Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

بين بداية التحوّل.. وملامح المستقبل "رحلة الدرّة لا تُروى بل تُرى" 🏟️🌟 #درة_المستقبل

145,720 görüntüleme • 2 ay önce •via X (Twitter)

13 Yorum

عبدالعزيز العبيوي profil fotoğrafı
عبدالعزيز العبيوي2 ay önce

ماشاء الله الوعد بعد شهرين إن شاء الله اذا ما جهز سيكون الانتهاء قبل نهاية السنه بعون الله

M.. profil fotoğrafı
M..2 ay önce

ارجوكم عجلوا 💙

محمد profil fotoğrafı
محمد2 ay önce

بعد ما شاهدنا ملاعب امريكا في كأس العالم ما راح نشوف شيء مثله

MKS || || profil fotoğrafı
MKS || ||2 ay önce

😍

وئام مراد profil fotoğrafı
وئام مراد2 ay önce

انتقالات الصيف على أشدها.. من سينضم للكبار هذا الموسم؟ #ميركاتو_دوري_روشن

نقوشي profil fotoğrafı
نقوشي2 ay önce

درة الملاعب 💚🏟️😍👍

MBBs Academy اكاديمية العابرين الكتابية profil fotoğrafı
MBBs Academy اكاديمية العابرين الكتابية2 ay önce

مرحبا بكم

FAHAD🇸🇦فهد🥈 profil fotoğrafı
FAHAD🇸🇦فهد🥈2 ay önce

اتمنى ان يحتوي مشروع الملعب على تقنيات التبريد المتطورة والتي لاتشترط ان يكون الملعب مغلق

Mohannad profil fotoğrafı
Mohannad2 ay önce

ملعب الهلال 💙💙💙💙💙💙💙

عزيز | Aziz profil fotoğrafı
عزيز | Aziz2 ay önce

مشتاقين لهيك ملاعب الدرة ،ارامكو،الإمام

عالمــــــي 💛💙 profil fotoğrafı
عالمــــــي 💛💙2 ay önce

نبي مباريات النصر فيه فكونا من ملعب الحفره .

Carlos Di Maria 🇸🇦🇲🇽 𐩣𐩩𐩲𐩨 profil fotoğrafı
Carlos Di Maria 🇸🇦🇲🇽 𐩣𐩩𐩲𐩨2 ay önce

🥹

Khalid707 profil fotoğrafı
Khalid7072 ay önce

هناك مساحه كبيره حول الملعب ليت يتم استغلاها بوضع مطاعم وكوفيهات وفنادق ومنطقه للمشجعين

Benzer Videolar

القرار هو الفاصل بين العادي والعظيم تأمل الأشياء التي لا تعجبك في حياتك… هل اكتفيت بالتذمّر منها، أم تحرّكت لتغيّرها؟ الفرق بين الناجحين والعاديين ليس الذكاء ولا الحظ، بل الفعل. العاديّ يرى الخلل ويتحدث عنه، أما الناجح فيراه فيتحرّك نحوه حتى يُصلحه أو يتجاوزه. الناجح لا يطيل الحديث عن المشكلة، بل يبدأ بخطوة صغيرة تُحدث فرقًا. لا ينتظر أن يتحسن كل شيء، بل يُحسّن ما يستطيع. حين يضايقه وضعه المالي، يتعلم ويجرّب. حين يُرهقه محيطه، يغيّر طريقة تعامله أو يخلق بيئة أفضل. كل خطوة عملية، مهما بدت بسيطة، تعني أنه استعاد سيادته على حياته. أما من يكتفي بالتذمّر، فإنه يعيش حياة تُدار به، لا يديرها. فالتذمّر راحة لحظية، لكنه يُبقيك في نفس النقطة. القرار عمل شجاع، لأنه إعلان صريح: أنا المسؤول عن نفسي. الحياة لا تُكافئ من يشكون، بل من يتّخذون موقفًا. فاسأل نفسك اليوم: هل أعيش لأتذمّر، أم أتحرّك لأتغيّر؟ فمن يقرر، ولو خطوة، يبدأ رحلة التحوّل من العادي… إلى العظيم.

د. محمد الخالدي

46,188 görüntüleme • 10 ay önce