Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

بين لاعب يعرف ما يريد… ولاعب تائه في ظلال الأكاذيب. أحجارهم تتساقط… وأحجارنا ثابتة. النهاية؟ ما زالت بانتظار حجرهم الأخير.. شاركوا

384,942 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

💣💣💣🤣🤣🤣فضيحة قـ.ـنـ.ـبـ.ـلـ.ـة بكل المقايييييس.. كما أشرت في تدوينة سابقة، اليوتوبر محمد تحفة يفجر فضيحة من العيار الثقيل عن أغبى طوابري في تاريخ المغرب المدعو هشام جيراندو... تحفة يكشف أن كل ما نشره جيراندو مؤخرا من معطيات على أنها تسريبات غير مسبوقة عن المؤسسة الأمنية توصل بها من عميد ممتاز بالمخابرات المغربية، ما هو إلا فخ احترافي من الطراز الرفيع وكاميرا خفية لن تتكرر وقع فيه جيراندو، لأنه تبين أن المدعو "عبد الحميد السلماوي" ما هو في الواقع إلا شخصية وهمية تقمصها باحث جامعي مغربي جعل من جيراندو فأر تجارب لتأكيد كل من كنا نقوله بشأن جيراندو وهو أن هذا الأخير ينشر أي شيء وكل شيء يتوصل به دون أن يتحقق، طالما أنها تخدم سرية مهاجمة المغرب ومؤسساته. الباحث الجامعي هو من فبرك الهوية، وصاغ المعطيات، واستدرج جيراندو بها عمدا لقياس ما إذا كان سيقوم بأبسط قواعد العمل الصحفي—التحقق، التقاطع، طلب الدليل—فكانت النتيجة فاضحة. جيراندو نشر كل ما وصله دون أي تدقيق، فقط لأن المحتوى يخدم سردية الهجوم على المغرب ومؤسساته. وهكذا تحوّل إلى أداة اختبار أثبتت، عمليا، صحة ما قيل عنه سابقا. أدعوكم إلى مشاهدة اللايف الأخير لتحفة على قناته بتاريخ 26 يناير 2026، يتضمن كل تفاصيل الكاميرا الخفية التي فضحت جيراندو والتي توصل بها تحفة من الباحث الذي كان وراء الفخ الذي نصبه لجيراندو... والقادم صادم. هذا الفضح العظيم يضع النقاش في سياقه الحقيقي وهو أن ما نُشر لم يكن “تسريبات” ولا معلومات من “مصادر داخلية”، بل مواد جرى تداولها دون أي تحقق لمجرد أنها تستهدف الدولة، حتى وإن صدرت عن شخصية وهمية. الأمر لا يتعلق بزلة فردية، بل بسقوط مهني وأخلاقي واضح، يبيّن كيف يُفتح الباب للتضليل عند غياب أبسط قواعد الممارسة، ويؤكد أن ما قُدّم للرأي العام على أنه “كشف” لم يكن في النهاية سوى فخّ ارتدّ على من نشره... ولكم أن تتخيلوا كم الأكاذيب التي روجت سابقا من طرف جيراندو على أنها تسريبات من داخل الأجهزة.

Tarek Elkassmi - (بوغطاط المغربي)

17,689 görüntüleme • 6 ay önce

قيادة القوات المسلحة !!! ، أنت جالس معها في بورتسودان، في الحكومة، وفي مجلس السيادة، وتعرف جيدًا مكاتب قيادة الجيش ودروبها. لكن حديثك الأخير هو تنصّل من المسؤولية ومحاولة جبانة للنيل من الجيش الذي ظل مرابطًا لعامين في مقر قيادة الفرقة بالفاشر. يعلم الصادق جيدًا ما قدّمه سلاح الجو، وما فقده نتيجة دخول منظومات أسقطت طائراته أمام أعين كل السودان. ماذا يريد الصادق وحركة تحرير السودان؟ أن يفني سلاح الجو حتى آخر فرد لكي يُرضي الصادق غروره؟ فشلت الحركة في تقديم خطاب رجل الدولة المسؤول، وما زالت ترتدي عباءة التمرد والعنجهية الفارغة. ما يُنشر في الإعلام من تحريض وتجييش للرأي العام ضد الجيش وتصويره كمتخاذل، ليس إلا مكيدة تعبّر عن فشل ظلّ يُخيّم على أداء الحركة العسكري الميداني في كل الجبهات. على أبناء الحركات أن يتركوا التنطع السياسي، ويمضوا في معركة التحرير بدلًا من الخطابات الانصرافية. قيادة متحرّك إمداد لتزويد الفاشر بما تحتاجه تحت الاشتباك، أمر لا يمنعه إلا قلّة الشجاعة أو ضعف الإرادة، وإلا فهي عودة لسياسة "مرة مع دول ومرة مع دول ". #جيش_واحد_شعب_واحد

Faysal.a

55,226 görüntüleme • 1 yıl önce

في داخلي #طيب وفي داخلي #مفتون، صراع لا يتوقف بين ما أود أن أكونه وبين ما أجد نفسي أحيانًا مدفوعًا إليه. كأنني مرآة تنكسر كلما تصادمت أجزاؤها، بين رغبة في العيش بسلام وبين أغواء العالم الخارجي. #الطيب فيّ يريد أن يمشي على درب النقاء، أن يزرع الأمل في كل مكان، أن يمد يده دائمًا للخير. لكنه في ذات الوقت يشعر بالضعف، كأن خطواته ثقيلة في عالم يعج بالزيف. أما #المفتون فيّ، فهو يغري عقلي وقلبي بما هو خارج عن السيطرة، يبحث عن الإثارة في المجهول، وعن لحظات غامضة تنقض على لحظات اليقين. هو ذلك الصوت الداخلي الذي يتسلل إليّ، يهمس لي بأن هناك شيئًا أكثر من الراحة، أكثر من الطمأنينة التي يفرضها الطيب. المفتون يريد أن يعيش التجربة كاملة، يركض خلف الوعود الفارغة، وربما يكون في الطريق الذي يسلكه، يكتشف أنه لا ينتهي. ولكن في كل يوم، أتساءل: أيهما سيفوز؟ الطيب الذي يهتم بالعلاقات والأخلاق؟ أم المفتون الذي يسعى وراء اللحظة؟ في عمق هذا الصراع، أجد نفسي في مكان بين الاثنين. أحيانًا ينجح الطيب في تهدئة المدى الواسع من مشاعر الارتباك والفتنة، ويعود صوت الأمل ليملأ الروح. لكن في أحيان أخرى، تغلب علي تلك الهمسات، وأشعر وكأنني أريد أن أتعلم كل شيء، أن أخوض كل تجربة، حتى وإن كانت قاسية. ولكن ربما، في النهاية، لا يوجد فوز حاسم بين الطيب والمفتون. ربما هي رحلة مستمرة من #التوازن، حيث أحتاج إلى الطيب كي أكون نفسي، وأحتاج إلى المفتون كي أتعلم من نقاط ضعفي، لتكون رحلتي أكثر #إنسانية. 🤍🌷🍃🕊️

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

267,074 görüntüleme • 1 yıl önce

للتذكير يا أبناء الإمارات، تلك الفترة كانت أشدّ أيام ما سُمّي بالربيع العربي، حين قاد الإخوان مشروع الفوضى وأوهام الشعارات، والعالم من حولنا كان يترنّح بين نار التحريض وسقوط الدول. في ذلك الوقت، كان الشيخ محمد بن زايد واقفاً في وجه العاصفة، ثابتاً مثل جبلٍ لا تميل قمّته ولا تنكسر رايته. قرأ المشهد قبل أن ينفجر، وعرف من أين تأتي الريح، وسدّ أبوابها واحداً تلو الآخر. وحين حاولت جماعة الإخوان أن ترفع رأسها في دار زايد، دقّ الشيخ محمد بن زايد خشومهم دقّ الهيبة على الهوان، دقّ العزّ على الزيف، دقّ من يعرف أن الوطن ما يُساوَم عليه ولا يُقاس بالشعارات. قالها الشاعر يومها، ورزفها طويل العمر على صدق الفعل لا على القول: والله ما يفرح بنا شمّات، وخشومنا تشمّ الهبايب. محمد بن زايد كتب الفصل الأخير من حكايتهم، وتركهم يلهثون خلف وهمٍ دفنته الإمارات يوم وقفت وقالت: هذا الوطن لا يُخترق، ولا يُباع، ولا يُكسر🇦🇪🇦🇪🇦🇪🇦🇪

أحمد شريف العامري

90,647 görüntüleme • 9 ay önce