح كامل، استهداف أو قتل أو ترويع كل المدنيين المسالمين.. وفي الوقت ذاته، تعبر عن دهشتها البالغة.. من أن يقف العالم متفرجًا.. على أزمة إنسانية كارثية.. يتعرض لها مليونان ونصف المليون إنسان فلسطيني، في قطاع غزة.. يُفرَض عليهم عقاب جماعي.. وحصار وتجويع.. وضغوط عنيفة للتهجير القسري.. في ممارسات نبذها العالم المتحضر.. الذي ابرم الاتفاقيات، وأَسَسَّ القانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، لتجريمها، ومنع تكرارها.. مما يدفعنا لتأكيد دعوتنا، بتوفير الحماية الدولية، للشعب الفلسطيني والمدنيين الأبرياء. ودعوني أتساءل بصراحة: أين قيم الحضارة الإنسانية.. التي شيدناها على امتداد الألفيات والقرون؟ أين المساواة بين أرواح البشر.. دون تمييز أو تفرقة.. أو معايير مزدوجة؟ إن مصر، منذ اللحظة الأولى، انخرطت في جهود مضنية.. آناء الليل وأطراف النهار.. لتنسيق وإرسال المساعدات الإنسانية، إلى المحاصرين في غزة.. لم تغلق معبر رفح البري في أي لحظة.. إلا أن القصف الإسرائيلي المتكرر لجانبه الفلسطيني.. حال دون عمله.. وفى هذه الظروف الميدانية القاسية، اتفقتُ مع الرئيس الأمريكي على تشغيل المعبر بشكل مستدام، بإشرافٍ وتنسيق مع الأمم المتحدة، ووكالة «الأونروا»، وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.. وأن يتم توزيع المساعدات، بإشراف الأمم المتحدة، على السكان، في قطاع غزة. السادة الحضور، إن العالم لا يجب أن يقبل، استخدام الضغط الإنساني، للإجبار على التهجير.. وقد أكدت مصر، وتجدد التشديد، على الرفض التام، للتهجير القسري للفلسطينيين، ونزوحهم إلى الأراضي المصرية في سيناء.. إذ أن ذلك، ليس إلا تصفية نهائية للقضية الفلسطينية.. وإنهاءً لحلم الدولة الفلسطينية المستقلة.. وإهداراً لكفاح الشعب الفلسطيني، والشعوب العربية والإسلامية، بل وجميع الأحرار في العالم، على مدار ٧٥ عاماً، هي عمر القضية الفلسطينية. ويخطئ في فهم طبيعة الشعب الفلسطيني، من يظن، أن هذا الشعب الأبي الصامد، راغب في مغادرة أرضه، حتى لو كانت هذه الأرض، تحت الاحتلال، أو القصف. كما أؤكد للعالم.. بوضوح ولسان مبين.. وبتعبير صادق، عن إرادة جميع أبناء الشعب المصري.. فرداً فرداً: إن تصفية القضية الفلسطينية، دون حل عادل، لن يحدث.. وفي كل الأحوال.. لن يحدث على حساب مصر.. أبداً. الحضور الكريم، هل كُتب على هذه المنطقة، بأن تعيش في هذا الصراع للأبد؟ ألم يأن الوقت، للتعامل مع جِذر مشكلة الشرق الأوسط؟ ألم يأت الحين، لنبذ الأوهام السياسية، بأن الوضع القائم، قابل للاستمرار؟ وضع الاجراءات الأحادية.. والاستيطان.. وتدنيس المقدسات.. وخلع الفلسطينيين من بيوتهم وقُراهم، ومن القدس الشريف؟ إن مصر.. دفعت ثمناً هائلاً من أجل السلام في هذه المنطقة.. بادرت به.. عندما كان صوت الحرب هو الأعلى.. وحافظت عليه وحدها.. عندما كان صوت المزايدات الجوفاء هو الأوحد.. وبقيت شامخة الرأس، تقود منطقتها، نحو التعايش السلمي القائم على العدل. واليوم.. تقول لكم مصر.. بكلمات ناصحة أمينة: إن حل القضية الفلسطينية، ليس التهجير.. وليس إزاحة شعب بأكمله إلى مناطق أخرى.. بل إن حلها الوحيد، هو العدل، بحصول الفلسطينيين على حقوقهم المشروعة، في تقرير المصير، والعيش بكرامة وأمان، في دولة مستقلة على أرضهم.. مثلهم، مثل باقي شعوب الأرض. السادة الحضور، نحن أمام أزمة غير مسبوقة.. تتطلب الانتباه الكامل، للحيلولة دون اتساع رقعة الصراع، بما يهدد استقرار المنطقة، ويهدد السلم والأمن الدوليين. ولذلك، فقد وجهت لكم الدعوة اليوم، لنناقش معا، ونعمل على التوصل إلى توافق محدد، على خارطة طريق.. تستهدف إنهاء المأساة الإنسانية الحالية، وإحياء مسار السلام، من خلال عدة محاور.. تبدأ بضمان التدفق الكامل والآمن، والسريع والمستدام، للمساعدات الإنسانية لأهل غزة.. وتنتقل فوراً، إلى التفاوض حول التهدئة ووقف إطلاق النار.. ثم البدء العاجل، في مفاوضاتٍ لإحياء عملية السلام، وصولاً لإعمال حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، التي تعيش جنباً إلى جنب، مع إسرائيل، على أساس مقررات الشرعية الدولية.. مع العمل بجدية على تدعيم السلطة الوطنية الفلسطينية الشرعية، للاضطلاع بمهامها، بشكل كامل، في الأراضي الفلسطينية الحضور الكريم، دعونا نوجه رسالة، لشعوب العالم.. بأن قادته يدركون عِظَم المسئولية.. ويرون بأعينهم، فداحة الكارثة الإنسانية.. ويتألمون من أعماق قلوبهم، لكل طفل برئ، يموت بسبب صراع لا يفهمه.. يأتيه الموت بقذيفة أو قصف.. أو يأتي بطيئاً، لجُرح لا يجد دواءً.. أو لجوع، لا يجد زاداً. دعونا نوجه رسالة أمل، لشعوب العالم.. بأن غداً، سيكون أفضل من اليوم. شكراً.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

محمد الديسطي

27,775 Aufrufe • vor 2 Jahren

وسط.. أنباء عن وصول طائرة مصرية 📷 بالفيديو لحظات اختطاف محمود فتحي في طرابلس.. ومطالب للحكومة الليبية بعدم تسليمه 📷 طرابلس ـ موقع #أخبار_الغد 📷 فتحت واقعة اختطاف واختفاء المعارض المصري المهندس #محمود_فتحي_بدر ، رئيس حزب الفضيلة ومؤسس تيار الأمة، فصلاً جديداً في ملف المعارضات العربية خارج أوطانها؛ ذلك الملف الذي ظل يطل برأسه كلما تعرّض معارض عربي للتوقيف أو الترحيل أو الاختفاء في دولة أخرى، بدءاً باغتيال الصحفي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول يوم 2 أكتوبر 2018، وصولاً إلى واقعة الشاعر المصري عبد الرحمن يوسف، الذي سلّمته السلطات اللبنانية إلى الإمارات مطلع عام 2025. 📷 حصلت «أخبار الغد» على مقطع فيديو يوثق، بحسب مصادر خاصة لمراسلنا بطرابلس، اللحظات التي سبقت اقتياد محمود فتحي وزوجته هدى أنور من أحد شوارع العاصمة الليبية طرابلس يوم 20 يوليو الجاري، بعد أيام من وصولهما الأول إلى ليبيا يوم 9 يوليو. ويظهر في بداية الفيديو فتحي وزوجته وهما يستقلان سيارتهما المستأجرة، بيضاء اللون، عقب مغادرتهما عيادة طبية متخصصة في أمراض العيون، حيث كانت زوجته قد أجرت فحصاً طبياً، بينما يظهر في مقطع تالٍ ما يقول مراسل «أخبار الغد» إنها السيارة التي تعقبت سيارتهما قبل استيقافهما واقتيادهما إلى جهة غير معلومة. وتكتسب هذه الفيديوهات، التي تنفرد «أخبار الغد» بنشرها، أهمية خاصة؛ لأنها تضيف رواية ميدانية جديدة إلى واقعة لا تزال محاطة بغموض كثيف، وسط تضارب واضح بين ما نشرته بعض الحسابات الليبية والمصرية، وما أوردته مصادر حقوقية وإعلامية أولية عن توقيف فتحي وزوجته مساء 19 يوليو من مقر إقامتهما في فندق «التوفيق» بمنطقة الظهرة في طرابلس. أما الرواية المدعومة بالفيديوهات التي حصل عليها الموقع، فتشير إلى أن عملية الاختطاف جرت بعد ظهر اليوم التالي، أي يوم 20 يوليو. وقد تواصل موقع «أخبار الغد» مع إدارة الفندق، التي أكدت من جانبها أن المهندس محمود فتحي وزوجته غادرا الفندق بطريقة طبيعية، وأنه لم يتم إلقاء القبض عليهما من داخل الفندق، وهو ما يرجّح أن العملية كانت شكلاً من أشكال الاختطاف، وتمت من أحد شوارع المدينة بعد مغادرتهما عيادة طب العيون. 📷 وكانت «ليبيا أوبزيرفر» قد نقلت عن وسائل إعلام ومصادر حقوقية متقاطعة خبر اختفاء فتحي وزوجته في طرابلس، مشيرة إلى أن السلطات الليبية نفت علمها بملابسات الاحتجاز أو الجهة القائمة عليه. وحتى لحظة إعداد هذا التقرير، لم يصدر بيان رسمي ليبي يحدد مكان احتجاز رئيس حزب الفضيلة وزوجته، وهو ما لا ينفي مخاوف حقوقية وسياسية من احتمال ترحيله قسراً إلى مصر، حيث يواجه أحكاماً غيابية مشددة، بينها أحكام بالإعدام والسجن المؤبد، بحسب ما تداولته تقارير صحفية وحقوقية. ونقلت تقارير عربية أن منظمات حقوقية تخشى من تسليمه إلى القاهرة. 📷 في المقابل، نفى صحفي مصري مقرّب من دوائر أمنية داخلية هذه الرواية، مؤكداً على حسابه الشخصي رواية مغايرة، نفى فيها أن تكون السلطات المصرية وراء العملية، مشيراً إلى أن معلوماته تفيد بأن ما جرى كان على خلفية خلافات تجارية مع رجل أعمال سوري، قيل إنه استدرج فتحي إلى ليبيا لخلافات مالية. غير أن هذه الرواية تبقى، حتى الآن، غير مدعومة ببيان رسمي أو وثيقة معلنة، شأنها شأن روايات أخرى تربط الواقعة بتنسيقات أمنية أو بحسابات داخلية في طرابلس. 📷 وتؤكد مصادر حقوقية مصرية في الخارج أنها تثق في إدراك حكومة الوحدة الوطنية الليبية، برئاسة عبد الحميد الدبيبة، لحساسية القضية وطبيعة السياق السياسي والقضائي الذي صدرت فيه الأحكام الغيابية ضد فتحي. وتؤكد المصادر أن فتحي تفرغ في السنوات الأخيرة لأعمال هندسية وتجارية، وأقام منذ نجاح الثورة السورية في العاصمة السورية دمشق، متفرغاً لأعمال مهنية ومشاريع تجارية لا علاقة لها بالعمل السياسي أو الظهور الإعلامي. 📷 وتشدد هذه المصادر على أن الأحكام التي صدرت ضده كانت في ظل ظروف قضائية وأمنية وسياسية مضطربة، ولا يجوز التعامل معها باعتبارها عنواناً للحقيقة أو أساساً كافياً للتسليم، خصوصاً أنها جميعاً أحكام غيابية، فضلاً عما أثارته منظمات حقوقية دولية سابقاً من مخاوف بشأن سلامة إجراءات بعض هذه القضايا، وما صاحبها من مزاعم اختفاء قسري وتعذيب وانتزاع اعترافات، ونزوع بعض المتهمين إلى إلقاء الاتهامات على أشخاص خارج مصر. وتلقى موقع «أخبار الغد» بياناً من قوى سياسية مصرية في الخارج ومراكز حقوقية، يطالبون فيه حكومة الدبيبة بإعادة محمود فتحي وزوجته إلى الأراضي التركية، بوصفهما ـ وفق ما تذكره مصادر حقوقية وإعلامية ـ يحملان الجنسية التركية، مع تمكينهما فوراً من التواصل مع أسرتهما والجهات القنصلية التركية المختصة. 📷 وتحمّل هذه القوى حكومة الوحدة الوطنية الليبية المسؤولية عن سلامة محمود فتحي وزوجته، باعتبار أن الواقعة، أياً كانت طبيعتها وبواعثها، جرت داخل نطاق السيطرة الأمنية والسياسية لسلطات الحكومة الليبية الشرعية في طرابلس. ويرى البيان أن حكومة الدبيبة، بما لها من شرعية ومصداقية دولية، ستكون ملتزمة بحماية فتحي وزوجته من أي مخاطر، وفي مقدمتها التسليم أو الترحيل القسري الذي يعرّض حياة المحتجزين أو سلامتهما للخطر. 📷 وتزداد حساسية الملف بالنظر إلى التزامات ليبيا الدولية، إذ تحظر اتفاقية مناهضة التعذيب تسليم أو طرد أو إعادة أي شخص إلى دولة توجد أسباب جدية للاعتقاد بأنه قد يتعرض فيها لخطر التعذيب، كما تظهر سجلات الأمم المتحدة أن ليبيا انضمت إلى الاتفاقية في مايو 1989. 📷 وتشير تقارير مصرية إلى أن محمود فتحي ورد اسمه في عدة قضايا ذات طبيعة سياسية بعد مغادرته البلاد، من بينها قضية اغتيال النائب العام السابق هشام بركات، وقضايا أخرى وُصفت من جانب الإعلام الرسمي والمقرب من السلطة المصرية بأنها قضايا «إرهاب». غير أن هناك من يرى أن فتحي شخصية سياسية معارضة منذ عام 2013، وأن ملاحقته القضائية لا تنفصل عن موقفه وعن نشاطه السياسي والإعلامي، الذي جمّده منذ سنوات. وتشير تقارير صحفية إلى أن حكماً بالإعدام صدر ضده غيابياً في قضية اغتيال النائب العام، كما أوردت تقارير أخرى أحكاماً غيابية بالسجن في قضايا مختلفة. ومن هنا، لا يدور الخلاف حول شخص محتجز فحسب، بل حول طبيعة الاتهامات ذاتها: فهل نحن أمام اتهامات جنائية ثبتت في محاكمة طبيعية وعادلة، أم أمام أحكام غيابية صدرت في سياق سياسي وقضائي بالغ الاضطراب؟ هذا هو السؤال الذي يتصدر الأزمة الحالية، ويجعل أي إجراء تسليم إلى القاهرة محل نظر سياسياً وقانونياً وأخلاقياً. 📷 وأثناء إعداد هذا التقرير للنشر، وبحسب مراسل «أخبار الغد» في طرابلس، ظهرت معلومات بشأن مكان احتجاز محمود فتحي الحالي، تفيد بأنه محتجز لدى جهاز دعم مديريات الأمن بالمناطق، المعروف إعلامياً باسم «جهاز دعم المديريات». وتشير المعلومات أيضاً إلى اسم العقيد علي الجابري، ويُكتب أحياناً «الجبري»، بعد أن ربطت روايات غير رسمية بين الجهاز وبين واقعة الاحتجاز بناءً على شكوى من رجل أعمال سوري. غير أنه لا توجد، حتى لحظة إعداد هذا التقرير، وثيقة رسمية منشورة تثبت أن جهاز دعم المديريات أو العقيد علي الجابري توليا عملية احتجاز محمود فتحي وزوجته، كما لم يصدر بيان عن الجهاز يقر أو ينفي صلة الشكوى بالواقعة. 📷 ويُذكر أن جهاز دعم مديريات الأمن بالمناطق أحد التشكيلات الأمنية التابعة للسلطة التنفيذية وللأمن الجنائي في طرابلس. كما تشير وثائق قانونية ليبية إلى أن حكومة الوحدة الوطنية أنشأت الجهاز بقرار مجلس الوزراء رقم 941 لسنة 2022، ثم صدر قرار لاحق عام 2023 بتسمية اللواء عبد الحكيم محمد الدليو رئيساً للجهاز، وهو قرار وقعه رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة. لكن مصادر إعلامية مؤخراً أظهرت اسم علي الجابري بوصفه أحد أبرز وجوه الجهاز، تارة بصفته نائباً لرئيسه، وتارة أخرى بوصفه آمراً أو قائداً ميدانياً بارزاً، وهو ما يعكس طبيعة التحولات السريعة داخل خريطة الأجهزة الأمنية في غرب ليبيا. ونشر موقع «ليبيا أوبزيرفر» في مايو 2025 خبراً عن بيان للجهاز يستنكر ما وصفه بحملة تشويه استهدفت نائب رئيس الجهاز العقيد علي الجابري، كما تداولت وسائل إعلام ليبية اسمه خلال أحداث أمنية شهدتها طرابلس، مشيدة بمهنيته. ويظهر دور الجهاز، وفق الأخبار الليبية المنشورة عنه، في مهام أمنية ميدانية داخل طرابلس ومناطق الغرب الليبي، تشمل دعم مديريات الأمن، وتأمين مناطق ومقار، وملاحقة مطلوبين في قضايا جنائية، والتدخل في أزمات أمنية داخل العاصمة، كما حدث في مايو 2025. ووقتها برز اسم علي الجابري خلال هذه الاضطرابات في طرابلس، وتحدثت تقارير إعلامية عن توصله إلى هدنة بين أطراف عسكرية متقاتلة في العاصمة، عقب اشتباكات عنيفة بين تشكيلات مسلحة محسوبة على حكومة الوحدة الوطنية وأخرى منافسة لها. أما عبد الحميد الدبيبة، فهو رئيس حكومة الوحدة الوطنية المتمركزة في طرابلس، وهي الحكومة المعترف بها دولياً، لكنها تعمل في بيئة انقسام مؤسسي وسياسي مع حكومة موازية في الشرق مدعومة من قوات خليفة حفتر. ومن هذه الزاوية، لا تبدو واقعة محمود فتحي مجرد حادث احتجاز لشخصية مصرية معارضة، بل اختباراً سياسياً وقانونياً لحكومة الدبيبة: هل تستطيع طرابلس أن تثبت أنها سلطة دولة وقانون، أم أنها ستسمح لأجهزة أو تشكيلات تعمل داخل نطاقها الأمني بأن تمارس اختطافاً غامضاً؟ كما يضع الملف الحكومة الليبية أمام سؤال بالغ الحساسية: هل ستنحاز إلى اعتبارات العلاقات الأمنية، أم إلى التزاماتها القانونية والإنسانية تجاه شخص تقول مصادر معارضة وحقوقية إنه يحمل الجنسية التركية، ويواجه خطر الترحيل إلى دولة قد يتعرض فيها للتعذيب أو المحاكمة غير العادلة أو تنفيذ أحكام إعدام غيابية من قضاء عسكري؟ وتؤكد قوى سياسية مصرية أنها تنتظر وتتوقع من الرئيس الدبيبة موقفاً يقطع الشك باليقين، وأن تتحمل حكومة الدبيبة مسؤوليتها الكاملة عن سلامتهما حتى عودتهما إلى تركيا.

Ayman Nour

113,825 Aufrufe • vor 21 Tagen

في هذا الفيديو يتحدث الراحل الأستاذ الخاتم عدلان، في استضافته ببرنامج الاتجاه المعاكس في تسعينات القرن الماضي، عن حرب الجنوب، وعن كيف قطعت الحركة الإسلامية الفرص أمام السودانيين والسودانيات لتحقيق سلام عادل ومستدام بعد توقيع اتفاق الميرغني ـ قرنق. هكذا سُمّي هذا الاتفاق الذي وُقِّع بين الحزب الثاني في البرلمان في ذلك الوقت وزعيم الحركة الشعبية في العام ١٩٨٨. صعّدت الحركة الإسلامية رفضها لهذا الاتفاق بالضغط عبر كتلتها في البرلمان بزعامة علي عثمان محمد طه، وعبر أذرعها في السلطة وفي النقابات وتسيير التظاهرات الرافضة لهذا الاتفاق. والذي كان المدخل الرئيسي له هو عقد مؤتمر دستوري يضع قضايا تأسيس الدولة في إطار النقاش بين كل المكوّنات السياسية والمدنية السودانية بهدف إنهاء الحرب (الحرب الأهلية في جنوب السودان ١٩٨٣–٢٠٠٥). هذه النقاشات لو قُدِّر لها الاستمرار لكانت قد جنّبت السودان والسودانيين شروراً كثيرة، أولها مئات الآلاف من القتلى شمالاً وجنوباً، وملايين النازحين واللاجئين، وجنّبت السودان شرّ تقسيمه (استقلال جنوب السودان ٢٠١١ بحق تقرير المصير الذي تقرر في اتفاق السلام الشامل ٢٠٠٥). لقد اختارت الحركة الإسلامية الخيار الخاطئ بالنسبة لكل صاحب بصيرة، لكنه الخيار الذي يتسق مع مشروعها الإقصائي. اختارت الانقلاب على الديمقراطية الثالثة مستخدمةً عناصرها داخل القوات المسلحة بقيادة المخلوع، العميد في وقتها، عمر البشير. هذا القرار قطع الطريق أمام المؤتمر الدستوري وفرص الحوار بين السودانيين لإنهاء الحرب ومسبباتها. أعلنت بعد انقلابها الجهاد، وتحولت الحرب ذات الاختلافات السياسية إلى حرب دينية مزّقت السودان وخلّفت ما خلّفت من مآسٍ إنسانية اعتُبرت الأكبر في ذلك الوقت. ما أشبه اليوم بالبارحة، حيث اختارت الحركة الإسلامية قطع الطريق أمام الاتفاق الإطاري والعملية السياسية التي كان بمقدورها معالجة عدد من القضايا عبر الحل السياسي التفاوضي، واتجهت إلى خيار إشعال هذه الحرب المدمرة. ما يهم في حديث الأستاذ الراحل الخاتم عدلان وصفُه للحالة السياسية عندما أصبحت الحركة الإسلامية تتحدث عن السلام بعد أن أزهقت الأرواح وشرّدت الملايين. قال: (هذه الحرب بنت الحركة الإسلامية، حيث أجمع المجتمع السوداني بكل مكوّناته السياسية على عقد اجتماع في ٤ يوليو مع الحركة الشعبية لإنهاء الحرب، لكن نفّذت الحركة الإسلامية انقلابها في تلك اللحظة بالذات، وقالت بلسان كل قادتها إنها ستحل قضية حرب الجنوب في عام واحد بالحل العسكري. لكنها عادت، بعد أن أزهقت الأرواح، للحديث عن السلام، ولكن بصورة مرائية.) انتهى. “مرائية” هي الكلمة التي وصف بها الحركة الإسلامية ونظامها؛ لأن موقفهم من السلام ليس موقفاً مرتبطاً بمعالجة مسببات الحرب والانتقال من الاستبداد إلى دولة السلام المستدام، وإنما موقف متلاعب يرغب في استخدام السلام لاستمرار مشروعهم السلطوي. وهو ما أثبتته الأيام؛ فبصيرة الراحل كانت ثاقبة، إذ إن رغبة الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني لم تتعدَّ الاحتفاظ بسلطتهما ونظامهما وتخفيف الحصار الدولي والإقليمي عليهما بعد سنوات طويلة من الحرب. كان هذا هدفهما، ولم يسمحا بإجراء أي تغييرات تمس القضايا الجوهرية ومسببات الحرب في السودان. قسّما السلطة والثروة ومنحا حق تقرير المصير مقابل إبقاء الأوضاع كما هي. وهنا تظهر بصيرة الراحل في الموقف المرائي للحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني تجاه قضية السلام. وخلال الفترة الماضية متى ما تحدثت الحركة الإسلامية عن السلام، كان حديثها يغلب عليه التلاعب. وأبرز مثال على ذلك ما سُمّي بـ”أجندة المستقبل” في فبراير من العام الماضي، الموقّعة من أحمد هارون المطلوب للجنائية الدولية. هذه الأجندة لم تواجه الماضي ولا الحاضر، ولم تتناول الأزمة الوطنية الممتدة منذ الاستقلال التي أدخلت البلاد في دوامة حروب قتلت وشرّدت الملايين ومزّقت السودان شمالاً وجنوباً، ولم تُطرح فيها أي ضرورة لقطيعة مع هذا الإرث المرير. إنها مجرد محاولة لإبقاء الوضع كما هو. هذه الموقف المرائي يلخّص نهج الحركة الإسلامية في الحديث عن السلام؛ فهي لا تسعى لسلام حقيقي يعالج جذور الحرب — سواء التاريخية أو المعاصرة، بما في ذلك حرب ١٥ أبريل — بل تبحث عن ترتيبات تُبقي البنية السياسية والاقتصادية والاجتماعية للسلطة دون تغيير. هذا ليس توجهاً نحو السلام، بل حفاظ على النسق ذاته الذي دمّر السودان سابقاً. وما قاله أحمد هارون لرويترز في يوليو الماضي يؤكد ذلك عندما صرّح: (نؤيد استمرار الجيش السوداني في الحكم لفترة طويلة، في ظل تطلعهم للعودة السياسية بعد مشاركتهم في الحرب الدائرة الآن). هذا التصريح يوضح بجلاء غياب أي إرادة لتحولات تقود السودان من الحروب إلى سلام مستدام. ما ينبغي علينا كسودانيين هو أن نتصدى لأي محاولات تسعى لإبقاء الأوضاع كما هي. يجب أن تتوقف الحرب، وأن نُنهي مسبباتها التاريخية والمعاصرة، وأن نبني السودان ومؤسساته على أسس عادلة. هذا الأمر يتطلب توحيد جهود الحادبين على مشروع التغيير في التواصل السياسي والدبلوماسي، وكشف الاعيب الحركة الإسلامية ومحاصرة أي طرف يرغب في استمرار الحرب وتقسيم السودان. إن اتحاد هذه الجهود في حدٍّ أدنى من الاتفاق الذي يؤكد وحدة السودان وسيادته، ويتمسك بالتحول المدني الديمقراطي، والوصول لجيش واحد مهني وقومي، وبناء منظومة عدلية مستقلة تنأى عن السياسة، وإقامة عدالة انتقالية تجبر الضرر وتقدّم مرتكبي الجرائم والانتهاكات للعدالة—هذه المبادئ تؤسس لسودان المستقبل، سودان البناء، لا الخراب والدمار.

Shareif M Osman

13,151 Aufrufe • vor 8 Monaten

عدن.. عيد فطر استثنائي يكشف عن تحول أمني نوعي ونهضة تنموية متسارعة •تدفق بشري كثيف اكتظت به السواحل والمتنفسات والحدائق العامة بعدن •أكاديمي: في هذا العيد أعلنت عدن عن تحول نوعي في الحالة الأمنية •زائر من تعز يشيد بأخلاق رجال الأمن في نقاط التفتيش والمتنزهات بعدن من مديرياتها الشرقية والشمالية حتى قلبها النابض بكريتر والمعلا، احتفلت العاصمة عدن هذا العام بأحد أكثر أعيادها زخماً واستقراراً وحيوية منذ ما يقارب عقد من الزمان، أي منذ الغزو الحوثي الغاشم على المدينة عام 2015م. وعلى الرغم من الزخم الكبير والزحام الشديد غير المسبوق الذي شهدته عدن أيام عيد الفطر هذا العام، إلا أن أجواء عيد خاصة واستثنائية عمت المدينة، ميزتها عن باقي المحافظات الأخرى، وأعادت إحياءها من جديد. لقد كان العيد حفلة مفتوحة تشارك بهجتها جميع المواطنين والزوار من المحافظات المجاورة، إلا أن عدن وحدها هي التي احتضنتهم تحت عنوان عريض: "عدن آمنة ومستقرة، سعيدة، تعانق وتحتضن الجميع". تدفق بشري هائل لم تشهد عدن خلال الأعياد الماضية مثل هذا التدفق الكبير من الأهالي والزوار، واكتظاظ الحدائق والمتنفسات والأسواق وكذا الازدحامات المرورية؛ إذ سجلت المدينة الساحلية هذا العيد أعلى معدل تدفق للزوار منذ اندلاع الحرب ومن مختلف المحافظات، خصوصاً المناطق الشمالية، في مشهد فاتن أعاد إلى الأذهان صورة المدينة كواجهة للسياحة والتعايش والسلام. لم يكن التدفق الكبير للزوار إلى عدن مجرد حالة موسمية بالتزامن مع الأعياد، بل يعكس تحول العاصمة إلى وجهة سياحية رئيسية تحتضن الجميع من كل أنحاء المحافظات.. فقد شهدت شواطئها الجميلة ازدحاماً بشرياً غير مسبوق في تاريخ المدينة، وامتلأت المجمعات التجارية والحدائق والمتنزهات والفنادق بالزائرين، والحدائق العامة بالزوار، في إشارة إلى أن مدينة عدن باتت مركزاً حيوياً للنشاط السياحي والتجاري في البلاد. رضاء وإشادة واسعة وقوبلت الحالة التنموية والأمنية الفريدة التي لمسها كل من زار المدينة خلال الأيام القليلة الماضية بالرضاء والإشادة، مؤكدين أن مدينة عدن صارت اليوم أكثر أمناً واستقراراً من أي وقت مضى. كما وثق العديد من الناشطين والزائرين للعاصمة عدن حجم التحولات التنموية والخدمية والأمنية التي شهدتها المدينة، مما عزز الثقة لدى الجميع بأن عدن استعادت عافيتها تماماً وعادت إلى سابق عهدها مدينة الجمال والحب، وواحة السلام والأمان والسلام والاستجمام وصفاء النفس. استقرار لم يأتِ بالصدفة! إن الاستقرار الذي تعيشه العاصمة عدن اليوم ليس محض صدفة؛ بل هو ثمرة ونتاج جهود مكثفة وتنسيق عملياتي مستمر بين وحدات الأجهزة الأمنية بكافة تشكيلاتها، وبتوجيه مباشر وإشراف مستمر من عضو مجلس القيادة الرئاسي نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي القائد عبدالرحمن المحرّمي، الذي تولى في أغسطس الماضي، الإشراف الكامل على عمل القوات الأمنية، ومكافحة الإرهاب، ولعب دوراً محورياً في ترسيخ الأمن والاستقرار وتنظيم الأداء الأمني في العاصمة عدن ومختلف المحافظات الجنوبية. تجلت بصمات القائد المحرّمي في جاهزية قوات مكافحة الإرهاب وتفعيل غرفة العمليات المشتركة وتكامل الأدوار بين مختلف الوحدات الأمنية، مما ساهم في تحقيق استقرار شامل في المدينة دون أي مظاهر قسرية أو تعسفية، يضاف إلى ذلك تحديث قواعد البيانات، واستمرار عملية التأهيل والتدريب، والأهم: بناء علاقة ثقة بين الأمن والمجتمع. ففي الوقت الذي كان الأطفال يركضون على الكورنيش، والعائلات تتناول الغداء تحت ظلال أشجار متنزهات صيرة وبستان وملاهي الكمسري بالشيخ عثمان، والسيارات تملأ شوارع خور مكسر حتى ساعات متأخرة، كانت عيون رجال الأمن تحرس المشهد بصمت ويقظة. رسائل للداخل والخارج نجاح هذه المناسبة لا يقتصر على العيد فحسب، بل يحمل دلالات أوسع. فعدن اليوم تعيد تقديم نفسها كمركز للتعافي الوطني. وأصبحت نموذجاً يحتذى به، وقد لاحظ مراقبون وأكاديميون هذه النقلة النوعية، وأشادوا بالتنسيق "الاستثنائي" بين السلطات المحلية والأجهزة الأمنية، والذي مثّل نموذجاً يمكن تعميمه مستقبلاً. تحوّل نوعي وفي ذات الشأن، أكد د. فضل الربيعي أستاذ علم الاجتماع بجامعة عدن، أن ما لمسه وشاهده الأهالي والزوار خلال هذا العيد في عدن ليس مجرد "عيد ناجح"، بل إعلان عن تحوّل نوعي في الحالة الأمنية، مشيراً إلى أن عدن لم تعد تعيش على هامش الأمن، بل في قلبه. وحول طبيعة هذه المدينة العريقة، قال الدكتور الربيعي: "اليوم تستعيد مدينة عدن العريقة طبيعتها الأصلية: مدينة للسلام والسكينة والانفتاح على الآخر". نجاح متجاوز، ودلالات أوسع عدن اليوم ترسل إشارات قوية لكل من يراقبها من بعيد أو عن قرب. فهذه المدينة وبفضل رجالها، صارت بيئة طاردة للفوضى والقلق الأمني، وتسير في الطريق الصحيح من التاريخ.

اصيل السقلدي

15,595 Aufrufe • vor 1 Jahr