Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

🚨"بيانٌ صادرٌ".. لسنواتٍ طويلة اجتهد إعلام البترو-دولار في رسم صورةٍ مشوّهةٍ لليمني.. وتصديرها إلى العالم كحقيقةٍ زائفة.. غير أنّ الواقع أفشل تلك الرواية.. فالعميد يحيى سريع الذي غدا خلال العامين الماضيين وجهاً عالمياً للميدان.. لم يكن استثناءً وإنما امتداداً لجيلٍ يمنيٍّ كسر الصورة النمطية التي أرادها الإعلام المأجور أن...

87,685 просмотров • 11 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

في الوعي الأردني العام ترسخت طويلًا صورة أن كرة السلة لعبة نخبوية، محصورة في دوائر محددة وجمهور محدود. غير أن دخول النادي الفيصلي هذا العام إلى دوري كرة السلة، بعد غياب تجاوز السبعين عامًا، لم يكن حدثًا عاديًا؛ كان عودة حضورٍ تاريخيٍّ إلى الساحة الرياضية. ما جرى أمس لم يكن مجرد امتلاء مدرجات؛ كان استعراض قوة وانتماء. زحفٌ مهيب لجماهير الزعيم، زحفٌ يليق بتاريخ الفيصلي وهيبته، دعموا فيه فريقهم الذي انتصر بقوة على شقيقه نادي الوحدات. لكن ما كان أعمق من النتيجة أن جماهير الفيصلي حطّمت النخبوية، وكسرت “ الأوركسترا النمطية ”، ونسفت الصورة النمطية عن كرة السلة، وأدخلت روح الدحية الأردنية إلى المدرجات، فصارت اللعبة حيّزًا شعبيًا نابضًا بالهوية والانتماء. أستطيع أن أكتب صفحات طويلة عن معنى الوفاء والانتماء والعزم والثبات، لكن جماهير الفيصلي ستشرح لك كل ذلك بدقيقة واحدة. الفيصلي الأردني 🩵

محمد صبيح الزواهرة

12,105 просмотров • 8 месяцев назад

يشيخ الإنسان مع الزمن، غير أن صورته عن نفسه قد تبقى عالقةً في زمنٍ مضى ، ولذلك قد يعرف كم بلغ من العمر، من دون أن يعترف بما أصبح عليه. The Crown (2016) في هذا المشهد من المسلسل البريطاني «التاج» ، يواجه رئيس الوزراء ونستون تشرشل الرسام غراهام ساذرلاند وذلك بعد أن رأى اللوحة التي أنجزها له. لم تكن المشكلة أن ساذرلاند قد أخطأ في رسم ملامحه، وإنما في أنه قد رسمها بدقة لم تراعِ الصورة التي ظلّ تشرشل يحملها عن نفسه. فتشرشل كان يعرف أنه بلغ الثمانين من العمر ، غير أنه بقي ينظر إلى نفسه بوصفه الزعيم الذي قاد بريطانيا في الحرب، وليس بوصفه كهًلا قد ترك الزمن أثره في ملامحه. ولذلك أغضبته اللوحة، إذ نقلت عمره من رقم يعرفه إلى حقيقة يراها. فالإنسان يتغيّر ببطء، ولهذا قد تبقى صورته عن نفسه متصلةً بماضيه وإنجازاته ومجده . أمّا اللوحة فقد ثبّتت الحاضر في صورة واحدة، ثم وضعت أمام تشرشل صورته الراهنة من دون أن تسمح لذكريات مجده بأن تخفّف وقع الحقيقة. وحين تأمّلها وحده، أدرك أن قسوتها لم تكن في أنها شوّهته، وإنما في أنها لم تفعل، فقد رسمته كما هو. ولذلك لم تكن استقالته في نهاية الحلقة قرارًا سياسيًا منفصلًا عن تلك اللحظة، وإنما كانت اعترافًا بأن تمسّكه بصورة الزعيم قد حالت بينه وبين رؤية ما أصبح عليه.

Mohammed Abd Alhadi

17,701 просмотров • 1 месяц назад