Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

بين العزاء والعرس.. ساعة واحدة فقط! يالله، تفاصيل موجعة وقاهرة يرويها الشيخ ناجي الجعفراوي، عن لحظة تلقّيه خبر استشهاد شقيقه صالح، تلك اللحظة التي خرج فيها من ظلام السجن إلى فاجعة الفقد.

64,476 просмотров • 10 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

الفيلم أكد جزءًا كبيرا مما كان يقال أن صالح خاض معركته الأخيرة وحده أن قبائل الطوق لم تتحرك أن الزعيم الذي حكم اليمن لأربعة عقود لم يجد في اللحظة الفاصلة من يرفع بندقيته إلى جواره صنعاء كلها كانت هادئة عدا منزله، القبائل ساكنة تماما القيادات القبلية والمشيخية وحتى بعض أركان المؤتمر مارسوا دور الوسيط بين الرجل الذي ينادونه بالزعيم وبين الجماعة التي اسقطت الدولة وتريد اسقاط صالح الزعيم الذي طالما قال إنه يملك أكثر من سبعة أرواح، كان في تلك اللحظة يبحث عن حياة واحدة إضافية، ولم يجد. خرج من بيته متجهاً إلى مسقط رأسه ظن أن حصن عفاش سيحميه، أن القبيلة ستستيقظ أن هناك من لا يزال يدين له بالولاء، لكن لا أحد تحرك لا في الطوق ولا في عمران ولا حتى في مسقط رأسه كان صالح يراهن على آخر أوراقه الأرض الناس الاسم، لكن الرهان خسر وفي عقر داره وبين أهله كان وحده، الذين رباهم والذين رفعهم كلهم كلهم اكتفوا بالمراقبة صالح مات قبل أن يقتل، مات لحظة عرف أن لا أحد سيقاتل معه، وأن الدولة التي صنعها والقبيلة التي استند عليها لم تعد تراه زعيما وإنما عبئا يراد التخلص منه #الزعيم_علي_عبدالله_صالح

صالح العبيدي

36,436 просмотров • 1 год назад

معزوفة راديستكي (Op. 228) التي ألّفها يوهان شتراوس الأب عام 1848، لا تزال إلى اليوم من أبرز الأعمال التي تجاوزت سياقها التاريخي لتصبح جزءًا من ذاكرة الاحتفال الإنساني. وُلدت المعزوفة في لحظة سياسية، تكريمًا لانتصار القائد النمساوي جوزيف راديستكي في معركة كستوزا، لكنها لم تبقَ حبيسة الظرف، بل تحوّلت إلى طقس سنوي يُختتم به حفل رأس السنة في فيينا، حيث يمتزج عزف الأوركسترا بتصفيق الجمهور كما لو أن الموسيقى تدعو إلى المشاركة، وليس إلى الإصغاء فقط. "راديستكي" لا تكمن قوتها في عبقريتها التقنية، بل في ما تُوقظه عند المستمع من شعورٍ مزدوج: بهجة الانتصار، وبهجة الانتماء. الأولى تولّدها الإيقاعات الصاعدة التي توحي بالحسم والنصر ، أما الثانية فتنبع من تلك اللحظة النادرة التي يشعر فيها المرء بأنه ليس فردًا معزولًا، بل جزء من جماعة تتحرّك على إيقاع واحد، تَضرب كفوفها معًا في انسجام، كما لو أن اللحن استعار مؤقتًا نبض القلب الجمعي. هذه المعزوفة ليست مرآة لمعركة بعينها، بل هي استدعاءٌ لحالة إنسانية أوسع: رغبتنا الدائمة في ترتيب الفوضى، وفي الشعور بأننا جزء من كلٍّ أكبر، ولو عبر الإيقاع. وحين تندمج الموسيقى مع حركة الجسد، يصبح التصفيق الجماعي فعلًا رمزيًا: إعلانًا غير منطوق بأننا، ولو لحظة، متّحدون. في هذا الامتزاج بين النظام والفرح، تكشف الموسيقى عن أحد أوجهها العميقة: إنها لا تقتصر على التعبير، بل تؤسّس لانتماءٍ عابر للكلمات، عابر للهويات، يذكّرنا بأن الإنسان لا يبحث فقط عن النصر، بل عن لحظة ينسجم فيها مع الآخرين دون أن يفقد ذاته.

Mohammed Abd Alhadi

33,057 просмотров • 1 год назад

🚨🚨🚨من فورزا ميلان قلة فقط في تلك الليلة فهموا ما الذي كان يحدث فعلاً. كان فورلاني قد حصل بالفعل من إليوت و كاردينالي على الضوء الأخضر ليتولى منصب المدير التنفيذي. وكان بيولي قد خان باولو مالديني أصلًا باتفاقه مع فورلاني من أجل البقاء في ميلان. أما إبراهيموفيتش، فكان لديه بالفعل اتفاق مع كاردينالي للعودة قريبًا، دون أن يعلم مالديني بأي شيء… وفي اللحظة التي قال فيها إبراهيموفيتش: "حان الوقت لأقول وداعًا لكرة القدم… لكن ليس لكم"، فهم مالديني أن هناك "مخططًا" يُحاك من خلفه دون علمه. ويمكن ملاحظة ذلك بوضوح من لغة جسده ونظرته التي تعكس لحظة استيعاب وتأمل. في تلك اللحظة، فهم مالديني كل شيء… وفي اليوم التالي، تم إبلاغه بأنه لا يوجد له مكان إلا في دور هامشي وشكلي. عرض سخيف صُمم فقط لدفعه إلى الرحيل. واليوم نفهم لماذا لم تعد هناك أي علاقة بين مالديني ليس فقط مع كاردينالي وفورلاني، بل حتى مع بيولي وإبراهيموفيتش أيضًا. فورزا ميلان ❤️🖤

إرث ميلانو

36,710 просмотров • 3 месяцев назад

*قبل أن تتجاوز هذا المقطع امنحه عشر دقائق من عمرك.* *أحيانا لا نحتاج إلى محاضرة طويلة حتى تتغير نظرتنا إلى شيء مهم في حياتنا، بل تكفينا كلمات صادقة تصل إلى مكان عميق في القلب.* *هذا المقطع للمبدع ياسر الحزيمي، ومدته لا تتجاوز عشر دقائق، لكنه من المقاطع التي أرى أنها تستحق أن يسمعها الجميع، بلا استثناء.* عن الأب والأم… عن الابن والبنت… عن تلك العلاقة التي نعيش تفاصيلها كل يوم، وقد نعتادها حتى لا نشعر بقيمتها كما ينبغي. *أرجوك، لا تستمع إليه وأنت مشغول، ولا وأنت تتصفح هاتفك بين الأشياء.* استقطع له عشر دقائق من وقتك، واختل بنفسك، واستمع إليه بقلبك لا بأذنك فقط. قد تمر عليك جملة واحدة تشعرك بتقصير لم تنتبه له… وقد تستحضر وجه أبيك أو صوت أمك… وقد تتذكر موقفا قديما وتتمنى لو أنك تعاملت معه بطريقة مختلفة… وقد تكتشف أن بعض صور البر التي تؤجلها إلى “وقت لاحق”، لا ينبغي أن تؤجل. نحن نؤجل كثيرا… نؤجل الاتصال، والزيارة، والكلمة الطيبة، والجلوس، والاحتضان، والسؤال، والتعبير عن الحب… ثم تأتي لحظة ندرك فيها أن الوقت الذي ظنناه مضمونا لم يكن مضمونا أبدا. لذلك أقولها لكم من القلب: استقطعوا عشر دقائق فقط. اسمعوا المقطع بهدوء. وأعيدوا النظر في علاقتكم بآبائكم وأمهاتكم. فربما كانت عشر دقائق من الاستماع، سببا في سنوات من البر، أو سببا في كلمة تقولها لأبيك أو أمك اليوم، فتبقى في قلبه أو قلبها إلى آخر العمر. *استمع له بقلبك وساهم بنشره*

عبدالهادي بخاري AbdulHadi 🇹🇷🇺🇿🇸🇦

275,624 просмотров • 20 дней назад

ما لم يقله الشرع في هذا الجزء من المقابلة، وما حاول طمسه بعد الكذب البواح، سأذكر أهمه: أولاً، كيف لشخص واضح إنه قضى سنوات السجن بلعب كرة السلة والبلياردو، له ان يقيم ويغير داخل السجن كما ادعى! أما حديثه عن السجون الأمريكية في العراق بعد عام 2003، فهو انتقائي إلى أبعد الحدود. فقد تجاهل الحديث عن وجود عنابر أو قطاعات خُصصت للجـ&ـاديين السنّة، وخصوصاً جماعة القاعدة، والتي كانت تُعرف بين كثير ممن عايشوا تلك المرحلة بأنها “أكاديمية جهادية” بكل ما تحمله الكلمة من معنى. لم تكن مجرد عنابر للنوم وقضاء الوقت، بل كانت أشبه بجامعة مصغرة؛ فيها العقيدة، والفقه، والنحو، واللغة، والعلوم الشرعية، وحتى بعض اللغات الأخرى، وكان التدريس فيها على مستوى عالٍ، خلافاً للصورة السطحية التي حاول رسمها. بل إن من لم يكن منسجماً معهم فكرياً وعقائدياً لم يكن يستطيع البقاء بينهم طويلاً في العنبر نفسه او (المخيم). لهذا اعتقد ان الشرع لم يروِ القصة كاملة، بل انتقى منها ما يخدم الرواية التي يُراد تسويقها اليوم، وأخفى كثيراً من تفاصيل السجن الذي كان، بالنسبة لكثيرين، محطة مفصلية في تاريخ السلفية الجـ&ـادية. وهذا ليس كلاماً جديداً، بل مما تتداوله روايات كثيرة لمن دخلوا سجون الاحتلال الامريكي، أو عايشوا تلك المرحلة، أو عرفوا أشخاصاً مرّوا بسجن بوكا وأخواته.

Amer Al-Hanooti

77,137 просмотров • 29 дней назад

كنت أسير في طرقات #الحياة، أبحث عن شيء غامض، شيء يشبع روحي، شيء يجعلني أشعر بأنني موجود. #كنت أسأل نفسي: أين أنا؟ ماذا أريد؟ وأين هو مكاني في هذا العالم؟ في #البداية، كنت أظن أنني سأجد الإجابة في أماكن معينة، في الأشياء التي كنت أظن أنها ستملأ فراغي. ولكنني كنت أبحث في أماكن خاطئة، بين أناس خاطئين، وبين أفكار لا تنتمي لي. كلما اقتربت من شيء، شعرت وكأنني ابتعدت أكثر عن #نفسي. تاهت أقدامي في مسارات متعددة، وكلما مر الوقت، أصبحت المسافة بيني وبين #نفسي أكبر. كنت أعيش في دوامة من الحيرة والضياع، أبحث عن #معاني لا أستطيع أن أراها، وكأنني أسير في طريق مظلم لا نهاية له. ثم جاء اليوم الذي توقفت فيه. لحظة صمت. في تلك اللحظة، #أدركت أنني لا أحتاج إلى أن أبحث في كل مكان، لأنني كنت أبحث في الخارج بينما كان كل ما أحتاجه في داخلي. ربما كان السبب في ضياعي هو أنني كنت أظن أنني يجب أن أكون شيئًا #آخر، شخصًا آخر، مختلفًا عن ما أنا عليه. لكنني #اكتشفت أنه لا يجب أن أجد نفسي في شيء بعيد، بل في اللحظات التي أعيشها بصدق، في الراحة التي أشعر بها عندما أكون مع نفسي بدون أقنعة. وجدت أنني لا أحتاج إلى الإجابات الكبيرة. أحتاج فقط إلى أن أكون صادقًا مع نفسي، أن أعيش كما أنا، بلا تظاهر أو قلق. #شعرت في تلك اللحظة أنني لست بحاجة للبحث أكثر. فقد كنت دائمًا هنا، داخل روحي، في تلك المساحة الهادئة التي لا تجرحها تقلبات الحياة. لقد وجدت نفسي في سكون اللحظة، في تقبلي #لوجودي بكل ما فيه، في #السلام الذي ينبع من داخلي. 🌷🍃🕊️🤍

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

77,018 просмотров • 1 год назад

طارق صالح يجدد الدعوة للالتحاق بالمعركة ويؤكد: لا خلافات ستعيق النصر الحتمي وصور الشهداء ستُرفع من مدنهم وعلى رأسهم الشيخ حجري تقدّم نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي- قائد المقاومة الوطنية ورئيس مكتبها السياسي #طارق_صالح، اليوم الأحد، جموع المعزين في وفاة الشيخ عبدالرحمن حجري، قائد الحراك التهامي السلمي والمقاومة التهامية، بمدينة الخوخة- العاصمة المؤقتة لمحافظة الحديدة. وقدّم نائب رئيس مجلس القيادة واجب العزاء إلى أسرة الفقيد، وعلى رأسهم أشقاؤه، بالإضافة إلى أصدقائه ومقاتليه، الذين ساروا على نهجه في الدفاع عن تهامة خاصة واليمن عامة في التصدي لأطماع إيران وأداتها (مليشيا الحوثي الإرهابية).. مؤكدًا أن الشيخ عبدالرحمن حجري خلَّف أبطالًا ورجالًا أشاوس في الجبهات سيواصلون الطريق الذي سار فيه. وخلال مراسم العزاء، أكد طارق صالح حتمية المعركة القادمة ضد المليشيا الحوثية، قائلًا؛ إن "الشهداء سيفرحون معنا بيوم النصر من فردوسهم الأعلى".. مجدِّدًا الالتزام بمواصلة النضال لتحرير الحديدة وصنعاء وكل اليمن؛ "التزامًا بقضيتنا ووفاء لدماء الشهداء". وترحَّم طارق صالح على الفقيد، مؤكدًا: "وعدنا للشهداء أننا سنقرأ لهم الفاتحة ونرفع صورهم داخل مدنهم وقراهم التي شردها منهم الحوثي في الحديدة والمحويت وصنعاء وصعدة وكل البلاد". وأضاف: "قريبًا سيحتفل الأحياء بالنصر، وسيهنأ الشهداء في فردوسهم الأعلى بانتصار القضية التي ضحوا لأجلها". ودعا طارق صالح اليمنيين في المناطق المحررة إلى "التواصل مع أهلهم في الداخل"، مؤكدًا أن "قضيتنا واحدة؛ فكل اليمنيين في المناطق المحررة والمناطق غير المحررة، معركتهم مع الحوثي". وشدد طارق صالح على أن "كل القضايا السياسية بين شركاء المعركة سيصل الناس إلى اتفاقات حولها".. داعيًا جميع اليمنيين إلى "الانضمام للمعركة"، ومؤكدًا على مبادئ: "لا ثارات، ولا اقتحام بيوت، ولا خلافات حزبية ستعطل المعركة، ولا مساس بالناس وممتلكاتهم". واختتم نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي بالتأكيد على أن "الحوثي هو الوحيد الذي يُجمِع اليمنيون على أنه عدو"، ويناضلون من أجل استئصاله.

الساحل الغربي | The West Coast

24,029 просмотров • 1 год назад

ستُحذف .. في تلك الليلة الباردة .. حين اقتربت ساعات الفجر كان القلب مثقلاً بالحزن والفراغ الكبير، كنت أقف على مشارف وداع غالٍ على قلبي، جدي الحبيب الذي كان رجلاً طيب القلب حنونًا على الجميع معطاءً بلا حدود،كان سندًا لنا في كل لحظة، ويده لا ترد من طلب، رحيله كان ألمًا عميقًا شعور لا يمكن وصفه بالكلمات، في تلك اللحظة حين ودعته شعرت بثقل الفقد وكأن العالم كله توقف عن الحركة وكان القلب يئنّ من شدة الحزن والوحشة .. لكن هدأت نفسي في وسط ذلك الألم، بفضل الله ورحمته ومشيئته اولاً و بتلاوة الشيخ أحمد بن طالب، كانت هذه أول مرة أستمع فيها إلى صوت الشيخ وكانت تلاوته في ذلك اليوم منبع سكينة تنساب بهدوء في أرجاء المسجد النبوي، فملأ المسجد بالطمأنينة والهدوء التي تلامس القلب، وعندما بدأ يتلو سورة المعارج كأن الآيات تُرتل على أوتار قلبي تدفقت مشاعر مختلطة من الأسى والسكينة، مع الرجاء واليقين بمشيئة الله وعظيم حكمته، ومع بداية سورة المزمل، تبلورت في قلبي مشاعر أعمق؛ كل آية كانت تحملني إلى عالم آخر، عالم من السكينة التي تنبع من التوكل على الله والرضا بقضائه وقدره. لطالما رغبت في كتابة هذه الذكرى لكنني لم أكن أملك القوة الكافية، والتعبير كان صعبًا، والقلم يثقل، أما اليوم برغم بقاء الشعور، وجدت في نفسي مساحة تسمح لي بالكتابة رغبةً في أن أُبقي له أثر من الدعاء والذكر الطيب لكل من وصل هنا، أرجو أن لا تنسوا جدي -رحمة الله- من دعائكم الطيب، فالدعاء من أنبل القربات وأصدق العبادات التي تقربنا إلى الله وتُرفع بها الدرجات. "وإليكم التلاوة، طيّبوا مسامعكم بها".

‎طُوبَىٰ

154,436 просмотров • 1 год назад

فقد أبنائي محفظهم وشيخهم ومعلمهم الشهيد ياسر حسونة ، في ذات اللحظة التي نزحنا فيها من حينا في تل الهوا إلى وسط المدينة . عبر شاشة صغيرة على “الواتس” يطل وهج القرآن بين المغرب والعشاء في بيتنا كان يقرأ معهم، يحفظهم، يربيهم ويزرع في قلوبهم حب القرآن، ويُذكّرهم أن تاج الوقار ينتظرهم، وأن والدهم سيفرح يوم يلقاهم بهديةٍ من نور. كان يحدثهم عن أبيهم في رحلة النزوح، مرة بصوت الأب، ومرة بصوت المربي، وكأن القرآن كان الحبل المتين الذي جمعهم رغم الشتات والغياب. قبل يومين فقط من استشهاده، أخبر أبنائي انه اشتاق لرؤيتهم “فكانت زيارته سريعة تركت في قلوبنا أثرًا لا يزول. كان يحمل وجع استشهاد أخته رجاء حسونة التي لم يمض على استشهادها ٣ أيام ويستعيذ بالله مرارًا من ويلات النزوح جلس مع البراء يوصيه وصايا الأب الناصح، وحدّث أحمد عن همته وعزيمته، وهو سعيد أن أحمد قد أتم حفظ ما يقارب نصف القرآن في فترة قصيرة، مباركًا له بعينين تفيض بالفخر. صلى بأبنائي صلاة المغرب، تلا آياتٍ من كتاب الله، رفع يديه بالدعاء، دعا بأن يحفظ علينا هذا البيت وأهله ثم ودعهم كما يودع المحبون آخر العهد. على باب المنزل أخبره أحمد "يا شيخ الملتقى الجنة ضحكنا وأنا قلت الملتقى في الدنيا والآخرة ان شاء الله " لم نكن نعلم أن تلك اللحظة كانت وداعه الأخير، وكأنه جاء ليقول لهم: “أنا ذاهب إلى أبيكم، وسأحدثه عنكم، عن براء وأحمد، عن قرآنكم، عن قلوبكم الصغيرة التي كبرت بالقرآن.” اللهم آنِسْ قبرَه بنورِ القرآن، واجعلْه من أهلِ وارفعْه به درجاتٍ في جناتِ النعيم كما كان يُرتّل ويحفظُ في الدنيا. #غزة

فاطمة عبد الله | Fatma Abdullah

25,799 просмотров • 10 месяцев назад

حسنا... اليوم آن الأوان للكشف عن سر كنت محتفظا به أنا والشهيد بإذن الله أبو ضياء رحمه الله وبعض المقربين منا لأكثر من عام ولم نعلنه للناس، اليوم وقد اختاره الله إلى جواره، أرى أن الوقت قد حان لكشفه، منذ أول مرة رأيته فيها في ذلك المقطع الشهير الذي كان يحتضن فيه جثمان حفيدته ريم "روح الروح"، أحسست أن هناك حكاية لم تروَ لهذا الرجل، حكاية تفوق مسألة استشهاد حفيدته، وتفوق تلك الثواني المعدودات لذلك الفيديو، وتتجاوز الأسئلة النمطية المكررة التي كان يوجهها له الصحافيون في المقابلات، أردت معرفة سر هذا الرجل، فبحثت عن طريقة للتواصل معه، وبالفعل تمكنت أخيرا من التواصل معه، وتحدثت معه معرفا عن نفسي، لأفاجأ بأنه أحد قرائي، فرجوته أن يحكي لي حكايته، وأخبرته بنيتي كتابة رواية مقتبسة عن هذه الحكاية، فكانت سعادته غامرة بهذه الفكرة، فأخذ يروي لي حكايته الكاملة مع روح الروح، بعيدا عن تلك اللحظة القصيرة التي يعرفها كل الناس، تعرفت على تفاصيل ربما لا يعرفها إلا بعض المقربين منه، وكان هو سعيدا بأنني كنت أركز على الجانب الإنساني منه بعيدا عن تلك الليلة الحزينة، أخبرني عن أول مرة احتضن فيها ريم، وعن الكلمات التي كان يتغنى بها أثناء معرفته باسمها، كان يروي لي حكايتهما العجيبة وصوت الطائرات الزنانة يطارد كلماته عبر سماعة الهاتف، ومنت أسجل تلك المكالمات الطويلة لأستعين بها عند الكتابة، كنت أعلم منذ اللحظة الأولى أن ذلك المقطع المرئي الذي انتشر في جميع أنحاء الأرض دون علمه كان مجرد مشهد قصير من فصول حكاية إنسانية أكثر عمقًا لا يعرف الناس إلا جزءًا صغيرًا منها، ولكن الشيء الذي أدركته بعد أن أخبرني بتفاصيل هذه الحكاية كاملة، أن هذا الرجل بالتأكيد ينتمي إلى عالم آخر غير عالمنا هذا الذي نعيش فيه، وأن تلك الأميرة الصغيرة كانت كملاك جميل زارنا في الأرض لسنوات قليلة، قبل أن يرجع من جديد إلى مكانه الأصلي في السماء، وأن هذه الحكاية هي في حقيقة الأمر.. حكاية حب! وعدته أنني سأبذل قصارى جهدي لنقل حكايتهما الاستثنائية للعالم بأسره، وهذا الكتاب هو ذلك الوعد الذي قطعته له. هذا الكتاب لم تسمح الظروف حتى الآن بإخراجه للنور في زمن الحرب، ولكن يوما ما سأخرجه للناس ليعرفوا حكايتك الكاملة يا صديقي♥️ الآن بإمكانك أن ترجع إلى حيث تنتمي أيها الملاك، لكي تحتضن حبيبتك من جديد، وسلم لي على الأميرة الصغيرة ريم #روح_الروح، وأعدك أنه سيأتي الوقت الذي سأخرج فيه حكايتكما الكاملة للناس, بإذن الله سبحانه وتعالى🙏 إلى اللقاء يا صديقي💔 #جهاد_الترباني

J. Al-Turbani جهاد الترباني

133,090 просмотров • 1 год назад

هذا المشهد يلخّص انهيار أسطورة “الضمير الغربي” في لحظة واحدة. امرأة بريطانية عادية، لا تملك من أدوات السياسة شيئًا سوى صوتها، واجهت ساسة بلدها بالسؤال الذي يخشاه كل منافق في زمن المجازر: «متى تتوقفون عن دعم الإبادة الجماعية في غزة؟» قالتها وهي ترتجف من الغضب والحق، كأنّها تصرخ باسم الملايين الذين خُنق صوتهم تحت رماد النفاق الإعلامي. لم تُلقِ محاضرة في القانون الدولي، ولم ترفع شعارًا؛ فقط نطقت بالبداهة التي فقدها العالم: أن قتل الأطفال لا يُسمّى “دفاعًا عن النفس”، وأنّ الصمت على المذبحة جريمة تُقاسم القاتل دمه. في عينيها كانت كلّ فلسطين، وفي صوتها كان صدى التاريخ حين يوبّخ من باع إنسانيته بثمن “التحالفات”. لقد تحوّل سؤالها إلى مرآةٍ يرى فيها الغرب وجهه الحقيقي: حضارةٌ تدّعي التنوير وهي تغرق في ظلامها الأخلاقي. التاريخ سيسجّل أن تلك المرأة قالتها، بصوتٍ واحد، حيث سكتت حكومات بأكملها. 👇🏼👇🏼

د جاسم بن ناصر آل ثاني

122,681 просмотров • 10 месяцев назад

صدق الاستاذ سامي الريامي في قوله أن الحديث عن #خور_دبي يتعدى الحديث عن أي مشروع عادي، بل عن رؤية غيّرت مستقبل #دبي بالكامل. فعندما قرر المغفور له بإذن الله الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم تأسيسه لم يكن الجميع مقتنعاً بفكرته، لكن #الشيخ_راشد كان يرى ما لا يراه الآخرون. أصر على تطوير الخور، واتخذ قرارات جريئة سبقت زمنها، ليس فقط في البنية التحتية، بل حتى في أساليب التمويل والتخطيط التي كانت متقدمة على عصرها. الشيخ راشد، رحمة الله عليه، لم يكن حاكم فقط، بل كان قائداً نابغاً سبق وقته، ورجلاً يفكر بعقلية المستقبل، في زمن كان فيه كثيرون يفكرون بعقلية اللحظة. ونحمد الله اليوم أننا ما زلنا نعيش آثار تلك الرؤية، ونرى نتائجها في كل زاوية من جوهرة العالم #دبي. والأجمل أن هذه المسيرة لم تتوقف، بل يواصلها اليوم صاحب السمو الشيخ #محمد_بن_راشد آل مكتوم، بنفس الطموح، ونفس العقلية التي لا تعرف المستحيل. رحم الله الشيخ راشد، فقد كان رجلاً جاء قبل أوانه. وأشكر الأستاذ سامي الريامي على هذا المحتوى التاريخي الجميل، الذي لا يكتفي بسرد المعلومة، بل يلفت انتباه الناس إلى تفاصيل مهمة في تاريخ دبي والإمارات قد لا يعرفها الكثيرون. توثيق هذه المراحل مهم جداً، لأن الأجيال يجب أن تعرف كيف بدأت الحكاية، وكيف بُنيت هذه المدينة.

Khalaf Ahmad Al Habtoor

26,497 просмотров • 3 месяцев назад

الطفل الأعزل.. القصة الكاملة للشهيد الطفل صالح عكوان أجرى فريق السويداء 24 تحقيقاً حول المشاهد المتداولة للطفل الشهيد صالح سمير عكوان، ابن الثالثة عشرة، الذي ظهر في تسجيل مصوَّر يحاول مواجهة عنصر مسلّح من قوات الحكومة المؤقتة بيديه العاريتين، خلال اقتحام منزل أسرته في مدينة السويداء صباح الخامس عشر من تموز الماضي. في ذلك اليوم، ومع الساعات الأولى لاجتياح المدينة، لجأ عدد من الجيران إلى منزل الشيخ سمير عكوان، والد صالح. وعند التاسعة والنصف صباحاً، اقتحم خمسة عناصر المنزل، في إطار الاقتحامات العشوائية، حطموا إحدى كاميرات المراقبة، ثم أجبروا الرجال والأطفال على الخروج إلى فناء الدار تحت تهديد السلاح والضرب والإهانات ذات الطابع الطائفي، بينما كان أحد العناصر يوثق المشهد بهاتفه. اطلع فريق السويداء 24 على تسجيلات تزيد مدتها عن نصف ساعة التقطتها كاميرات المراقبة في المنزل، تكشف تفاصيل ما جرى. بعد إخراج السكان إلى الفناء، أُجبر صاحب المنزل على الدخول مع ثلاثة عناصر لتسليم ما بحوزته من أموال وتفتيش المنزل. وبعد أن قدّم لهم مبلغاً من المال، وجّه أحدهم سلاحه نحوه مهدداً، فاندلع عراك انتهى بانتزاعه بندقية من المهاجم وإطلاقه النار باتجاه الخارج، قبل أن يُصاب برصاص عنصر آخر كان داخل المنزل. في تلك اللحظات، صرخ الأب بطفليه وجيرانه طالباً منهم الهرب. لكن يوسف وصالح لم يغادرا، إذ اندفع صالح محاولاً انتزاع السلاح من أحد العناصر، بينما ركض شقيقه يوسف نحو والده الجريح. وبعد دقائق، نفّذ أحد العناصر إعداماً ميدانياً بحق الطفلين بجانب أبيهما، قبل أن يُجهز على ثلاثة من الجيران في فناء المنزل. وقد طلب أقارب الضحايا عدم نشر مشاهد الإعدام المؤلمة، مكتفين بإطلاعنا عليها وتوثيقها كجزء من التحقيق. أسفرت المجزرة عن ارتقاء ستة شهداء: الشيخ سمير عكوان (أبو حمزة)، الطفل يوسف عكوان، الطفل صالح عكوان، الشيخ كميل الداهوك (أبو إيهاب)، أكرم الأعوج، وائل الأعوج. فيما نجا شخص واحد أصيب في يده، ويظهر في التسجيلات عندما حاول المقاومة، حيث تمكن فريق السويداء 24 من لقائه في مسرح الجريمة. الجريمة التي هزّت وجدان المجتمع لم تكن حادثة فردية معزولة، بل جزءاً من ممارسات ممنهجة ارتكبتها قوات الحكومة المؤقتة خلال اجتياح المدينة، شملت القتل على الهوية، الإهانات الطائفية، نهب المنازل، والخطف، وهو ما وثقته عشرات المقاطع المصوّرة، بعضها صوّره المهاجمون أنفسهم، وأكدت عليها وأدانتها منظمات حقوقية دولية. رحل الطفلان صالح ويوسف طالبا المدرسة، وهما في عمر الزهور، لا يعرفان سوى اللعب والغناء وأحلام الطفولة البسيطة. اندفعا للدفاع عن والدِهما الجريح بشجاعة فطرية، غير مدركين أن رصاصات الغدر ستنهي حياتهما إلى جانبه. الشيخ سمير عكوان، الذي حاول حماية أسرته وجيرانه حتى اللحظة الأخيرة، قضى هو الآخر شهيداً داخل منزله، فيما سقط الجيران الذين احتموا به ضحايا لمجزرة مروّعة لم تميّز بين طفل وشيخ. لم تكن هذه الجريمة سوى فصل من فصول الاستهداف الممنهج للمدنيين في السويداء، لكنها ستبقى محفورة في الذاكرة الجماعية كواحدة من أفظع الشهادات على ما عانته المدينة: أب وطفليه وجيرانهم رفضوا الإذلال والإهانة، جميعهم ضحايا رصاص الحقد، ورموز براءة وإنسانية، وشجاعة، لن تُمحى من الوجدان.

السويداء 24

10,860 просмотров • 11 месяцев назад